أرشيف الكاتب: ahmad ahmad

الإفراج عن رئيس الوزراء الليبي الأسبق من قبل خاطفيه

طرابلس|

أفرجت مجموعة مسلحة، مساء الثلاثاء، عن رئيس الوزراء الليبي الأسبق، علي زيدان، بعد أسبوع على اختطافه، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ليبية.

ولم تذكر تلك الوسائل التي نشرت الخبر مثل “قناة 218″(خاصة) وموقع بوابة الوسط الالكتروني تفاصيل أخرى، كما لم يتم الكشف عن هوية الخاطفين أو يصدر تأكيد رسمي للخبر من قبل زيدان أو مقربين منه أو الجهات الرسمية في طرابلس.

واختطف “زيدان” الأحد الماضي، أثناء تواجده بمقر إقامته المؤقت في فندق “الشرق” بالعاصمة طرابلس، واقتيد إلى جهة غير معروفة، وسط غياب للتصريحات الرسمية.

من جانبه، قال الناشط الليبي، علي سعيد نصر، إن رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، أبلغهم أنه يعلم الجهة التي اختطفت زيدان.

جاء ذلك في منشور لـ”نصر”، على صفحته بموقع “فيسبوك”، عقب مشاركته، أمس الإثنين، في لقاء مع “السراج”، ضمن وفد من جنوبي البلاد، للسؤال عن مصير علي زيدان.. ولم يذكر الناشط الليبي ما إذا كان السراج كشف عن هوية الخاطفين أو دوافعهم.

كما لم يصدر تأكيد أو نفي فوري من جانب السراج.. وهذه هي المرة الثانية التي يختطف فيها زيدان، حيث اختطف في 10 تشرين الأول 2013 من داخل مقر إقامته بفندق كرونثيا في طرابلس، أثناء فترة رئاسة الحكومة، على يد مجموعة مسلحة تعرف باسم “غرفة عمليات ثوار ليبيا”.

وتولى زيدان رئاسة الحكومة في 14 تشرين الثاني 2012 حتى 11 آذار 2014 بعد أن صوت المؤتمر الوطني العام بحجب الثقة عن حكومته، وتكليف وزير الدفاع عبد الله الثني بمهام رئيس الحكومة لحين انتخاب رئيس وزراء جديد.

الحوثيون يتهمون الرئيس السابق علي عبد الله صالح بـ”الغدر”

صنعاء|

اتهم  الحوثيون الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حليفهم الأساسي في النزاع الجاري في اليمن، بـ”الغدر” الاربعاء مؤكدين أن عليه تحمل التبعات بعدما وصفهم بـ”الميليشيا”.

وأفاد بيان للجان الشعبية التابعة للحوثيين أنهم كـ”قوة شعبية وطنية في طليعة المعركة التاريخية إلى جانب الجيش في مواجهة عدوان هو الأخطر على اليمن، تأتي الطعنة من الظهر بأن توصف بأنها ميليشيا، فذلك هو الغدر بعينه”.

وبدأت الانقسامات بالظهور هذا الأسبوع بين زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي والرئيس السابق بعدما تحالفا منذ العام 2014 ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، حيث تبادلا الاتهامات بالغدر في خطابات متلفزة.

وتتفاقم المخاوف حاليا من مخاطر اندلاع العنف في صنعاء مع عزم أنصار صالح على الخروج في مسيرة الخميس لإحياء الذكرى الـ35 لتأسيس حزبه “المؤتمر الشعبي العام”.

وذكر الحوثيون في بيانهم الاربعاء أن ما قاله صالح “تجاوز لخط أحمر” مؤكدين أن “عليه تحمل ما قال، والبادئ أظلم”، بعدما وصفهم الرئيس السابق في خطاب الأحد بـ”الميليشيا”.

وازدادت حدة التوتر منذ عدة أيام في العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون وأنصار صالح.. وأشار شهود عيان إلى أن أنصار الطرفين كثفوا تواجدهم في محيط صنعاء.

وأسفرت الحرب بين الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وحلف الحوثيين وصالح عن مقتل الآلاف من العام 2015 ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة.

“دعدودش”.. فيلم مصري جديد يواجه الإرهاب الدولي بالكوميديا

القاهرة|

احتفل الفنان المصري هشام إسماعيل وكريم أبوزيد والسيناريست ساهر الأسيوطي بالعرض الأول لفيلم “دعدوش” المقرر طرحه بدور العرض السينمائي صباح اليوم الأربعاء.

