ثقافة وفن

بالفيديو- بعد الانتقادات التي طالتها.. متسابقة ملكة جمال سوريا ترد

تعرضت الممثلة السورية رشا ظاظا للانتقادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا ان ليس لديها مقومات الجمال للمشاركة في مسابقة ملكة جمال سوريا.

وردت رشا من خلال فيديو فسخرت من التعليقات، وذكرت ان صورتها عبر صفحة مسابقة ملكة جمال سوريا التي انتشرت (وهي الواردة في خبرنا) وُضعت عن طريق الخطأ لأنها لم تكن قد قامت بجلسة تصوير للمسابقة، موضحةً أنها تظهر في هذه الصورة مجسدةً شخصية في فيلم كانت تستلزم هذا الماكياج.

وأوردت رشا أنها لا تحب الماكياج، ولم تقم بحقن البوتوكس يوماً كما أنها لم تجرِ تاتو لحاجبيها، وقامت فقط بعملية تجميل لأنفها.

 وترى رشا ان كل تعليق سيئ يعبّر عن شخصية كاتبه المريضة، ووعدت رشا بالمزيد وقالت “خايفة حدا ينجلط بسببي”.

بالفيديو : الممثلة #رشا_ظاظا احدى المتسابقات المرشحاتللقب ملكة جمال سوريا لعام 2017ترد على الانتقادات .. وتقول انا عندي جميع مقومات ملكة جمال سوريا

Posted by ‎دراما نيوز – Drama News‎ on Thursday, September 21, 2017

قرداحي لـ”ليبانون ديبايت”..  نعن سأرشح نفسي للانتخابات المقبلة

كد الإعلاميّ جورج قرداحي لـ”ليبانون ديبايت” انّه مُرشّحٌ عن المقعدِ الماروني في كسروان معلناً ان “موقفي واضح وعواطفي معروفة للعماد ميشال عون” علماً ان العماد عون (قبل ان يصبح رئيساً) كان قد عبرة عن رغبته بترشيح قرداحي خلال لقاء جمعهما عام 2013.

فرح يوسف تطرح أغنيتها الجديدة “أعد السنين”

طرحت الفنانة فرح يوسف منذ بعض الوقت أغنيتها الجديدة بعنوان “أعد السنين” وذلك في صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وعلقت عليها :”بتمنى تكون على ذوقكم أحبتي”.

الأغنية كتب كلماتها ولحّنها ثائر معلوف ومن توزيع أحمد ابراهيم وهي أغنية رومانسية باللهجة المصرية تعاتب فيها حبيبها الذي أذاها وتبدي فيها ندمها على حب شخص لا يستأهلها، ويقول مطلعها :

أعد السنين ..أفكر كتير…أسأل في روحي ..فين ضيعتها..نسيت اللي كان…أهلي وزمان..حبي ومكان..أنا عشتها..تعبت عمري معايا…حياتي بقيت ورايا..سهرت قلبي ليالي..وده كله ليه يا غالي…كان كله ليه ليه …وعملت بيه إيه ..دنيا وده اللي كان…ما بيرجعش الزمان”.

وكانت فرح يوسف تقدمت بالمعايدة لجمهورها بمناسبة رأس السنة الهجرية وكتبت في صفحتها :”كل عام والخير دربكم وممشاكم والبسمة دوماً ما تفارق شفاكم وجنة ربي سكناكم بمناسبة حلول السنة الهجرية 1439 هجري أعادها الله علينا وعليكم وعلى بلدي سوريا وكل بلادكم الغالية بالخير واليُمْنِ والسّعادة والبركة”.

هل تنتظر وفاء الكيلاني مولودها الأول من تيم حسن؟

أصبحت الإعلامية وفاء الكيلاني مادة دسمة للإعلام، بعد زواجها المفاجئ من الممثل تيم حسن، وصار الكل ينتظرها وينتظر تغريداتها ويراقب الصور التي تنشرها، رغم ندرتها كما ندرة أخبارها بعد الزواج، مع أنها كانت معروفة وموجودة قبله، بل إنّ عملها كإعلامية واستضافتها لـ تيم حسن في أحد برامجها، هو الذي فتح الباب للتعرف على بعضهما، وتبادل ارقام الهواتف ومتابعة بعضهما على “تويتر”، ومن ثم تبادل الاتصالات والاعجاب الذي تحوّل إلى حب تُوّج بالزواج.

