محليات

نقابة الأطباء تكشف عن 5 أطباء يتاجرون بالأعضاء البشرية في سوريا

دمشق|

بعدما ثبت ارتكابهم لجريمة الاتجار بالأعضاء البشرية، صرح نقيب الأطباء في سورية عبد القادر حسن، أن النقابة وبالتعاون مع الجهات المختصة، سحبت ٥ شهادات لأطباء سوريين، تعاملوا مع شبكة تجار من خارج القطر.

وأضاف أنه تم شطب اسم أكثر من ١٠ آلاف طبيب هاجروا إلى خارج البلاد، وتم إغلاق العديد من العيادات في دمشق، وإحالتهم للمجلس التأديبي، بسبب ارتكابهم أخطاء طبية “لايغتفر لها”.

يذكر أن رئيس قسم الطب الشرعي في جامعة دمشق، قدّر سابقاً عدد حالات سرقة الأعضاء في المناطق الشمالية من سورية عام ٢٠١٤ بحوالي ١٨ ألف حالة، معظمها من الأطفال.

بالأسماء.. تحرير 26 شخصاً اختطفهم إرهابيو النصرة في قرية اشتبرق

حماة|

نجحت الجهات المختصة بالتعاون مع قوة من الدفاع الشعبي اليوم بتحرير 26 مواطنا احتجزهم إرهابيو جبهة النصرة في وقت سابق في قرية اشتبرق بريف ادلب الجنوبي الغربي.

وقالت وكالة سانا الرسمية من مصادر خاصة أن من بين المحتجزين المحررين رجلا في الـ 95 من عمره و 12 طفلاً إضافة إلى عدد من السيدات والفتيات.

إلى ذلك ذكرت وسائل التواصل الاجتماعي أسماء المحررين وهم:

1- الطفل “أحمد مدحت أبو شقرا”

2- الطفل “ليث مدحت أبو شقرا”

3- الطفلة “يارا مدحت أبو شقرا”

4- الطفلة “آية مدحت أبو شقرا”

5- “عزيز سليمان المصري”

6- “صباح عزيز المصري”

7- “هناء عزيز المصري”

8- “وهيب صالح دوبا”

9- “فاطمة مصطفى حمود”

10- ” غيداء يوسف حمود”

11- الطفل “أحمد كاسر العبد”

12- الطفل “رجب كاسر العبد”

13- “قطفة محمد العبد الله”

14- “ميساء عبد الحميد شربة”

15-الطفل “زين عبد الحميد جردي”

16- الطفل “محمد نور الدين جردي”

17-” حاجي عبد الله”

18- “حسيبة أحمد فخرو”

19- “زنوب أحمد فخرو”

20- الطفل “علي يونس فخرو”

21-“زينب ديبو حمود”

22- “بثينة محمد ناصر”

23- “ريم عطوني”

24- “نور نضال عطوني”

25- “شهد عطوني”

26- “منى عطوني

وذكرت المصادر أنه تم نقل جميع المحتجزين إلى مركز للإقامة المؤقتة في قرية الربيعة بريف حماة.

وكانت التنظيمات الإرهابية التكفيرية هاجمت بإعداد كبيرة قرية اشتبرق جنوب غرب مدينة جسر الشغور بحوالي 3 كيلومتر في 27 نيسان الماضي وقامت بارتكاب مجزرة راح ضحيتها مئتا مدني أغلبهم من النساء والأطفال واحتجزوا عشرات المواطنين.

“التنسيق”: الطرح الروسي بتشكيل تحالف ضد الإرهاب “عقلاني يمكن تحقيقه”

دمشق|

اعتبرت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة، أن الطرح الروسي بتشكيل تحالف دولي إقليمي ضد الإرهاب «عقلاني يمكن تحقيقه»، كاشفة عن أن هناك عقبة أمام تشكيل هذا التحالف وهي تشكيل «حكومة وحدة وطنية في سورية تكون جزءا من التحالف»، ولافتة إلى أن جهوداً تبذل حالياً لتذليل هذه العقبة، ومعربة عن أملها في أن يتم النظر للموضوع «بعقلانية لأنه إذا تشكلت هذه الحكومة ربما نوفر على سورية المزيد من الدمار والقتل».

وفي حديث لـ«الوطن»، قال عضو المكتب التنفيذي للهيئة منذر خدام، رداً على سؤال حول طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم الأسبوع الماضي أوراق تحالف دولي إقليمي لمواجهة تنظيم داعش، وأن «السعودية وتركيا والأردن»، أعطت «إشارات» لموسكو تدل على استعدادها للإسهام في مواجهة داعش، قال «في عالم السياسة يمكن تفهم ذلك. في عالم السياسة الانتقال من الشيء إلى نقيضه ممكن.. لأن المصالح تتغير». وأوضح خدام، أن «جميع دول المنطقة الآن تواجه خطر تنظيم داعش الذي يتمدد وينتشر، وهذه الدول يبدو بالنسبة لها أن محاربة داعش تشكل أولوية.. والحكومة السورية والجيش العربي السوري لاشك في الخط الأول ضد داعش».

