رياضة

الاتحاد الأوروبي يجرد 4 لاعبين من برشلونة من لقب دوري الأبطال

برشلونة

قال الاتحاد الاوروبي لكرة القدم، بأن بعض من لاعبي فريق برشلونة لكرة القدم، بطل اوروبا واسبانيا، لن يعتبروا ابطالا لدوري الابطال الاوروبي.

واكد الاتحاد الاوروبي بقيادة ميشيل بلاتيني، ان اللاعبين وهم: الحارس كلاديو برافو والمدافع توماس فيرمالين والبرازيلي دوغلاس والحارس جوردي ماسيب، لن ينالو لقب دوري الابطال.

واشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الاسبانية، الى ان الاتحاد الاوروبي لا يعتبر رباعي برشلونة ابطالا في دوري الابطال، بسبب عدم خوضهم حتى لو دقيقة خلال مشوار برشلونة في الابطال، منذ دور المجموعات وصولا الى النهائي.

وكانت الاحصائيات تشير ان رباعي البرسا لم يخض اي دقيقة في هذه البطولة، حسبما اكد الاتحاد الاوروبي.

يذكر ان برشلونة نجح في توج باللقب الاوروبي الغالي بعد هزيمة يوفنتوس الايطالي، في النهائي بنتيجة 3-1، في ملعب الاولمبي في برلين بألمانيا.

سوريا تتجه لسحب مشاركتها في تصفيات آسيا للشباب احتجاجا على إقامتها في رام الله

دمشق|

وقع المنتخب السوري للشباب في المجموعة الثانية من تصفيات آسيا  لكرة القدم وضمت المجموعة منتخبات اليمن وتركمانستان والسعودية التي ستستضيف مواجهات المجموعة وهو ما أدخل النقاد والجماهير الرياضية في سوريا بحيرة.

وبدأت تتساءل هل يعلن اتحاد الكرة الذي يرأسه صلاح رمضان خلال الأيام القادمة قرار الانسحاب من التصفيات أو يؤكد المشاركة  خاصة بعد عدة تجارب سابقة أعلن فيها الاتحاد انسحابه من بطولات قارية وآسيوية اقيمت في قطر والسعودية ولأسباب سياسية بحتة وكذلك الانسحاب من تصفيات آسيا للشباب الماضية بسبب إقامتها في رام الله الفلسطينية بحجة مرور جوازات سفر البعثة السورية على السلطات في الكيان الصهيوني.

ومن المتوقع أن يرفع اتحاد الكرة  خلال الأسبوع المقبل خطاب رسمي للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام (أعلى سلطة رياضية في سوريا) للبت بالمشاركة الرسمية أو الانسحاب خاصة وأن اتحاد الكرة كلف عمار الشمالي مدرباً وأحمد الصالح وفراس معسعس مدربين مساعدين وسعد سعد مديراً إدارياً وقد بدأ المنتخب رحلة الإعداد للتصفيات.

قيمة ميسي السوقية تبلغ ضعف غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو

برشلونة|

قالت دراسة أجرتها شركة سويسرية أن قيمة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي فاز هذا الموسم بالثلاثية التاريخية ( الليغا وكأس الملك ودوري الأبطال) مع ناديه برشلونة الإسباني، تبلغ ضعف غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد.

وتقدر الدراسة، التي أجراها مرصد (نوشاتيل) لكرة القدم بسويسرا قيمة ميسي السوقية بحوالي 255.3 مليون إلى 280.8 مليون يورو.

ويأتي البلجيكي ادين هازارد لاعب تشيلسي الإنجليزي في المركز الثاني بقيمة تتراوح من 135.4 إلى 148.9 مليون يورو ثم البرتغالي كريستيانو ثالثا بـ 113.3 مليون إلى 124.7 مليون يورو.

ويتم النظر للقيمة السوقية في هذه الدراسة بناء على عدة عوامل منها المستوى الرياضي والسن ومدى التعاقد والألقاب والانجازات والمراكز.

