أرشيف الوسم : لافروف

لافروف يحذر من خطورة انهيار الاتفاقات مع واشنطن حول سوريا

موسكو|

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه من المهم الحيلولة دون انهيار الاتفاقات الروسية الأمريكية بشأن سوريا، داعيا إلى تأمين الهدنة فيها وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية.

وقال لافروف في كلمة ألقاها في حفل استقبال أقيم في مبنى وزارة الخارجية الروسية بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية الاثنين 3 تشرين الأول إن تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جنيف في 9 أيلول، بشكل دقيق قد يساعد على رفع فعالية التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضاف لافروف: “نعتبر من المهم تجنب انهيار الاتفاقات وتأمين وقف أعمال القتال وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية داخل سوريا”.

وقال الوزير الروسي إن موسكو لا تسعى إلى الاستفادة من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وإلى فرض نفوذها من خلال إعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة، مشيرا إلى أن ما يحدث في المنطقة حاليا نتيجة مباشرة لخطوات تلك الدول التي تحاول إسقاط نظم غير مرغوبة، بما في ذلك باستخدام القوة.

وأكد لافروف أن روسيا معنية بتجاوز جميع النزاعات بالطرق السياسية الدبلوماسية على الأساس المتين للقانون الدولي.

وقال وزير الخارجية الروسي إن روسيا مستعدة للتعاون مع الدول الإسلامية في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أهمية توحيد الجهود في مواجهة التطرف وتشكيل “جبهة واسعة”، وفقا لما دعا له الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.

وأضاف لافروف أن روسيا تعد حاليا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بهدف تعبئة المجتمع الدولي في مكافحة انتشار إيديولوجيا التطرف والإرهاب.

وأكد لافروف أن موسكو تنوي مواصلة التعاون العسكري التقني مع أفغانستان، مضيفا أن روسيا تدعم حكومة أفغانستان في جهودها الرامية إلى تسوية الأزمة.

لافروف: لن يتوقف الطيران الحربي السوري والروسي من جهة واحدة

موسكو|

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا لن تنظر بجدية في طلبات وقف أعمال الطيران الروسي والسوري بشكل أحادي الجانب.

وقال لافروف في حوار مع قناة “روسيا”: “إذا كان الأمر سيتلخص مجددا في الطلب من القوات الجوية الفضائية الروسية والقوات الجوية السورية القيام بخطوات أحادية الجانب للتوقف لمدة 3 – 4 أيام لإقناع المعارضة بالابتعاد عن “جبهة النصرة”، فلن نأخذ هذه الأحاديث على محمل الجد.

واعتبر لافروف أنه ليس هناك مجال لاستئناف العمل بنظام وقف إطلاق النار في سوريا إلا على أساس جماعي. وقال: “لا مجال الآن للحديث عن إنعاش الهدنة إلا على أساس جماعي، عندما لا نحتاج إلى إثبات أي شيء لأحد على أساس أحادي الجانب”.

وعبر لافروف عن استغرابه قائلا إن “الوضع غريب بعض الشيء. أبلغت وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ثم في لقاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، بأن الوضع في دير الزور يختلف عنه في حلب حيث يتغير خط التماس بانتظام، بل هو ثابت (في دير الزور) منذ أكثر من عامين”.

وأوضح أنه “يصعب أن نصدق أن مخابرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “داعش” على كامل أراضي سوريا، لا تعرف المواقع. إلا أنني لا أريد اتهام أحد بشيء”.

وأضاف: “أبدينا خلال الأشهر الماضية بضع مرات تعاونا وأعلننا عن هدن منسقة مع الأمريكيين حول حلب لمدة 48 و72 ساعة، وكل مرة كنا نتأكد أن هذه الهدن استخدمت لأمداد المسلحين، بمن فيهم عناصر “النصرة”، بالأفراد والغذاء والسلاح”.

