سياسة

جنرال سابق في الناتو: اذا غادر الأسد ستنهار الدولة السورية

 

حذر مسؤول سابق في حلف الناتو من أنه في حال مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد منصبه فإن القوات العسكرية السورية ستنهار وتخسر معركتها في محاربتها تنظيم داعش.

وقال رئيس أركان الجيش الألماني السابق الرئيس الأسبق للهيئة الحربية في الناتو، هارالد كوجات، إن “الأمر لا يتعلق بمغادرة الأسد للسلطة وإنما يعتمد ذلك على الوقت والظروف المناسبة التي ستفرض حدوث ذلك”. 

وتابع كوجات خلال مقابلة مع التلفزيون النمساوي أمس، “روسيا أشارت في 2015 إلى ضرورة وجود هدنة في سوريا، وتشكيل حكومة انتقالية وتنظيم انتخابات حرة”، إلا أن مسألة مشاركة الأسد في هذه الانتخابات غالبا ما شكلت نقطة الجدل المثيرة بين واشنطن وموسكو.

وأضاف كوجات، “ما نسمعه اليوم من الإدارة الأمريكية، لا يحمل أي توضيح، يقولون لنا فقط بأن على الأسد الرحيل، هذا مفهوم ، لكن بودي أن أسمع منهم ردا واضحا ومحددا، أنه متى سيحدث ذلك بالفعل.. كما أن مجموعة السبع الكبار تقول أيضا إن على الأسد الرحيل، فقط لا أكثر من ذلك.. والسؤال يدور، ماذا سيحدث في النهاية، إذا كان الكل مقتنعون بأن الأسد سيخضع عاجلا أم آجلا للمسائلة، فإنه بالتأكيد لن يلعب أي دور في الانتخابات، أو عملية السلام”.. “لكن  المهم، هو إن غادر الأسد اليوم فالجيش السوري سينهار ولن تكون هناك قوات برية قادرة على هزيمة داعش، في الوقت الذي ينصب اهتمامنا حول ذلك كما هي رغبة ترامب أيضا (هزيمة داعش)”.

وعبر الجنرال عن قناعته بأن الولايات المتحدة وروسيا ستتوصلان إلى حل وطريقة من شأنها أن تؤدي إلى هدف سياسي ألا وهو هزيمة داعش.

كما اعتبر كوجات أن الدول الغربية التي تؤيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهكت القيم الغربية، بالهجوم على سيادة الدولة السورية.

وأشار الجنرال إلى أن الغرب كان ينظر بسلبية إلى ترامب، إلا أنه بعد الضربة الأخيرة على مطار الشعيرات في سوريا أصبح ترامب بمثابة البطل في عيون الغرب، الأمر الذي يطرح سؤالا ما هي السياسة المتوقعة؟ “البعض طالب ترامب بضرورة مراعاة التطلعات الغربية وإلا فلا أحد سيتعاون معه” .. “الاعتداء على دولة ذات سيادة، في الوقت الذي لا يوجد فيه حتى الآن أي دليل على الهجوم الكيميائي على إدلب، وبذلك يصبح (ترامب) المفضل لجميع رؤساء الغرب وكذلك وسائل الإعلام. أليس هذا غريبا؟”.

المصدر: تاس

 

موسكو تستضيف ظريف والمعلم: اتفقنا مع واشنطن على «عدم تكرار» الضربات

عاد الرئيس الأميركي ليلتف على عدد من تصريحاته السابقة حول مصير الرئيس السوري، ويقول إن «تحقيق السلام ليس مستحيلاً» ببقائه. وبالتوازي، خرج وزير الخارجية الروسي ليؤكد، خلال استقباله نظيره السوري، أن مباحثاته مع الجانب الأميركي تضمّنت «اتفاقاً» على أن تكرار الضربات ضد سوريا «ليس مقبولاً»

بينما تتوجه الأنظار اليوم إلى موسكو التي تستضيف وزيري الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والسوري وليد المعلم، لعقد لقاء ثلاثي يبحث تطورات الملف السوري عقب العدوان الأميركي، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليعزّز قلق المراهنين على موقفه الحاد تجاه مصير الرئيس السوري بشار الأسد، بعد تأكيده أن إدارته «لن تصرّ» على رحيل الأخير.

