علوم وتكنولوجيا

جودة الصورة المميزة في أجهزة تلفاز QLED تعزَز تجربة عشَاق ألعاب الفيديو

 

بيروت –مايك بربور|

لطالما كانت جودة الصورة في طليعة الأشياء التي يركز عليها عشَاق منصات ألعاب الفيديو، حيث تعتبر مسألة رؤية المستخدم للأشياء في الصورة التي أمامه من المسائل الحساسة بالنسبة لمحبي الألعاب. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما مدى أهمية الجودة العالية للصورة في أجهزة التلفاز بالنسبة للاعب الفيديو؟ ونحن نؤكد أنها تمثَل عنصر أساسي يمكنه تغيير شكل ونوع تجربة الاستخدام واللعب بشكل كامل.

يشهد سوق األعاب الفيديو في منطقة الشرق الأوسط نمواً أسرع من المتوسط العالمي وبحسب الدراسة التي أجرتها مؤسسة “Strategy& “1 من المتوقع أن ترتفع قيمة هذه السوق لتصل إلى حوالي 4.4 مليار دولار بحلول العام 2022. وبحسب دراسة جامعية حديثة2، فإن 4 من كل 10 اشخاص من سكان المنطقة يلعبون ألعاب الفيديو، وكلَما كان الشخص أصغر سناً، فإنه يمارس الألعاب بشكل أكبر. على سبيل المثال، وبحسب العديد من الاستبيانات فإن من المرجح أن يمارس نحو 43% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاماً و30٪ من الأشخاص بين 25 إلى 34 عاماً و17% من الأشخاص بين 35 إلى 44 عاماً، إضافة إلى 6٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 سنة وأكثر ألعاب الفيديو بشكل أسبوعي.

وعندما يشتري المستخدمون لعبة فيديو، فإن أحد العوامل المؤثرة في عملية الشراء هو جودة ودقة الرسومات الموجودة فيها. وبالتالي، يستمر اللاعبون بالاعتماد على جودة الصورة لتجربة اللعب الشاملة في التلفزيون. وتعوض جودة الصورة العالية في جهاز التلفاز، اليوم، كافة أشكال الانخفاض في دقة إطارات العرض، إضافة إلى منع عرقلة تجارب المستخدمين. وقد أحدثت أجهزة التلفاز المتطورة تقنياً، اليوم، ثورة في تجربة مشاهدة المستخدم، حيث توفر مستويات سطوع تباين مميزة وديناميكية ودقة عالية باستخدام تكنولوجيا العرض النقطي quantum dot.

 

وتعزز الميزات الفريدة التي تمت إضافتها من رغبة الاعبين باقتناء أجهزة التلفاز الحديثة لا سيما أولئك الذين يبحثون عن تجربة مشاهدة مميزة مع جودة ألوان معززة ومستوى تباين عالٍ وزاوية رؤية شاملة. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع بكل هذه المزايا والحصول على تجربة استخدام رائعة مع جهاز تلفاز QLED الجديد من سامسونج ، الذي يدشَن عصر جديد من التميز

والإبداع بفضل جودة الصورة Q Picture التي يوفرها. تتميز أجهزة تلفاز QLED من سامسونج بتكنولوجيا عرض نقطي مبتكرة وإطار معدني جديد وحجم ألوان بنسبة 100٪ مع زاوية مشاهدة محسنة وتصميم لا حدود له بزاوية 360 درجة، ما يتيح لعشَاق الألعاب الاستمتاع بتجربة لعب متكاملة ومميزة ومشاهدة أدق التفاصيل بألوان ومستويات سطوع لا مثيل لها.

وتمنع أحدث تقنيات جهاز تلفاز QLED ظهور أي عيوب في صورة العرض نتيجة ممارسة الألعاب لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح التلفاز الجديد للاعبين الاستمتاع بدرجة ألوان غنية ومتكاملة بشكل دائم حتى في مشاهد الألعاب اللامعة التي عادة ما تؤثر على حدة الألوان في أجهزة التلفاز الأخرى. ومع احتوائه على مستويات تباين عالية، يمكن للمستخدم ممارسة الألعاب ليلاً أو نهاراً دون الحاجة للقلق حول مستوى السطوع الذي سيبقى مثالياً وسيزداد فقط عند الحاجة، كما تتيح المشاهدة المثالية من كافة الزوايا للمستخدمين اللعب بكل سهولة مع الأصدقاء.

