سياسة

موسكو توسّع «رعايتها» في الشرق السوري: ضبط التوتر… وإدارة ملف النفط

بينما تقترب المعارك الأخيرة ضد «داعش» في شرق سوريا من خواتيمها، تتحرك موسكو بنشاط على خط الوساطة بين دمشق والأكراد، لضبط مشهد الميدان هناك، وضمان مستقبل المنطقة النفطية وإسهامها في اقتصاد سوريا ما بعد الحرب

مع انتهاء معارك «التحالف الدولي» داخل مدينة الرقة، تحوّل التركيز إلى ريف محافظة دير الزور، الذي يشهد عمليتين منفصلتين ضد «داعش»، من قبل حلفاء موسكو وواشنطن. ويبدو الريف الشرقي للمحافظة هو الملعب الوحيد لـ«تنافس» هاتين العمليتين على تركة «داعش»، وذلك بعد أفول سيطرة التنظيم في ريف المدينة الشمالي الغربي، والتقاء الجيش السوري مع «قوات سوريا الديموقراطية» في محيط قرية الحسينية الغربي، على الضفة الشمالية للفرات.

وبدا لافتاً أن اللقاءات التي رعتها موسكو لاحتواء التوتر والتصعيد بين دمشق والأكراد قد تكرّست مفاعيلها على الأرض. فالطرفان يشتركان اليوم في جبهة طويلة تمتد من محيط منبج حتى ريف دير الزور الشرقي القريب، من دون إغفال محيط منطقة عفرين. ورغم الملفات الإشكالية التي تجمعهما، فإن تلك الجبهات تشهد هدوءاً واستقراراً غير مسبوقين. وتبلورت أمس إحدى النتائج التي أفضت إليها تلك اللقاءات عبر دخول القوات الروسية إلى المنطقة المحيطة بشركة «كونيكو» للغاز، وحقلي الجفرة والعزبة. فالمنطقة المهمة التي تضم منشآت مهمة لنقل الغاز والنفط، وتعدّ عقدة مركزية في البنية التحتية النفطية في وادي الفرات، شهدت مناوشات بين الجيش السوري و«قسد» خلال تحرك الأخيرة السريع لكسب السيطرة عليها، بعد عبور الجيش لنهر الفرات. وتشير المعلومات الأوّلية حول الاتفاق إلى أنه يتضمن إعادة تشغيل هذه الحقول ونقاط التوزيع والنقل بإشراف فنيّ روسيّ وحماية أمنية توفرها «قسد»، في أسلوب يشابه طريقة إدارة وتشغيل حقول نفط رميلان ومعمل غاز الجْبِسة في الشدادي، في ريف الحسكة. ومع النظر إلى هذه المستجدات اللافتة، التي تمهّد لتعاون أوسع تحت الرعاية الروسية، ينتظر ما ستفضي إليه العمليات العسكرية شرق نهر الخابور، حيث أحد أهم الحقول النفطية في الشرق، وهو حقل العمر.

ويبدو أن الوساطات الروسية مع الجانب الكردي تتوسع بشكل لافت. فقد زار أمس عضو المجلس الاتحادي الروسي ونائب الرئيس الشيشاني، زياد سبسب، مدينة القامشلي، والتقى عدداً من القيادات الكردية في المدينة، وذلك لمعرفة مصير عدد من عوائل مسلحي «داعش»، وإمكانية تسليمهم إلى السلطات الشيشانية، بطلبٍ من الرئيس الشيشاني. كذلك، تناقل عدد من المتابعين أخباراً عن تسليم الجانب الكردي عدداً من أسرى «داعش» من أصول شيشانية إلى وفد من الضباط الروس الموجودين في القامشلي، من دون صدور أي تأكيدات رسمية.

وفي موازاة ذلك، عزّز الجيش نقاطه في محيط مدينة الميادين، وقرية ذيبان المقابلة لها على الضفة الأخرى من الفرات، وتمكن من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة التي تركها عناصر «داعش» داخل المدينة. وبالتوازي، ومع مواصلة الجيش عملياته غرب محطة «T2» في ريف دير الزور الجنوبي، حاول التنظيم إشغال الجيش عبر هجوم واسع شنّه على نقاطه في محيط وادي الوعر قرب الحدود العراقية. واستخدم التنظيم عدة سيارات مفخخة لضرب نقاط الجيش المتقدمة هناك، ما تسبّب في انسحاب وحداته من عدد من النقاط هناك، قبل احتواء الهجوم.

