أرشيف الكاتب: ghosob abboud

موسكو توسّع «رعايتها» في الشرق السوري: ضبط التوتر… وإدارة ملف النفط

بينما تقترب المعارك الأخيرة ضد «داعش» في شرق سوريا من خواتيمها، تتحرك موسكو بنشاط على خط الوساطة بين دمشق والأكراد، لضبط مشهد الميدان هناك، وضمان مستقبل المنطقة النفطية وإسهامها في اقتصاد سوريا ما بعد الحرب

مع انتهاء معارك «التحالف الدولي» داخل مدينة الرقة، تحوّل التركيز إلى ريف محافظة دير الزور، الذي يشهد عمليتين منفصلتين ضد «داعش»، من قبل حلفاء موسكو وواشنطن. ويبدو الريف الشرقي للمحافظة هو الملعب الوحيد لـ«تنافس» هاتين العمليتين على تركة «داعش»، وذلك بعد أفول سيطرة التنظيم في ريف المدينة الشمالي الغربي، والتقاء الجيش السوري مع «قوات سوريا الديموقراطية» في محيط قرية الحسينية الغربي، على الضفة الشمالية للفرات.

وبدا لافتاً أن اللقاءات التي رعتها موسكو لاحتواء التوتر والتصعيد بين دمشق والأكراد قد تكرّست مفاعيلها على الأرض. فالطرفان يشتركان اليوم في جبهة طويلة تمتد من محيط منبج حتى ريف دير الزور الشرقي القريب، من دون إغفال محيط منطقة عفرين. ورغم الملفات الإشكالية التي تجمعهما، فإن تلك الجبهات تشهد هدوءاً واستقراراً غير مسبوقين. وتبلورت أمس إحدى النتائج التي أفضت إليها تلك اللقاءات عبر دخول القوات الروسية إلى المنطقة المحيطة بشركة «كونيكو» للغاز، وحقلي الجفرة والعزبة. فالمنطقة المهمة التي تضم منشآت مهمة لنقل الغاز والنفط، وتعدّ عقدة مركزية في البنية التحتية النفطية في وادي الفرات، شهدت مناوشات بين الجيش السوري و«قسد» خلال تحرك الأخيرة السريع لكسب السيطرة عليها، بعد عبور الجيش لنهر الفرات. وتشير المعلومات الأوّلية حول الاتفاق إلى أنه يتضمن إعادة تشغيل هذه الحقول ونقاط التوزيع والنقل بإشراف فنيّ روسيّ وحماية أمنية توفرها «قسد»، في أسلوب يشابه طريقة إدارة وتشغيل حقول نفط رميلان ومعمل غاز الجْبِسة في الشدادي، في ريف الحسكة. ومع النظر إلى هذه المستجدات اللافتة، التي تمهّد لتعاون أوسع تحت الرعاية الروسية، ينتظر ما ستفضي إليه العمليات العسكرية شرق نهر الخابور، حيث أحد أهم الحقول النفطية في الشرق، وهو حقل العمر.

ويبدو أن الوساطات الروسية مع الجانب الكردي تتوسع بشكل لافت. فقد زار أمس عضو المجلس الاتحادي الروسي ونائب الرئيس الشيشاني، زياد سبسب، مدينة القامشلي، والتقى عدداً من القيادات الكردية في المدينة، وذلك لمعرفة مصير عدد من عوائل مسلحي «داعش»، وإمكانية تسليمهم إلى السلطات الشيشانية، بطلبٍ من الرئيس الشيشاني. كذلك، تناقل عدد من المتابعين أخباراً عن تسليم الجانب الكردي عدداً من أسرى «داعش» من أصول شيشانية إلى وفد من الضباط الروس الموجودين في القامشلي، من دون صدور أي تأكيدات رسمية.

وفي موازاة ذلك، عزّز الجيش نقاطه في محيط مدينة الميادين، وقرية ذيبان المقابلة لها على الضفة الأخرى من الفرات، وتمكن من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة التي تركها عناصر «داعش» داخل المدينة. وبالتوازي، ومع مواصلة الجيش عملياته غرب محطة «T2» في ريف دير الزور الجنوبي، حاول التنظيم إشغال الجيش عبر هجوم واسع شنّه على نقاطه في محيط وادي الوعر قرب الحدود العراقية. واستخدم التنظيم عدة سيارات مفخخة لضرب نقاط الجيش المتقدمة هناك، ما تسبّب في انسحاب وحداته من عدد من النقاط هناك، قبل احتواء الهجوم.

