سياسة

لبنان شارك بثلاثة وزراء بمعرض دمشق الدولي  : عرض سوري بكهرباء أرخص من البواخر الملغاة

 

كانت برشلونة على الموعد هذه المرّة مع ضربة جديدة للإرهاب ذهب ضحيتها ثلاثة عشر ضحية وعشرات الجرحى بعملية دهس استهدفت المارّة في ساحتها الرئيسية. أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، بينما المباراة مفتوحة بين إرهاب داعش والقاعدة من جهة وإرهاب عنصري أبيض بدأت علامات نموّه في الظهور في عمليات لندن قبل شهور وتظاهرات العنصريين البيض ودهسهم إمرأة سوداء في أميركا، وفيما يغمض قادة العالم عيونهم عن عمق وخطورة ما يجري مكتفين بالمعالجات الموضعية والمسكّنات الأمنية، يتجذر الخطاب العنصري على الضفتين الشعبيتين، على مساحة العالم. فالاستخدام الانتهازي للإرهاب وتنميته في سورية والعراق لا يزال شاهداً على مستوى الخفّة واللامسؤولية في تعامل حكومات الغرب التي تقود العالم، مع قضية بهذه الخطورة، وهما خفّة ولا مسؤولية لا تزالان تجرجران ذيولهما في كيفية إدارة الحرب على الإرهاب، سواء بمحاولات تحييد النصرة للاحتفاظ بها رصيداً لإضعاف سورية كما حذّرت موسكو، أو بجعل عنوان الحرب على داعش بتفادي ما يسمّيه الأميركيون و»الإسرائيليون» بتعاظم قوة حزب الله.

الخفة واللامسؤولية هو الوصف الذي أطلقته صحف مثل «الغارديان» و «الواشنطن بوست» على الخطاب العنصري للرئيس الأميركي دونالد ترامب في التعامل مع نمو العنصرية البيضاء في أميركا، ووضعها في ميزان واحد مع مناهضي العنصرية، وصولاً للقول إنّ العناصر الطيبين موجودون بين الفريقين، في تعقيبه على مقتل إمرأة سوداء دهساً من عنصريين بيض في تظاهرة مناهضة للعنصرية، وقد وصلت «الغارديان» للتساؤل هل ستنجح أميركا بمنع ترامب من مواصلة رئاسته قبل العام 2020، لأنه إنْ بقي فسيكون كثير من الأشياء قد صار غير قابل للإصلاح.

النفاق مع العنصريين على طريقة ترامب ليس بعيداً عن قادة اوروبا، والحساب واحد لعبة انتخابية رخيصة. والنفاق مع حكام الخليج مصنع الفكر التكفيري ومصدر تمويله يجمع قادة أوروبا وأميركا والحساب واحد، مزيد من المال للشركات والمزيد من الرشى السخية للحكام، والحصيلة مزيد من التعبئة المالية والعقائدية للإرهاب التكفيري، والمزيد من استنهاض ونمو العنصرية البيضاء، والضحايا الأبرياء يسقطون على الضفتين، والعالم ينزلق إلى حيث تفقد السيطرة على الأمور.

الحرب في سورية التي شكلت مختبر التعامل الدولي مع الإرهاب كانت ولا تزال خير مثال على النفاق والتلاعب بالحقائق والانتهازية الرخيصة في المواقف، ولولا ثبات سورية شعباً وجيشاً ورئيساً أمام هذا التلاعب، وهذه الانتهازية لكان لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الاحتفال بالنصر بالسيطرة على أهمّ بلد في المنطقة إنْ لم يكن بموقعه وأهميته الاستراتيجية قلب العالم.

في سورية تتزايد إشارات التقدّم والانتصار على مشروع الإرهاب، عسكرياً وسياسياً، والتسليم بأنّ لعبة المعارضة التي اصطنعها الغرب وجماعات الخليج وتركيا لتغطية توريد الإرهابيين إلى سورية ما عادت تنفع لمواصلة اللعبة. وبدأ التحضير لمخرج ملائم للغرب من حربه على سورية بصيغة حلّ سياسي سوري يتناسب مع الكذبة الأولى للحرب، بكونها حرباً بين نظام ومعارضة. وفي هذا السياق ينعقد لقاء منصتي القاهرة والرياض للبحث بوفد موحّد لحوار جنيف المقبل. وهذا معنى كلام المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا عن تحوّلات نوعية خلال شهرين في سورية تضعها على سكة الحلّ السياسي.

