اقتصاد

اقبال كثيف على المنتجات الغذائية السورية في معرض “جلفود 2018” في دبي

دمشق –حنا حداد|                  

تستمرفعاليات الدورة الثالثة والعشرين لمعرض الخليج للاغذية “جلفود 2018″،أحد أكبر المعارض التجارية السنوية المتخصصة بالأغذية والمأكولات عالميا ، في مركز دبي التجاري العالمي والذي افتتح يوم الاحد الماضي ويستمر خمسة ايام ، وذلك بمشاركة  5 آلاف شركة إقليمية ودولية من 97 دولة منها سورية تتوزع في ثمانية أقسام من قطاعات السوق الرئيسية وتضم المشروبات ،منتجات الألبان، الزيوت ، المنتجات الصحية ، المواد العضوية ، البقول والحبوب ، اللحوم والدواجن ، الاغذية العالمية اضافة الى جناح العلامات التجارية الكبرى.

واكد مديرعام  مؤسسة مكي للصناعات الغذائية والحلويات حسام مكي ان المعرض  يشهد اقبالا متميزا على المنتجات السورية بسبب جودتها وسعرها المنافس ، لافتا بان مؤسسته المؤسسة تحرص سنويا  على المشاركة في هذا المعرض الدولي المتخصص وغيرها من المعارض العالمية بهدف الترويج الجيد للمنتج السوري والتواصل مع المستهلكين الخارجيين لايصاله لهم بيسر وسهولة  بما يحقق دعم اقتصادنا الوطني وخاصة بعد ان بدات الصناعة السورية تعود الى القها بفضل انتصارات جيشنا الباسل على قوى الارهاب واصبحت مناطق الانتاج في وضع امن .

واشار مكي بان المؤسسة تتواجد في الأسواق العالمية: الخليج العربي وروسيا و هولندا و ألمانيا و السويد و أمريكا عبر أصنافها المميزة والشهيرة والتي اصبحت ذائعة الصيت في تلك الدول وغيرها من الدول وهذا مبعث فخر لنا كمنتجين سوريين ويحملنا مسؤولية وطنية كبيرة للاستمرار بالمحافظة على جودة انتاجنا بشكل دائم .

تصنيف الدول العربية على مؤشر الفساد

احتفظت الإمارات بالمرتبة الأولى في العالم العربي بمؤشر مدركات الفساد للعام 2017 الصادر عن منظمة الشفافية العالمية، بينما جاءت في المرتبة الـ21 على مستوى العالم بين 180 دولة.

وتقدمت الإمارت 3 مراتب مقارنة بالتقرير السابق، وسجلت 71 نقطة بارتفاع 5 نقاط عما سجلته في تقرير عام 2016، متفوقة على دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا، ومتقدمة ثلاثة مراكز مقارنة بالتقرير السابق، الذي حلت فيه في المركز 24.

في حين، احتلت قطر المرتبة الثانية عربيا والـ29 عالميا، حيث سجلت 63 نقطة، بينما، جاءت السعودية في المرتبة الثالثة عربيا والـ 57 عالميا، حيث حصدت 49 نقطة.

وتقدم ترتيب المملكة في تقرير العام 2017 خمس مراتب، وكانت قد جاءت في المرتبة 62 في تقرير 2016. كما تقدمت المملكة مرتبة واحدة على صعيد الدول العربية مقارنة بالتقرير السابق.

وجاءت نيوزيلندا في المركز الأول والدنمارك في المركز الثاني، بينما حلت فنلندا والنرويج وسويسرا مشاركة في المركز الثالث، وبالتالي أصبح ترتيب سنغافورة في المركز السادس مشاركة مع السويد، وجاءت كل من كندا ولوكسمبورغ في المركز الثامن.

فيما، جاء في ذيل التقرير الصومال وجنوب السودان وسوريا وأفغانستان واليمن، في المراكز الخمسة الأخيرة، ما يعني أن هذه الدول تعد الأكثر فسادا في العالم.

