علوم وتكنولوجيا

دراسة أمريكية تفند خرافة انتزاع الشعر الأبيض يؤدي إلى انتشاره

واشنطن|

من المعلومات المتوارثة عن الشعر الأبيض من قديم الأزل أن انتزاع شعرة يؤدي إلى انتشاره وزيادة عدده، ولكن ما أكده موقع «برايت سايد» أن هذا الحديث مجرد خرافة، وأن انتزاع شعرة لا ينمو مكانها عدة شعرات وإلا كان تساقط الشعر يسبب كثافته وليس العكس.

وأضاف الموقع أن هناك عدة عوامل تتسبب في ظهور الشعر الأبيض، أهمها هي العوامل الوراثية التي لا يمكن التحكم فيها، ولكن الممارسات اليومية أيضاً تتسبب في ظهور الشيب في سن مبكرة، مثل التعرض للشمس مباشرة بدون حماية أو تكرار استخدام أدوات التصفيف الحرارية.

وهناك طرق لإخفاء الشعرات البيضاء دون صبغة الشعر بعضها طبيعي مثل ماء البطاطس، والبعض الآخر منتجات موضعية مثل قلم أو بودرة تخفي الشعر الأبيض ولكن تأثيرها يذهب بفعل الماء.

واتساب يعترف بسرقة الخلفيات الملونة من برنامج فيسبوك

واشنطن|

فشلت واتساب في لفت انتباه المستخدمين من خلال ميزة “My Status” التي طرحها تطبيق واتساب منذ أشهر، مما دفعها إلى تجربة طريقة جديدة متوفرة في فيسبوك.

منذ فترة لاحظ مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن بإمكانهم كتابة منشوراتهم ضمن خلفيات ملونة ونشرها عبر صفحاتهم الشخصية.

وحسب موقع “أندرويد بوليس” فإن تطبيق واتساب يجرب حاليا هذه الميزة لتكون متوفرة لمشتركيه من أجل ضبط حالتهم، لتكون خيارا إضافية إلى جانب ميزة “My Status” التي يمكن أن تحتوي صورا أو فيديو.

وأصبحت الميزة الجديدة متوفرة لدى بعض مستخدمي واتساب على أندرويد من خلال النسخة التجريبية رقم 2.17.291، مما يشير إلى أنها ستصبح متوفرة قريبا لدى جميع المستخدمين.

ومنذ عام 2014 أصبح واتساب تابعا لفيسبوك بعد صفقة استحواذ بلغت قيمتها 19 مليار دولار، وقدم التطبيق منذ ذلك الحين العديد من الخاصيات والمزايا الخفية حتى أصبح تطبيق التراسل الفوري الأكثر شعبية في العالم.

تدهور الطقس “قد يقتل 152 ألف أوروبي سنويا” بحلول عام 2100

بروكسل|

تقول دراسة حديثة إن موجات الحر قد تتسبب في أغلب الوفيات المرتبطة بحالة الطقس، إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة.

وقد حذر علماء من أن التغيرات المناخية قد تتسبب في مقتل ما قد يصل إلى 152 ألف شخص، في أوروبا سنويا بحلول عام 2100، إذا لم تبذل الجهود اللازمة لمواجهتها.

وأفادت دراسة، نشرت في دورية لانست بلانيتري هيلث، بأن هذا الرقم يمثل أكثر من خمسين ضعفا مقارنة بالأرقام الحالية. وأضافت الدراسة أن موجات الحر سوف تتسبب في 99 في المئة من حالات الوفاة المرتبطة بالطقس، وستكون منطقة جنوب أوروبا الأكثر تأثرا.

ويرى خبراء أن نتائج الدراسة مقلقة.. وإذا لم تبذل الجهود اللازمة لكبح انبعاثات الغازات، وتطوير السياسات بهدف خفض الآثار الناتجة عن الأحداث المناخية القاسية، تقول الدراسة التي أعدها مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية:

* قد ترتفع أعداد الوفيات الناتجة عن الطقس القاسي، من 3 آلاف شخص سنويا بين عامي 1981 وعام 2010، إلى 152 ألف شخص سنويا، خلال الفترة بين عامي 2071 و2100.

