ثقافة وفن

فستان “إليسا” المثير يضعها في موقف محرج

نشرت النجمة إليسا صورة جديدة مع صديقها وديع النجار عبر حسابها على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام” أثناء قضائها إحدى السهرات في بيروت معه وأصدقاء آخرين.

وتعرضت إليسا بسبب الصورة لهجوم وانتقاد وسخرية من متابعيها، رغم أنها سبق وأكدت أنه صدي

ق مقرب فقط ولا تربطها به أي علاقة عاطفية أو خطوبة كما تردد.

وتحدث البعض عن ارتباطها به مؤكدين أنها تصر على النفي لكن استمرار ظهورهما معًا يؤكد ذلك، بينما انتقد آخرون إطلالته وشكله.

وتصر إليسا على نشر صورها مع وديع رغم كل الانتقادات والشائع

ات والهجوم.

وفى سياق آخر، طرحت إليسا مؤخرًا أغنيتها الجديدة المصورة على طريقة الفيديو كليب، التي تحمل عنوان «عكس اللي شايفنها» وهي من كلمات الشاعر الغنائي أمير طعيمة، وألحان وليد سعد، وإخراج إنجي جمال.

تامر حسني يدفع الأردن إلى تشريع يحمي”الشماغ الأحمر”

طالب ناشط سياسي اردني وأستاذ جامعي بسن تشريع في البلاد يوفر الحماية للشماغ الأحمر التقليدي  مباشرة بعد ظهوره على كتفي  مطرب مصري مشهور زار عمان  واثار الجدل بطريقة ارتداء الشماغ الذي يعتبر رمزا لغطاء الرأس التقليدي للأردنيين.

وطالب الدكتور مروان الشمري بسن تشريع لإحترام الشماغ الأحمر وتحديد مواطن إستعماله.

 وقالت وكالة عمون المحلية ان مطلب الشمري وهو محاضر في جامعة إنديانا الأمريكية لاقت صدى واسعا في وسائط التواصل الإجتماعي .

وبرزت هذه الدعوات بعد بوست للناشط الإسلامي البارز محمود ابو غنيمة اعترض فيه على  طريقة المطرب المصري تامر حسني في لبس الشماغ الأحمر  على هامش زيارة فنية له  للعاصمة عمان.

راغب علامة يدعو الشعب اللبناني لدعم الجيش

 

طلب الفنان اللبناني راغب علامة من الشعب اللبناني دعم جيش بلادهم بوجه الإرهاب، داعياً الجميع أن يسخروا جهودهم للوقوف الى جانب الجيش بشتى الطرق وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، وتنظيم مظاهرات دعم للمؤسسة العسكرية في وجه كل ما تتعرض له من حملات.

كلام علامة جاء في بداية المؤتمر الصحفي الذي عقده الى جانب الفنانة نانسي عجرم أمس قبل حفلهما في مهرجانات زحلة الدولية.

كما كان لعلامة مبادرة مميزة تجاه الجيش اللبناني حيث بدأ وصلته الغنائية في المهرجان بأغنية للجيش اللبناني تحية إحترام لهذه المؤسسة الوطنية الجامعة وسط تفاعل كبير من الجمهور.

بعد أن تقاضت الملايين من الدراما السورية الراسي تقول للسوريين افرقونا بريحة طيبة وشكران مرتجى ترد

 

دمشق – أخبار سورية والعالم – محمد أنور المصري

بعد أن تقاضت / نادين الراسي / الملايين من الليرات السورية بعد مشاركتها بمسلسل /قناديل العشاق/ دعت السوريين لمغادرة لبنان وقالت / الراسي / عبر صفحتها الشخصية بموقع تويتر قائلة / على الحالتين نصيحة افرقونا بريحة طيّبة.. قلوبنا طيّبة كتير بسّ لحمنا قاسي و مُرّ كتير! اسألوا التّاريخ و الحقوا جغرافية أصولكُ/.

من جانبها ردت الفنانة السورية الكبيرة شكران مرتجى عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي / الفيس بوك قائلة :

الى الزميلة نادين الراسي:

باسم الخبز والملح والدراما المشتركة والحدود وفيروز التي تعشقون ونعشق وبسم البحر الذي يمركم ويمرنا باسم العائلات التي تنتمي للبلدين باسم دانيال ومحمد وسلطان وعلي وزينب وجورجيت وكل الطوائف التي نتقاسمها باسم السماء التي تمطر عليكم وأيضاً تمطر علينا باسم كتب سماوية نزلت على كلينا باسم حرب أماتتكم قبلنا ونحن منها اليوم نموت بسم نزوح ليس بيدنا ولا كان في ذلك اليوم البعيد بيدكم دعينا نكون رسل سلام وندعو الناس للهدوء ونكف عن لغة سئومها التهديد والوعيد الفنانون سفراء بلادهم لغة الفنان عليها أن ترتقي للغة الرسل زميلتي دعينا نوحد ما فرقته السياسة بأن نجمع الناس على مايريد أعداء بلدك وبلدي أن يقسموه عدونا واحد حين ندرك هذه الحقيقة سننتصر جميعاً.