يذكر أن سريان الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن الهدنة في سوريا انتهى في 19 أيلول الجاري.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن نظام وقف إطلاق النار لم يلتزم به إلا الجيش السوري، وكانت هناك انتهاكات عديدة من قبل المسلحين. كما أعلنت قيادة الجيش السوري أن القوات السورية بذلت “جهودا حثيثة” لتطبيق الهدنة، وأبدت “أعلى درجات ضبط النفس”.

لافروف: من يدعو إلى تغيير النظام في سوريا منافق

موسكو|

وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدعوات إلى تغيير النظام في سوريا بأنها منافقة، معيدا إلى الأذهان العبر التي جاءت بها أزمتا العراق وليبيا.

وفي مقابلة مع البوابة الإلكترونية التابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية نشرت يوم الاثنين 25 تموز، قال الوزير: “تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يكتفي باضطهاد المسيحيين، بل يقوم عناصره بقطع رؤوس الشيعة بنفس الشراسة، وهم يدمرون ويدنسون المقدسات المسيحية والشيعية على حد سواء”.

وتابع أن المسلمين السنة يعانون أيضا من جرائم التنظيم، الذي يعتمد “معايير خاصة” تجاه السنة، انطلاقا من أيديولوجيته التي لا مكان فيها لمعظم المسلمين.

وأردف قائلا: “كلنا ندرك أن أولئك الذين يترأسون هذا التنظيم ويلهمونه، ليسوا متدينين على الإطلاق. إنهم ليسوا إلا أشخاصا يحاربون من أجل السلطة والأراضي. ويسعى “داعش” في طليعة التنظيمات الإرهابية الأخرى، لإنشاء دولة خلافة تمتد من لشبونة إلى باكستان”.

وذكر لافروف أن ضباطا سابقين من جيش صدام حسين، يمثلون اليوم أساس القدرات العسكرية للتنظيم الإرهابي. وتابع قائلا: “الأمريكيون حلوا الجيش والقوات الأمنية العراقية، وتركوا ذوي الخبرة القتالية العالية، بلا لقمة عيش. والجميع يدركون ذلك جيدا اليوم”.

واستطرد قائلا: “يظهر استمرار الدعوات المنافقة إلى تغيير النظام في سوريا، على الرغم مما حصل في العراق إثر إسقاط صدام حسين وفي ليبيا إثر قتل القذفي بطريقة وحشية، إن أولئك الذين يتمسكون بهذه المواقف ليسوا إلا أوغادا، أو ربما أنذالا يتمتعون بذلك، أو ربما يضعون صوب عيونهم تدمير الدول والمناطق لتحقيق أهداف نفعية”.

هذا وكشف لافروف في المقابلة أن روسيا ستستضيف في الخريف المقبل مؤتمرا مكرسا لحماية المسيحيين في العالم برمته.

وتابع أن المؤتمر وهو الثاني من نوعه الذي تنظمه روسيا سيستهدف لفت الانتباه إلى قضية خروج المسيحيين من الشرق الأوسط، مشيرا إلى الاضطهادات التي يتعرضون لها في سوريا والعراق.

وتابع أن خروج المسيحيين من هذه المنطقة التي تعد مهد الديانة المسيحية، ستشكل ضربة هائلة إلى التاريخ والروحانية ليس للديار المقدسة فحسب، بل وللشرق الأوسط برمته.

وأعاد لافروف إلى الأذهان أن المؤتمر الأول الخاص بحماية المسيحيين الذي نظمته روسيا بالتعاون مع ممثلي الفاتيكان ومنظمات لبنانية وأرمنية انعقد في جنيف منذ 18 شهرا.

كما أكد لافروف أن الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية تمثل آلية مهمة لروسيا لتعزيز مواقفها في الشرق الأوسط، معيدا إلى الأذهان أن الهدف من أنشطة هذه الجمعية يتعلق بتعزيز علاقات الصداقة مع شعوب المنطقة وتوفير الظروف الملائمة لزيارة الروس للديار المقدسة بالإضافة إلى ضمان الوجود الروسي واستعادة “فلسطين الروسية”.