وبعيداً عن مجريات الميدان، استقبل الرئيس بشار الأسد رئيس الأركان العامة الإيراني محمد باقري، في العاصمة دمشق. وأكد الجانبان ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين، لا سيما في ضوء المكاسب التي حققتها الحرب ضد الإرهاب، وما أفضى إليه ذلك من «ضرب للمشاريع الغربية». الحديث الإيراني ــ الروسي الذي جمع مكافحة الإرهاب وإسقاط مشاريع خارجية في سوريا، حضر أيضاً في حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في «منتدى فالداي الدولي للحوار»، إذ أكد أن «هناك أسباباً كافية لنتوقع (مع كامل الحذر) أننا سوف ننتهي قريباً من الإرهابيين» في سوريا، مضيفاً في الوقت نفسه أن ذلك «لا يعني أن التهديد الذي تتعرض له سوريا والعالم لم يعد موجوداً».

ولفت بوتين إلى الدور الإيجابي الذي لعبته دول لم تشارك بشكل مباشر في محادثات أستانا، بما فيها الولايات المتحدة والسعودية ومصر وقطر ودول أخرى. ولفت إلى وجود خطورة من أن «يقود إنشاء مناطق تخفيف التصعيد إلى تقسيم سوريا»، قبل أن يشير إلى أن بلاده تأمل أن «يسمح تعاون جميع القوى في البلاد بمنع ذلك». وشرح أنه «يمكن لمن يتحكم في إدارة تلك المناطق أن يبدأ في إقامة اتصالات مع دمشق، وهو أمر بدأ بالفعل في عدة مجالات»، ذاكراً المنطقة الجنوبية كمثال. وقال إن «هناك مبادرة لعقد مؤتمر سوري يضم كافة الجماعات العرقية والدينية، فضلاً عن الحكومة والمعارضة»، مضيفاً أنه «إذا تم ذلك بدعم من الدول الضامنة، فسيكون هو الخطوة التالية على طريق إيجاد حل سياسي ووضع دستور جديد».

وفي مقابل الرؤية الروسية لخطوات التسوية، تنشط الأمم المتحدة لتعزيز مسار محادثات جنيف والحفاظ على دورها المركزي كراعٍ مركزيّ للحل السياسي المرتقب. وضمن هذا السياق، عقد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لقاءات مع كبار الديبلوماسيين والعسكريين الروس في موسكو، وعلى رأسهم وزيرا الخارجية والدفاع. وتطرقت المحادثات إلى تطورات مناطق «تخفيف التصعيد» وأجندة جولة محادثات أستانا المقبلة، التي سوف تعقد في 30 تشرين الأول الجاري، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية. وضمن السياق نفسه، طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من دي ميستورا تكثيف جهوده بالتشاور مع الأطراف المعنية لعقد جولة جديدة من محادثات جنيف. ورأى في بيان أصدره المتحدث باسمه، ستيفان دوغريك، أن «التطورات الأخيرة تشير إلى ضرورة إعادة تنشيط العملية السياسية»، مضيفاً أن المحادثات ستلتزم «بيان جنيف 1» وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

(الأخبار)

الجيش يضع البوكمال هدفاً: «عقدة» التنف إلى المفاوضات

أوقف الجيش السوري تقدمه على الحدود الجنوبية ــ الشرقية مع الأردن منذ أيام. كان مخطط العملية يقضي بالوصول إلى حدود منطقة التنف، أو ما يعرف بـ«منطقة الحظر» الأميركية، غير أن التطورات أحالت الملف إلى التفاوض. ومع هذا، يبقى التزام الجيش بالسيطرة على الحدود حاضراً كواحدة من أولويات دمشق، التي تعزز جهودها اليوم للتقدم نحو البوكمال وإمساك النقاط الحدودية مع العراق

أطلق الجيش السوري عملياته الهادفة إلى السيطرة على الحدود السورية ــ الأردنية، في بداية صيف هذا العام. وتقدمت قواته على طول الحدود، بدءاً من ريف السويداء الشرقي حتى منطقة الزلف وجبل الجارين وأم أذن. وفي موازاة ذلك، كانت مواقف الفصائل المسلحة المدعومة أميركياً متباينة بشأن ضرورة البقاء والمواجهة أو الانسحاب إلى محيط مخيم الركبان أو إلى الداخل الأردني. النتيجة كانت انسحاب «جيش العشائر» و«أسود الشرقية» و«قوات أحمد العبدو»، تحت ضغوط الداعمين، إلى داخل «المنطقة الآمنة» الأميركية في محيط قاعدة التنف، والتي تضم بدورها فصيل «مغاوير الثورة».

