أرشيف الكاتب: ghosob abboud

صفقة عاجلة تقرب برشلونة ضم الكولومبي مينا بدلا عن ماسكيرانو

برشلونة|
أصبح برشلونة على بعد خطوات من ضم مدافع جديد الشهر القادم، لتعويض الرحيل المحتمل للاعبه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، بحسب ما ذكرته اليوم تقارير إخبارية.
وكشفت صحيفة (موندو ديبورتيفو) الرياضية أن برشلونة يرغب في استقدام قلب الدفاع الدولي الكولومبي ييري مينا لاعب بالميراس البرازيلي البالغ من العمر 23 عاما، في كانون ثاني، رغم أن الاتفاق معه ينص على انتقاله للنادي الكتالوني في الصيف.
وأوضحت أن برشلونة بهذا الشكل لن يمانع رحيل ماسكيرانو (33 عاما) المطلوب في هيبي فورتشن لكن بمقابل يزيد عن الـ6 ملايين يورو التي يعرضها النادي الصيني.
ويعاني برشلونة في خط الدفاع بعد إصابة الفرنسي صامويل أومتيتي التي ستبعده عن الملاعب لشهرين، رغم أنه بدأ في الاعتماد على البلجيكي توماس فيرمايلين للعب إلى جوار جيرارد بيكيه.
وسيحتاج برشلونة للتفاوض مجددا مع بالميراس بشأن مينا، إذا أراد ضمه في الشتاء، حيث إن الاتفاق نص على ضمه في الصيف مقابل 9 ملايين يورو.

أول كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية تغادر الأراضي السورية

موسكو|
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم عن وصول كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية من سوريا بقوام 200 فرد بموجب قرار الرئيس فلاديمير بوتين سحب القوات الروسية من سوريا.
وورد في بيان عن وزارة الدفاع: “حطت طائرتا نقل عسكري اليوم قدمتا من سوريا في مطار محج قلعة في جمهورية داغستان الروسية، وعلى متنهما مئتا فرد من رجال الشرطة العسكرية التابعين للدائرة العسكرية الجنوبية”.
وذكّرت الوزارة بأن الشرطة العسكريين العائدين من سوريا، أنهوا مهمتهم هناك بنجاح، حيث عملوا منذ أيار 2017 على مراقبة وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التصعيد المعلنة في سوريا، وأسهموا في الحفاظ على أمن المدنيين وأمنوا وصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.
يذكر أن الرئيس الروسي كان أمر أمس الاثنين في قاعدة حميميم قيادة الجيش الروسي بـ”بدء سحب القوات الروسية” من سوريا، مشيرا إلى احتفاظ روسيا بقاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية في سوريا.

واشنطن تستسلم.. لن نتدخل بموضوع بقاء الرئيس الأسد في السلطة

واشنطن|
أقرت الإدارة الأمريكية بأنها لن تتدخل في موضوع بقاء الرئيس بشار الأسد، حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة المتوقعة عام 2021، بحسب ما تم ذكره.
وبحسب ما ذكرت مجلة “نيويوركر” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، إن “هذا التوجه يعكس الواقع العسكري على الأرض والنجاحات التي حققها حلفاء سورية وهم روسيا وإيران وحزب الله اللبناني، في تعزيز موقع الحكومة السورية”.
ووفقاً للمجلة، فإن “واشنطن التي أنفقت أكثر من 14 مليار دولار على حملتها في سورية منذ عام 2014، يجبرها الواقع على الأرض على القبول ببقاء الأسد في السلطة لأربع سنوات أخرى على الأقل”.
كما ترى المجلة أن مطلب “المعارضة” فيما يتعلق بـ “تنحي الأسد” كشرط مسبق لإحلال السلام أو الانتقال السياسي، يبدو غير واقعي أكثر فأكثر.
وتابعت: “دبلوماسياً باتت واشنطن مهمّشة من قبل الثلاثي القوي المكوّن من روسيا وإيران وتركيا، الذي يقود العملية السلمية حالياً، ومما يدل على ذلك، أن المحادثات بين السوريين في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة لا تأتي بنتائج ملموسة، وحلت محلها المحادثات التي يجريها الثلاثي بقيادة موسكو في أستانة، بحسب المجلة الأمريكية.

