محليات

وزير الداخلية في موسكو.. توقيع اتفاقية مع روسيا لمكافحة الإرهاب

موسكو|

وقع اللواء محمد الشعار وزير الداخلية مع نظيره الروسي فلاديمير كولوكولتسيف اليوم في موسكو اتفاقية تعاون بين وزارتي الداخلية في سورية وروسيا تهدف إلى تركيز الجهود والقدرات على مكافحة الجرائم الخطرة بما فيها الإرهاب وإزالة أسبابه ومنابعه.

وقال الجنرال كولوكولتسيف في موسكو إن “الاتفاقية تنطوي على أهمية كبيرة جداً لتطوير تعاوننا الخلاق لسنوات كثيرة إلى الأمام” موضحا أن أهم ما تتضمنه هذه الاتفاقية هو “تركيز الجهود والقدرات على مكافحة الجرائم الخطرة بما فيها الإرهاب لأنه شر يصيب الجميع”.

وأضاف وزير الداخلية الروسي أن “العلاقات الروسية السورية تتطور بصورة ديناميكية وأن توقيع هذه الاتفاقية يقدم للجانبين قاعدة قانونية جيدة للمضي قدما في تطوير العلاقات المتبادلة”.

بدوره قال الشعار إن “علاقات التعاون مع الأصدقاء الروس متطورة في جميع مجالاتها إلى أبعد الحدود ولكن هذه الاتفاقية تعزز الآليات العملية لمزيد من التعاون الفعال بين وزارتي الداخلية في البلدين للقضاء على الإرهاب وإزالة أسبابه ومنابعه وعلى صعيد الجرائم الأخرى أيضا التي تمارس في البلدين”.

وأشار الشعار إلى أن الاتفاقية تعزز علاقات التعاون التي هي قائمة بالأساس وتضع آليات جديدة لتنفيذها بشكل فعال وبشكل قانوني أكثر على جميع الصعد والمستويات سواء الجرائم أاو تسهيل عبور الأشخاص والهجرة غير الشرعية والى ما هنالك من مكونات هذه الاتفاقية.

حضر توقيع الاتفاقية الوفدان السوري والروسي وسفير سورية في موسكو الدكتور رياض حداد.

وكان اللواء الشعار بحث مع نظيره الروسي اليوم في مقر وزارة الداخلية الروسية في موسكو مسائل التعاون الثنائي في مجال الأمن.

وأعلن الجنرال كولوكولتسوف خلال جلسة المباحثات أن اللقاء مع الوفد السوري برئاسة نظيره الشعار يسهم في تطوير العلاقات بين وزارتي الداخلية في روسيا الاتحادية وسورية قائلا إن “المهام الأساسية لوزارة الداخلية الروسية تكمن في حماية حياة وسلامة وأمن المواطنين الروس”.

وأشار كولوكولتسوف إلى أن الوفد السوري سوف يتعرف على هيكلية وزارة الداخلية الروسية وسيطلع أيضا على مختلف فروعها ودوائرها البنيوية.. وأكد أن وزارة الداخلية في روسيا هي مؤسسة منفتحة وشفافة وليس لديها أي أسرار خاصة تخفيها عن المجتمع الروسي وعن الزملاء في الدول الصديقة الأخرى مقترحا توقيع اتفاقية ثنائية نوعية من أجل تطوير التعاون في هذا المجال لتكون قاعدة قانونية تدفع عجلة العمل نحو الأمام.

وقال “هناك مهمات وأهداف مشتركة تجمع بين كل وزارات العالم وهي مكافحة الجريمة والتعاون المتبادل في مجال المعلومات التي ستكون حاضرة ومسجلة في نص الاتفاقية بين سورية وروسيا وسيجري التعاون في مجالات تطبيقها بالإضافة إلى التعاون في مجال تدريب الكوادر” مؤكدا أن التعاون في مسألة محاربة التطرف ومكافحة الإرهاب هو من أولويات المسائل المهمة الماثلة أمام الوزارتين ومشيرا في الوقت نفسه إلى أن اللجنة الحكومية الروسية لمكافحة الإرهاب والتطرف تلعب الدور الأساسي في هذا المجال في روسيا الاتحادية.

