علوم وتكنولوجيا

غوغل تكشف ثغرة أمنية جديدة في متصفح مايكروسوفت

تتعهد غوغل بإيجاد المشاكل والثغرات الأمنية في منتجات الشركات الأخرى من خلال مشروعها “Project Zero“، والذي أثبت فعاليته في الأداء .

فقد عثرت غوغل على مشكلة أمنية متوسطة مستوى الخطورة في متصفح مايكروسوفت إيدج “Edge“، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتتعلق المشكلة بكيفية تعامل متصفح إيدج مع تنفيذ التعليمات البرمجية، حيث توجد الثغرة في معالج تنفيذ الشيفرات البرمجية داخل المتصفح، وبفضل هذا الخلل يمكن للقراصنة تجاوز ميزات الأمان في متصفح مايكروسوفت، ووضع الشيفرات الخبيثة ضمن ذاكرة الكمبيوتر المستهدف.

وتعتمد سياسة مشروع “Project Zero” من غوغل، على إعطاء الشركات 90 يوما من تاريخ اكتشاف الثغرات الأمنية، للقيام بإصلاحها،

وذكر موقع “Neowin” أن غوغل أخطرت مايكروسوفت بشأن هذه الثغرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ونظرا لأن مايكروسوفت لم تقم بمعالجة هذه المشكلة، فقد قررت غوغل جعلها مشكلة عامة، وهو ما لا يروق لمايكروسوفت نظرا لأنها أعربت سابقا عن استيائها بشأن كيفية تعامل غوغل مع هكذا تقارير.

المصدر: إنغيدجت

تقنية جديدة من سامسونغ لقياس ضغط الدم

ذكر موقع “GSM-Arena” المهتم بشؤون التكنولوجيا أن سامسونغ سجلت براءة اختراع جديدة ستساعد ساعاتها الذكية على قياس ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

ووفقا للمعلومات فإن “الاختراع الجديد الذي سجلته سامسونغ هو عبارة عن جهاز صغير يثبت على الجزء الخلفي من الساعة الذكية، أي القسم الملامس للمعصم، ويقوم هذا الجهاز بإرسال إشعاعات ضوئية عبر الجلد ويقيس تناثرها في الأنسجة، واستنادا لمعدلات الضوء المتناثر يمكنه تحديد معدلات ضغط الدم”.

وبالرغم من أن سامسونغ لم تدل بأية معلومات رسمية حول موعد طرح تلك التقنية في ساعاتها الذكية، إلا أن عددا من مواقع الإنترنت أكدت أنها ستظهر في ساعات “Samsung Gear X” المنتظرة.

سامسونج الكترونيكس تجلب الحماس والإثارة للمشجعين، الرياضيين والمسؤولين في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية بيونغشانغ 2018

بيروت|

 سامسونج الكترونيكس الشريك الأولمبي العالمي في فئة الاتصالات اللاسلكية ومعدات الكمبيوتر، ستجلب الابتكارات التكنولوجية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية بيونغشانغ 2018 من خلال التجارب التفاعلية في عرض سامسونج الأولمبي الجديد. سوف تشجع سامسونج المشجعين والرياضيين على “القيام بما لا يستطيعون” من خلال تجارب ممتعة وغامرة عبر العديد من عروض سامسونج الأولمبية.

خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، سيكون هناك تسعة عروض للألعاب الأولمبية من سامسونج، تضم مزيجاً من تجارب المعجبين الثقافية، التكنولوجية الغامرة، في كل من بيونغشانغ وغانغنيونغ، في المتنزهات والقرى الأولمبية، المركز الإعلامي الرئيسي ومطار إنشيون الدولي. ستقدم عروض سامسونج الأوليمبية في بيونغشانغ أولمبيك بلازا وحديقة غانغنيونغ الأولمبية في 9 شباط للزائرين تجارب جذابة تتضمن إرث سامسونج من الابتكار المتطور والأنشطة التفاعلية المدعمة بتقنية سامسونج.