شكراً ودام لبنان بأمن وآمان

من سوريا الصامدة الفلسطسورية هوى وهوية شكران مرتجى.

بعضاً من نجوم لبنان الكبار المحبين لسورية وللشعب السوري انتقدوا ما كتبه الراسي عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل / تويتر/  وأكدوا لموقع أخبار سورية والعالم محبتهم واحترامهم للسوريين .

علي الديك: سأشارك بمعرض دمشق.. وهذه حقيقة “الفيميه”

 

 أكد الفنان السوري علي الديك مشاركته في حفلات معرض دمشق الدولي الشهر المقبل، مبيناً أن ” المشاركة في المعرض بمثابة تكريم لي وتشرّف أي فنان يشارك فيه”.

وقال الديك في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا: “مستعد للمشاركة بأي فعالية أو مهرجان يخدم بلدي في دعم السياحة من جهة وللمساهمة براحة المواطن والمجتمع السوري من جهة ثانية، لنعلن للعالم أجمع بأن الحياة في سورية مستمرة وبلدنا بخير”.

وحول ما أُثير مؤخراً من مزاعم حول مخالفته للقانون في سورية بموضوع “فيميه السيارات” أكد علي الديك أن “هذا الأمر مضحك ومحزن بنفس الوقت” موضحاً “ما يضحكني  في الأمر أنني وخلال الفترة التي زعمت بعض صفحات مواقع التواصل بأنني خالفت القانون في محافظة اللاذقية تحديداً، كنت خارج سورية “.

في حين أن ما أحزن الفنان الديك هو “فقدان ثقته بهذه الصفحات التي وكما قال كان يعتبرها “مصدر موثوق لتناقل الأخبار” إلا أنهم “طلعوا كذابين”. بحسب ما ذكر.

وأضاف الديك ” أنا لا أخالف القانون في بلدي ولا أجرح مشاعر طفل فكيف لي ان أجرح عناصر شرطة يخدمون وطني!، منوهاً ” لم أستخدم يوماً الفيميه على أي من سياراتي فأنا لا أحبها بل أتباهى بنفسي ولا أخجل بها “وما بخبّي حالي”.

وشدد صاحب أغنية “الحاصودي” على ضرورة التأكد من أي خبر بدلاً من تناقل الشائعات واستهداف البعض بالكلمة التي وكما ذكر “يروج لها بعض  “الأولاد” من أصحاب الصفحات الالكترونية الذين وحتى بعد تبيان الحقيقة لم يتقدموا باعتذار على ما تناقلوه دون أن يتأكدوا من صحته!”.

وأشار الديك إلى ضرورة أن تحب الناس بعضها، داعياً الجميع إلى أن يتمنوا الخير لبعضهم بعضاَ وقال “الوطن بحاجتنا كلنا، بحاجة لأن نفرحه بمحبتنا لبعضنا، فبلدنا بلد السلام والمحبة والتعايش، ومن هنا أتمنى أن يبقى الجميع بخير وتبقى سورية وجيشنا وقائدنا بألف خير”.

من جهة ثانية أكد علي الديك مواصلة حفلاته خلال فصل الصيف في سورية وعدد من الدول العربية ومنها لبنان والجزائر والعراق بما فيها أربيل.

وكانت قد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، شائعات تخص الفنانين علي وحسين الديك تزعم برفضهما “إزالة الفيميه عن سياراتهم بطريقة تهديد الأمن وعناصر الشرطة”، الأمر الذي نفاه الديك كما نفته وزارة الداخلية السورية التي أكدت عدم وجود أي بلاغ حول الفنانين وعدم وقوع أي حادثة مما تم تناقله على مواقع الانترنت.

اسيا

  

الكاتبة الجزائرية سارة بانة: محرك اليوتيوب وجوجل فضحنا  كشعوب عربية من كثرة احتوائه على كلمة فضيحة

 كنت توقفت عن الكتابة والنشاط الصحفي لظروف شخصية ومهنية ولكن الشوق والحنين يدفعني للعودة وخاصة إلى هذا المنبر حيث سبق ونشرت عبره أكثر من مئتين حوارا حلقنا فيها مع وجوه مبدعة فنية وأدبية وفكرية من مختلق بقاع وطننا العربي.

في ضيافتنا اليوم سارة بانة، كاتبة جزائرية شابة ونشطة وهي ترى أن تحديات جديدة تواجه المجتمع الجزائري ومنها ما تسميه تحديات كبيرة بسبب الغزو الفكري الشرقي الذي يحاول أن يحصر المرأة في مجال ضيق ومحدود لكن المرأة الجزائرية قوية يمكنها أن تنتصر على التيارات الظلامية عندما تجاوز مخاوفها الداخلية وتنتصر لذاتها.