بينما سورية تستعدّ للخروج من الحرب تحتفل بافتتاح معرض دمشق الدولي بعد توقف خمس سنوات، بما وصفته صحيفة «التايمز» البريطانية على موقعها بالاحتفالية بالنصر السياسي والتمهيد للإعمار الاقتصادي. وفي مقال للكاتبة هانا لوسيندا سميث بعنوان «الأسد يدعو الدول الصديقة لإعادة إعمار سورية»، أشارت إلى تزايد ثقة الرئيس السوري بشار الأسد بأنه استعاد السيطرة على سورية، لذلك يفتتح المعرض التجاري الدولي الأول منذ خمس سنوات في العاصمة دمشق.

وأضافت سميث أنّ ضيوفاً بارزين من 42 «دولة صديقة يصلون دمشق لعرض مشاريع للاستثمار وإعادة الإعمار تقدّر قيمتها بالمليارات».

لبنان المشارك في حفل الافتتاح بثلاثة وزراء، حصد أولى نتائج المشاركة بالحصول على عرض لتزويده بالكهرباء بكمية خمسمئة ميغاواط بدلاً من البواخر التي ألغي استدراج العروض الخاص بها، وبسعر أقلّ، كما نقل الوزير المشارك في المعرض غازي زعيتر عن رئيس الحكومة السورية عماد خميس.

صور الرئيس الأسد تملأ شوارع روما

 

تداول نشطاء سوريون مقيمون في إيطاليا صوراً للرئيس السوري بشار الأسد وهي تملأ الشوارع الإيطالية.

وبحسب ما رصد الحدث نيوز من صفحات النشطاء فإن صور الرئيس السوري بشار الأسد انتشرت على الأوتستراد الممتد من أفيتزانو إلى روما وقد كُتب عليها:

“منذ ستة أعوام أفضل وسيلة للدفاع عن أوروبا ضد الإرهاب (بشار الأسد) الرئيس الشّرعي للجمهورية العربية السورية.

كما كتب أيضاً “الشعب الإيطالي يقف الى جانب الشعب السوري الذي تعرّض للعدوان الإرهابي والحصار الإقتصادي”.

وهي المرة الاولى منذ اندلاع الحرب في سوريا الذي يحدث فيها مثل هذا الأمر.

واشنطن: ندرس باهتمام سحب القوات الروسية من سوريا

 

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، بأن الولايات المتحدة تدرس الإعلان الروسي حول إمكانية تقليص الوجود الروسي العسكري في سوريا.

وقال تونر في هذا الخصوص للصحفيين في واشنطن: “بصدق، لم أر كمية (القوات الجوية الروسية المُقلصة في سوريا). وهذا ما يتوجب علينا رؤيته. إننا رأينا في وقت سابق أن الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين تحدث عن تخفيض ( القوات الجوية الروسية) وفعليا هذا لم يحدث. لذا من الصعب الآن قول شيء ما”.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأنه لغاية الآن لا يوجد لدينا معطيات تدل على “حدوث تقليص ملموس” للقوات الروسية المقاتلة في سوريا.

من جهته صرح مدير قيادة العمليات التابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة لسلاح الجو الروسي، الجنرال سيرغي رودسكوي الأربعاء الفائت أمام مؤتمر موسكو  السادس للأمن الدولي، بأن روسيا سحبت أكثر من نصف مجموعاتها الجوية التي كانت متمركزة في قاعدة حميميم غربي سوريا منذ خريف 2015.

وكان الرئيس فلاديمير بوتين أعلن في مارس 2016 عن قراره بسحب القسم الأكبر من قوات الجوية الروسية من سوريا بعد تنفيذ مهامها التي أوكلت إليها بنجاح.