* سيتأثر شخصان من بين كل 3 أشخاص في أوروبا بالكوارث عام 2100، وذلك مقارنة بمعدل شخص بين كل عشرين شخصا في مطلع القرن الحالي.

* سيكون هناك زيادة ملموسة في معدل الوفيات الناتجة عن الفيضانات الساحلية، من 6 أشخاص سنويا في بداية القرن الحالي إلى 233 سنويا بنهايته.

وحللت الدراسة آثار أخطر سبع فئات من الأحداث المرتبطة بالطقس وهي: موجات الحر، موجات البرد، حرائق الغابات، الجفاف، فيضانات الأنهار، الفيضانات الساحلية، والعواصف، في دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 وكذلك في سويسرا والنرويغ وأيسلندا.

وبحث فريق العلماء في سجلات الكوارث بين عامي 1981 و2010، بهدف تقدير المخاطر التي يتعرض لها السكان، واستخلصوا من هذه البيانات توقعات بشأن مدى تطور التغير المناخي، وكيف يمكن أن يزداد عدد السكان أو يهاجروا.

ويقول جيوفاني فورزيري، أحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن “التغير المناخي واحد من أكبر التهديدات العالمية على صحة الإنسان خلال القرن الحادي والعشرين، وسيزداد ارتباط انعكاساته السلبية على المجتمع بالمخاطر الناجمة عن الطقس”. وأضاف: “ما لم يتم كبح الاحتباس الحراري واتخاذ الإجراءات المناسبة، فإن نحو 350 مليون أوروبي قد يتعرضون لتقلبات مناخية ضارة سنويا، بنهاية القرن الحالي”.

ويقول باول ويلكنسون، الأستاذ بكلية لندن للصحة والطب المداري والذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج “وسيلة تحذير جديدة من تعرضنا لمخاطر تردي أحوال الطقس، والانعكاسات المحتملة على البشر، التي قد تحدث في حال استمرار انبعاثات الغازات الدفيئة بلا هوادة”. ويضيف قائلا: “إنها تعزّز من الآراء القوية الداعية لتسريع جهود كبح التغير المناخي، بهدف حماية صحة السكان”.

بتقنية جديدة.. غوغل على خطى سناب شات

أفاد مصدر مطلع بأن شركة “غوغل” تعكف حاليا على تطوير تكنولوجيا تمكن الشركات الإعلامية من إنتاج موضوعات مماثلة لتلك الموجودة على منتدى “ديسكفر” التابع لشركة “سناب شات”.

وذكر المصدر لوكالة “رويترز” أن مشروع “غوغل” المسمى “ستامب” في مراحل الاختبار المبكرة مع الناشرين.

وتسابق شركات التكنولوجيا مثل “غوغل” و”فيسبوك” وشركة “سناب” المالكة لـ”سناب شات” الزمن لتطوير أدوات نشر للشركات الإعلامية لملء تطبيقاتها الخاصة بالأخبار والترفية والرياضة وغيرها.

والتحدي بالنسبة لأدوات من هذا القبيل هو جعلها أسرع وأسهل استخداما من محركات البحث وفي الوقت ذاته توفر للمستخدمين تجربة شيقة.

وتتميز تقنية “ديسكفر” التابعة لـ”سناب شات” بأنها تدمج المقاطع المصورة مع النصوص والصور مما يسمح للمستخدمين بالوصول إلى موضوع جديد أو إعلان بلمسة إصبع.

وكانت “وول ستريت جورنال” أول من أورد نبأ تطوير “غوغل” لتقنية ستامب، أمس الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة.

وقالت “غوغل” في بيان “ليس لدينا ما نعلنه في الوقت الحالي لكننا نتطلع إلى أن نطلعكم على المزيد قريبا”.