وبعيداً عن مجريات الميدان، استقبل الرئيس بشار الأسد رئيس الأركان العامة الإيراني محمد باقري، في العاصمة دمشق. وأكد الجانبان ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين، لا سيما في ضوء المكاسب التي حققتها الحرب ضد الإرهاب، وما أفضى إليه ذلك من «ضرب للمشاريع الغربية». الحديث الإيراني ــ الروسي الذي جمع مكافحة الإرهاب وإسقاط مشاريع خارجية في سوريا، حضر أيضاً في حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في «منتدى فالداي الدولي للحوار»، إذ أكد أن «هناك أسباباً كافية لنتوقع (مع كامل الحذر) أننا سوف ننتهي قريباً من الإرهابيين» في سوريا، مضيفاً في الوقت نفسه أن ذلك «لا يعني أن التهديد الذي تتعرض له سوريا والعالم لم يعد موجوداً».

ولفت بوتين إلى الدور الإيجابي الذي لعبته دول لم تشارك بشكل مباشر في محادثات أستانا، بما فيها الولايات المتحدة والسعودية ومصر وقطر ودول أخرى. ولفت إلى وجود خطورة من أن «يقود إنشاء مناطق تخفيف التصعيد إلى تقسيم سوريا»، قبل أن يشير إلى أن بلاده تأمل أن «يسمح تعاون جميع القوى في البلاد بمنع ذلك». وشرح أنه «يمكن لمن يتحكم في إدارة تلك المناطق أن يبدأ في إقامة اتصالات مع دمشق، وهو أمر بدأ بالفعل في عدة مجالات»، ذاكراً المنطقة الجنوبية كمثال. وقال إن «هناك مبادرة لعقد مؤتمر سوري يضم كافة الجماعات العرقية والدينية، فضلاً عن الحكومة والمعارضة»، مضيفاً أنه «إذا تم ذلك بدعم من الدول الضامنة، فسيكون هو الخطوة التالية على طريق إيجاد حل سياسي ووضع دستور جديد».

وفي مقابل الرؤية الروسية لخطوات التسوية، تنشط الأمم المتحدة لتعزيز مسار محادثات جنيف والحفاظ على دورها المركزي كراعٍ مركزيّ للحل السياسي المرتقب. وضمن هذا السياق، عقد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لقاءات مع كبار الديبلوماسيين والعسكريين الروس في موسكو، وعلى رأسهم وزيرا الخارجية والدفاع. وتطرقت المحادثات إلى تطورات مناطق «تخفيف التصعيد» وأجندة جولة محادثات أستانا المقبلة، التي سوف تعقد في 30 تشرين الأول الجاري، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية. وضمن السياق نفسه، طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من دي ميستورا تكثيف جهوده بالتشاور مع الأطراف المعنية لعقد جولة جديدة من محادثات جنيف. ورأى في بيان أصدره المتحدث باسمه، ستيفان دوغريك، أن «التطورات الأخيرة تشير إلى ضرورة إعادة تنشيط العملية السياسية»، مضيفاً أن المحادثات ستلتزم «بيان جنيف 1» وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

(الأخبار)

كوريا تجذب الاهتمام عن سورية وإيران… وتفرض إيقاعها المديد على المشهد الدولي

 

كسرت كوريا الشمالية وزعيمها كيم جونغ أون سقوف التوقعات حول المدى الذي يمكن أن تذهب إليه في مواجهة التحدي الأميركي ولغة الاستفزاز والتهديد، فقامت بتفجير قنبلة هيدروجينية بقوة تدميرية أذهلت المتابعين، وارتبكت واشنطن بكيفية التعامل مع الحدث الكوري، وزادتها الإدانة الروسية والصينية ارتباكاً بدلاً من أن تجلب لها الراحة والرضا، فالتنديد الصيني والروسي والاستعداد للمشاركة بموقف دولي جامع بوجه الخطوة الكورية يضع أميركا أمام المرآة ويسقط أيّ ذريعة لإخفاء العجز عن الذهاب لخيار القوة، وهو هنا مقامرة تعرّض الأمن الأميركي وأمن الحلفاء لخطر حرب نووية لا تبدو كوريا الشمالية جهة يمكن الركون لحساباتها في تفادي هذا الخيار القاتل، إذا تعرّضت للاستفزاز والتحدي.

الموقفان الروسي والصيني يفرضان على واشنطن الاختيار بين حرب مدمّرة وسلام مدخله التفاوض، والعودة للنصائح الروسية والصينية التي تقول قياداتهما للأميركيين عملياً، قلنا لكم إنّ التفاوض أفضل، فطلبتم دعمنا وإظهار عدم تغطيتنا للتصعيد الكوري، فماذا عساكم تفعلون؟

الحدث الكوري فرض إيقاعاً جديداً على الساحة الدولية، فروسيا والصين حاجة أميركية الآن، وساحات نفوذهما بعيدة عن الاستهداف الأميركي من جهة، والتفاهم النووي مع إيران نموذج تريده أوروبا طريقاً لإغراء كوريا بالتفاوض وممنوع المساس به، والتصعيد مع إيران قد يغريها بسلوك الطريق الكوري، بينما تزخيم مكاسب إيران من التفاهم قد يغري كوريا بالمسار الإيراني، وفقاً لما تراه مصادر دبلوماسية أوروبية، وهذا كله يعني أنّ إيران وسورية لم تعودا أولوية أميركية على الأقلّ، وأنهما باتتا بتحالفهما مع روسيا موضع تشجيع أوروبي للتسارع في التطبيع السياسي والاقتصادي.