المصدر: نوفوستي

جبهة “الإنقاذ الوطنيّ السوريّة” المعارضِة تُعلن عن تأسيس منظمة “سوريون ويهود من أجل السلام”

 

أعلنت ما تُسّمى جبهة “الإنقاذ الوطنيّ السوريّة” المعارضة، عن تأسيس منظمة “سوريون ويهود من أجل السلام” وهي منظمة مدنيّة غير سياسيّة تسعى لتحريك فكرة السلام بين سورية وإسرائيل. وقال منسق الجبهة فهد المصري، كما أفاد صوت إسرائيل باللغة العربيّة، إنّ الهدف الأول والوحيد لتأسيس المنظمة هو الدفع نحو السلام بين سوريّة وإسرائيل وسلام الشرق الأوسط، والعيش المشترك بين الشعوب. وأشار إلى أنّ باب الانضمام إلى المنظمة سيكون مفتوحًا أمام كلّ السوريين واليهود حول العالم الذين يؤمنون بالسلام وثقافة السلام والتسامح والحوار ورفض العنف والتطرف والإرهاب، على حدّ تعبيره.

وعلّق المصري على المرحلة الجديدة من تولي إدارة الرئيس الأمريكيّ ترامب بالقول: دون شك سندخل مرحلة جديدةً قريبًا، وأفكارنا للحل قريبة جدًا من الأفكار التي تعمل عليها الدوائر القريبة من الرئيس ترامب، وهي حكم مجلس عسكريّ للمرحلة الانتقاليّة يساعده مساندة قوات ردع عربية وتركية لتساعد على ضبط الحدود واستعادة السيطرة وإعادة الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب.

والتعاون والتنسيق بين إسرائيل وبين عددٍ ممّا تُسّمى بالفصائل السوريّة المُعارضة ليس جديدًا، فقد ظهر للعلن فصل آخر من مسلسل تعاون وتنسيق عدد من مسؤولي “الجيش السوريّ الحر” مع إسرائيل، وذلك عبر رسالةٍ وجهها المسؤول السابق في إدارة الإعلام المركزي لما يُطلق عليها القيادة المشتركة للجيش السوريّ الحر وقوى الحراك الثوريّ، ومُنسّق “جبهة الإنقاذ الوطنيّ”، فهد المصري. وكان لافتًا للغاية أنّ الرسالة وُجّهت إلى الشعب الإسرائيليّ وإلى حكومة بنيامين نتنياهو، على حدٍّ سواء.

الرسالة، التي تناولها التلفزيون الإسرائيليّ الناطق بالعربيّة (I24NEWS) في نشرته المركزيّة، دعت دول العالم، وبشكلٍ خاصٍّ إسرائيل، إلى التعاون والمساعدة على إسقاط النظام السوريّ، على حدّ تعبيرها.

وكانت الرسالة بمثابة لقمةٍ سائغةٍ للإعلام العبريّ لتمرير الأجندات الإسرائيليّة الرسميّة، والتأكيد على الرواية الرسميّة بأنّ تل أبيب لا تتدّخل في الشأن السوريّ، وأنّ مُساعداتها لما يُنعت بالجيش السوريّ الحر تقتصر على البعد الإنسانيّ، ليس أكثر. التلفزيون المذكور، الذي يُحاول التغلغل في الوطن العربيّ في إطار الحرب النفسيّة الإسرائيليّة لكيّ الوعي في الوطن العربيّ واستدخال الهزيمة، استضاف المصري عبر برنامج “سكايب”، إلى جانب رئيس “حركة سوريّة السلام” محمد حسين، عبر الهاتف، بهدف إجراء نقاشٍ حول الموضوع.

المصري قال للتلفزيون الإسرائيليّ في معرض حديثه إنّ بعض أطراف المعارضة تُناشد إسرائيل أنْ تهبّ لمساعدتها، وتدعو لتشكيل مجلسٍ للأمن الإقليميّ، بحسب تعبيره. علاوة على ذلك، رأى المصري أنّه لا توجد  علاقة للواقع الميدانيّ، أوْ التطورات الميدانيّة في حلب أوْ مناطق أخرى، بالرسالة التي تمّ توجيهها إلى الشعب في إسرائيل، على حدّ تعبيره.

بالإضافة إلى ذلك، شدّدّ المصري على أنّ الهدف هو كشفّ موقفنا السياسي إزّاء إسرائيل والمنطقة. وتابع: قلنا بكلّ صراحةٍ إنّ سوريّة الجديدة لن تكون قوّة معادية لأيّ قوّةٍ محليّةٍ أوْ إقليميّةٍ أوْ دوليّةٍ، على حدّ تعبيره.