وأتى موقف ترامب «المتذبذب» بالتوازي مع ختام زيارة وزير خارجيته ريكس تيلرسون لموسكو، وفي ضوء ما رشح عنها من تلميحات عديدة حول توافق العاصمتين على ضرورة وقف التدهور في العلاقات الثنائية بين البلدين، على الرغم من إشارة المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، إلى أن «من السابق لأوانه الحديث عن انفراج في العلاقات بين موسكو وواشنطن». وفي مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، قال ترامب، في معرض حديثه عن موقف بلاده من رحيل الرئيس الأسد عن السلطة: «هل نحن مصرّون على ذلك؟ لا. ولكنني أظن أن ذلك سيحدث في نقطة معينة». وحول إمكانية «تحقيق السلام» في سوريا بوجود الأسد، قال ترامب: «أعتقد أن من الصعب تخيّل ذلك. لن أستخدم كلمة مستحيل، وأعتقد أنها في غير محلّها. ولكن بالتأكيد لن تكون بداية جيدة» لذلك.

وقد تشير التصريحات التي نقلتها وكالة «انترفاكس» الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى احتمال «تفاهم» مبدئي حول بعض نقاط الملف السوري، خلال لقاء بوتين ــ تيلرسون، إذ قال لافروف خلال لقائه نظيره السوري، عقب وصوله أمس إلى موسكو، إن بلاده والولايات المتحدة اتفقتا على أن الضربات الأميركية ضد سوريا «ينبغي ألا تتكرر».

قال مسؤول أميركي إن علاقة ترامب بنظيره الصيني منعت «الفيتو» في مجلس الأمن

وبدوره، رأى المعلم أن «الفيتو الروسي جاء في الوقت والشكل المناسبين، ليمنع تكرار العدوان الأميركي على سوريا». وأكد أن تقليص المشاركة الأميركية في محادثات جنيف وأستانا دليل واضح على أن واشنطن «لا ترغب في نجاح المسار السياسي». وشدد لافروف على أن بلاده ترى أن دمشق اتخذت الخطوة الصحيحة بدعوة «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» إلى إجراء تحقيق نزيه في موقع الحادث، مشيراً إلى أن «البعض لم يرقهم ما توصلنا إليه من وقف لإطلاق النار، بالشراكة مع الجانبين الإيراني والتركي في أستانا، وبحضور الأميركيين كمراقب».

وبالتوازي، تبدو واشنطن مستمرة في محاولات تعكير علاقة موسكو مع حلفائها ضمن الملف السوري، إذ نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول «رفيع» في الإدارة الأميركية قوله إن العلاقة «الإيجابية» التي «طوّرها» الرئيس ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ، الأسبوع الماضي في فلوريدا، لعبت دوراً في امتناع الصين عن التصويت إلى جانب موسكو، ضد مشروع القرار الذي قدمته واشنطن وحلفاؤها حول سوريا في مجلس الأمن الدولي. وأشارت إلى أن المسؤول لم يوضح ما إذا كان ترامب قد طلب بشكل مباشر من شي، ألا تستخدم الصين حق النقض (الفيتو) ضد القرار.

وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي صيني حول الموضوع، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي على ضرورة «تجنّب الخلافات» الأميركية ــ الروسية حول سوريا.

وكان لافتاً أمس ما نقلته قناة «سي إن إن» الأميركية عن مسؤول أميركي «رفيع»، من تأكيدات حول امتلاك بلاده تسجيلات «لمحادثات خبراء أسلحة كيميائية لدى النظام السوري» ترصد «الاستعداد للهجوم بغاز السارين». وقال المسؤول إنهم حصلوا على التسجيلات «عقب مراجعة كافة المعلومات الاستخباراتية» المعنيّة بالتحقيقات الرامية إلى الكشف عن منفّذي الهجوم الكيميائي في خان شيخون. وأشار إلى أن بلاده لم تكن تملك معلومات استخبارية قبيل تنفيذ الهجوم، مشيراً إلى أن قوات بلاده «تراقب الاتصالات» في المناطق مثل سوريا والعراق، غير أن «القائمين على هذه العمليات لا يقيّمون البيانات المتوافرة لديهم، قبيل وقوع الحوادث». ونفى امتلاك البنتاغون لمعلومات تثبت «تورط الجيش الروسي بشكل مباشر في الهجوم»، مرجّحاً أن يكون الروس «قد تصرفوا بحذر تجاه مثل هذه المراقبة الاستخباراتية». وبيّن أن صلة روسيا بالحادث محصورة في وجود طائرة من دون طيار كانت تحلق فوق المستشفى الذي يعالج المصابين جراء الهجوم.