يشار هنا إلى أن مؤشر الفساد يعتمد في قياسيه على بعض السلوكيات المرتبطة بالفساد كالرشوة واختلاس المال العام، واستغلال السلطة لمصالح شخصية، والمحسوبية في الخدمة المدنية.

كما تقيس بعض البيانات الآليات الموضوعة لمكافحة الفساد مثل آليات محاسبة المسؤولين الفاسدين وقدرة الحكومة على تطبيق آليات تعزز النزاهة، ووجود قوانين كافية حول الإفصاح المالي ومنع تضارب المصالح.

روسيا اليوم

قوة الدولار تخفض اسعار النفط

تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس متأثرة بارتفاع الدولار الذي طغى على تقرير يفيد بانخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 06:40 بتوقيت غرينيتش (09:40 بتوقيت موسكو) بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 61.15 دولار للبرميل، منخفضا بنسبة 0.9% عن سعر آخر تسوية.

في حين تراجع خام القياس العالمي برنت في العقود الآجلة بنسبة 0.6% عن سعر الإغلاق السابق ليصل إلى 65 دولارا للبرميل.

وارتفع الدولار لأعلى مستوياته في أسبوع أمام سلة من العملات الرئيسية الخميس، بعدما أظهر محضر الاجتماع الذي عقده مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في يناير الماضي أن صناع السياسات ازدادوا ثقة في ضرورة الاستمرار في رفع أسعار الفائدة.

ونظرا لتداول النفط بالدولار، فإن ارتفاع العملة الأمريكية يزيد من تكلفة واردات الوقود على الدول، التي تستخدم عملات أخرى بما قد يحد من الطلب.

وطغت قوة الدولار على تقرير معهد البترول الأمريكي الصادر أمس الأربعاء، والذي كشف عن انخفاض غير متوقع في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة بمقدار 907 آلاف برميل إلى 420.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الـ16 فبراير.

المصدر: “رويترز”

 

(النطاق العلوي السوري على الانترنيت) في ندوة الأربعاء التجاري

حجز النطاق السوري يعطي الشركات هوية على شبكة الإنترنت وقدرة على تسويق منتجاته

دمشق- بسام المصطفى|

دعت مديرة التنظيم والتراخيص في الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة مادلين الشلي التجار  للاطلاع على آلية حجز نطاق تحت النطاق العلوي السوري على شبكة الإنترنت على اعتبار هوية الشركة والعلامة التجارية لها، إضافة إلى بحث تعميم وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بهذا الخصوص.

مشكلات

ونوهت الشلّي خلال ندوة الاربعاء التجاري التي أقامتها غرفة تجارة دمشق بعنوان (النطاق العلوي السوري على الانترنيت)إلى  العديد من المشكلات على مدى السنوات الخمس الماضية فيما يتعلق بالنطاقات المستضافة في بلدان مختلفة، غير النطاق الوطني، حيث تم إلغاء الكثير من هذه الاستضافات خارج سورية، ولم تستطع الهيئة تقديم أي خدمة لهؤلاء على اعتبار أنها مسجلة خارج سورية، ولم تتمكن من استرجاع بيانات بعض الشركات والتجار بسبب عدم خضوع هذه النطاقات للاتفاقيات الدولية بعكس النطاق الرسمي المعتمد حالياً في سورية من خلال الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة، ومن ثم لا سلطة للهيئة على المبرمجين خارج سورية.