ويستدعي اسم “ستامب” إلى الذهن أحد منتجات “غوغل” الموجودة بالفعل وهو صفحات الجوال المسرعة أو (آمب) والتي تسمح بتحميل أسرع للقصص الإخبارية على الإنترنت.

الطائرات الحربية التشيكية تعود إلى الشرق الأوسط

تنوي جمهورية التشيك استئناف إنتاج الطائرات الحربية.

وأعلن جوزيبي جيورجو، مدير عام شركة “أيرو فودوخودي”، وهي الشركة التشيكية الوحيدة المصنعة للطائرات، أن الشركة تنوي إنتاج 26 طائرة في السنة في الأعوام الـ10 — 15 القادمة.

ويقع المصنع التشيكي الوحيد للطائرات في بلدة فودوخودي في ريف العاصمة براغ. وبدئ بإنشائه في عام 1919. ومن منتجاته طائرة التدريب L-39. وتظل طائرات L-39 في الخدمة في ما يزيد على 30 دولة.

وسجل الطلب على الطائرات التشيكية انخفاضا كبيرا في مطلع الألفية الثالثة. وأخيرا انتعش الطلب على الطائرات التشيكية. وفي عام 2016 سلّمت الشركة التشيكية القوات الجوية العراقية 12 طائرة من طراز L-159.

وتتضمن خطط الشركة تصنيع طائرات L-159 وتطوير طائرة L-39 التي يمكن أن تتحول إلى طائرة مقاتلة بحلول عام 2020.

يذكر أن الحكومة التشيكية حريصة على دعم شركة “أيرو فودوخودي” وتبذل ما بوسعها للبحث عن المشترين الجدد لمنتجاتها.

وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية التشيك، وهي دولة صغيرة جدا، تحتل المرتبة الـ22 ضمن قائمة الدول المصدّرة للأسلحة.

سبوتنيك

فيسبوك تنقذ البشرية في اللحظات الأخيرة

 

 هل تذكرون مشاحناتكم مع أصدقاء الطفولة حول من يملك ألعاب أكثر، أو من منكم أقوى ليمتد الأمر للاستشهاد بقصص خرافية لإثبات استحقاقكم لقب الأفضل؟ وسبب السؤال هو مشاحنة ظهرت في وسائل الإعلام قبل أسابيع قليلة بين مطور سيارة تسلا الكهربائية ذاتية القيادة “إيلون ماسك”، وبين “مارك زوكربيرج” مؤسس فيسبوك، سببها اختلاف وجهات النظر حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والمخاطر المحتملة.

حيث قال مارك روكربيرج وفي بث حي أجراه عبر حسابه الشخصي، بعد أن طرح عليه أحد المتابعين سؤالًا حول رأيه في توقعات “ماسك” الأخيرة التي أبدى فيها تخوفه من مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحذر من تسببها في إرباك سوق الوظائف وتعريض الحضارة الإنسانية للخطر.

وهو ما أكد “زوكربيرج” اختلافه الشديد معه، قائلًا: السيناريوهات المأسوية حول الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي “غير مسؤولة تمامًا”، ورافضو هذه التكنولوجيا هم الذين يثيرون مثل هذه التكهنات، وأنا لا أفهم السبب وراء ذلك لكنها أمور سلبية.

وأضاف أن خلال الخمس إلى عشر سنوات المقبلة ستسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في إجراء الكثير من التحسينات في مختلف نواحي الحياة.

لكن هذا الكلام لم يعجب “إيلون ماسك” إطلاقاً، ورد على مارك قائلاً في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” إنه تحدث بالفعل مع “زوكربيرج” حول الأمر، مضيفًا أن معرفة الرئيس التنفيذي لـ”فيسبوك” بمستقبل هذه التقنيات “محدودة”.

ولم ينته الامر عند هذا الحد حيث بعدها بأيام قليلة، انتشر خبر مصدره فيسبوك، وهو إيقاف باحثو شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تطوير برامج للذكاء الاصطناعي الخاص بالروبوتات، بعد إصابتهم بصدمة بالغة، حين اختلق «الروبوتين» آليس وبوب، لغة تواصل مختلفة عن اللغة الإنجليزية المستخدمة، ما أوقفهم عاجزين أمام هذه السابقة من نوعها.