مؤخرًا، نشرت الكيلاني صورة لها، فشغلت الناس والإعلام الذين طرحوا تساؤلات عن سبب تغيّر شكلها، هل الصورة قديمة، ما الذي تغيّر في وجهها، هل نفخت شفتيها أم حقنت خدودها، أم جمّلت نفسها، وهل هي حامل؟

لعلّ أحد أسرار تيم حسن، أنه فنان غامض قليل الكلام، وصاحب اطلالات إعلامية نادرة، تحيط به الكثير من علامات الاستفهام التي يرفض التوقف عندها، ولذلك هو يحفّز حشرية الكثيرين للتعرف عليه أكثر كإنسان، والذي أصبح مضاعفًا بعد النجاح الساحق الذي حققه مسلسل “الهيبة”.

(سيدتي)

درّبها على حركات لتثيره.. ضحية مطرب شهير تفضحه

نشر موقع BuzzFeed الإلكتروني، منذ مدة مقالاً اتهم فيه مطرب شهير باحتجاز شابات في منزله رغم إرادتهن.

واستند المقال إلى مقابلات مع أسرتين و3 مساعدين سابقين لمغني الراب الأميركي آر. كيلي، لافتة إلى أنّ كل النساء كن فوق سن الرشد، إلا أن محامية المغني خرجت لتنفي الأمر.

في 18 أيلول 2017، خرجت غيروندا بيس (24 عاماً)، في مقابلةٍ تلفزيونية ببرنامج The Real الحواري، لتحكي كيف مارست الجنس مع المغني الأميركي وهي دون السن القانونية. وقالت الفتاة في مقابلتها، إنها قررت أن تتكلم بعد مرور 8 سنوات، حتى تثبت ما نُشر عن المغني، وتلفت الانتباه لضحايا غيرها ما زال كيلي يحتجزهم في منزله، بحسب موقع Elle الفرنسي.

بعد محاكمته في 2008 بتهمة استخدام الأطفال في مواد جنسية بولاية شيكاغو الأميركية، تعرَّفت بيس على كيلي الذي قدمها لـ”مُدرِّبةٍ” علمتها حركات معينة لتثير المغني كيلي، عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً فقط.

قالت بيس: “ذهبت إليه لأجده وتلك المدربة عاريَين، فقلت: (ما هذا؟!)… أردت معرفة ما الذي يجري؟!”، وأوضحت أنها استجابت لكل ما طلبه منها رغم خوفها. وتحدَّثَت بيس عن الانتهاكات الجسدية التي تعرَّضت لها من قِبل المغني البالغ من العمر 50 عاماً، فقد كان يصفعها على وجهها ويحبسها أياماً في إحدى غُرَف منزله، حيث كانت تعيش معه. وقالت بيس: “كم كان هذا مُروِّعاً! تخيَّلي أن أحدهم يصفعك على وجهك، ويلحق بكِ ضرراً جسدياً، ويحبسك في غرفة لمدة أيام”.

وأضافت الفتاة أنها تمكَّنَت من الهرب من منزل كيلي عن طريق ادعائها أنها ستذهب لتجلب حذاء لها من منزل عمها، قبيل حفلٍ كان المغني يستعد له. وقالت بيس إن كيلي سمح لها بذلك فقط شريطة أن تعود على الفور، وأضافت: “علمت فور خروجي من منزله أنني لن أعود مرةً أُخرى”. وتابعَت: “رفضت العودة، وتركت كل شيءٍ ورائي ولم أنظر إلى الخلف”.

وقد حُكِمَ لكيلي بالبراءة، في القضية التي اتُّهِمَ فيها باستخدام الأطفال في مواد جنسية، والتي التقت بيس بعدها كيلي، في 14 دعوى قضائية مُقدَّمة ضده.

بدأت كل هذه الضجة فور نشر شريط فيديو له وهو يعتدي على فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً.

فيما أنكر كيلي بشدةٍ، تلك الادعاءات القائلة إنه استدرج فتيات دون السن القانونية لممارسة الجنس. ولم يُدن كيلي، رغم أنه قد واجه سابقاً عدداً من التهم الجنسية.

وأُلقِيَ القبض عليه في السابق مرتين؛ إذ كان مُتورِّطاً في نشاطٍ جنسي مع فتيات دون السن القانونية، لكن لم يُثبَت أي شيء عليه.

(هافغتون بوست)

فيروز الثمانينية تغني بجرأة… ألحاناً أجنبية

تطلق المطربة فيروز اليوم أسطوانتها الجديدة التي وعدت بها جمهورها قبل أشهر، عندما قدمت منها أغنية واحدة في الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل الفنان عاصي الرحباني عنوانها «لمين». هذه الأسطوانة الجديدة التي تخوض فيها المطربة الكبيرة مغامرة جريئة جداً في الثانية والثمانين من عمرها، عنوانها «ببالي» وتضم عشر أغنيات مقتبسة عن أغانٍ أجنبية. وعندما وزعت ريما الرحباني أغنية «لمين» عبر اليوتيوب في ذكرى والدها سرعان ما انقسم جمهور المطربة حولها، بعضه استقبلها بحرارة وحماسة شديدة وبعضه اعترض عليها معتبراً إياها غريبة عن الجو الرحباني – الفيروزي ودونه جمالاً وقوة. وضجت وسائل التواصل الإلكتروني بما لا يحصى من آراء وردود. هذا الجمهور سيواصل انقسامه بدءاً من اليوم مع صدور الأغنيات كاملة.