المحكمة الجنائية الدولية تلاحق الأردن لعدم اعتقاله الرئيس السوداني

لاهاي|
أكدت المحكمة الجنائية الدولية ستقوم بإحالة الأردن إلى مجلس الأمن الدولي لعدم تعاونه في تنفيذ قرار اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير.

بايرن ميونخ يزيد الغموض حول مستقبل روبن وريبيري

ميونيخ|
تحدث كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ الألماني، عن مستقبل الثنائي آريين روبن وفرانك ريبيري، نجمي الفريق البافاري، اللذين ينتهي تعاقدهما بنهاية الموسم الجاري.
وقال رومينيجه، في تصريحات نقلتها شبكة “تي زد” الألمانية: “روبن وريبيري من نوعية اللاعبين الذين يستحقون كل شيء، نحن نعرف ما لدينا نحوهما”.
وأضاف: “لديهما أهمية كبيرة بالنسبة لنا، ولكن من المهم أيضًا معرفة كيف ستسير الأمور معهما، بالتأكيد لن نقرر مستقبلهما إلا في الوقت المناسب، لكن سيكون لنا محادثات جادة معهما، وسأخبركم عنها في الربيع”.
وتابع: “مستقبل ريبيري يتوقف على المدرب الجديد؟ بصراحة، يجب أن أقول إننا لم نناقش ذلك داخليًا”.
وبسؤاله عن سيرجي جنابري لاعب بايرن المعار إلى هوفنهايم، أجاب: “ليس من المخطط أن يبقى في هوفنهايم، من المقرر أن ينضم لنا بعد نهاية الموسم”.
وأتم: “لقد تمت إعارته لمدة موسم واحد، من أجل التطور واللعب بشكل متواصل، وبعيدًا عن الإصابات التي تعرض لها نحن راضون تمامًا عن مستواه مع هوفنهايم، خاصة هدفيه في مرمى لايبزج”.

ترامب يكذب على الكونغرس: نحن نقصف الجيش السوري بشكل قانوني

واشنطن|
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات الأمريكية على سورية وعلى مواقع الجيش السوري تحديداً هي “إجراءات قانونية”.
وقال ترامب في رسالة إلى الكونغرس بشأن الضربات الأمريكية على سورية، والتي نشرها البيت الأبيض أمس الاثنين: “منذ صدور التقرير الدوري الأخير، قامت القوات الأمريكية المشاركة في الحرب ضد داعش في سورية، بتوجيه عدد محدود من الضربات للجيش السوري والقوات الحليفة له، وكانت هذه الضربات إجراءات قانونية تستهدف التصدي للتهديدات الواضحة للقوات الأمريكية وشركائها، المشاركين في هذه الحملة” بحسب تعبيره.
وكان “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة، قد قصف القوات الحليفة للجيش السوري أيضاً في منطقة التنف قرب الحدود السورية الأردنية في 8 يونيو، معلنا أنه دمر دبابة ومدافع دخلت ما يسمى “منطقة منع النزاع” وشكلت خطراً على حلفاء لـ”التحالف”، بحسب ما زعم.
وفي 18 يونيو، أسقط “التحالف” مقاتلة سورية من نوع سو-22 في الرقة، زعم إنها نفذت قصفاً بالقنابل بالقرب من مواقع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيا، إلا أن دمشق أكدت أن الطائرة كانت تنفذ عملية ضد مسلحي “داعش” في المنطقة.