مع ضيفتنا ناقشنا قضايا اعلامية وثقافية وحاولنا ملامسة بعض الهموم الشبابية لجيل يحاول أن يثبت ذاته ويشعر بنفسه كمواطن وجزء من أرضه…لنستمع لضيفتنا المعبر عن صوت شاب شجاع وحالم.

*ما هي الطرق التي تؤدي إلى الشهرة في المجال الإعلامي الجزائري؟

ـــ بداية الحديث عن الشهرة بشكل عام سواء في الإعلام الجزائري أو حتى العربي قد لا يتطلب ذلك التعب الكبير  المتوقع أو حتى التخطيط للموضوع، من السهل أن تكون متميز في وطن ينشأ أفراده يتمتعون بعقلية محورية و ليست مستقلة، إلا الآن معظم الطاقات مخزونة بسبب السعي للعيش تحت مظلة النمط الواحد، لذلك قليل من الاختلاف كاف لإحداث ضجة،  و بشكل خاص، أقوى وسائل لتحقيق الشهرة قبل دخول السوشيل ميديا هو العلاقات القوية، المال، قبول تلقي امتلاأت لخدمة جهة معينة ثم و كآخر احتمال التحدي و المثابرة و الإبداع، و لذلك كنا نرى الإعلام الجزائري بشكل عام في حالة مزية رغم تمتع المنطقة بطاقات إبداعية عظيمة، لكن في المقابل في المقابل الشهرة التي لا تبنى على أسس قوية هي أكبر جريمة في حق الذات ، مما يجعل كل إعلامي أو فنان عميق لا يصنفها كأولوية بل كوسيلة لإيصال المحتوى الجيد أو لا يوليها اعتبار و يتركها للأيام  رغم أن الجدية بحد ذاتها مكلفة في العالم الثالث بشكل عام، إلا أنها الوسيلة الحقيقية لخلق صلح مع الذات ، و بالتالي إحداث الاستقرار الداخلي الذي يمنح للفرد الصلابة اللازمة لمواصلته في هذا المجال الحمال للمتاعب.

*الأعمال الفنية التي تتسم بمشاهد جنسية ساخنة تجد رواجا.. كيف تنظرين لهذه الظاهرة؟

ــــ ببساطة لأنه حاجة بيولوجية موجودة في كل كائن ، لذلك التلاعب على هذه النقطة يجعل الإقبال على المنتوج حاصل تحصيل في كثير من الأحيان، أما في الوطن العربي بشكل عام فهذه الظاهرة تعتبر خطرة و بامتياز ، لأننا في المقابل لا نجد أي إقبال على المجالات الأخرى العلمية ، الفلسفية و غيرها،  الحياة في هذه المنطقة منحصرة بشكل عام في خانة الاحتياجات الفيزيولوجية أما المجلات الأخرى فتتعامل معها الأغلبية بسطحية ،لذلك الفرد بشكل عام منقسم بين افراط في التركيز على الشهوة أو محاربتها، والشعور بالذنب الذي يدفعه لتقديس الخطابات التي تأنيب الضمير ، الإنسان هنا  يعيش أزمة داخلية كبيرة، هو لا يعرف ذاته، بل لم يسأل نفسه من يكون، لأن الأسئلة الطبيعية التي تكون الدافع الأول للاكتشاف الداخلي و الخارجي تقتل في بداية مراحل حياته بسبب التعامل الخاطئ معها بدأ من الأسرة  وصولا إلى المدرسة التي تعتمد على الإلقاء و تختبر على قابلية الحفظ،ليخرج الإنسان بعدها مجردا من كل الدوافع للبحث . ولا يتبقى منه سوى الغرائز التي تتحكم بعدها و بقوية في رسم خارطة طريقه مع كثير من المخاوف المزروعة التي تقف بينه وبين تمرده على مكتسباته القبلية ، لذلك المنتوج المعتمد على الجنس يجذب من باب وجود المثير إذن هناك استجابة، وبالتالي يسهل استغلال الوضع من قبل تجار فنيين و ليس فنانين لتحقيق مكاسب مادية.