موثوق

ووصفت النطاق السوري بالموثوق والمتمتع بسلطة إدارية منظمة وقدرة على التحكم بالمحتوى داخل سورية وحل الإشكالات التي تظهر في أي لحظة لكونه بات ضمن الاتفاقيات الدولية، مشيرةً إلى أن التسجيل وحجز النطاق السوري يعطي الشركات هوية على شبكة الإنترنت وقدرة على تسويق منتجاته ومنتجات غيره، وإضافة أي خدمات يريدها ويتيح لأي مستخدم فتح بريد إلكتروني بعدد غير محدود لموظفي الشركة، بعكس البريد الإلكتروني الخارجي، حيث لا يمكن حجز سوى حساب واحد بكلمة مرور واحدة. وبينت أن هذا النظام يمهد للعمل والتحضير لأنظمة التوقيع والتسويق الإلكتروني ومكافحة الجريمة على الشبكة والنفاذ والتواصل والاستضافة على الإنترنت وقانون المعاملات الإلكترونية والذي ستصدر تعليماتها قريباً. وأوضحت الشلي  أن كلفة التسجيل والرسوم في سورية هي الأقل بين الدول العربية والأجنبية ولا تتعدى دفع رسم بقيمة 3 آلاف ليرة سنوياً، مشيرةً إلى أن سورية هي الأقل بين دول العالم بأسماء الدول المسجلة للشركات على مواقع شبكة الإنترنت، حيت وصل عدد الشركات المسجلة إلى 10 آلاف شركة.

ميزات

من جانبه أشار عضو مجلس إدارة الغرفة منار الجلاد الذي ترأس الندوة ، إلى السمات المميزة لأي شركة أو تاجر أو حتى أي شخص على مستوى العالم في حال تم حجز نطاق تحت النطاق العلوي السوري على شبكة الإنترنت، واصفاً الموضوع بالمهم جداً قائلاً: «إن مجرد دخول الإيميل إلى سورية وفر حجماً وقيماً كبيرة من الفواتير والورق واستخدام الفاكس التقليدي نتيجة استخدام الشبكة».ونوّه الجلاد إلى عدم علم معظم الشركات وأصحاب الأعمال بهذا النظام وغياب أي معلومات عن آليات عمله ومدى الفوائد والمزايا المتحققة من استخدامه، إذ إن الكثير منهم يستخدمون نطاقات أخرى غير النطاق المطروح حالياً من الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة والمعروف بـنطاق com. sy.

روتين

وبيّن عدد من التجار وأصحاب الشركات كشفوا خلال مداخلاتهم عن بعض الإشكالات والصعوبات في استخدام هذا النطاق حيث لم يعمل كبريد ولم يستطع تلبية الحاجات اليومية للتجار الأمر الذي خلق انطباعاً غير مرضي لدى هؤلاء ومنهم من يرى فيه عبئاً زائداً وروتيناً ووثائق متزايدة عليهم ونفقات غير مطلوبة. ورداً على التساؤلات بينت الشلي أن هذه الإشكالات كانت تحصل قبل صدور القانون وقبل إحداث الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة حيث بات حالياً هناك هيئة مرتبطة باتفاقيات دولية على مواقع الإنترنت ووجود مركز معطيات في مقر الهيئة ومهندسين وفنيين مع جاهزية لحل أي مشكلة في أي لحظة على النطاق أو الإيميل أو المشكلات الخاصة بالتراسل، ولفتت إلى أن الهيئة تطبق هذا النظام من دون مشكلات تذكر.

بنك المعلومات التجاري

من جانبه وصف مدير غرفة تجارة دمشق عامر خربوطلي النظام بالمهم جداً، على طريق بنك المعلومات التجاري، الذي تحضر له وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وهو ما يسهم في إظهار الشركة، واسمها وقدرتها على التسويق وصورتها في الأوساط التجارية والزبائن، مقترحاً اختيار غرفة التجارة كمركز للتسجيل وتوقع أن يحصل ضغط كبير على حجز هذا النطاق عند تحسن الوضع وبعد أن يتلمس التجار والشركات الفوائد الكبيرة لهذا النظام والتسجيل فيه. بدوره اقترح مستشار غرفة تجارة دمشق كمال عوض أن يتم التنسيق مع مديرية حماية الملكية كي لا تتضارب الأسماء وتخلق مشكلات مستقبلية بين الشركات والتجار حيث لا يسجل في النطاق اسم شركة لماركة محمية في مديرية حماية الملكية ولتجنيب هؤلاء اللجوء إلى القضاء والمحاكم بعد حين من التسجيل.