ريف دمشق.. الجيش يسيطر في غربه والفصائل تتفتت في شرقه

دمشق|
بسط الجيش السوري سيطرته على تل “مدور” جنوب تلال “البردعية” وتل “مقتول شرقي ” جنوب غرب تلال “البردعية” في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها.
واعترفت تنسيقيات المسلحين بهذه السيطرة للجيش السوري بعد اشتباكات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها، كما ذكرت أن الجيش أوقع 17 مسلحاً من تنظيم “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب بعد أنَّ نفذ رمايات مدفعية دقيقة في محيط قرية مغر المير.
وفي ريف دمشق الشرقي، أُصيب ثلاثة مدنيين بينهم طفل إثر الاشتباكات بين “لواء أبو موسى الاشعري” (المنشق عن فيلق الرحمن) و”كتيبة 101 “التابعة لـ”فيلق الرحمن” في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية لدمشق، التي تحاول اقتحام البلدة.
وتحدثت تنسيقيات المسلحين عن تشكيل وجهاء وفعاليات في بلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق لجنة لحل الخلاف الحاصل بين “لواء ابو موسى الاشعري” و”فيلق الرحمن” وتم على إثرها إيقاف الاشتباكات في البلدة.
وأطلق مسلحو “فيلق الرحمن” النار في الهواء لتفريق تظاهرة خرجت في البلدة طالبت بوقف الاشتباكات بين في المنطقة. بالإضافة إلى فرضهم حظراً للتجوال داخل البلدة.
وفي القلمون، سادت حالة من الانقسام بين أهالي مدن وبلدات القلمون الشرقي بريف دمشق والفصائل المسلحة المتواجدة في تلك المنطقة على خلفية الشروط التي طرحتها “اللجنة” المفاوضة من أجل المضي قدماً بالمفاوضات الهادفة لضم المنطقة لمناطق “خفض التوتر”.

عطوان : لماذا اختار بوتين قاعِدةَ حميميم الجَويّة للاحتفال بالنّصر

تعكس جولة الرئيس فلاديمير بوتين الحاليّة الخاطِفة لمِنطقة الشّرق الأوسط، وتشمل ثلاث مَحطّاتٍ رئيسيّة هي سورية ومِصر وتركيا النّفوذ الرّوسي المُتضخّم الذي يَتمدّد بسُرعَةٍ قياسيّةٍ على حِساب النّفوذ الأمريكيّ المُنكمش، وصُعود مِحور المُقاومة، وعَودَتِه إلى القضيّة العَربيّة المَركزيّة أقوى من أيِّ وقتٍ مضى.

كان طبيعيًّا أن يَبدأ الرئيس الروسيّ هذهِ الجولة بزِيارة قاعدة حميميم الجَويّة في مِنطقة اللاذقيّة شمال سورية، التي لَعِبَت الدّور الأكبر في حَسم الأزمةِ السوريّة لصالحِ الجيش العربيّ السوريّ، وإفشالِ جميع المُخطّطات الراميةِ إلى إسقاطِ النّظام في دِمشق، وأن يُعلن وسط طيّاريها “أن المُهمّة قد أُنجزت”، ويُصدر تعليماته، باعتباره القائد الأعلى للقوّات المُسلّحة، للغالبيّة العُظمى من الطّائرات وطيّاريها بالانسحاب والعَودة إلى الوطن، ساحِبًا البِساط من تَحت الذّرائِع الأمريكيّة بإبقاء قوّات في العِراق وسورية.

الانتصار الذي حَقّقه الرئيس بوتين في سورية فَتح له أبواب مِنطقة الشرق الأوسط على مِصراعيها، واستطاع أن يُوجّه من خِلاله رسالةً قويّةً إلى حُكوماتِها وشُعوبها معًا، بأنّ الخَلطة السحريّة للسياسة الروسيّة التي تعتمد على الدبلوماسيّة المَدعومة بالقوّة العسكريّة، تُشكّل نظريّة عالميّة جديدة باتت تَحصد الإنجازات والحُلفاء والانتصارات مُجتمِعةً.

الفارق كبير بين الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن الذي أعلن أن “المُهمّة أُنجزت”  في نيسان (إبريل) عام 2003 بعد دخول قوّاته بغداد، وبين نَظيره الروسيّ الذي استخدم التعبير نفسه في قاعدة بِلاده في اللاذقيّة، فالأوّل تَعرّض إلى هزيمةٍ نَكراء على أيدي رِجال المُقاومة العراقيّة، وخسر الآلاف من جُنوده إلى جانب خسارته لهَيبته، لأنّه دخل العِراق مُتسلّلاً كاللّص اعتمادًا على أُكذوبة اللوبي الإسرائيلي وتَحريضِه، والثّاني يَحصد ثِمار النّصر الذي أنجزته جُرأته وشجاعته وإدارته المحسوبة جيّدًا للأزمة، وعدم تَردّده في إرسال طائراته وجِنرالاته لنَجدة حليفه السّوري لهَزيمة المَشروع الأمريكي في سورية، الأمر الذي أكسبه عُقول وقُلوب مِئات المَلايين في العالمَين العربيّ والإسلاميّ، وهو مَكسبٌ استحقّه عن جَدارة.