وأضاف: «عندما تدخلت في الحوار، وطلبت منهما تفسيراً، رفضا الإفصاح، وردا: هذا سِر لن يعرفه أحد». مشيراً إلى خطورة الحادثة، إذ من الممكن أن تتطور لأفعال غير محسوبة تضر بالبشر والتآمر عليهم فيما بعد، رغم أن تطويرهما كان بهدف محاكاة البشر.

وإذا كانت القصة صحيحة، نرجو من فيسبوك عرض الروبوبتين، في أقرب وقت ممكن كونه إنجاز غير معقول وغير مسبوق حتى الآن، وإذا كان الخبر ملفق أو قيل عن غيظ لإظهار مدى تقدم الأبحاث لديكم، فتكذيب رسمي للخبر قد يكوون كافياً.

جودة الصورة المميزة في أجهزة تلفاز QLED تعزَز تجربة عشَاق ألعاب الفيديو

 

بيروت –مايك بربور|

لطالما كانت جودة الصورة في طليعة الأشياء التي يركز عليها عشَاق منصات ألعاب الفيديو، حيث تعتبر مسألة رؤية المستخدم للأشياء في الصورة التي أمامه من المسائل الحساسة بالنسبة لمحبي الألعاب. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما مدى أهمية الجودة العالية للصورة في أجهزة التلفاز بالنسبة للاعب الفيديو؟ ونحن نؤكد أنها تمثَل عنصر أساسي يمكنه تغيير شكل ونوع تجربة الاستخدام واللعب بشكل كامل.

يشهد سوق األعاب الفيديو في منطقة الشرق الأوسط نمواً أسرع من المتوسط العالمي وبحسب الدراسة التي أجرتها مؤسسة “Strategy& “1 من المتوقع أن ترتفع قيمة هذه السوق لتصل إلى حوالي 4.4 مليار دولار بحلول العام 2022. وبحسب دراسة جامعية حديثة2، فإن 4 من كل 10 اشخاص من سكان المنطقة يلعبون ألعاب الفيديو، وكلَما كان الشخص أصغر سناً، فإنه يمارس الألعاب بشكل أكبر. على سبيل المثال، وبحسب العديد من الاستبيانات فإن من المرجح أن يمارس نحو 43% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاماً و30٪ من الأشخاص بين 25 إلى 34 عاماً و17% من الأشخاص بين 35 إلى 44 عاماً، إضافة إلى 6٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 سنة وأكثر ألعاب الفيديو بشكل أسبوعي.

وعندما يشتري المستخدمون لعبة فيديو، فإن أحد العوامل المؤثرة في عملية الشراء هو جودة ودقة الرسومات الموجودة فيها. وبالتالي، يستمر اللاعبون بالاعتماد على جودة الصورة لتجربة اللعب الشاملة في التلفزيون. وتعوض جودة الصورة العالية في جهاز التلفاز، اليوم، كافة أشكال الانخفاض في دقة إطارات العرض، إضافة إلى منع عرقلة تجارب المستخدمين. وقد أحدثت أجهزة التلفاز المتطورة تقنياً، اليوم، ثورة في تجربة مشاهدة المستخدم، حيث توفر مستويات سطوع تباين مميزة وديناميكية ودقة عالية باستخدام تكنولوجيا العرض النقطي quantum dot.

 

وتعزز الميزات الفريدة التي تمت إضافتها من رغبة الاعبين باقتناء أجهزة التلفاز الحديثة لا سيما أولئك الذين يبحثون عن تجربة مشاهدة مميزة مع جودة ألوان معززة ومستوى تباين عالٍ وزاوية رؤية شاملة. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع بكل هذه المزايا والحصول على تجربة استخدام رائعة مع جهاز تلفاز QLED الجديد من سامسونج ، الذي يدشَن عصر جديد من التميز

والإبداع بفضل جودة الصورة Q Picture التي يوفرها. تتميز أجهزة تلفاز QLED من سامسونج بتكنولوجيا عرض نقطي مبتكرة وإطار معدني جديد وحجم ألوان بنسبة 100٪ مع زاوية مشاهدة محسنة وتصميم لا حدود له بزاوية 360 درجة، ما يتيح لعشَاق الألعاب الاستمتاع بتجربة لعب متكاملة ومميزة ومشاهدة أدق التفاصيل بألوان ومستويات سطوع لا مثيل لها.