بدوره نقل الشعار في مستهل حديثه تحيات وتقدير السيد الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس فلاديمير بوتين وتقدير ومحبة الشعب السوري للقيادة الروسية وللشعب الروسي الصديق وشكرهم للموقف الروسي النبيل من الأزمة في سورية وللدعم الذي تقدمه الصديقة روسيا الاتحادية خلال الأزمة.

وقال الشعار إن “الأزمة في سورية عنوانها الإرهاب الذي بدأ بعناوين مطلبية وبراقة ثم كشف عن وجهه الحقيقي ليأخذ شكلا إرهابيا بحتا” مشيرا إلى أن التنظيمات الإرهابية تتنوع تسمياتها ولكنها كلها تصب في خانة واحدة وان تغيرت تسمياتها من وقت إلى آخر خلال الأربع سنوات حتى استقرت على تسمياتها المعروفة حاليا مثل تنظيمات جبهة النصرة وداعش والجيش الحر وأحرار الشام والجبهة الإسلامية الإرهابية وغيرها.

وأوضح الشعار أن تسميات التنظيمات الإرهابية تختلف باختلاف الدول الأجنبية التي تدعمها ولكنها تهدف كلها إلى تحقيق هدف واحد هو إسقاط سورية والعيش المشترك فيها إضافة إلى إسقاط الدولة السورية والشعب السوري بلحمته ومكوناته لتمتد إلى خارج سورية وبقية المنطقة لتصل إلى مختلف دول العالم جميعا مشددا على ضرورة التعاون لإجهاض مشروع الإرهاب.

بدوره لفت السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد إلى أن ما يميز الموقف الروسي الداعم لسورية هو استناده إلى القانون الدولي واعتماده على ميثاق الأمم المتحدة موضحا أن ذلك يعتبر بوصلة للعمل الروسي ضد الإرهاب الذي تواجهه سورية والذي يهدد الجميع دون استثناء كما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وحدات من الجيش السوري مدعومة بسلاح الجو تدك خطوط إمداد الإرهابيين مع تركيا

إدلب|

دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو عشرات العربات والآليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية القادمة من الأراضي التركية وأوقعت أعدادا كبيرة من أفرادها بين قتيل ومصاب في ريف إدلب.

ففي أقصى الشمال الغربي لمحافظة إدلب قال مصدر عسكري إن “سلاح الجو فى الجيش العربي السوري دمر في غارات مكثفة رتلا من الآليات المصفحة والعربات المزودة برشاشات للتنظيمات الارهابية على محور دركوش/ الجانودية”.

ويعد محور دركوش/الجانودية أحد أبرز خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية التكفيرية بالسلاح والعتاد والمرتزقة الذين تلقوا تدريبات في معسكرات أقامها النظام التركي على أراضيه بتمويل سعودي قطري وبإشرف أجهزة استخبارات معادية في مقدمتها الموساد الإسرائيلي.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش “قضت على عشرات الإرهابيين من “جبهة النصرة” في ضربات نارية مكثفة على تجمعاتهم شرق معمل القرميد وقميناس ومجدليا والنيرب”.

وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو “دمر تجمعا لآليات إرهابيى “جبهة النصرة” فى محيط مدينة سرمين ورتل عربات على محور قميناس معمل القرميد” لافتا إلى أن وحدة من الجيش “خاضت معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية فى محيط معمل القرميد أوقعت خلالها أعدادا كبيرة من الإرهابيين بين قتيل ومصاب”.

وفي ريف جسر الشغور “دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة 3 آليات وعربة مزودة برشاش ثقيل للتنظيمات الإرهابية التكفيرية فى محيط بلدة الزيادية” حسب المصدر العسكري.

وأكد المصدر “مقتل عشرات الارهابيين الانتحاريين من الجنسية الشيشانية عند المدخل الجنوبي لمدينة جسر الشغور”.

ويشكل الإرهابيون المرتزقة نسبة كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية الذين يتسللون بأعداد كبيرة عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان الاخواني في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرارين 2170 و2178.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “وجهت ضربات نارية مكثفة على تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في كفرلاتا وبزابور ومعربليت أسفرت عن القضاء على العشرات من أفرادها وتدمير آلياتهم”.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفرادها من بينهم عبد المجيد الرحمون ومحمد خير الرستم ومحمد عيسى أبو الحارث “قائد كتيبة أسد السنة” التابعة لما يسمى “الجبهة الاسلامية” الممولة من نظام آل سعود و”المسؤول الميداني” لما يسمى “تجمع صقور الغاب” الإرهابي محمد الحسن.

