محليات

الحلقي يدشن 750 وحدة سكن شبابي في توسع قدسيا بقيمة 5ر3 مليارات ليرة

دمشق|

بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد وبمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد دشن رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي 750 وحدة سكنية من الوحدة الثانية لمشروع إسكان الشباب في توسع ضاحية قدسيا بريف دمشق بقيمة إجمالية تقدر ب5ر3 مليارات ليرة سورية.sana12

وفي تصريح صحفي عقب التدشين أكد الحلقي اهتمام الحكومة بالقطاع السكني باعتباره قطاعا استراتيجيا وتنمويا مهما مبينا أن تدشين وحدات السكن الشبابي يأتي انطلاقاً من أهمية تأمين المسكن المناسب والجيد وبالتقسيط لذوي الدخل المحدود ولا سيما شريحة الشباب وبالتالي تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي لهم.

وبين الحلقي أن ما يميز هذه المشاريع أنها تلامس ذوي الدخل المحدود وتباع بسعر التكلفة وتحقق معايير العمارة الخضراء والسلامة الإنشائية والصحية ومعايير كود العزل الحراري بما يشجع على زيادة الاكتتاب عليها كما أنها توءمن العديد من فرص العمل وبالتالي التخفيف من ظاهرة البطالة.

ولفت الحلقي إلى “أن المؤسسة العامة للإسكان ضمن برامجها التوسعية بتأمين الوحدات السكنية أنجزت وستنجز حتى بداية العام القادم ما مقداره 5000 وحدة سكنية” مبينا أن التركيز في المرحلة القادمة سيكون على برامج الإسكان سواء شبابي أو إدخاري أوعمالي وكل ما يمكن أن يقدم الخدمة المناسبة للمواطنين ذوي الدخل المحدود كاشفا “أن البرنامج الحكومي للإسكان سيكون في القريب العاجل في منطقة معرونة بريف دمشق”.

وقال الحلقي “الحكومة تتدخل اليوم في سوق العقارات من أجل حماية المواطن ذي الدخل المحدود” مبينا أن التقانات الحديثة الهندسية ولا سيما المتعلقة بالتشييد السريع والمتابعة المحققة من وزارة الإسكان ومؤسساتها “ستعزز الثقة من جديد لدى المواطن ببرامج الإسكان حيث كان يعتبرها سابقاً برامج مديدة ولا تحقق المواصفات المطلوبة”.

ورأى الحلقي أن تدشين الوحدات دليل على أن عملية التعافي وإعادة البناء والإعمار مستمرة حيث تعمل الحكومة على عدة جبهات بالتوازي مع محاربة الإرهاب وتوفير المستلزمات المعيشية للمواطنين للتخفيف من آثار الحرب الاقتصادية الجائرة مشيراً إلى الدعم المقدم للشركات المساهمة في البناء.

وتجاوزت كلفة المشاريع التنموية التي تم تدشينها وافتتاحها في محافظات ريف دمشق وطرطوس واللاذقية الأسبوع الماضي 35 مليار ليرة سورية.

الرئيس الأسد: زيارتي إلى موسكو مثمرة.. والغرب أسس داعش وجبهة النصرة

دمشق|

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الإرهابيين ليست لهم حاضنة في سورية ويمكنهم أن يكونوا أقوياء ماداموا يتمتعون بدعم دول مختلفة سواء في الشرق الأوسط أو الغرب وأن تدريبهم يتم بدعم من تركيا وقطر والسعودية.

ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع تلفزيون راي الإيطالي إلى أن الغرب يتحمل المسؤولية الرئيسية لأنه دعم الإرهابيين الذين أسسوا “داعش” في سورية و”جبهة النصرة” بمنحهم المظلة لحماية المنظمات الإرهابية.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن الإرهابيين هم العقبة الرئيسية في وجه أي تقدم سياسي في سورية ومن غير المجدي تحديد أي جدول زمني للحل السياسي قبل إلحاق الهزيمة بالإرهاب.

وفيما يلي النص الحرفي للمقابلة:

السؤال الأول

سيادة الرئيس.. شكرا لكم لإتاحة هذه الفرصة لنا للتحدث إليكم.

دعونا نبدأ من باريس.. كيف كان رد فعلكم على الأخبار حول أحداث باريس.

الرئيس الأسد:

نستطيع أن نبدأ بالقول.. إن ذلك يعد جريمة مروعة.. وفي الوقت نفسه إنه من المحزن أن يسمع المرء عن مقتل الأبرياء دون سبب ودون مبرر.. ونحن في سورية نفهم معنى فقدان أفراد أعزاء من الأسرة أو فقدان أصدقاء أعزاء أو أي أشخاص يعرفهم المرء في مثل هذه الجريمة المروعة.. نحن في سورية نعاني من مثل هذه الأحداث منذ خمس سنوات.. ونشعر بشعور الفرنسيين.. كما شعرنا بشعور اللبنانيين قبل بضعة أيام وبشعور الروس الذين فقدوا أعزاء لهم في حادثة الطائرة التي أسقطت فوق سيناء.. وكذلك بالنسبة لليمنيين. لكن هل يشعر العالم وخصوصا الغرب بشعور هؤلاء الناس.. أم أنهم يشعرون فقط بشعور الفرنسيين.. هل يشعرون بألم السوريين الذين يعانون منذ خمس سنوات من نفس هذا النوع من الإرهاب… لا يجوز تسييس المشاعر.. فالمشاعر لا تتعلق بالقومية بل بالإنسانية بشكل عام.

السؤال الثاني:

 “داعش” وراء تلك الجريمة.. لكن من منظور دمشق.. ما مدى قوة “داعش”… ما الطريقة لمحاربة الإرهابيين على الأرض برأيكم.