ومن جانبه، اعتبر محلل الشؤون الأمنيّة في صحيفة “هآرتس″ العبريّة أمير أورن، خلال حديثٍ مع التلفزيون، أنّه لدى إسرائيل علاقات جيّدةٍ مع بعض قطاعات المعارضة السوريّة. وقال أيضًا إنّه لو رغبت الدولة العبريّة في التعاون مع فصائل معارضة، ومساعدتها على إسقاط الرئيس العربيّ-السوريّ، د. بشّار الأسد، لكانت هي التي بادرت إلى ذلك، ولما كانت تنتظر التوجه من المُعارضة السوريّة، على حدّ قوله.

ونقل التلفزيون عن مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب، طلبت عدم الكشف عن اسمها، نقلت عنها قولها إنّ هذه ليست المرّة الأولى التي تتوجّه فيها جهات سوريّة مُعارضة، طالبةً مساعدة إسرائيل. وأوضحت المصادر عينها أنّ هناك علاقات تنسيق مع عددٍ من الأوساط السوريّة، دون أنْ تذكر اسمها. علاوة على ذلك، أشارت إلى أنّ هذه العلاقات موجودة مع أطرافٍ مُسّلحةٍ تعمل على الحدود، أيْ في الجزء المُحرر من هضبة الجولان العربيّة-السوريّة المُحتلّة منذ عدوان حزيران 1967.

ولفت التلفزيون إلى أنّ إسرائيل كانت قد استضافت ثلاث مرّات المُعارض السوريّ كمال اللبواني، عضو الائتلاف السوريّ المُعارض، الذي اقترح عليها مقايضة الجولان مُقابل إسقاطها الرئيس الأسد. كما حلّ ضيفًا على الدولة العبريّة، تابع التلفزيون، عصام زيتون، ممثّل الجيش الحر، الذي ألقى محاضرة في “مؤتمر المناعة القوميّة الإسرائيليّة”، والذي عُقد في مدينة هرتسليا، شمال تل أبيب، والذي يُعتبر من أهّم المؤتمرات الأمنيّة والسياسيّة التي تُنظّم في الدولة العبريّة كلّ عامٍ بمشاركة شخصيات سياسيّة وعسكريّة من جميع أرجاء العالم.

جديرٌ بالذكر أنّه في خطوةٍ غيرُ مسبوقةٍ سمحت سلطات الجيش الإسرائيليّ لطاقمٍ من موقع VICE بتوثيق عمليات استيعاب الجرحى السوريين في المستشفى الميدانيّ، الذي أقامته إسرائيل في الجولان العربيّ السوريّ المُحتّل، وبعد تلّقي العلاج الأوليّ، قال المُراسل سيمون أوستروفسكي، يقوم الجيش بنقل الجرحى إلى المستشفيات الواقعة في شمال إسرائيل.

وبحسب التقرير المُصوّر فقد أقّر الجيش الإسرائيليّ بأنّ عدد الجرحى السوريين، الذي يُعالجون اليوم في المستشفيات الإسرائيليّة يصل إلى 1400، مُشدّدًا على أنّه بحسب معطيات جيش الاحتلال 90 بالمائة من الجرحى هم من الرجال، الأمر الذي يُعزز الرواية بأنّهم ينتمون إلى الجماعات المُعارضة المُسلحّة، التي تُحارب الدولة السوريّة والجيش العربيّ السوريّ.

وكان النائب السابق في الكنيست، الشيخ عباس زكور، قد قال في حديثٍ مع “رأي اليوم” إنّ إسرائيل تربح على الجرحى كثيرًا، في ما يبدو أنّ هناك جهةً خارجيّةً عربيّةً تتكفل بالعلاج. وبسبب الأزمة الاقتصاديّة التي تعيشها الدولة العبريّة، فإنّ الخلاف بين وزارتي الصحة والمالية الإسرائيليتين تأججت في الفترة الأخيرة حول قضية دفع تكاليف علاج جرحى المعارضة السوريّة، على حدّ قوله.

