محليات

الخرائط الجوية تشير إلى عاصفة قطبية تضرب سورية الأربعاء القادم

دمشق|

تشير التحديثات الصباحية للعديد من الخرائط الجوية العالمية الى تأثير منخفض جوي شديد البرودة قطبي المنشأ بدءا من مساء الأربعاء 22 نيسان.

ويعتبر هذا المنخفض متأخرا ونادرا بالنسبة لنهاية شهر نيسان حيث من المتوقع هطول الامطار التي قد تكون غزيرة في بعض المناطق وتساقط الثلوج على ارتفاعات تلامس 1400 متر .

تستمر الأجواء على هذا المنوال حتى صباح الجمعة ليبدأ التحسّن التدريجي، ومن ثم عودة الحرارة الى الارتفاع.

وسيتأثر بهذا المنخفض الساحلين اللبناني والسوري، لكن التأثير الاشد يكون في المناطق الداخلية كالبقاع اللبناني والمناطق الجبلية والداخل السوري عموماً.

الرئيس الأسد: لا تعاون مع حكومة فرنسا وهي رأس الحربة بدعم الإرهاب

دمشق|

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الدول الغربية غير جادة في محاربة الإرهاب بالمنطقة وأنه لا يمكن تشكيل تحالف ضد الإرهاب يدعم الإرهابيين في الوقت نفسه.

ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة /فرانس2/ الفرنسية إلى أن فرنسا كانت رأس الحربة بدعم الإرهاب في سورية وهي باتت تابعة بشكل ما للسياسة الاميركية وغير مستقلة ولا تحظى بالمصداقية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

السؤال الأول..

مساء الخير سيادة الرئيس.. أود أن أبدأ مباشرة. بالنسبة لمعظم الفرنسيين أنت مسؤول إلى حد كبير عن الفوضى السائدة في سورية بسبب وحشية القمع الذي مورس خلال السنوات الأربع الماضية. من وجهة نظرك.. إلى أي حد كنت مسؤولا عن ذلك…

الرئيس الأسد..

في الواقع.. ومنذ الأسابيع الأولى من الصراع.. اخترق الإرهابيون الوضع في سورية بدعم من بلدان غربية وإقليمية.. وبدؤوا بمهاجمة المدنيين وتدمير الأماكن العامة.. والممتلكات العامة والممتلكات الخاصة. وهذا موثق على الانترنت من قبلهم وليس من قبلنا. وبالتالي فإن دورنا كحكومة هو الدفاع عن مجتمعنا ومواطنينا. لو كان ما قلته الآن صحيحا.. كيف يمكن لحكومة أو رئيس مارسا الوحشية مع السكان.. وقتلوهم وواجها أقوى البلدان والقوى السياسية في العالم.. وبتمويل من البترودولارات في منطقتنا.. كيف لرئيس كهذا أن يصمد لمدة أربع سنوات… هل من الممكن أن تتمتع بدعم شعبك بينما تمارس الوحشية ضده…

السؤال الثاني..

في البداية.. خرج عشرات آلاف الناس إلى الشوارع. هل كانوا جميعا جهاديين…

الرئيس الأسد..

لا.. بالتأكيد.. لا. إلا أن السؤال الآخر الذي ينبغي أن يطرح هو الآتي.. إذا كان قد قتل أول رجل شرطة في اليوم السادس من بداية الصراع.. كيف حدث ذلك… هل قتلته المظاهرات السلمية.. أم بسبب الأمواج الصوتية للمتظاهرين. كيف حدث ذلك… لقد قتل من قبل الإرهابيين. شخص ما استعمل بندقية وقتل رجل الشرطة.. وبالتالي فهو إرهابي. لا يهم إذا كان جهاديا أم لا.. فهو في المحصلة قتل رجل شرطة.

السؤال الثالث..

ربما كان هناك جهاديون أو إرهابيون.. لكن صحفيينا كانوا هناك عند بداية الصراع والتقوا العديد من الأشخاص الذين كانوا يقولون.. “نريد المزيد من الحرية والمزيد من الديمقراطية”. لم يكن أولئك إرهابيين أو جهاديين..

الرئيس الأسد..

من المؤكد أن من حق أي شخص أن يطالب بالحرية.. وعلى كل حكومة أن تدعم الحرية.. طبقا للدستور. لكن هل تعني الحرية قتل المدنيين.. وقتل رجال الشرطة.. وتدمير المدارس والمشافي..والكهرباء.. والبنية التحتية… تلك أشياء ليست ملكا للحكومة بل ملك للشعب السوري. هذه الأشياء لا نملكها نحن ولا أملكها أنا. هل تلك هي الحرية التي تتحدث عنها…

السؤال الرابع..

العديد من المحللين والصحفيين يقولون إنك ساعدت على ظهور /داعش/.. لأن ذلك كان فرصة بالنسبة لك لكي تظهر كسد في وجه التنظيم.

/داعش/ تأسس في العراق عام 2006 بإشراف الأميركيين

الرئيس الأسد..

لكن /داعش/ تأسس في العراق عام 2006 بإشراف الأميركيين. أنا لست في العراق ولم أكن أبدا في العراق.. ولم أكن أتحكم بالعراق.. الأميركيون هم الذين كانوا يسيطرون على العراق و/داعش/ أتى من العراق إلى سورية لأن الفوضى معدية. عندما تكون هناك فوضى في جوارك.. عليك أن تتوقع انتقالها إلى منطقتك.

السؤال الخامس..

لكن كلمة /داعش/ في البداية …

الرئيس الأسد..

دعني أكمل. عندما تكون هناك فوضى في بلد ما.. فإنه يصبح تربة خصبة لاستقدام الإرهابيين. وهكذا.. عندما ظهرت الفوضى في سورية.. أتى /داعش/ إليها.

قبل /داعش/.. كان هناك /جبهة النصرة/.. وهو جزء من القاعدة. وقبل ذلك كان هناك الإخوان المسلمين. جميع هؤلاء يمثلون نفس الأرضية التي ظهر عليها /داعش/ لاحقا.