الرئيس الأسد:

إذا أردت التحدث عن قوة “داعش” فأول ما ينبغي أن تسأل عنه هو مدى وجود حاضنة حقيقية أو طبيعية له في مجتمع معين.. حتى هذه اللحظة أستطيع أن أقول لك إن “داعش” ليست له حاضنة طبيعية أو اجتماعية داخل سورية.. وهذا أمر جيد ومطمئن.. لكن في الوقت نفسه إذا أصبحت المشكلة مزمنة فإن مثل هذه الإيديولوجيا يمكن أن تغير المجتمع.

السؤال الثالث:

لكن بعض الإرهابيين تلقوا تدريبهم في سورية.. على بعد بضعة كيلومترات من هنا.. ما الذي يعنيه ذلك.

الرئيس الأسد:

يحدث هذا بدعم من الأتراك والسعوديين والقطريين.. وبالطبع من السياسات الغربية التي دعمت الإرهابيين بمختلف الطرق منذ بداية الأزمة.. لكن ليست هذه هي القضية.. أولا.. إذا لم تكن هناك حاضنة.. فلا ينبغي أن تقلق. من ناحية ثانية.. يمكنهم أن يكونوا أقوياء ماداموا يتمتعون بدعم دول مختلفة.. سواء في الشرق الأوسط أو الغرب.

السؤال الرابع:

سيادة الرئيس.. ثمة تكهنات في الغرب بأنكم كنتم من بين الجهات التي دعمت “داعش” في بداية الأزمة من أجل تقسيم المعارضة والثوار. ما ردكم على ذلك.

الرئيس الأسد:

في الواقع.. وطبقا لما يقوله بعض المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم هيلاري كلينتون.. فإن القاعدة تأسست من قبل الأمريكيين وبدعم مالي وأيديولوجي سعودي وهابي.. وقد قال الشيء نفسه العديد من المسؤولين الآخرين في الولايات المتحدة.. و”داعش” و”النصرة” هما فرعان للقاعدة.. فيما يتعلق بـ “داعش”.. فإنه تأسس في العراق عام 2006 وكان قائده الزرقاوي الذي قتلته القوات الأمريكية حينذاك.. وبالتالي فإنه تأسس تحت الإشراف الأمريكي في العراق.. وقائد “داعش” اليوم الذي يسمونه أبو بكر البغدادي كان في السجون الأمريكية ووضع في سجونهم في نيويورك ومن ثم أطلق سراحه.. إذا.. لم تكن لسورية علاقة بالأمر.. إنه لم يتأسس في سورية بل في العراق وبدأ العمل قبل ذلك في أفغانستان طبقا لما قالوه.. طوني بلير قال مؤخرا.. إن الحرب على العراق ساعدت في ظهور”داعش”.. إذا.. فإن اعترافهم يشكل أهم دليل فيما يتعلق بسؤالك.

السؤال الخامس:

سيادة الرئيس.. عندما ينظر المرء إلى خريطة سورية يبدو أن الحدود السورية العراقية لم تعد موجودة.. ما الجزء الذي تسيطرون عليه فعليا في سورية الآن.

الرئيس الأسد:

إذا كنت تتحدث من الناحية الجغرافية.. فإن هذا يتغير كل يوم.. لكن الأمر الأكثر أهمية هو عدد السكان الذين يعيشون في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة.. في الواقع إن الجزء الأكبر من المنطقة التي يسيطر عليها الإرهابيون أخلي من سكانه إما من قبل الإرهابيين أو أن سكانه هربوا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة.. من الناحية العسكرية.. يمكن أن تكسب بعض المناطق.. ويمكن أن تخسر منطقة معينة.. وفي كل الأحوال لا يستطيع الجيش التواجد في كل بقعة من سورية.. أما النظر إلى الخريطة التي وصفتها.. وما أراه بين الحين والآخر في وسائل الإعلام الغربية.. عندما تقول إن الحكومة تسيطر على خمسين بالمئة أو أقل من الأرض.. فإن الواقع هو أن خمسين أو ستين بالمئة من سورية هي أراض فارغة لا سكان فيها.. ولذلك يضعونها تحت سيطرة الإرهابيين.. بينما هي فارغة تماما.

السؤال السادس:

نعم.. أردت سؤالك عن الحدود بين سورية والعراق.

الرئيس الأسد:

تماما.. فالمنطقة الواقعة بعد دمشق عندما تتجه نحو العراق هي منطقة فارغة.. ولذلك لا تستطيع التحدث عن سيطرة.. أما فيما يتعلق بالحدود.. فذلك يتعلق بالإرهابيين.. وبالحكومات التي دعمت الإرهابيين مثل الحكومة التركية بشكل أساسي.. وكذلك الحكومة الأردنية.. كلتا الحكومتين تدعم الإرهابيين.. ولهذا السبب فإن الحدود منفلتة لأنه عندما تريد أن تكون الحدود مضبوطة ينبغي ضبطها من كلا الطرفين وليس من طرف واحد.

السؤال السابع:

لقد عقد الأسبوع الماضي مؤتمران مهمان تناولا الوضع في سورية.. في فيينا وفي أنطاليا.. معظم الدول تتحدث عن عملية انتقالية في سورية.. وهناك مواقف مختلفة.. لكن بشكل أساسي فإن معظم الدول تتفق على فكرة إجراء انتخابات بعد ثمانية عشر شهرا.. لكنهم يقولون إنه في هذه الأثناء ينبغي أن تكون قد تنحيت عن السلطة. ما موقفك من ذلك.