ويعد العامل العمري بالنسبة لكريستيانو، اللاعب الوحيد الموجود في أول 20 مركزا الذي يبلغ عمره (30 عاما) أو أكثر، من أهم الأسباب التي أدت لخفض قيمته السوقية المفترضة.

وفي المركز الرابع جاء البرازيلي نيمار لاعب برشلونة (89.6 إلى 98.5 مليون يورو) وفي المركز الخامس الأرجنتني سيرجيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي (78.2 إلى 86 مليون يورو).

فافرينكا يصعق بطل العالم الصربي نوفاك ديوكوفيتش ويتوّج ببطولة فرنسا

باريس|

خالف السويسري ستانيسلاس فافرينكا المصنف الثامن التوقعات وأحرز لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بفوزه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا 4-6 و6-4 و6-3 و6-4 اليوم الأحد.

ففي نهائي ثاني البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم انتفض فافرينكا بعد خسارة أول مجموعة وفاز بثلاث مجموعات متتالية.

وهذه الهزيمة الثالثة لديوكوفيتش في ثلاث مباريات نهائية في رولان جاروس بينما أحرز فافرينكا لقبه الثاني في البطولات الأربع الكبرى بعدما فاز ببطولة أستراليا المفتوحة العام الماضي.

وصنع فافرينكا الفارق بفضل ضرباته الخلفية القوية ليتمكن من التفوق على ديوكوفيتش الفائز بثمانية ألقاب في البطولات الأربع الكبرى والذي كان يتطلع لاستكمال ألقابه بهذه البطولات الكبرى.

وحسم فافرينكا الانتصار من الفرصة الثانية المتاحة بعد ضربة خلفية قوية بجوار الخط تماما.

 

موراي: قدمت أفضل أداء لي في رغم الخسارة امام ديوكوفيتش

باريس|

أكد البريطاني أندي موراي أنه لعب أفضل أداء له في تاريخ مشاركاته ببطولات الجراند سلام، مبديا أسفه على الخسارة في نصف نهائي بطولة رولان جاروس أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش السبت.

وصرح موراي عقب الهزيمة بثلاث مجموعات لاثنتين: “أعتقد أنني قدمت أفضل تنس لي في رولان جاروس، في بطولات الأساتذة هذا العام لدي احساس بأنني كنت قويا، وفزت بمباريات أكثر من السابق، هذا أمر إيجابي”.

وأضاف: “مستواي الحالي يؤهلني للفوز بالبطولات الكبرى”، مشيرا الى أنه سيصب تركيزه على موسم البطولات العشبية وخاصة بطولة ويمبلدون التي فاز بها في 2013.

وتابع موراي: “أظن أن بإمكاني اللعب على العشب بشكل أفضل من العام الماضي، بدنيا أشعر بقوة أكبر”.

وتأهل ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا إلى نهائي بطولة رولان جاروس بعد تغلبه على موراي المصنف الثالث 6-3 و6-3 و5-7 و5-7 و6-1 في اربع ساعات وتسع دقائق، في نصف النهائي الذي استؤنف بعدما أوقف الجمعة، بسبب الظروف الجوية وحلول الظلام، ليتأهل “نولي” للمرة الثالثة لنهائي بطولة الجراند سلام الوحيدة التي لم يتوج بها خلال مشواره.

واضطر ديوكوفيتش لأن يبذل مجهودا كبيرا، في أصعب مباراة له هذا العام بباريس، للتغلب على موراي المصنف الثالث عالميا بحثا عن تاسع ألقابه في بطولات الجراند سلام في النهائي الذي سيخوضه الاحد أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا، المصنف التاسع عالميا.

غاريث بيل يفند شائعات رحيله عن ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد

مدريد|

أكد الويلزي غاريث بيل لاعب ريال مدريد الإسباني أن السنوات المقبلة ستكون الأفضل في مسيرته، مؤكدا استمراره مع الفريق الملكي.