لافروف: لا داع لإدخال أي تعديلات على مبادرة السلام العربية

موسكو|

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبدى، خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو، استعدادا لقبول مبادرة السلام العربية دون أي تعديلات.

وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي في موسكو، الأربعاء 8 حزيران، أن نتنياهو أثناء محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء، ذكر مبادرة السلام العربية أكثر من مرة ووصفها بأنها مقبولة للجميع.

واستطرد الوزير قائلا: “تعد هذه المبادرة متكاملة، وهي تشمل مجمل العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، بما فيها فلسطين. ولا داع لإدخال أي تعديلات عليها. وإذا اتفقنا جميعا على أن هذه الوثيقة مقبولة للجميع كأساس جيد لمواصلة المفاوضات، فمن المهم الشروع في وضع تفاصيلها العملية وتسلسل الخطوات من أجل إحراز تقدم نحو التسوية الفلسطينية-الإسرائيلية والعربية-الإسرائيلية”.

واستطرد قائلا: “ما يبعث على التفاؤل هو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال محادثاته مع الرئيس بوتين ذكر مبادرة السلام العربية أكثر من مرة كأساس مقبول للجميع لمواصلة الجهود”.

وشدد قائلا: “إنني لم أتلمس في تصريحات بنيامين نتنياهو أي مطالب بإدخال تعديلات على مبادرة السلام العربية”.

وأكد لافروف أن مبادرة السلام العربية التي طرحتها في البداية السعودية، ومن ثم تبنتها جامعة الدول العربية برمتها، تعد اليوم وثيقة يقبلها الجميع وهم مستعدون للاعتماد عليها كأساس للتسوية.

كما اعتبر الوزير الروسي أنه من الضروري اتخاذ إجراءات إضافية للحيلولة دون تصعيد الوضع في الشرق الأوسط. وأوضح أن اللقاء مع نظيره الفلسطيني تناول تردي العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددا على ضرورة تجاوز هذه النزعة السلبية التي تصب في مصلحة المتطرفين في المنطقة برمتها.

وشدد لافروف على ضرورة تخلي الجميع عن مواصلة المواجهة، والتركيز على خلق ظروف ملائمة لاستئناف عملية سياسية تصب في مصلحة التسوية الشامل والعادلة والمتينة للتسوية الفلسطينية-الإسرائيلية.

ودعا الوزير إلى تكثيف دور لجنة الوسطاء الرباعية المعنية بالتسوية الشرق أوسطية، وكشف أن روسيا تعمل حاليا مع شركائها في اللجنة على وضع تقرير يتضمن توصيات حول الحيلولة دون تدهور الوضع، معربا عن أمله في أن يأتي هذا التقرير بمساهمة مهمة في إنعاش عملية السلام.

وكشف لافروف أن التقرير الذي تعده اللجنة الرباعية حاليا يرمي إلى تجديد وتحديث الأطر القانونية الدولية لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وأضاف: “إننا ندعم من حيث المبدأ أي مبادرات قد تساعدنا في هذه المرحلة الحرجة، عندما نشاهد تدهور الوضع، لكي ندفع هذه الظاهرة نحو التهدئة وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات المباشرة، وانطلاقا من هذه المهمة، ومن تفهمنا لضرورة تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، شاركت روسيا في اجتماع باريس الذي انعقد يوم 3 حزيران”.

وفي شأن ذي صلة، جدد لافروف استعداد موسكو لاستضافة جولات جديدة من الحوار الفلسطيني-الفلسطيني، ورحب بالجهود التي بذلتها قطر في هذا المسار وباستعداد القاهرة لاستئناف دورها في هذه الجهود أيضا.

كما تناولت المحادثات بين لافروف والمالكي إمكانية إطلاق التعاون بين فلسطين والاتحاد الاقتصادي الأورآسي. وقال لافروف: “يبدي أصدقاؤنا الفلسطينيون اهتماما بهذا الموضوع، ونحن سندعمهم في ذلك”.