سيختبر الرياضيون والمشجعون أولاً تاريخ علامة سامسونج التجارية بالإضافة إلى تراثها في الهندسة، التصميم والحرفية، ومن ثم تاريخ الشراكة مع دورة الالعاب الاولمبية. ومن خلال التجارب التفاعلية، سوف يكون الزوار قادرين على الشعور بالبهجة وأن يحظوا بإثارة حقيقية للرياضات الشتوية من خلال الواقع الإفتراضي لرياضات تضم التزلج على الجليد وسباق الزلاجات الصدرية، بالإضافة إلى المشاركة في مسابقات تزلج جبال الألب لتتحدى قدرات المشجعين في اللياقة البدنية. ولأول مرة، سوف يكون الزوار قادرين على تجربة ” Mission to Space VR: A Moon for All Mankind ” التي تقدمها سامسونج. إذ سيختبر الزوار مهمة فضائية كاملة بما في ذلك: التعريف بالبعثة، تجربة بدلات وخوذات التدريب، وتجربة غامرة للقمر حيث سوف يشعرون بجاذبية القمر مع كل خطوة.

 

وقال السيد يونغهي لي، كبير مسؤولي التسويق ونائب الرئيس التنفيذي في سامسونج الكترونيكس:” كشريك أولمبي عالمي منذ عقدين، قامت سامسونج بربط المعجبين، الزوار والرياضيين من جميع أنحاء العالم بأحدث ابتكاراتنا التكنولوجية، والتي تطورت الآن لتشمل تجارب غامرة أيضاً”، وأضاف: “نحن سعداء بمشاركة أحدث تقنيات وأجهزة سامسونج الخلوية حتى يتمكن المعجبون والرياضيون من الاستمتاع بتجارب جديدة وفريدة من نوعها خلال تواجدهم في الألعاب الأولمبية الشتوية”.

وقال السيد توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: “على مدى شراكتنا الطويل، قامت سامسونج على جلب خبرات جديدة وتقنيات متقدمة لكل دورة من دورات الألعاب الأولمبية”، وأضاف: “تعمل سامسونج جاهدة على أن تجعل من كل دورة ممتعة وتجربة مميزة للجميع”.

سوف يحظى الزوار بتجربة تفاعلية مع منتجات سامسونج وعلامة جالاكسي التجارية من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة في بيئة مريحة وتفاعلية، والتي تضم:

  • تجربة الواقع الافتراضي الغامرة: تجارب واقع افتراضي غامرة مع هاتف جالاكسي نوت 8 ستسمح للمعجبين بأن يحظوا بأوقات ممتعة من خلال ألعاب التزلج على الجليد وسباق الزلاجات الصدرية والهروب للفضاء مع لعبة Mission to Space VR: A Moon for All Mankind المتوفرة للعملاء ليجربوها لأول مرة ، عدا عن مغامرة محاكاة التزلج.
  • تجارب ممتعة: ولإظهار الجانب الممتع للتكنولوجيا سيتمكن الزوار من تحويل صور السيلفي الخاصة بهم لشخصيات ممتعة لمشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي ، جاليري S Pen لعمل صور فنية باستخدام جالاكسي نوت 8 وقلم S Pen كفرشاة رسم، عدا عن إنشاء محتوى من قبل المستخدمين باستخدام هاتف جالاكسي نوت 8
  • جناح للأطفال: جناح مخصص للأطفال، حيث سيستطيع الأطفال من اللعب، التعلم واكتشاف أجهزة سامسونج وتوسيع مدى ابتكارهم من خلال استخدام الأجهزة بأنفسهم.
  • المنزل الذكي (انترنت الاشياء): عدة أجهزة ومزايا مستقبلية مدعمة بالأجهزة الخلوية لتعرض تقنيات انترنت الأشياء، لتساعد الزوار على تخيل أسلوب حياة المستقبل.
  • جناح سامسونج: رحلة “Unbox Samsung” ليتعرف الزوار على تاريخ سامسونج منذ عام 1988 عندما تم إطلاق أول هاتف خلوي.
  • خدمة العملاء: سيتمكن الزوار بأن يحظوا بخدمة العملاء ويتمكنوا من شراء الهواتف والاكسسوارات لأجهزتهم.
  • التفاعل والراحة: ضمن الصالات والمجتمع الثقافي، سيتم تنفيذ برامج تخص أنماط الحياة المختلفة، بالإضافة للمقهى حيث الطعام والمشروبات ستكون متاحة للشراء باستخدام نقاط الأصدقاء المكتسبة خلال التجارب التفاعلية
  • أحداث خاصة: ستقام سلسلة من الفعاليات في عرض سامسونج الأولمبي لتعزز من تجربة الألعاب الأولمبية الشتوية والتي تضم زيارات الرياضيين والاحتفال بالمناسبات