وفي موازاة ذلك، رأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن روسيا «تتحمل مسؤولية كبيرة» إثر استخدامها حق النقض في مجلس الأمن، أول من أمس، ضد مشروع القرار الغربي حول هجوم خان شيخون الكيميائي. وقال «إنها المرة الثامنة التي تختار فيها روسيا الوقوف ضد الغالبية في مجلس الأمن»، مؤكداً أن «فرنسا لم تدّخر جهداً، بما في ذلك إزاء روسيا، للتوصل إلى توافق على هذا النص». وأضاف أن روسيا «بهدف حماية حليفها الأسد، تعرقل بصورة منهجية التوصل إلى حل متعدد الأطراف للملف السوري». ورأى أن «توافق المجتمع الدولي في سبيل انتقال سياسي في سوريا، هو وحده ما سيتيح لهذا البلد الشهيد استعادة السلام والاستقرار والسيادة».

بدورها، أعربت بريطانيا عن «استغرابها» من استخدام روسيا لحق النقض ضد مشروع القرار الذي شاركت لندن في إعداده. ورأى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، في بيان صحافي، أن «روسيا باتت تواجه خيارين لا ثالث لهما، إما أن تواصل دعم النظام القاتل في سوريا أو أن تتحمل مسؤولياتها كقوة عالمية وتقوم باستخدام نفوذها للضغط على دمشق لوضع حدّ لستة أعوام من الحرب الدامية».

كذلك، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن بلادها «تعتقد» أن «النظام السوري وحده لديه القدرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم» في خان شيخون، وقال الوفد البريطاني لدى «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، إن «اختبارات أجريت على عيّنات أخذت من موقع الهجوم المزعوم أظهرت وجود غاز السارين».

(الأخبار)

موسكو تعلن عن موعد الجولة الجديدة لاجتماع “أستانة”

 أعلن نائب وزير الخارجية الروسي “غينادي غاتيلوف” الخميس، أن موعد عقد جولة جديدة من اجتماعات “أستانة” لحل الأزمة في سورية هو يوم الـ4 من أيار المقبل.

وقال غاتيلوف “تحدث مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية “ستافان ديمستورا” في مجلس الأمن، أمس، وحدد آفاق عقد اللقاء المقبل في جنيف، إنه سيعقد على الأرجح في منتصف أيار، ولم يذكر تواريخ محددة، لكن من وجهة نظره من المرجح أن يعقد بعد لقاء “أستانة” المقرر في الـ4 من أيار، ولا يزال هذا الموعد سارياً”.

وجدد “غاتيلوف” تأكيد موقف بلاده الداعي إلى “ضرورة إجراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقاً موضوعياً وحيادياً في إدلب ضمن لجنة متوازنة تضم خبراء مختلفين، وليس غربيين فقط”.

وأضاف غاتيلوف “ندعو إلى ذلك طوال الوقت.. أعلنا منذ البداية أنه يجب إجراء تحقيق موضوعي ومدقق في ما جرى.. ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قادرة على ذلك”.

وكان قد أكد رئيس الوفد الحكومي السوري “بشار الجعفري” بأن مباحثات “أستانة3” التي جرت آذار الماضي، بأنها كانت بناءة، وتتركز على ضرورة وقف الأعمال القتالية، ومكافحة الإرهاب، والفصل بين المجموعات الإرهابية.

يذكر أنه جرى الاتفاق في اجتماع “أستانة” الأول على وقف إطلاق النار في سورية، برعاية كل من روسيا وإيران وتركيا، وأكدوا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة الاتفاق، وتعتبر مفاوضات “أستانة” جزءاً لا يتجزأ من عملية جنيف التي تمهد للتسوية في سورية.

المندوب الروسي للبريطاني: أنظر إلي عندما أتحدث إليك

 

هاجم المندوب الروسي في مجلس الأمن، نظيره البريطاني ماثيو ريكروفت، بلهجة شديدة، خلال جلسة الأربعاء لمناقشة مشروع قرار فرنسي بريطاني أميركي، بشأن هجوم خان شيخون، ويدين استخدام الأسلحة الكيماوية.

وكان مندوب بريطانيا بدأ الكلام في الجلسة وقال “مجلس الأمن لم يتمكن من التحرك بشأن سوريا بسبب الدعم الروسي للأسد.”

لكن كلام ريكروفت لم يرق للمندوب الروسي الذي توجه إلى الأول قائلا “إنكم تسعون إلى جعل مهمة مجلس الأمن أصعب” وأضاف “يعلم الجميع أنكم تخافون من أن نعمل مع الولايات المتحدة، وتقومون بما تقومون به من أجل عرقلة مثل هذا التعاون.”