وقال اللاعب الويلزي في تصريحات نشرتها صحيفة (صن) البريطانية السبت: “بكل تأكيد سأستمر هنا، أنا لاعب في ريال مدريد وسأستمر بشكل طبيعي”.

وتابع بيل: “أنا حقا سعيد وأرغب في الحفاظ على هذا الشعور”، مبديا رغبته في الفوز بالمزيد من الألقاب.

وأكمل لاعب توتنهام الانجليزي السابق: “اذا ما احترمتني الاصابات، فأنا متأكد من أن السنوات المقبلة ستكون الأفضل في مسيرتي”.

يشار إلى أن تقارير اخبارية تتحدث عن رغبة مانشستر يونايتد الإنجليزي في ضم اللاعب الذي لم يقدم هذا الموسم الأداء المنتظر منه.

برشلونة بطلاً لدوري أبطال أوروبا بثلاثية تاريخية في مرمى السيدة العجوز

برلين|

 111بعد مباراة مثيرة وتاريخية، توج برشلونة الإسباني بطلاً لدوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزًا أمام يوفنتوس الإيطالي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت مساء اليوم السبت على ملعب”الأولمبي” ببرلين العاصمة الألمانية.

أحرز هدف برشلونة الأول، إيفان راكيتيتش في الدقيقة 4، قبل أن يتعادل ألفارو موراتا لليوفي في الدقيقة 55، قبل أن يحرز لويس سواريز هدف في الدقيقة 68 ويعزز نيمار النتيجة بهدف ثالث في اللحظات الأخيرة، ليتوج رفاق الأرجنتيني ليونيل ميسي بلقب ال”شامبينز ليج” الخامس في تاريخه، وينهي الموسم بثلاثية تاريخية، بعد لقبي” الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا”.

بدأ يوفنتوس المباراة بطريقة 4-3-1-2، معتمدًا على تيفيز وموراتا في الأمام، وخلفه فيدال، ثم الثلاثي،ماركيزيو، بيرلو وبوجبا، أما برشلونة فقد خاض المواجهة بخطته الهجومية المعتادة 4-3-3، معتمدًا على ميسي، سواريز ونيمار في الأمام، وخلفهم راكيتيتش، بوسكيتش، وإنييستا.

ضغط مبكر ليوفنتوس ومحاولات مستميتة لإحراز المفاجأة، لكن برشلونة لدغ “السيدة العجوز” في الدقيقة الرابعة عن طريق راكيتيتش الذي استلم كرة رائعة من إنييستا داخل منطقة الجزاء ومن قبله نيمار، لتصبح النتيجة 1-0 للفريق الكتالوني وتشتعل المواجهة.

حاول “اليوفي” مواصلة هجومه، وأنطلق مهاجمه موراتا مهاجمه وراوغ ماسيكرانو ببراعة ويمررها لفيدال الذي يسددها قوية لكن بعيدًا عن المرمى في الدقيقة 8، ليرد عليه نيمار بتسديدة قوية في الدقيقة 9 علت عارض الحارس المخضرم بوفون.

برشلونة أصبح خطيرًا للغاية في هجمات العمق حيث يعتمد على التمريرات القصيرة بين أرجل مدافعي “اليوفي”، وأنقذ بوفون تسديدة قوية من جانب ألفيس في الدقيقة 14، وهو ما جعل الفرp12_20150606_pic1يق الإيطالي يعود بشكل كبير إلى منطقة دفاعه ويعتمد على المرتدات السريعة عن طريق تحركات بوجبا، موراتا، تيفيز، وبيرلو .

كما اعتمد يوفنتوس على التسديدات البعيدة لفك عقدة دفاع برشلونة، حيث أطلق المنعزل تيفيز واحدة في الدقيقة 23 لكنها تعلو العارضة، قبل أن يسدد موراتا كرة من داخل منطقة جزاء برشلونة في الدقيقة 24 لكنها تمر بعيدة، والأقوى كانت من جانب ماركيزيو لكنها تضل الطريق أيضًا في الدقيقة 25.