وأضاف: «رغم أن وزير الخارجية وضعها في إطار المعجزة، لكن أنا بالتحليل لا أجد معجزات في هذا الموضوع.. وهذا طرح عقلاني ممكن»، معربا عن اعتقاده بأن الروس «لم يطرحوا الفكرة من خيالاتهم. حتما هم جسوا نبض دول إقليمية ودولية في هذا الموضوع، ونحن نأمل بأن «تتوحد الجهود لمحاربة داعش ولكن اعتقد أن هناك عقبة كبيرة ربما يجري الحديث الآن عن تذليلها، وتتمثل «بتشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية تكون جزءاً من التحالف ونأمل في أن يتم النظر للموضوع بعقلانية فإذا تشكلت حكومة بصلاحيات معقولة تشارك في هذا التحالف ربما نوفر على سورية المزيد من الدمار والقتل».

ورأى عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق، أن تدخل تركيا في سورية عسكريا لن يكون في صالحها وذلك في تعليقه على الحشود التركية عند الحدود مع سورية.

وقال خدام: «هي طرف غير مباشر ولكن تدخلها سيجعلها طرفاً مباشراً في الأزمة.. وبالتالي ربما تنتقل الأزمة إلى داخلها»، مضيفاً: «أنا لا أميل إلى فكرة أن تركيا سوف تتدخل من تلقاء نفسها. اعتقد أن هناك معارضة جدية من قبل أميركا وروسيا وإيران».

واعتبر خدام أن «المسألة لا تزال في إطار التهديد السياسي وخصوصاً بالنسبة للأكراد.. هي رسالة ليست لداعش بل للأكراد، فالأتراك يعتبرون قيام كيان كردي هو خطاً أحمر لا يسمحون به».

ولفت خدام إلى أن هيئة التنسيق تواصل مساعيها للوصول مع قوى معارضة إلى رؤية سياسية مشتركة تكون أساساً للتفاوض للوصول إلى حل سياسي في سورية، معلنا في هذا السياق أن وفداً من الهيئة وآخر من الائتلاف المعارض سيجتمعان في بروكسل ما بين 10 و15 الجاري.

وقال: «نحن التقينا في باريس منذ فترة وكان من المفروض استكمال المحادثات لكن تأجلت من أجل مؤتمر القاهرة. الآن عادت الهيئة لتنشط اتصالاتها مع كل قوى المعارضة التي لم تحضر مؤتمر القاهرة الذي من أبرز قراراته الاتصال بجميع القوى التي لم تحضر المؤتمر لوضعها بصورة المؤتمر ونتائجه. وبالتالي علاقاتنا مع الائتلاف ولقاؤنا القادم في بروكسل يأتي في هذا السياق. وطبعا هو ليس الوحيد أيضاً حيث شكلت أطقم لإعادة الاتصال بالمنبر الديمقراطي ونداء قرطبة وجبهة التغيير والتحرير والتجمع العلماني السوري وكل القوى التي كان لنا بالأساس علاقات بها».

وأوضح خدام أن اللقاء يهدف إلى «الوصول لرؤية مشتركة لبيان جنيف لأنه لا يوجد وثيقة أخرى مطروحة كأساس لجنيف 3 سوى بيان جنيف»، مشيراً إلى أنه «يوجد قراءات مختلفة لهذا البيان ونحن كنا في السابق توصلنا مع الائتلاف ومع غير الائتلاف لصيغة مشتركة ولكن الائتلاف في كل فترة تتغير سياسته والآن نعمل للوصول إلى تفاهم أو قراءة مشتركة حول بيان جنيف. وأشار خدام إلى أن هناك «مطلباً دولياً أميركياً روسياً صينياً أوروبياً لتنشيط هذه العلاقات بين الهيئة والائتلاف.

وأضاف: «نحن سنلتقي بهم ومعنا وثيقة مهمة وهي وثيقة القاهرة.. وهناك جزء من الائتلاف وافق عليها وهم ممن شاركوا في مؤتمر القاهرة وهذا ربما يسهل المهمة أكثر».

المقداد: سورية مستعدة لحلف يضم الصادقين في مكافحة الإرهاب

دمشق|

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أنه خلال أربع سنوات ونصف من الحرب على سورية تقابل حلفان انقسم العالم بينهما الأول يملك المال والسلاح والأطماع ومتحرر من موازين القيم والأخلاق السياسية والثاني حلف لدول مستقلة تعمل وفقاً لمصالح شعوبها وتقيدها الأخلاق والقيم والمصالح الوطنية لشعوبها ومقدراتها محدودة.