كان منتظراً أن ينشب هذا الخلاف حول فيروز، فهي ليست مجرد مطربة ذات صوت بديع وساحر، بل تمثل في نظر جمهورها الكبير في لبنان والعالم العربي والاغتراب، رمزاً وطنياً وفنياً لا يمكن التهاون حياله ولا المسّ به. وفي الأغنيات الجديدة، شاءت فيروز أن تخوض مغامرة مفاجئة وربما خطرة مع ابنتها الفنانة ريما وبعيداً من زياد الذي يعيش حالاً من الانقطاع والعزلة. ليس سهلاً أن تختار فيروز أغنيات أجنبية رائجة فتعيد غناءها، انطلاقاً من الألحان ذاتها مع تبديل أحياناً في الكلمات. هل يحق لهذه المطربة التي أسست مع الرحبانيين، عاصي ومنصور، إحدى أهم المدارس الغنائية والموسيقية في العصر الراهن، أن تلجأ إلى أغنيات غربية فتقتبسها وتغنيها في توليف موسيقي أنجزه فنان أجنبي هو ستيف سيدويل؟ هل يحق لها مثلاً أن تعيد غناء الأغنية الإسبانية الشهيرة «بيسّامي موتشو» التي غزت العالم بدءاً من الثلاثينات من القرن الماضي، وأداها أكثر من مئتي مغن ومغنية وبعضهم من الأسماء الكبيرة: تينو روسي، داليدا، خوليو إيغلزياس، أندريا بوتشيلي…؟ ألم تتأخر فيروز في أداء هذه الأغنية القديمة التي يقول مطلعها «قبلني كثيراً» ولو أنها بدلت المطلع وخففت من حميّاه؟ ألا تسيء فيروز إلى مسارها العظيم حين تقتبس، لحناً وكلاماً، أغنية شهيرة للمغني الفرنسي جيلبير بيكو (لمن تسهر النجمة؟)، وهي أهم منه عالمياً؟ هل يحق لها أن تقتبس أغنية أخرى عنوانها «يمكن» من إحدى أغاني الأميركي جون لينون وهي «إيماجن»؟

هذه الأسئلة «الشائكة» وسواها سيطرحها على فيروز وريما الرحباني التي تولت الإشراف على الأسطوانة، الجمهور المعترض أو المحتج على الاقتباس وذريعته أن المطربة الكبيرة لا ينبغي لها أن تختتم مسارها الرائد في أداء أغنيات أجنبية رائجة ومنتشرة، لم تؤلف ولم تلحّن لها، كأنها تتغاضى عن ماضيها العظيم.

لكنّ من يستمع إلى الأغاني الجديدة لن يلبث أن يتخطى مثل هذه الأسئلة، فصوت فيروز المتجدد وحده قادر على الإجابة عنها. هذا الصوت الذي ازداد نضارة على مر الأعوام، ما زال يحافظ على خامته وعربه، متيناً على ليونة، قوياً على عذوبة وألق. صوت ما زال قادراً على الإبهار، في ما يحمل من حنين وما يختزن من مرونة وطلاوة. ما تراه يكون سر هذا الصوت؟ تنتقل فيروز بين أغنية وأخرى، مانحة كل واحدة شحنتها العاطفية، موظفة طبقات صوتها الناضج تماماً، ومؤدية الألحان الغربية بروح شبه شرقية.

ربما فات الجمهور المعترض أن فيروز غنت سابقاً أغنيات أجنبية اقتبسها الرحبانيان عاصي ومنصور في الخمسينات والستينات من أجواء السامبا والرومبا ولاقت في البدء اعتراضاً، ثم راجت شعبياً بقوة. وفي التسعينات عمد الفنان زياد الرحباني إلى اقتباس ألحان غربية، جاعلاً منها أغنيات بديعة أدتها فيروز ببراعة ومنها أغنية شهيرة هي «بذكر بالخريف» عن أغنية إيف مونتان «أوراق الخريف»… لكن تلك الأغنيات كان وراءها عاصي ومنصور وزياد. أما الجديدة فهي من إعداد ريما وستيف سيديول.