السؤال السادس..

إذا.. أنت لا تتحمل أي مسؤولية عما حدث في السنوات الأخيرة في سورية…

الرئيس الأسد..

الأمور لا تكون مطلقة عادة. ليس من الدقيق القول إننا لا نتحمل المسؤولية.. لأن الجميع يتحمل المسؤولية. لدينا مشاكلنا في سورية. والحكومة مسؤولة.. وكل واحد منا مسؤول.. كل مواطن سوري مسؤول.. لكني أتحدث الآن عما جلب /داعش/ إلى سورية. إنها الفوضى.. وحكومتكم ..أو إذا أردت القول النظام الفرنسي.. إذا أردنا استعمال المصطلح الذي يصفوننا به.. مسؤول عن دعم أولئك الجهاديين الذين سموهم /المعارضة المعتدلة/.

السؤال السابع..

فرنسا تدعم الائتلاف الوطني. هل هم إرهابيون…

الرئيس الأسد..

الأشخاص الذين يتلقون الدعم الآن ويمتلكون الأسلحة الغربية أصبحوا /داعش/. هؤلاء تلقوا الدعم بالسلاح والعتاد من دولتكم ومن دول غربية أخرى. وقد أعلن ذلك وزير دفاعكم. أعلن ذلك مطلع هذا العام وقال إنه أرسل أسلحة ومعدات. وبالتالي.. فإن أولئك الناس الذين تصفونهم بالمعتدلين نشروا عام 2012 وقبل ظهور /داعش/ وقبل اعتراف الغرب بوجود /جبهة النصرة/.. وهو فصيل من القاعدة.. نشروا فيديوهات يأكلون فيها قلب جندي سوري.. ويقطعون أجساد ضحايا آخرين ويقطعون رؤوس آخرين. هم الذين نشروا ذلك وليس نحن. كيف يمكنكم تجاهل هذا الواقع.. وهم الذين ينشرون هذا ويخبرونكم بأن هذا هو الواقع…

السؤال الثامن.

دعنا نتحدث عن الحاضر. يبدو أن الجيش السوري يستمر في استخدام الأسلحة التي لها آثار مدمرة على المدنيين.. مثل البراميل المتفجرة.. التي تحدث آثارا مدمرة على المدنيين. لماذا لا تغيرون هذه الاستراتيجية…

الرئيس الأسد..

لم نسمع في جيشنا بأسلحة لا تميز بين مدنيين ومقاتلين.. لأنه ما من جيش في العالم بما في ذلك جيشنا.. يقبل باستخدام أسلحة لا يمكن تصويبها.. لأنها لن تكون ذات جدوى. لا يمكن استخدام مثل تلك الأسلحة من منظور عسكري. هذا أولا. ثانيا.. عندما تتحدث عن أعمال القتل التي لا تميز بين مدني ومقاتل.. فالمسألة لا تتعلق بالسلاح.. بل بالطريقة التي يستخدم بها ذلك السلاح.

الدليل هو في الطائرات دون طيار التي يستخدمها الأميركيون في باكستان وأفغانستان.. حيث تقتل من المدنيين أكثر مما تقتل من الإرهابيين. إنها أكثر الأسلحة دقة في العالم. إذا.. المسألة لا تتعلق بنوعية القنبلة. نحن لدينا قنابل نظامية وأسلحة ومعدات نظامية.

السؤال التاسع.

ألا تستخدمون البراميل المتفجرة…

الرئيس الأسد..

ما هي البراميل المتفجرة… هل لك أن تخبرني ما هي…

السؤال العاشر..

هناك عدة وثائق وفيديوهات وصور كهذه.. حيث ترى برميلا متفجرا ألقي من مروحية. هذه حلب.. وهذه حماة قبل عدة أشهر.. وقبل عام. الجيش السوري وحده يمتلك مروحيات.. فما هو جوابك…

الرئيس الأسد..

هذا ليس دليلا. هاتان صورتان لشيئين مختلفين.. ولا أحد يستطيع أن يربطهما ببعضهما البعض.

السؤال الحادي عشر..

حلب.. وحماة..

الرئيس الأسد..

لا.. لا. هذه الصورة التي ذكرتها هنا.. ما هي… لم أر شيئا كهذا في جيشنا. أنا لا أتحدث عن المروحيات.. بل عن الصورتين. كيف يمكن أن تربط الشيئين ببعضهما…

السؤال الثاني عشر..

هل تقول إن هذه الصور مزورة… هل هي وثيقة مزورة…

الرئيس الأسد..

لا.. ينبغي أن يتم التحقق منها.. لكن نحن نستخدم في جيشنا القنابل النظامية التي يمكن تصويبها وحسب. ليس لدينا أي أسلحة ترمى بشكل لا يميز بين مدني ومقاتل. هذا كل ما في الأمر.

السؤال الثالث عشر..

لكن هذه مروحية.. والجيش السوري وحده لديه مروحيات.

الرئيس الأسد..

نعم.. بالطبع.. أنا لم أقل إنه ليست لدينا مروحيات.. وإننا لا نستخدمها. أنا أتحدث عن الأسلحة التي تصوب وتستهدف الإرهابيين.ما الغاية من القتل دون تمييز… ما الغاية من قتل المدنيين..إن الحرب في سورية تتعلق بكسب عقول وقلوب الناس.. ولا تتعلق بقتل الناس. إذا قتلت الناس لا تستطيع البقاء في منصبك كحكومة أو كرئيس. هذا مستحيل.

السؤال الرابع عشر..

ماذا عن الأسلحة الكيميائية… قبل عامين التزمتم بعدم استخدام الأسلحة الكيميائية. هل استخدمتم غاز الكلور في معركة إدلب الشهر الماضي…

الرئيس الأسد..