الرئيس الأسد:

إن البيان لا يحوي شيئا عن الرئيس.. الجزء الرئيسي من مؤتمر فيينا يقول بأن كل ما يتعلق بالعملية السياسية مرهون بما يتفق عليه السوريون.. وهكذا.. فإن العبارة الأهم فيما تمخض عنه المؤتمر تتعلق بالدستور.. والرئيس.. أي رئيس.. ينبغي أن يشغل منصبه أو يترك ذلك المنصب طبقا لإجراءات دستورية.. وليس طبقا لما ترتئيه أي قوة أو دولة غربية.. وهكذا ومادام الحديث هو عن توافق السوريين.. ينبغي أن ننسى كل ما عدا ذلك مما تم الحديث عنه في فيينا. فيما يتعلق بالجدول الزمني.. فإن ذلك يعتمد على الاتفاق الذي يمكن أن نتوصل إليه كسوريين.. إذا لم نتوصل إلى اتفاق خلال ثمانية عشر شهرا.. ما أهمية ذلك… أعتقد أن هناك العديد من الأشياء غير المهمة أو غير الجوهرية.. الأمر الأهم هو اننا سنجلس معا.. ثم نضع.. كسوريين.. الجدول الزمني أو المخطط الذي يناسبنا.

السؤال الثامن:

أفهم ذلك.. لكن ألا يعد احتمال تنحيك عن السلطة خيارا يمكن أن تنظر فيه… أعني هل تتخيل إجراء عملية انتخابية دون أن تشارك فيها.

الرئيس الأسد:

هذا يعتمد على ما تعنيه بالعملية الانتخابية.. هل تقصد الانتخابات البرلمانية أم الرئاسية.

السؤال التاسع:

أعني الانتخابات البرلمانية.

الرئيس الأسد:

بالطبع.. ستكون هناك انتخابات برلمانية لأن تلك الانتخابات ستظهر أي القوى السياسية في سورية تتمتع بوزن حقيقي لدى الشعب السوري.. وأي هذه القوى لديه قواعد شعبية.. الآن.. بوسع أي كان أن يقول.. “أنا أمثل المعارضة”.. ما الذي يعنيه ذلك.. وكيف تمكن ترجمته.. تتم ترجمته من خلال الانتخابات وعدد المقاعد التي يحصلون عليها في البرلمان.. وذلك يحدد حصتهم في الحكومة التي تشكل بعد ذلك.. على سبيل المثال. سيحدث ذلك بالطبع.. بعد إقرار دستور جديد.. أنا الآن أقدم مقترحا على سبيل المثال ولا أحدد ما تم الاتفاق عليه.

السؤال العاشر:

وماذا عن الانتخابات الرئاسية

الرئيس الأسد:

إذا قرر السوريون خلال الحوار أنهم يريدون إجراء انتخابات رئاسية.. فليس هناك خط أحمر فيما يتعلق بهذا الأمر.. لكن هذا ليس قراري.. ينبغي أن يخضع ذلك للتوافق بين السوريين.

السؤال الحادي عشر:

لكن يمكن أن يكون هناك شخص آخر تثق به يشارك في الانتخابات بدلا منك.

الرئيس الأسد:

شخص أثق به.. ما الذي تعنيه بذلك.

السؤال الثاني عشر:

أعني شخصا آخر تثق به يمكن أن يشغل منصب الرئيس.

الرئيس الأسد:

يبدو هذا وكأننا نتحدث عن ممتلكاتي الشخصية بحيث أختار شخصا ليحل محلي.. ما نتحدث عنه ليس ملكية خاصة.. بل قضية وطنية. السوريون وحدهم من حقهم أن يختاروا شخصا يثقون به.. ليس من المهم أن أثق أنا بشخص ما أو لا أثق به.. أي شخص يثق به السوريون سيشغل ذلك المنصب.

السؤال الثالث عشر:

دعني أر إذا كنت فهمت ما قلته جيدا.. ما الجدول الزمني الواقعي لذلك… ما الجدول الزمني الذي تراه للخروج من هذه الأزمة.

الرئيس الأسد:

إذا أردت أن تتحدث عن جدول زمني.. فإن ذلك الجدول يبدأ بعد إلحاق الهزيمة بالإرهاب.. قبل ذلك لن يكون من المجدي تحديد أي جدول زمني.. لأنه لا يمكن أن تحقق أي شيء سياسي في الوقت الذي يستولي فيه الإرهابيون على العديد من المناطق في سورية.

وسيكون الإرهابيون.. كما كانوا أصلا العقبة الرئيسية في وجه أي تقدم سياسي.. إذا كان الحديث عما سيحدث بعد ذلك.. فإن عاما ونصف العام أو عامين ستكون فترة كافية لأي مرحلة انتقالية.

أعني أنك إذا أردت التحدث أولا عن إقرار دستور جديد.. ومن ثم إجراء استفتاء.. ومن ثم إجراء انتخابات برلمانية.. وأي إجراءات أخرى.. سواء كانت رئاسية أو غير ذلك.. فإن ذلك لا يهم.. كل ذلك لن يستغرق أكثر من سنتين.

السؤال الرابع عشر:

فيما يتعلق بالمعارضة.. دأبتم خلال السنوات الماضية على القول إنكم لا تعتبرون الأطراف التي تحمل السلاح وتقاتل جزءا من المعارضة. هل غيرت رأيك.

الرئيس الأسد:

يمكن أن تطبق ذلك على بلادك.. أنتم لا تقبلون بأي معارضة تحمل السلاح في بلادكم.. وهذا ينطبق على أي بلد آخر.. كل من يحمل السلاح ويرهب الناس ويدمر الممتلكات الخاصة أو العامة ويقتل الأبرياء لا يمكن أن يكون معارضا.. المعارضة تعبير سياسي.. لا يمكن تعريف المعارضة من خلال رأيك الخاص.. بل ينبغي تعريفها من خلال الانتخابات وصندوق الاقتراع.

السؤال الخامس عشر:

إذا ما الأطراف التي تعتبرها جزءا من المعارضة السياسية في الوقت الراهن.

