أرشيف الكاتب: ghosob abboud

الغوطة على طريق حلب… استعدادات عسكرية ومفاوضات لإخراج النصرة ومَن معها

دخلت القوات الشعبية السورية إلى عفرين شمال سورية تحت وابل من القصف التركي وتمركزت وسط ترحيب شعبي وسياسي كردي. والعنوان هو مواجهة العدوان التركي، وليس إرساء حلّ سياسي كان سيعبّر عنه دخول الجيش السوري لو تحققت نتائج المساعي الروسية والإيرانية مع تركيا إيجاباً بالتسليم بفشل العملية العسكرية وقبول المخرج السياسي الذي يضمن عبر الدولة السورية سقوط القلق من كيان كردي، لكن الرئيس التركي رجب أردوغان الذي أعطى الأوامر بقصف القوات الشعبية السورية أعلن انسحاب هذه القوات التي أكدت مصادر قيادية فيها بقاءها وثباتها في عفرين رغم القصف التركي، لأنّ مهمّتها المساهمة في صدّ العداون التركي. وبقي أردوغان يروّج لتفاهمه مع الرئيسين الروسي والإيراني على سحب هذه القوات وعدم دخول الجيش السوري.

التصعيد التركي في عفرين ترافق مع انضمام الجماعات التابعة لتركيا في غوطة دمشق الشرقية، خصوصاً أحرار الشام وفيلق الرحمن إلى جبهة النصرة وجيش الإسلام في غرفة عمليات موحّدة لمواجهة الجيش السوري، بينما كانت الاستعدادات العسكرية للجيش والحلفاء تتواصل مع عمليات التمهيد الناري البري والجوي التي استهدفت مواقع الجماعات المسلحة ومستودعاتها وغرف عملياتها وخطوط الإمداد، مع بقاء خطوط التفاوض الروسية مفتوحة مع قيادات الجماعات المسلحة لحلّ يقضي بخروج جبهة النصرة ومَن معها من حلفاء، وفقاً للعرض الذي قدّم قبل سنتين للمسلحين في حلب وترتّب على عدم السير به الذهاب لعمل عسكري انتهى بخروج جميع المسلحين. وهو ما يفتح الطريق نحوه تعطيل فرصة الحلّ في الغوطة بتبرير العجز عن إخراج النصرة أو بالرهان على نجاح الضغوط الأميركية والغربية بتعطيل فرص العمل العسكري، وهو ما سبق وتمّ اختباره في حلب وثبت أنه رهان عقيم بلا جدوى.

لبنانياً، كانت زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للعراق لافتة بالأبحاث الاقتصادية التي طالت تخفيف القيود على تنقل الأفراد والبضائع والأموال، بما يتيح الإفادة من الأسواق العراقية للبنان وتدفق السياح العراقيين إليه، بينما يشجّع المستثمرين اللبنانيين المقيمين والمغتربين على التوجّه نحو العراق والحصول على ميزات تفاضلية.

لبنانياً، أيضاً لا تزال الملفات الخلافية حول كيفية الجمع بين الإنفاق الذي يطلبه الوزراء في وزاراتهم من جهة، والحاجة لتخفيض الإنفاق من جهة أخرى، وسط تضارب الرؤى حول مفهوم وماهية الإجراءات التي يسمّيها الفرقاء بالإصلاحية، كما بقي ملف الكهرباء على الطاولة بين خيار السير باستئجار البواخر خلافاً لرأي ديوان المحاسبة وخسارة المصداقية المالية للحكومة وشفافية عملها وسط الحديث عن الإصلاح، وبين خيار احترام رأي الديوان وخسارة وقت إضافي في التحضير لدفتر شروط لمناقصة وفق الأصول التي يطلب الديوان احترامها ووقت آخر لتتقدّم الشركات وتحضّر عروضها ويجري البتّ بها وتلزيم الفائز فيها.

لكن لبنانياً بقي الأبرز عودة المبعوث الأميركي دايفيد ساترفيلد من لقاءاته بقيادات الحكومة الإسرائيلية، حيث حمل لهم الأجوبة اللبنانية، برفض التفاوض، والدعوة لترسيم الحدود المائية في اللجنة الثلاثية التي ترعاها الأمم المتحدة، وفقاً لخط الهدنة، وهو ما بدا من تصريحات وزير حرب العدو أنه لم يُنهِ المواجهة، حيث قال أفيغدور ليبرمان إنّ لبنان سيخسر إذا رفض الحلول المطروحة حول البلوك النفطي التاسع وواصل الجدال.