ثم صرخ مخاطبا المسؤول البريطاني “انظر إليّ عندما أتحدث إليك، ولا تشح بنظرك”.

وبعد ذلك اتهم بريطانيا بالخروج عن موضوع جلسة مجلس الأمن، ثم توجه بالنظر إلى مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي وطلب منها أن تضع ضوابط للجلسة وقال “لا أقبل أن يهين أحد روسيا”.

ويلوح مشروع القرار الذي هددت روسيا باستخدام الفيتو ضده، باللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في حال ثبت تورط النظام بالهجوم.

موسكو: قرار الحرب لا يؤخذ بـ”مشورة أسريّة”!

قال يوري شفيتكين نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما أنه من غير المقبول اتخاذ قرار بشأن عمل عسكري عائلياً، لافتا إلى أن ترامب سياسي مندفع وعرضة لتأثير المحيطين به.

وكانت صحيفة “Sunday Times” أفادت نقلا عن مصدر مقرب من البعثة الدبلوماسية البريطانية في واشنطن أن رد فعل إيفانكا ابنة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب، كان له تأثير على قرار القيادة الاميركية توجيه ضربة صاروخية لسوريا.

وقال النائب الروسي تعليقا على ذلك :”هذا خارج عن المدارك العقلية، أن ُيتخذ مثل هذا القرار الخطير في مجلس عائلي. هذا غير مقبول. بل وأميل أكثر إلى أن ترامب مندفع بما فيه الكفاية وهو سياسي عاطفي لا يسيره الحس السليم دائما، بل تأثير المحيطين به، تأثير العاطفة وما إلى ذلك. ونحن يجب ايضا أن نأخذ هذا الأمر في الاعتبار”.

وكانت الولايات المتحدة نفذت ضربات بصواريخ مجنحة ليلة 7 نيسان مستهدفة مطارا عسكريا في محافظة حمص، “مدعية أن دمشق بدأت منه مطلع الشهر الجاري هجوما كيميائيا على محافظة إدلب، ومع ذلك لم تقدم واشنطن أية أدلة عن ذلك، ولم تستجب لدعوة روسيا بشأن إجراء تحقيق دقيق قبل اتهام السلطات السورية التي نفت بشكل قاطع استخدام السلاح الكيميائي، وأكدت أنه سحب من الأراضي السورية بإشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، بحسب ما قالت وكالة نوفوستي الروسية.

نوفوستي

لمن قال الرئيس الأسد “اذهب إلى الجحيم”

 

اعتبر السيناتور الأمريكي ليندسي غرام أن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب من خلال استئناف التحليقات من قاعدة الشعيرات بأنه لا يكترث بضربات واشنطن على بلاده.

وقال غرام خلال مقابلة مع قناة NBC: “أعتقد أن الأسد عن طريق استئناف التحليقات من هذه القاعدة يقول لترامب: إذهب إلى الجحيم”.

يذكر أن الجيش الأمريكي أطلق، فجر يوم الجمعة الماضي، 59 صاروخا من طراز “توماهوك”، من مدمرتين للبحرية الأمريكية، على مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر بقصف مطار الشعيرات، قائلا إن هذه القاعدة الجوية هي التي انطلق منها الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية يوم 04/04/2017، حسب قوله.

وتجدر الإشارة إلى أن الطائرات السورية استأنفت في اليوم التالي تنفيذ عمليات عسكرية انطلاقا من قاعدة الشعيرات.

غرام: يجب إرسال 6000 عسكري أمريكي إلى سوريا لمحاربة “داعش”

ودعا غرام، سلطات الولايات المتحدة إلى إرسال 6000 عسكري أمريكي إضافي إلى سوريا، لكنه شدد أن الغرض من هذه الخطوة يجب أن يكمن في “تسريع عملية القضاء على داعش وليس من أجل الإطاحة بنظام بشار الأسد”.

السيناتور الأمريكي يعتبر من بين السياسيين الأمريكيين الداعمين لقرار الرئيس دونالد ترامب شن الضربات على قاعدة الشعيرات السورية.