الرئيس الأسد:

يمكنك أن تسأل السوريين عن الأطراف التي يعتبرونها معارضة.. إذا انتخبوها فإنها المعارضة الحقيقية.. لهذا قلت إن بوسعنا تعريف ذلك بعد الانتخابات.. لكن إذا كنا نتحدث عن رأيي.. فإن المعارضة هي تلك الأطراف التي تمتلك قواعد شعبية وتنتمي إلى هذا البلد.. لا يمكن أن تكون معارضا عندما يتم تشكيلك كشخص أو ككيان في وزارة أجنبية أو في مقرات المخابرات في بلدان أخرى.. لا يمكن أن تكون دمية أو عميلا أو مرتزقا.. ينبغي أن تكون سوريا وحسب.

السؤال السادس عشر:

نرى الآن في أوروبا.. وفي إيطاليا العديد من اللاجئين السوريين.. ما الذي تريد قوله لهؤلاء الأشخاص الهاربين من بلادهم.

الرئيس الأسد:

أقول بالطبع إن أي شخص يغادر هذا البلد يعد خسارة لسورية.. هذا مؤكد.. ونشعر بالحزن.. كما نشعر بمعاناة هؤلاء.. لأن كل لاجئ سوري لديه حكاية مع المعاناة داخل سورية.. وهذا ما ينبغي أن نتناوله.. وأن نطرح السؤال.. لماذا يغادر هؤلاء… إنهم يغادرون لعدة أسباب.. السبب الأول هو التهديد الذي يتعرضون له من قبل الإرهابيين.. والسبب الثاني هو الأثر الذي يحدثه الإرهابيون عندما يدمرون أجزاء كبيرة من البنية التحتية ويؤثرون في حياة هؤلاء الناس.. أما السبب الثالث وهو بأهمية تأثير الإرهابيين.. فهو الحصار الغربي لسورية.. إذا سألت العديد من أولئك اللاجئين.. هل ترغب بالعودة إلى سورية… فستجد أنه يرغب بالعودة مباشرة.. لكن كيف يعود إلى سورية في الوقت الذي تأثرت فيه أساسيات حياته ومعيشته بشكل جذري.. ولهذا السبب لا يستطيع البقاء في سورية.. إن أثر الحصار الغربي وأثر الإرهابيين وضع هؤلاء الأشخاص في موقع صعب بين الشيطان والبحر الأزرق العميق.

السؤال السابع عشر:

لكن ألا تشعر أنك مسؤول بأي شكل من الأشكال عما حدث لشعبك.

الرئيس الأسد:

تعني أنا شخصيا.

السؤال الثامن عشر:

نعم.

الرئيس الأسد:

الشيء الوحيد الذي فعلناه منذ بداية الأزمة هو محاربة الإرهاب ودعم الحوار.. ما الذي يمكننا فعله غير ذلك… هل يعارض أحد الحوار.. وهل يعارض أحد محاربة الإرهاب… إذا أردت الحديث عن التفاصيل وعن البروباغاندا الغربية ينبغي ألا نضيع وقتنا..إنها مجرد بروباغاندا.. لأن المشكلة منذ البداية فيما يتعلق بالغرب هو أنهم لا يريدون مثل هذا الرئيس.. يريدون لهذه الحكومة أن تفشل وتنهار.. بحيث يستطيعون تغييرها.. الجميع يعرف ذلك.. اللعبة الغربية كلها تتعلق بتغيير الأنظمة.. بصرف النظر عما تعنيه كلمة نظام.. فنحن ليس لدينا نظام.. بل دولة.. لكني أتحدث عن مفهومهم وعن مبدئهم.. وهكذا يمكنك أن تلوم أيا كان.. لكن المسؤولية الرئيسية هي مسؤولية الغرب الذي دعم أولئك الإرهابيين الذين أسسوا “داعش” في سورية وأسسوا “جبهة النصرة” بمنحهم المظلة التي تحمي تلك المنظمات الإرهابية.

السؤال التاسع عشر:

إذا.. أنت لا تتحمل أي مسؤولية.

الرئيس الأسد:

أنا.. كسوري.. لا أقول إننا لم نرتكب أخطاء.. هناك أخطاء على المستوى التكتيكي ترتكب كل يوم في العمل.. لكن هناك استراتيجيات.. والاستراتيجيات التي تبنيناها تتمثل في هاتين المقاربتين.. لكن على المستوى التكتيكي ترتكب أخطاء كل يوم.. كل سوري مسؤول عما حدث.. نحن مسؤولون كسوريين عندما نسمح لهؤلاء الإرهابيين بالقدوم إلى سورية لأن بعض السوريين لديهم نفس العقلية.. وبعض السوريين قبلوا بأن يكونوا دمى في أيدي دول الخليج والغرب.. نحن بالطبع نتحمل مسؤولية.. لكن إذا أردت أن تتحدث عن مسؤوليتي الشخصية.. فهي تتعلق بالتفاصيل.. ومن الصعب الحكم على ذلك الآن.

السؤال العشرون:

أود أن أسألك كيف كانت زيارتك إلى موسكو.

الرئيس الأسد:

كانت الزيارة بهدف مناقشة الوضع العسكري.. لأنها تمت قبل أسبوعين من شروع القوات الروسية بتوجيه ضرباتها الجوية.. وكذلك من أجل مناقشة العملية السياسية.. لأن الزيارة أتت أيضا قبل بضعة أيام من مؤتمر فيينا1.. كانت الزيارة مثمرة جدا لأن الروس يفهمون هذه المنطقة بشكل جيد جدا بحكم العلاقات التاريخية التي تربطهم بها.. لديهم سفاراتهم.. ولديهم جميع العلاقات والوسائل الضرورية التي تمكنهم من لعب دور.. وهكذا.. أستطيع وصف الزيارة بأنها كانت مثمرة.