عبد المجيد: الفصائل الفلسطينية تسيطر على 40% من مخيم اليرموك

دمشق|

أكد أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أن فصائل التحالف لن تشارك في أي عملية تفاوضية مع تنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين وأنها لن تسقط السلاح من يدها طالما بقيا داخل مخيم اليرموك مشيرا إلى أن التحالف “ليس ضد أي جهد لإجبار التنظيمين على الانسحاب وتوفير الأمن والاستقرار في المخيم”.

وشدد عبد المجيد في بيان اليوم على “تمسك الفصائل المقاتلة بالدفاع عن مخيم اليرموك ومواصلة العمل لإجبار داعش والنصرة على الانسحاب والعمل مع الجهات المعنية من أجل عودة أهالي المخيم إليه”.

وقال عبد المجيد..”إن فصائل التحالف حريصة على وحدة الموقف الفلسطيني إلا أن هناك خلافات فلسطينية قائمة حول أسلوب دحر داعش والنصرة من المخيم” موضحا أن “منظمة التحرير الفلسطينية مع السلطة لا تزال تراهن على إمكانية التفاوض السياسي بهدف تحييد المخيم من المعركة الدائرة في سورية” محذرا في الوقت ذاته من “أي مناورات جديدة للنصرة وداعش تحت غطاء فلسطيني”.

ولفت إلى “استعداد الفصائل للوقوف إلى جانب الجهود المؤدية لانسحاب المجموعات المسلحة من المخيم غير أنه من المستبعد استجابتها لذلك” مضيفا..”لا نعتقد قياساً بالتجربة السابقة أن أسلوب التفاوض مع تنظيم داعش سيؤدي إلى نتيجة حيث سيحاول القيام بمناورات جديدة لإبقاء ما تبقى من المخيم تحت سيطرته بأشكال جديدة”.

وبين عبد المجيد “أن داعش قد يلجأ للإعلان عن استجابات شكلية للانسحاب أسوة بما حدث مؤخراً ولكنه لا يزال في المخيم ويواصل إطلاق النيران ضد الأهالي الذين يستخدمهم دروعاً بشرية” موضحاً أن “الاشتباكات لا تزال مستمرة بوتيرة متفاوتة بين الفصائل الفلسطينية المقاتلة ومجموعات داعش والنصرة داخل المخيم ” مستبعداً “بلوغ حلول سريعة معها إزاء ما تحمله من مخطط له ارتباطات إقليمية”.

وأشار إلى “سيطرة الفصائل الفلسطينية على 40 بالمئة من مساحة المخيم ودحر داعش من بعض المناطق حيث يتواجد اليوم في القسم الجنوبي من مخيم اليرموك”، لافتا إلى أن “معاناة أهالي المخيم في ازدياد مستمر حيث لم يبق سوى 7 سبعة آلاف لاجئ فلسطيني فقط عقب نزوح نحو 13 ألفا منهم إلى المناطق المجاورة مثل يلدا وبيت سحم وغيرها”.

لؤي حسين يفر لأحضان “الائتلاف”.. وأعضاء تياره في الداخل يعلنون انشقاقهم

مدريد|

أعلن رئيس تيار «بناء الدولة» لؤي حسين أنه وصل إلى مدريد وأنه سيذهب إلى اسطنبول للاجتماع مع قيادة «الائتلاف» المعارض، بينما أكد العضو السابق بالتيار أنس جودة، أن «بناء الدولة» المعارض لم يعد له وجود داخل سورية.

وقال جودة:  قرر جميع أعضاء التيار الموجودين في الداخل الانسحاب منه، وبالتالي لم يعد للتيار وجود في داخل سورية، موضحاً أن عدد أعضاء الداخل سورية يتراوح ما بين 50 إلى 60 عضواً، وأن عدد أعضاء التيار في الخارج يوازي أعدادهم في الداخل وهم أساسيون وفاعلون.