“دعدوش” أول فيلم كوميدي يتناول انضمام مجموعة من الشباب لجماعة “داعش” بطريق الصدفة، ويغلب عليه الكثير من المواقف الكوميدية.

الفيلم بطولة هشام إسماعيل، ميريهان حسين، ياسر الطوبجي، بدرية طلبة، وإيمان سيد، ومن تأليف ساهر الأسيوطي، وإنتاج طارق عبدالعزيز، وإخراج عبدالعزيز حشاد.

ميليشيا “أحرار الشام” تفتي بإعدام “عرابي المصالحات” في درعا

درعا|

أصدر شرعي حركة “أحرار الشام الإسلامية” في جنوب سورية، المدعو “محمد الكفري” الملقب “أبو ثابت”، فتوى تُجيز إعدام  ممثلي المصالحات في المناطق المحررة من وجهائها، ممن وصفهم “الكفري” بـ “عرابي المصالحات”.

ودعا “الكفري” عبر قناته الرسمية في برنامج التواصل “تيلغرام” مساء أمس، ما تدعى بـ “الهيئة الإسلامية الموحدة” في درعا والقنيطرة، إلى إصدار الفتوى بحق الذين ثبتت مشاركتهم في تسهيل وتنسيق أمور المصالحين مع الحكومة السورية.

وزعم “الكفري” أن “السبب وراء مطالبته بالفتوى هو تصريحات للأسد يقول فيها أنه سيعمل خلال فترة الهدنة على تنشيط المصالحات”، بحسب تعبيره.

وطالب محكمة “دار العدل” في حوران باعتماد الفتوى كقانون على كل من يثبت “تورطه” في تلك القضية، بحسب زعمه.

يشار إلى أن ” الكفري” ظهر مراتٍ عديدة كواجهة لـ “الأحرار”، إذ تلى بيان تشكيل “جيش فتح الجنوب”، قبل أكثر من عامين، والذي ضم “الحركة” و”النصرة” حينها وبعض الفصائل الإسلامية، إلا أنه فشل بعد فترة.

وتشهد سوريا الكثير من المصالحات في أكثر من منطقة ضمن البلاد، هذا وتعيش مدينة درعا منذ الـ 9 من تموز الماضي في  إطار اتفاق وقف إطلاق النار.

موسكو: اتهامات واشنطن لدمشق بشأن الكيمياوي تدخل بالشأن السوري

موسكو|

قال وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن موسكو ترى أن التصريحات الأمريكية حول استخدام دمشق للسلاح الكيميائي هدفها زيادة مستوى التدخل في الشؤون السورية الداخلية.

وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء: “جراء هذه العملية الوحشية، أصيب حوالي 1400 شخص بحسب تقييمات مختلفة، ولم تتمكن بعثة الأمم المتحدة التي تم تشكيلها بشكل خاص [للتحقيق في الحادث] من تحديد مرتكبي هذه الجريمة، كما أنها أكدت استنتاجات الخبراء الروس حول الطابع الاستفزازي لاستخدام سارين محلي الصنع من قبل المجموعات المتطرفة”، حسب وكالة “سبوتنيك”.

وأكدت الخارجية الروسية، أنه يدعو للسخط قيام واشنطن باتهام دمشق بشكل قاطع باسم المجتمع الدولي باستخدام السلاح الكيميائي في بلدة خان شيخون يوم 4 نيسان الماضي.

وقال البيان: “بذلك يتم إظهار الحكومة السورية على أنها مذنبة في إخفاء جزء من قدراتها الكيميائية — العسكرية، ما قد يعني الانتهاك الكامل من قبلها لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، كما يتم تحميلها تهمة استخدام المواد السامة ضد المدنيين في سوريا”.

وتابع البيان: “هذا مرفوض بشكل قاطع، لأن هيئة دولة مختصة — منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، أكدت أنه تم التخلص من الترسانة الكيميائية السورية بشكل كامل تحت رعاية دولية، إضافة الى ذلك، فإن المجتمع الدولي لم يصدر بعد حكمه بحص المذنبين في هذا الحادث الكيميائي”.