السؤال الحادي والعشرون:

في روما قال البابا إن القتل باسم الله شكل من أشكال الكفر.. هل هذه الحرب هي في الواقع حرب دينية.

الرئيس الأسد:

في الواقع لا.. ليست حربا دينية.. إنها حرب بين أولئك الذين انحرفوا عن الدين الحقيقي.. بشكل أساسي عن الإسلام.. واتجهوا نحو التطرف الذي لا نعتبره جزءا من ديننا.. إنها حرب بين المسلمين الحقيقيين من جهة والمتطرفين من جهة أخرى.. هذا جوهر الحرب اليوم.. إنهم يعطون هذه الحرب أسماء أخرى بالطبع.. حرب ضد المسيحيين أو حرب بين طوائف أخرى.. هذه لا تعدو كونها عناوين يستخدمها المتطرفون للترويج لحربهم.. بينما القضية الحقيقية هي حرب بينهم وبين كل المسلمين الآخرين الذين يشكلون الأغلبية المعتدلة أساسا.

السؤال الثاني والعشرون:

حتى لو كانوا يقاتلون باسم الله.. ويقتلون وهم يقولون الله أكبر.

الرئيس الأسد:

تماما.. فبتلك الطريقة يستطيعون الترويج لحربهم.. لهذا يستخدمون هذه الكلمات أو العبارات المقدسة لإقناع الناس البسطاء في هذه المنطقة بأنهم يقاتلون في سبيل الله.. وهو غير صحيح إطلاقا.. بعضهم يستخدم هذه التعابير مع معرفته بأن ذلك غير صحيح.. والبعض يستخدمها لأنه جاهل ويعتقد إنها حرب في سبيل الله.. هذا هو الانحراف.. ولهذا وصفته بالانحراف.. هؤلاء أشخاص انحرفوا عن الإسلام الحقيقي عن علم أو عن غير علم.

السؤال الثالث والعشرون:

وماذا عن مستقبل المسيحيين في سورية.. في بلادكم.

الرئيس الأسد:

في الواقع.. إن هذه المنطقة.. وعلى ما أعتقد فإن الإيطاليين وكثيرين في الغرب يعرفون أنها منطقة معتدلة.. مجتمع معتدل.. وخصوصا سورية.. سواء من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية.. والسبب الحقيقي لهذا الاعتدال هو وجود التنوع الطائفي والعرقي.. لكن أحد أهم العوامل في تاريخ سورية هو العامل المسيحي وخصوصا بعد قدوم الإسلام إلى هذه المنطقة قبل أربعة عشر قرنا.. دون المسيحيين.. ستتجه هذه المنطقة نحو المزيد من التطرف.. وهكذا.. فإن مستقبلهم مهم.. لكن لا تستطيع فصله عن مستقبل السوريين.. أعني أنه إذا كان هناك مستقبل جيد للسوريين.. فإن مستقبل كل مكون من مكونات مجتمعنا سيكون جيدا.. والعكس صحيح.

السؤال الرابع والعشرون:

حسنا.. إذا أنت تعتقد أن لهم مستقبلا هنا.. لكن يبدو أن المسيحيين مستهدفون.

الرئيس الأسد:

لا.. هذا غير صحيح.. في الواقع إن عدد المسلمين الذين قتلوا في سورية أكبر بكثير من عدد المسيحيين.. ولذلك لا تستطيع أن تقول بأنهم مستهدفون بشكل خاص.. مرة أخرى فإن المتطرفين يستخدمون هذا للترويج لحربهم التي يقولون إنها ضد الملحدين وإنها في سبيل الله.. وما إلى ذلك.. لكن الواقع غير ذلك.

السؤال الخامس والعشرون:

سيادة الرئيس.. قبل أن ننهي هذه المقابلة دعني أسألك سؤالا آخر. كيف ترى مستقبلك.. ما الذي تعتبره أكثر أهمية.. مستقبل سورية أو بقاؤك في السلطة.

الرئيس الأسد:

من البدهي أن مستقبل سورية هو كل شيء بالنسبة لنا.. أعني أنه حتى مستقبلي كمواطن لا يمكن أن يكون منفصلا عن ذلك. كمواطن.. إذا لم يكن بلدي آمنا.. لا يمكن أن أكون آمنا.. إذا لم يكن بلدي جيدا لا يمكن أن يكون مستقبلي جيدا.. هذا بدهي. لكن مرة أخرى.. إذا أردت أن تضع الأمرين في الميزان.. كأن تقول.. إذا بقي الرئيس فإن مستقبل سورية سيكون سيئا.. وإذا رحل الرئيس فإن مستقبل سورية سيكون جيدا.. فإن هذا جزء من البروباغاندا الغربية.. ليس هذا هو الحال في سورية.. داخل سورية.. هناك من يؤيد الرئيس وهناك من لا يؤيده.. وهكذا عندما يكون مستقبلي جيدا بالنسبة لسورية.. إذا أراد الشعب السوري أن أكون رئيسا.. فإن المستقبل سيكون جيدا. وإذا لم يرغب السوريون بوجودي.. وأردت التمسك بالسلطة.. عندها يصبح كوني رئيسا سيئا لسورية.. الأمر بسيط جدا.. إذا.. لا ينبغي أن نتبع البروباغاندا الغربية وأن نجيب طبقا لها.. لأنها منفصلة عن الواقع.. ينبغي أن أجيب طبقا لواقعنا.