العلم السوري في عفرين: صفحةٌ جديدةٌ في مستقبل الشمال

فيما كانت مصادر كرديّة سوريّة تؤكّد من داخل عفرين أنّ القوات السورية قد باشرت انتشارها في المنطقة، سارع الرئيس التركي رجب طيب أدروغان إلى القول إنّ «القوات تراجعت عن الدخول بسبب القصف المدفعي (التركي)»، وإنّه قد توصل مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني إلى «اتفاق بشأن عفرين». ولا يبدو مستغرباً أن تستدعي تطورات عفرين الأخيرة حراكاً إقليمياً رفيع المستوى، فهي مؤهلةٌ لتكون فاتحةً صفحة جديدة لكل ما يتعلق بمستقبل الشمال السوري بأكمله

«لن يغيب العلم السوري عن عفرين بعد اليوم»، هكذا أوجزَ مصدرٌ سوريّ رفيعٌ الصورة مع وصول أرتال عسكريّة سوريّة إلى المنطقة مساء أمس. التطوّر الذي يبدو مؤهّلاً للتحول إلى علامة فارقة بين مرحلتين في تاريخ الحرب، يأتي «مقدمةً لإعادة الأمور إلى نصابها، وخطوةً على طريق ردع العدوان التركي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية»، وفقاً لما أكّده المصدر لـ«الأخبار».

وعلى الرغم من أنّ الخطوة تأخّرت شهراً كاملاً عن بدء العدوان التركي، فإنّ «مفتاح فهم أبعادها موجودٌ في البيان الذي تلاه نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قبل شهرٍ كامل»، على ما يقول المصدر نفسه. وكانت تصريحات المقداد وقتها قد حذّرت أنقرة من أنّ «سوريا ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم». لكنّ أنقرة لم تأخذ التحذيرات السوريّة المذكورة على محمل الجد، رغم أنّها بدت أشبه بفخّ لـ«الصلف التركي». (راجع الأخبار، العدد 3374) ويمكن القول إنّ العدوان التركي قد مهّد الطريق أمام عودة العلم السوري إلى المنطقة التي تبلغ مساحتها الكليّة 3850 كيلومتراً مربعاً (ما يقارب 2% من مساحة سوريا). ولا يبدو وارداً أن تقبل دمشق بعد اليوم بإعادة تجربة إخلاء المنطقة بشكل تام من الوجود العسكري لمصلحة «وحدات حماية الشعب»، لا سيّما أنّ المعطيات اليوم تختلف بصورة تامّة عن نظيرتها في عام 2012. وربّما كانت الحالة الوحيدة التي تنطوي على احتمالات معاكسة هي استمرار العدوان التركي، ونجاحه في احتلال كامل المنطقة، وهو سيناريو يعني بصورةٍ فعليّة اشتعال حربٍ إقليميّة واضحة ومباشرة. وكما استقطبت عفرين اهتمام العالم إبّان بدء العدوان التركي، فعلت ذلك أمس، لا سيّما أنّ دخول القوات السورية جاء بالتزامن مع تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنّ «القوات المسلحة التركية سوف تتوجه خلال الأيام المقبلة بشكل أسرع لحصار مركز مدينة عفرين»، فيما بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سوريا وتطورات عفرين»، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام روسيّة عن المتحدث باسم الكرملن ديمتري بيسكوف. وبدا لافتاً ما أكّدته لـ«الأخبار» إلهام أحمد، «الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطيّة»، حول وجود «رضى أميركي بالخطوة». وقالت أحمد إنّ «القوات الداخلة ستنتشر على الحدود للقيام بواجبها في الدفاع عن حدود الدولة»، ورأت أنّ «هذه الخطوة في حال نجاحها ستفتح صفحة جديدة من العلاقة مع دمشق، وقد تُمهّد لحل سياسي أيضاً». ويترافق كلام أحمد مع استياء كردي واضح من الموقف الروسي من تطورات عفرين، عكسته تصريحات عدّة، من بينها ما أكدته أحمد نفسها من أنّ «موسكو تسعى إلى استثمار الحقد التاريخي لتركيا في مواجهة الكرد لتكمل مشروعها التقسيمي للأراضي السورية». بدوره، يرى «المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب» ريزان حدو أنّ «الموقف الروسي كان غامضاً منذ اليوم الأول للعدوان؛ عفرين كانت تحتوي مركز مراقبة روسيّاً، وكان يفترض به منع العدوان وقصف المدنيين، لكنّ ذلك لم يحصل، لماذا؟ من الأفضل توجيه هذا السؤال للمعنيين الروس». يؤكد حدو لـ«الأخبار» أنّ تأخر دخول القوات مرتبطٌ بأسباب لوجستيّة وتقنيّة فقط، وأن التصعيد التركي الذي تمثّل بقصف مناطق عبور القوات «جزءٌ من هيستيريا ما بعد الصدمة. فأنقرة تدرك أن دخول الجيش السوري إلى عفرين ينهي أحلامها التوسعيّة في المنطقة». لا يفضّل «المستشار» استخدام مصطلح «اتفاق» لدى الحديث عن دخول القوات السورية. يرى أنّ «القوات التي دخلت هي قوات سوريّة، ووحدات حماية الشعب قوات سوريّة، وعفرين أرضٌ سوريّة، كل ما في الأمر أنّ دخول قوات جديدة استدعى التنسيق مع قيادة الجيش السوري، وكل القوات ستواصل قيامها بواجباتها ومهامها الوطنية في التصدي للاحتلال التركي». يوضح حدو أن «الوحدات منذ بدء العدوان تتلقى الدعم اللوجستي من الحكومة السورية وحلفائها الصادقين، لأننا قوة سورية مقاومة تتصدى للاحتلال». ويؤكد أنّ البحث في التفاصيل السياسية والإداريّة قد أُرجئ في الوقت الراهن، «نحن في حالة حرب، والأولوية لردع الاحتلال. سنصل إلى تفاهمات حول كل التفاصيل الأخرى عن طريق الحوار. عفرين جزء من الدولة السورية ودمشق عاصمة الدولة.