ومع بداية الشهر الحالي، وصلت قوات الجيش السوري إلى النقطة الحدودية رقم 204، التي تبعد عن التنف نحو 45 كيلومتراً. هناك، تعرضت تلك القوات لرمايات مدفعية ورشاشة من جانب المجموعات المسلحة، في موازاة تحليق ــ غير اعتيادي ــ لطائرة مسيّرة فوق مناطق تقدمها. على الفور، تراجع المهاجمون إلى النقطة رقم 202، وأعادوا تموضعهم هناك في انتظار أوامر جديدة. التعليمات صدرت بالانسحاب وعدم الاحتكاك مع القوات الأميركية، على اعتبار أن النقطة التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن قاعدة التنف (وفق اعتقاد القيادة الميدانية هناك) خارج «منطقة منع التصادم» الأميركية. ولكن، بعد ساعات قليلة، تلقّى الضباط الميدانيون أوامر صارمة بالانسحاب لمسافة 10 كيلومترات، لتصبح قوات الجيش على مسافة تقارب 60 كيلومتراً عن القاعدة الأميركية.

كان خيار دمشق الضغط على محيط التنف لجرّ واشنطن

إلى التفاوض

يوضح مصدر سوري رفيع في حديثه إلى «الأخبار» أن «الجيش انسحب بعد أن حقق هدفه من العملية». ويضيف أن «القيادة العسكرية كانت تعلم أن الجانب الأميركي لن يسمح للجيش بالتقدم نحو قاعدة التنف، وخرق منطقة الحظر، ولكن ما أرادته هو الضغط على القيادة الأميركية لدفعها إلى الدخول في مفاوضات حول مصير هذه المنطقة». تثق القيادة العسكرية السورية بأن القوات الأميركية في التنف تساعد المسلحين وتوجههم وتدعمهم. ومنذ أيام أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، إلى أن «600 مسلح خرجوا يومي 2 و3 من الشهر الجاري من المنطقة الخاضعة لقوات (التحالف الدولي)… وتلقوا مساعدات في ظروف غريبة». والواضح أن الجانب الأميركي كان مرتاحاً إلى الهدوء الذي خيّم على المنطقة الحدودية منذ فترة ليست بقصيرة، واستغل هذا الهدوء للعمل على تنظيم المسلحين التابعين له وتدريبهم، وإرسالهم في مهمّات خاصة، إلى جانب مراقبته التطورات العسكرية الجارية في البادية الشرقية.

إذاً، توقّفت العمليات تماماً في تلك المنطقة بعد هذه الحادثة، ولكن ما أرادته القيادة في دمشق حصل فعلاً. فعلى وقع تقدم الجيش نحو التنف، تلقّت القوات الروسية العاملة في قاعدة حميميم اتصالاً من القاعدة الأميركية في التنف. وكان فحوى الاتصال، وفق ما تفيد مصادر مطلعة في حديثها إلى «الأخبار»، هو طلب أميركي بالضغط على دمشق لوقف تقدم القوات، والانسحاب إلى خارج «منطقة الحظر» تجنّباً لأي اشتباك «سيحدث لو أكملوا تقدمهم». ولكن الجانب الروسي لم يستجب بسرعة للمطلب، واشترط ــ بالتنسيق مع القيادة السورية ــ بدء مفاوضات تفضي إلى انسحاب القوات الأميركية من محيط التنف، وهو ما لقي قبولاً أميركياً. هنا تجدر الإشارة إلى أن القيادة في دمشق كانت قد اتخذت قراراً حاسماً بمنع الاحتكاك مع الأميركيين، وقد أبلغت قيادتها العسكرية بذلك، غير أنها أرادت ــ بهذا التقدم الميداني ــ حشرهم وجرّهم إلى التفاوض بدل القتال.

حالياً، تجري مفاوضات بين «حميميم» و«التنف» للوصول إلى حل لهذه المعضلة. وترى مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن المفاوضات تجري «من موقع قوة للجيش الذي يفرض حصاراً على منطقة التنف»، وبالتالي فإن المطلب الأساسي هو انسحاب القوات الأميركية من المنطقة. المعطيات تشير إلى أن الدولة السورية أبلغت حليفتها روسيا ضرورة إقناع الولايات المتحدة بالانسحاب، وإلا فإن قوات الجيش السوري التي تحيط بالمنطقة سوف تتابع عملياتها للإمساك بكامل الحدود، ما سيرفع احتمالات الاحتكاك وربما الاشتباك.