حاول سواريز التحرر من الرقابة عن طريق السقوط لوسط الملعب والانطلاق من الخلف، حيث سدد كرة رائعة من خارج منطقة الجزاء في 39 مرت بجوار قائم بوفون، قبل أن يرد عليه ماركيزيو بتسديدة رائعة في الدقيقة 39 تضل طريقها إلى مرمى تير شتيجن، ويعود سواريز مرة أخرى بتسديدة أنقذها الحارس الإيطالي العملاق في الدقيقة 40.

أشتعلت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول الذي استحوذ عليه الفريق الكتالوني بنسبة 67 %، وخاصة بعد خطأ فادح من بوفون كاد أن يكلف فريقه الكثير لولا حسن حظه، قبل أن يظهر ميسي أخيرًا وينطلق مراوغًا مدافعي يوفنتوس داخل منطقة الجزاء لكن بدون جدوى لتنتهي الفترة الأولى بهدف نظيف لبرشلونة.

بدأ برشلونة الشوط الثاني بقوة كبيرة، وأنقذ بوفون من جديد تسديدة رائعة من سواريز في الدقيقة 49، قبل أن يسدد الأوروجوياني مرة أخرى لكنها تضل الطريق إلى المرمى في الدقيقة 50، ويظهر ميسي بتسديدة أيضًا لكنها بعيدة في الدقيقة 51، في ظل تراجع كبير ليوفنتوس.

ومن هجمة مرتدة رائعة، نفذ ماركيزيو كعب بمهارة فائقة فتح المجال لليشتس1111تاينر الذي مهدها لتيفيز الذي سدد كرة قوية يصدها شتيجن لتعود لموراتا الذي يسددها ويعلن عن هدف التعادل في الدقيقة 55، لتصبح النتيجة 1-1 وتشتعل المواجهة.

أحدث يوفنتوس ثورة كبيرة بعد هدف التعادل، واستفاق موراتا، تيفيز، فيدال وبوجبا، وشكلوا خطورة كبيرة على مرمى برشلونة، وكاد تيفيز أن يعلن عن الثاني بتسديدة قوية ضلت الطريق في الدقيقة 61، قبل أن يقوم بوجبا بأخرى تصدى لها حارس برشلونة في الدقيقة 64.

حاول برشلونة الدخول سريعًا في أجواء المنافسة عن طريق الاستحواذ على الكرة، واختراقات من إنييستا وميسي ونيمار، وطالب يوفنتوس بركلة جزاء بعد عرقلة بوجبا في منطقة الجزاء برشلونة، لكن الحكم التركي لا يعلن شيء لينطلق ميسي بسرعته ويسدد كرة قوية ترتد من بوفون، وتجد سواريز الذي يضعها ويحرز هدف التقدم الثاني، لتصبح النتيجة 2-1 للفريق الكتالوني في الدقيقة 68.

وألغى الحكم المساعد هدف لنيمار من رأسية في الدقيقة 71، حيث أشار إلى أن الكرة لامست يد النجم البرازيلي قبل أن تسكن شباك بوفون، وسط اعتراضات كبيرة من لاعبي الفريق الكتالوني، قبل أن تضيع كرة لليوفي أمام إيفرا من ركنية بيرلو في الدقيقة 72.

حاول برشلونة تنشيط خط الوسط بمشاركة تشافي هيرنانديز مكان إندريا1س إنييستا في الدقيقة 78، قبل أن يسدد رأسية رائعة من ركنية بيرلو لكنها تعلو العارضة في الدقيقة 78، ليشارك روبيرتو بيريرا مكان فيدال في الدقيقة 79 في يوفنتوس.

شارك فيرناندو لورينتي وكينجسيلي كومان، مكان موراتا وإيفرا على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الدقائق الأخيرة في يوفنتوس، بينما أشرك برشلونة المدافع ماثيو مكان راكيتيتش لتأمين النتيجة، في ظل محاولات تيفيز ورجال “السيدة العجوز” المستميتة.

