علوم وتكنولوجيا

صاروخ “سارمات” الباليستي الروسي يثير قلقا شديدا في الولايات المتحدة

موسكو|

تواصل روسيا العمل بمشروع إنشاء الصاروخ الاستراتيجي الجديد المعروف باسم “سارمات”، والذي من الممكن أن تبدأ أولى مراحل اختباره في سنة 2016/2017.

وقامت روسيا ببدء العمل في مشروع “سارمات” عام 2009، ودخل في مرحلته الثالثة هذا العام، حيث من المفترض أن يدخل الخدمة في صفوف قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية في الفترة 2018 — 2020 كبديل لصاروخ “فويفودا” أو (“الشيطان” بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي) الذي يبقى أضخم صاروخ حربي في العالم وهو من إنتاج الاتحاد السوفيتي.

وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية إن هذا الصاروخ الثقيل “سيصبح قريبا مصدرا للرعب داخل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها“.

هذا ويزن الصاروخ الجديد المنتظر 100 طن، ويعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة مخبأة تحت الأرض، ويستطيع أن يحمل رؤوسا حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على الأرض، ويسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.

ومن مميزات الصاروخ “سارمات” إنه خفيف الوزن، ويستطيع التحليق لمسافة أكثر من 11 ألف كيلو متر، لذا يعتبر الصاروخ عابر للقارات، ولديه خصائص ومزايا فريدة من نوعها، فهو قادر على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عالي من الحماية النشطة “في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي” و”مستوى عال من التحصينات الأمنية”.

دراسة بريطانية: ترك التدخين بعد النوبة القلبية يحسن الصحة العقلية

لندن|

أظهرت دراسة جديدة أدلة تفيد بأن ترك التدخين بعد الإصابة بنوبة قلبية يشكل دفعة قوية لتحسين الصحة العقلية، عدا عن الآثار الإيجابية المباشرة على الصحة العامة.

شملت الدراسة أكثر من 4000 مصاب بنوبة قلبية، بعضهم من غير المدخنين. ووجدت الدراسة، التي ركزت على الحالة الصحية العامة بعد الإصابة بنوبة قلبية، أن غير المدخنين تماثلوا إلى الشفاء بسرعة كبيرة مقارنة بالمصابين من المدخنين.

ويعاني المدخنون بعد النوبة القلبية من آلام صدرية وخمول عام وضعف في العمليات الحيوية. وفي حال عدم تركهم للتدخين بعد الإصابة بالنوبة، تستمر صحتهم العامة بالتراجع التدريجي حتى لو ظهرت علامات التعافي على عمل القلب. وبحسب الدراسة فإن المدخنين الذين تركوا التدخين بعد النوبة مباشرة، أظهروا تحسناً سريعاً في أعراض ما بعد النوبة، إضافة إلى تحسن ملحوظ في صحتهم العقلية.

وقارنت الدراسة بين تحسن صحة غير المدخنين بعد النوبة مع المدخنين الذين أقلعوا عن التدخين قبيل الإصابة أو بعدها. ووجدوا أن المقلعين عن التدخين أظهروا مؤشرات تحسن سريعة بشكل يماثل غير المدخنين.

وعلقت المختصة في علم النفس والمشرفة على الدراسة بقولها “آمل أن تساعد نتائج الدراسة بتوضيح الآثار الكارثية للتدخين على الصحة العقلية والعامة قبل وبعد الإصابة بالنوبة القلبية، وأتمنى أن يستخدم الأطباء نتائج الدراسة لتوضيح أهمية الإقلاع عن التدخين لمرضاهم بعد إصابتهم بنوبة قلبية”.

دراسة أمريكية: الامتناع عن تناول الكحول تماما يسبب قصر العمر

تكساس|

بينت نتائج دراسة علمية استمرت 20 سنة، أن امتناع الإنسان عن تناول الكحول نهائيا يؤدي إلى قصر عمره.