واختتم البيان: “واشنطن تحاول مجدداً استخدام أحداث خان شيخون من أجل تبرير الضربة التي نفذتها يوم 7 نيسان، ضد سوريا كدولة ذات سيادة بشكل يتجاوز القوانين الدولية والإنسانية، لا نستبعد أن مثل هذه التعليقات الرسمية البشعة تكتب بهدف زيادة التدخل في الشؤون السورية الداخلية في المستقبل”.

بعد أن حولتها إلى أفغانستان أخرى.. واشنطن تفكر بدخول إدلب ك”الفاتحين”

إدلب|

كل الأنظار الدولية تتجه اليوم الى محافظة إدلب السورية .. فهناك ميزان آخر للسياسة الدولية ، ومن هذه المدينة قد تتغير المعادلات والتحالفات أيضاً , خاصة أن المعلومات الواردة عنها تشير الى أنها اليوم آخر معاقل الارهاب في سورية , وأكثف تجمع لعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في العالم ، فهي وبحسب تقارير اعلامية صادرة «تضم عشرة آلاف قيادي وعنصر في تنظيم القاعدة ، وهم الأخطر عالمياً » على حد قول مسؤولين أميركيين في اجتماعات مغلقة مع حلفائهم الدوليين والإقليميين في إشارة إلى « جبهة النصرة » وفصائل مقربة منها موالية لـتنظيم « القاعدة » و « داعش » .

اللافت في الحديث الأميركي عن إدلب هو ان التحالف الدولي عاجز حتى الآن عن القضاء على داعش في الرقة , فلماذا تُـفتح معركة إدلب إعلامياً ودبلوماسياً ، حيث بدأت واشنطن في التركيز على إدلب في الخطاب السياسي والإعلامي وتمهد الأرضية لـمعركة كبرى قادمة ، ما يعني أن المشهد السوري الحالي مرشح لتجاذبات سياسية وميدانية جديدة .

ولعل فشل التحالف في الرقة, وقتله للمدنيين بدلاً من عناصر داعش في غاراته ، دفع واشنطن للشكوى بأن الجيش الروسي هو الذي طلب وقف الغارات الأميركية التي بدأت في ريفي إدلب وحلب , حيث أبلغت موسكو واشنطن حينها  أن إدلب ضمن منطقة الضربات الجويه لطائرات موسكو باعتبار أنها تقع غرب نهر الفرات ، بينما يُـلزم التنسيق الأميركي الروسي في سورية أميركا بأن تبقى ضرباتها الجوية على الدواعش  على شرق النهر ، ما قد يعطي فكرة بأن واشنطن تتحرش اليوم بموسكو ، وقد يكون فتح ملف إدلب دعوة أميركية غير مباشرة للتعاون المباشر والتنسيق الكامل معها في سورية .

وحتى اللحظة لايبدو أن موسكو تثق بواشنطن ، خاصة أن جذور هذا القلق تعود إلى ربيع 2015 ، وقتذاك استطاع « جيش الفتح » الذي يضم فصائل بينها « جبهة النصرة » و « أحرار الشام » و « جند الأقصى » بتنسيق مع « الجيش الإسلامي التركستاني » ( من أويغور الصين ) للسيطرة على كامل محافظة إدلب الواقعة بين حلب واللاذقية . واستفاد من صواريخ « تاو » الأميركية المضادة للدروع التي سلمتها غرفة العمليات العسكرية بقيادة « وكالة الاستخبارات الأميركية » ( سي آي إيه ) جنوب تركيا إلى فصائل ما كان يدعى « الجيش الحر »  قبل أن تندمج عناصره داخل النصرة وغيرها من الفصائل المتطرفة .

وما حدث في إدلب كان معروفاً داخل الأروقة الأميركية ، ويعود إلى زمن إدارة أوباما ، إذ نُـقل عن وزير خارجيته جون كيري قوله في أكثر من مناسبة قبل أن يترك منصبه بداية العام إن « أياماً سوداء قادمة في إدلب » .

لكن الجديد أن إدارة دونالد ترمب ، سوقت لأولوية محاربة « داعش » ، والرئيس ترمب أجرى سلسلة من التغييرات التي سهلت العمليات العسكرية بحيث أعطى صلاحيات للقادة المحليين على الأرض للقيام بعمليات عسكرية من دون انتظار قرار سياسي . كما فوض ترمب وزير الدفاع جيم ماتيس بالعمليات واتخاذ القرارات العسكرية لتحقيق الهدف هزيمة « داعش » .