وتمنع أحدث تقنيات جهاز تلفاز QLED ظهور أي عيوب في صورة العرض نتيجة ممارسة الألعاب لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح التلفاز الجديد للاعبين الاستمتاع بدرجة ألوان غنية ومتكاملة بشكل دائم حتى في مشاهد الألعاب اللامعة التي عادة ما تؤثر على حدة الألوان في أجهزة التلفاز الأخرى. ومع احتوائه على مستويات تباين عالية، يمكن للمستخدم ممارسة الألعاب ليلاً أو نهاراً دون الحاجة للقلق حول مستوى السطوع الذي سيبقى مثالياً وسيزداد فقط عند الحاجة، كما تتيح المشاهدة المثالية من كافة الزوايا للمستخدمين اللعب بكل سهولة مع الأصدقاء.

وتعتبر أجهزة التلفاز اليوم جانباً مهماً من التصميم العام للديكورات الداخلية للمنازل، حيث أصبحت على نحو متزايد عنصراً أساسياً يضيف مزيد من الجمال على أثاث المنزل. ومن هنا، فقد ركزت سامسونج على ابتكار تلفاز جديد بتصميم مميز عبر إضافة خاصية Q Style ليتجاوز من خلالها تلفاز QLED المفهوم العام لجميع أجهزة التلفاز السابقة. يقدم تلفاز QLED حلولاً مبتكرة لعشاق الألعاب لكونه مناسب تماماً للمساحات المفتوحة في بيوتهم، فضلاً عن إمكانية دمجه بشكل طبيعي في البيئة المحيطة. ويتميز الجهاز بإمكانية تثبيته على الجدار وعدم ترك أي مساحات، بحيث يمكن للاعبين الاستمتاع بزوايا مشاهدة مثالية تناسب تصميم منازلهم. ويمكن للاعبين الاستمتاع بمشاهد نابضة بالحياة بدون أي حواف زائدة حول شاشة العرض ما يجعلهم يعيشون تجربة لعب متكاملة وكأنهم يلعبون بأنفسهم.

ولا تقتصر المزايا التي يقدمها جهاز تلفاز QLED لمحبي ألعاب الفيديو على جودة الصورة فحسب، حيث يسمح جهاز التحكم عن بعد الخاص بالجهاز للاعبين التحكم بكافة الأجهزة المتصلة عبر جهاز واحد. وتسهم تقنيةQ Smart الجديدة التي يقدمها تلفاز سامسونج في تمكين اللاعبين من تعزيز تجربتهم والاستمتاع بممارسة ألعابهم المفضلة على الشاشة الكبيرة من خلال بثها من الكمبيوتر إلى تلفاز QLED دون الحاجة إلى أجهزة ألعاب إضافية. ويمكن للاعبين الذين يبحثون عن ألعاب سلسة عالية السرعة الاستمتاع بألعاب الكمبيوتر الخاصة بهم على تلفاز QLED عبر تطبيق Steam Link، مع دقة عالية ومعدل حركة يبلغ 240 هيرتز لعرض المحتوى بشكل سريع ومميز. بالإضافة إلى ذلك، توفر أجهزة تلفاز QLED من سامسونج باستمرار أقل معدل كمون في الإدخال مع قياس عدد المرات بين 20 ميلي بالثانية و25 ميلي بالثانية عندما يتم تشغيل وضع الألعاب.