ماكرون يريد حلاً لسورية بمنأى عن صراعات إقليمية

 

حرص إيمانويل ماكرون، مرشح الوسط لانتخابات الرئاسة الفرنسية الذي تتوقع استطلاعات الرأي فوزه في الدورة الثانية المقررة في ٧ أيار (مايو) المقبل في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، على زيارة ثلاث دول عربية خلال حملته الانتخابية أولها لبنان ثم الجزائر والأردن.

وحدد في لبنان مواقفه من الحرب في سورية، معلناً أن أولويته هي إيجاد حل لأزمة هذا البلد يسمح بعودة مواطنيه اللاجئين إلى ديارهم على أن تطرح هذه المسألة للمناقشة في مفاوضات جنيف.

وربط حل المشكلة الأمنية لفرنسا بإزالة تنظيم «داعش» و «الإرهاب الاسلامي المتطرف»، مبدياً رغبته في اضطلاع فرنسا بدور مهم في تشكيل مجموعة اتصال مماثلة لتلك التي ناقشت إبرام الاتفاق النووي بين الغرب وإيران، وتجمع كل الدول العربية المعنية بأزمة سورية وأطرافها على طاولة حوار.

وأعلن أنه سيبذل قصارى جهده لمساعدة لبنان اقتصادياً سواء عبر فرنسا وأوروبا، وأن بلاده يجب أن تتحاور مع السعودية وإيران من دون التدخل في صراعاتهما.

وفيما شدد على أنه لن ينحاز إلى أي قوة إقليمية وسيكتفي بالدفاع عن مصالح فرنسا وقيمها، انتقد ماكرون سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في شأن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي»، وخرقها القانون الدولي. لكنه استدرك أن «اعتراف فرنسا الأحادي بالدولة الفلسطينية غير مفيد لأنه سيزيد عدم التوازن، ويضعف قدرة فرنسا على لعب دور في استقرار المنطقة». كما انتقد بشدة قانون مقاطعة إسرائيل الذي وصفه بأنه «نهج مضاد للصهيونية، ومعادٍ للسامية في شكل كبير».

ويقول ديبلوماسيون إن «ماكرون شخصية لامعة» وهو «أثار إعجاب محاوريه في أوروبا»، فيما وصف أحد كبار الصحافيين الفرنسيين شخصيته بأنها «تشبه الرئيس السابق جاك شيراك في قدرته على جعل محاوره يشعر بأنه أهم إنسان أمامه».

وفي حال انتخابه، سيشارك في حكومته وزير الدفاع الحالي جان إيف لودريان، وهو خبير في الشوؤن الخارجية. كما قد يعمل معه دومينيك دو فيلبان، رئيس الوزراء السابق في عهد شيراك. وهو محوط بمجموعة ديبلوماسيين يعرفون الشرق الأوسط جيداً، بينهم المستشار الثقافي الفرنسي السابق في لبنان أوريليان لو شوفالييه الذي انضم إلى فريق حملته، وإيمانويل بون سفير فرنسا في لبنان، والسفير الفرنسي في واشنطن جيرار أرو وزميله في نيويورك فرانسوا دولاتر، والسفير في الجزائر برنار إيميه.

الحياة.

 لوبان تتخلى عن حزبها وتستقيل من زعامته

 

 

 استقالت المرشحة اليمينية في الانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبان من منصب زعيم حزب “الجبهة الوطنية”.

وقالت لوبان بأنها استقالت لتركز اهتمامها بالكامل على السباق الانتخابي.

ومن الواضح أن خطوة لوبان ترمي إلى حشد تأييد إضافي خارج أوساط أنصار حزبها اليميني المتطرف، وأوضحت المرشحة أنها استقالت انطلاقا من “قناعتها الخالصة بدور رئيس الجمهورية في توحيد جميع المواطنين.”

في المقابل، وصفت لوبان استقالتها ب”إجازة غياب” في إشارة إلى أنها تحمل طابعا مؤقتا.

وقالت المرشحة في تصريحات صحفية: “أشعر بحرية أكبر، أشعر بأنني فوق كل شيء، فوق السياسات الحزبية، وأعتقد أنه أمر مهم.”