وتعتبر أجهزة التلفاز اليوم جانباً مهماً من التصميم العام للديكورات الداخلية للمنازل، حيث أصبحت على نحو متزايد عنصراً أساسياً يضيف مزيد من الجمال على أثاث المنزل. ومن هنا، فقد ركزت سامسونج على ابتكار تلفاز جديد بتصميم مميز عبر إضافة خاصية Q Style ليتجاوز من خلالها تلفاز QLED المفهوم العام لجميع أجهزة التلفاز السابقة. يقدم تلفاز QLED حلولاً مبتكرة لعشاق الألعاب لكونه مناسب تماماً للمساحات المفتوحة في بيوتهم، فضلاً عن إمكانية دمجه بشكل طبيعي في البيئة المحيطة. ويتميز الجهاز بإمكانية تثبيته على الجدار وعدم ترك أي مساحات، بحيث يمكن للاعبين الاستمتاع بزوايا مشاهدة مثالية تناسب تصميم منازلهم. ويمكن للاعبين الاستمتاع بمشاهد نابضة بالحياة بدون أي حواف زائدة حول شاشة العرض ما يجعلهم يعيشون تجربة لعب متكاملة وكأنهم يلعبون بأنفسهم.

ولا تقتصر المزايا التي يقدمها جهاز تلفاز QLED لمحبي ألعاب الفيديو على جودة الصورة فحسب، حيث يسمح جهاز التحكم عن بعد الخاص بالجهاز للاعبين التحكم بكافة الأجهزة المتصلة عبر جهاز واحد. وتسهم تقنيةQ Smart الجديدة التي يقدمها تلفاز سامسونج في تمكين اللاعبين من تعزيز تجربتهم والاستمتاع بممارسة ألعابهم المفضلة على الشاشة الكبيرة من خلال بثها من الكمبيوتر إلى تلفاز QLED دون الحاجة إلى أجهزة ألعاب إضافية. ويمكن للاعبين الذين يبحثون عن ألعاب سلسة عالية السرعة الاستمتاع بألعاب الكمبيوتر الخاصة بهم على تلفاز QLED عبر تطبيق Steam Link، مع دقة عالية ومعدل حركة يبلغ 240 هيرتز لعرض المحتوى بشكل سريع ومميز. بالإضافة إلى ذلك، توفر أجهزة تلفاز QLED من سامسونج باستمرار أقل معدل كمون في الإدخال مع قياس عدد المرات بين 20 ميلي بالثانية و25 ميلي بالثانية عندما يتم تشغيل وضع الألعاب.

وفي حين يوفر التلفزيون المثالي تجربة ألعاب مميزة، فإن جودة الصورة تعزز من تفوق عشَاق الألعاب على خصومهم وتسهم في الوقت ذاته بتقديم تجربة لعب سلسة ومتكاملة. وتوفر سلسلة تلفاز QLED صوراً واضحة ومشرقة وملونة للجيل القادم

من ألعاب الفيديو. وسواءً كنت تلعب أو تشاهد، فإن تلفاز QLED يجسَد كافة جوانب جودة الصورة المميزة التي يبحث عنها العديد من محبي الألعاب ليعيشوا تجربتهم المثيرة القادمة!

صاروخ روسي قادر على تحويل حاملات الطائرات الأمريكية إلى خردة

موسكو|

يرى خبير عسكري أمريكي أن بلاده لا تستطيع استخدام حاملات الطائرات لتهديد روسيا.

وأفادت جريدة “بوليت أكسبرت” الروسية أن الخبير العسكري الأمريكي أليكس غوركا يرى أن الولايات المتحدة التي تملك أكبر أسطول حاملات طائرات في العالم لا تستطيع إخافة بلد مثل روسيا باستخدام حاملات الطائرات، وذلك لأن روسيا تملك أسلحة مضادة لا تقدر حاملات الطائرات الأمريكية على مقاومتها.