تقول مصادر كردية إن البحث

في التفاصيل السياسية والإداريّة قد أُرجئ مرحلياً

علاقة عفرين مع المركز ستكون مماثلة لعلاقة أي جزء من سوريا مع العاصمة، وسواء كان شكل الدولة فدراليّاً، أو مركزيّاً، هذا يقرره الشعب السوري بالحوار ونلتزم به». يشدد حدو على أنّ «وحدات الحماية في عفرين ليس لديها أي تواصل مع الأميركان، لا في شأن العلاقة مع دمشق ولا في أي شأن آخر»، ويؤكد في الوقت نفسه على مركزية دور طهران في المنطقة، «وهذا ثابت في كل الملفات الساخنة، ونعتقد أنها لعبت دوراً فعّالاً في دفع التنسيق بيننا وبين الجيش السوري نحو الأمام». وعلى الرغم من تركيز وسائل الإعلام السورية الرسمية على أن القوات التي دخلت عفرين هي «قوات شعبيّة»، يحرص حدّو على التمسّك بأن التنسيق في هذا الشأن «يتم مع الجيش السوري، والجيش يُرسل القوات التي يراها مناسبة».

رسائل «استراتيجيّة» من عفرين

يؤكّد «المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب في عفرين» أنّ «قرار الوحدات في أيدي الأكراد السوريين حصراً، والدور الكردي في معركة عفرين تتولاه وحدات الحماية في عفرين». يقول حدو لـ«الأخبار» إنّ «الحديث عن دور لجبال قنديل في صياغة التفاهمات مع الجيش السوري ليس دقيقاً». يبدو لافتاً حرص حدو على التطرق إلى علاقة «وحدات حماية الشعب / YPG» بـ«حزب العمال الكردستاني / PKK»، ويقول «نحن كحركة سياسية وعسكرية نتبنى أفكار المناضل والمفكر عبد الله أوجلان، فهو مفكر لكل شعوب المنطقة وللشعب الكردي، الأمر مشابه لتبنّي كثير من الحركات اليسارية أفكار كارل ماركس، ولكن الشيوعية الصينية تختلف عن الشيوعية الروسية مثلاً». يهدف حدو إلى نفي وجود علاقة تنظيمية بين الطرفين، ويضيف «الحديث المستمر عن تبعيتنا لحزب العمال يهدف إلى إلباسنا ثوب الإرهاب المزعوم الذي يوصمُ حزب العمال زوراً به». يستفيض «المستشار» في شرح «التصور الكردي لمستقبل الأكراد في سوريا»، ويشير إلى أن «مشروعنا لسوريا وللشرق الأوسط هو مشروع الأمة الديموقراطيّة، الذي يدعو إلى حلّ جذري شامل لمشكلات المنطقة بأسرها، ويتشابه مع مشروع البحار الخمسة الذي أطلقه الرئيس بشار الأسد». التشابه وفقاً لحدّو ينبع من تركيز المشروعين على «اتحاد شعوب المنطقة في شكلٍ لا مركزيّ إداريّاً، لكنه مركزي في السياسات الخارجية والاقتصادية والدفاعيّة، مع إعطاء كل مكون وشعب حقوقه السياسية والاقتصادية والثقافية». وتأسيساً على ذلك يرى حدو أنّ عداء أنقرة للمشروعين «طبيعي»، ومردّ ذلك إلى أن «جماعة الإخوان المسلمين هي صنيعةٌ بريطانيّة هدفها منع التقاء شعوب المنطقة على مشروع واحد، و(الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان يقود حزباً تابعاً للإخوان وملزماً بتنفيذ هذه السياسات العدائية».