وأشار المقداد في مقال له اليوم في صحيفة البناء اللبنانية إلى أن الحلف الأول يملك خططاً جاهزة وإمكانات مرصودة بلا حدود والآخر يضع خططاً للكيفية التي سيتصرف بها وحدود المخاطر التي ستمس بشعوب بلدانه إذا انكفأ عن المواجهة وحدود الاستهداف الذي يطاول قراره المستقل إذا أصابه التردد وعندما يحسم خياراته ويحدد موقعه وقراره يصبح حلفاً يحتاج إلى تحديد حجم الموارد التي يستطيع رصدها للمواجهة ورسم خطط دفاعية لصدّ ارتدادات هذه المواجهة وتدعيم مواقع القتال فيها وصولاً إلى امتلاك وصفة صناعة النصر .

وقال المقداد في مقاله “إنه مع بداية الحرب على سورية أدركت القيادة السورية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية تواجه حرباً عالمية إقليمية كبرى وليقينها بمعرفتها بشعبها أدركت أن المبادرات الإصلاحية الجادة والصادقة ستعزل مشروع الحرب عن أي بيئة شعبية حاضنة يراهن عليها وأن الوقود الوحيد لمواصلة الحرب هو استجلاب التنظيمات الإرهابية من أصقاع الدنيا للقتال بالنيابة عن أصحاب قرار الحرب”.

وتابع المقداد أن سورية أدركت في المقابل أن لهذه الإصلاحات دوراً أيضاً في تسهيل فهم صورة ما يجري فيها بين كونه أزمة داخلية أو حرباً خارجية وبين كونه نزاعاً حول مفهوم السلطة أو على تسلمها أو كونه حرباً عالمية إقليمية لتغيير مكانتها في الجغرافيا السياسية للمنطقة من جهة وتصفية حساب معها كرمز للدول المستقلة في الشرق الأوسط والعالم من جهة أخرى كما تيقنت بالتالي أن الزمن اللازم لتبلور وعي حقيقة الحرب وأهدافها الاستعمارية وأدواتها الإرهابية هو زمن يفترض بسورية أن تحمل أوزاره وأعباءه وحدها وأن تصمد وهي تضع المبادرات السياسية في المقدمة بينما أعداؤها يستفيدون من الوقت لتنظيم خطط وإمكانات حربهم عليها.

وأضاف المقداد: عندما تتحدث سورية عن حلف مقابل حلف الحرب عليها تدرك أنه حلف غير موجود وأن عليها إنشاءه بالصبر والمثابرة والاستثمار على صمودها من جهة ووضوح الصورة بكل أبعادها من جهة أخرى واستنهاض وعي شعبها وقدراته من جهة ثالثة لكن في النهاية حددت سورية حلفاءها باختيارها وتقديرها وحساباتها فتوجهت بثقل عملها الدبلوماسي نحو كل الدول المتمسكة بقيمة الاستقلال الوطني والتي تنبع قراراتها من مصالح شعوبها كدول مستهدفة بكسر الحلقة التي تمثلها سورية في سلسلة الدول المستقلة والرافضة لسياسات الهيمنة والاستتباع وكل الدول المدركة لخطورة تنمية التنظيمات الإرهابية وتقديم

التسهيلات لها رهاناً على استعمالها في تحقيق مصالح سياسية ضيقة وهو ما شكل جبهة واسعة من الدول والحركات السياسية على مساحة العالم.

وأوضح نائب وزير الخارجية والمغتربين أن سورية تتحدث بصورة مباشرة عن مثلث يتقدم هذه الجبهة العالمية يضم روسيا كدولة رائدة في مفهوم الاستقلال الوطني وإيران الدولة المستقلة الصاعدة إقليمياً بقوة خيارها الاستقلالي وحزب الله القوة الشعبية التي تمثل روح المقاومة العربية التي تملك إرادة الاستقلال الوطني وتعبر عنها.

وأشار المقداد إلى أنه لا حاجة اليوم إلى استعراض يوميات نمو هذا الحلف وكيفيات توسع مجالاته وتكامل أطرافه وقد صارت الحقائق أشد وضوحاً للعدو والصديق لكن المهم أن سورية أدركت أن الاستثمار على عناصر القوة في هذا الحلف يبدأ من كونه حلف الصدق والمصداقية والأخلاق ومصالح الشعوب وقرارها المستقل وبالتالي تحويل هذه العناصر التي يراها معسكر الأعداء نقاط ضعف في سورية وحلفائها إلى أسباب مضاعفة للقوة ويكفي أن نتذكر كيف تكامل موقف وسلوك سورية وروسيا وإيران وحزب الله خلال محاولات العدوان على سورية قبل عامين وكيف ولد التفاهم على الحل الدبلوماسي للسلاح الكيميائي السوري وأن نتذكر معارك القصير ويبرود والقلمون وأن نستعرض مواقف الحلفاء بدعم اقتصاد سورية وجيشها وموقفها السياسي وفي المقابل إسهام صمود سورية في صناعة مشهد إقليمي دولي جديد منح الحلفاء فرص الدفع نحو تغيير نمط العلاقات الدولية والإقليمية باتجاه صيغ تتسع فيها شروط شراكة الدول المستقلة في صياغة القرارات الدولية والإقليمية.