اتحاد المصدرين والمستوردين العرب : استعادة القطاع الصناعي السوري لألقه سيحرك ركود الاسواق العربية

دمشق –اخبار سوريا والعالم |

اشاد رئيس اتحاد المصدرين والمستوردين العرب حسن جواد بالحراك الاقتصادي المتجدد بسورية وبعودة الانتاج للمصانع السورية .

وقال جواد  في تصريح لموقع “اخبار سوريا والعالم” ان هذا الحراك تجلى  مؤخرا بإقامة المعرض المتخصص بالصناعات النسيجية والدوائية ” صنع في سورية والذي شارك فيه  أكثر من 300 شركة سورية عرضت  أحدث منتجاتها في صناعة الألبسة و النسيج السوري و بجودة وتصاميم عاليتين، معتبرا ان ذلك  اكبر مؤشر على عودة الالق الى الصناعة السورية.

واضاف جواد ان الحضور الكثيف  لرجال الأعمال و المصدرين و المستوردين العرب لفاعليات المعرض يعد مؤشرا إيجابيا على عودة صناعة النسيج السورية إلى سابق عهدها و ألقها واكبر دليل على  تجاوزها  ظروف الحرب الشرسة التي فرضت على القطر العربي السوري.

واعرب جواد عن اعتزازه  بهذا النشاط الكبير وخاصة  في مجال صناعة الألبسة و النسيج السورية، مثمنا  تجاوب الحكومة السورية و الجهات المسؤولة بتأمينها مستلزمات و متطلبات هذا النهوض الصناعي الذي  تشهر فيه سورية  منذ  الإستقلال .

واضاف جواد  ان الإهتمام الذي ناله القطاع الصناعي من الحكومة بمختلف مجالاته كان له دور كبير في تحسين الصادرات و استدرار القطع الأجنبي على مختلف السنوات الماضية رغم الظروف الصعبة جدا التي مرت على الصناعة و الصناعيين في سورية بفعل العمليات الإرهابية والحصار الغربي الجائر على الاقتصاد السوري فلقد فضل العديد من رجال الأعمال و الصناعيين البقاء في بلدهم سورية رغم المغريات التي عرضت على البعض ، بخلاف الذين غادروا الوطن مع رساميلهم ومعداتهم ومعاملهم في بعض الأحيان إلى البلدان المجاورة.

ورأى جواد  إن استعادة الصناعة لدورها في المرحلة القادمة يتم من خلال:

1- إعطاء قروض جديدة للصناعيين و خاصة الذين مروا بظروف صعبة و متعثرة فمن المعروف أن الصناعي يساهم مساهمة فعالة في بناء الإقتصاد الوطني من خلال تصدير منتجاته و جلب القطع الأجنبي للقطر العربي السوري،

2- دمج القروض القديمة مع الجديدة و جدولتها على آجال طويلة بفوائد مدروسة بشكل لاتثقل فيه كواهل الصناعيين المقترضين

3- تقسيط الضرائب المفروضة على المنشآت الصناعية لعدة سنوات مع الإشارة إلى إمكانية إعفائها من الفوائد و الغرامات خلال فترة التقسيط

4- إصدار صك تشريعي بإعفاء المنشآت الصناعية الواقعة في المناطق المتضررة من الضرائب و الرسوم عن الأعوام السابقة

5- التوسع في منح إجازات الاستيراد للمواد الأولية الداخلة في الصناعة

6- قمع التهريب من كلا الإتجاهين

 

الديار : لا ديون خارجية على سوريا ولدى سوريا 22 مليار يورو احتياط

بعد 7 سنوات ونصف من الحرب في سوريا ومع قرار المصرف المركزي السوري بترك سعر الليرة السورية يهبط امام الدولار وعدم القيام بصرف احتياط المصرف المركزي السوري للدفاع عن الليرة السورية التي كان سعرها 50 ليرة مقابل دولار وأصبح سعرها 457 ليرة مقابل كل دولار فان المصرف المركزي السوري لم يتدخل كذلك استمرت الحياة مع غلاء الاسعار ولكن بشكل مقبول الى حد ما في سوريا وبطبيعة الحال الاحوال المعيشية ليست جيدة بل سيئة لكن المواد الغذائية موجودة في كل سوريا ومصروف المواطن السوري فقط هو الغذاء والطعام.