وافاد الخبير انه على سبيل المثال، يستطيع صاروخ “إكس-22” وهو من صنع سوفيتي وينطلق من طائرة “تو-22إم3″، على إغراق حاملة طائرات بإحداث ثقب عرضه 5 أمتار وعمقه 12 أمتار بأحد جانبيها. ولا يمكن اعتراض الصاروخ المذكور إلا بواسطة منظومات الدفاع المتطورة التي لا يتم تجهيز سفن الأسطول الأمريكي بها.

وقامت روسيا بتطوير صاروخ “إكس-22” إلى “إكس-32″، وهو صاروخ أقوى وأسرع من “إكس-22” ينقضّ على هدفه من علو 40 كيلومترا. ويرى الخبير أن الرادارات الأمريكية لا تستطيع اكتشافه إلا في اللحظة الأخيرة عندما تكون فرصة إسقاطه قد ضاعت ويكون الصاروخ قد تأهب لتحويل حاملة الطائرات المستهدفة إلى كومة من الحديد.

يجدر بالذكر أن روسيا تستعد لإدخال صاروخ جديد من نفس النوع أطلق عليه “تسيركون” إلى الخدمة الحقيقية.

بسبب لغتهما الغريبة.. فيسبوك يعاقب روبوتات الدردشة التفاعلية

 أغلق “فيسبوك” اثنين من روبوتات الدردشة التفاعلية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وهما “بوب” و”أليس” بعد أن تمكنا من إنشاء لغة غريبة للتواصل فيما بينهما.

وتمكنت روبوتات الدردشة التفاعلية chatbot من خلق تغييرات خاصة بها على اللغة الانكليزية لجعل التواصل فيما بينها أسهل، ولكن هذه اللغة ظلت غامضة بالنسبة للبشر.

واكتشف فيسبوك أن الروبوتات “بوب” و”أليس” توصّلا لاستخدام لغة خاصة خلال محادثة أثناء التفاوض فيما بينهما في محاولة لمبادلة القبعات والكرات والكتب، وعلى الرغم من أن تلك الروبوتات مبرمجة على استخدام اللغة الإنجليزية إلا أن العبارات التي استخدمتها لم تكن ذات معنى بالنسبة للبشر إلا أنها كانت مفهومة لديهما.

والجدير بالذكر أن بعض المفاوضات الغريبة التي أجريت بهذه اللغة الغريبة أدت المطلوب منها وأنهت بنجاح مهمة معينة.

وقد تكون هذه اللغة الغريبة نوعا من الاختزال الذي يسمح للروبوتات بالتواصل فيما بينها بأكثر فعالية.

فقد استطاع الروبوتان تطوير هذه اللغة الجديدة بسبب خطأ من المبرمجين، حيث من المفترض أن يقوموا بوضع قيود أو حدود (Limits) لقدرة الروبوت على التعلم حتى يمكن السيطرة عليه، وقد غفل المهندسون عن برمجة الروبوت لكي تكون لغة التواصل فقط هي اللغة الإنجليزية، مما جعل الروبوت يقوم بتطوير لغة جديدة خاصة به.

واختار “فيسبوك” إغلاق الروبوتان “بوب” و”أليس” عند اكتشافها لتطويرهما رموزا وعبارات غير مفهومة وإنشاء لغة خاصة للتواصل فيما بينهما.

ووجدت الدراسات أن الذكاء الصناعي يخلق لغة خاصة به من أجل تطوير مهاراته في المحادثات، مما يجعله أكثر كفاءة.

وإغلاق الروبوتات قد يؤثر سلباً على بعض المستخدمين الذين يعتمدون على ردود مبرمجة لعدم قدرتهم على التواجد بشكل متواصل خلف العلامة الزرقاء!

قريبا بطارية الهاتف بدون شحن لمدة 10 أيام .. اكتشاف فلسطيني جديد

 تسعى البشرية لتخزين الطاقة لانها ستنضب يوما ما، ولهذا يحاول العلماء البحث عن جهاز يخزن طاقه مساوية لطاقة بطاريات الليثيوم، ويعطي قدرة عالية، ويسمى هذا الجهاز المكثف الكهربائي المثالي.