وبين المقداد أن الذين تورطوا في الحرب على سورية بدؤوا يرون اليوم في موسكو محجة لهم ويقدمون على كرسي الاعتراف فيها وأمام قادتها شهاداتهم بالقلق من تمدد خطر الإرهاب إلى بلدانهم ويستشعرون أن سورية تخوض الحرب بالنيابة عنهم وعن العالم حتى لو لم يعترفوا بذلك وتتقدم موسكو لملاقاتهم بمبادرة لحلف في وجه الإرهاب فهذا يفرح سورية بأن يكون صمودها وحسن إدارة شؤون الحرب والأدوار فيها قد أوصل الذين تورطوا بالحرب إلى موسكو ويفرحها أيضا أن يكون الحل في سورية أساسه مبادرة روسية كانت أول من اطلع على تفاصيلها وأول من بارك وانفتح على مضامينها تأسيساً على الثقة بصدق نوايا وصوابية منهج صاحبها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صديق سورية ورئيسها وشعبها.

وأضاف المقداد “إن سورية المنفتحة بكل إيجابية على هذه المبادرة تنتظر اليوم لترى الأفعال التي تترجم معنى استشعار خطر الإرهاب بوقف هذه الدول لكل أشكال التمييز بين الإرهابيين والكف عن العبث بالرهان على استخدامهم في وجه سورية وإيقاف كل أشكال التسهيلات الممنوحة لهم مالاً وسلاحاً وإعلاماً وملاذاً آمنا وخصوصاً أن سورية تعلم بالتفاصيل كيف يتم تزويد تنظيمات “كجبهة النصرة وداعش” بالمال والسلاح والرجال وكيف يجدون لهم في الأردن القواعد وغرف العمليات بالتنسيق مع الاستخبارات الإسرائيلية وكيف تقدم حكومة رجب أردوغان لهم كل أسباب القوة وتبيع النفط المنهوب لحسابهم وتمرر لهم أحدث أنواع السلاح وكيف تضع حكومات أخرى منابرها الإعلامية والدينية في خدمتهم وتسخرها لخوض حربهم النفسية والإعلامية”.

ولفت المقداد إلى إن سورية بالتفاهم مع حلفائها في روسيا وإيران وحزب الله على مساحة العالم ستواصل في آن واحد حربها المفتوحة على الإرهاب حتى اجتثاثه من كل التراب الوطني السوري وإعادة بسط سلطة الدولة وجيشها وأجهزة أمنها وحدها فوقه وفي الوقت نفسه الانفتاح والاستعداد لتطوير كل فرص إيجابية لحلف يضم الراغبين الصادقين بمكافحة الإرهاب على مستوى العالم والإقليم ومواصلة السعي إلى حل سياسي يفتح الباب لمصالحة وطنية ويوسع القاعدة الشعبية لمكافحة الإرهاب لتضم المعارضة الوطنية بكل مكوناتها وتطوير المبادرات الديمقراطية التي تنطلق من الدستور السوري وتمنح مؤسساته المزيد من مصادر القوة الشرعية والشعبية وتجعل الدولة بمؤسساتها الإطار الجامع لكل المكونات التي يتشكل منها الشعب السوري.

وختم المقداد مقاله بالقول “إن سورية وهي تمضي إلى نصرها وتراه نصراً لحلفائها معها باستيلاد قواعد جديدة حاكمة للمعادلات الدولية والإقليمية الجديدة تدعو إلى أخذ العبر من مقارنة بسيطة عادلة ومنصفة بين مشهد حلفين تقابلا منذ بداية هذه الحرب حلف لم يكن جاهزاً لها ولا يملك مقدرات خوضها وتقيده الأخلاق والقيم وحسابات مصالح شعوب دوله وحلف آخر يمتلئ مالاً وسلاحاً ومقدرات حتى التخمة وقراراته سهلة بلا حساب للقيم والأخلاق ومصالح الشعوب وخططه جاهزة لتسأل أيا من الحلفين يبدو الأثبت والأشد تماسكاً واقتراباً من بلوغ النصر”.

وزير التربية ينفي الشائعات حول إعادة تصحيح بعض المواد الامتحانية

دمشق|

نفى وزير التربية هزوان الوز “كل ما يشاع على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن إعادة تصحيح بعض المواد الامتحانية وغيرها”.