اما بالنسبة الى المستشفيات في مدينة دمشق وحلب وحماه وحمص وتدمر واللاذقية وبانياس وطرطوس فقد امر الرئيس السوري بشار الاسد بمعالجة كل الجرحى والمرضى دون مقابل وسددت الدولة السورية مصاريف المستشفيات من الموازنة العامة حيث تم اختصار مصاريف بقية الوزارات بشكل كبير جدا ووضع المبلغ الكبير بتصرف وزارة الصحة.

اما من حيث الاحتياط النقدي لدى مصرف سوريا المركزي، فانه يملك 22 مليار يورو من الاحتياط لدى الدولة السورية وهي ترى ما تفعله بهذا الاحتياط في الوقت المناسب.

كذلك ليس على سوريا اية ديون خارجية وان سوريا عبر المصرف المركزي والسياسة الاقتصادية قامت بعكس ما حصل في لبنان بعد سنة 1992 يوم بدأ لبنان بالاستدانة على قاعدة اعادة اعمار لبنان حتى وصل الدين العام الى 86 مليار دولار سنة 2018 ومع الذي تطلبه الحكومة الان للاستدانة ومنح سيصل الى 105 مليار دولار دين لبنان الخارجي. اما بالنسبة الى الليرة اللبنانية فسعرها ليس صغيرا بل هبطت بشكل اعنف من الليرة السورية ذلك ان سعر الدولار كان يساوي ليرتين لبنانيتين في اخر نهاية عهد الرئيس الياس سركيس فيما اليوم كل دولار يساوي 1500 ليرة لبنانية وهكذا تكون الليرة اللبنانية قد خسرت بنسبة 750 مرة قيمتها بينما خسرت الليرة السورية عشر مرات قيمتها تجاه الدولار، كما ان سياسة سوريا ستكون عكس سياسة لبنان التي اتبعها بعد الحرب حيث ان في سوريا كل مواطني سيسعى لإعادة بناء منزله او ابنيته بينما في لبنان تم مصادرة مساحة بيروت وتحويلها الى شركة سوليدير كذلك تم صرف حوالى 18 مليار دولار بدل دفع تعويضات للمهجرين لبناء منازلهم بينما هذا الامر لن يحصل في سوريا بل سيكون كل مواطن بدفع اعادة بناء منزله والدولة تساعد بآليات وشق طرقات لكن لن تقوم بالاستدانة او بمحاصرة قطعة ارض مثل قطعة العاصمة بيروت الكبرى حيث شركة سوليدير خاصة ان قيادة الجيش اللبناني منعت المواطنين من واصحاب المحلات التجارية والابنية من استرجاع محلاتهم ومنازلهم وابنيتهم وشققهم وصادرتهم بسعر 700 دولار للمتر المربع وفق تقدير اللجنة القضائية المؤلفة يومها برئاسة المرحوم القاضي وليد عيدو وذلك تحت عنوان ظهر لاحقا وهو ان بيروت سيتم تحويل ملكيتها الى شركة سوليدير في قانون في مجلس النواب وتكون شركة سوليدير معفاة من ضريبة الارباح وتحصل على العقارات والمحلات التجارية ومساحات بيروت كما اقر خريطتها مجلس النواب الذي قدمه الرئيس رفيق الحريري وبالتالي لم يستطع صاحب اي محل تجاري العودة الى محله التجاري في بيروت وذلك بسبب منع الجيش دخول المواطنين بسبب انه هنالك الغام وعندما تم اقرار قانون شركة سوليدير بدأ العمل فيها ولم يعد احد يتحدث عن الالغام وكان يومها قائد الجيش العماد اميل لحود.