في هذا المناخ الدولي المتوتر حول القنابل الكورية، شهدت سورية نقلة نوعية في حربها على داعش، وفرض وقائع جديدة على خرائط الجغرافيا العسكرية ذات أبعاد استراتيجية كبرى ببلوغ وحدات الجيش السوري وقوات المقاومة نقاطاً قريبة من دخول دير الزور، حيث الأهالي يتكفّلون بانتفاضتهم في أحياء المدينة واحتفالهم بالجيش القادم فاتحاً ومحرّراً يفرضون حال الانهيار على مسلحي داعش الذين لاذ الأجانب منهم بالفرار لتسود حالٌ من الارتباك صفوفَ من بقوا ينتظرون لحظة المصير المحتوم، فتسجل معادلة الجيش القادم مع المقاومة وبانتظارهما الشعب المتنفض نصراً جديداً واضحاً وجلياً في سجل انتصاراتها، وتفرض معادلة جديدة على الأميركيين لن يعود بعدها مكان للحديث عن شمال شرق الفرات كمنطقة عمليات أميركية ولا لكيان كردي ذي خصوصية فرص الحياة.

لبنانياً، حاول رئيس الحكومة سعد الحريري المساهمة بإقفال السجال حول معركة الجرود ونهايتها بانسحاب مسلحي داعش مقابل كشف مصير العسكريين، مُقراً بما قاله الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري عن كون قرار التفاوض قرار الدولة اللبنانية، بهدف كشف مصير العسكريين، وهو ما أكده قائد الجيش العماد جوزف عون، وكلها تأكيدات لصدقية كلام السيد حسن نصرالله في هذا المجال، لكنه سرعان ما حاول توظيف هذا الإقرار لتمرير موقف لا يعبّر عن الإجماع اللبناني ومواقف الحكومة والدولة بشأن النازحين وعودتهم والعلاقة مع سورية.

البناء

الرئيس الأسد: المخطط ضد أمتنا العربية يتمحور حول القضاء على المقاومة

دمشق|

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن جوهر المخطط الذي يُحاك ضد أمتنا العربية منذ عقود كان يتمحور دائماً حول ترسيخ مفاهيم الاستسلام والخنوع لديها، والقضاء على فكرة المقاومة.

واشار الرئيس الأسد خلال استقباله اليوم وفداً شبابياً من المشاركين في مخيم الشباب العربي المقاوم بدورته الثانية إلى أن وجود “شباب مثلكم اليوم، شباب عربي مقاوم، هو دليل على حيوية هذه الأمة، وبرهان واضح على فشل ما أراده أعداؤها لها، وسيستمر فشلهم ما دامت شعلة المقاومة متّقدة في نفوس ووجدان شبابنا العربي الذي تمثلون أنتم جزءاً مهماً منهم”.

وخاطب الرئيس الأسد الوفد بالقول “واجبكم ومسؤوليتكم اليوم أمام هذه التحديات، هو الانطلاق بالتفكير في كيفية تغيير الواقع وبناء المستقبل، ومعرفة أن هذا التغيير يتطلب انخراطاً فعلياً حقيقياً في العمل على الأرض، ولا يمكن أن يتم عبر التمني أو الانعزال عن الواقع”.

واضاف “عليكم نقل الحوار والنقاش وتفعيله في دولكم ومنظماتكم، لأن الحوار والنقاش هما أساس أي تطور، وأساس قوتكم كشباب، فجرأة الطرح والاستفسار حول أي قضية مهما كانت درجة حساسيتها، هي التي تزيل كل إمكانيات تغلغل أعدائنا بيننا”.