وسبق لـ لوبان أن أصرت خلال حملتها الانتخابية على أنها ليست مرشحة “الجبهة الوطنية” بل مرشحة “مدعومة من قبل الجبهة الوطنية.”

وكانت لوبان قد جاءت في المركز الثاني في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 أبريل، ووصلت إلى دورة الإعادة التي ستجري في 7 مايو المقبل.

وحسب النتائج النهائية للجولة الأولى من الانتخابات، تقدم المرشح المستقل إيمانويل ماكرون على لوبان بنحو مليون صوت بحصوله على 24.01% من أصوات الناخبين مقابل 21.30% لـ لوبان. ويتوقع المحللون أن يفوز ماكرون على لوبان في جولة الإعادة بفارق كبير.

الظواهري يوجه رسالة بشأن سوريا

 

 

دعا زعيم تنظيم “القاعدة” المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، أيمن الظواهري، إلى الانتقال لطريقة حرب العصابات في سوريا، ملمحا إلى ضرورة عدم الاكتراث بخسارة المعارضة للمناطق.

وقال الظواهري، في رسالة صوتية بعنوان “الشام لن تركع إلا لله”، إن هناك ضرورة أن تشكل الفصائل السورية المسلحة المناهضة للحكومة، اتحادا من أجل مواجهة ما اعتبره بـ”العدو الصليبي وحلفائه”.

ودعا زعيم التنظيم الإرهابي المسلحين في سوريا إلى عدم تحويل النزاع في سوريا إلى قضية داخلية، محذرا أيضا من علمنته.

كما شدد الظواهري على ضرورة الانتقال إلى استراتيجية حرب العصابات، معتبرا أنها تؤدي إلى ما وصفه بـ “إنهاك الخصم واستنزافه”.

وبعد دعوته إلى أن تكون قضية سوريا، قضية جميع المسلمين، قال خليفة أسامة بن لادن إن “السعي لإرضاء الغرب لن يفيد القضية”.

وتابع: “لم يرضوا عن محمد مرسي رغم أنه قدم لهم كل ما يريدون”.

يذكر أن تنظيم “القاعدة” تمثله في سوريا قوة مسلحة حملت في وقت سابق اسم “جبهة النصرة” ويتزعمها أبو محمد الجولاني.

وفي 28/07/2016 أعلن الأخير عن فك الأرتباط بين تنظيمه و”القاعدة” وإلغاء العمل باسم “جبهة النصرة” وإعادة تشكيل جماعة جديدة باسم “جبهة فتح الشام”، زاعما أنه ليست لها علاقة بأي جهة خارجية، وذلك في خطوة فاشلة كان الغرض منها إخراج هذه القوة من قوائم الإرهاب الدولية.

في 28‏/01‏/2017 أعلنت “جبهة فتح الشام” وكذلك “حركة نور الدين الزنكي”، التي كان الغرب يعتبرها جزءا من “المعارضة السورية المعتدلة”، و3 فصائل أخرى، عن حلها نفسها وتشكيلها تنظيما جديدا أطلق عليه اسم “هيئة تحرير الشام” بقيادة أبو جابر هاشم الشيخ، قائد أحرار الشام سابقا.

ويسري حاليا في سوريا نظام وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ يوم 30/12/2016 ، وهو يشمل جميع أنحاء البلاد، باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيمي “هيئة تحرير الشام” و”داعش” الإرهابيين.

رئيس “هيئة الدفاع في مقاطعة الجزيرة” في ما يسمى “الإدارة الذاتية” يرحب بإنشاء قواعد أمريكية في سورية

 

 أعلن رئيس “هيئة الدفاع في مقاطعة الجزيرة” في ما يسمى “الإدارة الذاتية” التابعة لحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي ريزان كلو عن ترحيب “الإدارة” بإنشاء قواعد أمريكية في مناطقها تكون بديلاً عن قاعدة “إنجرليك” التركية.

وأضاف كلو أنّ “قوات سوريا الديمقراطية والأمريكيين حلفاء ضد تنظيم داعش، والإدارة ستقدم كافة التسهيلات لبناء ما يلزم من مطارات وقواعد عسكرية على أراضيها في سبيل دحر التنظيم المتشدد”، بحسب تعبيره.