لا.. هذه رواية مزورة أخرى أطلقتها الحكومات الغربية. وسأقول لك لماذا. نحن نملك معملين للكلور.. أحدهما أغلق منذ بضع سنوات ولم يعد يستخدم.. والآخر يقع في شمال سورية.. وهو المعمل الأكثر أهمية من المعمل الأول. إنه على الحدود التركية وتحت سيطرة الإرهابيين منذ سنتين. أرسلنا وثائق رسمية الى الأمم المتحدة فيما يتعلق بهذا المعمل. أرادوا أن يأتوا.. وأرسلوا لنا ردا رسميا بأنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه. وبالتالي..فإن الكلور في سورية يقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة. هذا أولا. ثانيا.. هذا ليس من أسلحة الدمار الشامل. الأسلحة النظامية التي نمتلكها أكبر أثرا من الكلور.. ولهذا فنحن لسنا بحاجة لاستخدامه في كل الأحوال.

السؤال الخامس عشر..

لكن هناك تحقيقات.. ولا بد أنك اطلعت على تقارير هيومان رايتس ووتش حول إدلب الشهر الماضي. كانت هناك ثلاث هجمات صدرت عنها رائحة الكلور وظهرت أعراض متطابقة مع أعراض التعرض للغازات السامة. هذا ما قاله التحقيق. هذه الهجمات حصلت في منطقة تسيطر عليها مجموعات المعارضة المسلحة. هل هيومان رايتس ووتش تكذب…

نحن لم نستخدم الكلور ولسنا بحاجة لاستخدامه.. لدينا أسلحتنا النظامية.. ويمكننا تحقيق أهدافنا

الرئيس الأسد..

نحن لم نستخدم الكلور ولسنا بحاجة لاستخدامه. لدينا أسلحتنا النظامية.. ويمكننا تحقيق أهدافنا دون ذلك. وبالتالي فنحن لا نستخدمه.. وليس هناك أي دليل على ذلك.

السؤال السادس عشر..

هناك شهود.. وهناك إفادات الأطباء.

الرئيس الأسد..

لا. في كل الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في الماضي.. وفي الحاضر.. كنا نحن الطرف الذي طلب من المؤسسات الدولية إرسال وفود للتحقيق. كنا نحن من فعل ذلك.. وليس العكس.

لقد تعرض جنودنا لغاز السارين قبل عامين.. ودعونا الأمم المتحدة لإجراء تحقيق. كيف يمكن لنا أن ندعوها بينما نستخدم هذا الغاز… هذا ليس صحيحا ولا منطقيا.

السؤال السابع عشر..

هل أنتم مستعدون لدعوتهم مجددا.. هذه المرة فيما يتعلق بإدلب…

الرئيس الأسد..

لقد فعلنا ذلك فعلا.. ونحن ندعوهم دائما. ليست لدينا مشكلة في ذلك.

السؤال الثامن عشر..

الآن هناك تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة يقصف /داعش/ من الجو. هل يعد ذلك مشكلة بالنسبة لكم.. أم ان ذلك يساعدكم…

الرئيس الأسد..

لا هذا ولا ذاك. ليست هناك بالطبع مشكلة في مهاجمة الإرهابيين.. لكن إذا لم يكن التحالف جادا.. فإن ذلك لا يساعدنا.

السؤال التاسع عشر..

لماذا هو غير جاد…

الرئيس الأسد..

إذا أردت المقارنة بين عدد الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف المكون من 60 بلدا وبيننا.. نحن البلد الصغير.. ستجد أن ما نقوم به يبلغ أحيانا عشرة أضعاف ما يقوم به التحالف في يوم واحد. هل هذا جدي… استغرقوا أربعة أشهر لتحرير ما يسمونه في وسائل إعلامهم مدينة كوباني.. على الحدود التركية رغم وجود مقاتلين سوريين على الأرض. إذا فهم غير جادين حتى الآن..

الدليل الآخر هو أن /داعش/ توسع في سورية.. والعراق.. وليبيا..وفي المنطقة بشكل عام. وعليه.. كيف تستطيع القول إن التحالف كان فعالا… إنهم ليسوا جادين.. ولذلك فهم لا يساعدون أحدا في هذه المنطقة.

السؤال العشرون..

لقد شن التحالف آلاف الضربات الجوية في البداية.. لكن فرنسا تشن ضربات في العراق وحسب. هل تريدون من فرنسا الانضمام إلى التحالف لتوجيه ضربات جوية في سورية أيضا…

لا يمكن تشكيل تحالف ضد الإرهاب يدعم الإرهابيين في نفس الوقت

الرئيس الأسد..

قلت.. إنهم غير جادين في كل الأحوال. لا يمكن تشكيل تحالف ضد الإرهاب يدعم الإرهابيين في نفس الوقت. وبالتالي.. فإننا لا نكترث إذا وجهوا ضرباتهم في سورية.. أو في العراق.. أو في البلدين.. طالما استمروا في دعم نفس الإرهابيين في الوقت نفسه.

إنهم يرسلون الأسلحة إلى الإرهابيين نفسهم بذريعة دعم المعارضة المعتدلة في الوقت الذي وصف فيه أوباما هذه المعارضة بأنها وهم. إذا.. إلى من تذهب هذه الأسلحة فعليا… إلى الإرهابيين.هذا تناقض.. ولا يجدي نفعا.

 

السؤال الحادي والعشرون..

أنتم وفرنسا لديكم نفس العدو المتمثل في /داعش/. لقد حدثت هجمات في فرنسا في كانون الثاني. في تلك الفترة.. هل تواصلت أجهزة استخباراتكم مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية…

الرئيس الأسد..

هناك بعض الاتصالات.. لكن ليس هناك تعاون.

السؤال الثاني والعشرون..

ما الذي تعنيه بالاتصالات…

الرئيس الأسد..

اجتمعنا معهم.. اجتمعنا مع بعض مسؤوليكم الأمنيين.. لكن ليس هناك تعاون.

السؤال الثالث والعشرون..

ليس هناك تبادل للمعلومات…

الرئيس الأسد..

لا.. لا شيء على الإطلاق.

السؤال الرابع والعشرون..

إذا.. لماذا اجتمعتم بهم…

الرئيس الأسد..