***

الرئيس بوتين انتقل من المَحطّة السوريّة إلى القاهرة حيث التقى بالرئيس المِصري عبد الفتاح السيسي، ثاني أكبر مُشترٍ للأسلحة الروسيّة في العالم، ووقّع مَعه مُعاهدة تنص على بِناء روسيا مُفاعلاً نَوويًّا في مَحطّة الضبعة، وإرسال العديد من الخُبراء للإشراف على تشغيله، وتدريب الكوادر العِلميّة المِصريّة التي ستتولّى مُهمّة إدارته، أي المُفاعل مُستقبلاً.

هذهِ الزّيارة لمِصر تُدشّن مَرحلةً جديدةً في العَلاقات الروسيّة المِصريّة، وتُقرّب مِصر أكثر إلى المِحور الروسيّ، وتُعيدها إلى الحاضنة الطبيعيّة لها، بعد أن ضَلّت الطّريق إلى الولايات المتحدة على يَد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي دَفع حياته ثَمنًا غاليًا لهذا الانحراف، وأفقدها دورها القِيادي والرّيادي، وأغرقها في الدّيون والتبعيّة للمال الخليجي.

عندما يَتربّع الرئيس بوتين على عرش تحالف يَضم سورية والعِراق وإيران وتركيا، وقريبًا مِصر، فإنّ هذا يعني أنّه باتَ الإمبراطور الفِعلي لمِنطقة الشرق الأوسط، وصانع هَويّتها الجديدة، بعيدًا عن التبعيّة الأمريكيّة التي قادت المِنطقة إلى الحُروب والإرهاب والدّول الفاشلة والصّراعات المَذهبيّة.

لا نُبالغ إذا قُلنا أن المحطّة الأخيرة في جَولة بوتين هذه هي الأكثر أهميّة، ليس لأنها ستستضيف قِمّةً إسلاميّةً بعد يومين، لإدانة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقراره بالاعتراف بيهوديّة القُدس المُحتلّة، وإنّما لأن دبلوماسيّته أخرجت تركيا من تحت المِظلّة الأمريكيّة، ولو جُزئيًّا وجَعلها تَلعب الدّور الأبرز في هَزيمة الإرهاب وجماعاتِه المُسلّحة في سورية، وتَهيئة الظّروف لحَلٍّ سياسيّ.

الرئيس بوتين هو مُهندس جُسور التّعاون، بل والتّحالف، بين إيران وتركيا، وجَمعهما معًا تحت قِيادته في سوتشي في قمّةً رَسمت خريطةً جديدةً لمِنطقة الشرق الأوسط، ولا نَستبعد أن يُمهّد الرئيس الروسي بضَم الرئيس بشار الأسد الذي التقاه بـ”حميمية” في قاعدة حميميم اليوم الإثنين إلى هذا المِحور الجديد، والتّمهيد للِقاء يَجمعُه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مواقف الرئيس أردوغان المُعارضة بشِدّة لقَرار الرئيس ترامب بنَقل السّفارة الأمريكيّة إلى القُدس المُحتلّة، والمُتزعّمة للتيّار الرّافض له، واتّهامِه لأمريكا بدَعم الإرهاب، وتَوعّدِه بقَطع العلاقات مع إسرائيل، ودُخوله في مُلاسنةٍ حادّة مع بنيامين نتنياهو، تَجعل المُصالحة السوريّة التركيّة أقرب من أيِّ وَقتٍ مَضى.