الاخبار –صهيب عرنجي

أردوغان يقايض إس-400 بالأكراد

جاء لقاء أندريه بولونين مع الخبير ميخائيل ألكسندروف، في “سفوبودنايا بريسا، حول دور صفقة منظومة “تريومف” الروسية، لتركيا، في إفساد لعبة واشنطن في سوريا.

قدم بولونين للّقاء بالتالي: في 15 فبراير، التقى الرئيس التركي أردوغان بوزير الخارجية الأمريكي تيلرسون في أنقرة. وجرت مباحثات مغلقة لمدة 3 ساعات و 15 دقيقة، دون مترجمين ومختصين. وكما قال تيلرسون بعد الاجتماع، ناقشت واشنطن وأنقرة عواقب اقتناء الأخيرة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز إس- 400 من موسكو.

حول ذلك، التقت “سفوبودنايا بريسا” الخبير في مركز الأبحاث العسكرية السياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، أستاذ العلوم السياسية، ميخائيل ألكسندروف، فقال:

أعتقد أن الأتراك نجحوا في الجمع بين الأكراد والتقارب مع روسيا (مع تسليم إس-400)، فقد أجبروا أمريكا على بدء مفاوضات جادة، على الرغم من أن الأمريكيين لم يرغبوا في الاستماع إليهم من قبل: فقد زودوا الأكراد بالأسلحة وسمحوا لهم باحتلال مناطق بأكملها.

قلت على الفور إننا لسنا بحاجة إلى الاعتماد على هذا العقد …ولكن هذا لا يعني أننا لا ينبغي أن نلعب هذه اللعبة. لعبنا إلى جانب أنقرة وأجبرنا واشنطن على الاستجابة.

وما الذي أخاف الأمريكيين؟

أن تدير لهم تركيا ظهرها. ما وتّر الأمريكيين هو أن تركيا خط الدفاع عن جناح الناتو الجنوبي بأكمله، بالإضافة إلى سيطرتها على مضائق البحر الأسود، وإمكانية التأثير على إيران والقوقاز.

والآن، تخيلوا أن تصبح تركيا ولو محايدة. فمن الذي سيدافع عن الجناح الجنوبي للتحالف؟ الجناح الجنوبي للناتو سوف يتوقف ببساطة عن الوجود.

وما هو المدى الذي يمكن أن تبلغه تركيا في هذه اللعبة؟

لم يعد بإمكان الأمريكيين لي ذراع أردوغان. وسوف يطالب الزعيم التركي بتنازلات سياسية حقيقية من الولايات المتحدة بما في ذلك انسحاب التشكيلات الكردية من مناطق معينة.

وكيف سينظر الأكراد إلى ذلك؟

الآن، يشك الأكراد في أن واشنطن يمكن أن تساعدهم حقا. فالأميركيون، لم يؤيدوا استقلال كردستان في العراق، وأغلقوا عيونهم على العملية التركية. إذا بدأت الولايات المتحدة بطرد الأكراد من مناطق معينة، فإن الأكراد، في اعتقادي، سوف يغضبون في النهاية، ويهرعون إلينا (إلى روسيا).