المصدر: وكالات

روسيا وإيران وسورية وحزب الله لقواعد مواجهة مختلفة مع الأميركيين: قواتكم احتلال تخطّيتم الخط الأحمر سنردّ بقوة نتابعكم بدقة

 

رسم البيان الصادر عن غرفة العمليات المشتركة التي تضمّ سورية وروسيا وإيران وحزب الله، للمرة الثانية بعد بيان الحسم العسكري في حلب، في بيان جديد قواعد جديدة للمواجهة، بعد العدوان الأميركي، يبدو واضحاً أنه جاء ثمرة تشاور مكثّف وشامل على مستوى القيادات السياسية والعسكرية، جرى خلاله درس الموقف وتقدير الأخطار، وحساب الاحتمالات والسيناريوات المتوقعة، ليأتي البيان معلناً ما يشبه النفير العام، في حالة حرب مفتوحة، يضع فيها معايير جديدة، يكون فيها للمرة الأولى الوجود الأميركي ضمن القراءة الروسية، ومثله التحرّكات الأميركية في سورية، خارج نطاق أيّ شرعية، وتعامَل كقوات احتلال، وتحذير من مغبّة أيّ عبث أميركي أو لـ«أيّ كان». والواضح أنّ هذا يستهدف الأتراك و«الإسرائيليين» بصورة خاصة. وهما للمرة الأولى أيضاً يتمّ وضعها بصفة «أيّ كان»، في دائرة التحذير من خرق السيادة السورية. والتحذير مرفَق بتهديد بالردّ بقوة على كلّ انتهاك، وعدوان وخرق للخطوط الحمراء، وتذكير بالمقدّرات التي يعرفها المعنيون، وبالتتبّع والمراقبة بدقة.

ما قبل البيان ليس كما بعده، هكذا تقول روسيا وإيران وسورية وحزب الله، بينما أميركا أرادت أن تقول إنّ ما قبل عدوانها ليس كما بعده، وبين المعادلتين سترتسم صورة شرق أوسط جديد سَعَت كلّ من واشنطن وموسكو، قبل حماقة العدوان الأميركي الأخير، إلى رسم صورته من دون التورّط بمخاطر التصادم السياسي والعسكري.

تشبه الضربة الأميركية الغارة «الإسرائيلية» قبل عامين على منطقة القنيطرة، رداً على خطاب للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن قواعد الاشتباك الجديدة، وما رافقها مع استشهاد أحد القيادات الميدانية للمقاومة في سورية الشهيد جهاد مغنية، من كلام «إسرائيل» عن خط أحمر أمام المقاومة في الجولان السوري، ليأتي ردّ المقاومة في عملية نوعية في مزارع شبعا، ترتّب عليها إعلان «إسرائيلي» عن تقبّل القواعد الجديدة وعدم الذهاب لاختبارات القوة.

قرار روسيا برسم القواعد الجديدة توضحه البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية بتسليم سورية شبكات صواريخ مضادّة للصواريخ والطائرات تمكّنها من التصدّي لكلّ عدوان على أراضيها وانتهاك أجوائها وسيادتها. وهذا سيعني موازين جديدة بوجه «إسرائيل» وتركيا، كما يعني مواصلة تدحرج المواجهات والانتصارات على المساحة السورية بوجه الجماعات المسلّحة التي تقودها جبهة النصرة، بينما يفتح الباب لسقوط طائرات أميركية تحلق في الأجواء السورية، يضع واشنطن بين خيارَيْ الذهاب للحرب الشاملة أو قبول المعادلات الجديدة والعودة من موقع الضعف إلى دقّ أبواب موسكو. وهذا يبدو ما أرادت موسكو أن يكون في حسابات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذاهب إلى موسكو بعد غد، مثقلاً بخيبات الأمل.

لبنانياً، شكّلت تطوّرات مخيم عين الحلوة عسكرياً عنوان أحداث اليومين الماضيين، وصولاً لقرار الحسم العسكري الذي اتخذته قيادة حركة فتح لإنهاء المربع الأمني لجماعة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في المخيم، بينما وضعت وحدات الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حال جهوزية تحسّباً لأيّ طارئ في مناطق الجوار. وليلاً كانت الجماعات التابعة لبلال بدر قد خسرت الكثير من مواقعها وخسرت تغطية عصبة الأنصار وجماعة الشيخ جمال خطاب، اللتين انضمّتا إلى المطالبين بتسليم بدر وجماعته لأنفسهم، بينما يجري التداول بصيغة التواري لبدر وعدد من رموز جماعته، تسليماً بالهزيمة وبحثاً عن بديل للمخيم، ربما يكون بالتوجه نحو سورية للانضمام إلى جبهة النصرة هناك، وسط تساؤلات عن كيف يتمّ التواري؟ وهل سيكون بصفقة تغاضٍ أم بنجاح في الهروب، أم بتأمين الانتقال؟