شارك بيدرو مكان مهاجم البرشا سواريز في الوقت بدلا من الضائع، وفي هجمة مرتدة رائعة أحرز نيمار الهدف الثالث من تمريرة البديل، لينتهى اللقاء بفوز برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويتوج بدوري أبطال أوروبا.

تشافي يختار بوسكيتس لتسلم شارة الكابتن وقيادة برشلونة

برشلونة|

بعد 18 عاما قضاها في نادي برشلونة، خاض خلالها 505 مباراة وسجل 55 هدفا، يكتب قائد البارسا ونجمها الأكبر تشافي هيرنانديز السبت، السطر الأخير في مسيرته مع بطل اسبانيا، عندما يلعب نهائي دوري أبطال أوروبا بمواجهة يوفنتوس الإيطالي.

نجم الوسط الرائع الذي سينضم إلى نادي السد القطري الموسم المقبل، والذي يحمل رقما قياسيا في الظهور 151 مرة في دوري أبطال أوروبا سيلقي تحية الوداع على جمهوره في العالم بأسره، بعد أن ألقاها على جماهير البارسا التي احتفل معها بالفوز بلقبي الليغا وكأس الملك.

وبعد أن تنتهي التسعين دقيقة في مباراة الليلة، ينبغي أن تنتهي حقبة تشافي، ومعها شارة الكابتن، فمن سيكون الأجدر بحمل هذه الشارة من وجهة نظر هذا الاسطورة؟

تحدث تشافي إلى الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي (يويفا)، وقال إن اللاعب الذي يستحق أن يحمل شارة الكابتن من بعده هو سيرجيو بوسكيتس، الذي قال عنه: “بوسكيتس صديق مقرب، وأنا أكن له كل الاحترام، إنه لاعب يفهم الكرة بشكل رائع، وينفذ واجباته على صعيدي الدفاع والهجوم، لعبته الرقابة على أرض الملعب، وهو قادر على النجاح فيها بشكل غريب”.

وأضاف تشافي: “لا أعتقد أن هناك لاعب آخر في برشلونة يستحق شارة الكابتن أكثر منه، فهو لاعب إسباني، وهو نموذج رائع للاعب داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب، سيكون مقدر له أن يكون زعيم لفريق برشلونة في العقد المقبل، بما لا يدع مجالا للشك”.

وعن أحقية أنييستا بالشارة، قال تشافي: “إنه لاعب رائع، وهو اللاعب الإسباني الأكثر موهبة على الإطلاق، إنه لاعب مدهش وله قلب كبير، وهو ممتاز في كل شيء، إنه قائد ودائما يريد الكرة، مضيفا: “ليس من السهل العثور على لاعب مثل أنييستا، وبغض النظر عن موهبته، فهو دائما يحدث فرقا في جميع أرجاء الملعب، إنه لاعب غير عادي وهو متعة مطلقة، لقد استمتعت لسنوات كثيرة باللعب إلى جانبه”.

وعن رأيه في ميسي، قال تشافي: “حسنا..إنه ما زال صغير في السن، ولكنه الأفضل في كل شيء، حتى في ألعاب الهواء”.. واختتم: “ميسي ظاهرة، وأنا لست على وشك إضافة أي جديد في هذا الشأن”.

التشامبيونز ليغ.. برشلونة ويوفنتوس في الصراع على “الثلاثية الذهبية”

برلين|

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة السبت 6 حزيران للملعب الأولمبي بالعاصمة الألمانية برلين الذي سيكون مسرحا لنهائي دوري أبطال أوروبا بين يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني.