وهذا في متناول يد موسكو؟

نعم… إس-400 أمر ثانوي. وفي المقام الأول، لفتة سياسية. الشيء الرئيس، هو كيف سيتم لعب الأوراق الآن، من قبل الأتراك والأمريكيين، وروسيا والسوريين. والنتيجة يمكن أن تكون تعزيز مواقف موسكو في الشرق الأوسط.

فيلم سوري عن الخراب والدمار الذي الحقه الارهاب بالبنية التحتية بسوريا في مؤتمر النقل العالمي في جنيف

جنيف-اخبار سوريا والعالم|

عرض رئيس الوفد السوري المشارك في اعمال مؤتمر النقل العالمي المقام بجنيف  فيلماً وثائقياً يكشف حقيقة الحرب الظالمة التي يتعرض لها وطننا وحجم العدوان والإرهاب الذي تمارسه قوى الإرهاب وداعميهم، والدور العظيم لجيشنا وشعبنا وقائدنا في حماية سورية وصونها وعودة الحياة والعمل والبناء والإعمار لكل قطاعاتها .

وبين رئيس الوفد السوري المهندس علي حمود في تصريح  لسانا   ان الوفد اجرى لقاءات مكثفة واجتماعات نوعية تناولت اهمية  موقع سورية الجغرافي المميز ودورها في إنعاش وتطوير حركة النقل العالمي بين البلدان براً وبحراً وسككياً وجواً والجهود الجبّارة التي تبذلها سورية لإعادة الإعمار وتخفيف أثر الحرب على المواطن السوري.

وقال الوزير حمود: إنه سيطرح خلال مشاركته بالمؤتمر عدة مواضيع تتعلق بقطاع النقل بمختلف أشكاله البحري والبري والجوي والسككي مؤكدا أن الوفد السوري سيركز على ضرورة إعادة تفعيل طريق الحرير سككياً وطرقياً عبر سورية في الوقت الذي يحاول فيه النظام التركي عرقلة مرور هذا الطريق من الأراضي السورية.

وأضاف حمود إنه سيتم التطرق إلى ضرورة إعادة تشغيل الخطوط الجوية السورية إلى أوروبا والخطوط الأوروبية إلى سورية وتشجيع الطيران المدني العالمي للعبور في الأجواء السورية إضافة إلى أهم الأضرار التي تعرض لها قطاع النقل بسبب الحرب الهمجية المنظمة التي تستهدف الشعب السوري والمطالبة بإلغاء الحظر الجوي على مؤسسة الطيران العربية السورية والسفن السورية ورفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.

 

ضربة مزدوجة سدّدها بوتين.. مفاجأة عسكرية على أبواب دمشق

بضربة واحدة، وبثأر مزدوج، انتقمت موسكو لواقعة إسقاط طائرتها فوق إدلب على أيدي مرتزقة واشنطن، وثأرت دمشق سريعاً لاستشهاد أكثر من 100 مقاتل من القوات الرديفة بغارات التحالف الأميركي في دير الزور يوم الثامن من الجاري،

في ذروة الاستفزازات والتهديدات التي ساقتها واشنطن ضد دمشق وموسكو، والتي مهّدت لاقتراب شنّ ضربات ضد أهداف سورية بصواريخ توماهوك، حسب ما كشفت تقارير صحافية أميركية، لتبادر دمشق في توقيت ومكان مناسبين إلى الردّ على غارات وصواريخ “إسرائيلية” باغتت فجر العاشر من الجاري، بتسديدة “ذهبية” في المرمى “الإسرائيلي” فاجأت المراقبين الدوليين، ليس فقط عبر إسقاط إحدى “درة تاج” طيرانها الحربي الجوي “أف16″، إنما أيضاً عبر اعتراض الصواريخ الاعتراضية السورية لصواريخ أرض – أرض “الإسرائيلية”، وبالتالي فشل منظومة قبتها الحديدية، التي لم تستطع ردع وصول الصواريخ السورية إلى وسط فلسطين المحتلة، ما أجبر أكثر من مليون”إسرائيلي”على الهروع إلى الملاجئ وإغلاق مطار بن غوريون، وسط إطلاق صافرات الإنذار في كل المستوطنات الحدودية مع لبنان وسورية، والتي حدت بهروب الآلاف من مستوطنيها بشكل جماعي.