بدوره قال المالكي إن روسيا قادرة على لعب دور مهم جدا في تحقيق مهمة استئناف المفاوضات، ولذلك شعر الجانب الفلسطيني بوجود حاجة لإجراء مشاورات بموسكو بعد اجتماع باريس يوم 3 حزيران، بغية تبادل الآراء حول آفاق إحراز تقدم في تسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وذكر وزير الخارجية الفلسطيني بأن رام الله تتعاون مع جميع اللاعبين المعنيين، وأعرب عن أمله في أن يشكل اجتماع باريس انطلاقة لجولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين.

لافروف: لا ضمان على نجاح الهدنة في سوريا لكن هناك فرصة جيدة

موسكو|

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك فرصة جيدة لتثبيت التحول الإيجابي الذي تم إحرازه في التسوية السورية، لكنه أكد أن لا أحد يمكن أن يضمن بنسبة مئة بالمئة نجاح اتفاق الهدنة

وأردف في مؤتمر صحفي عقده في أعقاب الاجتماع المنعقد يوم الجمعة، 26 شباط، بمشاركة وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان، وأمين عام جامعة الدول العربية، نبيل العربي:” الاتفاق الذي تم التوصل إليه وسيوافق عليه مجلس الأمن اليوم، لا يعني أنه سيتم تنفيذه تلقائيا، بل يجب أن تبذل جهود يومية لمتابعة التطبيق العملي لهذا الاتفاق على الأرض”.

وشدد الوزير على عدم جواز طرح أي شروط مسبقة في سياق المفاوضات بشأن سوريا. واعتبر أن تشكيل مجموعة دعم سوريا رفع بالجهود الدولية لتسوية الأزمة السورية إلى مستوى جديد نوعيا، معيدا إلى الأذهان أن مجلس الأمن الدولي أيد قرارات المجموعة وتبناها، كالقرار رقم 2254، وحدد 3 اتجاهات أساسية للعمل وهي: تحسين الوضع الإنساني في سوريا، وتنسيق شروط التهدئة في أقرب وقت، وإطلاق عملية سياسية شاملة.

وأوضح أن نجاح الاتفاق مرهون بعوامل عدة، ومنها قدرة اللاعبين الخارجيين على “تقديم مصالح الشعب السوري واستقرار المنطقة على الطموحات الإمبراطورية والمصالح الجيوسياسية “. وحث جميع اللاعبين الخارجيين على ممارسة الضغوط على الأطراف السورية المعتمدة على الدعم الخارجي لدفعها نحو تطبيق شروط وقف إطلاق النار.

ومن العوامل الأخرى التي يتعلق بها نجاح اتفاق وقف إطلاق النار، أشار لافروف إلى قدرة المجتمع الدولي على تطبيق القرارات التي تم اتخاذها في وقت سابق، حول وقف تدفق المقاتلين ووضع حد للتجارة بالنفط والسلع المهربة الأخرى عبر الحدود السورية.

كما أشار لافروف إلى ضرورة وضع رقابة صارمة على الحدود السورية، معيدا إلى الأذهان وجود آلية معنية بهذا الشأن في مجلس الأمن، لكن تلك الآلية يجب أن تعمل بصورة نزيهة وموضوعية دون إخفاء أي وقائع عن مجلس الأمن.

وأكد أن نجاح الاتفاق مرهون أيضا بقدرة روسيا والولايات المتحدة، بصفتهما الرئيسين المشاركين لمجموعة دعم سوريا، على الوفاء بتعهداتهما بشكل نزيه ودون الكيل بمكيالين.

كما أعلن وزير الخارجية الروسي أن لروسيا والجامعة العربية مواقف متطابقة حول ضرورة محاربة الإرهاب بلا هوادة.

وقال الوزير: “إننا أولينا اهتماما خاصا بقضية الإرهاب الدولي. ولدينا مواقف متطابقة بشأن ضرورة محاربة هذا الشر بلا هوادة بالأساليب العسكرية وعن طريق قطع قنوات التغذية لما يسمى بالدولة الإسلامية، بالإضافة إلى ضرورة التصدي لأيديولوجية المتطرفين والإرهابيين”.