وأجرى فريق علمي برئاسة كارل هولاغن من جامعة تكساس الأمريكية دراسة علمية استمرت 20 سنة واشترك فيها 1800 شخص أعمارهم بين 55 – 65 سنة، قسموا إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى تضم الذين يتناولون الكحول باعتدال والمجموعة الثانية لا تتناول الكحول نهائيا، والمجموعة الثالثة تضم الذين يكثرون من تناول الكحول.

وبينت نتائج متابعة أفراد المجموعتين أن 69 بالمائة من الذين لم يتناولوا الكحول نهائيا توفوا قبل بلوغهم الـ 65 سنة من العمر، في حين بلغت هذه النسبة بين الذين يتناولون الكحول بكثرة 60 بالمائة ، في حين بلغت بين الذين يتناولون الكحول باعتدال 41 بالمائة فقط.

وأخذ العلماء بالاعتبار الأمراض والحوادث الناتجة عن تناول الكحول. وحسب رأي الخبراء فإن الامتناع المفاجئ عن تناول الكحول يشكل خطورة كبيرة على الحياة وقد يسبب الموت المبكر. كما استثنى الباحثون العوامل التي تؤثر في طول عمر الإنسان، مثل الحالة الزوجية والأمراض المزمنة والوضع الاجتماعي.

وينصح الخبراء ويؤكدون دائما على ضرورة الاعتدال بتناول الكحول وعدم الإفراط في تناولها، لكي لا تكون النتائج عكسية للصحة.

روسيا تجري اختبارا على صاروخ عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية

موسكو|

أجرت القوات المسلحة الروسية السبت اختبارا على صاروخ عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية.

وقالت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية نقلا عن متحدث باسم وزارة الدفاع في موسكو إن الصاروخ وهو من طراز “آر إس – 12 إم توبول” انطلق من منطقة أستراخان جنوب روسيا وهبط بنجاح وفقا للخطة المرسومة له فوق منطقة للتدريبات العسكرية في جمهورية كازاخستان السوفيتية السابقة الواقعة في وسط آسيا.

ويتهم الغرب روسيا بأنها تجري مناورات واختبارات على الصواريخ لإشعال فتيل الصراع بسبب الأزمة الأوكرانية، بينما تنتقد روسيا الغرب بسبب تقدم قوات حلف شمال الأطلسي “ناتو” في شرق أوروبا.

علماء بريطانيون: تناول الاسبيرين بانتظام يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

لندن|

بينت نتائج دراسة علمية، أن تناول الاسبيرين بصورة دورية منتظمة يخفض من احتمال إصابة الأشخاص الذين يعانون من البدانة بسرطان الأمعاء.

وأجرى علماء من جامعتي نيوكاسل وليدز البريطانيتين دراسة، بينت نتائجها أن البدانة والوزن الزائد يضاعفان من خطر إصابة الأشخاص الذين يعانون من متلازمة لينش (انتقال سرطان القولون والمستقيم وراثيا)  بسرطان الأمعاء. تبين أن حوالي نصف الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة يصابون بسرطان الأمعاء والرحم.

واكتشف الباحثون خلال هذه الدراسة في 16 دولة واستمرت عشر سنوات، واشترك فيها ألف شخص يعانون من البدانة، أن خطر الإصابة بالسرطان عند تناول الاسبيرين بانتظام ينخفض إلى الصفر تقريبا. كان بعض المشتركين يتناولون 600 ملغم من الاسبيرين يوميا خلال سنتين أما البقية فكانوا يتناولون “الأسبيرين الوهمي”.

ويحذر الخبراء من الإفراط في تناول الاسبيرين، لأنه قد يؤدي إلى إصابة الجسم بأضرار مثل القرحة والتآكل ويسبب نزفا دمويا في الجهاز الهضمي.

وينوي الفريق العلمي إجراء دراسات أشمل وأعمق يشترك فيها بحدود ثلاثة آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم، الهدف منها تحديد مقدار الجرعة المثالية التي تؤثر في تطور السرطان.