هم أتوا إلى سورية.. ولم نذهب نحن إلى فرنسا. هم أتوا.. ربما لتبادل المعلومات.. لكن عندما ترغب بإقامة مثل هذا التعاون..

فإن ذلك يكون طريقا في اتجاهين.. نحن نساعدهم وهم يساعدوننا.

الآن.. وطبقا للواقع المتعلق بسياساتكم أو سياسة الحكومة الفرنسية.. ينبغي أن نساعدهم بينما يقومون هم بدعم الإرهابيين ويقتلون مواطنينا. هذا الأمر لا ينجح.

السؤال الخامس والعشرون..

هل طلبت فرنسا التواصل مع أجهزة استخباراتكم…

الرئيس الأسد..

نعم.. لقد اجتمعنا بهم. لقد كان هناك اجتماع معهم.

السؤال السادس والعشرون..

هل كان ذلك بناء على طلب فرنسي…

الرئيس الأسد..

نعم. نحن ليس لدنيا ما نطلبه من أجهزة الاستخبارات الفرنسية.لدينا جميع المعلومات عن الإرهابيين.

السؤال السابع والعشرون..

هناك مئات من الفرنسيين يقاتلون مع /داعش/ في سورية. هل اعتقلتم بعضهم… هل هناك بعض الفرنسيين الأعضاء في /داعش/ في السجون السورية…

الرئيس الأسد..

لا.. ليس لدينا أي منهم في السجون. لدينا معلومات فقط بأن أغلب أولئك الجهاديين يأتون إلى هنا للقتال والموت والذهاب إلى الجنة. هذه ايديولوجيتهم.. وبالتالي فهم ليسوا مستعدين للذهاب إلى أي سجن.

السؤال الثامن والعشرون..

إذا.. ليس هناك أي منهم في السجون…

الرئيس الأسد..

لا.. ليس لدينا أحد منهم في السجون.

السؤال التاسع والعشرون..

هناك البعض في فرنسا اليوم.. بعض السياسيين.. وبعض البرلمانيين.. وقد استقبلت بعضهم هنا مؤخرا. يقول هؤلاء انه آن الأوان للتحاور معك. ما هي المبادرة التي أنت مستعد لإطلاقها لإقناع الآخرين بأنك يمكن أن تكون جزءا من الحوار…

الرئيس الأسد..

معهم…

السؤال الثلاثون..

مع فرنسا.

الرئيس الأسد..

عليهم هم أن يقنعوني أولا بأنهم لا يدعمون الإرهابيين وأنهم ليسوا شركاء في سفك دماء السوريين. هم الذين أخطؤوا فيما يتعلق بسورية.. أما نحن فلم نقتل أي فرنسي أو أوروبي. نحن لم نساعد الإرهابيين في بلادكم.. لم نساعد أولئك الذين هاجموا شارلي ايبدو. أنتم ساعدتم الإرهابيين.. وبالتالي فإن بلادكم.. والمسؤولين الغربيين ينبغي أن يقنعونا بأنهم لا يدعمون الإرهابيين. لكننا مستعدون لأي حوار.. آخذين في الاعتبار أن ذلك سيحقق مصلحة المواطنين السوريين.

السؤال الحادي والثلاثون..

إذا.. في الوقت الراهن.. لست مهتما بالتحاور مع فرنسا.

الرئيس الأسد..

لا.. نحن مهتمون دائما بالحوار مع أي كان.. إلا أن ذلك يعتمد على السياسات. كيف لنا أن نجري حوارا مع نظام يدعم الإرهاب في بلدنا.. ولماذا… هذا هو السوءال. عندما يغيرون سياساتهم.. سنكون مستعدين للحوار. لكن دون ذلك ليس هناك هدف للحوار..

والحوار ليس من أجل الحوار.. فأنت تحاور من أجل التوصل إلى نتائج معينة. والنتيجة بالنسبة لي تتمثل في أن تتوقف هذه الحكومة عن دعم الإرهابيين في بلادي.

السؤال الثاني والثلاثون..

إذا.. ليس لديك رسالة تبعث بها لفرانسوا هولاند بهدف الحوار.

الرئيس الأسد..

أعتقد أن الرسالة الرئيسية التي ينبغي أن ترسل له هي من الشعب الفرنسي.. استطلاعات الرأي في فرنسا تبين الرسالة التي ينبغي أن يصغي هولاند إليها.. وهي أنه أقل الروءساء شعبية في تاريخ فرنسا منذ خمسينيات القرن الماضي. ينبغي أن يهتم بمواطنيه وأن يمنع الإرهابيين من القدوم إلى فرنسا. بالنسبة لي.. كشخص يعاني مع مواطنيه في سورية من الإرهابيين.. أعتقد أن الرسالة الأكثر أهمية هي أن ما تشهدونه في فرنسا لا يتعدى قمة الجبل الجليدي. عندما تتحدث عن الإرهاب.. ينبغي أن تعرف أن هناك جبلا بأكمله تحت المياه. حذاري من هذا الجبل الذي سيحل بمجتمعكم.

السؤال الثالث والثلاثون..

عندما قال وزير الخارجية الأميركية جون كيري إنه ربما سيكون هناك حوار مع الرئيس بشار الأسد بعد أن كان قد اتخذ موقفا مختلفا.. أنت قلت حسنا.. هذه كلمات.. وأنا أريد أفعالا. أنا مستعد للحوار. إذا.. هل أنت مستعد للحوار.

الرئيس الأسد..

بالطبع.. نحن مستعدون.. قلت إننا مستعدون لإجراء حوار مع كل بلد في هذا العالم.. بما في ذلك القوى العظمى في العالم.. وبما فيها فرنسا. لكني قلت إن الحوار ينبغي أن يستند إلى سياسة معينة. لقد كانت فرنسا أولا.. وبريطانيا ثانيا هما رأس الحربة ضد سورية هذه المرة.. وفي دعم الإرهاب في سورية.. وليس الولايات المتحدة. أوباما أقر بأن المعارضة المعتدلة هي خيال.. هو قال إنها وهم.