في الثانية والثمانين، تخوض فيروز التجربة من دون زياد، بعد انقطاع دام سبع سنين منذ أن أصدرت عام 2010 أسطوانتها «أيه في أمل» التي كتب كلماتها ولحنها زياد وحققت نجاحاً كبيراً. تغني فيروز الآن كأنها في مقتبل ربيعها. إحساسها لا يزال مضطرماً برقته، وصوتها لا يزال مفعماً شجناً وحنيناً.

فنانة عربية تسهّل الدعارة وتدير 4 شقق مشبوهة.. هذا جديدها

كشفت إحدى الفنانات عن تفاصيل جديدة عن قضية سجنها بسبب اتهامها في قضية تسهيل الدعارة.

ونقل عنها موقع “اليوم السابع” عن الفنانة المصرية غادة إبراهيم قولها إنها لم تمض سنة في السجن، والدليل تواصلها عبر “فايسبوك” مع أصدقائها منذ أكثر من شهر.

ورداً على ما قيل عن أنها تذهب إلى قسم الشرطة كل يوم، فاجأت متابعي قضيتها بالقول: “أنا في الإسكندرية على الشاطئ حيث أقضي إجازتي”.

يُذكر أن الفنانة قررت أخيراً رفع دعوى لإعادة الإجراءات ومحاكمتها من جديد لإسقاط التهمة المخلة بالشرف التي نسبت إليها، لتتمكن من العودة إلى التمثيل.

يشار إلى أن القضية عرضت أمام القضاء في أيار 2016 وواجهت غادة من خلالها تهمة تسهيل الدعارة وإدارة اربع شقق مشبوهة في منطقة المعادي.

(لها)

“النمس” خارج السجن.. وهذا أوّل تعليق له

أفرجت محكمة دمشق عن الممثل السوري مصطفى الخاني مساء أمس الأربعاء.

وفور خروجه من السجن، كتب عبر صفحته على احد مواقع التواصل الإجتماعي: “لم أسكت في حياتي عن خطأ، ولن أسكت عن الخطأ ما حييت، أياً كان مُقترفه، ومهما كان الثمن، هكذا عرفتموني دائماً، وهذا ما ستؤكده لكم الأيام القادمة.. شكراً من القلب.. محبتكم أغلى ما أملك”.

tayyar

صفاء سلطان تعتذر عن “وهم” والسبب ..

مع اقتراب موعد تصوير أول مشاهدها، قررت النجمة السورية صفاء سلطان الاعتذار عن أداء دور البطولة في مسلسل “وهم” الذي انطلق تصويره قبل عشرة أيام تحت إشراف المخرج محمد وقاف.

وفي التفاصيل، فإن سلطان فوجئت بخبر إعفاء مديرة المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني ديانا جبور، فقررت التضامن معها والاعتذار عن العمل باعتبار أنها وافقت على المشاركة فيه كرمى عيون جبور نفسها.

وقالت: جبور كانت السبب الأول في تعاوني الأول مع المؤسسة العامة، وقد قبلت بالعمل معها على بياض ومن دون نقاش وحتى من دون أن أوقع عقداً، لأنها اسم غني عن التعريف، ويشهد الجميع لها بحسن إدارتها للمؤسسة.

وأضافت: بالحقيقة أخبرتها فور صدور قرار إعفائها بنبأ اعتذاري، فرفضت ذلك شكلاً ومضموناً، وطلبت مني من باب المونة والخوف على مصلحة العمل أن أعود عن اعتذاري، شددت على ذلك أكثر من مرة، وبناءً عليه سأكون متواجدة في موقع التصوير يوم الخميس ولن أعتذر تلبية لطلبها فقط.

 

الفنان علاء قاسم يبدأ بتصوير أولى مشاهده في مسلسل “وهم”

دمشق |

بدأ الفنان السوري علاء قاسم منذ أيام قليلة تصوير أولى مشاهده في مسلسل “وهم” (اخراج محمد وقاف، وتأليف سليمان عبد العزيز، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي) ويؤدي فيه شخصية “جهاد” أحد المحاور الأساسية، والتي يصفها بالـ “عصامية والطيبة والصادقة والتي تسعى للخير دائما ومساعدة الآخرين”.

يخوض جهاد صراع ما بين حبه لوطنه وحبيبته، ورغبته في الهجرة بطريقة غير شرعية عبر البحر لتأمين مستقبله، ليعيش مجموعة من الصراعات الداخلية وأخرى مع شصيات العمل ضمن قالب درامي بوليسي.

علاء اعرب عن اعجابه بالنص واستمتاعه بالعمل مع المخرج وقاف في ثالث تجاربهما معاً بعد خماسية “كلام في الحب” من مسلسل “الحب كله” و مسلسل “حكم الهوى”.

كما كشف قاسم عن تحضيراته لمشروع مسلسل شامي وعمل درامي آخر قريباً.