وينتظر العالم مباراة ممتعة بين فريقين في أوج عطائهما هذا الموسم ويمتلكان كوكبة من نجوم العالم، فبرشلونة يقدم عروضا قوية جدا، خاصة في ضوء عودة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى قمة مستواه منذ بداية العام الحالي 2015، ويشكل قوة ضاربة في الهجوم الكاتالوني مع الثنائي الآخر المرعب الأوروغواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار دا سيلفا. وقاد الثلاثي المرعب البلوغرانا إلى تحقيق الثنائية المحلية (كأس ملك إسبانيا ولقب بطل الليغا)، ويسعى إلى تحقيق “ثلاثية ذهبية” في تاريخه بعد الأولى في عام 2009 تحت قيادة مدربه السابق بيب غوارديولا.

بينما يحلم يوفنتوس بالثلاثية الأولى له في التاريخ، بعد تتويجه بلقب بطولتي الدوري والكأس في إيطاليا، ولكن مهمته ستكون صعبة للغاية أمام فريق يجيد التعامل مع المباريات النهائية.

صراع المدربين الجديدين

الأجواء على مشارف خط التماس لن تكون أقل سخونة من أرض الملعب، فيحلم مدربا الفريقين الإسباني لويس إنريكي مدرب برشلونة، والإيطالي ماسيميليانو اليغري، مدرب اليوفي، أيضا في تحقيق الثلاثية في أول موسم لهما مع كتيبتيهما.

بداية لويس إنريكي كانت متعثرة مع الفريق الكاتالوني، وكان استمراره مع الفريق مهددا بسبب أداء الفريق ونتائجه السيئة، وعلاقته مع النجوم وتوظيفه لهم في الملعب وطريق تدريبهم وخاصة مع النجم الأول ليونيل ميسي، ولكن إنريكي استطاع التأقلم مع الفريق والتعايش مع النجوم، وأثبت بالتالي جدارته في قيادة البرسا إلى تحقيق نتائج رائعة من خلال الفوز بالكأس ولقب الليغا، ويعتبر مرشحا فوق العادة لمعانقة كأس دوري أبطال أوروبا أيضا.

وفي المقابل، نجح ماسيميليانو أليغري أيضا في قيادة اليوفي إلى التتويج بثنائية الدوري والكأس في موسمه الأول معه.

ويأمل أليغري في قيادة السيدة العجوز إلى تحقيق أول “ثلاثية ذهبية” في التاريخ، ولكن مهمته ستكون صعبة للغاية في إيقاف القوة الهجومية الضاربة في برشلونة المتمثلة بالثلاثي المرعب ميسي وسواريز ونيمار الذين أحرزوا مجتمعين 120 هدفا، منها 58 هدفا للبرغوث ليو، في جميع المسابقات هذا الموسم، مقارنة مع 103 أهداف سجلها الفريق الإيطالي بأكمله.

وغياب الدولي جورجيو كييليني قلب دفاع اليوفي، الذي انسحب من تمارين يوم الأربعاء بعد شعوره بآلام في ساقه، سيعقد من مهمة أليغري في إيقاف ميسي وزملائه.

من جهة أخرى، سيحرم غياب صخرة الدفاع جورجيو كييليني عشاق اللعبة من مواجهة مثيرة بينه وبين لويس سواريز الذي عضه في الدور الأول من مونديال 2014 بالبرازيل، ما كلف المهاجم المشاكس عقوبة بالإيقاف لمدة أربعة أشهر.

تاريخ مواجهات الفريقين

التقى الفريقان في أربع مواجهات من قبل في أدوار خروج المغلوب منذ موسم (1970-1971) عندما تفوق يوفنتوس على برشلونة (4-2) في مجموع المباراتين ضمن بطولة كأس المعارض التي تحول اسمها فيما بعد إلى كأس الاتحاد الأوروبي، وبعد ذلك فاز برشلونة على اليوفي حامل لقب بطولة الكأس الأوروبية (2-1) في مجموع المباراتين في دور الثمانية موسم (1985-1986)، ومن ثم كرر فوزه بنتيجة (3-2) في الدور نصف النهائي لكأس أبطال الكؤوس في موسم (1990-1991).