***

الرئيس بوتين بنُصرته لحُلفائِه، حتى لو تَطلّب الأمر بالتضحية بخِيرة جِنرالاتِه وجُنوده، استطاع كَسب عُقول وقُلوب مِئات المَلايين في العالمين العَربيّ والإسلاميّ، بل العالم الثّالث أيضًا، بينما لم يَكسب نَظيره ترامب إلا الكراهيّة، بسِياساتِه العُنصريّة والدّاعمة للإرهاب الإسرائيلي، والأكثر من ذلك أنّه أحرج حُلفاءه العَرب أيضًا، وزاد من عُزلَتِهم، ووضعهم في مَوقف الدّفاع عن النّفس، أمام سَيل الاتهامات التي يُواجهونها هذهِ الأيّام بالخِيانة بسبب تَطبيعهم العَلاقات مع إسرائيل، وتَقديم مِئات المِليارات لدَعم الاقتصاد الأمريكي، جَرى اقتطاعها من لُقمة عَيش شُعوبهم وحِرمانها من الحَد الأدنى من العَيش الكريم.

حُلفاء بوتين هم الذين يَتصدّرون السّاحة حاليًّا، فها هي إيران وحُلفاؤها في العِراق يَحتفلون بالنّصر على “الدولة الإسلاميّة”، وها هو الرئيس الأسد يَمُد رِجليه استرخاءً في قصر المهاجرين، والابتسامة العَريضة على وَجهِه، أمّا الرئيس أردوغان فاستعاد مُعظم شَعبيّته في العالم الإسلامي، ويَخطف مِقعد القِيادة من مُنافسيه السّعوديين، بتزعّمه قِمّةً إسلاميّةً ستُلغي عَمليًّا التّحالف الإسلامي الأمريكي الذي تأسّس أثناء زِيارة ترامب للرّياض.

في ظِل هذهِ التحوّلات يَخرج علينا السيد حسن نصر الله زعيم المُقاومة بإعلان انطلاق الانتفاضة الثّالثة، والتّحريض بِضَرب كل من يَذهب إلى فِلسطين المُحتلّة بالنّعال، وليُؤكّد أن مِحور المُقاومة لم يَدخل حَربًا إلا وخَرج مِنها مُنتصرًا، ويتنبّأ بأنّ نهاية دولة الاحتلال الإسرائيليّ باتت وَشيكةً، في خِطابٍ ألقاه وسط بَحرٍ من المُتظاهرين في الضاحية الجنوبيّة مَعقل المُقاومين الشّرفاء.

الرئيس بوتين لَعِبَ الدّور الأكبر في دَعم هذا المِحور بِدَهاء غير مَسبوق، ومن حَقّه الاحتفال بانتصاره في سورية والعراق ولبنان وقريبًا جدًّا في اليمن، والقُدس المُحتلّة.. والأيّام بَيننا يا عَربْ التّطبيع.

بوتين بين دمشق والقاهرة وأنقرة لتسوية سورية

لن يغيّر وصول الوفد السوري الرسمي برئاسة السفير بشار الجعفري إلى جنيف، من خريطة الطريق التي رسمها تفاهم الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد في قمة سوتشي قبل أسبوعين، وليس فيها مكان حاسم لجنيف في ظلّ تركيبة وخطاب وفد المعارضة ورعاته. وخريطة الطريق هذه تجدّدت مع زيارة الرئيس الروسي لقاعدة حميميم العسكرية الروسية للإعلان عن ترتيبات تخفيض الوجود العسكري الروسي في سورية، ضمن احتفالية الشكر للقوات المسلحة التي أصرّ الرئيس الروسي كقائد عام للقوات المسلحة الروسية على مشاركة قواته تحية النصر التي شاركه فيها الرئيس السوري، بتوجيه التحية للقوات الروسية على تضحياتها ومنجزاتها في الحرب على الإرهاب، لتشكل الرسالة الروسية السورية المشتركة إعلاناً ببدء طرح مصير القوات الأميركية على بساط البحث، كما أوضح تصريح السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين الذي دعا إلى انسحاب القوات الأميركية من سورية كقوات غير شرعية بينما القوات الحليفة لسورية يتمّ انسحابها ببرمجة مع الحكومة السورية. والحركة الروسية المتصلة بالتسوية في سورية تحت عنوان التحضير لمؤتمر سوتشي، أكد عليها الرئيس الروسي من حميميم ثم من أنقرة بعد لقائه الرئيس التركي منوّهاً بحضوره بتفاهماته مع الرئيس السوري بشار الأسد، وبضرورة ترجمة التفاهمات الروسية التركية الإيرانية، مشيراً إلى أنّه «تمّ تحرير الأراضي السورية كافّة من الإرهابيين، والتسوية السورية وصلت إلى مراحل متقدّمة، والتحضيرات مستمرّة لمؤتمر الحوار السوري في سوتشي «، مركّزاً على أنّه «يجب تطبيق الاتفاقات كافّة بين روسيا وتركيا و إيران بشأن سورية «، مشدّداً على أنّه «يجب وضع دستور جديد لسورية وتنظيم الانتخابات بإشراف الأمم المتحدة» .