علماء: اكتشاف أول “دواء ذكي” في العالم يطور من قدرات المخ

لندن|

عقار “مودافينيل” يعد أول دواء في العالم من النوع “الذكي”، وفقا لباحثين من جامعة أكسفورد وكلية الطب في جامعة هارفارد، الذين أكدوا أن هذا الدواء يعزز فعلا من أداء المخ ويزيد قدراته.

وأجرى العلماء 24 دراسة على العقار “مودافينيل، الذي يُعزز اليقظة ويُستخدم لعلاج حالات الخدار، والنعاس المفرط، واضطرابات النوم الناتجة عن تغيير نوبات العمل.

وخلصوا من خلال جميع هذه الدراسات إلى أن هذا العقار يمكنه فعلا تحسين عمليات صنع القرار وحل المشكلات داخل المخ، بل وربما يجعل الناس يفكرون بإبداع أكبر.

وقال الباحثون إن الدواء آمن إذا استعمل لفترات قصير المدى، لكنهم أقروا أن هناك بيانات محدودة عن آثار استخدام هذا العقار على المدى الطويل.

ويعد بذلك “مودافينيل” هو أول “دواء ذكي” يُعلن عن فعاليته في العالم، له قدرة على تحسين الذاكرة واتخاذ القرارات الصعبة وحل المشكلات، إلا أن العلماء يحذرون من أن هذا الاكتشاف يثير تساؤلات أخلاقية خطيرة حول الكيفية التي ينبغي من خلالها أن يتعامل المجتمع مع هذا الدواء.

وقال الدكتور “روايريده باتليداي” من جامعة أوكسفور: “مودافينيل يمكنه بالفعل تعزيز بعض الوظائف المعرفية للمخ، وهذه هي المرة الأولى في العالم التي يكون لدينا فيها مُحسن معرفي لا يبدو أن له آثارا جانبية ضارة من الناحية المعرفية أو النفسية أو العاطفية أو الجسدية”.

ويعد العقار “مودافينيل” ذو شعبية كبيرة بالفعل في الجامعات في جميع أنحاء المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث يقوم الطلاب عادة باستخدامه عند مراجعة الامتحانات، وأظهر استطلاع أجرته صحيفة طلابية بجامعة أكسفورد أن واحدا من كل أربعة طلاب في الجامعة يتناول مودافينيل، وأيضا نفس الأمر في جامعات أخرى مثل “نيوكاسل” و”ليدز”.

كما ذكرت أخبار أخرى أن العقار يستخدم من قبل طياري سلاح الجو الأمريكي لمساعدتهم على البقاء في حالة تأهب خلال الرحلات الطويلة.

دراسة بريطانية: المدمنون على العمل أكثر عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية

لندن|

بينت نتائج دراسة علمية جديدة أن الأشخاص الذين يعملون أكثر من 8 ساعات في اليوم، أكثر عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية مقارنة بالآخرين.

قسم الباحثون الأشخاص المشتركين في الدراسة (أكثر من 500 ألف شخص) إلى عدة مجموعات، وتبين أن الذين يعملون 48 ساعة في الأسبوع يزداد خطر إصابتهم بالجلطة الدماغية بنسبة 10 بالمائة، والذين يعملون 54 ساعة في الأسبوع يرتفع خطر إصابتهم بنسبة 27 بالمائة ومن يعمل أكثر من  55 ساعة يرتفع خطر إصابتهم بالجلطة الدموية بنسبة 33 بالمائة.

لم يتوصل الباحثون إلى أسباب هذا الارتباط، ولكنهم يعتقدون أن هناك عوامل مثل التوتر النفسي ونمط الحياة اليومي. كما من المهم الإشارة إلى أنه من الضروري أن يهتم المدمن على العمل بضغط الدم الشخصي.

يقول ميك كيوماك من كلية لندن الجامعية، كما اتضح أن خمسة أشخاص من كل ألف من الذين يعملون 35 – 40 ساعة في الأسبوع أصيبوا مرة واحدة خلال 10 سنوات بالجلطة الدماغية.

أما الذين يعملون بمعدل 55 ساعة في الأسبوع فإن كل ستة أشخاص من 1000 أصيبوا بالجلطة الدماغية خلال الفترة ذاتها.