وفي حين يوفر التلفزيون المثالي تجربة ألعاب مميزة، فإن جودة الصورة تعزز من تفوق عشَاق الألعاب على خصومهم وتسهم في الوقت ذاته بتقديم تجربة لعب سلسة ومتكاملة. وتوفر سلسلة تلفاز QLED صوراً واضحة ومشرقة وملونة للجيل القادم

من ألعاب الفيديو. وسواءً كنت تلعب أو تشاهد، فإن تلفاز QLED يجسَد كافة جوانب جودة الصورة المميزة التي يبحث عنها العديد من محبي الألعاب ليعيشوا تجربتهم المثيرة القادمة!

صاروخ روسي قادر على تحويل حاملات الطائرات الأمريكية إلى خردة

موسكو|

يرى خبير عسكري أمريكي أن بلاده لا تستطيع استخدام حاملات الطائرات لتهديد روسيا.

وأفادت جريدة “بوليت أكسبرت” الروسية أن الخبير العسكري الأمريكي أليكس غوركا يرى أن الولايات المتحدة التي تملك أكبر أسطول حاملات طائرات في العالم لا تستطيع إخافة بلد مثل روسيا باستخدام حاملات الطائرات، وذلك لأن روسيا تملك أسلحة مضادة لا تقدر حاملات الطائرات الأمريكية على مقاومتها.

وافاد الخبير انه على سبيل المثال، يستطيع صاروخ “إكس-22” وهو من صنع سوفيتي وينطلق من طائرة “تو-22إم3″، على إغراق حاملة طائرات بإحداث ثقب عرضه 5 أمتار وعمقه 12 أمتار بأحد جانبيها. ولا يمكن اعتراض الصاروخ المذكور إلا بواسطة منظومات الدفاع المتطورة التي لا يتم تجهيز سفن الأسطول الأمريكي بها.

وقامت روسيا بتطوير صاروخ “إكس-22” إلى “إكس-32″، وهو صاروخ أقوى وأسرع من “إكس-22” ينقضّ على هدفه من علو 40 كيلومترا. ويرى الخبير أن الرادارات الأمريكية لا تستطيع اكتشافه إلا في اللحظة الأخيرة عندما تكون فرصة إسقاطه قد ضاعت ويكون الصاروخ قد تأهب لتحويل حاملة الطائرات المستهدفة إلى كومة من الحديد.

يجدر بالذكر أن روسيا تستعد لإدخال صاروخ جديد من نفس النوع أطلق عليه “تسيركون” إلى الخدمة الحقيقية.

بسبب لغتهما الغريبة.. فيسبوك يعاقب روبوتات الدردشة التفاعلية

 أغلق “فيسبوك” اثنين من روبوتات الدردشة التفاعلية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وهما “بوب” و”أليس” بعد أن تمكنا من إنشاء لغة غريبة للتواصل فيما بينهما.

وتمكنت روبوتات الدردشة التفاعلية chatbot من خلق تغييرات خاصة بها على اللغة الانكليزية لجعل التواصل فيما بينها أسهل، ولكن هذه اللغة ظلت غامضة بالنسبة للبشر.

واكتشف فيسبوك أن الروبوتات “بوب” و”أليس” توصّلا لاستخدام لغة خاصة خلال محادثة أثناء التفاوض فيما بينهما في محاولة لمبادلة القبعات والكرات والكتب، وعلى الرغم من أن تلك الروبوتات مبرمجة على استخدام اللغة الإنجليزية إلا أن العبارات التي استخدمتها لم تكن ذات معنى بالنسبة للبشر إلا أنها كانت مفهومة لديهما.

والجدير بالذكر أن بعض المفاوضات الغريبة التي أجريت بهذه اللغة الغريبة أدت المطلوب منها وأنهت بنجاح مهمة معينة.

وقد تكون هذه اللغة الغريبة نوعا من الاختزال الذي يسمح للروبوتات بالتواصل فيما بينها بأكثر فعالية.