السؤال الرابع والثلاثون..

قال إن من الوهم الاعتقاد أننا يمكن أن نسلحهم وأن بوسعهم كسب الحرب.. لكنه لم يقل إن ليس هناك معارضة معتدلة.

الرئيس الأسد..

تماما. ما الذي يعنيه بقوله “يمكن أن نسلحهم وبوسعهم كسب الحرب”… ما الذي يعنيه بالوهم… قالوا إنهم سيسلحون المعارضة المعتدلة. هل يمكنك اخباري ما هي هذه المعارضة المعتدلة… أين هي… نحن لا نراها.. نحن نعيش في سورية..بينما أنتم تعيشون في فرنسا.. أنا أعيش هنا.. ولا أعثر عليها لأحاربها.. إذا كان علينا أن نفعل ذلك. إنها ليست موجودة.

السؤال الخامس والثلاثون..

تقول إن هناك بلدانا أجنبية.. عددا كبيرا من البلدان الأجنبية ضالعة في الصراع في سورية.. لكن دون الدعم الإيراني.. ودون دعم حزب الله.. هل ستكونون قادرين على محاربة الإرهاب الآن… أعني أنكم أدنتم البلدان الأجنبية الضالعة في الصراع في سورية.. لكن من ناحيتكم.. هناك الدعم الإيراني والدعم الذي تتلقونه من حزب الله.

الرئيس الأسد..

ثمة فرق كبير بين التدخل والدعوة للمشاركة. لكل بلد ولكل حكومة في العالم.. لكل دولة الحق بدعوة أي بلد أو حزب أو منظمة للمساعدة في أي مجال.. لكن ليس من حق أي بلد التدخل دون دعوة. وهكذا.. فقد دعونا حزب الله.. لكننا لم ندع الإيرانيين. ليس هناك إيرانيون في سورية ولم يرسلوا أي قوات.

السؤال السادس والثلاثون..

أليس هناك إيرانيون يقاتلون معكم…

الرئيس الأسد..

لا.. لا. إنهم لا يشاركون في القتال. تربطنا مع إيران علاقات منتظمة منذ أكثر من ثلاثة عقود.. هناك قادة وضباط يذهبون ويأتون بين البلدين بموجب التعاون القائم بيننا منذ وقت طويل.

هذا مختلف عن المشاركة في القتال. وهكذا.. نحن كحكومة لدينا الحق في مثل هذا النوع من التعاون.. لكن فرنسا والبلدان الأخرى ليس من حقها دعم أي فريق في بلدنا. هذا انتهاك للقانون الدولي وانتهاك لسيادتنا وانتهاك للقيم التي يفتخرون بها أو التي يزعم البعض أنه يفخر بها منذ عقود أو ربما منذ قرون والتي تتمثل إحداها بالديمقراطية. هل من الديمقراطية إرسال السلاح للإرهابيين ودعمهم… هل من حقي دعم الإرهابيين الذين هاجموا شارلي ايبدو أو شيء مشابه…

السؤال السابع والثلاثون..

تعلم ما قاله رئيس الوزراء الفرنسي عنك مؤخرا. قال.. “إنه جزار”. ما ردك على ذلك…

الرئيس الأسد..

أولا.. دعني أكن صريحا معك.. لم يعد أحد الآن يأخذ تصريحات المسؤولين الفرنسيين على محمل الجد.. لسبب واحد هو أن فرنسا باتت تابعة بشكل ما للسياسة الأميركية في المنطقة. إنها ليست مستقلة.. ولا وزن لها. إنها لا تحظى بالمصداقية. هذا أولا.

ثانيا.. أنا كمسؤول أهتم دائما برأي الشعب والمواطنين السوريين. أنا لم أصنع في فرنسا ولا في أي بلد آخر. أنا هنا بإرادة المواطنين السوريين.. وهذا ما يهمني

السؤال الثامن والثلاثون..

هل تعتقد أنك ستكسب هذه الحرب يوما ما.. وأن كل شيء سيعود إلى ما كان عليه من قبل.. وأن سورية ستعود إلى ما كانت عليه دون أن يتغير شيء…

الرئيس الأسد..

لا.. لا شيء سيعود إلى ما كان عليه.. لأن إعادة الأمور إلى ما كانت عليه تعني أننا لا نتطور وأننا لم نتعلم من الصراع.. لقد انطوى هذا الصراع على العديد من الدروس. علينا التعلم من هذه الدروس.. وعلينا أن نجعل الأمور أفضل.. وليس كما كانت عليه.. وفي هذا فرق كبير.

السؤال التاسع والثلاثون..

مع استمرار بشار الأسد في حكم سورية…

ما يهمني هو ما يريده الشعب السوري. إذا كانوا يريدون بشار الأسد.. فسيبقى

الرئيس الأسد..

أنا لا أكترث لذلك. ما يهمني هو ما يريده الشعب السوري. إذا كانوا يريدون بشار الأسد.. فسيبقى. وإذا كانوا لا يريدونه فسيغادر فورا. أعني أنه كيف له أن يحكم دون دعم شعبه… هل يستطيع ذلك… لا يستطيع.

السؤال الأربعون..

كيف لك أن تعرف أنك تحظى بدعم شعبك…

الرئيس الأسد..

أولا.. لو لم أكن أحظى بالدعم.. فإن الشعب لما كان يدعم الجيش.. وبالتالي لن نتمكن من الصمود لأربع سنوات. كيف لك أن تصمد دون دعم الشعب…

السؤال الحادي والأربعون..

ربما كانوا خائفين.

الرئيس الأسد..

هناك 23 مليون سوري. كيف لهم جميعا أن يخافوا من شخص واحد.. أو من جهاز استخبارات واحد.. أو حكومة واحدة… هذا غير واقعي وغير عقلاني.

السؤال الثاني والأربعون..

هل تعتقد أن لديكم ديمقراطية الآن في سورية… هل تعتقد أن بوسع الناس أن يقولوا فعلا ما يعتقدونه…

الرئيس الأسد..