 

“سوخوي” الروسية تنتج طائرة مدنية بمواصفات خاصة

أطلقت شركة “سوخوي” الروسية لإنتاج الطائرات برنامج تصنيع نموذج مصغر جديد لطائرة “سوبرجيت 100” (SSJ 100).

ونقلت صحيفة “FlightGlobal” عن ألكسندر روبتسوف، رئيس شركة “سوخوي” للطائرات المدنية، قوله إن تحقيق المشروع سيتطلب استثمارات بملايين الدولارات.

وأوضحت الصحيفة أن “الطائرة الجديدة ستحصل على جناح قصيرK كما سيتم تطوير قمرة قيادتها وهيكلها باستخدام المواد المركبة، كما هو الحال في طائرة الركاب الروسية متوسطة المدى “إم إس-21″، ما سيؤدي إلى تخفيض وزن الطائرة، والتي يفترض أن تتسع لـ 75 راكبا بدلا من 100 تتسع لهم “سوبرجيت 100”.

واتخذت إدارة الشركة قرارها هذا، منتصف كانون الثاني الماضي، عقب تلقيها طلبا بإنتاج 100 طائرة من هذا النوع من شركة طيران لم يذكر اسمها، ويتوقع أن يبدأ استخدام الطائرة الجديدة حسب إدارة الشركة بحلول عام 2022.

الصين تنهي اختبار منجنيقها الكهرطيسي

أعلنت الصين قبل عشر سنوات أن حاملة طائراتها الثانية ستجهز بمنجنيق كهرطيسي، لكنها اعتمدت الحاملة في أبريل الماضي بلا منجنيق.

وبدأ الصينيون في أعقاب ذلك العمل بهمة لتطوير المنجنيق بتصميم خاص واختبروه بنجاح على الأرض، ليعلنوا مؤخرا أنهم سيزودون حاملتهم “Liaoning Type 002” بالمنجنيق عمّا قريب.

وتم تصميم المنجنيق تحت إشراف أكاديمية العلوم الصينية وهو عبارة عن عربة خاصة يتم تسريعا بواسطة القوة الكهرطيسية.

العربة تتحرك بموازاة الموجهات الكهربائية باتجاه انطلاق الطائرة وتكون مرتبطة بقائم عجلتها الأمامية وتعجل سرعتها.

من مزايا المنجنيق الكهربائي صغر مقاساته وإمكانية التحكم بقدرته وهذا مهم جدا عند إطلاق طائرات مختلفة من ظهر حاملات الطائرات.

ويبلغ طول المنجنيق الصيني حوالي 120 م وطول موجهاته الكهربائية حوالي 100 م.

محكمة بلجيكية تلزم إدارة فيسبوك بوقف جمع البيانات

   المحكمة خلصت إلى أن إدارة فيسبوك لا تبلغ المستخدمين بشكل ملائم أنها تجمع معلومات عنهم

أصدرت محكمة في بروكسل أمرا لإدارة فيسبوك بالتوقف عن جمع بيانات عن المواطنين في البلاد أو مواجهة أحكام بسداد غرامات عن كل يوم لا تلتزم الإدارة فيه بالقرار، حسبما أفادت وسائل إعلام بلجيكية.