الضربات السورية الموجعة التي تُوِّجت يوم العاشر من الجاري ومازالت ارتداداتها تهز الأروقة الأمنية والإستخبارية “الإسرائيلية” حتى الآن، والتي مثّلت رسالة نارية غير مسبوقة من محور المقاومة “إلى من يعنيهم الأمر”، أتت بعد أقل من يومين على الضربة الأميركية التي قتلت ما لا يقل عن 100 مقاتل من القوات الرديفة للجيش السوري في دير الزور، بحجة مهاجمتها لحلفائها الانفصاليين الأكراد شرق الفرات، والتي أبرزت أولى مؤشرات المخطط الأميركي لتقسيم سورية، عبر إنشاء كانتون كردي “كامل المواصفات” في الشمال السوري، مع التذكير بـ”جيش” الثلاثين ألف مرتزق الذي أعلن عنه تحالف واشنطن الشهر الماضي بقيادة “قسد”، وحيث تزامنت تلك الضربة مع تواتر تقاريرغربية كان آخرها لوكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، كشفت فيه أن وزارة الدفاع الأميركية تستعدّ لشن ضربات ضد أهداف سورية، عبر صواريخ توماهوك..أرادت دمشق من خلال ردّها الناري على “إسرائيل” يوم العاشر من الجاري، إبلاغ واشنطن وتل أبيب أن التهديد الأميركي للجيش السوري سيقابله تهديد لكامل “إسرائيل”.. أمر أكّدته سريعاً صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إذ كشفت أن “الجيش السوري سيردّ على أي ضربات أميركية ضد سورية، بضرب عمق إسرائيل بصواريخ سكود عابرة للحدود”.

ورغم تنصُّل موسكو من تدخُّل دفاعاتها الجوية في واقعة إسقاط طائرة الـ”أف 16″ الإسرائيلية، إلا أنه لا يمكن فصلها عن واقعة إسقاط طائرة الـ”سو 25″ الروسية فوق إدلب على أيدي مقاتلي “جبهة النصرة” بصاروخ “ستينغر” الإميركي، حيث توصّلت مصادر في وزارة الدفاع الروسية إلى أن صاروخاً متطوراً مضاداً للطائرات سلّمته واشنطن أو تل أبيب إلى “جبهة النصرة” المدعومة “إسرائيلياً” بشكل كبير، أسقط الطائرة الروسية.. وعليه، تحيّنت موسكو الفرصة للانتقام من الطرفين على حد سواء، فكان لا بد من “تأديب” تل أبيب على خلفية استفزازاتها الخطيرة والمتواصلة التي تهدد إنجازات روسيا العسكرية بأكملها في سورية، خصوصاً أن الغارات”الإسرائيلية” الأخيرة استهدفت مطار “تيفور T4” في تدمر بحجة انطلاق طائرة إيرانية مسيَّرة من قاعدتها في المطار المذكور، رغم علم تل أبيب بوجود قوات روسية بقربها، كما أن الرئيس فلاديمير بوتين كرّر على مسمع بنيامين نتياهو؛ رئيس الوزراء “الإسرائيلي”، خلال لقائهما الأخير في موسكو، أن الغارات “الإسرائيلية” ضد الجيش السوري تهدد موسكو، نظراً إلى وجود مستشارين عسكريين روس إلى جانب القوات السورية في كثير من النقاط العسكرية، خصوصاً بطاريات الدفاع الجوي السوري.. وليأتي الانتقام الروسي من واشنطن، عبر تحطيم “هيبة” طائرة الـ”أف 16″ وتفوّقها الجوي، وسط جنوح بعض الخبراء”الإسرائيليين” إلى ترجيح أن يكون صاروخ “أس 300” هو من تكفّل بإسقاط الطائرة “الإسرائيلية”.

وهكذا تكون روسيا قد وجّهت إلى غريمها الأميركي رسالة مفادها: “إسقاط طائرة روسية بصاروخ أميركي، مقابله إسقاط طائرة أميركية بصاروخ روسي.. ونقطة على السطر”.