وأوضح أن روسيا وجامعة الدول العربية جددتا في بيانهما الختامي الصادر في أعقاب الاجتماع، مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن تشكيل تحالف واسع مناهض للإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة.

وحذر لافروف واشنطن وحلفاءها في إطار التحالف الدولي من التلاعب بموضوع محاربة الإرهاب، مشيرا في هذا الخصوص إلى تشكيك بعض المسؤولين في تلك الدول في ضرورة استثناء “جبهة النصرة” من الهدنة.

وشدد لافروف أيضا على ضرورة التخلي عن الأحاديث حول خطة “ب” وإقامة مناطق عازلة داخل سوريا إجراء عملية عملية برية للتحالف في هذا البلاد.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال في أحد التصريحات الأخيرة له إنه من المستحيل حشد المجتمع الدولي للتصدي للإرهاب بفعالية طالما يبقى الأسد في السلطة في سوريا. وشدد الوزير الروسي على أن هذا التصريح يتنافى تماما مع القرارات التي دعمتها الولايات المتحدة مؤخرا، والتي تؤكد أنه لا يوجد تبرير للإرهاب.

وحذر لافروف من محاولات استغلال شعارات محاربة الإرهاب لتبرير وضع خطط للتدخل عسكريا في سوريا أو ملاحقة الخصوم السياسيين داخل البلاد، موضحا أن هذا ما تفعله القيادة التركية.

وشدد قائلا: “طبعا، لا يجوز أن تجري في إطار التحالف الذي تقوده واشنطن أحاديث غامضة عن خطة ب، وتحضير عملية برية أو إقامة مناطق حظر طيران عازلة”.

وأوضح الوزير الروسي أنه في الوقت الذي تم فيه تحقيق تقدم على مساري تحسين الأوضاع الإنسانية وإحلال الهدنة في سوريا، لم تتوفر هناك أي نتائج على مسار التسوية الأساسية، مرتبطا ذلك بموقف بعض فصائل المعارضة السورية التي تحاول المساومة من أجل الحصول على “وضع مميز” بالمقارنة مع وضع فصائل المعارضة الأخرى.

وذكر لافروف بأن الحكومة السورية والعديد من فصائل المعارضة السورية قد أعلنت تأييدها لاتفاق الهدنة في سوريا.

وشدد قائلا: “إنني واثق من أن أولئك الذين وصلوا إلى سوريا حاملين السلاح تلبية لدعوة الحكومة السورية، سيحذون حذو دمشق”.

وأوضح أن العديد من الفصائل المعارضة في شرق البلاد أعلنت انضمامها إلى الهدنة، بما في ذلك فصائل سنية اتصلت بالقوة الروسية العاملة في سوريا بهذا الشأن.

وأعاد إلى الأذهان أن المبادرة الروسية-الأمريكية بشان وقف إطلاق النار في سوريا لا تنص على أي حدود زمنية للهدنة.

وأعاد إلى الأذهان أن الهيئة العليا للتفاوض التابعة لمعارضة “قائمة الرياض” وافقت على الهدنة أيضا، لكنها أعلنت عن تحفظاتها عليها وقبلت الهدنة لفترة أسبوعين فقط. وشدد على أن المبادرة الروسية لا تنص على أي شروط مسبقة أو تحفظات.

موسكو: لن ننسى أبدا مساعدة النظام التركي للإرهابيين

موسكو|

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن روسيا ” لن تنسى أبدا مساعدة تركيا للإرهابيين”.

وأكد لافروف في مقابلة مع مجلة “ليميس” الإيطالية نشرت الخميس 4 شباط أن الجانب الروسي لا يضع علامة المساواة بين بعض أعضاء القيادة التركية الحالية الذين يتحملون المسؤولة المباشرة عن مقتل العسكريين الروسيين (اللذين لقيا مصرعهما في التطورات المأساوية بعد إسقاط القاذفة) وأصدقائه الموثوقين من الشعب التركي.