*يوجد انطباعات بقلة الانتاج وقسوة الظروف الانتاجية وسلبيات كثيرة تواجه السينما الجزائرية…أنتِ كيف تنظرين للمشهد السينمائي الجزائري؟

ـــ رغم أن السينما الجزائرية أنجزت في فترة ما بعد الاستعمار والتي كان فيها الاقتصاد الجزائري متدهورا بسبب أوضاع ما بعد الحرب والتكوين شبه منعدم، لكنها فشلت فشلا ذريعا في فترات البحبوحة بل كادت أن تنتهي لولا جهود بعض المبدعين الذين حاربوا من أجل الفن ، الفرق في المعادلة هو الإنسان. الفترة الأولى الفن لم يكن يقدم لأحد سوى حب الناس و لكن كانت هنالك طاقات شبابية تملك رغبة كبيرة في بناء وطنها، في الإبداع.. و بعد أزمة العشرية السوداء، سجن الفن و الإبداع و حكمت التفاهة، معظم من شغلوا مناصب وقتها أساؤوا للفن ببراعة، ببساطة لأنه لا يسكنهم، الفساد الذي طال كل المجالات  وقتها قضى على الإبداع الفني، تعصب الجيل القديم و عدم قبوله لفترة تسليم الشعلة للجيل الجديد زاد الوضع سوأ، انتشار ثقافة معادية للحياة ظلمت الفنانين . ورغم كل ذلك استمر النضال و أنتجت أفلام شاركت في مهرجانات عالمية رغم كل الظروف ، الرؤية حاليا غير واضحة لنا جميعا إلى أن هنالك مؤشرات كبيرة تقول أن الجزائر تمضي إلى مرحلة جديدة و مختلفة، و المجهودات الشبابية تبشر بنتيجة ايجابية في مجال الفن بشكل عام و السنيما بشكل خاص.و أيضا انتهى عهد نفخ الفواتير مما سينهي حياة كثير من الطفيليات….

حدثينا عن بدايتك والدوافع إلى هذه المهنة؟ وهل ندمتِ على هذه الخيار؟

ـــ وجودي في الإعلام  هو حاصل تحصيل موهبة الكتابة التي بحد ذاتها لم تكن خيارا، لا أحد يختار لون بشرته ، شكل عينيه نبرة صوته أو بالمختصر لا أحد يختار تفاصيله الطبيعية، كذلك هي الكتابة بالنسبة لي هي إحدى تفاصيلي الطبيعية، سواء بوجود منبر إعلامي أو بدون كنت أمارسها لحاجة في نفسي، بل لرغبة جامحة،.دراستي بعيدة تماما عن المجال و لكن أضافت لي كثيرا لأنني تعلمت من مثل فرنسي و أنا طفلة ، أنه على من يرغب أن يكون كاتبا جيدا أن يقرأ كثيرا. بدايتي  الحقيقية صعب تحديدها كوني لا أتذكر نفسي قبل أن أبوح بخواطر و أنا طفلة ، الموسيقى كانت تحرك كلاما كثيرا بداخلي، تجعلني أرى أحداثا من عالم ما، منذ و أنا طفلة أقتل كاتب القصة و الأبطال عندما أشاهد التلفاز أو أصادف حكاية لأحيي أنا أبطالا آخرين لقصة مختلفة ، و من  المضحك أن أول قصة كتبتها و أنا في سن السابعة سببها ولوعي بقراءة القصص و حرماني من امتلاك عدد كبير منها بسبب ظروف معينة، فقررت أن أمسك الأوراق وكتابة قصص جديدة تشبع رغبتي، و قمت بانجاز الكثير منها للتفاجأ أمي بوجود عناصر القصة كاملة في النص ، و منذ ذلك اليوم وأنا أكتب رغم أنني فوضويتي أدت إلى ضياع معظم ما كتبت، ربما لأنني لم أكن أكفر في ما بعد على قدر ما كنت أمارس حاجة غريبة، أو ربما لم أكن أكتب، كنت فقط ألقي بأحاسيس داخلية على جدار الأوراق فتخرج كلمات ينبثق منها معنى.

أيضا مشوار دراستي الذي كان بين الرياضيات و العلوم شكل توازنا ساعدني على تحرير المقال بمختلف أنواعه لأنه غذى منطقي و بالتالي وازن من شخصيتي التي كانت حمالة للخيال.

 لأنني كما ذكرت لم يكن خيارا أكيد لم أندم عليه، كما أنني لا أحب الندم بشكل عام يهمني أن أحارب لأمتلك قرار، و بالتالي حياة و تقبل النتائج مهما كانت ، لأنها رحلة اكتشاف بالنسبة لي و الإعلام نافذة كبيرة لهذه المهمة.

هل تلامس الدراما التلفزيونية  الجزائرية هموم الشارع والمواطن البسيط وقضايا المرأة؟

لم تقترب الدراما الجزائرية كثيرا من هموم الشارع ، هنالك أعمال تعد على الأصابع التي اقتربت فعلا أما بشكل عام هي تكرر نفسها في كل سنة بسبب انحصارها في زاوية ضيقة و بسبب عدم اتسام الجهات المنتجة بروح المغامرة، قبل فتح القنوات الخاصة لم يكن هناك مجال لعرض الاختلاف، و بعد فتحها لم يستثمر في المجال بشكل عام أصحاب الحس الفني و بالتالي كررت نفس التجارب بشكل عام مما دفع المتابع الجزائري للبحث في القنوات الأجنبية  و العربية و حتى التركية، إلا أننا نشيد بتدخل بعض الأعمال كعاشور العاشر و حتى الخاوة رغم أنه ناقش قضية طبقة من المجتمع  لإنقاذ الوضع و استرجاع المشاهد الجزايري. من جهة أخرى الأعمال الشبابية الكوميدية اقتربت أكثر من هموم الشعب و نقلت وضعه بطريقة هزلية ، أما كقضية المرأة لست مقتنعة كثيرا أنها ناقشت بعمق القضايا التي تخصها.