بناء على ما تقدّم، أصبحت “إسرائيل” بمواجهة معضلة حقيقية هي الأولى من نوعها، فهي مضطرة منذ الآن وصاعداً أن تحسب ألف حساب قبل المغامرة مرة أخرى بشن ضربات ضد أي هدف عسكري سوري، فقد تنحو الأمور إلى تدحرج خطير في الرد المضاد قد تفضي نتائجه حينئذ إلى تهديد وجودي لهذا الكيان، ربطاً بحتمية الرد الجماعي أي من كافة أضلع محور المقاومة، وهذا ما فهمته “إسرائيل”جيداً، وفي نفس الوقت لن “تبلع” تل أبيب التشويه الذي هدد “سمعة وكرامة” تفوُّقها الجوي الذي تعرض للذل على أيدي دمشق وحلفائها.. ولذا قد تلجأ إلى إعلاء وتيرة تهديد العاصمة دمشق لزيادة الضغط على الرئيس بشار الأسد، عبر تحريك الجماعات الإرهابية في الغوطة الشرقية، والتي لم يكن استهدافها لأحياء العاصمة في الأيام الأخيرة، والذي حصد عشرات الشهداء من قاطنيها، بريئاً في “توقيت” التهديدات الأميركية لسورية.

تدرك القيادة العسكرية السورية أن عملية تحرير الغوطة الشرقية ليست سهلة، نظراً للأنفاق التي يتحصّن فيها الإرهابيون، والتي يصل عمق بعضها إلى 15 متراً؛ كما في جوبر وحدها، كما أن الاستعانة بالقنابل الذكية الروسية القادرة على تدمير تلك الأنفاق، قد تعرض حياة آلاف المدنيين للخطر.. رغم ذلك، تتحدث تقارير صحفية، استناداً إلى تأكيد مصدر في غرفة عمليات حلفاء الجيش السوري، عن مفاجأة عسكرية جهّزتها دمشق لتطهير الغوطة الشرقية “بأقل الخسائر البشرية”، ألحقت بتقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، كشفت فيه أن “العملية باتت وشيكة”.

وعليه، ليس من المستبعَد بروز مفاجآت عسكرية سورية وإقليمية مقبلة تصبّ في مصلحة دمشق، إحداها على جبهة عفرين، فثمة معطيات رجحت ضربات خطيرة ضد القوات التركية بصواريخ أميركية تفوق أهميتها صواريخ “هيل فاير” التي زوّدها الأميركيون لحلفائهم الأكراد، يدفع أنقرة إلى ردّ غير متوقَّع باتجاه واشنطن، على وقع حدث سعودي “غير مسبوق” قد يخرق المرحلة المقبلة، يهزّ عرش ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حسب ما نقل أحد محرري صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر وصفه بـ”الموثوق” في العاصمة السعودية

الاستقلال الإيراني يسقط هلال السعودية في دوري أبطال آسيا

الرياض: تجرَّع فريق الهلال السعودي، مرارة الخسارة الأولى في دوري أبطال آسيا هذا الموسم، بالسقوط أمام استقلال طهران الإيراني بهدف نظيف، خلال المباراة التي جمعتهما اليوم بملعب السيب ضمن الجولة الثانية من المجموعة الرابعة للبطولة.
وسجل عبدالله الحافظ مدافع الهلال هدف المباراة الوحيد بالخطأ في مرماه بالدقيقة 46، ولم يستطع “الزعيم” العودة خلال الوقت المتبقي، خاصة بعد تعرض حارسه العماني علي الحبسي للطرد في منتصف الشوط الثاني.
وتجمد رصيد الهلال عند نقطة واحدة من مباراتين متذيلًا المجموعة، فيما رفع الاستقلال رصيده إلى 4 نقاط وارتقى للصدارة، على إثر تعادل الريان والعين واحتلالهما المركزين الثاني والثالث، ضمن المجموعة، بنقطتين لكل منهما.

الممثلة ليندسي لوهان ترتدي الحجاب في أسبوع لندن للموضة

لندن: ظهرت الممثلة الأمريكية الشهيرة، ليندسي لوهان، وهي ترتدي الحجاب خلال فعاليات أسبوع الموضة في العاصمة البريطانية لندن، الأمر الذي جدد الشائعات حول تحولها إلى الإسلام.
قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن ظهور لوهان بالحجاب جاء خلال مشاركتها في أسبوع الموضة المحتشمة، الذي يأتي ضمن فعاليات أسبوع الموضة في لندن.
وكان أسبوع الموضة المحتشمة قد أطلقه، في العام الماضي، للمرة الأولى العلامة التجارية للأزياء المحتشمة في لندن “أوت إيلان”. ويعرض خلال الأسبوع تصميمات لأزياء من مختلف أنحاء العالم، للعبائة والحجاب.
ونقلت “الإندبندنت” عن لوهان قولها: “الموضة لا يجب أن تكون عارية دائما”. وبدأت الممثلة الأمريكية الشهيرة بثا حيا على موقع “إنستغرام”، وهي تتجهز لحضور فعاليات الحدث، برفقة شابة محجبة كانت تضع لها غطاء للرأس.

