أرشيف الوسم : ديمستورا

ديمستورا: شهر آب هو الحد الأقصى لاستئناف المفاوضات السورية

نيويورك|

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا أن المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة ستستأنف في غضون شهر تموز المقبل.

وقال دي ميستورا، خلال تقديمه تقريرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن المنظمة لا تزال متمسكة بشهر أغسطس كموعد أقصى لإطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا.

وأشار إلى أن مسألة انعقاد جولة جديدة من المفاوضات السورية السورية تتطلب التفاهم بين روسيا والولايات المتحدة، موضحا أن المباحثات قد علقت إلى حين حصول المنظمة على إبلاغ رسمي من قبل رئيسي المجموعة الدولية لدعم سوريا، روسيا والولايات المتحدة، بتوصلهما إلى الأرضية المشتركة التي سينطلق منها العمل.

وأوضح دي ميستورا أن “كل الأطراف السورية وافقت في المحادثات الأخيرة على أن يكون هناك هيئة حكم انتقالي”، مؤكدا أن “الحل العسكري في سوريا لن ينهي الصراع ونحتاج لإجراءات لبناء الثقة من أجل إنجاح المحادثات”.

المتحدثة باسم ديمستورا: مفاوضات جنيف تنطلق في 14 آذار

جنيف|

أعلنت جيسي شاهين المتحدثة باسم المبعوث الأممي إلى سوريا أن ستيفان دي ميستورا ينوي بدء المفاوضات حول جوهر التسوية السورية في 14 آذار على أبعد تقدير.

وقالت شاهين إن دي ميستورا يريد، كما خطط، استئناف المفاوضات مع الأطراف السورية ابتداء من النصف الثاني من يوم 9 آذار، لكن الوفود السورية ستحضر في 12 و13 و14 آذار، بسبب جملة من المشاكل اللوجستية المرتبطة بمعرض السيارات الدولي في جنيف.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لمجموعة الرياض أعلنت موافقتها الذهاب الى جنيف للمشاركة في محادثات السلام المرتقبة، وفق ما أعلن رياض نعسان آغا أحد المتحدثين باسم الهيئة.

وأعلن قدري جميل رئيس حزب “الإرادة الشعبية” أن وفد مجموعة موسكو-القاهرة ينوي الذهاب إلى الجولة الثانية لمفاوضات جنيف قبل 14 آذار.

وقال جميل “طلبوا منا الحضور قبل 14 آذار، وأنا سأذهب في 12 آذار. وهيثم مناع (الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطي) ما زال يرفض المشاركة بدون الأكراد. نحن 8 أعضاء مجموعة موسكو-القاهرة نعتقد أن علينا المحافظة على وضعنا ومتابعة المشاركة والعمل من أجل تمثيل الأكراد في هذه المفاوضات”.

وكان ممثل الأكراد السوريين في موسكو رودي عثمان أعلن أن الدول المنظمة لمفاوضات جنيف وعدت أكراد سوريا بدعوة ممثليهم إلى جنيف، لكن الدعوة لم تصل حتى الآن.

وأعلنت شاهين أن المبعوث الدولي دعا وفود الحكومة السورية والهيئة العليا للمفاوضات وبعض المشاركين في لقاءات موسكو والقاهرة، ولن توجه دعوات أخرى.

وكانت أطراف في المعارضة السورية اتهمت روسيا بعدم وضوح الرؤية تجاه تصنيفات المعارضة السورية، وأعلنت أن موسكو تخلت عن دعوة بعض أعضاء مجموعة موسكو إلى مفاوضات جنيف.

ونقلت وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء عن مصادر في المعارضة السورية أن روسيا لم تعد متمسكة بدعوة قدري جميل رئيس حزب “الإرادة الشعبية” ورندا قسيس رئيسة “حركة المجتمع المدني” إلى مفاوضات جنيف بينما تتمسك بدعوة صالح مسلّم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وآخرين معه من مجلس سوريا الديمقراطي.