وأعرب عن أمله في «تفعيل التسوية السياسية في سورية في إطار جنيف وأستانة»، منوّهاً بـ «أنّني تحدّثت مع الرئيس السوري بشار الأسد للوصول إلى تسوية سياسية في الأزمة السورية».

عن القرار الأميركي حول القدس قال بوتين إنه يصبّ الزيت على النار في منطقة ملتهبة أصلاً، ورفعت تركيا من لهجتها ضدّ القرار عشية استضافتها للقمة الإسلامية المخصّصة لمواجهة القرار الأميركي، بعد فشل اجتماع وزراء الخارجية العرب في إصدار مواقف واتخاذ قرارات ترضي الشارع الغاضب في العواصم العربية والإسلامية، فيما تواصل فلسطين انتفاضتها وتقدّم الشهداء والجرحى في المواجهات مع الاحتلال.

تنعقد قمة اسطنبول على إيقاع مضامين الكلمة التي ألقاها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في تظاهرة شعبية حاشدة تضامناً مع القدس، حدّد فيها المطلوب من الحكومات العربية والإسلامية بقطع أية علاقات بـ «إسرائيل»، كردّ واقعي له قيمة في المواجهة مع القرار الأميركي والأخطار التي يرتبها على القدس والمنطقة، ويقع في طليعة المعنيين مباشرة بهذا العنوان كلٌّ من تركيا ومصر والأردن التي تتبادل العلاقات الدبلوماسية مع «إسرائيل» من بين المشاركين في مؤتمر القدس في اسطنبول، حيث يتهيأ الشارع للحكم على قرارات القمة بمدى التزامها بهذا العنوان أو اكتفائها بالخطابات النارية الفارغة من أيّ خطوات عملية.

كلمة السيد نصرالله التي تناولت حركة الشارع وركزت على أهمية ألا تهدأ الساحات الداعمة لفلسطين والقدس طرحت ما أوحى بقرار كبير على مستوى محور المقاومة، بدوله وحكوماته وقواه السياسية وحركات المقاومة من ضمنها، فقد تحدّث السيد نصرالله بوضوح للمرة الأولى عن كونه يتحدّث بلسان المحور كله حكوماته وقواه ومقاوماته، ليس من باب المعرفة والتوقع بأنّ كلامه يمثل رأي الجميع فحسب، بل لأنه ينقل حاصل مشاورات أطراف هذا الحلف. وهذا يعني أنّ السيد نصرالله يتولى بالنيابة عن حلفائه إدارة هذه المعركة بكلّ تفاصيلها ويجب أخذ مواقفه على هذا الأساس من الصديق كما من العدو. والإشارة الثانية التي صدرت عن السيد نصرالله كانت إعلانه لمهمّتين راهنتين على جدول أعمال محور المقاومة، يقولهما من موقعه كقائد يتولّى مهمة قيادة حرب: الأولى هي جهوزية محور المقاومة الخارج لتوّه من جراحات الحروب منتصراً للتفرّغ لأولويّته الأصلية التي تمثلها فلسطين والقدس، والثانية السعي الفوري لتضميد جراحات العلاقات بين أطراف الحلف بفعل ما حملته الحروب من انقسامات أصابت قواه. وفي هذا إشارة واضحة لمسعى مصالحة بين سورية وحركة حماس سيتولاها السيد نصرالله مباشرة.