وأعرب عن أسفه لتعليق التعاون الروسي-التركي في العديد من الاتجاهات بسبب هذه الجريمة، وشدد قائلا: “لم يكن ذلك خيارنا”.

وأعاد إلى الأذهان أن موسكو قد أبدت أكثر من مرة قلقها من تنامي مستوى المخاطر الإرهابية في أراضي تركيا ومن عدم استعداد السلطات التركية للتعاون في محاربة الإرهاب.

وتابع الوزير أن أنقرة كانت تتحاشى دائما التعاون مع روسيا في اعتقال المواطنين الروس المتوجهين إلى مناطق النزاع بالشرق الأوسط وشمال افريقيا بهدف الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، وتفادت تسليم هؤلاء في حال اعتقالهم للأجهزة الأمنية الروسية.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن إسقاط القاذفة “سو-24” الروسية من قبل تركيا يوم 24 تشرين الثاني شكل “لحظة الحقيقة” بالنسبة لكافة الأطراف الخارجية التي لها تأثير على الأحداث في سوريا.

وشدد قائلا: “علينا أن نحدد موقفنا بوضوح: إما نحن ضد الإرهاب ونتعاون في محاربة هذا الشر، أو يبدو أن البيانات التي أقرتها مجموعة دعم سوريا في فيينا لم تعد بالنسبة للبعض ملزمة، بل أصبحت وسيلة تمويه تتستر على الأهداف الجيوسياسية الأنانية في سوريا والعلاقات السرية مع الإرهابيين، بما في ذلك شراء النفط والتحف الأثرية المسروقة منهم”.

وأردف: “إننا نشدد في هذا السياق أن القرارات 2170 و2177 و2199 و2249 التي تبناها مجلس الأمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ملزمة للتطبيق بكامل بنودها من قبل كافة الأطراف”.

وفي هذا السياق نفسه شدد الوزير على أن حادثة إسقاط “سو-24” لا يمكن أن تؤثر على مواقف موسكو من التسوية السورية ومكافحة الإرهاب.

وأوضح: “بالنسبة لروسيا تحمل مهمة مكافحة الإرهاب طابعا مبدئيا، ولذلك من المستحيل أن يؤدي هجوم سلاح الجو التركي على قاذفتنا إلى تغيير مواقفنا في هذا المجال. وإذا كان من المخطط أن يؤدي الاستفزاز التركي إلى تحقيق هذا الهدف، فمن الواضح أن المبادرين إليه أخطأوا”.

واستطرد قائلا: “أصبحت هذه الخطوة التي أقدمت عليها أنقرة، تحديا غير مسبوق بالنسبة للاتحاد الروسي. ومن الواضح أن مثل هذا العمل كان من شأنه أن ينعكس حتميا على العلاقات الروسية-التركية، وأدى إلى زعزعة ثقته(الاتحاد الروسي) بتركيا كشريك”.

وأضاف أن روسيا لم تسمع حتى الآن أي اعتذارات من القيادة التركية، ولم تلاحظ استعدادها للتعويض عن هذه الجريمة ومعاقبة المذنبين.

من جهة ثانية أعرب وزير الخارجية الروسي عن قناعته بأن “الدولة الإسلامية” لن تحصل أبدا على العضوية في الأمم المتحدة، منوها بأن آفاق إلحاق الهزيمة النهائية بالتنظيم باتت تلوح في الأفق

وأكد الوزير ردا على سؤال حول إمكانية حصول “داعش” على العضوية في الأمم المتحدة قائلا: ” تنضم دول جديدة إلى الحرب ضد “داعش”، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا، ولذلك يجب علينا التخمين ليس بشأن آفاق عضوية “داعش” في الأمم المتحدة، بل بشأن آفاق إلحاق الهزيمة النهائية بهذا التنظيم وبالتنظيمات الإرهابية الأخرى”.