وأكد الوزير الوز في تصريح له اليوم أن المرجعية الأساسية حول سير العملية التربوية هي الموقع الرسمي للوزارة وما تبثه الفضائية التربوية السورية مبيناً أن الوزارة ليس لديها أي صفحة رسمية أو غير رسمية على أي موقع للتواصل الاجتماعي وكل ما تنشره تلك الصفحات أو المواقع لا علاقة للوزارة به معربا عن أمله من الطلاب بعدم الاستماع إلى مثل هذه الشائعات.

وكانت وزارة التربية أعلنت أول أمس نتائج امتحانات الدورة الأولى لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة وحددت فترة الاعتراض على النتائج بين يومي الأحد والخميس من الأسبوع لمادة أو مادتين على أن يحصل الطالب على نتيجة اعتراضه قبل بدء الدورة الثانية في 26 تموز الجاري.

الجمعية الفلكية السورية: الجمعة أول أيام عيد الفطر

دمشق|

قال الدكتور محمد الجمعية الفلكية السورية العصيري رئيس الجمعية الفلكية السورية إنه “إذا تم اعتماد الرؤية بالتلسكوب فقد يكون من الممكن رؤية الهلال في مساء التاسع والعشرين من رمضان وفي هذه الحالة يكون يوم الجمعة الموافق ل 17 تموز 2015 هو اليوم الأول من شوال”.

وأضاف العصيري في تصريح لـ سانا : “أما إذا تم اعتماد الرؤية الشرعية بالعين المجردة فلا يمكن قطعاً روءية الهلال في مساء التاسع والعشرين من رمضان وبذلك فإن اليوم التالي وهو يوم الجمعة الموافق ل/ 17 تموز 2015  سيكون متمماً للثلاثين من شهر رمضان وتكون بداية عيد الفطر السعيد يوم السبت الموافق 18 تموز 2015″.

ولفت العصيري “الى أنه لا يمكن الجزم ببداية شهر شوال وعيد الفطر السعيد لهذا العام لأن ذلك سيتعلق بالطريقة التي ستتبعها الهيئات الشرعية في الدول المختلفة في إثبات بداية الشهر القمري ورؤية الهلال”.

وأشار العصيري إلى أن الأول من شهر رمضان كان موافقاً ليوم الخميس الواقع في 18/6/2015 لذا فإن تحري الهلال يجب أن يتم بعد غروب الشمس من مساء يوم الخميس 29 رمضان الموافق ل 16 تموز 2015 حيث يولد الهلال في الصباح الباكر من نفس اليوم وذلك في نحو الرابعة والنصف فجراً ولدى دراسة ظروف رؤية كل من الشمس والقمر لحظة غروب الشمس نجد أن الشمس تغرب في دمشق في تمام الساعة 43ر7 مساءً في حين أن القمر يغرب في الساعة 48ر7 مساء أي أن القمر سيغرب بعد الشمس بنحو ست دقائق في دمشق.

وأوضح العصيري انه حين تغرب الشمس تماماً تحت الأفق فإن القمر سيكون فوق الأفق مباشرة وعلى ارتفاع لا يتجاوز درجة واحدة فوق الأفق وسيغرب بعدها بست دقائق وفي هذه الحالة من المستحيل رؤية الهلال بالعين المجردة رغم أن رؤيته قد تكون ممكنة بواسطة التلسكوبات المتطورة ذات الحساسية العالية ونفس الموضوع ينطبق على الدول العربية والإسلامية الأخرى فإذا نظرنا إلى ظروف رؤية الشمس والقمر في أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية فسنرى بأن الهلال يغرب بعد الشمس بنحو 15 دقيقة ولن يتجاوز ارتفاع الهلال فوق الأفق 3 درجات قوسية فقط ولا تزال هذه الفترة وهذا الارتفاع غير كافيين لرؤية الهلال بالعين المجردة حسب المعايير المعروفة في علم الفلك ولكن قد يكون من الممكن رؤيته بواسطة التلسكوبات المتطورة أمام مثل هذه الحالة.

وأكد العصيري أن الجمعية الفلكية السورية تقوم فقط بتقديم الدراسة العلمية المتعلقة بظروف رؤية الهلال وذلك بناءً على حسابات علمية صحيحة ودقيقة.

أما قرار إثبات بداية الأشهر القمرية فهو يعود إلى الجهات الشرعية المختصة في كل دولة.