وذكرت صحيفة “دي ستاندارد” اليومية، اليوم الجمعة إن المحكمة أيدت نتائج توصلت إليها لجنة معنية بقضايا الخصوصية خلصت إلى أن فيسبوك يجمع بيانات دون موافقة المستخدمين.

وأضافت أن المحكمة خلصت إلى أن إدارة فيسبوك لا تبلغ المستخدمين بشكل ملائم أنها تجمع معلومات عنهم، ولا نوع التفاصيل التي تحتفظ بها الإدارة أو لأي مدة أو حتى ما تفعله بالبيانات.

وقضت المحكمة بضرورة توقف إدارة فيسبوك عن تعقب وتسجيل استخدام البلجيكيين للانترنت والتخلص من أي بيانات حصلوا عليها بشكل غير مشروع أو مواجهة سداد غرامات تقدر بربع مليون يورو(311500 دولار) عن كل يوم لا تلتزم فيه بالقرار.

“فيسبوك” يتجه للعنصرية ويصنف مستخدميه إلى 3 طبقات اجتماعية

واشنطن: حصلت شركة “فيسبوك” على براءة اختراع لنظام جديد بإمكانه التعرف على الطبقات الاجتماعية للمستخدمين، عن طريق تحليل المعلومات الخاصة بهم.
وقالت تقارير صحفية بريطانية ان الشركة طورت نظاماً جديدا باسم “تصنيف المجموعات اجتماعيا واقتصاديا بناء على ملامح المستخدمين”.
وبينت التقارير ان النظام يتنبأ بمكانة المستخدم الاجتماعية، ويضعه في واحدة من 3 طبقات، الكادحة والمتوسطة والعليا، وذلك بناء على عوامل عدة، منها عدد الأجهزة التي يستخدمها لتصفح “فيسبوك”، وأماكن إقامته وسفره، ومستوى تعليمه.
وأوضحت التقارير انه بحسب براءة الاختراع، فإن “المعلومات المدخلة تعتمد على الصفحة الشخصية للمستخدم على النظام الجديد وأنشطته على فيسبوك. بعد ذلك يتمكن النظام من التكهن بالمجموعة الاجتماعية الاقتصادية التي ينتمي لها المستخدم”.
ورجحت التقارير أن يجري استخدام تلك البيانات عن المستخدمين وطبقاتهم الاجتماعية، من قبل أطراف أخرى بمقابل مادي يدفع لـ”فيسبوك”، لتحديد الخدمات التي يمكن أن تعرض على المستخدم بما يتفق مع “طبقته الاجتماعية”.

اكتشاف بركان عظيم قد يقتل ثورانه 100 مليون إنسان

اكتشف جيولوجيو جامعة كوبي اليابانية قرب سواحل اليابان بركانا عظيما يحتوي على صهارة يتراوح حجمها بين 34 و41 كيلومتر مكعب.

وورد في مقال نشره فريق العلماء أصحاب الاكتشاف، أنه وفي حال ثوران البركان المذكور فإنه قد يقضي على حياة 100 مليون إنسان في دقائق.

وخلص العلماء بعد البحوث التي أجروها على بحيرة كالديرا كيكاي البركانية إلى أنه في داخلها قبة يصل نصف قطرها إلى 10 كم، وارتفاعها إلى 600 متر ومحشوة بالصهارة البركانية أو الماغما.

ويؤكد أصحاب البحوث، أن البركان المذكور كان قد ثار قبل 7.3 ألف سنة وقضى على الحضارة التي كانت مزدهرة في جنوبي اليابان في تلك الحقبة.

كما درس الجيولوجيون تضاريس قاع البحر واستنتجوا أن القبة تكبر تدريجيا، ما قد يتمخض عنه ثوران البركان مسببا تسونامي يمكن أن يصل إلى سواحل الصين والقارة الأمريكية بشطريها الشمالي والجنوبي.