وأوضح أن جهود موسكو لتنسيق عمليات سلاح الجو الروسي في سوريا مع الشركاء الغربيين، ولاسيما فرنسا، تهدف إلى زيادة فعالية الحرب ضد “داعش”.

وأضاف: “وفي الوقت نفسه يجب أن تحمل جهود مكافحة الإرهاب طابعا متكاملا، بما في ذلك جهود المساهمة في استعادة الاستقرار السياسي وإعادة تأهيل المنطقة اجتماعيا واقتصاديا، مع احترام سيادة الدول، ومع اتخاذ الإجراءات الرامية إلى حظر النزعات الراديكالية في المجتمع”.

وكان لافروف قد أكد الأربعاء خلال زيارته إلى مسقط، أنه لا يرى أي سبب لإيقاف عملية القوات الجوية الروسية في سوريا، طالما لم يتم إلحاق الهزيمة بالإرهابيين.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا معنية بمشاركة الأكراد في مركز بغداد المعلوماتي الذي يعد آلية أساسية في التنسيق العسكري لضرب “داعش”.

وذكر لافروف في مقابلته مع المجلة الإيطالية أن مركز المعلومات يعمل في بغداد منذ عدة أشهر، وهو يضم ممثلين عن روسيا وإيران والعراق وسوريا، من أجل التدقيق من إحداثيات الأهداف التابعة للإرهابيين.

وأردف قائلا: “إننا منفتحون على التعاون بالصيغة نفسها مع الأطراف المعنية الأخرى، بما في ذلك  المقاومة الكردية والمعارضة السورية الوطنية. كما نواصل التعاون الوثيق في مجال مكافحة الإرهاب مع الأردن ومصر”.

كما أشاد لافروف بالتعاون بين روسيا وإيران، معربا عن قناعته بأن المشاركة المتكاملة لطهران في الشؤون الإقليمية ستساهم في تحقيق مهام ضمان الأمن والتعاون الجماعي في المنطقة.

اعتبر لافروف أن مجموعة دعم سوريا التي من المقرر أن تعقد اجتماعا جديدا لها يوم الخميس المقبل في ميونيخ، قد تفقد مهامها كمجموعة عمل، وتتحول إلى مجرد “ناد للمناقشات” في حال فشلها في وضع قائمة موحدة للتنظيمات الإرهابية في سوريا.

وتابع الوزير أنه بعد التنسيق في إطار المجموعة بشأن مثل هذه القائمة يجب إحالتها إلى مجلس الأمن الدولي لتبنيها كقرار دولي جديد.

وتابع أن هناك مهمة ملحة أخرى تتعلق بتقديم المساعدة للمعارضة السورية في وضع قاعدة تفاوضية مشتركة لها، وتشكيل وفد موحد لخوض المفاوضات مع الحكومة.

وشدد قائلا: “قبل تنفيذ هاتين المهمتين، من المستحيل إحراز تقدم نحو إطلاق العملية السياسية السورية-السورية، كما يؤثر هذا الأمر سلبا على آفاق التنسيق في محاربة الإرهاب بسوريا، أما مجموعة دعم سوريا التي تشكلت في فيينا، فتواجه خطر التحول من مجموعة عمل معنية بالمساهمة في التسوية بسوريا، إلى مجدر ناد للمناقشات”.

لافروف: سنساعد على تشكيل وفد المعارضة السورية المفاوض

موسكو|

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المعارضة السورية على خلاف الحكومة لم تتفق بعد على تشكيل وفدها للمفاوضات، مؤكدا أن موسكو ستساعد على إنجاح هذه العملية في الموعد المحدد.

وصرح لافروف في مقابلة مع وكالة “إنترفاكس قائلا: “لا توجد إلى حد الآن وحدة آراء في معسكر المعارضة في الوقت الذي أعلنت الحكومة السورية عن استعدادها للمفاوضات”.