في بداية العام ، كانت هناك خطتان لهزيمة « داعش » على طاولة ترمب : واحدة ، تضمنت إرسال 30 ألف جندي بتعاون تركي وإقليمي للانقضاض على « داعش » في الرقة . الثانية ، محددة المهمة والزمن بتصميم المبعوث الأميركي بريت ماغورك وتضمنت تطوير « قوات سوريا الديمقراطية » العربية – الكردية التي تشكل « وحدات حماية الشعب » الكردية العمود الرئيسي للوصول إلى 50 ألف مقاتل .

خطة ماغورك ، لاقت آذاناً صاغية لدى ترمب لاعتقاد الإدارة الأميركية أن « وحدات حماية الشعب » نجحت في تحرير عين العرب ( كوباني ) بداية 2015 مقابل « فشل » فصائل « درع الفرات » المدعوم من أردوغان .

وأمام القلق التركي من السلاح الثقيل والدعم الأميركي لـ « وحدات حماية الشعب » الكردي الذراع العسكرية لـ « الاتحاد الديمقراطي » ، وافق وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس على تقديم وثيقة شهرية لنظيره التركي فكري إشيك تتضمن قائمة بالسلاح المسلم مع وعد باستعادته لدى الانتهاء من هزيمة « داعش » . كما أن ماغورك ، غير المحبوب في أنقرة ، زار تركيا أكثر من عشرين مرة خلال سنتين لطمأنة نظرائه الأتراك و « تحذيرهم » من عدم إغلاق الحدود مع سوريا قرب محافظة إدلب التي باتت تتوسع عليها « النصرة » ، كما فعل سابقاً لدى ممارسة ضغوط على أنقرة لـ « خنق » تنظيم داعش شرق سوريا .

اللافت ، أن إدارة ترامب قررت في خضم الحرب على الإرهاب وقتال « داعش » وتمهيد الأرضية لقتال « النصرة » إلغاء البرنامج السري الذي تديره « وكالة الاستخبارات الأميركية » منذ يونيو ( حزيران ) 2013 لدعم « الجيش الحر » جنوب تركيا وشمال الأردن وكان أحد أهدافه قتال قوات الحكومة السورية وإيجاد منصة نفوذ بالملف السوري عبر تدريب وتسليح وتمويل نحو خمسين ألف مقاتل شمال سوريا وجنوبها .

أيضا ، تراقب واشنطن نتائج « التسويات » التي تقوم بها دمشق وموسكو لنقل آلاف من عناصر « النصرة » وعائلاتهم من مناطق مختلفة في سوريا وشرق لبنان إلى محافظة إدلب كان آخرهم « أبو مالك التلي » من جرود عرسال ، ما أعطى الإشارة للجيش اللبناني لبدء حملة « فجر الجرود » بدعم من الجيش الأميركي لطرد « داعش » من شرق لبنان قرب حدود سوريا .

استطاعت دول داعمة لـ « النصرة » أن تقنع قيادتها بتغيير اسمها إلى « فتح الشام » العام الماضي ثم التحالف مع فصائل أخرى لتشكيل « هيئة تحرير الشام » بداية العام بمشاركة فصائل أخرى . وفي ( آذار ) الماضي ، قال المبعوث الأميركي مايكل راتني في بيان : « في ضوء هذه التطورات التي حصلت ، أن المكون الأساسي لهيئة تحرير الشام هي جبهة النصرة ، وهي منظمة مدرجة على لائحة الإرهاب ( في قرارات مجلس الأمن الدولي ) . وهذا التصنيف ساري المفعول بغض النظر عن التسمية التي تعمل تحتها وأي مجموعات أخرى تندمج معها ، وأن هيئة تحرير الشام هي كيان اندماجي وكل من يندمج ضمنه يصبح جزءاً من شبكة القاعدة في سوريا » .

لكن الإشارة الأبلغ جاءت من ماغورك الذي قال في خطاب متلفز في « معهد الشرق الأوسط » في واشنطن قبل أسابيع ، إن إدلب هي « أكبر معقل لتنظيم ( القاعدة ) في العالم بعد 11 سبتمبر 2011 ، حيث ركز تنظيم ( القاعدة ) على إدلب التي تضم نائب التنظيم أيمن الظواهري » ، أي « أبو خيري المصري » الذي قتل بغارة أميركية ضمن سلسلة من الغارات ضربت قياديين في « القاعدة » قبل أن توقفها موسكو .