على ضفة قانون الانتخاب يبدأ اليوم مجلس الوزراء بحث الأفكار التي يجب أن يتأسّس عليها قانون جديد للانتخابات، وفقاً لتعهّد رئيس الحكومة سعد الحريري أمام مجلس النواب، بينما أُشبعت الصيغ درساً بالنسبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي واكب مناقشات لمشاريع وزير الخارجية جبران باسيل، والتقى بحضوره وفداً رفيعاً من حزب الله ليل أمس، ضمّ نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والمستشار السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، وتمّت مناقشة خيارات المشاريع المتداولة، وفرضيات الفراغ والتمديد. وعلمت «البناء» أنّ توافقاً تمّ على بذل كلّ الممكن لتفادي الفراغ وتفادي تمديد تقني لا يسبقه إقرار قانون جديد، وعدم التمسك بالمشاريع التي جرى تداولها كأساس للبحث عن هذا القانون مع توافق على اعتبار النسبية بنداً حاكماً لكلّ قانون جديد.

البناء

المرصد السوري: قصف الشعيرات مسرحية ولا أضرار فعلية

 

 المعارض “رامي عبد الرحمن” مدير المرصد السوري لحقوق الانسان .. في مقابلة مع فرانس 24 من كوفنتري:

س: 1كيف تمكت الطائرات السورية من الاقلاع من مطار “الشعيرات” إن كان استُهدف بـ 59 صاروخاً بحسب الاعلام الأمريكي؟

على ما يبدو أن المسرحية قد انتهت والمخرج لم يكن مخرجاً جيداً حتى تتمكن طائرات حربية من الإقلاع من المطار وتحديداً الطائرات من نوع “سوخوي” و التي قيل أن المطار تم ضربه بسببها بعد أن قصفت مدينة “خان شيخون” ، والآن نقول للولايات المتحدة الأمريكية على ما يبدو أن القصف الذي تعرض له مطار الشعيرات والذي دمّر أجزاءً كبيرة من المطار كان فيه فقط طائرات غير صالحة للطيران، فقد نُقلت الطائرات قبل يوم أمس وأُخرج من أُخرج قبل منتصف الليل من مطار الشعيرات.

فإذا كانت الولايات المتحدة قد أبلغت روسيا على هذه العملية، فهذا يدل على شيء واضح، أن الترتيبات كانت واضحة وأن من خسروا حياتهم فقط هم عناصر الدفاع الجوي الذين كانوا موجودين في محيط المطار وأصابهم أحد صواريخ “توماهوك” الأمريكية .

أمريكا وجهت رسالة ليس لنظام الأسد تحديداً، بل وجهت رسالة لجمهورها في الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ردّت وحفظت ماء وجهها من الضرب الكيماوي على مدينة “خان شيخون”، ولكن في ذات الوقت، أمريكا بضربتها قتلت خمسة مدنيين سوريين في ريف الرقة الشرقي فليركز البعض ليس فقط بقتل النظام السوري لشعبه بل لقتل الولايات المتحدة الأمريكية مدنيين سوريين ولقتل روسيا أكثر من خمسة آلاف مدني سوري.

س2: تقولون بأن القصف لم يطل الطائرات الصالحة للعمل، الأضرار لحقت فقط بالمدرجات، فكيف تمكنت الطائرات الباقية من الإقلاع منه؟

الطائرات الباقية كانت قد أقلعت سابقاً، ولكن إقلاع الطائرات من المطار عند مغيب شمس الأمس، هذا يدل على شيء واضح، وهو رسالة للمجتمع الدولي بأن هذا القصف لم يكن جاداً وهو الأمر الذي أدى إلى إقلاع الطائرات من هذا المطار.

ونأمل من الشعب السوري ألّا يقع في الخدعة الجديدة لا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ولا من قبل المجتمع الدولي.