وأكد أن موسكو ستساعد على تنفيذ عملية تشكيل وفد المعارضة في الموعد المحدد وفقا للاتفاقات التي توصلت إليها مجموعة دعم سوريا، قائلا “لا نريد أن تطول هذه العملية إلى الأبد.. سنساهم في تحريكها على أساس الاتفاقات الموجودة”.

وأكد لافروف أن المبدأ الأساسي لعملية المفاوضات السورية يتمثل في ضرورة تحديد مستقبل سوريا من قبل “السوريين أنفسهم على أساس الحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها”.

وقال الوزير الروسي إن نجاح التسوية في سوريا سيتوقف كثيرا على نجاح التنسيق الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، داعيا الجميع إلى “وضع جميع الأمور الثانوية جنبا والتركيز على الخطر الرئيسي، كما كان عليه الحال في سنوات مكافحة النازية”.. وأضاف: “نشهد الآن تفتيت الجهود، وذلك لا يفيد في الأمر”.

وأشار لافروف إلى أن السياسة الخارجية الروسية في عام 2015 هدفت بالأساس إلى تأمين دور قيادي للبلاد في مجال مكافحة الإرهاب، مضيفا أن عمليات القوات الجوية الروسية سمحت بالتصدي لتقدم المسلحين.

وقال وزير الخارجية الروسي: “نتيجة لذلك اتضحت صورة ما يحدث وتبين من يكافح المتطرفين بالفعل ومن يلعب دور أعوانهم”.

لافروف يلغي زيارته إلى تركيا ويدعو الروسيين إلى مقاطعتها

موسكو|

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن إلغاء زيارته إلى تركيا التي كان من المزمع أن يقوم بها يوم غد الأربعاء، وذلك على خلفية إسقاط مقاتلة روسية من قبل سلاح الجو التركي.

وتابع أن الخارجية الروسية توصي المواطنين الروس بعدم التوجه إلى تركيا باعتبار أن مستوى الخطر الإرهابي فيها متنام، ولم يعد يقل عن الخطر الإرهابي في مصر.

وقال للصحفيين في مدينة سوتشي جنوب روسيا بعد المحادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الثاني: “علينا أن نشدد اليوم على تنامي المخاطر الإرهابية في أراضي تركيا، وذلك بغض النظر عما حدث هذا اليوم”.

لافروف يدين اتهام القيادة السورية بالاحتفاظ بأسلحة كيميائية

موسكو|

أدان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاحد الاتهامات التي لا اساس لها” حول استمرار احتفاظ القيادة السورية باسلحة كيميائية.

واشاد لافروف في بيان بنجاح عملية تدمير الترسانة الكيميائية السورية وفق اتفاق روسي – اميركي تم التوصل اليه في أيلول العام 3102 وتحول الى قرار صادر عن مجلس الامن الدولي.

وقال ان “هذه المشكلة حلت بنجاح” في اشارة الى الترسانة الكيميائية السورية، وتابع “تؤكد احيانا بعض التصريحات انه قد يكون هناك اسلحة كيميائية غير معلنة في سوريا وهذا قيد التحقق، علينا تفادي الاتهامات التي لا اساس لها.. لدينا كل الاسباب للاعتقاد ان سوريا تواصل تعاونها الوثيق”.

 وجدد لافروف تأكيد دعم موسكو للقيادة السورية، داعيا التحالف العسكري ضد الإرهابيين بقيادة واشنطن الى تجاوز “رفضه الدائم” للتعاون مع دمشق في الحرب ضد تنظيم داعش.

لافروف: أزمة العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي مفتعلة

موسكو/

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأزمة في العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي مفتعلة.

وقال لافروف في لقاء مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في موسكو يوم الأربعاء 25 شباط، “هذه العلاقات تتعرض الآن لاختبار خطير. وذلك لا يساعد على التعاون السياسي الخارجي، رغم عدم انخفاض عدد الأخطار“.

وأكد الوزير الروسي أن التسوية في الشرق الأوسط والأوضاع في سوريا وغيرها من المناطق تتطلب القيام بخطوات مشتركة من أجل تحييد خطري التطرف والإرهاب.