فكان هذا اساس الدراسة التي قام بها الدكتور علان دراغمه من مدينة طوباس، وهي صناعه اقطاب المكثف الكهربائي المثالي من مواد النانو كربون حيث إن هذه الاقطاب تخزن طاقة كهربائيه عاليه جدا مساوية تقريبا لطاقة البطارية التى يعمل عليها الموبايلcell phones وتزودنا هذه الاقطاب بقدره كهربائيه عالية جداً وبصناعة هذه الاقطاب يكون حجر الاساس الذي استغرق وقت ما يقارب عشرة سنوات قد وجد، وهو الاقطاب ويبقى الان البحث مستمر لايجاد عازل بين القطبين من مواد “البوليمر” حيث ان له خصائص فيزيائية وكيميائية لحماية او التقليل من ظاهرة التفريغ الذاتي وعندها يكون هذا المكثف الكهربائي قد احدث نقله نوعية في عالم التكنولوجيا.

ويؤكد د. علان لـمصدر صحفي انه اذا ما تم ايجاد هذا العازل، سنتمكن من الحفاظ على الطاقة في البطاريات لفترة طويلة، وبذلك سيتم شحن كافة الاجهزة التي تعمل على البطارية من “سيارات وابواب الالكترونية والهواتف النقالة والثلاجات” وكافة الاجهزة المشابهة ما يعد ثورة في عالم التكنولوجيا، خلال ثواني معدودة ولمدة عشرة ايام على اقل تقدير.

والـ” Super capacitors ” بطارية صغيرة مصنعة من مواد نانوكربون، وتختلف عن بطاريات الليثيوم المستخدمة في السيارات او في الـ”Cell phones” حيث يتم تخزين الطاقة في هذه البطارية بطريقة فيزيائية، هذا ما توصل له الدكتور الفلسطيني علان دراغمة من خلال بحثه، حيث من الممكن ان تبقى بطارية الجوال لفترة تصل الى 10 ايام، وهو ما يعتبر انجازاً خرافياً في عالم الاجهزة الذكية.

ويتابع: ولكن كما هو معروف البحث العلمي مبني على خطوات تكامليه و “المكثفات الفائقة” سوف تفتح افق جديد للباحثين حيث كان تركيزهم على الكربون الذهبي، وكل هذا مرتبط بخطوات البحث العلمي حيث ان العديد من الباحثين في العالم يعملون ع نفس الموضوع وخصوصا الصينين بعد ان فشل جهاز Supercapacitors الذي استخدمه الصينيون لشحن cell phones في 2015 بسبب ظاهره التفريغ الذاتي حيث انه ايضا ذات تكلفه عاليه .

“فيسبوك” يتجسس سرًا على مستخدميه عبر الكاميرا

 

 أكّد خبراء معلوماتية من شركة “CB Insights“، أن “فيسبوك” يتجسس على مستخدميه سرًا عبر كاميرات الويب، حيث قام مطورو الشركة بالتقدم للحصول على براءة اختراع لتقديم المحتوى على أساس عواطف المستخدمين.

وفقا للخبراء، فإن “فيسبوك” يقوم بتصوير المستخدمين ويحلل مشاعرهم ومن ثم يجد المحتوى المناسب ليقدمه لهم. وبالإضافة إلى ذلك تقوم الشركة بالتنصت على مستخدميها عبر الميكروفون لتتمكن من تقديم إعلانات مستهدفة لهم. ولكن أعلن المطورون في الشركة أن هذه مجرد إشاعات ولا أساس لها من الصحة.

وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد الخبراء أن استخدام “فيسبوك” لصور قوس قزح في يوم إقرار قانون زواج المثليين، هو وسيلة للتأثير على الحالة النفسية للأشخاص.

وفي وقت سابق، قال ممثلو شركة “فيسبوك” إنهم بدأوا باختبار وتطوير برنامج من شأنه محاربة التطرف والإرهاب على الشبكة العنكبوتية، حيث سيحصل البرنامج على نظام ذكاء اصطناعي.