الامر ليس مؤكدا لكن بعض الاقتصاديين يقولون ان لدى سوريا احتياط من الذهب بالأطنان في مستودعات المصرف المركزي تحت الارض وقيمة الذهب الموجود في المخازن العميقة تحت المصرف المركزي في دمشق كبير بشكل انه ما ان تنتهي الحرب في سوريا حتى يستطيع المصرف المركزي السوري التحرك واعادة الليرة السورية الى مكانتها وعدم وجود اي دين خارجي على الدولة السورية رغم مصروف سبع سنوات حرب ودمار وخراب وجرحى ومستشفيات واسلحة ومصرف ذخائر وغيرها.

المهم ان تنتهي الحرب وتنتهي هذه المأساة التي يموت بسببها الالاف من المواطنين السوريين من عسكريين ومدنيين وغيرهم.

شركة “إير فرانس” تلغي 50 بالمئة من رحلاتها بسبب إضراب موظفيها

أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية “إير فرانس” إلغاء 50 بالمئة من رحلاتها الطويلة المُقلعة من باريس غدا الخميس؛ بسبب إضراب موظفيها الذي يشمل الطيارين والضيافة الجوية والأطقم الأرضيّة.

وأوضحت “إير فرانس” في بيان أنها ستنفذ 75 بالمئة من برنامج رحلاتها على النحو التالي: الرحلات الطويلة المُقلعة من باريس 50 بالمئة والرحلات المتوسطة من وإلى باريس 75 بالمئة والرحلات القصيرة 85 بالمئة.

كما نوهت إلى إمكانية حدوث تأخير لبعض الرحلات، داعية المسافرين إلى التحقق من رحلاتهم على الموقع الإلكتروني للشركة أو تغيير موعد سفرهم دون تسديد رسوم مالية لتغيير الحجز.

طلال قلعة جي: اقبال كثيف على الجناح السوري بمعرض كولف فود الدولي بدبي

دبي –خاص – اخبار سوريا والعالم |

كشف عضو مكتب غرفة صناعة دمشق وريفها طلال قلعه جي عن تهافت رجال الاعمال الأوربيين والعرب على زيارة الجناح السوري بمعرض كولف

 فود الدولي  للاطلاع على المنتجات السورية وابرام عقود مع الشركات السورية المشاركة بالمعرض .   

وقال قلعة جي  في تصريح خاص لموقع ” اخبار سوريا والعالم ” انه سنه بعد سنه تزداد المشاركة  بمعرض كولف فود بدبي للأغذية مبينا ان معامل الاغذيه الكبرى بالعالم  تعرض منتجاتها بالمعرض .

واشار قلعة جي  الى ازدياد  حجم المشاركة العالمية بفعاليات المعرض وزياد اقبال الزوار على زيارة الجناح السورية لافتا الى ان هذا يدل على جوده المنتج السوري بمذاقه الرائع وحسن تصنيعه من قبل المصانع والشركات السورية  

وزير الاقتصاد: خطوات إضافية لحماية المنتج الوطني قيد الدراسة

دمشق- حنا حداد |

كشف وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل عن اجراءات يتم دراستها لتنظيم استيراد بعض المواد الداخلة في الصناعات الكيميائية ان كانت مواد اولية او منتجات نهائية في خطوة جديدة تأتي في إطار الخطة التي تطبقها وزارة الاقتصاد لحماية المنتج الوطني ضمن النهج الحكومي لدعم هذا المنتج وتمكينه من المنافسة.

وزير الاقتصاد وفي اجتماع عقده اليوم  مع صناعيي القطاع الكيميائي بحضور رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس وعضو مجلس ادارة الغرفة وفاء أبو لبدة شدد على اهمية التصدير على مستوى الاقتصاد الكلي ولكافة انواع المنتجات والسلع الوطنية ولا سيما منها الدهانات والسيراميك مؤكدا اهتمام الحكومة بكل قطاعات الصناعة الوطنية، مبينا ان سياسة ترشيد الاستيراد باتت اليوم اكثر وضوحا مع تعدد الاهداف المنتظرة منها بالنظر الى ان جزء من هذه السياسة معنية بحماية المنتج المحلي الى حين اشتداد عوده وعودته الى المنافسة كما كان حاله سابقا اما الجزء الثاني فمعني بالتخفيف ما امكن من وجود المنتج الاجنبي والاستغناء عنه عبر البديل المحلي الذي توفره هذه السياسة بما يؤمن تراجع معدلات الاستيراد وبالتالي الحفاظ على مخازين القطع الاجنبي من الاستنزاف.