لا.. كنا على طريق الديمقراطية.. فهي سيرورة ومسار طويل. ليس هناك نقطة معينة تصلها وتقول هذه هي الديمقراطية. إذا أردت أن تقارننا بالغرب.. بفرنسا وبلدان أخرى.. أقول لا.. فأنتم متقدمون كثيرا عنا بالتأكيد بسبب تاريخكم وبسبب العديد من الظروف والعوامل الأخرى. لكن إذا أردت أن تقارننا بأقرب اصدقائكم السعودية.. فإننا بالطبع ديمقراطيون. إذا.. الأمر يعتمد على مع من تقارننا.

السؤال الثالث والأربعون..

إذا اقتنعت بأن التخلي عن السلطة سيوءدي إلى السلام في سورية.. فهل تفعل ذلك.

الرئيس الأسد..

دون تردد.. إذا كان الأمر كذلك سأفعل ذلك دون تردد.. وسأترك السلطة. إذا كنت سبب الصراع في بلدي.. لا ينبغي أن أكون هنا.هذا بديهي.

السؤال الرابع والأربعون..

أردت أن أريك صورة أخرى. هذا جيل جاكييه. كان صحفيا يعمل في قناتنا.. فرنسا2 قتل هنا في سورية قبل ثلاث سنوات. كنت قد وعدت بإجراء تحقيق لمعرفة من قتله. ما الذي يمكن أن تقوله لنا حول هذا التحقيق اليوم…

الرئيس الأسد..

بصرف النظر عن الاتهامات التي أطلقت حين ذاك والتي قالت إننا قتلناه.. فقد كان في منطقة سكنية تقع تحت سيطرة الحكومة.. وقتل بقذيفة هاون وليس برصاصة. وهكذا.. فإن الأمر البديهي هو أن الحكومة لم تقصف نفسها أو المنطقة السكنية التي يقطنها أنصارها بالهاون.. إذا.. من الواضح.. والجميع يعرف.. والعديد من وسائل الإعلام الفرنسية اعترف حينذاك بأنه قتل بقذيفة هاون أطلقتها ما تسمونها المعارضة.. بينما هم في الواقع إرهابيون وبالتالي.. فمن المؤكد أنه قتل من قبلهم.. لكن إذا أردت أن تعرف.. هل تسأل عن التحقيق…

السؤال الخامس والأربعون..

نعم. هل كان هناك تحقيق… هل لك أن تعطينا نتيجة هذا التحقيق وأن تقدمه للعدالة الفرنسية…

الرئيس الأسد..

لا.. لا يترتب علينا إثبات شيء. نحن لدينا إجراءاتنا القانونية.. وعندما ترتكب جريمة في سورية نتبع هذه الإجراءات كأي بلد آخر. لدينا نظام قضائي في سورية ولدينا إجراءات نظامية. إذا أردت أن تعرف التفاصيل.. يمكن إحالتك بعد هذه المقابلة إلى الجهة المعنية.

السؤال السادس والأربعون..

ولا مانع لديك من تقديم هذه المعلومات الى العدالة الفرنسية…

الرئيس الأسد..

طبعا.. ليس لدينا أي مشكلة.

السؤال السابع والأربعون..

إذا أرادت العدالة الفرنسية إرسال محققين إلى هنا.. رجال شرطة.. وقاض.. هل ستكونون مستعدين…

الرئيس الأسد..

هذا يعتمد على وجود اتفاقية بين الحكومتين. إذا كانت هناك اتفاقية أو معاهدة أو شيء من هذا القبيل فيما يتعلق بالنظام القضائي في البلدين والتعاون بين هذين النظامين.. ليس لدينا مشكلة فهذا ليس قرارا سياسيا.

الجيش السوري يضم قرى جديدة إلى مناطق سيطرته في درعا وإدلب وحلب

دمشق|

حقق الجيش السوري مدعوما بقوات الدفاع الوطني تقدما جديدا في حربه على “جبهة النصرة” والميليشيات المسلحة التي تعمل بإمرتها في درعا وحلب وإدلب.

وأكدت مصادر ميدانية في إدلب إن الجيش استعاد مساء أمس سيطرته على قرية المقبلة المجاورة للنقطة العسكرية المتقدمة في بلدة المسطومة عبى  بعد نحو 7 كم عن مدينة إدلب التي سقطت قبل نحو 20 يوما في إيدي إرهابيي “جيش الفتح”.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش السوري خاض معارك ضارية في بلدة المقبلة قضى خلالها على اكثر من /62/ وفكك عشرات العبوات الناسفة والالغام وبدأ يحضر لشن هجوم واسع على بلدة فيلون المجاورة.

وكان الجيش السوري دخل قريتي كفرنجد ونحليا في ريف إدلب الجنوبي قبل أربعة ايام ووضع نقاط ارتكاز يستند عليها في عملياته المتواصلة بريف إدلب والتي يحاول من خلالها القضاء على غرهبيي جيش الفتح في مدينة إدلب.

ويخوض الجيش السوري معركة تحرير إدلب بقيادة العقيد سهيل حسن المعروف باسم “النمر” في ظل تعتيم إعلامي كبير من  قبل الإعلام الرسمي الذي يكتفي بالحديث عن عمليات للجيش في إدلب وريفها.

وفي حلب أكدت مصادر أهلية سيطرة الجيش على قرية الرشادية في ريف حلب الجنوبي بعد القضاء على فلول الإرهابيين فيها.

أما في درعا فأعلن مصدر في الجيش السوري صباح اليوم “السيطرة على على بلدات مسيكة الشرقية والغربية ورسم الخوابي واشنان والدلاسة بريف درعا الشمالي الشرقي بعد عملية عسكرية خاطفة” بحسب وصفه.

ولفت المصدر إلى وحدات الجيش فرضت طوقا كاملا على بلدتي مليحة العطش وبصر الحرير في ريف مدينة إزرع.