“الكوسوفي” يخسر 5 كغ خلال تدريباته لتجسيد دور “السطان الفاتح”

إسطنبول:
خسر الفنان التركي كنان “إميرزلي أوغلو”، المعروف عربيا بـ”عمار الكوسوفي”، خمسة كيلوغرامات من وزنه، خلال مسيرته التدريبية لتجسيد دور السطان محمد الفاتح، في مسلسه الجديد الذي يبدأ عرضه قريبا.
ويأتي ذلك جراء التدريبات التي يتلقاها على ركوب الخيل، والقتال بالسيوف، والتي يجريها خمسة أيام في الأسبوع لمدة ساعتين، على مدار نحو 8 أشهر من التحضير، بحسب الإعلام التركي.
ومسلسل السلطان الفاتح، يبدأ عرضه نهاية شباط فبراير الجاري، على قناة “دي” التركية، ويجسد فيه الكوسوفي، دور السلطان محمد الثاني الملقب بالفاتح، إثر فتحه القسطنطينية عام 1453م، إسطنبول حاليا.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الفنان التركي يعمل بنفس الوقت على حمل الأثقال يوميا، من أجل الظهور بشكل مهيب، ويطالع بشكل يومي حياة السلطان الفاتح من المصادر التركية والأجنبية.
كما يأخذ إميرزلي أوغلو دروسا من مختصين ومؤرخين، ويتقاسم المعلومات التي يحصل عليها مع زملائه في العمل.
وخلال التصوير، يستخدم الفنان التركي 6 سيوف، ودرعين، وخناجر، و7 ملابس صممت له بالشكل المناسب، فيما يبلغ وزن الدرع الذي سيرتديه 17كغ.
أما فيما يتعلق بالإكسسورات، فقد تم تصميمها بعد الفحص الدقيق لتلك التي استخدمها السلطان الفاتح في حياته، ليتم إعادة صناعتها بنفس الشكل.
إميرزلي أوغلو (43) اشتهر في العالم العربي باسم “عمار الكوسوفي”، بعد دبلجة أولى مسلسلاته إلى العربية، وهو مسلسل “دموع الورد”، الذي عرض قبل سنوات، في القنوات العربية.

باريس سان جيرمان ينفي رغبته في ضم لاعب مانشستر يونايتد

باريس: نفى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، رغبته في عقد صفقة من صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبحسب ما نشرته شبكة “سبورتس مول” نقلا عن شبكة “ESPN” البريطانية، فإن فريق باريس سان جيرمان غير مهتم بالتعاقد مع الأرجنتيني ماركوس روخو، مدافع مانشستر يونايتد في الصيف المقبل.
وأضافت الشبكة من مصدر مقرب من داخل باريس سان جيرمان، أن المدرب الإسباني أوناي إيمري، مدرب باريس سان جيرمان لا يضع روخو ضمن خياراته في الموسم المقبل.
وتابعت الشبكة أن مانشستر يونايتد يرغب في تمديد عقد روخو الذي ينتهي في يونيو/حزيران المقبل بعد مستواه القوي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للشياطين الحمر.
وأبرزت الصحيفة في نهاية تقريرها بأن روخو عانى من إصابات في الموسم الجاري وشارك في 10 مباريات فقط مع مانشستر يونايتد.

قذائف الغوطة تنهمر على دمشق.. نحو 70 قذيفة واستشهاد وجرح 58مدنيا

دمشق: قصفت المجموعات المسلحة الأحياء السكنية والمرافق العامة في مدينة دمشق وريفها بأكثر من 70 قذيفة ما تسبب باستشهاد 9 مدنيين وجرح 58 آخرين على الأقل في إحصائية غير نهائية.
وذكرت مصادر شرطة دمشق أن القذائف استهدفت ساحتي التحرير والأمويين ومنطقة العباسيين وباب توما ومنطقة الشعلان والبرامكة والقصاع ما أسفر عن ارتقاء 8 شهداء وإصابة 43 مدنيا بجروح.
وفي ريف دمشق قصفت المجموعات المسلحة مدينة جرمانا ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة 15 مدنيا بجروح متفاوتة الخطورة والحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.