ورأت المصادر أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في الغالب سيتجاوب مع الرغبة الروسية ولن يوجه الدعوة لمن تخلت عنهم موسكو خاصة وأن المعارضة السورية تعتبرهم “إشكاليين”.

بينما أكدت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان أن معيار دمشق في جنيف هو البلد والشعب ووحدة الأرض واستقلال القرار، منوهة بجدية دمشق في وضع حد للعنف ومشددة على الحل السياسي والقضاء على الإرهاب.

ديمستورا: المفاوضات السورية ستبدأ عمليا في العاشر من اذار

جنيف|

اعتبر موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا السبت ان المفاوضات “غير المباشرة” بين الحكومة و”المعارضة” السوريتين ستبدأ عمليا في العاشر من الشهر الحالي في جنيف على ان يصل المشاركون تباعا.

وقال دي ميستورا في مقابلة مع صحيفة “الحياة” نشرت السبت “نيتنا أن نطلق العملية مجددا”، مضيفا “بحسب رأيي، سنبدأ في العاشر من آذار، ستنطلق هذه العملية”.

واوضح ان “البعض سيصلون في التاسع من الشهر، وآخرون، بسبب صعوبات في أمور حجز الفنادق، سيصلون في الحادي عشر، ويصل آخرون في الرابع عشر من الشهر”.

وفشلت جولة اولى من تلك المفاوضات عقدت بداية شباط/فبراير في جنيف، ما اجبر دي ميستورا على تعليقها الى الـ25 من الشهر ذاته، ليعود ويرجئ انعقادها حتى السابع من اذار ومجددا حتى التاسع منه.

وشرح دي ميستورا ان المفاوضات “ليس مؤتمرا حيث يجلس الناس في غرفة كبيرة وصورة جماعية وأعلاما وأمكنة ومواقع ويجلس الناس ويلقون خطابات كبيرة، لن يكون هناك حفل افتتاح، سيكون هناك أسلوب جديد اسمه لقاءات غير مباشرة”، كما حصل في الجولة الاولى.

واشار الى ان ذلك “يعني أنني بإمكاني أن أدعو أناسا عدة، الحكومة والمعارضة ومجتمع مدني والنساء”، مضيفا “ألتقي بهم في شكل منفصل في مواعيد مختلفة وغرف مختلفة، في الأمم المتحدة أو في مدينة جنيف بحسب الظروف”.

وبحسب دي ميستورا، ستعقد “اجتماعات تحضيرية ثم سنذهب في العمق مع كل طرف في شكل منفصل لمناقشة القضايا الجوهرية”. ولفت الموفد الاممي الى ان ممثلي المجتمع الدولي لن يشاركوا مباشرة “بل سيكونون في الممرات والخلفية لدعم السوريين”.

وردا على سؤال حول قائمة المدعوين وخصوصا الاتحاد الديموقراطي، الحزب الكردي الاهم في سوريا، قال دي ميستورا “سأقوم بوضوح بالاستماع لكل شخص عنده شيء يقوله لنا لأن هذه مفاوضات غير مباشرة ولم نصل بعد إلى النقطة التي تجلس فيها الوفود التفاوضية وجها لوجه في غرفة واحدة”.

واضاف “سبق وأعطينا إشارة في أي اتجاه نحن سائرون عندما وجهنا الدعوات الأولى” اي الى الجولة الاولى، والتي لم تتم خلالها دعوة حزب الاتحاد الديموقراطي.

الخارجية السورية تنتنقد ديمستورا: يطلق تصريحات متناقضة وجديته بحاجة لاختبار

دمشق|

صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين ان الحكومة السورية لا تسمح لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا ولا لأي كان أن يتحدث عن اختبار جدية سورية في أي موضوع كان والحقيقة أن الحكومة السورية هي التي باتت بحاجة لاختبار صدقية المبعوث الأممي الذي دأب منذ بداية عمله على الكلام في وسائل الإعلام بما يناقض تماما ما جرى في الاجتماعات المشتركة مع الحكومة السورية.