العدل تنضم إلى حرب الدولار.. لجنة لضبط الاتجار بالعملة بطرق غير مشروعة

دمشق|

أصدر وزير العدل الدكتور نجم حمد الأحمد قرارا بتشكيل لجنة قانونية تعمل بإشرافه مهمتها “دراسة البيئة القانونية التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتصريف العملة بطرق غير مشروعة وآلية الضبط القانوني الأنسب لهذا الموضوع”.

ويرأس اللجنة قاضي التحقيق المالي في دمشق زياد إدريس وتضم في عضويتها قاضي التحقيق المالي بريف دمشق مصطفى السموع إلى جانب أعضاء ممثلين عن وزارتي الداخلية والمالية ومصرف سورية المركزي ونقابة المحامين.

ووفقا للقرار يتوجب على اللجنة إنجاز مهمتها خلال شهر واحد على الأكثر.

يشار إلى أن القانون رقم 18 لعام 2013 شدد العقوبات على المتاجرين بالعملة بطريقة غير مشروعة ونص على تعديل بعض مواد القانون رقم 29 لعام 2012 والمتعلق بالعقوبات المفروضة على كل من يزاول مهنة الصرافة دون ترخيص والأشخاص الذين يقومون بنقل أو تحويل العملات الأجنبية أو الوطنية بين سورية والخارج دون ترخيص مسبق.

البطريرك يازجي: لا دليل على أن المطرانين المخطوفين على قيد الحياة

دمشق|

أكد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي اليوم الأحد أن “لا دليل حسيا” على أن مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي (شقيقه) ويوحنا إبراهيم على قيد الحياة، مستغربا الصمت الدولي حول مصيرهما.

وقال يازجي بعد ترؤسه قداسا في ذكرى مرور عامين على خطف المطرانين في دير سيدة البلمند بشمال لبنان “نحن على رجاء أن المطرانين على قيد الحياة ولكن للأسف كل العالم صامت ولم يعطنا احد أي دليل مادي أو حسي عنهما” وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.. ودعا “المجتمع الدولي بأسره والمنظمات الدولية” الى التحرك لكشف مصيرهما.

وخطف إرهابيون مجهولون في 22 نيسان 2013 مطراني حلب للروم الارثوذكس بولس يازجي وللسريان الارثوذكس يوحنا إبراهيم في قرية كفر داعل قرب حلب شمال سورية، ولم تتبن أي جهة خطفهما ولم يظهرا منذ ذلك الحين في أي صور أو تسجيلات فيديو.

وأضاف يازجي “حاولنا التفاوض مع جميع من يمكنهم المساعدة في هذا الموضوع من الشرق إلى الغرب أنما للأسف هناك صمت مطبق”.

وأوعزت بطريركيتا الروم الارثوذكس والسريان الارثوذكس إلى كل الكنائس التابعة لهما بإقامة الصلوات اليوم على نية عودة المطرانين.

وقال اليازجي “هذه الصلاة ليست تأسيسا لذكرى سنوية لاختطاف المطرانين أنما ليتذكر العالم كله محليا وعالميا ودوليا هذه القضية التي يتعامى عنها ويتناساها”.

المقداد يبدأ زيارة إلى طهران.. اجتماع ثلاثي سوري عراقي إيراني اليوم

دمشق|

بدأ نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد زيارة إلى طهران تستمر يومين حيث سيعقد مع نظرائه في العراق وإيران اجتماعاً يبحثون خلاله العلاقات الثنائية وآخر المستجدات في المنطقة والتعاون في مختلف المجالات.

ويأتي الاجتماع الثلاثي بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الولايات المتحدة وبحثه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الحرب ضد تنظيم داعش.

وقبل ذلك زار وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري دمشق والتقى عدداً من المسؤولين السوريين على رأسهم الرئيس بشار الأسد الذي شدد حينها على «أن النجاحات التي يحققها الشعبان العراقي والسوري وقواتهما المسلحة في مواجهة التنظيمات الإرهابية ساهمت في وقف تمدد الإرهاب وأن التشاور والتنسيق بين البلدين من شأنه أن يعزز هذه النجاحات».

كما يأتي الاجتماع الثلاثي قبل يومين من اجتماع رؤساء أركان الدول الأعضاء في الجامعة العربية بعد غد في القاهرة لبحث تشكيل «قوة عربية مشتركة» كان الزعماء العرب وافقوا خلال قمتهم الشهر الماضي عليها من حيث المبدأ.

بتوجيهات من الرئيس الأسد.. الفريج يزور إحدى القواعد الجوية في المنطقة الجنوبية

دمشق|

بتوجيهات من السيد الرئيس بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة قام العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع يرافقه عدد من ضباط القيادة العامة اليوم بجولة ميدانية إلى إحدى القواعد الجوية في المنطقة الجنوبية.

والتقى العماد الفريج خلال الجولة نسورنا البواسل والفنيين العاملين في القاعدة وأثنى على جهودهم ونقل اليهم محبة وتقدير الرئيس الأسد واعتزازه بأعمالهم البطولية وشجاعتهم في تنفيذ واجباتهم ومهامهم الوطنية.

كما زار العماد الفريج أحد المواقع العسكرية والتقى المقاتلين واطلع على طبيعة المهام التي ينفذونها في التصدي للتنظيمات الإرهابية منوها بالجهود التي يبذلونها والروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها.

وعبر العماد الفريج عن اعتزاز القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ببطولات رجال الجيش العربي السوري وتضحياتهم مؤكدا أن “قواتنا المسلحة ستواصل مهامها في القضاء على الإرهابيين وإحباط مؤامرات رعاتهم وداعميهم”.

بدورهم أكد المقاتلون أنهم “سيبقون العين الساهرة والجنود الاوفياء للذود عن حياض سورية وصون ترابها وكرامتها وسيبذلون كل غال ونفيس في حربهم على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن”.

السورية للاتصالات تتعهد بحل مشكلة بطء الانترنت في حزيران القادم

دمشق|

قال مدير الادارة التجارية بالشركة السورية للاتصالات، أحمد سنبل إن “مشكلة بطء الانترنت ستحل في الشهر السادس تقريباً”.