حدثينا عن أهم محطاتك المهنية وأهم مشاركاتك؟

ـــ عملت في المجال و بعيدا عن المجال، جربت أشياء كثيرة، في سن الثانية عشر قررت البحث عن وسيلة توفر لي دخل لأني كنت أعشق الاستقلال و فعلا وصلت لفكرة انجاز بحوث للطلبة و تقاضي مبالغ مادية بالمقابل، و بالتالي اعتمدت على موهبة الكتابة للانجاز وقتها، و في نفس الفترة أنجزت مخطط مجلة مدرسية رغم أنها لم تدعم، و لكن واصلت لأغامر و أشارك في بعض العروض المسرحية كتابة و آداء رغم اعتراض أهلي الكبير، ثم قررت أن أنشط لأطفال السرطان و أنا في الثانية ثانوي ، التجربة الرائعة التي علمتني الكثير، ذهبت لأخدمهم فقدموا لي خدمات ، علموني كيف أخوض المعارك الكبرى بقلب طفل، علموني أن أنسى الألم و أستجيب للحظات السعادة، علموني الحياة رغم كل شيء..بعد سنتين التحقت بأول جريدة التي أتحفظ عن ذكر اسمها و التي و بعد صراع معها و مع جهات كثيرة داخلية حاربتني بعنف قررت أن أواصل دراستي في مجال آخر و أن لا ألتف مرة أخرى  للعروض و واصلت  في نفس الوقت تجريب مهن أخرى إلى أن مضيت عقد مع معهد اللغات التابع للجامعة كمدرسة فرنسية  ، و لكن ظلت ردود فعل الكثيرين تحثني على الرجوع ، إلى أن حدثت صدفة و تلقيت عرض من الخبير الاقتصادي  العربي المميز و الصديق النبيل  محمد أبو رضوان  للعمل في مشروع مجلته ليل برفيوم التي جدا أعجبت بمحتواها و حتى بتحرير مواضيعها كونها مواضيع جعلتني أستعمل كل أدواتي من منطق علمي ضروري في عملية البحث لخيال يسرد جوانب الجمال في هذا العالم ، و بسبب ظروف توقفنا فترة شرعت فيها لانجاز عمل معين للأسف و بالصدفة تناقشت مع الأستاذ محمد يعقوبي في موضوع صفحة ليوكلني مهام انجازها و التي هي أيضا تناسبني كونها منوعة و بالتالي تراعي حبي للتنقل بين مختلف المجالات .حاليا هناك عروض تلفزيونية لكن أنا مترددة و الشك الكبير أنني سأؤجل الميديا لوقت آخر.

*هل من تطور مهم يمكن الحديث عنه في جوانب تشجيع الفتاة ودعمها ؟

ـــ بالنسبة لي لم أتلق أي تدعيم يذكر أو يحسب غير القانون الذي يجعلني أحارب بأريحية أكثر في كل مرة لأنني أعلم أنه يساوي إلى حد كبير و بالتالي ينقص الضغط.لا أعرف ممكن بسبب صراحتي و إصراري في كل مرة أن لا أكون إلا أنا أم هو وضع عام، و لكن ما أعرفه أن عقلية المسئول اللي يجا يجيب جماعتو هي من تحول اليوم بينها و بين تكافؤ الفرص.

* هذا العام يبدو وجود ضعف في الدراما العربية بعدة مسلسلات رغم الكلفة الانتاجية الباهضة.. كيف كانت مشاهداتكِ للأعمال العربية؟

ـــ العقلية التجارية و تراجع ذوق الجمهور سبب رئيسي، أنا لا يمكن أن أحكم لأنني لم أشاهد كل الأعمال إلا أن ما مر علي لم يكن مقنعا بالنسبة لي، غير أن مسلسل غرابيب سود كان واقعي جدا رغم تنكر الجمهور له بل الواقع أسوء ، إلا أنني استنكرته في فترة رمضان بسبب الانطباع الذي يتركه و الذي يرهق نفسيا.