وأكد كلو أنّ “الإدارة الذاتية وقسد لديهم علاقات قوية مع التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وخصوصاً مع الأمريكيين، كما أنّ علاقاتهم مع روسيا أيضا جيدة” بحسب زعمه.

في المقابل كشفت الرئيسة المشتركة لمجلس “سورية الديمقراطية” إلهام أحمد، أنّ ما يسمى “مجلس الرقة المدني” الذي أُعلن عن إنشائه الثلاثاء الماضي شكّل من دون أي توصية من “الإدارة الذاتية”، وإنما “أقر تشكيله بتوافق مع الولايات المتحدة الأميركية”.

وأوضحت أحمد أنّ “مجلس سوريا الديمقراطية” شكّل المجلس الجديد دون أي توصية من الإدارة الذاتية المعلنة من قبل حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، مشيرة إلى أنّ المجلس الذي يضم 105 أعضاء، يواجه معوقات كبيرة، ولا سيّما في المجال الخدمي والإغاثي، مع تزايد أعداد النازحين جرّاء المعارك في الرقة.

وأعلنت “قسد” تأسيس المجلس في الثامن عشر من الشهرالجاري، تحت شعار “أخوة الشعوب والتعايش ضمانة الأمة الديمقراطية” وسط انتقادات عدة شخصيات معارضة لما أسموه نظام “الفيدرالية” .

واتهم رئيس تيار “قمح” المعارض هيثم مناع – الذي انسحب من رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية العام الماضي لمعارضته إعلان المجلس الفيدرالي- اتّهم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي والإدارة الذاتية بأنها فرضت نفسها كسلطة أمر واقع عن طريق جناحها العسكري، “وحدات حماية الشعب”.

“مجموعة من حزب الله” تضرب جنديًا اسرائيليًا في لواء غولاني ضربًا مبرحًا!

إعتدت الشرطة الإسرائيلية بالضرب المبرح على رجل أربعيني وولده القاصر في بلدة الطيبة المحتلة داخل الخط الأخضر ظناً منهم أنه عربي بحسب ما أوردته صحيفة “معاريف” العبرية على موقعها الالكتروني أمس.

وأضافت الصحيفة بأن الرجل “إيال تلمور” أبلغ ضباط الشرطة بأنه جندي في لواء “غولاني” فقالوا له بسخرية “نحن حزب الله” وأبرحوه ضربا” مما تسبب بكسور في أنحاء جسمه.

وأشارت الصحيفة بأنه لاحقا” تم التأكد بأن تلمور هو فعلا” جندي صهيوني في لواء “غولاني”، مما أدى الى فتح تحقيق في الحادثة خاصة” بعد الإدعاء الذي قدمه تلمور ضد ضباط الشرطة

 LIBAN8

لافروف يرد على اتهامات ضد الأسد من الجنرال الساكت

 

تطرق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى تصريح صدر عن جنرال سوري منشق ذكر فيه أن دمشق خبأت كميات من الأسلحة الكيميائية. وقال إن الضابط تعرض للضغط على ما يبدو ليقول ذلك.

وقال لافروف: “قرأت خبرا عن تصريحات الجنرال الهارب. ومنها يتضح أنه غادر سوريا في 2013 وفي ذلك العام تم التوصل إلى الاتفاقات الروسية – الأمريكية في لاهاي ونيويورك حول نزع الترسانة الكيميائية السورية بعد انضمام دمشق إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وذكر لافروف أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) استلمت في عام 2014 من الحكومة السورية معطيات وبيانات عن مخزونات الأسلحة الكيميائية. وبلغ الحجم الكلي للمواد الكيميائية التي يجب إتلافها في حدود 1.3 ألف طن. أما الجنرال الفار فيؤكد أن الحجم الكلي كان في حدود ألفي طن. ولكن لماذا صمت هذا الجنرال 3 سنوات؟

وقال الوزير الروسي: “لذلك أعتقد أن أي شخص عاقل يدرك أنه تم تحفيز هذا الجنرال بالسوط أو الجرزة”.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية نشرت يوم أمس مقابلة مع العميد السوري زاهر الساكت الذي زعم أن الرئيس السوري بشار الأسد تمكن من إخفاء مئات الأطنان من الأسلحة الكيميائية وبالذات السارين.