بحثت « النصرة » مرات عدة بعد سيطرة « جيش الفتح » تشكيل « إمارة » في إدلب على غرار « الخلافة » المزعومة لـ « داعش » في الرقة .

وبعدما ابتلعت « جبهة ثوار سوريا » بقيادة جمال معروف في إدلب و « حركة حزم » في ريف حلب قبل سنوات ، هزمت « النصرة » ضمن تحالف « هيئة تحرير الشام » منافستها « حركة أحرار الشام » وبسطت سيطرتها على معظم محافظة إدلب خصوصاً الشريط الحدودي مع تركيا بما في ذلك معبر باب الهوى ، وتواصل تخريج جيل جديد من مقاتليها . وجاء هذا بمثابة ضربة استباقية أمام الضغوطات التي تتعرض لها « النصرة » بسبب تنفيذ ثلاث من أربع اتفاقيات لـ « خفض التصعيد » شملت جنوب غربي البلاد وغوطة دمشق وريف حمص ، نصت على بدء الفصائل المعارضة قتال أو إبعاد « جبهة النصرة » .

من جهته ، قال راتني إن الهجوم الذي شنته « هيئة تحرير الشام » ضد « حركة أحرار الشام » في إدلب « يعرض مستقبل شمال سوريا لخطر كبير ، وشهد شمال سوريا واحدة من أكبر مآسيه .. وفي حالة هيمنة ( جبهة النصرة ) على إدلب سيكون من الصعب على الولايات المتحدة إقناع الأطراف الدولية باتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة » . وأضاف : « يجب أن يعلم الجميع أن الجولاني وعصابته هم المسؤولون عن العواقب الوخيمة التي ستحل بإدلب » .

و« أحرار الشام » التي تعتبر أكبر فصيل مقاتل اختار عناصره في إدلب عدم قتال الحلفاء في « النصرة » الذي أيضا لعب قادتها بالترهيب والترغيب دوراً في استسلام آلاف المقاتلين من « الأحرار » . لكن ذلك ، رسم بوادر تحالفات جديدة تضم كتلتين . ابرزها بقيادة « النصرة » وتضم في جوانبها فصائل متشددة مثل « جند الأقصى » المبايع لـ « داعش » ، إضافة إلى « الجيش التركستاني الإسلامي » الذي يضم نحو 2500 عنصر من الأويغور في الصين .

بعد « الحسم » كثف زعيم « النصرة » أبو محمد الجولاني اتصالاته مع كتل وشخصيات في « المعارضة المعتدلة » لإقناعهم بتشكيل « إدارة مدنية » في إدلب ، إضافة إلى عرضه إلى دبلوماسيين غربيين لإرسال عناصر التنظيم لقتال « داعش » شرق البلاد .

تقف إدلب على مفترق طرق ، فموسكو مع واشنطن وعمان وقعوا اتفاقاً تنفيذياً يتعلق بجنوب غربي سوريا ( درعا والقنيطرة والسويداء ) واتفاقين آخرين يتعلقان بغوطة دمشق وريف حمص . لكن المحادثات لا تزال جارية لتوقيع اتفاق تنفيذي في إدلب . وأجرى كبار المسؤولين العسكريين في روسيا وإيران وتركيا محادثات في الأيام الماضية ركزت على إدلب . كما أن الاجتماع المقبل للدول الثلاث في آستانة ، الذي تأجل قليلاً ، سيتناول إدلب واحتمال رسم خطوط القتال بين « النصرة » وباقي الفصائل واحتمال نشر مراقبين وضمانات تركية لنشر الشرطة العسكرية الروسية ، خصوصاً في ضوء التقدم في الاجتماع الفني الأخير لـ« ضامني » مسار آستانة .

موسكو ، التي تملك قاعدتين على بعد حجر من إدلب في اللاذقية وطرطوس ، تقف بين خيارين : الأول ، تشكيل جبهة مشتركة بين الجيشين الأميركي والروسي لقتال « النصرة » في إدلب باعتبار أن التحالف الدولي ضد « داعش » لا يضم روسيا والتحالف الروسي – العراقي – الإيراني – السوري لا يضم أميركا . هناك قناة اتصال بين الجيشين الأميركي والروسي في عمان وأخرى رفيعة بين واشنطن وموسكو .

الثاني ، مباركة عرض تركي بقبول إيراني لتشكيل تحالف جديد باسم « سيف إدلب » لدعم فصائل في ما يسمى « الجيش الحر » لقتال « النصرة » في إدلب تحت غطاء مدفعي تركي وجوي روسي .