وفي هذا السياق تؤكد الجمهورية العربية السورية ان ايصال المساعدات الانسانية للمناطق المحاصرة من قبل الإرهابيين هو التزام الحكومة المستمر منذ سنوات تجاه شعبها ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد باجتماعات جنيف أو ميونيخ أو فيينا أو بأي جهة كانت وأن أي ادخال أو ايصال للمساعدات الانسانية في السابق أو في المستقبل هو ضمن خطة الاستجابة الوطنية السورية ولسنا بانتظار أحد ان يذكرنا بواجباتنا تجاه شعبنا وأما ما صرح ويصرح به دي ميستورا حول اختبار جدية الدولة السورية فلا علاقة له بالدقة أو الموضوعية ولا يمكن وضعه إلا في سياق إرضاء جهات أخرى.

ديمستورا يعلن رسميا بدء “جنيف 3” ويلتقي وفد الحكومة السورية

جنيف|

بدأ قبل قليل اجتماع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا مع وفد الحكومة السورية غلى جنيف برئاسة الدكتور بشار الجعفري إيذانا ببدء مؤتمر جنيف 3.

وكان ديمستوار أعلن مساء أمس بدء الحوار السوري السوري رسميا مشددا على أنه لا ينبغي أن تكون هناك شروط مسبقة للحوار.

وأضاف دي ميستورا في تصريح للصحفيين في جنيف “إن الحوار بدأ رسميا وسنتعمق به أكثر فأكثر.. وأرى الرغبة والإرادة في تحقيق التقدم” موضحا أنه سيلتقي صباح الغد وفد الجمهورية العربية السورية وبعدها عند الظهيرة يلتقي وفد معارضة الرياض.

وذكر دي ميستورا أن الشعب السوري يريد أن يرى نتائج على الأرض ووقائع ملموسة لهذا الحوار السوري السوري معربا عن قناعته بأن هذا الحوار سيكون أفضل مما سبقه.

واعتبر دي ميستورا أن بياني فيينا خرجا برسالة أنه حين البدء بالحوار السوري السوري في جنيف يجب أن تكون هناك على التوازي محادثات “لوقف إطلاق النار” موضحا أن هذا الأمر يجب بحثه مع كل الدول المعنية بالتوصل إلى حل للأزمة في سورية.

ديميستورا: 25 الشهر الجاري ليس موعدا مقدسا لمفاوضات جنيف

دافوس|

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن الـ25 من يناير ليس تاريخا مقدسا لبدء المفاوضات السورية السورية في جنيف، لكن الأمم المتحدة تريد إجراءها قبل نهاية يناير.

وقال دي ميستورا للصحفيين على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: “نحن نعمل. لم نثبت موعدا بعد، وبقي القيام ببعض العمل، ولذلك كان لافروف وكيري محقان في قولهما إن الـ 25 من يناير ليس موعدا مقدسا، لكننا مازلنا نتطلع إلى نهاية يناير”.

وأضاف المبعوث الأممي: “سأرسل الدعوات حين أشعر أن الوقت حان”.

دي ميستورا يرسل الدعوات إلى الوفود لحضور جنيف بشأن سوريا

جنيف|

بدأت جلسة المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستافان دي ميستورا، مع ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

وحضر اللقاء الوفد الروسي، إلا أن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، تغيب عن الاجتماع، بالرغم من توجهه بالأمس إلى جنيف لمتابعة الملف السوري.

إلى ذلك أفادت وكالة “تاس” بأن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستيفان دي مستورا يقوم بإرسال دعوات لحضور لقاء 25 كانون الثاني في جنيف.

وقال جيسي تشيخاين، نائب دي مستورا، إن المبعوث الخاص وفريقه مستمرون بالعمل بشكل مكثف على إرسال دعوات (لحضور لقاء 25 كانون الثاني في جنيف) لضمان أقصى قدر شامل من المفاوضات السورية السورية.