فقد استطاع الروبوتان تطوير هذه اللغة الجديدة بسبب خطأ من المبرمجين، حيث من المفترض أن يقوموا بوضع قيود أو حدود (Limits) لقدرة الروبوت على التعلم حتى يمكن السيطرة عليه، وقد غفل المهندسون عن برمجة الروبوت لكي تكون لغة التواصل فقط هي اللغة الإنجليزية، مما جعل الروبوت يقوم بتطوير لغة جديدة خاصة به.

واختار “فيسبوك” إغلاق الروبوتان “بوب” و”أليس” عند اكتشافها لتطويرهما رموزا وعبارات غير مفهومة وإنشاء لغة خاصة للتواصل فيما بينهما.

ووجدت الدراسات أن الذكاء الصناعي يخلق لغة خاصة به من أجل تطوير مهاراته في المحادثات، مما يجعله أكثر كفاءة.

وإغلاق الروبوتات قد يؤثر سلباً على بعض المستخدمين الذين يعتمدون على ردود مبرمجة لعدم قدرتهم على التواجد بشكل متواصل خلف العلامة الزرقاء!

قريبا بطارية الهاتف بدون شحن لمدة 10 أيام .. اكتشاف فلسطيني جديد

 تسعى البشرية لتخزين الطاقة لانها ستنضب يوما ما، ولهذا يحاول العلماء البحث عن جهاز يخزن طاقه مساوية لطاقة بطاريات الليثيوم، ويعطي قدرة عالية، ويسمى هذا الجهاز المكثف الكهربائي المثالي.

فكان هذا اساس الدراسة التي قام بها الدكتور علان دراغمه من مدينة طوباس، وهي صناعه اقطاب المكثف الكهربائي المثالي من مواد النانو كربون حيث إن هذه الاقطاب تخزن طاقة كهربائيه عاليه جدا مساوية تقريبا لطاقة البطارية التى يعمل عليها الموبايلcell phones وتزودنا هذه الاقطاب بقدره كهربائيه عالية جداً وبصناعة هذه الاقطاب يكون حجر الاساس الذي استغرق وقت ما يقارب عشرة سنوات قد وجد، وهو الاقطاب ويبقى الان البحث مستمر لايجاد عازل بين القطبين من مواد “البوليمر” حيث ان له خصائص فيزيائية وكيميائية لحماية او التقليل من ظاهرة التفريغ الذاتي وعندها يكون هذا المكثف الكهربائي قد احدث نقله نوعية في عالم التكنولوجيا.

ويؤكد د. علان لـمصدر صحفي انه اذا ما تم ايجاد هذا العازل، سنتمكن من الحفاظ على الطاقة في البطاريات لفترة طويلة، وبذلك سيتم شحن كافة الاجهزة التي تعمل على البطارية من “سيارات وابواب الالكترونية والهواتف النقالة والثلاجات” وكافة الاجهزة المشابهة ما يعد ثورة في عالم التكنولوجيا، خلال ثواني معدودة ولمدة عشرة ايام على اقل تقدير.

والـ” Super capacitors ” بطارية صغيرة مصنعة من مواد نانوكربون، وتختلف عن بطاريات الليثيوم المستخدمة في السيارات او في الـ”Cell phones” حيث يتم تخزين الطاقة في هذه البطارية بطريقة فيزيائية، هذا ما توصل له الدكتور الفلسطيني علان دراغمة من خلال بحثه، حيث من الممكن ان تبقى بطارية الجوال لفترة تصل الى 10 ايام، وهو ما يعتبر انجازاً خرافياً في عالم الاجهزة الذكية.

ويتابع: ولكن كما هو معروف البحث العلمي مبني على خطوات تكامليه و “المكثفات الفائقة” سوف تفتح افق جديد للباحثين حيث كان تركيزهم على الكربون الذهبي، وكل هذا مرتبط بخطوات البحث العلمي حيث ان العديد من الباحثين في العالم يعملون ع نفس الموضوع وخصوصا الصينين بعد ان فشل جهاز Supercapacitors الذي استخدمه الصينيون لشحن cell phones في 2015 بسبب ظاهره التفريغ الذاتي حيث انه ايضا ذات تكلفه عاليه .