سوريا تدين بشدة الاعتداء الإرهابي على الطائرة المدنية الروسية فوق سيناء

دمشق|

أدانت سوريا بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الإرهابي الجبان الذي استهدف الطائرة المدنية الروسية فوق سيناء وأودى بحياة الأبرياء الذين كانوا على متنها.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها اليوم إن الجمهورية العربية السورية إذ تجدد التعبير عن تعاطفها وتضامنها الكامل مع روسيا الاتحادية قيادة وشعبا تؤكد استعدادها التام لأقصى أشكال التعاون مع السلطات الروسية لملاحقة المجرمين من تنظيم “داعش” الذين ارتكبوا هذا العمل الإرهابي البشع وإنزال أشد العقاب بهم.

وأضاف البيان: إن تمدد إرهاب “داعش وجبهة النصرة” والتنظيمات الأخرى الملحقة بالقاعدة إلى دول أخرى كان بسبب السياسات الأمريكية والغربية الخاطئة التي وفرت كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية عبر أدواتها في تركيا والسعودية وقطر وغيرها خدمة لأجندتها في زرع الفوضى في المنطقة والعبث بأمن واستقرار بلدانها بهدف الهيمنة عليها والتحكم بمقدراتها وهو أمر لطالما نبهت سورية من عواقبه مرارا.

وأكد البيان أنه وإزاء الأخطار الداهمة التي يمثلها الإرهاب على السلم والاستقرار في العالم أجمع والذى ثبت أن لا أحد بمنأى عنه فإن سورية تدعو مجددا إلى تضافر كل الجهود الدولية للقضاء على آفة الإرهاب وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وإلزام الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية بتنفيذ هذه القرارات والتوقف فورا عن توفير أي دعم لهذه المجموعات الإرهابية.

وكانت هيئة الأمن الفدرالية الروسية أعلنت أمس أن انفجار عبوة ناسفة هو الذي تسبب بسقوط الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء ومقتل 217 شخصا بالإضافة إلى أفراد طاقمها السبعة الشهر الماضي.

وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن تجد السلطات الروسية الإرهابيين الذين قاموا بتفجير الطائرة في أي مكان من العالم وستعاقبهم.

اكساد تدرب كودار في وزارة الزراعة على كيفية الاستعمال الآمن للمياه المعالجة

دمشق-خالد طلال

ناقشت الدورة التدريبية التي اقامها المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة/ أكساد/ اليوم حول الاستعمال الآمن للمياه المعالجة ومخلفاتها الصلبة (الحمأة ) في الزراعة قضايا استعمال المياه المعالجة في الزراعة ومعالجة مياه الصرف الصحي ومصادر تلوث المياه والتربة وخطورتها على الانسان.

وأشار مدير الارشاد الزراعي في وزارة الزراعة المهندس جمال فروخ إلى أن الهدف من الدورة هو تمكين عدد أكبر من المرشدين الزراعيين لنقل التقانات بمجال موضوع الدورة للمزارعين في المحافظات ، وزيادة الإنتاجية الزراعية وكذلك في المجال البيئي، منوهاً إلى أنه سيتم نقل محتوى الدورة إلى الوحدات الداعمة في القطر لتقوم بنشر المعلومات الواردة بها بكافة الطرق المتاحة  .

وقال الدكتور عمر جزدان مدير الأراضي واستعمالات المياه في المركز العربي أكساد بأن وزارة الزراعة تعد من أهم داعمي المركز العربي أكساد من خلال التعاون البناء والمستمر، مضيفاً أن هذه الدورة باكورة لخطة التعاون المقبل بمختلف المجالات المتخصصة وذلك لنقل خبرات المركز وتعميمها في القطر ، وأشار إلى أن المياه من أهم المشكلات التي تعاني منها المنطقة بشكل عام ولذلك كان من الضروري التركيز على التقانات البديلة التي تخفف العبء عن كاهل المياه العذبة واستعمالاتها .

وتتضمن الدورة عدة محاور منها خبرة أكساد في مجال استعمال المياه المعالجة في الزراعة العربية والتقانات المختلفة لمعالجة مياه الصرف الصحي ومصادر تلوث المياه والتربة والنباتات في الطبيعة و التلوث البيئي الجرثومي والكيميائي وخطورته على صحة الإنسان ومعالجة المياه الرمادية وإعادة استخدامها ونشر زراعة المحاصيل والأشجار المثمرة والحراجية مروية بالمياه المعالجة واستعمال المياه المعالجة  في الري الزراعي كبديل للتسميد المعدني.

وشارك بالدورة عدد من المتدربين من وزارة البيئة والهيئة العامة للبحوث الزراعية والإدارات المركزية في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ومديريات الزراعة في محافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة.

وزير الدفاع يبحث هاتفيا مع نظيره الايراني العلاقات الدفاعية والتعاون الثنائي

دمشق|

جدد وزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج مع نظيره الإيراني العميد حسين دهقان في محادثة هاتفية استعداد ايران لاستمرار المساعدات للحكومة والشعب السوريين.

وتبادل وزيرا الدفاع وجهات النظر حول آخر المستجدات في العلاقات الدفاعية والتعاون الثنائي والقضايا الاقليمية والدولية.

بدوره شكر الفريج المواقف الحكيمة للقائد علي الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة والدعم الذي يقدمه الشعب الايراني لسوريا، واصفا دور ايران في احلال الاستقرار والامن في سوریا بالهام والحيوي وأطلع نظيره الايراني على آخر المستجدات في جبهات القتال ضد الارهاب.

“اعلاميون ضد الارهاب” يناشد المؤسسات الإعلامية وقف بث أي مواد يصدرها الإرهابيون

دمشق|

ناشد مجلس أمانة شبكة دمشق الدولية “إعلاميون ضد الإرهاب” في نداء دولي المؤسسات الدولية العاملة في حقل الإعلام والناشرين والمنتجين والصحفيين ومديري الإنتاج ومنتجي الأخبار التوقف عن نشر أو بث أي مواد تصدر عن التنظيمات الارهابية التكفيرية.