طريق دمشق ــ بغداد آمن

لا يعتبر وجود قاعدة التنف الأميركية عند تقاطع الحدود الأردنية ــ العراقية ــ السورية أمراً عابراً. فالوجود الأميركي هناك هو احتلال. غير أن الواقع يقول إن القاعدة في وضعها الحالي لا تؤثر على ملف وصل عواصم محور المقاومة أبداً. ويشير مصدر عسكري مطّلع إلى أن «القاعدة محاصرة من قبل الجيش، ولا تستطيع القوات داخلها التواصل بأريحية مع المسلحين خارجها، كما لا إمكانية برية لها للسيطرة على الحدود أو منع أحد من عبورها». وبالتأكيد، ثمة معابر مفتوحة أمام المتنقلين بين العراق وسوريا (رسمية أو غير رسمية)، حيث لم تنقطع إمكانية التواصل البري. ويشرح المصدر في حديثه إلى «الأخبار» أن «هنالك معبراً مفتوحاً بين العراق وسوريا، ويقع شمال التنف، وهو يُعرف بمعبر السلطاني. وقد قام الجيش بتأمينه عبر نشر مواقع في محيطه وتسيير دوريات مراقبة وإقامة الحواجز».

وتؤكّد نيران المعارك في الشرق السوري أن العمليات في البادية الشرقية ما زالت مستمرة، حيث يحرز الجيش تقدماً جيداً على طريق حميمة ــ المحطة «T2». ويوضح المصدر أن «العمليات سوف تُستكمل لتنظيف الحدود وتأمينها صعوداً نحو البوكمال»، مضيفاً أن «الإنجازات التي حققناها طوال الحرب سوف تكون بلا قيمة إن سمحنا للأميركي بالسيطرة على الحدود، ومُنعِنا من العبور والتواصل». وتبقى مسألة السيطرة على الحدود قضية جوهرية في الصراع الأخير على مكاسب الحرب. وأي اشتباك قد يحصل لن يبقى موضعياً لوقت طويل، فالإمساك بالحدود يعادل نصف الانتصار الكبير.

مدنيو «الركبان»… نقطة خلافية؟

تثير التطورات الأخيرة في محيط قاعدة التنف وعلى طول الحدود الأردنية، أسئلة حول مستقبل مخيم الركبان والمدنيين المقيمين فيه، ولا سيما في ضوء الحديث عن مفاوضات أميركية ــ روسية لحل شامل هناك.

وبدا لافتاً خلال الأسابيع القليلة الماضية أن الجانب الأردني رفض الخضوع لطلبات أممية مدعومة من أطراف دولية، لتسجيل القاطنين في المخيم كلاجئين في «مفوضية شؤون اللاجئين ــ الأردن» كخطوة أولى لنقلهم إلى الداخل الأردني، مع تعهدات بتمويل إقامتهم وخدماتهم. الرفض الأردني أتى ضمن سياق أوسع لتسوية الوضع على الحدود الشمالية، وإعادة ترتيب العلاقات مع دمشق. ويمكن الإشارة هنا إلى لقاء غير رسمي، جمع رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ، ونظيره الأردني عاطف الطراونة، على هامش اجتماع «الاتحاد البرلماني الدولي» في سانت بطرسبورغ الروسية. وأشارت وسائل إعلام أردنية إلى أن الحكومة طلبت من المنظمات الأممية والدولية تنسيق عمليات الإغاثة في الركبان مع دمشق، لكون المخيم يقع ضمن الأراضي السورية، وتقع مسؤوليته على عاتق الحكومة السورية. ويتسق هذا مع مطالبات روسية سابقة للأمم المتحدة بتسيير مساعدات إلى المدنيين القاطنين في المخيم، مع وعود بتسهيلات خلال نقلها من دمشق عبر البادية.

(الأخبار)حسين الأمين

اتحاد المصدرين يطلق السبت القادم فعاليات ملتقى رجال الاعمال بحضور عراقي لافت  

دمشق –خالد طلال |

بالتعاون بين غرفة صناعة دمشق وريفها واتحاد المصدرين وهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات وغرفتي تجارة دمشق والريف ينعقد  ملتقى الصناعيين يوم السبت القادم في فندق شيراتون دمشق وذلك بحضور عدد كبير من رجال أعمال عراقيين لمناقشة المميزات المختلفة التي سيتمتع بها المشاركون بهذا المركز بشكل ينعكس إيجابا ًعلى صناعتهم وحركة الصادرات عموماً، وهو ما سيسهم بطبيعة الحال في إنعاش الاقتصاد الوطني مجدداً.

نجم عربي قد ينتزع جائزة أوروبية من ميسي ورونالدو

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، التي ضمت 8 لاعبين، على أن يتم اختيار الفائز بناء على تصويت الجمهور.

وضمت القائمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا (110 أهداف)، والذي أحرز هدف ريال مدريد الوحيد أمام توتنهام من ركلة جزاء، في الجولة الثالثة، بالإضافة لليونيل ميسي، الذي قاد فريقه برشلونة للفوز على أولمبياكوس اليوناني، بتسجيله الهدف الثاني للبلوغرانا، ليرفع البرغوث الأرجنتيني غلته إلى 100 هدف في البطولات الأوروبية، ويأتي في المركز الثاني في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 97 هدفا، خلف غريمه البرتغالي رونالدو.