وتختبر “فيسبوك” حاليا لبعض المستخدمين، خاصية أن التدوينات تصبح ذات خلفيات ملونة جذابة في حالة اقتصارها على 130 حرفا، ولكن في حال زيادتها عن تلك الأحرف، فإن التدوينة تعود إلى شكلها الطبيعي من دون أي خلفيات ملونة.

مايكروسوفت تعلن مكافأة 250ألف دولار لمن يعثر على ثغرات بويندوز10

واشنطن|

أطلقت مايكروسوفت برنامجها للمكافآت، والذي بدأته في عام 2012، ولكنها تخطط هذا العام لتشجيع الهاكرز على البحث عن عيوب خطيرة في أنظمة التشغيل ويندوز 10 أو ويندوز سيرفر.

وتفيد التقارير أن الشركة التكنولوجية العملاقة دفعت 100 ألف دولار من أجل ثغرات نظام ويندوز 8.1، من أجل المساعدة في معالجة أي مشاكل أمنية محتملة قبل أن تصبح مصدر قلق للجمهور بشكل عام، ثم انتشرت فكرة برنامج المكافآت بين شركات التكنولوجيا الأخرى مثل غوغل وفيس بوك وأبل.

وحيث قال متحدث باسم مايكروسوفت: “الأمن يتغير دائماً، ونحن نعطي الأولوية لأنواع مختلفة من الثغرات في نقاط زمنية مختلفة، وتؤمن مايكروسوفت بقوة بقيمة اكتشاف الأخطاء، ونحن على ثقة من أنها تعمل على تعزيز قدراتنا الأمنية. “

وقد أفيد أن مايكروسوفت سوف تدفع ما يصل إلى 250 ألف دولار لأي شخص قادر على اكتشاف ثغرات في هايبر-V و 15 ألف دولار لمكتشفي الأخطاء الأمنية في مايكروسوفت إيدج أو ويندوز 10 Preview.

روسيا تطور ساعة مرشحة لتكون الأدق في العالم

أكد أليكسي أبراموف المسؤول عن هيئة الرقابة والمعايير الروسية أن العلماء الروس استطاعوا تطوير “ساعة بصرية” قد تكود الأكثر دقة في العالم.

وفي مقابلة مع موقع نوفوستي الروسي قال أبراموف: “تمكن العلماء التابعون للمعهد الوطني الروسي للمترولوجيا من تطوير ساعة بصرية معقدة، تعتمد على التقنيات الذرية، وتتمتع بمواصفات تجعلها تعمل بقدر عال جدا من الدقة والاستقرار، ما قد يرشحها لتكون أدق ساعة في العالم، بالإضافة إلى أنه يمكن الاستفادة منها في العديد من المجالات العلمية والتقنية، واستعمالها مستقبلا في المركبات ذاتية القيادة”.

ووفقا لأبراموف: “هذا النوع من الساعات الضوئية يتمتع بدرجة عالية من الحساسية للجاذبية الأرضية ما يجعله أداة مميزة من الممكن الاعتماد عليها مستقبلا في التنبؤ بالهزات الأرضية والثورات البركانية”.

وأوضح أن نسبة الخطأ في هذا النوع من الساعات تصل إلى ثانية واحدة كل مئة مليون سنة فقط، ولذلك فإن استعمالها في مجالات الملاحة الفضائية سيزيد من دقة حركة المركبات وسيساعد على تحديد مواقعها بشكل أدق بكثير.

وأكد أبراموف أن العلماء الروس طوروا ساعتهم البصرية الأخيرة في الوقت الذي تتم فيه مقارنة قدرات المخابر العالمية المتخصصة بتقنيات الصناعات البصرية في إطار برنامج دولي شامل، ويعد تطويرها خطوة روسية مهمة في مجال تقدمها لريادة هذا المجال من الصناعة.

ويذكر أن روسيا تعتبر اليوم من أهم البلدان المطورة للتقنيات البصرية الدقيقة التي تتحكم بحركة الصواريخ الموجهة والمركبات الفضائية. وبجانب تلك التقنيات تعمل حاليا على تطوير قدراتها في مجال الأقمار الاصطناعية الموجهة، حيث أعلنت منذ مدة عن نيتها إطلاق أقمار صغيرة مصنوعة بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، قادرة على سبر الظروف المناخية في الفضاء.