بعد فشلها بضبط الأسواق.. التجارة الداخلية تغير استراتيجيتها لخفض الأسعار

دمشق|

لعل الفجوة الكبيرة بين القدرة الشرائية للمواطن وتراجع دخله بفعل الأزمة من جهة قياسا بالارتفاعات الخيالية والجنونية في أسعار الكثير من السلع والمواد الأساسية في الأسواق من جهة أخرى ومنها الخضر والفواكه واللحوم وغيرها دفع أغلبية المواطنين إلى اتهام وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك

 بالضعف والتقصير والتراخي في ضبط الأسواق واعتبار وجودها من عدمه سيان  ولاسيما أن المواطن لم ير من عمل هذه الوزارة إلا البيانات والتعاميم والتصريحات النارية التي لم تغير على أرض الواقع شيئاً ولعل آخرها كان تباهي الوزارة باستقرار الأسعار لأول مرة مع حلول  شهر رمضان  منذ دخول الأزمة  واعتبار ذلك إنجازاً نوعياً….؟

تشديد الرقابة

لمعرفة الإجراءات المتخذة من جانب وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لخفض الأسعار في الأسواق توجهت (تشرين) إلى مدير حماية المستهلك في الوزارة باسل طحان الذي  أوضح أن الوزارة قامت بتوجيه مديريات التجارة الداخلية في المحافظات بضرورة تشديد الرقابة التموينية والعمل على تكثيف دوريات الرقابة والجولات الميدانية على كل المواد والسلع المطروحة في الأسواق من حيث التقيد بالإعلان عن الأسعار المحددة أصولا الصادرة عن الوزارة إضافة إلى ضرورة التقيد بتداول الفواتير بين حلقات الوساطة التجارية والتدقيق في بطاقة البيان والعمل على مراقبة جميع الأفران العامة والخاصة وإيلاء الاهتمام اللازم بصناعة وجودة الرغيف المنتج والتقيد بالسعر والوزن المحددين أصولا والتوجيه بتكثيف سحب العينات من المواد المشتبه بها للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية وصلاحيتها للاستهلاك البشري.

وبحسب ما أوردت “تشرين ” أضاف طحان: إن الوزارة وجهت أيضا بضرورة تشديد الرقابة التموينية على جميع وسائط النقل لجهة الالتزام بتطبيق التعرفة المحددة واتخاذ أشد الإجراءات والعقوبات القانونية الرادعة بحق المخالفين والطلب من رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة والاتحاد العام للحرفيين توجيه الفعاليات الاقتصادية جميعها المنتشرة في المحافظات بالعمل على التقيد بالأسعار المحددة مركزيا أو مكانيا لكل حلقات الوساطة.

صعوبات ومشكلات

من جهة ثانية أشارت مديرة الأسعار في الوزارة وفاء الغزي إلى وجود الكثير من الصعوبات التي تعترض عمل الوزارة في الوقت الراهن ومنها العقوبات والحصار الاقتصادي واستهداف المنشآت والمعامل والمنتجات والمحاصيل الزراعية بهدف إضعاف اقتصادنا الوطني ناهيك بصعوبة انسياب السلع والمواد ما بين المحافظات المنتجة والمحافظات المستهلكة ما انعكس سلبا على تكاليف شحنها ونقلها وبالتالي على أسعارها وأضافت الغزي: إن قلة الإنتاج أدت إلى نقص  العرض لبعض المنتجات بسبب خروج بعض المنشآت والمساحات الزراعية من الخدمة بسبب الظروف الحالية مؤكدة في الوقت ذاته أن المديرية اتخذت عدة إجراءات لضبط الأسعار تقوم على متابعة الأسعار الصادرة مركزيا ومكانيا واتخاذ الإجراءات القانونية إضافة إلى متابعة التنسيق مع مؤسسات التدخل الايجابي لطرح بعض السلع والمواد الضرورية للمواطنين بأسعار تقل عن أسعار السوق والتنسيق ما بين المديريات المعنية في الوزارة «مديرية الأسعار – حماية المستهلك –المواد – الشؤون الفنية والجودة» لضمان انسياب المواد والسلع والالتزام بجودة هذه السلع ومطابقتها للمواصفة القياسية السورية ودور الجودة وأهميته في تحديد السعر المناسب.

وختمت الغزي بضرورة دعم مؤسسات التدخل الايجابي والعمل على تفعيل أدائها وزيادة منافذ البيع لديها بشكل أفقي في مختلف المحافظات مع ضرورة توفير تشكيلة سلعية متنوعة لتلبية حاجة المواطن ولا سيما أصحاب الدخل المحدود من حيث الجودة والسعر.

عضو في مجلس الشعب يطلب استجواب محافظ دمشق

دمشق|

طالب عضو مجلس الشعب عمار الكوش باستجواب محافظ دمشق عن بعض المخالفات والتجاوزات المرتكبة من قبله بناء على الوثائق والإثباتات التي يمتلكها حسب قوله.