الخليل أشار في حديثه خلال الاجتماع إلى ما توفره الحكومة من عوامل الحماية للمنتج المحلي انطلاقا من قناعتها بأهمية القطاع الصناعي للاقتصاد الوطني لما يقدمه  من منتج محلي يغطي حاجة السوق بدلا من الاستيراد وما يتطلبه ذلك من انفاق القطع ناهيك عما يؤمنه من فرص عمل لليد العاملة السورية وما يفرزه من تنمية حقيقية، بالتوازي مع اهمية الفرص التصديرية التي تنجم عن الصناعة الوطنية وعائدات هذا التصدير من القطع.

كما لفت وزير الاقتصاد الى دراسة الوزارة اضافة مكونات جديدة الى قائمة المواد المستفيدة من دعم التصدير وبنسب غير قليلة من ضمن منتجات القطاع الكيميائي، داعيا صناعيي هذا القطاع الى المشاركة وبفعالية في معرض دمشق الدولي القادم بدورته الستون والمزمع اقامته خلال شهر ايلول من العام الجاري مؤكدا في هذا السياق ان الحكومة لن تتخلى عن نهج محفزات التصدير كما كان حال دعم العقود التصديرية الموقعة في معرض دمشق الدولي حين تكفلت الحكومة بتكاليف شحن كل العقود، متوقعا ان يكون الدعم مشابها خلال الدورة الحالية للمعرض.

من جانبهم تحدث صناعيو القطاع الكيميائي من منتجي الدهانات والسيراميك عن منافسة المنتج الاجنبي المهرب للمنتج الوطني وفي السوق السورية وما يفرزه ذلك من أضرار على الصناعة الوطنية ناهيك عن اضراره غير المعروفة على المستهلك بالنظر الى انه منتج غير مراقب أو مدروس كما لفت الصناعيون الى جوانب اخرى من الأضرار التي يسببها المنتج المهرّب الموجود في الأسواق بالنظر الى محدودية قنوات تصريف المنتجات الوطنية من السيراميك والدهانات وقلة الارباح المحققة منها نسبيا.

كما أشاد الصناعيون بالجهود التي تبذلها الحكومة عبر وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية والوزارات الاخرى ذات الصلة في دعم الصناعة الوطنية وحمايتها عبر الاجراءات اتي تتخذها ولا سيما في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد.

ما الذي ميز الدورة الثانية والخمسين لمهرجان التسوق الشهري”صنع في سورية”

دمشق- هنادي القليح|

بعد أيام على انطلاقه في صالة تشرين الرياضية بدمشق يختتم مساء اليوم مهرجان “صنع في سورية”فعالياته ,محققاً مأربه ,وبمشاركة لافتة من المنتج والمستهلك.

واعتبر”محمد بكرو” المدير التنفيذي بشركة سبورت أنجل المتخصصة بالألبسة القطنية والرياضية بفروعها الممتدة في جميع أنحاء سورية وفي دول أخرى بأن المهرجان ظاهرة فريدة من نوعها لها فوائدها التي تنعكس إيجاباُ علي كل من المنتج والمستهلك,لافتاً إلى أن منعكسات المهرجان على المستهلك أكبر من المنتج لأن الهدف هو إرضاء المواطن بالدرجة الأولى ,مشيراً إلى أن المهرجان أتاح للمستهلك التواصل مباشرة مع المنتج وتقديم ملاحظاته واقتراحاته وتحصيل السلعة بسعر التكلفة أو بربح بسيط ,وأشار “بكرو”إلى أن مشاركتهم بالمهرجان دورية منذ العام2015 لتقديم أفضل المنتجات بأفضل جودة منافسة لمقاييس الجودة العالمية وليست المحلية فقط,وبأسعار رمزية معفاة من الكلف الزائدة التي تحملها السلعة للوصول عبر التاجر الوسيط إلى المستهلك وتتناسب مع دخل المواطن العادي ,ولفت “بكرو” إلى أن أهمية المعرض بالنسبة لهم كمنتجين لإثبات وجودهم وترويج منتجاتهم مضيفاً إقامة المعارض ومشاركة مئات الشركات في ظل حرب استمرت ثمانية سنوات لا يدل إلا على متانة الاقتصاد الوطني وثياته.