يعتقد العلماء أن طول ساعات العمل يسبب توترا نفسيا إضافيا ، وأن الجلوس لفترة طويلة يؤثر سلبا في الصحة وقد يسبب الجلطة الدماغية، كما أن التغذية غير الصحية وقلة النشاط البدني يسببان إضعاف الجسم ويساعدان في ارتفاع خطر الإصابة بالجلطة الدماغية ايضا.

قراصنة موقع الخيانات الزوجية ينشرون بيانات ملايين العملاء “الخائنين”

واشنطن|

يبدو أن مجموعة المتسللين، الذين هددوا الشهر الماضي بنشر بيانات حساسة حول ملايين المستخدمين لموقع “آشلي ماديسون” للخيانات الزوجية، قد أوفت بوعدها بعد أن رفض مالك الموقع “إغلاقه”.

وتعرض أكبر مواقع الخيانة الزوجية للقرصنة واختراق معلومات 37 مليون عميل وأفرج الهاكرز عن كميات هائلة من البيانات يقدر حجمها بحوالي 10 غيغابايت على شبكة الإنترنت يوم الثلاثاء 18 أغسطس/آب بواسطة من يسمون أنفسهم Impact Team، الذين يدعون أنهم وراء فضيحة اختراق موقع “آشلي ماديسون”.

ويبدو أن البيانات التي أفرج عنها القراصنة تشمل معلومات حساسة عن العملاء، مثل معاملات دفع الأموال على الانترنت وتفاصيل بطاقات الائتمان ورسائل البريد الإلكتروني وأسماء وعناوين وأرقام هواتف وملفات شخصية لأعضاء الموقع.

وعلى الرغم من أن البيانات المسربة لم تشمل كامل تفاصيل بطاقة الائتمان ومعلومات كامل عن الفواتير المدفوعة، إلا أن هذا الاختراق والافراج عن البيانات لا يزال يمثل حرجا كبيرا لشركة Avid Life Media Inc، التي تملك الموقع، ولنحو 38 مليون شخص من مستخدميه، الذين تعرضت بياناتهم الخاصة للقرصنة والتجسس عليها.

وكتب فريق Impact Team عن عملية الإفراج على البيانات على الانترنت: ” إنها شركة ALM التي فشلت وكذبت عليكم، يجب عليكم محاكمتها ومطالبتها بتعويضات، ثم المضي قدما في حياتكم، تعلموا الدرس وصححوا مساركم، ربما يكون الأمر محرجا الآن، ولكنكم ستتخطون ذلك”.

وقد لاحظ المحللون الأمنيون على الانترنت ومستخدمو وسائل الاعلام الاجتماعي من خلال مسح قاعدة البيانات المسرّبة، على سبيل المثال، عنوان البريد الإلكتروني الذي يبدو وكأنه ينتمي إلى رئيس وزراء بريطانيا السابق “توني بلير”، ولكن لأن هذا الموقع لا يتطلب التحقق من صحة عناوين البريد الإلكتروني، قال المحللون أن أي شخص يمكنه استخدام هذا العنوان لإعداد حساب وهمي باسم “توني بلير”.

وقالت الشركة المالكة للموقع في رد لها على هذه الأخبار: ” نحن نراقب ونحقق في هذا الوضع، لتحديد مدى صحة أية معلومات منشورة على الإنترنت في هذا الصدد، وعلاوة على ذلك، سوف نستمر في بذل جهود كبيرة لإزالة أية معلومات تنشر بصورة غير مشروعة عن عملائنا، وكذلك نعلن عن الاستمرار في مزاولة أعمالنا بصورة طبيعية”.

وأضافت الشركة إن الشرطة الملكية الكندية وشرطة مقاطعة أونتاريو، علاوة على FBI يحققون في مزاعم الاختراق.