*الصحافة الفنية تركض وراء السخافات بأخبار هشة عن التعري والفضائح.. ما أسباب هذه الحالة وهل انصفت الصحافة الفنية الفنانات الجادات؟

ـــ لأن الأهداف تجارية بحتة فهذا ما يحصل، هناك متاجرة  على حساب و وقت و عقول الناس، و أيضا الكبت الموجود في الواقع و حتى عدم وجود حوار صريح و ازدواجية الشخصيات ، كلها تدفع لإنجاح مثل هذه المنابر محرك اليوتيوب و جوجل فضحنا  كشعوب عربية من كثرة احتوائه على كلمة فضيحة، نحن نعيش عصر رداءة بكل المعنى، الحل في إعادة الاعتبار لأسئلة الطفل لإنتاج جيل يطرح أسئلة وجودية أعمق تدفعنا للتعمق، من جهة أخرى لم تنصف الصحافة الفنية الفنانات الجادات لأنها تسعى فقط لتغطية أحداث التفاهات أو المتخليات عن الجدية.

 *هل يوجد صراع ومنافسات بوسائل غير شريفة داخل الوسط الاعلامي ؟

ـــ جدا، يؤسفني أن أقول: عقود مهمة تمضى اليوم في غرف النوم، و بالتالي تحبط جهود من يعتمد على عمله و تلغي تكافؤ الفرص ، و أيضا سلطة المال لها دور كبير في إفساد الوضع و أيضا الوساطة الحاضرة بقوة ، دون أن ندخل في الحروب التي تشن في كثير من الأحيان من أجل إقصاء شخص ما، و لكن في المقابل لا يصح إلا الصحيح، كل هذه الطرق اللا شرعية سرعان ما تبيد أمام الكفاءة الحقيقية و لو بعد حين.

* ما الذي يقلقكِ ويخافيكِ من المهنة ؟

ــ لا شيء تقريبا،  أحاول أن أحافظ على مبدأ أن قيمتي الحقيقية مرتبطة بعوامل داخلية و ليس منصب أو مكانة اجتماعية أو أي جهة أخرى، أنا جربت العمل في أكثر من مجال و تعلمت الكثير من الحياة لذلك لا يخيفني اليوم الابتعاد رغم أنني أتمنى الاستمرار لأني أملك الكثير لأمنحه ، أما كسعادة داخلية فأنا أتلقاها من نتيجة جدية لطالب علمته أو من شخص قدمت له خدمة ، و حتى و إن اضطررت  للعمل في مطعم سأجد متعتي في الابتسامة أثناء تقديم وجبة لشخص ، بالنسبة لي كل المهن تتساوى إن لم تكن على حساب جسدي، مواقفي و مشاعر الآخرين، يبقى فقط تفضيل المهنة لأنني أملك أدواتها.

كيف تصفين لنا المشهد الاعلامي الجزائري؟

هناك سقف حرية مرتفع إلى حد ما، هناك جهات إعلامية خدمت قضايا داخلية مهمة و لكن هناك انغلاق بسبب أزمة المعايير و عدم تشجيع الكفاأت و تبنيها، يجب على الإعلام الجزائري أن يفكر في الخروج من المحلية لأننا نمتلك كل الوسائل التي تمكننا من بلوغ هذا التوسع.

*الاعلام البديل يفرض نفسه بقوة ويتطور في ظل عثرات وتراجع وسائل الاعلام الحكومية..هل نحن مع صراع بينهما وكيف تنظرين للمستقبل؟

ـــ الإعلام الحكومي مجامل بشكل عام و أقل جرأة و بالتالي لا يجذب الجمهور، و أيضا أصبح مجرد مؤسسات حكومية لا يسعى أفردها كثيرا للمنافسة بل يكتفون كونهم موظفون حكوميين و انتهى ، أما الإعلام البديل فبشكل عام يملك رؤى و استراتيجيات أقوى و أيضا يقترب من هموم الشعوب لتحقيق مكاسب تجارية تدفعه لذلك.لم يكن هناك صراع قبلها إلى أن انتبهت الحكومات  لأهمية الخطاب الإعلامي في تحريك الأحداث السياسية، و كما نعلم الدولة غالبا لا تتحرك إلى من أجل هدفين: الأمن القومي أو التوسع ، و كلاهما يتطلبان حالين إعلاما قويا لذلك بدأ الإعلام الحكومي في التغير و في المقابل الإعلامي الحكومي مرتبط بهوية الشعب مما يجعله خيارا للكثيرين و لا ننسى أن حتى جهات من الحكومة تستثمر في الخاص أو تملك السيادة عليه مما يلغي احتمال التنافس في هذه الحالة،أما بالنسبة للمستقبل فأكيد سينتصر الإعلام الحديث على التقليدي سواء كان حكومي أم خاص و بسبب أهمية وجود القطاعين سيستمر وجود القطاعين.