واحتوت قائمة المرشحين كذلك على النجم المصري محمد صلاح، المتوهج في الفترة الأخيرة مع ناديه ليفربول، إذ قاد “الريدز” لاكتساح ماريبور بسباعية نظيفة، بإحرازه هدفين، وصناعة هدف، كما ساهم في هدف رابع.

ويحتل صلاح صدارة المرشحين حتى الآن بنسبة 55% من إجمالي عدد الأصوات، ومن المفترض أن يعلن الاتحاد الأوروبي عن اسم الفائز غدا.

وجاءت قائمة المرشحين الثمانية كالتالي:

محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي)، جينك توسن (بشكتاش التركي)، كوينسي بروميس (سبارتاك موسكو الروسي)، ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني)، كريستيانو رونالدو (ريال مدريد الإسباني)، ماركوس راشفورد (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، إيدين هازارد (تشيلسي الإنجليزي)، ونيمار دا سيلفا (باريس سان جيرمان الفرنسي).

شجار ينتهي بإصابة 3 سوريين بعيارات نارية في إسطنبول

أصيب ثلاثة سوريين، جراء شجار مسلح، دار بينهم وبين أتراك حي

الفاتح، بمدينة اسطنبول.

وقالت صحيفة ”حرييت“ التركية، الثلاثاء ، إن سبب الشجار الذي نشب بين الطرفين مساء الثلاثاء، لمتعرف أسبابه.

وأصيب ثلاثة سوريين هم عبدو عيسى (21 عاما)، وحازم عيسى (42)، وخالد عيسى (23 عاما ) بعيارات نارية، ولم يتم التعرف على الجناة بعد.

ووصلت الشرطة بأعداد كبيرة لموقع الحادثة، وتم نقل المصابين لمستشفى ”حسكي“ الحكومي، لتلقي العلاج.

وقال التركي، رفعت جينش، أحد سكان الحي، لوكالة دوغان التركية،

 على الحادثة: ”كنا نجلس في منزلنا عندما بدأت أصوات تعليقا الشجار تصل إلينا، نظرت بعد دقائق من النافذة ورأيت بعض السوريين يتجولون وبيدهم سكين شاورما، إلاّ أن الشجار كان قد انتهى، لقد سمعت بأنّهم قاموا بضرب أحد أطفال الحي ولهذا بدأ الشجار“.

 

بينهم الكثير من السوريين .. بلجيكا : ازدياد حالات القبض على لاجئين يرغبون بالعبور إلى بريطانيا بشكل غير شرعي

كشف تقرير سنوي لمركز الهجرة الفيدرالي، في بلجيكا، عن ازدياد أعداد اللاجئين المعتقلين، الذين يرغبون بالعبور من بلجيكا إلى دول أخرى، إلى ثلاثة أضعاف.

وقالت صحيفة ”هت بيلانغ فان ليمبورخ“ البلجيكية، الثلاثاء إن العدد وصل إلى 9915شخصا.2016 .

التقرير الذي جاء تحت اسم ”تهريب البشر والاتجار بهم“، أكد أن غالبية اللاجئين يريدون العبور من بلجيكا إلى بريطانيا، ولا يرغبون في طلب اللجوء ببلجيكا.

واحتل الإيرانيون المرتبة الأولى بعدد المعتقلين حيث بلغ عددهم ، و فيما جاءت سوريا في المرتبة الثانية بـ 1960 شخصا 2354 شخصامن العراق 1758 ،وإريتيريا 727 ،وأفغانستان 681 ،والسودان 508 ،ومن ثم الهند 488 شخصا

واعتبرت المتحدثة من هيئة شؤون الأجانب، خيرت دا فولدر، أن سبب ازدياد الأعداد هو زيادة المراقبة.

وقال ستيف يانسنس، الخبير في تهريب البشر، من مركز ميريا، إن الاعتقالات تحصل في أماكن ركن الشاحنات والموانئ، مضيفا الأشخاص الذين يتم اعتقالهم هناك الذهاب إلى بريطانيا، يعتقدون أنهم سيكونون هناك بمأمن أكثر لأنه لم يتم سؤالهم من قبل الشرطة عن هويتهم، في الواقع ذلك ينطبق على المواطنين البريطانيين فقط وليس الأجانب، ذلك لا يعرفه المهاجرون، أما أماكن اعتقالهم في

 مناطق لعصابات معينة، لذلك تحدث أماكن ركن الشاحنات هي غالبا شجارات بشكل منتظم، تهريب البشر موجود في أيدي شبكات  مختلفة كالأكراد مثلاً وألبانية،  لكني أرى شبكات أفغانية أيضا ويستطيع الألباني كسائح القدوم إلى بلجيكا لمدة ثلاث أشهر دون فيزا، ومع ذلك يقوم بعضهم بالمخاطرة بحياته للوصول إلى بريطانيا“.