أنقرة ، الغاضبة من واشنطن لميلها لدعم أكراد سوريا ، بات موضوع إدلب يحظى بأولوية لتخوفها من ارتداداتها الأمنية والبشرية على جنوب تركيا . والعرض التركي إلى روسيا وإيران في إدلب ، الذي يتضمن في أحد أبعاده تعاونا ثلاثياً لصد « وحدت حماية الشعب » الكردية المتحالف مع الجيش الأميركي شرق نهر الفرات وتحظى بحماية قواعده العسكرية ، انطلق من تغيير الأولويات التركية التي باتت ثلاثاً : محاربة الإرهاب ، الحد من مشكلة اللاجئين ، منع قيام « كيان كردي » على اعتبار أن أكراد سوريا امتداد لأكراد تركيا .

لكن دمشق ، تبحث عن مقاربة عسكرية تتضمن « قتل القياديين الأجانب والعرب وإيجاد مخرج للسوريين بينهم » . ويبدو أنه في نهاية المطاف لامجال أمام دمشق سوى تطبيق خطتها التي طبقت في كل المحافظات ، وتكثيف عملياتها مع الروس والايرانيين ، وإن أرادت واشنطن الدخول في هذا التحالف فان خطاب الرئيس السوري كان واضحاً حين أدار ظهره للغرب وقال سنتوجه شرقاً ، حديث الأسد كان حاسماً عندما اشار الى أنه لن يتعاون مع الغرب الا اذا قطعوا  علاقتهم وامدادهم بالارهاب ، كما أنه لايثق بأردوغان ، وعليه فان إدلب ستكون اختباراً حقيقياً لنيات واشنطن وأنقرة في حرق ورقة الارهاب التي طالما لعبوا بها ، ولكن ليس قناعة بل رغبة بالدخول الى الملف السوري فهل تفتح دمشق الأبواب .

نيمار يرد على دعوى برشلونة بمطالبته بمبلغ 26 مليون يورو

برشلونة|

قال نيمار دا سيلفا، جناح باريس سان جيرمان، إنَّه تفاجأ بالدعوى المُقامة من ناديه السابق برشلونة، ضده.

كان برشلونة أعلن مقاضاة نيمار؛ لإخلاله بالعقد، مشيرًا إلى أنَّه سيطالب باستعادة المبلغ الذي سبق دفعه كمكافأة (للاعب) لتجديد عقده؛ بسبب مخالفته بنود العقد، و8.5 ملايين يورو كتعويضات”.

وأعلن نيمار أنَّه سيتوجه للمحاكم المختصة؛ للحصول على الحصة الثانية من المكافأة المتفق عليها، بقيمة 26 مليون يورو، من برشلونة.

وقالت شركة “إن آند إن” المملوكة لأسرة اللاعب: “لقد تفاجأنا بذلك النبأ”؛ لأنَّ نيمار “التزم بشكل كامل بالعقد أثناء سريانه”.

وأضافت “بعد فحص الدعوى كاملاً، سيُقدم محامو اللاعب أسلوب الدفاع أمام القضاء عن الجناح البرازيلي”.

وأشارت إلى أنَّ اللاعب بدأ إجراءً رسميًا أمام “المحكمة المختصة” للمطالبة بدفع الحصة الثانية من مكافأة التجديدة المنصوص عليها بالعقد، والتي كان ينبغي دفعها يوم 31 آب، والمقدر بـ26 مليون يورو.

وكان برشلونة، أودع هذا المبلغ لدى كاتب عدل، واشترط 3 أمور لتسليمه للاعب: التأكد من استمراره ببرشلونة والتزامه بالخمس سنوات المنصوص عليها في عقده.

والشرط الثاني، هو التأكيد علنًا عدم تفاوضه مع باريس سان جيرمان خلال الشهر الأخير، وأخيرًا دفع هذا المبلغ للاعب بعد انتهاء سوق الانتقالات الصيفية.

أما مبلغ الـ8.5 ملايين يورو التي يطالب بها برشلونة فتتعلق بالحصة الأولى من مكافأة التجديد التي كان قد منحها النادي للاعب عند تجديد عقده الموسم الماضي.