بينما تفوق يوفنتوس على برشلونة في المواجهة الأخيرة التي جمعتهما في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لموسم (2002-2003)، بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين، وقاد حينها حارس اليوفي المخضرم جانلويجي بوفون فريقه إلى الفوز على فريق لويس انريكي الذي كان قائدا للبلوغرانا بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة الإياب التي جرت بينهما في برشلونة.

من جهة أخرى، حسم برشلونة نتيجة ثلاث مباريات نهائية من أصل أربع وصل إليها منذ عام 1992، بينما لم يفز يوفنتوس سوى في لقاء واحد فقط من أصل ثلاثة نهائيات خاضها، منذ فوزه على أياكس أمستردام الهولندي عام 1996.

ويقول الإيطالي أليغري المدير الفني ليوفنتوس :” نشعر برغبة شديدة في تحقيق الفوز ولا نفكر بأننا سنلعب أمام نيمار وميسي فعندما تلعب هذا النوع من المباريات فإنك ستواجه الأفضل “.

الفائز ينضم إلى نادي الأندية السبعة الفائزة بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال

نجحت سبعة أندية بالجمع بين لقبي الدوري والكأس المحليين في أوروبا إلى جانب دوري الأبطال، من بينها برشلونة في عام 2009، وسيصبح أول فريق يحقق الثلاثية في حال فوزه، بينما سيحقق يوفنتوس الثلاثية لأول مرة في تاريخه، في حال فوزه في نهائي برلين 2015، وسيصبح ثامن فريق يتوج بالثلاثية في التاريخ.

وفيما يلي الأندية السبعة الفائزة بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال عبر التاريخ:

1سلتيك الاسكتلندي: كان أول ناد نجح في تحقيق إنجاز الثلاثية وكان ذلك في موسم (1966-1967)، إذ توج بالدوري المحلي وكأس اسكتلندا على حساب غريمه التقليدي غلاسكو رينجرز، ومن ثم فاز في نهائي أبطال أوروبا على إنتر ميلان الإيطالي (2-1) في لشبونة البرتغالية.

2أياكس أمستردام الهولندي: كرر الفريق الهولندي بعد خمسة مواسم إنجاز سلتيك عندما أحرز لقب بطل الدوري والكأس في هولندا للموسم (1971-1972)، ومن ثم قاده الجناح الطائر يوهان كرويف إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب إنتر ميلان الإيطالي أيضا، بتسجيله هدفين نظيفين في شباكه.

3ايندهوفن الهولندي: نجح في تحقيق حلم عشاقه بتكرار إنجاز غريمه التقليدي أياكس امستردام بعد نحو 16 عاما، عندما فاز في الموسم (1978-1979) بلقب بطل الكأس والدوري في هولندا، قبل أن يقود المدرب الهولندي غوس هيدينك كتيبته المدججة بالنجوم أمثال الحارس فان بروكلين والمدافعين الهولندي رونالد كومان والبلجيكي ايريك جيريتس والمهاجم الدانماركي سورين ليربي، إلى نهائي أبطال أوروبا والفوز على بنفيكا البرتغال في ملعب شتوتغارت بألمانيا، ونجح الحارس فان بروكلين في قيادة ايندهوفن لإحراز اللقب الأوروبي الأغلى بتصديه لإحدى ركلات الجزاء بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليصبح إيندهوفن ثاني فريق هولندي يحقق الثلاثية.