كما سينبعث إلى الجو إذا ما انفجر البركان كم هائل من الغبار البركاني، الذي سيؤدي إلى “شتاء بركاني” في بعض مناطق اليابان.

وينوي العلماء استخدام الروبوتات لدراسة البنى التحت مائية بصورة دقيقة ومفصلة، وخبراء البراكين سيحددون سرعة تراكم الصهارة وكذلك سبب تكون هذا البركان.

وتجدر الإشارة إلى أن جيولوجيي كلية لندن الجامعية كانوا قد حذروا في السنة الماضية من احتمال ثوران كامبي فليغري أو الحقول الفليغرية وهي كالديرا كبيرة بعرض 13 كم تقع إلى الغرب من نابولي في إيطاليا، الذي قد يحدث خلال السنوات العشر المقبلة.

المصدر: وكالات

العلماء الروس يصممون هوائيات نانو مضيئة

في يوم العلم الروسي قدم باحثون شبان من جامعة “آي تي إم أو” وهي جامعة الأبحاث الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والميكانيك والبصريات في مدينة سان بطرسبورغ، تقريراً عن الانتهاء بنجاح من تصميم هوائيات نانو مضيئة، هي عبارة عن مصادر جديدة للضوء على أساس جسيمات بيروفسكيت النانوية التي يصل حجمها إلى عدة مئات من النانومتر.

البيروفسكيت هو معدن نادر من تيتانات الكالسيوم، والذي يستخدم مؤخراً لإنتاج الطاقة الكهربائية بواسطة الخلايا الشمسية. وبالتالي فإن تصميم علماء جامعة “آي تي إم أو” يوسع من إمكانيات استخدام البيروفسكيت: الجسيمات النانوية الجديدة يمكن أن تصبح أساساً في المستقبل لتصميم الأجهزة الكهروبصرية المدمجة — المصابيح أو الواصمات الحيوية. وقد تم نشر نتائج هذه الدراسة في إحدى المجلات الرائدة في مجال بصريات النانو “Nano Letters“.

هوائي النانو هو جهاز مصغر مصمم لارسال أو استقبال موجات الراديو، علماً أن أبعاد هوائيات النانو لا تتجاوز مئات من الميكرون. إذا تصورنا بأنه يمكن الجمع بين مصدر الضوء وجهاز استقبال موجات الراديو ضمن جهاز منمنم واحد، فإنه يمكن الحديث عن آفاق واعدة ومتنوعة من الاستخدامات: فحالياً يتم تصميم شاشات عالية الدقة، ويقوم العلماء بدراسة العمليات في الخلايا الحية على المستوى الجزيئي، ويقومون بنقل المعلومات في شبكات الألياف البصرية. ومع ذلك، فإن تصميم أجهزة تقوم على مثل هذه البنى النانوية معقدة بسبب حقيقة أن المواد التي تستخدم عادة لهوائيات النانو تتمتع بمستوى منخفض في التوهج. وبالتالي اتضح أننا نحتاج إلى تصميم مصادر الضوء وهوائيات النانو بشكل منفصل ومن ثم وضعها جنباً إلى جنب، وهي مهمة صعبة من الناحية التكنولوجية.

وقد وجد الباحثون من جامعة “آي تي إم أو” طريقة للجمع بين هوائي النانو ومصدر الضوء في جسيم نانوي واحد. هذا الجسيم يمكن أن يولد، ويقوي ويرسل الضوء. وهنا أشارت يكاثرينا تيغونتسوفا مؤلفة المقال العلمي قائلة: “أصبحنا قادرين على تصميم مثل هوائيات النانو هذه بفضل خواص مادة البيروفسكيت. نحن ابتكرنا كيفية الحصول على هوائي النانو منه، بطريقة بسيطة وغير مكلفة نسبيا. أولا قمنا باستخلاص طبقة من البيروفسكيت، ثم “قمنا بطباعة” الجسيمات النانوية منها عن طريق التذرية الليزرية. بعبارة أخرى، من خلال استخدام نبضات ليزر محددة، ​​كما لو أننا نقلنا جزيئات المادة من سطح الطبقة إلى ركيزة أخرى”.