 

المصدر: مقابلة مع فرانس 24

الأخبار:غابارد نقلت للاسد ان مطلب إطاحته من منصبه ليس من اهتمامات ترامب

 

علمت “الأخبار” انه “قبل زيارة عضو في الكونغرس عن ولاية هاواي تولسي غاباردلسوريا ولبنان اجتمعت مع الرئيس الأميركيدونالد ترامب في 21 تشرين الثاني عام 2016، لأكثر من ساعتين ونصف ساعة. أبلغته أنها لا تقدر على تأجيل الزيارة أكثر، وأن برنامجها محدد منتصف كانون الثاني بين سوريا ولبنان، وأنها ستكون هناك يوم تولّيه الحكم رسمياً. فقدمت له التهاني مسبقاً، واعتذرت عن عدم قدرتها على حضور حفل التنصيب. خلال اللقاء سألها أن تشرح له وجهة نظرها حول الوضع في سوريا والعراق. وبعد سماعها، أبلغها أنه موافق على تحليلها. وقالت له إنها تعمل على إعداد معطيات لأجل سنّ قانون يمنع الاميركيين من أي تعاون مع أي شخص يكون له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمجموعات الارهابية في العالم، وخصوصاً تنظيم داعش. وطلب منها ترامب أن تسال الرئيس السوريبشار الاسد “إن كان مستعداً للتواصل معنا، وأنا مستعد للاتصال به هاتفياً. ولكن، ليكن معلوماً منذ الآن أن التعاون سيكون عنوانه قتال “داعش”. سيجد أن مطلب إطاحته من منصبه ليس في دائرة اهتماماتي. وهو عنوان سيختفي من التداول تدريجياً. أما التواصل المباشر وإلغاء العقوبات، فهما أمران يحتاجان الى وقت، والمهم أن نعرف كيفية تصرفه، ومدى استعداده للتعاون معنا بمعزل عن الروس والإيرانيين. نحن يجب أن نغيّر سياستنا تجاه الأسد. الاحتواء المباشر قد يكون مفيداً. الرجل صمد في موقعه. الواقع يقول لنا إنه يجب أن نتعامل معه إذا كنا نريد مواجهة داعش فعلياً”.

ولفتت صحيفة “الاخبار” إلى انه “بعد انتهاء اجتماعها مع ترامب، طلبت غابارد تكثيف الاستعدادت للسفر. لكن الذي حصل هو انطلاقة حملة لتعطيلها، داخل الولايات المتحدة، من خلال رجال الاستخبارات “سي. آي. إيه.” و”أف. بي. آي.”. وحصلت اتصالات مع كل المعنيين بالزيارة لأجل إقناعهم بالعدول عنها. ومن ثم بوشرت المساعي من وزارة الخارجية أيضاً لمواجهة رحلة غابارد. السفيرة الاميركية في بيروت، اليزابيث ريتشارد، تلقّت ما يشبه التعليمة بأن عليها عرقلة الزيارة. سبق لها أن أعلنت أمام الكونغرس، ثم لدى وصولها الى لبنان، أن مهمتها محصورة في مواجهة حزب الله والحكومة السورية. وهي لم تكن مرحّبة أصلاً بزيارة عضو الكونغرس، لكنها لا تعرف ــ رسمياً ــ هدف الزيارة. وافترضت أنها ستكون حكماً المرجع الذي يضبط الزيارة، ويحدد المواعيد، ويضع المحظورات. لم يتأخر الوقت حتى فوجئت السفيرة برسالة معاكسة لرغباتها. هي تعيش أصلاً حالة من التوتر الكبير جرّاء قرار إدارتها تجميد أعمالها مع دبلوماسيين آخرين في العالم. هي لم تكن في وارد وضع برنامج جدّي. لكن غابارد نفسها طلبت من مساعديها إبلاغ السفارة الاميركية في بيروت أنها لا تريد منهم المشاركة في التحضيرات ولا حتى في الترتيبات. وقالت لفريقها: “لا أريد من السفارة هناك أي شيء. لا حماية أمنية، ولا إجراءات لوجستية، ولا استضافة، ولا ترتيب مواعيد، ولا مشاركتي في الزيارات. وتم إبلاغ السفيرة الاميركية بالأمر”.