ديمستورا في دمشق السبت.. وأنباء عن تأجيل المفاوضات

دمشق|

يصل مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا السبت المقبل إلى دمشق وسط أنباء رجحت تأجيل موعد بدء مفاوضات العملية السياسية الذي كان مقرراً في الخامس والعشرين من الجاري بسبب «فشل المعارضة» بتشكيل وفدها والفشل بتصنيف الفصائل الإرهابية، على حين تحدثت تسريبات أميركية عن خطة تنهي العملية السياسية في آب من العام المقبل.

في دمشق أكدت مصادر مقربة من دي ميستورا أن المسؤول الأممي سيصل إلى العاصمة السورية السبت المقبل في زيارة تستمر ليوم واحد، وسيلتقي المسؤولين في وزارة الخارجية ليضعهم في صورة آخر التطورات بعد زيارته العاصمتين السعودية والإيرانية واللقاءات التي أجراها هناك.

وكشفت المصادر ذاتها أن موعد 25 الشهر الجاري لم يعد ثابتاً نتيجة عدم توصل المعارضة لاتفاق حول آلية الاجتماعات ولوائح أسماء وفدها المفاوض مع الوفد الحكومي، وأيضاً لعدم وضع لائحة تصنف المجموعات الإرهابية التي تطالب بها موسكو ونص عليها بيان فيينا2.

ديمستورا: إطلاق المفاوضات السورية في 25 كانون الثاني بجنيف

نيويورك|

أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا السبت 26 ديسمبر/كانون الأول أنه من المخطط إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في 25 كانون الثاني بجنيف.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الصحفي للأمم المتحدة أن دي ميستورا يخطط لإنهاء المشاورات حول تشكيل وفدي الحكومة والمعارضة في المفاوضات بداية شهر تشرين الثاني القادم.

وأضاف البيان أن دي ميستورا “يعول على التعاون الشامل من قبل جميع الأطراف السورية التي تشارك في هذه العملية”، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي يأمل في أن تواصل “مجموعة الدعم السورية” تقديم المساعدة الضرورية في هذا المجال. 

واعتمدت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في 19 كانون الأول/ديسمبر قرارا يضع خريطة طريق لحل سياسي في سوريا.

وينص القرار على إجراء مفاوضات بين المعارضة والحكومة ووقف إطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا. إلا أن معضلة الاتفاق على وفد المعارضة مازالت حجر عثرة أساسيا على طريق تنظيم المفاوضات السورية-السورية الشاملة في الموعد المحدد.

ديمستورا يبحث عقد مؤتمر جنيف 3 في الصيف القادم

جنيف|

أفادت مصادر دبلوماسية أن المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا سيقترح إجراء مشاورات جديدة في جنيف بعد أكثر من عام على انهيار المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون، الاثنين 13 نيسان، إن دي ميستورا يعتزم إجراء “سلسلة مشاورات” من المرجح أن تنطلق في أيار أو حزيران لتقييم فرص للتوصل إلى أرضية مشتركة بين كل الأطراف.

وسيعمل المبعوث الأممي لسوريا على إجراء مشاورات تشمل ممثلين عن الأطراف السورية ومن بعض الدول أيضا، كما أن هذه العملية لن تكون مفتوحة بشأن مدتها.

ولم يصدر مكتب دي ميستورا أي تعليق بشأن هذه المبادرة التي تأتي في أعقاب طلب تقدم به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاستئناف العملية السياسية.

وكان دي ميستورا عبر عن أمله في تحقيق وقف لإطلاق النار في مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية، ولكن المعارضة المسلحة رفضت تلك الخطة قبل شهر قائلة إنها لا تصب إلا في مصلحة الحكومة السورية.

يذكر أن كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة والمبعوث السابق للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية المشترك لحل الأزمة في سوريا، ترأس مؤتمرا في حزيران 2012 أسفر عن صدور “بيان جنيف” الذي وضع خطوات لازمة لوقف القتال وحدوث مرحلة انتقالية سياسية، حيث تمكن خلفه الأخضر الإبراهيمي من جمع الأطراف في محادثات “جنيف 2” في مطلع 2014، ولكن العملية انهارت بعد أن اختلفوا بشأن القضايا التي سيتم التعامل معها أولا.