لبنان شارك بثلاثة وزراء بمعرض دمشق الدولي  : عرض سوري بكهرباء أرخص من البواخر الملغاة

 

كانت برشلونة على الموعد هذه المرّة مع ضربة جديدة للإرهاب ذهب ضحيتها ثلاثة عشر ضحية وعشرات الجرحى بعملية دهس استهدفت المارّة في ساحتها الرئيسية. أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، بينما المباراة مفتوحة بين إرهاب داعش والقاعدة من جهة وإرهاب عنصري أبيض بدأت علامات نموّه في الظهور في عمليات لندن قبل شهور وتظاهرات العنصريين البيض ودهسهم إمرأة سوداء في أميركا، وفيما يغمض قادة العالم عيونهم عن عمق وخطورة ما يجري مكتفين بالمعالجات الموضعية والمسكّنات الأمنية، يتجذر الخطاب العنصري على الضفتين الشعبيتين، على مساحة العالم. فالاستخدام الانتهازي للإرهاب وتنميته في سورية والعراق لا يزال شاهداً على مستوى الخفّة واللامسؤولية في تعامل حكومات الغرب التي تقود العالم، مع قضية بهذه الخطورة، وهما خفّة ولا مسؤولية لا تزالان تجرجران ذيولهما في كيفية إدارة الحرب على الإرهاب، سواء بمحاولات تحييد النصرة للاحتفاظ بها رصيداً لإضعاف سورية كما حذّرت موسكو، أو بجعل عنوان الحرب على داعش بتفادي ما يسمّيه الأميركيون و»الإسرائيليون» بتعاظم قوة حزب الله.

الخفة واللامسؤولية هو الوصف الذي أطلقته صحف مثل «الغارديان» و «الواشنطن بوست» على الخطاب العنصري للرئيس الأميركي دونالد ترامب في التعامل مع نمو العنصرية البيضاء في أميركا، ووضعها في ميزان واحد مع مناهضي العنصرية، وصولاً للقول إنّ العناصر الطيبين موجودون بين الفريقين، في تعقيبه على مقتل إمرأة سوداء دهساً من عنصريين بيض في تظاهرة مناهضة للعنصرية، وقد وصلت «الغارديان» للتساؤل هل ستنجح أميركا بمنع ترامب من مواصلة رئاسته قبل العام 2020، لأنه إنْ بقي فسيكون كثير من الأشياء قد صار غير قابل للإصلاح.

النفاق مع العنصريين على طريقة ترامب ليس بعيداً عن قادة اوروبا، والحساب واحد لعبة انتخابية رخيصة. والنفاق مع حكام الخليج مصنع الفكر التكفيري ومصدر تمويله يجمع قادة أوروبا وأميركا والحساب واحد، مزيد من المال للشركات والمزيد من الرشى السخية للحكام، والحصيلة مزيد من التعبئة المالية والعقائدية للإرهاب التكفيري، والمزيد من استنهاض ونمو العنصرية البيضاء، والضحايا الأبرياء يسقطون على الضفتين، والعالم ينزلق إلى حيث تفقد السيطرة على الأمور.

الحرب في سورية التي شكلت مختبر التعامل الدولي مع الإرهاب كانت ولا تزال خير مثال على النفاق والتلاعب بالحقائق والانتهازية الرخيصة في المواقف، ولولا ثبات سورية شعباً وجيشاً ورئيساً أمام هذا التلاعب، وهذه الانتهازية لكان لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الاحتفال بالنصر بالسيطرة على أهمّ بلد في المنطقة إنْ لم يكن بموقعه وأهميته الاستراتيجية قلب العالم.

في سورية تتزايد إشارات التقدّم والانتصار على مشروع الإرهاب، عسكرياً وسياسياً، والتسليم بأنّ لعبة المعارضة التي اصطنعها الغرب وجماعات الخليج وتركيا لتغطية توريد الإرهابيين إلى سورية ما عادت تنفع لمواصلة اللعبة. وبدأ التحضير لمخرج ملائم للغرب من حربه على سورية بصيغة حلّ سياسي سوري يتناسب مع الكذبة الأولى للحرب، بكونها حرباً بين نظام ومعارضة. وفي هذا السياق ينعقد لقاء منصتي القاهرة والرياض للبحث بوفد موحّد لحوار جنيف المقبل. وهذا معنى كلام المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا عن تحوّلات نوعية خلال شهرين في سورية تضعها على سكة الحلّ السياسي.

بينما سورية تستعدّ للخروج من الحرب تحتفل بافتتاح معرض دمشق الدولي بعد توقف خمس سنوات، بما وصفته صحيفة «التايمز» البريطانية على موقعها بالاحتفالية بالنصر السياسي والتمهيد للإعمار الاقتصادي. وفي مقال للكاتبة هانا لوسيندا سميث بعنوان «الأسد يدعو الدول الصديقة لإعادة إعمار سورية»، أشارت إلى تزايد ثقة الرئيس السوري بشار الأسد بأنه استعاد السيطرة على سورية، لذلك يفتتح المعرض التجاري الدولي الأول منذ خمس سنوات في العاصمة دمشق.

وأضافت سميث أنّ ضيوفاً بارزين من 42 «دولة صديقة يصلون دمشق لعرض مشاريع للاستثمار وإعادة الإعمار تقدّر قيمتها بالمليارات».