إطالة العمر في المستقبل قد تصبح ممكنة

 

أكد علماء من الولايات المتحدة أنهم اكتشفوا المنطقة المسؤولة عن التحكم بمعدلات الشيخوخة في أدمغة الفئران.

وحول هذا الموضوع قال العالم، دونغ شنغ كاي، من كلية الطب في جامعة نيويورك الأمريكية: “وجدنا أن أعداد الخلايا الجذعية في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ تتناقص مع التقدم بالعمر، ما يؤثر على عملية الشيخوخة بشكل عام، لكن دراساتنا الأخيرة أظهرت أن الاستعاضة عن تلك الخلايا بأخرى جديدة يمكنه الحد من معدل الشيخوخة بشكل ملحوظ، وتلك العملية تعتبر فعالة أيضا في محاربة شيخوخة العديد من أعضاء الجسم”.

وأضاف قائلا: “اكتشف العلماء في السنوات الأخيرة العديد من الجينات التي تؤثر بشكل أو بآخر على عملية الشيخوخة في الجسم، وبعضهم أكد أن التحكم بعمل تلك الجينات من شأنه أن يؤخر أو يسرع من عملية الشيخوخة. وفي سياق أبحاثنا الأخيرة التي أجريناها على الفئران أردنا أن نعرف بعض آليات عمل تلك الجينات وصلتها بخلايا الجسم. اكتشفنا أن بعض الجينات تؤثر بشكل مباشر على آلية تجدد الخلايا الجذعية في منطقة ما تحت المهاد في أدمغة الفئران، وتناقص أعداد تلك الخلايا سرع من معدل الشيخوخة المبكرة عند تلك الحيوانات بمعدل 19%”. والجدير بالذكر أن علماء من جامعة روتشستر الأمريكية للبحوث أكدوا منذ فترة أنهم توصلوا إلى معلومات تتعلق بالخلايا الجذعية وتساعد على محاربة أعراض الضمور العضلي الذي يصيب الإنسان في سن الشيخوخة، حيث قالوا: “خلال دراساتنا المخبرية الأخيرة التي أجريناها على الفئران، قمنا بنزع الخلايا الجذعية دون أن نضر بالخلايا العصبية الموجودة في أجسامها، ولاحظنا أنها بدأت تشيخ وتضمر عضلاتها في أعمار مبكرة، وعندما قمنا بحقن الخلايا الجذعية في أجساد الفئران مجددا لاحظنا أنها بدأت تتعافى وتتخلص من أعراض ضمور العضلات، وهذا دليل على أن الشيخوخة غير مرتبطة بتدهور حالة الخلايا العصبية، بل بتجدد الخلايا التي تموت في أجسادنا يوميا”.

والخلايا الجذعية هي عبارة عن خلايا غير متخصصة ولكن يمكنها أن تتمايز إلى خلايا متخصصة، وتتميز بقدرتها على الانقسام لتجدد نفسها باستمرار.

المصدر: نوفوستي

البشرية تحتفي بـ «فوياجر»… المغامرة الفضائية الأطول عمراً

نعم ونعم كبيرة تماماً. الحفاوة التي تستحقها مركبتا فضاء تمثّلان المغامرة الأطول عمراً في اكتشاف البشر الفضاء الكوني. والأرجح أنّه يحق للإنسان أن يحتفي بالمركبتين اللتين صنعهما، فاستطاع الوصول إلى الكون العميق الفعلي، وهو الفضاء النجمي الهائل الذي يحيط بشمسنا ومنظومة الكواكب والأجرام التي تدور حولها.

ويزيد في الحفاوة المرافقة لمرور أربعين عاماً على انطلاق مركبتي الفضاء «فوياجر- 1 و2» أنّ أهداف رحلتيهما كانت متواضعة نسبيّاً في ذلك الصيف من عام 1977، لكنها توسّعت تدريجاً. وأذهلت المركبتان حتى صنّاعهما بقدرتهما على تجاوز الطواف بين كواكب المنظومة الشمسيّة، للدخول إلى الفضاء النجمي الهائل، إذ استخدمت كل منهما دورانها حول كواكب سيّارة في المنظومة الشمسيّة، كي تنطلق إلى الأبعد، فكأنها حجر في خيوط مقلاع هائل لا يلبث أن ينفلت ليطوي مسافات شاسعة.