وأضاف إن “الشبكة الداخلية للانترنت، بحاجة إلى توسيع أكثر كي تستوعب حركة الانترنت بين المشتركين وبين تجهيزات ومخدم الانترنت، وهذا ما سبب بطء الخدمة في سورية مؤخراً”.

وأردف “البطء في الخدمة ناتج عن البطء بتوريد التجهيزات اللازمة لتوسيع شبكة الانترنت الداخلية .. للأسف الموضوع خارج عن السيطرة، من المفترض أن تكون الخطة التوسيعية قد جهزت، لكن هناك مشكلة بتوريد التجهيزات والاجراءات التعاقدية وشركات لا تقبل التقاعد”.

وأضاف “يتم العمل على معالجة المشكلة يومياً من قبل الشركة السورية للاتصالات، وتم تشكيل لجنة لتحسين جودة الانترنت، وخلال بداية الشهر السادس تكون حلت المشكلة وسيشعر المواطنون بالفرق”.

وأوضح “في أي بلد هناك بوابة دولية بسعة معينة حسب عدد البوابات الموجودة، والبوابة الدولية الخاصة بسورية تستطيع استيعاب عدد البوابات الموجودة بشكل كامل و ليس لدينا مشكلة بتأمين سعة دولية .. بالمقابل يجب أن يكون هناك شبكة داخلية تستوعب حركة الانترنت”.

وقال “في شهر شباط أضفنا دارة جديدة للبوابة الدولية بسعة 10 غيغا و أصبح الاجمالي 50 غيغا، وهناك في الخدمة 600 ألف بوابة حالياً”.

وحول الانقطاع المتكرر لخدمة adsl، شرح سنبل أن “الانقطاع المتكرر ناجم عن حالات فنية في مناطق محددة فيها عدد مشتركين و بوابات كثيرة، وعند دخول جميع المشتركين في وقت معين، تنقطع الخدمة لفترة ثم تعود، لمن بتوسيع الشبكات الداخلية ستحل المشكلة”، مشيراً إلى وجود ” تحدي كبير عبر تجاوز بطء الانترنت وزيادة الطلب على البوابات”.

سورية العاشرة عربياً والـ69 عالمياً بقوة جواز السفر.. دخول 48 دولة بدون تأشيرة

دمشق|

احتلت الجمهورية العربية سورية المرتبة العاشرة عربيًا، والـ69 دوليًا، بقوة جوازات سفر مواطنيها، حيث يستطيع حامل جواز السفر السوري دخول 48 دولة بدون تأشيرة مسبقة، وفق ما نشره موقع تصنيف جوازات السفر لدول العالم.

 وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربيًا، والـ47 دوليًا، حيث يتيح جواز السفر الإماراتي لحامله دخول 72 دولة حول العالم، بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. وجاءت الإمارة القطرية في المرتبة الثانية عربيًا، والـ52 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر القطري دخول 66 دولة بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

 واحتلت الكويت المرتبة الثالثة عربيًا، والـ54 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر الكويتي دخول 64 دولة بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. بينما جاءت السعودية وتونس والبحرين، في المرتبة الرابعة عربيًا، والـ57 دوليًا، حيث يستطع حامل جواز سفر أي من هذه الدول دخول 61 دولة بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

 وانفردت المملكة المغربية بالمرتبة الخامسة عربيًا لوحدها، بينما جاءت في المرتبة الـ58 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر المغربي دخول 60 دولة حول العالم بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

 وجاءت سلطنة عُمان في المرتبة السادسة عربيًا، والـ62 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر العُماني دخول 54 دولة حول العالم بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. واحتلت مصر مع موريتانيا المرتبة السابعة عربيًا، والـ64 دوليًا، حيث يستطيع كل من يحمل جواز السفر المصري أو الموريتاني دخول 53 دولة حول العالم بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

 وجاءت الجزائر في المرتبة الثامنة عربيًا، والـ66 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر الجزائري دخول 51 دولة بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. واحتلت سوريا المرتبة العاشرة عربيًا، والـ69 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر السوري دخول 48 دولة بدون تأشيرة مسبقة.

 وجاءت ليبيا في المرتبة الـ11 عربيًا، والـ70 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر الليبي دخول 47 دولة حول العالم بدون تأشيرة مسبق. واحتلت لبنان المرتبة الـ12 عربيًا، والـ73 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر اللبناني دخول 44 دولة حول العالم بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

 وجاءت اليمن في المرتبة الـ13 عربيًا، والـ76 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر اليمني دخول 41 دولة حول العامل بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. وجاءت الصومال في المرتبة الـ14 على مستوى الدول العربية والإسلامية، والـ78 دولياً حيث يستطيع حامل جواز السفر الصومالي دخول 39 دولة حول العامل بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

 واحتلت العراق المرتبة الـ15 عربيًا، والـ79 دوليًا، حيث يستطيع حامل جواز السفر العراقي دخول 38 دولة حول العامل بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. وتذيلت فلسطين المحتلة قائمة الدول العربية.

الإرهابي زهران علوش يظهر مع مشغليه العثمانيين في مدينة إسطنبول

أنقرة|

وصل متزعم مجموعة “جيش الإسلام” الإرهابية، زهران علوش إلى تركيا وظهر الإرهابي علوش، الذي يقف وراء قصف مدينة دمشق بمئات الصواريخ ما تسبب بوقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى، في مدينة إسطنبول التركية، يوم الجمعة مشاركاً في احتفالية ما يسمى ” رابطة خطباء الشام”.

ورغم إظهار “علوش” في اسطنبول مشاركاً في “احتفالية”، تشير تقديرات إلى أن السجين السابق، ذراع السعودية في سورية، قد يكون في زيارة للمشاركة في غرفة عمليات جديدة، أو لوضع خطط جديدة، أو “تلقي أوامر من مشغليه”، وفق التقديرات، الأمر الذي يفتح بدوره الباب أمام تكهنات جديدة تحيط بالمنطقة.