الجيش يُلقم سلاحه في الطيبة.. ويتأهب لاقتحام دير الزور

حمص|

سيطر الجيش السوري على قرية الطيبة شمال غرب بلدة السخنة بريف حمص الشرقي، وسط انسحاب وتراجع تنظيم “داعش” باتجاه عمق مناطق سيطرته في ريف دير الزور.

لم ينته الأمر هنا، إذ استمرت العمليات حتى صباح هذا اليوم، تزامناً مع اقتحام وحدات النخبة التابعة للجيش المرتفعات المحيطة بقرية طيبة، معتلين بذلك تلال: “المقبرة، المنشار، والنوبر”.

مصدر ميداني تحدث لموقع المحاور قائلاً: “يبدو أن دخول محافظة دير الزور مسألة وقت لا أكثر، ولاسيما أننا تقدمنا نحو جبل الشاعر محاصرين إياه”.

لمدينة الطيبة أهمية استراتيجية فائقة، ولاسيما أنها كانت تشكل ثاني أكبر جيب بالنسبة لتنظيم “داعش”، بعد بلدة السخنة التي كان قد خسرها التنظيم قبل نحو 3 أسابيع.

برشلونة يقترب من التعاقد مع سيري وديمبلي لتعويض رحيل نيمار

لندن|

تشير تقارير صحفية، أن برشلونة الإسباني، اقترب من التعاقد مع جان ميشيل سيري لاعب وسط نيس، وعثمان ديمبلي نجم بوروسيا دورتموند، لتعويض رحيل نيمار.

وذكرت صحيفة “ذا صن” أن فيليب كوتينيو يفكر في تصفية الأجواء مع ناديه ليفربول، ومدربه يورجن كلوب، بعدما تقبل حقيقة انتهاء حلمه بالانتقال إلى برشلونة.

وكان كوتينيو، قد تقدم بطلب رسمي لإدارة الريدز، من أجل الرحيل لبرشلونة، لكن ليفربول رفض طلبه، كما رفض أيضا 3 عروض مقدمة من النادي الكتالوني للاستغناء عن اللاعب.

وذكرت الصحيفة، أن مقربين من كوتينيو يشعرون بالغضب من مساعي برشلونة للحصول على خدماته، مؤكدة أنهم مندهشون من الضغط الذي شكله مسئولو البلوجرانا على عائلة اللاعب، كما أنهم يعتقدون أن برشلونة دفع كوتينيو للتقدم بطلب الرحيل عبر البريد الإلكتروني.

وأعرب المدرب كلوب، عن رغبته في الاحتفاظ بخدمات كوتينيو، علما بأن اللاعب البرازيلي غاب عن أول مباراتين للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز للإصابة.

ميركل: قراري بفتح حدود ألمانيا أمام مئات آلاف اللاجئين كان صحيحا

برلين|

جدّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تمسّكها بـ”عدم وضع حدّ أقصى لعدد اللاجئين إلى ألمانيا“، وتمسّكها بـ”قرارها الّذي اتّخذته قبل عامين، وهو فتح حدود بلادها أمام مئات آلاف اللاجئين”، مشيرةً إلى “أنّني ما زلت أعتقد أنّ قراري كان صحيحاً”.

ودعت ميركل، في حديث تلفزيوني، إلى “مزيد من التضامن الأوروبي، لمساعدة بلدان مثل إيطاليا واليونان في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المهاجرين الّذين يصلون إلى حدودهما”، مشدّدةً بموضوع التدابير الّتي ستتّخذها حكومتها لتحسين الأمن في البلاد بعد الإعتداءات الّتي تعرّضت لها ألمانيا، على “ضرورة زيادة استخدام التكنولوجيا وزيادة عدد عناصر الشرطة لضمان الأمن والسلامة في البلاد”، منوّهةً إلى أنّ “هناك في ألمانيا ما يقدّر بـ10 آلاف شخص لديهم تطرّف في وجهات نظرهم، ولكن حوالي 700 منهم فقط يعتبرون خطرين”.

وأكّدت أنّها “ستسعى إلى توحيد أجهزة الشرطة والإجراءات الأمنية في الولايات الألمانية كافّة”، منتقدةً “طلب تركيا من الشرطة الدولية “الإنتربول” اعتقال الكاتب الألماني دوغان أخانلي في إسبانيا”، مفيدةً بأنّ “ما حدث أمر غير صحيح”، مركّزةً على أنّه “لا يجوز إساءة استخدام المنظمات الدولية مثل “الإنتربول” لمثل هذه الأغراض”.