لبنان المشارك في حفل الافتتاح بثلاثة وزراء، حصد أولى نتائج المشاركة بالحصول على عرض لتزويده بالكهرباء بكمية خمسمئة ميغاواط بدلاً من البواخر التي ألغي استدراج العروض الخاص بها، وبسعر أقلّ، كما نقل الوزير المشارك في المعرض غازي زعيتر عن رئيس الحكومة السورية عماد خميس.

صور الرئيس الأسد تملأ شوارع روما

 

تداول نشطاء سوريون مقيمون في إيطاليا صوراً للرئيس السوري بشار الأسد وهي تملأ الشوارع الإيطالية.

وبحسب ما رصد الحدث نيوز من صفحات النشطاء فإن صور الرئيس السوري بشار الأسد انتشرت على الأوتستراد الممتد من أفيتزانو إلى روما وقد كُتب عليها:

“منذ ستة أعوام أفضل وسيلة للدفاع عن أوروبا ضد الإرهاب (بشار الأسد) الرئيس الشّرعي للجمهورية العربية السورية.

كما كتب أيضاً “الشعب الإيطالي يقف الى جانب الشعب السوري الذي تعرّض للعدوان الإرهابي والحصار الإقتصادي”.

وهي المرة الاولى منذ اندلاع الحرب في سوريا الذي يحدث فيها مثل هذا الأمر.

واشنطن: ندرس باهتمام سحب القوات الروسية من سوريا

 

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، بأن الولايات المتحدة تدرس الإعلان الروسي حول إمكانية تقليص الوجود الروسي العسكري في سوريا.

وقال تونر في هذا الخصوص للصحفيين في واشنطن: “بصدق، لم أر كمية (القوات الجوية الروسية المُقلصة في سوريا). وهذا ما يتوجب علينا رؤيته. إننا رأينا في وقت سابق أن الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين تحدث عن تخفيض ( القوات الجوية الروسية) وفعليا هذا لم يحدث. لذا من الصعب الآن قول شيء ما”.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأنه لغاية الآن لا يوجد لدينا معطيات تدل على “حدوث تقليص ملموس” للقوات الروسية المقاتلة في سوريا.

من جهته صرح مدير قيادة العمليات التابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة لسلاح الجو الروسي، الجنرال سيرغي رودسكوي الأربعاء الفائت أمام مؤتمر موسكو  السادس للأمن الدولي، بأن روسيا سحبت أكثر من نصف مجموعاتها الجوية التي كانت متمركزة في قاعدة حميميم غربي سوريا منذ خريف 2015.

وكان الرئيس فلاديمير بوتين أعلن في مارس 2016 عن قراره بسحب القسم الأكبر من قوات الجوية الروسية من سوريا بعد تنفيذ مهامها التي أوكلت إليها بنجاح.

المصدر: نوفوستي

جبهة “الإنقاذ الوطنيّ السوريّة” المعارضِة تُعلن عن تأسيس منظمة “سوريون ويهود من أجل السلام”

 

أعلنت ما تُسّمى جبهة “الإنقاذ الوطنيّ السوريّة” المعارضة، عن تأسيس منظمة “سوريون ويهود من أجل السلام” وهي منظمة مدنيّة غير سياسيّة تسعى لتحريك فكرة السلام بين سورية وإسرائيل. وقال منسق الجبهة فهد المصري، كما أفاد صوت إسرائيل باللغة العربيّة، إنّ الهدف الأول والوحيد لتأسيس المنظمة هو الدفع نحو السلام بين سوريّة وإسرائيل وسلام الشرق الأوسط، والعيش المشترك بين الشعوب. وأشار إلى أنّ باب الانضمام إلى المنظمة سيكون مفتوحًا أمام كلّ السوريين واليهود حول العالم الذين يؤمنون بالسلام وثقافة السلام والتسامح والحوار ورفض العنف والتطرف والإرهاب، على حدّ تعبيره.

وعلّق المصري على المرحلة الجديدة من تولي إدارة الرئيس الأمريكيّ ترامب بالقول: دون شك سندخل مرحلة جديدةً قريبًا، وأفكارنا للحل قريبة جدًا من الأفكار التي تعمل عليها الدوائر القريبة من الرئيس ترامب، وهي حكم مجلس عسكريّ للمرحلة الانتقاليّة يساعده مساندة قوات ردع عربية وتركية لتساعد على ضبط الحدود واستعادة السيطرة وإعادة الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب.