وأوضح جودة، أن سبب الانسحاب يعود إلى أمرين رئيسيين: الأول «هروب» رئيس التيار من البلاد عبر معابر غير شرعية، والثاني هو التغيير بطريقة التيار الذي كان يدعو إلى موضوع التشاركية والوحدة الوطنية، أما تصريح لؤي حسين أمس فيتحدث فيه بنفس طائفي مختلف عن النفس الذي تعود عليه التيار وهذه الأمور نحن لا نقبلها.

وفي صفحته على «فيسبوك» برر حسين تصرفه وقال: كنت مضطراً أن أغادر البلاد.

وتعرض حسين لهجوم وانتقاد عنيف بعد إعلان هروبه من المعلقين على صفحته سواء من قبل مناصريه السابقين أو من معارضي الخارج.

 

غارة إسرائيلية في الجولان.. والمقاومة الشعبية السورية تعلن استشهاد 4 من أبطالها

القنيطرة|

نفذ العدو الإسرائيلي، غارة قرب بلدة مجدل شمس ، استهدفت مجموعة كانت تحاول زرع قنبلة عند السياج الأمني الفاصل بين البلدة والأراضي المحتلة، بحسب ما اعلن الجيش الإسرائيلي، ما ادى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص من المجموعة وإصابة الرابع.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الغارة نفذت عندما تقدمت مجموعة قرب منطقة «جبل دوف» في الجولان المحتل، لجهة مدينة مجدل شمس السورية، بعدما رصدت دورية إسرائيلية محاولة المجموعة زرع عبوة قرب «قاعدة مهجورة» للجيش الإسرائيلي خارج السياج الأمني في المنطقة العازلة بين اسرائيل ولبنان.

وتأتي هذه الغارة بعد يومين على ما نقلته الصحف الإسرائيلية عن «مصادر عربية» أن غارات إسرائيلية استهدفت ثلاثة مواقع في منطقة القلمون شمالي العاصمة السورية دمشق، إحداها لواء الدفاع الجوي 93، واللواء 155، واللواء المدرع 65 في الجيش السوري)

وفي وقت لاحق تبنت “المقاومة الشعبية السورية”، شهداء الجولان الاربعة الذين إرتقوا أمس خلال قيامهم بـ “واجبهم الوطني” في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة.

وقال مصدر قريب من “المقاومة” ان “أربعة شهداء من مجموعة شهداء القنيطرة في المقاومة الشعبية السورية ارتقوا أمس خلال قيامهم بواجبهم في زرع عبوة ناسفة قرب الشريط الشائك الفاصل بين الاراضي المحتلة والمحررة في الجولان، حيث تم إستهدافهم عبر طائرة إستطلاع صهيونية ليل الأحد – الاثنين”.

ولاحقاً، عملت مجموعات من المقاومة على سحب جثامين الشهداء وهم من قرى الجولان المحتل.

يذكر أن الشهداء الأربعة هم يوسف جبر حسون وسميح عبدالله بدرية من قرية الخضر، والشهيدان ثائر محمود وشقيقه الاصغر نزية حمود وهما ولدان للاسير الشهيد في سجون الاحتلال “وليد محمود”، وهما يُقيمان في قرية “الحضر” المحاذية لمجدل شمس.

سلاح الجو يدمر أرتال عربات قادمة من تركيا لنجدة الإرهابيين بريفي حماة وإدلب

إدلب|

دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عربات وآليات وأوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف حماة ومحيط مدينة جسر الشغور في الريف الجنوبي الغربي لمحافظة إدلب القريب من الحدود التركية التي يتدفق منها إرهابيون مرتزقة وعربات وأسلحة وذخيرة بدعم من نظام أردوغان الإخواني.

وأشار مصدر عسكري الى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت ظهر اليوم في كمين محكم على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها في محيط المشفى الوطني عند المدخل الجنوبي لمدينة جسر الشغور في ريف إدلب.

وقال المصدر ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت اغارات الليلة الماضية على عدد من النقاط التي تسللت اليها التنظيمات الارهابية في محيط مدينة جسر الشغور والريف الشمالي الغربي لحماة.

ولفت المصدر الى ان الاغارات أسفرت عن تكبيد التنظيمات الارهابية خسائر كبيرة في الافراد والعتاد مشيرا الى ان وحدات من الجيش تتابع ملاحقة فلول الإرهابيين الذين فروا تحت ضربات الجيش.

وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش دمرت مدرعة وقضت على 15 إرهابيا اثر محاولة تسلل فاشلة لهم في محيط معسكر القرميد وأحبطت محاولة تقدم مجموعات إرهابية باتجاه معمل القرميد بريف المحافظة وأوقعت العشرات من أفرادها قتلى ومصابين ودمرت لهم عدة عربات مدرعة وأخرى مزودة برشاشات.

وأكد المصدر أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر للإرهابيين رتلا من عربات النقل وأخرى مزودة برشاشات على محور الجانودية-جسر الشغور وثلاث عربات مزودة برشاشات في مجدليا التابعة لناحية أريحا واستهدف تجمعا للارهابيين في قرية قميناس الواقعة جنوب شرق المحافظة بنحو 5ر5 كم وقضى على العديد منهم وأصاب آخرين.

وتابع المصدر إن سلاح الجو استهدف تجمعات وأوكارا للإرهابيين في قرى المشيرفة والسكرية وحلوز بريف جسر الشغور وأوقع بينهم العشرات من القتلى والمصابين ودمر لهم العديد من الآليات المزودة برشاشات.

وفي ريف حماة الشمالي الغربي دمر سلاح الجو 6 عربات خلال عملية على رتل للتنظيمات الارهابية التكفيرية على محور قليدين العنكاوي وفق المصدر العسكري.

ولفت المصدر الى أن سلاح الجو وجه ضربات مركزة على تجمعات التنظيمات الارهابية في الحميدية وقسطون والحواش والحويجة في ريف حماة الشمالي الغربي دمر خلالها عددا من العربات بمن فيها.

وأكد المصدر مقتل مجموعات إرهابية بكامل أفرادها ينتمى أغلبهم لـ “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الاسلامية” بعد عملية نوعية لوحدات من الجيش طوقت خلالها بلدتي المنصورة والقاهرة في ريف حماة الشمالي الغربي.

فى هذه الاثناء اعترفت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها بينهم المدعو “أبو عمر السلفي” القائد العسكري فيما يسمى “حركة أحرار الشام الاسلامية”.

الاربعاء القادم.. سورية بدون انترنت لمدة 12 ساعة بسبب أعمال الصيانة

دمشق|

أفاد مصدر في الشركة السورية للاتصالات بأن الشركة تعتزم خلال الأيام القادمة بتحديثات على الشبكة حيث من المتوقع أن يتوقف الإنترنت من التاسعة صباحاً حتى التاسعة ليلاً بتاريخ 29-04-2015.

وتأتي هذه الصيانات حسب المصدر بهدف الشركة إلى زيادة سرعة الإنترنت في سورية بعد إجراء الإصلاحات اللازمة بعد زيادة عدد المشتركين بشكل أكبر من المتوقع.

نصب تذكاري لشهداء الإبادة الأرمنية في باب شرقي بدمشق

دمشق|

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد وإحياء للذكرى المئوية للإبادة الأرمنية وضع اليوم محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان حجر الأساس للنصب التذكاري لشهداء الإبادة الأرمنية القديسين في الساحة التي تحمل اسمهم والمجاورة لمطرانية الأرمن الأرثوذكس قرب قوس باب شرقي بدمشق.1

وشارك في وضع حجر الأساس قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني كريم بطريرك انطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم والمطران ارماش نالبنديان مطران الأرمن الأرثوذكس لأبرشية دمشق وتوابعها وعدد من رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية بدمشق ووزيرة الدولة لشؤون البيئة الدكتورة نظيرة سركيس وعدد من أعضاء مجلس الشعب وعلماء الدين الإسلامي والسفير الأرميني بدمشق الدكتور ارشاك بولاديان وحشد من المواطنين.

وسبق وضع حجر الأساس قداس إلهي في كنيسة القديس سركيس مطرانية دمشق وتوابعها للأرمن الأرثوذكس إحياء لذكرى شهداء الإبادة الأرمنية القديسين ترأسه المطران نالبنديان.