في مقابل استعداد السيد نصرالله لحربه المقبلة بهدوء، لكن بحسم، كان رئيس الحكومة سعد الحريري يتحدّث لجمهوره عن معاناته مع حلفائه الذين طعنوه في الظهر، مشيراً إلى أنه سيقول كلّ شيء علناً وسيبق البحصة وهي كبيرة جداً، قائلاً: «إنّنا مررنا بأزمة صعبة، هناك مَن أراد أن يستغلّ علاقاتنا المميّزة مع السعودية ، للإساءة لي شخصيّاً. هناك أحزاب سياسية حاولت أن تجد مكاناً لها في هذه الأزمة من خلال الطعن بالظهر، وأنا سأتعامل مع هذه الحالات، كلّ حالة على حدة، ولكنّني بالطبع لا أحقد على أحد، لأنّني على قناعة بأنّ الوطن بحاجة لكلّ أبنائه لكي ينهض ويتطوّر»، موضحاً «على كلّ حال سأسّمي الأشياء بأسمائها وسأبقّ البحصة، وهي بحصة كبيرة بالطبع»، مشيراً إلى أنّ «جميعكم تعرفون من حاول طعننا في الظهر، وهم وحين كانوا يردّدون مواقف تحدّ لحزب الله و سياسة إيران ظاهريّاً، وجدنا في النهاية أنّ كلّ ما أرادوه هو الطعن بسعد الحريري. فهم كانوا يتهجّمون مرّة على الحزب وعشرين مرّة على سعد الحريري، وكانوا يدّعون أنّهم يستكملون مسيرة رفيق الحريري، كلّ ذلك كان بمثابة أكبر عملية احتيال علينا جميعاً».

قرعة دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا :  ريال مدريد ــ باريس سان جرمان وتشلسي ــ برشلونة

اسفرت قرعة الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا التي سحبت أمس الاثنين في نيون السويسرية، عن مواجهتين من العيار الثقيل تجمعان عملاقي اسبانيا ريال مدريد حامل اللقب وبرشلونة بباريس سان جرمان الفرنسي وتشلسي الإنكليزي على التوالي.

ولم يكن هناك مفر من حصول مواجهات نارية في الدور الثاني، لاسيما بعدما أنهت اندية مثل ريال مدريد، الفائز باللقب في الموسمين الأخيرين، وتشلسي وبايرن ميونيخ الألماني وجوفنتوس الإيطالي وصيف 2017، دور المجموعات في المركز الثاني.

وأسعف الحظ الى حد ما مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول الإنكليزية، إذ أن التأهل الى ربع النهائي في متناولها تماما.

ووقع سيتي الذي يتربع على صدارة الدوري الممتاز، بمواجهة بازل السويسري الذي يعود مجددا الى مانشستر بعد أن كان في الدور الأول في المجموعة ذاتها مع يونايتد.

وستكون المباراة الأولى على الإطلاق بين سيتي وبازل في سويسرا، ويبدو فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مرشحا فوق العادة لتخطي منافسه في ظل الأداء المميز الذي يقدمه هذا الموسم إن كان محليا أو قاريا حيث أنهى دور المجموعات في صدارة مجموعته السابعة بفارق 3 نقاط عن شاختار دانييتسك الأوكراني.

أما بالنسبة لجاره يونايتد الذي شارك في المسابقة القارية الأم بعد تتويجه بطلا للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، فسيتواجه مع اشبيلية الإسباني الذي خلفه «الشياطين الحمر» في رفع كأس «يوروبا ليغ»، وذلك للمرة الأولى على الإطلاق.

ومن ناحيته، يلتقي ليفربول مع بورتو البرتغالي للمرة الرابعة، ويملك الفريق الإنكليزي الأفضلية كونه فاز في مباراتين وتعادل في الأخريين، فيما يلعب ممثل انكلترا الأخر توتنهام الذي تصدر مجموعته أمام ريال مدريد، مع يوفنتوس الايطالي للمرة الأولى.

ومن المؤكد أن المهمة الأصعب بالنسبة لممثلي انكلترا الخمسة، ستكون لتشلسي بطل الدوري الممتاز الذي يواجه برشلونة في اختبار صعب لرجال المدرب الإيطالي انتونيو كونتي.