خلال دراسة جسيمات بيروفسكيت النانوية التي تم الحصول عليها، وجد العلماء أن إشعاعها يتوهج إذا كان الطيف الإشعاعي يتطابق مع ما يسمى رنين- مي. ينشأ مثل هذا الرنين عندما يتفاعل الضوء مع كائنات كروية أصغر من الطول الموجي. ويقول غيورغي زوغراف الباحث في مختبر نانوفوتونيكس الهجين والإلكترونيات الضوئية في جامعة “آي تي إم أو”: “إن عمليات الرنين هذه تحظى بأهمية خاصة بالجسيمات النانوية العازلة وأشباه الموصلات”. معادن البيروفسكيت المستخدمة في عملنا هي أيضا أشباه موصلات. فعالية توهجها تتفوق بكثير على العديد من المواد. في الوقت نفسه هي لا تتطلب ظروف درجة حرارة منخفضة خاصة بسبب الإثارة الفعالة من الإكسيتونس، وهي أشباه الجسيمات، التي لا ترتبط إثارتها الإلكترونية في أشباه الموصلات مع نقل الشحنة الكهربائية والكتلة. ابتكارنا الرئيسي هو أننا قمنا بعملية دمج بين الإكسيتونس مع الرنين- مي وحصلنا على مصادر الضوء الأكثر كفاءة ضمن درجة حرارة الغرفة”.

بالإضافة إلى ذلك، يمكننا تغيير طيف إشعاع الجسيمات النانوية من خلال تغيير الأنيونات، وهذه بعبارة أخرى، الأيونات السالبة في تكوين المادة. وبالتالي، فإن بنية المواد تبقى كما هي، وببساطة يتم استخدام عنصر آخر أثناء استخلاص طبقة البيروفسكيت. وللقيام بذلك، لا داعي في كل مرة اللجوء إلى طرق معقدة للتكيف. المكون يبقى كما هو، في حين يتغير لون إشعاع الجسيمات النانوية. وهكذا، يمكننا أن نتحدث عن أول هوائيات النانو من معدن البيروفسكيت التي تم الحصول عليها مع طيف إشعاع منضبط.

حالياً يواصل العلماء من مختبر نانوفوتونيكس الهجين والإلكترونيات الضوئية دراسة جسيمات بيروفسكيت النانوية باستخدام مكونات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتم تطوير إصدارات جديدة من بنى النانو القائم على معدن البيروفسكيت في المختبر لتحسين الأجهزة البصرية المدمجة للغاية وأجهزة نقل البيانات.

إن مختبر نانوفوتونيكس الهجين والإلكترونيات الضوئية هو جزء من المركز العلمي الدولي لبصريات النانو والمواد الخارقة في كلية الضوئيات، التي تأسست في جامعة “آي تي إم أو” في إطار تنفيذ مشروع 5-100. ويرأس المختبر سيرغي ماكاروف البالغ من العمر 29 عاما، الذي تمكن على الرغم من عمره الصغير من العمل في جامعة فيينا للتكنولوجيا، وجامعة تكساس في دالاس، والجامعة الوطنية الأسترالية.

الدفاع الروسية تعلن عن انتاج صاروخ مطوّر في نظام الدفاع الروسي

 نشرت وزارة الدفاع الروسية يوم الأحد، لقطات فيديو لإطلاق ما اعلنت انه “صاروخ مطوّر جديد في نظام الدفاع الروسي المضاد للطائرات”.

واكّدت الوزارة ان الاختبار كان ناجحاً، مشيرةً الى انه تم في منطقة “ساري شاجان” العسكرية في كازاخستان.