وحصل 66 %من العدد الكلي للمعتقلين على أمر بمغادرة بلجيكا، فيما كان 13 %منهم يحملون هذا الأمر أثناء إلقاء القبض عليهم، و 4% منهم بمركز لجوء مغلق، حيث يوجد القليل من تلك المراكز المغلقة، لذلك يحصل اللاجئون على الترحيل بشكل مؤكد حسب الأولوية، إلى بلاد سبق وأن عقدت بلجيكا معها اتفاقيات متعلقة.

وبحسب أرقام قدمها وزير الدولة لشؤون الهجرة واللجوء، تيو فرانكن، فقد غادر بلجيكا عام 2016 ، 10907 أشخاص إلى بلادهم،

وفي 2015 كان العدد 1015 ،وفي 2014 كان 8758 ،بالإضافة لإعادة

إرسال مجرمين من السجون لبلادهم، وكان عددهم في 2016 ،1437 ، وفي 2017 بلغ 1595 شخص.

وقد حقق مركز الهجرة الفيدرالي في دور وسائل التواصل الاجتماعي في تهريب البشر، حيث استطاع اليوروبول تعقب 17 ألف مهرب عبرها.

وأضاف ستيف يانسنس: ”يقوم المهاجرون أيضا التواصل، ّكل على طريقته، فالسوريون مثلاً لا يثقون بالمهربين، ويقومون بالبحث عن الطريق بأنفسهم عبر وسائل التواصل، ويطلبون المساعدة فقط عندما يريدون عبور حدود“.

لبنان: تحرّشت به وحاولت اغتصابه عند جسر الباشا! (فيديو)

بيروت |

 نشرت صفحة “وينيه الدولة” على فيسبوك مقطع فيديو لسيدة تقوم بسرقة موظف داخل مطعم عن طريق اغرائه جنسيا.

وقالت الصفحة إن الحادثة وقعت في منطقة جسر الباشا عندما دخلت إحدى السيدات الى مطعم وبدأت بالدردشة مع امين الصندوق، ثم انتقلت من الدردشة الى اغراءه بشتى الوسائل، وعندما فشلت جميع محاولاتها، قامت بالتحرش به جنسيا محاولة ملامسته في اماكن خاصة بالقوة فيما يشبه الاغتصاب وسط مقاومة منه.

وقام الرجل بدفعها خارج المحل بعدما يبدو أنه شك بأمرها، إلاّ انها تمكنت من سحب ماله من جيبه الخلفي وغادرت المحل الى جهة مجهولة.

صخرة على الرأس″ أحدث صيحة في عالم إنقاص الوزن

تصدر رجل صيني، يبلغ من العمر 54 عاما بمقاطعة جيلين، شمال شرقي الصين، عناوين الصحف الصينية؛ لممارسته عادة غريبة، حيث اعتاد الناس على مشاهدة الرجل الذي يدعى تسونغ يان بإحدى الحدائق العامة في مقاطعة جيلين، وهو يمارس بعض التدريبات الرياضية واضعا على رأسه كتلة خرسانية كبيرة تزن نحو 40 كيلوجراما.

وأظهر الفيديو الذي التقطه أحد المارة، أن الرجل كان قادرا على المشي بسرعة ورفع ساقه بسهولة أثناء حمل تلك الكتلة.

ونقلت شبكة أخبار “شين لانج” الصينية عن الرجل قوله إنه اعتاد علي حملها منذ 3 سنوات للحفاظ على صحته، حيث كان يعاني من قبل من السمنة المفرطة التي تسببت له في العديد من المشاكل الصحية، ولذلك قرر إنقاص وزنه من خلال القيام بمزيد من التمارين، ولكن بدلا من التمارين التقليدية، كان يضع تسونغ حجرا على رأسه يزن 15 كيلوجراما وهو يمارس بعض التمارين الرياضية في بداية الأمر، ثم بعد فترة وضع محلها صخرة تزن 30 كيلوجراما. وأضاف: “وها أنا اليوم أسير 3 كيلومترات يوميا، وزادت الصخرة التي أحملها على رأسي إلى 40 كيلوجراما”.