ويعود الفريقان بالذاكرة الى نصف نهائي نسخة 2011-2012، حين فاز تشلسي في ذهاب نصف النهائي على ارضه 1-0 بقيادة مدرب ايطالي آخر هو روبرتو دي ماتيو الذي قاده الى النهائي بعد التعادل ايابا في كامب نو 2-2، ثم الى الفوز باللقب على حساب بايرن ميونيخ.

أما بالنسبة للمواجهة التي يمكن اعتبارها الأقوى، فستكون بين ريال مدريد ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو وباريس سان جرمان الذي يضم في صفوفه حاليا نجم برشلونة السابق البرازيلي نيمار.

وسيكون بايرن ميونيخ أمام الاختبار الأسهل بين الكبار، كونه يواجه بشكتاش التركي الذي التقاه النادي البافاري خلال موسم 1997-1998 وفاز عليه ذهابا وايابا في دور المجموعات بنتيجة واحدة 2-صفر.

وسيكون باب التأهل مفتوحا على مصراعيه بين شاختار دانيتسك وروما الايطالي الذي انتهى مشواره في الدور ثمن النهائي لنسخة 2010-2011 على يد الفريق الأوكراني بالخسارة أمامه 2-3 ذهابا وصفر-3 ايابا.

وتقام مباريات الذهاب في 13 و14 و20 و21 شباط المقبل، ومباريات الاياب في 6 و7 و13 و14 اذار المقبل.

وفي ما يلي نتائج القرعة:

يوفنتوس الإيطالي ـ توتنهام الإنكليزي

بازل السويسري ـ مانشستر سيتي الإنكليزي

بورتو البرتغالي ـ ليفربول الإنكليزي

إشبيلية الإسباني ـ مانشستر يونايتد الإنكليزي

ريال مدريد الإسباني ـ باريس سان جرمان الفرنسي

شاختار دونتسك الأوكراني ـ روما الإيطالي

تشلسي الإنكليزي ـ برشلونة الإسباني

بشكتاش التركي ـ بايرن ميونخ الألماني

 الدوري الأوروبي

أسفرت قرعة دور الـ32 من الدوري الأوروبي عن مواجهات سهلة لفرق أرسنال الإنكليزي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وميلان الإيطالي، فيما جاءت صعبة لنابولي.

وأوقعت القرعة التي أجريت أمس الإثنين في مقر الاتحاد الأوروبي في مدينة «نيون» السويسرية، عن مواجهة أرسنال أوسترسوند السويدي، فيما يواجه أتلتيكو مدريد كوبنهاغن الدنماركي، فيما يصطدم نابولي بلايبزيغ الألماني.

فيما أسفرت القرعة عن مواجهة متكافئة لبوروسيا دورتموند الألماني مع أتلانتا الايطالي، فيما يلتقي أتلتيك بيلباو الاسباني مع سبارتاك موسكو الروسي، وليون الفرنسي مع فياريال الاسباني، وميلان الايطالي مع لودوغوريتس البلغاري.

وفي ما يلي نتيجة القرعة:

أتالانتا (ايطاليا) – بوروسيا دورتموند (ألمانيا)

نيس (فرنسا) – لوكوموتيف موسكو (روسيا)

كوبهاغن (الدنمارك) – أتلتيكو مدريد (اسبانيا)

سبارتاك موسكو (روسيا) – أتلتيك بلباو (اسبانيا)

أيك أثينا (اليونان) – دينامو كييف (أوكرانيا)

سلتيك (اسكتلندا) – زينت سان بطرسبورغ (روسيا)

نابولي (ايطاليا) – لايبزيغ (ألمانيا) 

كرفينا زفزدا (صربيا) – فياريال (اسبانيا)

ليون (فرنسا) – فياريال (اسبانيا)

ريال سوسييداد (اسبانيا) – سالزبورغ (النمسا)

بارتيزا بلغراد (صربيا) – فيكتوريا بلزن (تشيكيا)

ستيوا بوخارست (رومانيا) – لاتسيو (ايطاليا)

لودوغوريتس (بلغاريا) – ميلان (ايطاليا)

أستانة (كازاخستان) – سبورتينغ ليشبونة (البرتغال)

أوسترسوند (السويد) – أرسنال (انكلترا)

مرسيليا (فرنسا) – سبورتينغ براغا (البرتغال)