والتعاون والتنسيق بين إسرائيل وبين عددٍ ممّا تُسّمى بالفصائل السوريّة المُعارضة ليس جديدًا، فقد ظهر للعلن فصل آخر من مسلسل تعاون وتنسيق عدد من مسؤولي “الجيش السوريّ الحر” مع إسرائيل، وذلك عبر رسالةٍ وجهها المسؤول السابق في إدارة الإعلام المركزي لما يُطلق عليها القيادة المشتركة للجيش السوريّ الحر وقوى الحراك الثوريّ، ومُنسّق “جبهة الإنقاذ الوطنيّ”، فهد المصري. وكان لافتًا للغاية أنّ الرسالة وُجّهت إلى الشعب الإسرائيليّ وإلى حكومة بنيامين نتنياهو، على حدٍّ سواء.

الرسالة، التي تناولها التلفزيون الإسرائيليّ الناطق بالعربيّة (I24NEWS) في نشرته المركزيّة، دعت دول العالم، وبشكلٍ خاصٍّ إسرائيل، إلى التعاون والمساعدة على إسقاط النظام السوريّ، على حدّ تعبيرها.

وكانت الرسالة بمثابة لقمةٍ سائغةٍ للإعلام العبريّ لتمرير الأجندات الإسرائيليّة الرسميّة، والتأكيد على الرواية الرسميّة بأنّ تل أبيب لا تتدّخل في الشأن السوريّ، وأنّ مُساعداتها لما يُنعت بالجيش السوريّ الحر تقتصر على البعد الإنسانيّ، ليس أكثر. التلفزيون المذكور، الذي يُحاول التغلغل في الوطن العربيّ في إطار الحرب النفسيّة الإسرائيليّة لكيّ الوعي في الوطن العربيّ واستدخال الهزيمة، استضاف المصري عبر برنامج “سكايب”، إلى جانب رئيس “حركة سوريّة السلام” محمد حسين، عبر الهاتف، بهدف إجراء نقاشٍ حول الموضوع.

المصري قال للتلفزيون الإسرائيليّ في معرض حديثه إنّ بعض أطراف المعارضة تُناشد إسرائيل أنْ تهبّ لمساعدتها، وتدعو لتشكيل مجلسٍ للأمن الإقليميّ، بحسب تعبيره. علاوة على ذلك، رأى المصري أنّه لا توجد  علاقة للواقع الميدانيّ، أوْ التطورات الميدانيّة في حلب أوْ مناطق أخرى، بالرسالة التي تمّ توجيهها إلى الشعب في إسرائيل، على حدّ تعبيره.

بالإضافة إلى ذلك، شدّدّ المصري على أنّ الهدف هو كشفّ موقفنا السياسي إزّاء إسرائيل والمنطقة. وتابع: قلنا بكلّ صراحةٍ إنّ سوريّة الجديدة لن تكون قوّة معادية لأيّ قوّةٍ محليّةٍ أوْ إقليميّةٍ أوْ دوليّةٍ، على حدّ تعبيره.

ومن جانبه، اعتبر محلل الشؤون الأمنيّة في صحيفة “هآرتس″ العبريّة أمير أورن، خلال حديثٍ مع التلفزيون، أنّه لدى إسرائيل علاقات جيّدةٍ مع بعض قطاعات المعارضة السوريّة. وقال أيضًا إنّه لو رغبت الدولة العبريّة في التعاون مع فصائل معارضة، ومساعدتها على إسقاط الرئيس العربيّ-السوريّ، د. بشّار الأسد، لكانت هي التي بادرت إلى ذلك، ولما كانت تنتظر التوجه من المُعارضة السوريّة، على حدّ قوله.

ونقل التلفزيون عن مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب، طلبت عدم الكشف عن اسمها، نقلت عنها قولها إنّ هذه ليست المرّة الأولى التي تتوجّه فيها جهات سوريّة مُعارضة، طالبةً مساعدة إسرائيل. وأوضحت المصادر عينها أنّ هناك علاقات تنسيق مع عددٍ من الأوساط السوريّة، دون أنْ تذكر اسمها. علاوة على ذلك، أشارت إلى أنّ هذه العلاقات موجودة مع أطرافٍ مُسّلحةٍ تعمل على الحدود، أيْ في الجزء المُحرر من هضبة الجولان العربيّة-السوريّة المُحتلّة منذ عدوان حزيران 1967.

ولفت التلفزيون إلى أنّ إسرائيل كانت قد استضافت ثلاث مرّات المُعارض السوريّ كمال اللبواني، عضو الائتلاف السوريّ المُعارض، الذي اقترح عليها مقايضة الجولان مُقابل إسقاطها الرئيس الأسد. كما حلّ ضيفًا على الدولة العبريّة، تابع التلفزيون، عصام زيتون، ممثّل الجيش الحر، الذي ألقى محاضرة في “مؤتمر المناعة القوميّة الإسرائيليّة”، والذي عُقد في مدينة هرتسليا، شمال تل أبيب، والذي يُعتبر من أهّم المؤتمرات الأمنيّة والسياسيّة التي تُنظّم في الدولة العبريّة كلّ عامٍ بمشاركة شخصيات سياسيّة وعسكريّة من جميع أرجاء العالم.