لأول مرة.. صيني يدلي بشهادته في المحكمة عبر الإنترنت

 

في حادثة تعتبر الأولى من نوعها في الصين، أدلي أحد الصينيين بشهادته إلى المحكمة في إحدى القضايا الجنائية عبر فيديو بث مباشر على الإنترنت.

ونقلت شبكة أخبار الصين عن الشاهد قوله: “لسنا بحاجة إلى الذهاب للمحاكم للإدلاء بشهاداتنا في أية قضية، فيمكن للمحكمة سماع الشهود عبر بث مباشر على الإنترنت، هذا مريح للغاية، ويوفر الوقت”.

واستخدم الشاهد، الذي يدعى جونغ، “منصة وي تشات” وهي أشهر منصات التواصل الاجتماعي في الصين ليُسجل فيديو بث مباشر يدلي من خلاله بشهادته التي طلبتها منه محكمة جوانغ دونغ بجنوب الصين في قضية جنائية.

وذكرت “أخبار الصين” أنه طُلب من الشاهد تأكيد هويته عن طريق تقنية التعرف على الوجه من خلال تطبيق هاتفي، لضمان الأمن وحماية الهويات أثناء تقديم الأدلة.

والتطبيق طورته إحدى الشركات على أساس المبادئ التوجيهية التي نشرتها وزارة الأمن العام الصينية.

وأكدت المحكمة أن تقديم الأدلة عبر الإنترنت أكثر راحة للشهود، فضلاً عن توفير استخدام المال العام لدفع ثمن سفرهم وغيرها من موارد المحكمة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعتمد فيها المحاكم الصينية على تكنولوجيا الإنترنت في الأغراض القضائية، إذ افتتحت البلاد في وقت سابق من العام الحالي أول محكمة صينية عن طريق الإنترنت بمدينة هانغتشو عاصمة مقاطعة تشجيانغ شرقي الصين.

وهي محكمة مخصصة في التعامل مع حالات الغش في التداول عبر الإنترنت، وعقود الديون الإلكترونية المبرمة، وحالات انتهاك حقوق النشر على الإنترنت.

وتُجرى جميع إجراءات المحكمة، من إيداع الدعوى وبدئها، من خلال موقع المحكمة، وفقا ًلما ذكره التليفزيون المركزي الصين.

وستُعقد جلسات الاستماع وإعلان الحكم عبر الإنترنت من خلال بث الفيديو في الوقت الحقيقي.

بوتين: روسيا تعمل بشكل متزن مع كافة أطراف التسوية في سورية مع أخذ مصالحهم بعين الاعتبار وعلى أساس القوانين الدولية

سوتشي |

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده تعمل بشكل متزن ودقيق مع كافة المشاركين في عملية التسوية في سورية، مع أخذ مصالحهم بعين الاعتبار، قال إن هناك مخاطر أن تؤدي مناطق عدم التصعيد في سوريا إلى تقسيم البلاد لكنه أضاف أنه يأمل في إمكانية تفادي ذلك.

وقال بوتين خلال الجلسة الختامية العامة لمنتدى فالداي الدولي للحوار: “روسيا تواجه الإرهاب الى جانب الحكومة السورية الشرعية ودول أخرى في المنطقة،وتعمل على أساس القوانين الدولية”،بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف : “أود أن أقول أن هذه الأعمال والتوجه إيجابي، وذلك ليس سهلا بالنسبة لنا، لكننا نتحلى بالصبر ومع كافة المشاركين في هذه العملية، ونوزن كل خطوة وكلمة، مع إحترام مصالحهم”.

واتهم الرئيس الروسي بعض الأطراف بعرقلة مكافحة الإرهاب لكي تستمر الفوضى في الشرق الأوسط، بدلا من التعاون بشكل مشترك للقضاء عليه.

وتابع بوتين ” بدلا من تسوية الوضع بشكل مشترك، والقيام بضرب الإرهاب بشكل حقيقي، وليس محاكاة محاربته، يقوم بعض شركائنا بكل شيء لكي تكون فوضى في منطقة الشرق الأوسط مستمرة”.

وذكر أنه يبدو حتى الآن لبعضهم أنه يمكن التحكم بهذه الفوضى”.

 

كما تطرق الرئيس بوتين في كلمته إلى قضية التوتر في شبه الجزيرة الكورية، معتبرا سياسة الولايات المتحدة خاطئة في هذا المجال.

وقال بوتين: “إننا بالتأكيد ندين التجارب النووية، التي تجريها كوريا الشمالية، ونقوم في الوقت ذاته بالتطبيق الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية”.

وشدد الرئيس الروسي في الوقت نفسه على ضرورة “حل هذه القضية عن طريق الحوار وليس من خلال حصر كوريا الشمالية في الزاوية وتهديدها باستخدام القوة والهبوط إلى مستوى البذاءة والشتائم”.