كما دعا المجلس في النداء الذي أطلقه في مؤتمر صحفي عقد في ختام اجتماع الامانة التأسيسي الأول كل محرري الأخبار إلى الالتزام بمفهوم مبدأ نسب المواطنين إلى وطنهم وليس إلى قومياتهم أو إثنياتهم باعتبارها بديلا عن الجنسية الطبيعية.

وشدد المجلس على ضرورة التوقف عن استخدام مصطلحات تم تطويعها لإسباغ شرعية سياسية على الإرهاب وأهمها مصطلح “المعارضة المسلحة”.

وكانت أعمال الاجتماع التأسيسي الأول لأمانة شبكة دمشق الدولية “إعلاميون ضد الإرهاب” انطلقت أمس بمشاركة دول عربية وإقليمية ودول أخرى استكمالا لأعمال المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي عقد في دمشق تموز الماضي.

وزارة الصحة تحذّر من بعض الادوية المطروحة بالصيدليات

دمشق-هناء عامر

أطلقت وزارة الصحة السورية تحذيراً للمواطنيين من تداول بعض أصناف الأدوية، وذلك بعد فوات الآوان وبعد أن طرحت تلك الأدوية في الأسواق منذ فترة، وعممت الصحة أسماء 6 أدوية، لسحبها، وإيقاف تداولها في الصيدليات، بسبب احتوائها على مواد مخالفة، ومضرّة بالصحة.

وبيّنت وزارة الصحة، أنّ الشركة “المتحدة” للصناعات الدوائية، طلبت عدم استخدام محلول الاستنشاق “سالبوتامول”، المصنوع بعد تاريخ الشهر السادس من العام الجاري، لأسباب لم يتم الإعلان عنها.

فيما دعت “اللجنة الفنية للدواء” في سورية، إلى عدم استخدام أدوية “زيرا ديو”، من شركة “زيرا”، في ريف دمشق، المصنوعة خلال الشهر الرابع من عام 2013، كما منعت اللجنة، تداول واستخدام شراب “توسيل”، لكونه “غير مقبول فيزيائيّاً”، حسبما أوضحت الشركة المصنعة “الشفا”.

بينما طلب معمل “السعد” للصناعات الدوائية، إيقاف استخدام منتجاته (دي فوميت شراب، وموكولار100 شراب)، مؤكّداً وجود “مستعمرات جرثومية في الدواء، بنسبة أعلى من الحد المسموح به”.

وانتقد صيادلة طرح بعض هذه المستحضرات في الأسواق، بالتزامن مع قرارات منعها، مؤكّدين أنها متواجدة في الصيدليات، ويتم تدولها، وأن التنبيهات جاءت متأخرة.

ولفت بعض الصيادلة،  إلى أن معظم هذه الأدوية، مستخدمة بكثرة في المنازل، ومنها أدوية أطفال، مبدين قلقهم من عدم وصول التنبيهات إلى الجميع، ما يترتب عليه نتائج سلبية على الصحة العامة

وزير السياحة: نسعى للاستفادة من الخبرة التشيكية في السياحة العلاجية

 

دمشق-خالد طلال-اخبار سورية والعالم

بحث وزير السياحة المهندس بشر اليازجي اليوم مع نائب وزير خارجية تشيكيا للشؤون الاقتصادية والتجارة الخارجية مارتن تلابا توطيد العلاقات بين البلدين في المجالات كافة ولا سيما القطاع السياحي.

وأعرب الوزير يازجي عن تقدير الشعب السوري للموقف الموضوعي لتشيكيا تجاه الحرب الإرهابية على سورية التي تستهدف أيضا التراث الإنساني والعالمي الموجود فيها.

وأوضح يازجي أن العلاقة بين البلدين منفتحة على اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجال الترميم سواء في التخطيط أو مراحل التنفيذ والتدريب والتعليم السياحي وتطوير السياحة العلاجية مشيرا إلى خبرة تشيكيا وتجربتها المتمكنة في هذه المجالات مبينا أن السياحة الدينية في سورية ستشهد عودة تدريجية عبر خطوات واثقة وعملية في المرحلة القادمة نظرا لما تمتلكه سورية من مساجد وكنائس ومعابد بالتوازي مع انتصارات الجيش العربي السوري ودحره للارهابيين من المناطق التي يوجدون فيها

واعتبر الوزير أن التحدي الأكبر في قطاع السياحة يكمن في كيفية مساهمتها في إعادة الإعمار لتكون عائداتها رافدا لخزينة الدولة لافتاً إلى عمل الوزارة بطاقات مضاعفة وإطلاقها البرنامج الوطني لتنشيط السياحة الذاتية والذي نجح من خلال ارتفاع نسب الإشغالات الفندقية ووضع خارطة لإعادة الإعمار وترميم الأماكن الأثرية التي تعد ذاكرة الإنسان السوري.

وبين يازجي أن الاعتداءات الإرهابية على الاثار في سورية ولا سيما في تدمر وحلب عبر تهريبها وتفجير بعض المواقع وتخريبها أدت لأضرار كبيرة في القطاع السياحي ولكنها مرحلية لن تؤثر على مستقبل سورية التي تمتلك مقومات سياحية فريدة تاريخياً وحضارياً لافتاً إلى أن سورية كانت من أكثر الدول أمناً وخاصة بالنسبة للسياح ولكن الاعتداءات الارهابية الحقت اضرارا كبيرة بحياة الانسان والتراث السوري .

من جهته تحدث نائب وزير خارجية تشيكيا عن الخطط المستقبلية الطموحة في مجال زيادة التعاون السياحي في المجال التراثي بين البلدين ولا سيما أن آثار سورية معروفة بجمالها المعماري فهي بلد الثقافات والتراث المتعدد .