يذكر أن الإبادة الأرمنية جرت بين الأعوام 1915و1923 وشملت عمليات قتل وذبح وإبادة بحق الشعب الأرمني وكانت ذروتها في 24 نيسان عام 1915 حيث اتخذ حزب الاتحاد والترقى التركي قرارا يقضى بإبادة الشعب الأرمني وقررت الحكومة الاتحادية وفق مرسوم حكومي ترحيل الأرمن القاطنين في الإمبراطورية العثمانية.

وأعلنت أرمينيا في 23 الجارى شهداء الإبادة الأرمنية المليون ونصف المليون الذين سقطوا من أجل إيمانهم والوطن قديسين.

بعنوان “جيشنا أملنا”.. سوريون يطلقون هاتشتاغ دعما لجيشهم الوطني في معاركه

دمشق|

أطلق سوريون هاتشتاغ دعما للجيش العربي السوري في معاركه ضد الإرهابيين بعنوان “جيشنا أملنا”، وذلك ايمانا منهم بالجيش المقدس الذي يخوض أعنف المعارك التي تشهدها البلاد.

ولأن ثقتنا تتجسد بالجيش العربي السوري و بفوهات بنادقه التي تردد هتافات الانتصار، جدد السوريون الولاء للجيش العربي السوري، و أطلقوا هاشتاغ “#جيشنا_أملنا”  الذي اعتبر الأضخم على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وحقق سرعة كبيرة في الانتشار.

السوريون ومن خلال هذه الحملة جددوا الثقة العمياء والتي منحها الجيش العربي السوري في نفوس أبنائه على الأرض السورية، فهو الجيش الذي قاوم و يقاوم أعنف هجوم وحرب كونية تشهدها سورية، فمهما ساءت الاحوال الراهنة، هم على ثقة بأن الانتصار قادم لا محالة.

الجيش السوري يعيد انتشاره في جسر الشغور وسلاح الجو يقصف خطوط الإمداد التركية

إدلب|

قال مصدر عسكري.. إن وحدات من قواتنا الباسلة خاضت اعتبارا من صباح أمس معارك ضارية مع التنظيمات الارهابية المتدفقة بأعداد كبيرة عبر الحدود التركية إلى مدينة جسر الشغور بريف ادلب.

وأكد المصدر في تصريح نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا” أن “التنظيمات الارهابية تكبدت خسائر كبيرة خلال الاشتباكات العنيفة التي دارت في شوارع المدينة”.

ولفت المصدر إلى أن قواتنا المسلحة “تمكنت من اعادة انتشارها بنجاح في محيط مدينة جسر الشغور تجنبا لوقوع ضحايا في صفوف المدنيين وتقوم بتعزيز مواقعها الدفاعية وتوجيه ضربات مركزة على تجمعات الارهابيين وخطوط امدادهم في جسر الشغور”.

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة تخوض معارك عنيفة على مداخل مدينة جسر الشغور والمحاور المؤدية إليها وتوقع العشرات من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمر أسلحتهم وعتادهم.

إلى ذلك قال المصدر العسكري.. إن “سلاح الجو فى الجيش العربى السورى دمر رتل عربات للتنظيمات الارهابية قادما من الحدود التركية على محور قريتي القنية/الجانودية فى ريف ادلب الغربي”.

وتقع قريتا الجانودية والقنية على بعد نحو 8 كم من لواء الاسكندرون السليب حيث يقوم نظام أردوغان الإخواني بتهريب الأسلحة والذخيرة إلى التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في ريف إدلب.

ولفت المصدر إلى إن سلاح الجو فى الجيش العربى السورى نفذ ضربات مركزة دمر خلالها عشرات العربات بمن فيها من ارهابيين فى بشلامون وعين الباردة وعين السودة فى منطقة جسر الشغور في وقت استهدف فيه سلاح الجو أيضا رتلا للتنظيمات الإرهابية على محور كنيسة نحلة/المعلقة شرق مدينة جسر الشغور بريف إدلب ويدمر عشرات العربات بما فيها من إرهابيين..

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفرادها أغلبهم من جبهة النصرة من بينهم الارهابي السوداني محمد مكي وغيث ابراهيم عبد الباقي وشادي محمد فجر الحسين وأيهم محمد علوش وأحمد جميل الخليل وأحمد إياد الشيخ دياب وحمد عامر أبو بكر وعبدالكريم الحسين الياسين.