ومن جتهه السيد “عبد الرزاق الحلبي” مدير التسويق في شركة ديلار

ا للمنتجات الغذائية أفاد بأن مشاركتهم الثلاثين بمهرجان صنع في سورية تمتاز بالإقبال

 الأفضل من سابقاتها ,مشيراً إلى تحسن نتائج المهرجان وزيادة المبيعات مع كل مشاركة جديدة ,لافتاً إلى دور هذه المعارض في منع الاحتكار وتوفير السلع بأرخص الأسعار في الوقت الذي يعاني المواطن من تفاوت الأسعار بين مكان وآخر فيلجأ إلى المهرجانات لتوفير حاجاته الأساسية لمدة شهر كامل.

وبدورها مديرة التسويق في شركة ماجيكوتان “منى” أشارت إلى أن مشاركتهم بالمهرجان ليست بالجديدة وتهدف للتعريف بالمنتج السوري الذي يعادل المنتجات المستوردة أو قد يكون أفضل منها أحياناً ,وللترويج لمنتجهم والوصول المباشر للمستهلك بأقل كلفة, مشيرةً إلى الإقبال المتميز على منتج اتهم في المهرجان .

وأشار السيد”لؤي الهزيم”مدير التسويق في شركة دلتا للصناعات الغذائية إلى أن مشاركتهم بالمهرجان هي الحادية والخمسون مؤكداً أنهم واكبوا بداية المهرجان منذ ثلاث سنوات وهم مستمرون مع استمراره,مشيراً إلى أهمية المهرجان في تنشيط العجلة الاقتصادية والصناعية في سورية,مشيراً إلى أنهم يقومون بتقديم العروض المميزة للمستهلكين كخطوة داعمة للمواطنين وخاصة ذوي الدخل المحدود منهم.

وأفادت “وداد حوراني” مشرفة التسويق بشركة سيدي هشام للصناعات الغذائية بأن مشاركتهم الحادية والخمسين بالمهرجان امتازت بكسر الأسعار على كافة المنتجات وتقديم العروض المميزة ,واصفةً الإقبال الجيد ومشيرة إلى أن مشاركتهم الدورية ولدت لهم زبائن محددين يأتون شهرياً للحصول على احتياجاتهم بأسعار مخفضة مستفيدين من العروض التي تقدمها الشركة.

وقال”أحمد النبهان”مشرف التسويق بشركة البشير للبسكويت أن مشاركتهم في مهرجان صنع في سورية هي الثالثة,وتهدف لتسويق منتجا
تهم والتعريف بها ولإثبات أن منتجاتهم هي صناعة وطنية بجودة عالية منافسة للصناعة العالمية.

ومن جهته”محمد مزعل”مدير الترويج بشركة كبور الدولية الشركة الوحيدة في سورية التي تستورد مادة المتة أكد أنهم من أول المشاركين بالمهرجان منذ بداياته واستمروا بالمشاركة في الدورة الثانية والخمسين,هادفين بهذه المشاركة الوصول للمستفيد النهائي وهو المستهلك دون وسيط ,ومقدمين العروض المميزة على منتجاتهم لتصل لأكبر عدد ممكن من المواطنين بأقل الأسعار.

ويشار إلى أن مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” يختتم  الدورة الثانية والخمسين مساء اليوم ,والتي شارك بها مئة وخمسة وثلاثون شركة سورية بمختلف الاختصاصات.