وأشار تلابا إلى أن جمهورية تشيكيا لم تغلق سفارتها في سورية أبدا وأن زيارته مهمة لتوطيد العلاقات وأن السياح القادمين لزيارة المواقع الثقافية سيشكلون دعامة ونواة للعلاقات القادمة بين سورية وتشيكيا والعمل على المساعدة في إعادة الإعمار والسلام عبر استقدام السياحة لسورية والمساعدة في ترميم الآثار المتضررة من خلال خبراء مختصين والتبادل السياحي.

ولفت تلابا إلى أن سورية ستتمكن من حل الأزمة وسيعود الوضع آمناً قريباً في كل المناطق السورية معرباً عن انطباعه الايجابي بتمسك السوريين بوطنهم وصمودهم رغم معاناتهم من الإرهاب.

حضر اللقاء مدير إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية في تشيكيا بافل كلاوتسكي وسفيرة تشيكيا في دمشق إيفا فيليبي.

في لقائها التوعوي: البيئة تؤكد على ضرورة البحث عن مصادر تقليدية للمياه

دمشق-هناء عامر

أكدت وزيرة الدولة لشؤون البيئة الدكتورة نظيرة سركيس  أن الحكومة السورية أولت لمعالجة قضايا المياه ومحدودية الموارد المائية اهتماماً غير مسبوق، وامتد الأمر إلى التوجه لكافة الفئات المستهدفة المستهلكة للمياه للتأكيد على أهمية الحفاظ على الموارد المائية من التلوث والاستنزاف وضرورة مشاركة كافة الفئات المختلفة من المجتمع سواء الشعبية أم الحكومية في وضع الحلول والتصورات التي من شأنها ترشيد الاستهلاك وتقليل الفجوة بين الموارد المائية المتاحة والطلب عليها والحفاظ عليها من التلوث .

وبينت وزيرة البيئة خلال اقامتها اليوم للقاء التوعوي حول إعادة استخدام المياه الرمادية أن الأزمة الراهنة التي تتعرض لها سورية ادت الى ازدياد التأثير السلبي على الموارد المائية خاصة بعد تلوث قسم من الموارد المائية وخروج بعض منها عن نطاق الاستثمار، مما اصبح من الواجب البحث عن مصادر تقليدية لتأمين الاحتياجات بتكاليف بسيطة وطرق سهلة قابلة للتطبيق، حيث ان إعادة استخدام ومعالجة المياه الرمادية والتي يقصد بها المياه الخارجة عن الغسالات والمغاسل والاستخدامات الأخرى سواء على مستوى البيوت او المدارس او دور العبادة باستخدامها بدون معالجة او اخضاعها لمعالجة بسيطة أو متقدمة وذلك حسب الغاية من الاستخدام النهائي يوفر مورداً مائياً إضافياً بطرق بسيطة وغير مكلفة .

مدير المواصلات الطرقية: قريبا إنجاز توسيع طريق دمشق في التنايا ووضعه بالخدمة

دمشق -دريد سلوم 

أكد مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية علي حمود  ان  مشروع توسيع  وصيانة أوتستراد دمشق – حمص الدولي في منطقة التنايا – معلولا سيوضع بالخدمة   قبل انتهاء المدة العقدية الزمنية المحددة نظراً لأهمية الانتهاء من هذه الأعمال وخاصة وأن الطريق كان يشهد حوادث سير يذهب ضحيتها مواطنين أبرياء بسبب وعورة المنطقة ومنعطفاتها الخطيرة والمخفية.

واشار خلال جولةٍ تفقدية للاطلاع على سير العمل ونسب التنفيذ امس إلى أن الأعمال تتضمن تعريض الطريق الممتد من جسر معلولا حتى القطيفة بطول 5500م وإعادة تأهيل التربة ووضع البقايا الناجمة عن الحفر والاستفادة منها بطبقتين مع إضافة المجبول الإسفلتي وتنفيذ 6عبارات لتصريف المياه مع قناة مياه مرافقة على كامل الطريق.

ولفت مدير المؤسسة خلال الجولة إلى الجهود الذي يبذلها العمال والمهندسون والفنيون في موقع العمل مع التركيز على نوعية الأعمال واختيار المواصفات الفنية في المواد المستخدمة بشكل مدروس ومناسب لطبيعة المنطقة والمنحنيات والمنحدرات المجاورة لها،موضحاً أن الغاية من المشروع هي توسيع الطريق ليضم حارة إضافية لتلافي وقوع أي حادث وخاصة أن منطقة المشروع كانت تشكل خطورة بسبب المنحنيات وضيق الطريق بين معلولا والقطيفة وكثافة السيارات على هذا الطريق الدولي ، كما تعمل المؤسسة خلال المرحلة القادمة على تأمين حارات توقف للسيارات العابرة وتأمين رؤية واضحة لمستخدمي الطريق وتسهيل حركة المرور عليه بالاتجاهين مما يؤمن غزارة مرورية للطريق ويحقق جدوى اقتصادية كبيرة.

وأكد المهندس حمود أن المؤسسة تقوم بالتوازي مع الأعمال الجارية على الطريق الرئيسي بتوسيع الطريق القديم ما بين حمص ودمشق وتحديداً في منطقة عدرا العمالية وحتى القطيفة بمسارين كي يصبح الأوتستراد (22) متراً مبيناً أن المؤسسة قامت بتنفيذ خطة لصيانة كافة الطرقات الرئيسية بالمحافظات الآمنة وأن الأولوية الحالية للعمل بهذه المشاريع تتلخص في صيانة الشبكة الطرقية وتأمين المعابر البديلة والفورية في حال حدث أي طارئ قد يؤدي إلى قطع الطرق مهما كانت الأسباب .