وقبل الاستمرار في الحديث عن أربعة عقود على انطلاق المركبتين «فوياجر»، ربما يفيد لفت الأنظار إلى أنهما مسباران – روبوتان، ويعني ذلك أن الروبوت سبق صنّاعه البشر في الوصول إلى الفضاء الكوني الفعلي، تماماً مثلما حصل في الوصول إلى القمر الذي حطّت عليه مركبات روبوتيّة أميركيّة وسوفياتيّة، قبل أن يمشي الراحل نيل أرمسترونغ عليه صيف عام 1969، أي قبل قرابة نصف قرن. وتكرّر أمر السبق الروبوتي، في الوصول إلى كواكب المجموعة الشمسيّة واستكشافها.

وهناك مفارقة لافتة تتمثّل في تزامن الذكرى الأربعين لانطلاق مركبتي الروبوت إلى الفضاء الكوني الفعلي، مع مرور عشرين سنة على الهزيمة الأولى للبشر أمام الروبوت، بخسارة البطل الأسطوري غاري كاسباروف أمام الروبوت «ديب بلو» في 1997. أهي مجرد مصادفة؟ أم أنّ الزمن يخبئ للبشر مفاجآت ربما لا تكون سارة كلّها، في علاقتهم مع صنيعهم الذي قدّوه من الحديد ثم زوّدوه بكل ما طالت أيديهم من ذكاء؟

«الأرجح أنّ للكون نهاية في الزمان كما كانت له بداية فيه عند الـ «بيغ – بانغ» قبل قرابة 13.8 بليون سنة… أما في المكان، فإن الكون مذهل لأنه لا تظهر له حدود، على رغم زيادة المسافة التي نقدر على الوصول إليها بعدسات تليسكوبات الفضاء كلّها».

بتلك الكلمات، وصف عالم الفضاء الأميركي – اللبناني جورج حلو (من مواليد جزين- 1956)، بعضاً مما يعرف عن الكون. وفي مقابلة مع «الحياة»، ذكر أنّ «فوياجر» حملت أسطوانة ذهبيّة نقش عليها ما ارتأى علماء «الوكالة الوطنيّة (الأميركيّة) للفضاء والطيران» (اختصاراً «ناسا»)، أنّه يستطيع تمثيل الحضارة البشريّة كلّها. وعلى ما بات معتمداً في أذهان العلم المعاصر منذ زمن رينيه ديكارت (كان فيلسوفاً وعالماً في الرياضيات التي رأى فيها الشكل الأكثر صفاءً للعقل)، سادت في تلك الأسطوانة الأرقام ومعادلات الرياضيّات وأشكالها. وذكّر حلو بأنّ علماء «ناسا» احتاجوا إلى صورة لإنسان يشرب بأن ترفع يده الإبريق الذي يصب الماء في فمه مباشرة. وسارع حلو إلى الشرب بتلك الطريقة التي يتقنها منذ نعومة أظفاره، فالتقطت صورة الشرب من الإبريق ونُقِشَت على الأسطوانة.

إيران تختبر بنجاح مركبة فضائية لنقل الأقمار الاصطناعية

طهران |

 أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنه تم اليوم الخميس بنجاح اختبار مركبة “سيمرغ” الفضائية القادرة على نقل أقمار اصطناعية إلى الفضاء.

وذكرت قناة “العالم” الإيرانية أنه تم افتتاح قاعدة “الإمام الخميني” الوطنية الفضائية رسميا اليوم بإطلاق تجريبي للمركبة.

وأشارت التقارير إلى أن المركبة قادرة على وضع أقمار اصطناعية تزن 250 كيلوجراما في مدار يبعد عن سطح الأرض بنحو 500 كلم.

وذكرت أن القاعدة ستكون المسؤولة عن كافة العمليات المرتبطة بالمركبات الفضائية، بما في ذلك من التحضير والإطلاق والسيطرة والتوجيه.