* هل يوجد مسارات إعلامية شبابية جزائرية جديدة؟ ما ملامحها؟

ــ توجد إلى حد الآن محاولات جيدة تحسب ، أظن أن هناك شباب كثيرين يسعون لرفع سقف الحرية و هذا ما حصل فعلا و لكن في انتظار لفسح المجال أكثر لدعم الطاقات الإبداعية

*هل من تحديات أمام المرأة الجزائرية؟ كيف يمكن تجاوزها برأيك؟

ـــ هناك تحديات كبيرة بسبب الغزو الفكري الشرقي أيضا و الذي يحاول أن يحصر المرأة في مجال معين لكن في النهاية جهود الدولة في هذه النقطة بالتحديد لا تنكر، هنالك تعليمات إجبارية لإدماج المرأة في جميع القطاع حتى العسكرية منها ، فمنذ أيام شهدنا ترقية امرأة في الجيش إلى رتبة لواء،فالمرأة هنا مستحيل أن تلغى كون المنطقة تاريخيا شهدت وجود ملكة و محاربات و شهيدات فكيف فبأي حق تلغى المرأة حاليا؟ و لكن نحن اليوم في مشكل الانحياز لبعض من مطبقي القرارات و كذلك استغلال كثير لثغرات قانونية أو لوضع اجتماعي. في النهاية ستتجاوز المرأة كل هذا لو تجاوزت مخاوفها الداخلية و أصرت على تحقيق ذاتها.

إفتتاح معرض حكايات من سوريا في متحف البحر الأبيض المتوسط بالسويد

 

ستوكهولم – شريف فاضل |

 

افتتح  في متحف البحر الأبيض المتوسط بستوكهولم بالسويد معرضا تحت عنوان /حكايات من سورية / بعيداً عن عناوين الحرب ومن خلال حكايات شخصية ومقتنيات تاريخية .

وتضمن معرض حكايات من سوريا الكثير من المعانى والذكريات التي  تخص الكثيرين ممن ولدوا فى سوريا والذين يعيش بعضهم الآن فى السويد منذ فترة طويلة بينما أتى البعض الآخر بعدما إندلعت الحرب الجارية. يعكس المعرض لمحات عن تاريخ وتراث سوريا الغنى إلى جانب دور سوريا كملتقى للحضارات المختلفة.

وقال شريف فاضل في اتصال هاتفي مع موقع” اخبار سوريا والعالم ” ان سوريا  كانت ولا تزال مهداً ذو أهمية استراتيجية  لالتقاء مختلف الشعوب والثقافات من جميع القارات : الآسيوية ، الأفريقية والأوروبية. ومن خلال هذا المعرض ، تحكي القطع الأثرية الكثير عن هذا التاريخ الزاخر بالثقافة إلى جانب الحرب والصراع والتى تختلط بها مشاعر الفرح والحزن.

واضاف تخلل المعرض حكايات من سوريا العديد من المشاعر المختلفة وهو المعرض الذى يقوم متحف البحر الأبيض المتوسط  بإستعراضه  فى عامى ٢٠١٦ وحتى ربيع عام ٢٠١٧. وتسرد الحكايات الكثير عن حب سوريا والإشتياق إليها ، متمثلة فى العادات وأنماط الحياة التى تمتزج بالراوائح ، النكهات وحتى اللغة.

وقالت مديرة المشروع إيلنا نورد ان معروضات المعرض ذات قيمة خاصة للكثير ممن يفتقدون الوطن ، وهى معرضات تغطى السحر الخاص بالماضى “. وتستطرد قائلة ” نهدف إلى تقديم صورة متميزة عن سوريا بعيداً عن عناوين الحرب ومن خلال منظور تاريخي للمنطقة. نأمل أن يكون المتحف ملتقى للإجتماعات ، الذكريات والمعارف الجديدة “.

يقام معرض حكايات من سوريا يوم السبت ، في العشرين من شهر آيار\مايو وفي الساعة الواحدة ظهراً.

زوجة هاني شاكر تضعه بموقف محرج جداً أمام الناس

 

تعرض الفنان المصري هاني شاكر لموقف محرج بسبب زوجته نهلة توفيق.

وفي التفاصيل ان هاني شاكر كان يستعد للسفر لإحياء واحدة من الحفلات وطلب من زوجته أن تحضر له حقيبته، ولكنه فوجئ قبل الحفل بدقائق وهو يرتدي ملابسه أن زوجته لم تضع له حذاءً.

وكشف شاكر في لقاء له مع “أبلة فاهيتا” انه اتصل بصديقه الموسيقار هاني مهنا، وطلب منه حذاء ولكنه اكتشف أن قياس قدمه أكبر بكثير منه، مما اضطره لوضع جرائد فيها حتى يستطيع ارتدائها وطوال الحفل كان يتحرك بصعوبة.

وأشار شاكر الى إنه منذ هذا الوقت أصبح هو من يجهز حقيبة سفره بنفسه.

قبلة حميمة بشوارع ايطاليا.. رسمياً Mr & Mrs بريدي!

 

نشر الاعلامي وسام بريدي صورة عبر حسابه الخاص على موقع “تويتر” لمراسم زفافه المدني الذي أقيم في مدينة ميلانو الايطالية، معلقاً على الصورة بالقول: “رسمياً السيد والسيدة بريدي، عدنا الى بيروت للتحضير ليومنا الكبير”.