جديرٌ بالذكر أنّه في خطوةٍ غيرُ مسبوقةٍ سمحت سلطات الجيش الإسرائيليّ لطاقمٍ من موقع VICE بتوثيق عمليات استيعاب الجرحى السوريين في المستشفى الميدانيّ، الذي أقامته إسرائيل في الجولان العربيّ السوريّ المُحتّل، وبعد تلّقي العلاج الأوليّ، قال المُراسل سيمون أوستروفسكي، يقوم الجيش بنقل الجرحى إلى المستشفيات الواقعة في شمال إسرائيل.

وبحسب التقرير المُصوّر فقد أقّر الجيش الإسرائيليّ بأنّ عدد الجرحى السوريين، الذي يُعالجون اليوم في المستشفيات الإسرائيليّة يصل إلى 1400، مُشدّدًا على أنّه بحسب معطيات جيش الاحتلال 90 بالمائة من الجرحى هم من الرجال، الأمر الذي يُعزز الرواية بأنّهم ينتمون إلى الجماعات المُعارضة المُسلحّة، التي تُحارب الدولة السوريّة والجيش العربيّ السوريّ.

وكان النائب السابق في الكنيست، الشيخ عباس زكور، قد قال في حديثٍ مع “رأي اليوم” إنّ إسرائيل تربح على الجرحى كثيرًا، في ما يبدو أنّ هناك جهةً خارجيّةً عربيّةً تتكفل بالعلاج. وبسبب الأزمة الاقتصاديّة التي تعيشها الدولة العبريّة، فإنّ الخلاف بين وزارتي الصحة والمالية الإسرائيليتين تأججت في الفترة الأخيرة حول قضية دفع تكاليف علاج جرحى المعارضة السوريّة، على حدّ قوله.

ماكرون يريد حلاً لسورية بمنأى عن صراعات إقليمية

 

حرص إيمانويل ماكرون، مرشح الوسط لانتخابات الرئاسة الفرنسية الذي تتوقع استطلاعات الرأي فوزه في الدورة الثانية المقررة في ٧ أيار (مايو) المقبل في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، على زيارة ثلاث دول عربية خلال حملته الانتخابية أولها لبنان ثم الجزائر والأردن.

وحدد في لبنان مواقفه من الحرب في سورية، معلناً أن أولويته هي إيجاد حل لأزمة هذا البلد يسمح بعودة مواطنيه اللاجئين إلى ديارهم على أن تطرح هذه المسألة للمناقشة في مفاوضات جنيف.

وربط حل المشكلة الأمنية لفرنسا بإزالة تنظيم «داعش» و «الإرهاب الاسلامي المتطرف»، مبدياً رغبته في اضطلاع فرنسا بدور مهم في تشكيل مجموعة اتصال مماثلة لتلك التي ناقشت إبرام الاتفاق النووي بين الغرب وإيران، وتجمع كل الدول العربية المعنية بأزمة سورية وأطرافها على طاولة حوار.

وأعلن أنه سيبذل قصارى جهده لمساعدة لبنان اقتصادياً سواء عبر فرنسا وأوروبا، وأن بلاده يجب أن تتحاور مع السعودية وإيران من دون التدخل في صراعاتهما.

وفيما شدد على أنه لن ينحاز إلى أي قوة إقليمية وسيكتفي بالدفاع عن مصالح فرنسا وقيمها، انتقد ماكرون سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في شأن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي»، وخرقها القانون الدولي. لكنه استدرك أن «اعتراف فرنسا الأحادي بالدولة الفلسطينية غير مفيد لأنه سيزيد عدم التوازن، ويضعف قدرة فرنسا على لعب دور في استقرار المنطقة». كما انتقد بشدة قانون مقاطعة إسرائيل الذي وصفه بأنه «نهج مضاد للصهيونية، ومعادٍ للسامية في شكل كبير».

ويقول ديبلوماسيون إن «ماكرون شخصية لامعة» وهو «أثار إعجاب محاوريه في أوروبا»، فيما وصف أحد كبار الصحافيين الفرنسيين شخصيته بأنها «تشبه الرئيس السابق جاك شيراك في قدرته على جعل محاوره يشعر بأنه أهم إنسان أمامه».