ولفت بوتين إلى أنه “يجب عدم نسيان أن الجمهورية الكورية الشعبية الديمقراطية هي دولة ذات سيادة”، مشيرا إلى ضرورة “حل جميع الخلافات بشكل حضاري”.

وأكد بوتين أن “روسيا كانت دائما تدعو إلى الالتزام بهذا النهج”.

وعلى صعيد قضية كاتالونيا، أكد الرئيس الروسي أنها شأن داخلي لإسبانيا، إلا أنه أوضح: “إننا رأينا إدانة مشتركة لمؤيدي انفصال الإقليم من قبل الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى، ولا يسعني إلا القول في هذا السياق: كان عليكم التفكير سابقا!”.

ولفت بوتين إلى أن أوروبا رحبت في وقت سابق بإنشاء عدد من الدول الجديدة في القارة العجوز، فيما قدمت لاحقا الدعم الكامل لانفصال كوسوفو، ما أعطى، حسب الرئيس الروسي، أرضية خصبة “لانتشار مثل هذه العمليات في المناطق الأخرى بأوروبا والعالم”.

كما لفت بوتين إلى الموقف المعارض للاتحاد الأوروبي من انضمام القرم إلى روسيا، وتابع مبينا: “إن بعض زملائنا يعتقدون أن هناك مكافحين صحيحين من أجل الحرية والاستقلال، من جهة، وهناك (من جهة ثانية) انفصاليين ليس من حقهم حماية حقوقهم حتى عبر الآليات الديمقراطية، ويشكل هذا الأمر مثالا صارخا على سياسة المعايير المزدوجة، وهو ما يمثل خطرا كبيرا على التطور المستقر لأوروبا”.

وقال بوتين: “حدة المنافسة على مرتبة أعلى في سلم السلطة العالمية تتصاعد، والآليات السابقة للإدارة العالمية وتجاوز النزاعات والخلافات الطبيعية أصبحت غير قادرة على حل المشاكل، وهي دائما لا تعمل، فيما لم يتم وضع آليات الجديدة”.

وفي إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، أكد بوتين أن “من اعتبر نفسه منتصرا بعد الحرب الباردة أصبح يتدخل في الشؤون الداخلية لدول مختلفة”.

واعتبر بوتين أن الأمم المتحدة منظمة لا بديل لها ومن الضروري أن تبقى، بشرعيتها العالمية، مركزا للنظام الدولي.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن المنظمة بحاجة إلى إصلاحات، إلا أنها يجب أن تكون تدريجية.

واتهم الرئيس الروسي الولايات المتحدة بعدم تطبيق التزاماتها في إطار الاتفاقات حول تقليص أسلحة الدمار الشامل.

وأوضح بوتين أن “الولايات المتحدة انسحبت عام 2002 من اتفاق الدفاع الصاروخي، والآن لا تنفذ تعهداتها التي تحملتها وفقا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، التي بادرت بإبرامها سابقا”.

وأشار بوتين إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة للأسلحة الكيميائية في العالم، لافتا إلى أنها أجلت موعد إتلافها من العام 2007 إلى العام 2023.

ولفت بوتين في هذا السياق إلى أن روسيا أكملت عمليات تدمير أسلحتها الكيميائية يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام الغربية لم تبدي أي اهتمام بهذا الأمر، على الرغم من أهميته الكبيرة.

من جهة أخرى، توعد بوتين أن ترد السلطات الروسية بالمثل على أي عقوبات تفرضها الولايات المتحدة أو دول غربية أخرى ضد وسائل الإعلام الروسية، بما في ذلك شبكة “RT” ووكالة “سبوتنيك”.

وفي رده على سؤال طرحته رئيسة تحرير “RT”، مارغاريتا سيمونيان، حول الضغوط التي تتعرض لها وسائل الإعلام الروسية في الغرب، قال بوتين: “إننا في هذه القضية سنمارس الرد السريع بالمثل، وردنا المعاكس سيجري فورا لو رأينا اتخاذ أي خطوات ملموسة تقيد عمل وسائل إعلامنا”.

وأشاد بوتين بالمهنية التي تمارسها “RT” و”سبوتنيك” في تغطية أهم الأحداث في العالم، مشيرا إلى أن ذلك جرى على الرغم من أن إمكانياتهما المالية أقل بكثير من قدرات نظيراتهما في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وفي غضون ذلك، لفت بوتين إلى ازدواجية المعايير في سياسة الغرب من حرية الإعلام، موضحا أن القنوات والصحف الأمريكية والبريطانية تتدخل بشكل سافر في الحياة السياسية الداخلية للدول الأخرى.