وفي هذا الإطار أشار رئيس المجلس إلى ضرورة توافر معطيات واقعية وقانونية حول موضوع الاستجواب وتقديمها إلى رئاسة المجلس حسب المادة /148/ والتي تنص أعمال السلطة التنفيذية، وأنه على كل عضو أراد استجواب عضو أو أكثر من السلطة التنفيذية أن يوجه استجوابه بصورة خطية، وأن يبلغ رئيس المجلس الاستجواب إلى السلطة التنفيذية حالاً ويدرجه في جدول أعمال أول جلسة تلي تبلغها إياه، ويحدد موعد مناقشته بعد خمسة أيام إلا إذا رأى عضو السلطة التنفيذية الإجابة فوراً.

مؤسسة الحبوب: 300 ألف طن من القمح في مراكز التسوق حتى الآن

دمشق|

كشف مدير المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب موسى نواف العلي أن كميات الأقماح التي سوقها الفلاحون للمؤسسة بلغت 300 ألف طن بينما بلغت كميات الشعير المسوقة نحو 32 ألف طن.

مبيناً أن حركة توريد المحصول جيدة وهي ما زالت في بداياتها نظراً لتأخر الكثير من المناطق عن حصاد وتوريد محاصيلهم بسبب الظروف التي تحيط بهم.

وعن واقع التوريد من المحافظات أوضح العلي أن محافظة الحسكة تأتي في صدارة المحافظات حيث وردت منذ بداية الموسم نحو 180 ألف طن من القمح تليها محافظة حماة بواقع 104 آلاف طن لينخفض بعد ذلك الرقم في محافظة حمص إلى نحو 8 آلاف طن.

وحول تسديد ثمن المحاصيل للمزارعين بين أن المؤسسة تعمل على تحويل المبالغ المطلوبة وأن المصرف الزراعي يعمل على توزيع المبالغ المستحقة للفلاحين عبر فروعه المنتشرة في المحافظات والمناطق وأن تسليم ثمن المحصول للفلاح يتم دون أي تأخير وخلال 48 ساعة ويمكن للفلاح أن يقبض ثمن المحصول بطريقة النقد (كاش) أو عن طريق وصل مالي يصرفه في الوقت والمكان الذي يناسبه من أحد فروع المصرف الزراعي وأكد أن المؤسسة ملتزمة بتغطية كل المناطق التي تعمل على توريد الحبوب بمصادر تمويل وفي حال عدم وجود فرع للمصرف الزراعي يمكن الاستعانة بفروع بعض المصارف العامة مثل المصرف التجاري والعقاري.

وفي الإطار نفسه كشف العلي أنه تم تحويل نحو ملياري ليرة لمحافظة الحسكة وتم توزيعها على كافة الفلاحين الذين وردوا محاصيلهم. وعن ظاهرة شراء التجار للمحاصيل عن طريقة الدفع نقداً وما إذا كان ذلك يشكل منفذاً لتهريب المحصول نفى العلي وجود أي ظاهرة لتهريب المحصول وأن معظم هؤلاء التجار يعملون على إعادة توريد ما اشتروه من الحبوب إلى المؤسسة مستفيدين من هامش بسيط في السعر بين الفلاح والمؤسسة حيث يقدم التاجر بعض الخدمات التي تربح الفلاح مثل استلام المحصول في مكان الإنتاج ودفع ثمن المحصول مباشرة على القبان مقابل أن يترك له الفلاح هامشاً من الربح لدى تسويق الكميات إلى فروع المؤسسة.

ومن جانبه أشار رئيس مكتب التسويق في اتحاد الفلاحين محمود حبيب عيسى أن حركة توريد المحصول هذا الموسم جيدة مقارنة بالظروف التي يمر بها البلد وأن هناك العديد من المناطق والمحافظات التي ما زالت لم تورد محاصيلها إما بسبب انقطاع بعض الطرقات أو بسبب عدم إمكانية وصول الحصادات إليها وما زال الوقت مبكراً لاستلام معظم المحاصيل.

وأضاف عيسى إنه تم التغلب على كافة المعوقات الإدارية والمالية التي واجهت تسليم المحاصيل في بعض المناطق مثل بطء عمليات الاستلام وتنظيمها وأن اتحاد الفلاحين يتابع عبر الجمعيات الفلاحية المتوزعة في كافة الأراضي السورية عمليات الحصاد والبحث عن الآليات المناسبة لتوريد المحصول وتسهيل عمليات الحصول على حاجة الفلاح من الأكياس واستلام ثمن محصوله بأسرع وقت ممكن.

مضيفاً أن وزارة التجارة الداخلية تعمل على فتح المجال أمام كل من لديه القدرة على إيصال المحاصيل من المناطق غير الآمنة إلى مراكز مؤسسة الحبوب مقابل أجر يتناسب مع المسافة التي يتم منها التوريد.