وبدا وسام مع عروسه عارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي في قمة التألق، فيما انتشرت صورة اخرى لهما يتبادلان القبل.

ومن المنتظر أن يقيم وسام وريم حفل زفافهما في لبنان في الأول من شهر أيلول المقبل.

أمل عرفة : أصبحت عبارة ( ما بدنا مسلسل سوري ) تمسني بالقهر.

 

دمشق -أخبار سوريا والعالم– محمد انور المصري

قالت الفنانة السورية / أمل عرفة / عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي تعقيباً على أحد المقالات التي نشرت حول رفضها الظهور عبر شاشة mtv اللبنانية قائلة :

عرف أني على مدار عّمري لم أسعى يوما لا إلى شهرة سريعة ولا نجاح زائف ولا المال ( إلا ما يغطي حاجتي ومسؤولياتي ويضمن كرامتي)…

وأدرك تماماً أني صناعة سورية بامتياز …ولا أجيد إثبات بطولات ولا أشتري مواقف..

كما أعي ويعي من تابعني منذ أن رُسِمٓ عّمري على الشاشة من طفولتي وإلى الآن أني لم أتعد على الفن لأني احبه وهو يحبني .

ما حدث من ضجة بعد ان نشر الصحفي الصديق وسام كنعان مقالا حول رفضي الظهور على شاشة ال Mtv أثار عندي دافعا قويا لأقول ما سأقول …

وانا هنا أترفع عن الدفاع عن موقفي المذكور وأترفع عن التبرير لان كل ما سلف قد اجاد ( وسام كنعان ) شرحه.. وعنوان المقال ( ملكه لا ملكي)

ولكن ….. ارجوكم لا تخلطوا الأوراق ..

كل محطة تمثل نفسها ولا تمثل بلداً ولا شعبا ….

كل محطة لها الحق في شراء عمل او الرفض …

كل محطة لها الحق المطلق بهذا …

وانا لي الحق المطلق بما فعلت ..

ولكن … اعتذاري لم يكن كيدياً او انتقاميا…

أصبحت عبارة ( مابدنا مسلسل سوري ) تمسني بالقهر .. ليس كممثلة ولا كمنتجة ( للمرة الاولى والاخيرة ) …ولكن مستني تلك العبارة بالذعر.. والخوف.. على ما كنت واحدة وربما ( الأقل …) ممن صنعوا مجد الدراما السورية وحقيقتها وسحرها وبريقها…

لم يكن الامر عندي متوقفا على ردة فعل تجاه مسلسلي سايكو الذي تلقيت انا شخصيا عروضا لعرضه في ( عجقة السوق ) لأنني ببساطة لست ( ابنة سوق ).. ولا افهم بالسوق ولا اريد ان افهم بالسوق..

ولكن … من السوء أن نكون نحن السوريين من خذلنا أنفسنا لأننا لم نعرف ( بعض المنتجين السوريين ) كيف نحمي بعضنا لنضمن بقاءنا هناك خارجاً على الفضاء….

من السوء أن يقف منتج على ستاند يعرض فيه أعماله السورية وينادي تعال اشتري الحلقة ب كذا( سعر أرخص من سكربينة)

من السوء أن اروقةً ومكاتب وموظفين من الدرجة العاشرة في محطات كبيرة قد شهدت منتجين سوريين يروّجون لأعمالهم ويضربون بأعمال سورية أخرى بل ويدفعون تحت الطاولة كي لا اشتري المحطة الفلانية من فلان ( السوري ابن البلد)

من السوء أن يفرح السوري لفشل السوري خارجاً أمام غريب!!!!!!!

من السوء ألا يكون لدينا سوق داخلية تتمثل بمحطات تشتري المسلسل السوري بنصف ما تشتريه محطة واحدة خارج سوريا ليكتفي المنتج السوري و يعيد الانتاج لتستمر الدراما ونستمر نحن …نحن جميعا

من السوء أن يُشتَمَ بلد ك ( لبنان الذي أحب والذي عشت فيه ثلاث سنوات)

من السوء أن نصل الى هنا يا جماعة….

من السوء أن أصل إلى قناعة أن العمل في مجالنا أشبه بالسير حافيةً على صخور بعضها تجرح وبعضها الآخر سطحها لزج ومليء بطحالب تقتات فرحَك …

من السوء أن أتمنى العمل موظفة أرشيف في قبو مظلم…. قبل أن أنتمي إلى هذا السوء !!!!!

من السوء كم نجيد الغدر !!!!

أنقذوا عمل الشريك .. لتنجح أعمالكم…

أجزم أنه قد آن الأوان أن نتعامل نحن السوريون بشرف مع هذه المهنة الرفيعة …

علينا أن نجيد احترام ذاتنا ليحترمها الغريب وإلا عذروا معو!!!!!!

#أمل_عرفة

من دمشق يا سادة.