وأشار الصحيفة إلى ان “السفيرة فكرت  في أن عليها التحرك سريعاً. ومع وصول مساعدي عضو الكونغرس الى بيروت، قبلها بأيام، سارعت السفيرة ريتشارد الى طلب الاجتماع بهم، في مقر السفارة، وأحضرت المسؤول الأمني لكي يشرح تفاصيل عن الوضع الخطير في لبنان، مع توصيات معينة. وعرض المسؤول الأمني أن تبيت غابارد في بيت الضيافة في مقر السفارة. ومرة جديدة، صدمت السفيرة المحرومة من نِعَم لبنان. فقد أبلغها مساعدو غابارد أنها غير معنية، ولا أحد يريد شيئاً منها، وأن غابارد تفضّل أن تكون زيارتها بعيدة عن كل أشكال البروتوكول، وهي تريد أن تختار من تقابل وأين وكيف.الأمنيون في السفارة ضغطوا لأجل وضع شروط، من اسم الجهة الأمنية الرسمية اللبنانية التي ستواكب النائبة الأميركية أثناء وجودها في لبنان، مع شرح توضيحي للمناطق التي لا يمكنها زيارتها أبداً (المنطقة الحمراء) أو تلك المفضّل زيارتها نهاراً فقط (المنطقة الصفراء) وتلك المفتوحة ليلاً ونهاراً (المنطقة الخضراء). ثم أودَع المسوؤل الأمني في السفارة مساعدي غابارد أرقام هواتف للاتصال عند الضرورة، قائلاً بلغة الواثق: لدينا وحدات منتشرة في كل لبنان جاهزة للتدخل متى تطلب الأمر”.

وأضافت الصحيفة “لدى لقائها الرئيس السوري بشار الاسد قالت “أنا هنا في زيارة تقصّي حقائق. أريد أن أزور أكثر من منطقة في سوريا إن استطعت، وأن أجتمع بأشخاص على الارض. وأريد مساعدتي في تقديم معطيات موثقة ومؤكدة حول من يدعم المنظمات الإرهابية، وخصوصاً داعش والقاعدة. أنا هنا بموافقة من الكونغرس، وكنت أنوي الحضور قبل أشهر، لكن التأجيل حصل بطلب من الرئيس ترامب نفسه. ثم عرضت غابارد للأسد تصوّرها للموقف في سوريا والمنطقة. وقالت له: “أنا التقيت الرئيس ترامب قبل مجيئي الى هنا. وأنا أحمل لك رسالة منه. لقد طلب مني أن أنقل لك تصوّره وأفكاره بشأن المنطقة، وطلب أمراً آخر بصورة مباشرة. واصل الاسد الاستماع، وأفاضت غابارد في عرض وجهة نظرها وما سمعته من الرئيس الاميركي المنتخب. وكررت أمامه ملاحظات الادارة الاميركية على سياسات حلفائها في سوريا، من السعودية الى تركيا الى بقية دول الخليج. وقالت له إن الاولوية المطلقة عند ترامب هي محاربة داعش. وهو سيأخذ بعين الاعتبار في مقاربته ملف ايران. إنها دولة جدية جداً في محاربة داعش. الرئيس ترامب يريد تغييراً جذرياً فيسياسةأميركا حيال سوريا والمنطقة. وعندها سألها الاسد: هل هذا هو انطباعك بعد الاجتماع مع ترامب؟ ردّت غابارد: لا، هذه هي أفكاره، وهو طلب مني أن أنقلها إليك. نحن باختصار، نريد التعاون معك في محاربة داعش. ترامب معجب بذكاء روسيا في إدارة الملف السوري، وهو يريد بناء تفاهم مع الروس في سوريا”.

برلمان كوريا الجنوبية يصوت على إقالة رئيسة البلاد

سيؤول|

تواجه رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي تصويتا على مساءلتها، الجمعة، يمكن أن يجعلها أول رئيسة منتخبة ديمقراطيا للبلاد تقال من منصبها.

ويأتي ذلك بعد أن حاصرتها فضيحة انطوت على استغلال للنفوذ، أدت إلى خروج مسيرات ضخمة تدعو لعزلها.

ومن المتوقع أن يصوت البرلمان لصالح مساءلتها بدعم من بعض أعضاء حزب ساينوري الذي تنتمي له، وفي حال موافقة البرلمان على عزلها يجب أن تؤيد المحكمة الدستورية هذه الخطوة، وهي عملية قد تستغرق شهورا.

وذكرت تقارير إعلامية أن من المقرر بدء جلسة التصويت في البرلمان في الثالثة مساء (06:00 بتوقيت غرينتش) ويتوقع أن تستغرق عملية الاقتراع السري ساعة تقريبا.

وتتهم باك بالتواطؤ مع صديقة ومساعد سابق للضغط على أصحاب شركات كبرى لدفع تبرعات لمؤسستين أقيمتا لدعم مبادراتها السياسية.

ونفت باك ارتكاب أي مخالفات، لكنها اعتذرت عن عدم توخي الحرص في علاقتها مع صديقتها تشوي سون سيل، وطرح البرلمان مشروع قانون المساءلة الخميس، ويجب إجراء التصويت في غضون ما بين 24 و72 ساعة.