وعن عمليات التخزين للمحصول في الصوامع أفاد مدير عام شركة الصوامع عبد اللطيف الأمين لـ«الوطن» أن هناك انسيابية في عمليات التخزين كون الشركة عملت على إجراء كافة التحضيرات وأعمال الصيانة لمجمل الصوامع مبين أنها تصل إلى نحو 3 ملايين طن بينما تبلغ القدرة الاستيعابية الفعلية والمتاحة لهذا العام نحو 1.2 مليون طن كون بعض الصوامع خرجت عن الخدمة بسبب وقوعها في مناطق غير آمنة مثل صوامع منطقة القامشلي والحسكة والتي تمثل جزءاً كبيراً من عدد الصوامع كونها تقع في أهم المناطق الزراعية والأكثر إنتاجاً.

بينما أشار إلى أن بقية الصوامع تعمل بكفاءة عالية دون أي صعوبات مثل صوامع الكسوة والسبينة في ريف دمشق وقلعة المضيق في محافظة حماة وغيرها من الصوامع.

“الوطن”

وزارة التجارة الداخلية تطبع 1.5مليون بطاقة تموينية جديدة

دمشق|

كشف مصدر مسؤول في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أنه تم الانتهاء من طباعة نصف مليون بطاقة تموينية جديدة نموذج 2014، من مختلف الفئات (شخص وشخصين و5 أشخاص) في «مديرية المطبعة الرسمية» العائدة لـ«وزارة المالية» ليرتفع بذلك عدد البطاقات التموينية التي تم إنجاز طباعتها إلى 1.5 مليون بطاقة تموينية مبيناً أن عمليات التنسيق والمتابعة مستمرة مع «مديرية المطبعة» لتسريع عمليات الطباعة، وإنجاز كل البطاقات التموينية المطلوبة، وأنه تم التغلب على كل الصعوبات التي تعترض عمليات الطباعة بما فيها تأمين احتياجات المطبعة من الأوراق الخاصة بالبطاقة التموينية والتي تتمتع بميزات ومواصفات خاصة للحفاظ عليها من حالات التزوير.

وحول حدوث فجوة زمنية بين البطاقة التموينية المتداولة حالياً بين المواطنين والبطاقة التي يتم التحضير للانتهاء من طباعتها وتوزيعها أوضح المصدر أن يتم العمل على عدم حدوث ذلك من خلال الإسراع في إصدار البطاقة الجديدة وتوزيعها على المواطنين ودخولها حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن وأنه بالمقابل يتم العمل على إطالة العمل بالبطاقات التموينية النافذة حالياً قدر المستطاع لتمكين أكبر عدد ممكن من المواطنين من الاستفادة منها والحصول على مستحقاتهم من مادتي السكر والرز المقننين.

وحول آلية التوزيع للبطاقات التموينية عند اكتمال طباعتها أوضح أنه يتم العمل على دراسة إمكانية التوزيع بطريقة مؤتمتة عبر لجان التوزيع في كل محافظة إضافة إلى دراسة التوزيع عبر النافذة الواحدة والاستفادة من الرقم الوطني في عملية التوزيع.

وحول إصدار البطاقة الاستثنائية العائلية التي تم الحديث عن نية الوزارة لتوزيع 6 ملايين بطاقة منها على المواطنين لا تحمل أي فئة من عدد الأشخاص، الهدف منها ضبط وتوزيع المواد التي ترغب الحكومة بتوزيعها على المواطن عبر البطاقة العائلية، مثل أسطوانة الغاز وغيرها من المواد التي يحتاجها المواطن وتكون شديدة الطلب، من دون النظر لعدد أفراد الأسرة أفاد المصدر أن العمل ما زال مستمراً في إنجاز هذه البطاقة لكن عامل الطباعة والوقت الذي تحتاجه عمليات الطباعة هو ما يقف وراء إنجاز هذه البطاقات.

ويشار إلى أن هيئة التخطيط والتعاون الدولي «اعتبرت عملية أتمتة البطاقة التموينية الوسيلة الأفضل لتوفير إمكانية التوزيع في مختلف المناطق بعيداً عن السماسرة، ورفعت الهيئة مقترحاً بذلك لأتمتة البطاقة التموينية إلى «رئاسة مجلس الوزراء»، وتشير المذكرة إلى أن المشروع المقترح يعود بالتوفير على الخزينة العامة للدولة بنحو 563 مليوناً، كتوفير ناتج عن الفرق بين تكاليف التشغيل للمشروع بالطريقة التقليدية والطريقة المؤتمتة.

وفي سياق متصل أصدر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك حسان صفية أمس قراراً يقضي بصرف القسيمة رقم 79 لمادة السكر المقنن وهي صالحة للعمل بدءاً من اليوم الأول لشهر تموز ولغاية نهاية العام الحالي إضافة إلى قرار يقضي بتمديد استمرار مفعول القسيمة رقم 78 لمادة الرز المقنن خلال شهر تموز الحالي.