وفي حال انتخابه، سيشارك في حكومته وزير الدفاع الحالي جان إيف لودريان، وهو خبير في الشوؤن الخارجية. كما قد يعمل معه دومينيك دو فيلبان، رئيس الوزراء السابق في عهد شيراك. وهو محوط بمجموعة ديبلوماسيين يعرفون الشرق الأوسط جيداً، بينهم المستشار الثقافي الفرنسي السابق في لبنان أوريليان لو شوفالييه الذي انضم إلى فريق حملته، وإيمانويل بون سفير فرنسا في لبنان، والسفير الفرنسي في واشنطن جيرار أرو وزميله في نيويورك فرانسوا دولاتر، والسفير في الجزائر برنار إيميه.

الحياة.

 لوبان تتخلى عن حزبها وتستقيل من زعامته

 

 

 استقالت المرشحة اليمينية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبان من منصب زعيم حزب “الجبهة الوطنية”.

وقالت لوبان بأنها استقالت لتركز اهتمامها بالكامل على السباق الانتخابي.

ومن الواضح أن خطوة لوبان ترمي إلى حشد تأييد إضافي خارج أوساط أنصار حزبها اليميني المتطرف، وأوضحت المرشحة أنها استقالت انطلاقا من “قناعتها الخالصة بدور رئيس الجمهورية في توحيد جميع المواطنين.”

في المقابل، وصفت لوبان استقالتها ب”إجازة غياب” في إشارة إلى أنها تحمل طابعا مؤقتا.

وقالت المرشحة في تصريحات صحفية: “أشعر بحرية أكبر، أشعر بأنني فوق كل شيء، فوق السياسات الحزبية، وأعتقد أنه أمر مهم.”

وسبق لـ لوبان أن أصرت خلال حملتها الانتخابية على أنها ليست مرشحة “الجبهة الوطنية” بل مرشحة “مدعومة من قبل الجبهة الوطنية.”

وكانت لوبان قد جاءت في المركز الثاني في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 أبريل، ووصلت إلى دورة الإعادة التي ستجري في 7 مايو المقبل.

وحسب النتائج النهائية للجولة الأولى من الانتخابات، تقدم المرشح المستقل إيمانويل ماكرون على لوبان بنحو مليون صوت بحصوله على 24.01% من أصوات الناخبين مقابل 21.30% لـ لوبان. ويتوقع المحللون أن يفوز ماكرون على لوبان في جولة الإعادة بفارق كبير.

الظواهري يوجه رسالة بشأن سوريا

 

 

دعا زعيم تنظيم “القاعدة” المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، أيمن الظواهري، إلى الانتقال لطريقة حرب العصابات في سوريا، ملمحا إلى ضرورة عدم الاكتراث بخسارة المعارضة للمناطق.

وقال الظواهري، في رسالة صوتية بعنوان “الشام لن تركع إلا لله”، إن هناك ضرورة أن تشكل الفصائل السورية المسلحة المناهضة للحكومة، اتحادا من أجل مواجهة ما اعتبره بـ”العدو الصليبي وحلفائه”.

ودعا زعيم التنظيم الإرهابي المسلحين في سوريا إلى عدم تحويل النزاع في سوريا إلى قضية داخلية، محذرا أيضا من علمنته.

كما شدد الظواهري على ضرورة الانتقال إلى استراتيجية حرب العصابات، معتبرا أنها تؤدي إلى ما وصفه بـ “إنهاك الخصم واستنزافه”.

وبعد دعوته إلى أن تكون قضية سوريا، قضية جميع المسلمين، قال خليفة أسامة بن لادن إن “السعي لإرضاء الغرب لن يفيد القضية”.

وتابع: “لم يرضوا عن محمد مرسي رغم أنه قدم لهم كل ما يريدون”.

يذكر أن تنظيم “القاعدة” تمثله في سوريا قوة مسلحة حملت في وقت سابق اسم “جبهة النصرة” ويتزعمها أبو محمد الجولاني.

وفي 28/07/2016 أعلن الأخير عن فك الأرتباط بين تنظيمه و”القاعدة” وإلغاء العمل باسم “جبهة النصرة” وإعادة تشكيل جماعة جديدة باسم “جبهة فتح الشام”، زاعما أنه ليست لها علاقة بأي جهة خارجية، وذلك في خطوة فاشلة كان الغرض منها إخراج هذه القوة من قوائم الإرهاب الدولية.

في 28‏/01‏/2017 أعلنت “جبهة فتح الشام” وكذلك “حركة نور الدين الزنكي”، التي كان الغرب يعتبرها جزءا من “المعارضة السورية المعتدلة”، و3 فصائل أخرى، عن حلها نفسها وتشكيلها تنظيما جديدا أطلق عليه اسم “هيئة تحرير الشام” بقيادة أبو جابر هاشم الشيخ، قائد أحرار الشام سابقا.

ويسري حاليا في سوريا نظام وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ يوم 30/12/2016 ، وهو يشمل جميع أنحاء البلاد، باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيمي “هيئة تحرير الشام” و”داعش” الإرهابيين.