علماء أمريكيون: يمكن القضاء على الإنفلونزا من دون لقاح

نيويورك|

أكد علماء أمريكيون على أنه يمكن القضاء على الإنفلونزا من دون لقاحات خاصة، واكتشف العلماء طريقة لمنع تطور الإنفلونزا من دون تلقيح المصابين. وقالوا إن هذا الأمر مهم جدا، خاصة للناس الذين تسبب لهم اللقاحات المضادة للإنفلونزا مشاكل صحية. كما انه يجب تغير اللقاحات سنويا لأن الفيروسات تتكيف عليها. لذلك، فإن ما نقوم به حاليا هو عملية أساسية ومهمة.

ويقول رئيس الفريق العلمي، جاكوب يونت، “اللقاح المضاد للإنفلونزا يجب تغيره سنويا لأن الفيروسات في تغير مستمر. لذلك نحن نعمل للوصول الى طريقة أساسية غير مستخدمة ضد سلالات الفيروس”.

ويكمن جوهر الطريقة الجديدة في زيادة تركيز البروتين IFITM3 الفعال في مكافحة جميع سلالات الفيروس، قبل الإصابة بالمرض. وعمليا يبدأ تركيز هذا البروتين بالارتفاع بعد إصابة الشخص بالمرض، وبذلك يخفف من الآلام الناتجة عنه. هذا البروتين يمنع الفيروس من التكاثر. أي أنه عند رفع تركيز هذا البروتين في الجسم لن يصاب الشخص بالإنفلونزا.

وهذا البروتين موجود في جميع خلايا الجسم بنسب منخفضة. لذلك، عند دخول الفيروس إلى الجسم تجري عملية نشطة في انتاج مادة انترفيرون التي تدعم مستوى البروتين IFITM3 لمكافحة الفيروس، وهذه العملية تعطي إشارة الى انزيم يمنع عمل هذا البروتين.

وهذه حاليا المشكلة التي يواجهها الباحثون، حيث لم يتوصلوا إلى طريقة لحجب هذا الإنزيم الضروري لنمو أجنة الفئران، في حين لا تأثير لعدم وجوده على البالغين. لذلك يدرس الباحثون كيفية حجبه في الفئران البالغة.

علماء أمريكيون: تسلق الأشجار يساعد في تحسين الذاكرة

فلوريدا|

ينصح العلماء كل من يرغب في تحسين ذاكرته ممارسة تسلق الأشجار كما كان يفعل خلال طفولته حيث توصل علماء من جامعة شمال فلوريدا في الولايات المتحدة الى هذا الاستنتاج. ويقولون، إذا كان حل الكلمات المتقاطعة عملا سهلا وسودوكو اليابانية (مربعات الارقام المتقاطعة) مملا، فلماذا لا نحاول تسلق شجرة؟ يوضح الباحثون ان عملية تسلق الأشجار المحبوبة لدى ملايين الأطفال لقضاء الوقت، تحسن الذاكرة بصورة جيدة.

والمقصود هنا الذاكرة العملية التي نستخدمها يوميا في تذكر أرقام الهواتف وقائمة المواد المطلوب شراؤها، حيث بينت الدراسة ان تسلق الأشجار أو الجري حافي القدمين يحسن هذه الذاكرة بنسبة 50 بالمائة.

وإذا كان هناك من يخاف تسلق الأشجار أو يعتبرها أمرا صعبا، فيمكنه ان يمارس لعبة التنس او كرة القدم، لأن لهما نفس التأثير في الذاكرة. عند ممارسة هذه الألعاب يتعين على الدماغ تتذكر معلومات مختلفة حول كيفية المحافظة على التوازن وتحديد الاتجاه في المكان.

وطلب العلماء من 72 شخصا اعمارهم 18 – 59 سنة اشتركوا في الاختبارات الخاصة بتحديد الذاكرة العملية، طلبوا منهم تذكر مجموعة ارقام مختلفة. بعد ذلك مارس بعضهم لمدة ساعتين تسلق الأشجار والجري حفاة وممارسة لعبة كرة القدم. أما البقية فقد مارسوا رياضة اليوغا واستمعوا الى محاضرات أو الموسيقى.

وبعد انتهاء الفترة المحددة اعيد اختبار الذاكرة العملية وتبين ان ذاكرة المجموعة الأولى كانت أفضل بكثير من ذاكرة المجموعة الثانية.