4مانشستر يونايتد الإنكليزي: أحرز الشياطين الحمر الثلاثية الذهبية في موسم (1998-1999)، بعد أن استعادوا لقب البريمير ليغ من أرسنال، وتوجوا بكأس الاتحاد الإنكليزي، قبل فوزهم على بايرن ميونيخ الألماني في نهائي مثير لأبطال أوروبا، والذي احتضنه ملعب “كامب نو” بمدينة برشلونة الإسبانية، وذلك بعد أن تقدم العملاق البافاري بهدف مبكر سجله ماريو باسلر، ورد الشياطين الحمر بهدفين في الوقت القاتل المحتسب بدلا عن الضائع عبر المهاجمين البديلين تيدي شيرنغهام وغونار سولسكيار، ليصبح اليونايتد أول فريق إنكليزي يحقق الثلاثية تحت قيادة مدربه الاسكتلندي الشهير السير أليكس فيرغسون.

5برشلونة: أصبح أول فريق إسباني يحقق “ثلاثية ذهبية” تحت قيادة مدربه بيب غوارديولا، المدرب الحالي لبايرن ميونيخ، وذلك بعد عشر سنوات على إنجاز مانشستر يونايتد، ولم يكتف الفريق الكاتالوني بالتتويج بلقب الليغا وكأس الملك، ودوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر يونايتد نفسه بفوزه عليه بهدفين نظيفين، بل وأضاف ثلاثية أخرى بفوزه بكأس السوبر الإسباني والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية، ليحقق سداسية كاملة بإحرازه جميع البطولات والألقاب المتاحة في عام 1999.

6إنتر ميلان: حقق الفريق الإيطالي حلم الثلاثية في موسم 2009-2010 بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب تشيلسي الإنكليزي، من خلال التتويج بلقب الكالتشيو وكأس إيطاليا، ومن ثم اللقب الأوروبي الأغلى في دوري الأبطال على حساب بايرن ميونيخ الألماني بفوزه عليه بهدفين نظيفين حملا توقيع المهاجم الأرجنتيني دييغو ميليتو في النهائي الذي جمعهما في ملعب “سانتياغو بيرنابيو” الشهير بالعاصمة الإسبانية مدريد.

7- بايرن ميونيخ: في موسم 2012-2013 أصبح العملاق البافاري تحت قيادة مدربه الخبير يوب هاينكس أول فريق الماني وسابع ناد أوروبي يحرز الثلاثية، بعد فوزه بلقب البندسليغا على حساب بروسيا دورتموند ثم كأس ألمانيا على حساب شتوتغارت قبل أن يختتم موسمه بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب بروسيا دورتموند أيضا، بتغلبه عليه بهدفين مقابل هدف واحد، في ملعب “ويمبلي” بالعاصمة البريطانية لندن.

أليغري يستقر على بديل كيليني ويختار قائمة يوفنتوس للنهائي

روما|

استقر المدرب الإيطالي ماسيمليانو اليغري، المدير الفني لفريق يوفنتوس لكرة القدم، على طريقة اللعب التي سيخوض بها المباراة النهائية لدوري ابطال اوروبا السبت ضد برشلونة، معتمداً المدافع الدولي اندريا بارزالي بديلاً لزميله المصاب كيليني في التشكيلة الاساسية.

اليغري سيواصل الاعتماد على طريقته المفضلة 4-3-1-2 بعدما اجبرته اصابة كيليني قبل يومين على استبعاد طريقة 3-5-2 من افكاره.

المدرب الايطالي سيدخل اللقاء بتشكيلته الطبيعية ودون اي مفاجأت، حيث سيلعب اندريا بارزالي بدلاً من جورجيو كيليني في قلب الدفاع بجوار ليونارو بونوتشي، وذلك بعدما تردد اعلاميا مؤخراً عدم جاهزية بارزالي الذي كان مصاباً وامكانية الدفع بزميله انجيلو اوجبونا.

وعلى جانبي الملعب السويسري ليشتنشتاينر والفرنسي ايفرا ومن خلفهم القائد جيجي بوفون في حراسة المرمى فيما سيكون ثلاثي وسط الملعب اندريا بيرلو وكلاوديو ماركيزيو وبول بوغبا فيما سيتواجد التشيلي ارتورو فيدال في مركز صانع الالعاب ومن امامه الثنائي الهجومي كارلوس تيفيز والفارو موراتا.