أرشيف الوسم : داعش

CNN: داعش يصارع للحفاظ على مقاتليه نتيجة انخفاض مدخوله

واشنطن|

أكدت قناة “CNN” في تقرير لها ان داعش بدأ يواجه صعوبات للحفاظ على المقاتلين في صفوفه نتيجة انخفاض مدخوله بشكل كبير في الأشهر الماضية، وذلك بسبب استهداف التحالف الدولي للبنى التحتية النفطية التي كان يستغلها داعش ببيعها في السوق السوداء.

وقد كشف الجنرال الأميركي بيتر غبرشتين للصحافيين، عن وثائق داخلية تمت مصادرتها أخيرا من أحد مقرات داعش تؤكد هذه المعلومات التي يتم تداولها منذ اشهر. وتشير الوثائق الى ان التنظيم بات غير قادر على تنظيم سوق للجاريات بهدف النكاح بسبب عدم توفر السيولة لدى المقاتلين، كما طلب من المقاتلين الإقتصاد في استعمال الكهرباء وعدم استخدام سيارات التنظيم لأغراض شخصية.

كما وجدت وثائق تؤشر الى انخفاض الروح المعنوية لدى هؤلاء بطلبهم تقارير طبية تثبت عدم قدرتهم على القتال في الصفوف الأمامية على الجبهات.

مسلحو “قسد” يسيطرون على آبار نفط بديرالزور و”داعش” يقتل 21 منهم في الشدادي

دير الزور|

أكدت مصادر أهلية أن ميليشيا «جيش سوريا الديمقراطية» سيطرت على حقول المليحة وآبار نفط في محيط حقل الرويشد ومحطة الجويف أبو خشب في دير الزور بعد مواجهات عنيفة مع داعش.

وتحدثت المصادر غن قيام التنظيم بقتل 21 عنصراً من «الديمقراطية» وأسر 3 غيرهم أول من أمس في هجوم على أحد مواقعهم جنوب مدينة «الشدادي» بريف الحسكة.

مركز حميميم: القضاء على مجموعات منفردة من “داعش” مستمر في ضواحي تدمر

اللاذقية|

أعلن مركز التنسيق الروسي أن عمليات القضاء على مجموعات منفردة من “داعش” لا تزال مستمرة في الضواحي الجنوبية من مدينة تدمر وسط سوريا.

وبحسب رئيس المركز الذي يتخذ قاعدة حميميم الجوية السورية مقرا له، فإن الخبراء الروس الذين شاركوا في التخطيط لخوض عملية تحرير تدمر قد أتموا تقييم حالة المدينة، وقد اتضح أن إرهابيي “الدولة” دمروا جزءا كبيرا من آثارها المعمارية، علاوة على زرعهم ألغاما حولها.

وذكر أن فريقا من المهندسين العسكريين خاصا بإزالة الألغام في طريقه إلى سوريا حاليا، وأنه سيصل إلى قاعدة حميميم الجوية في أقرب وقت للشروع في عمله. وأضاف كورالينكو أن روبوتات خاصة وكلابا مدربة ستشارك في عملية إزالة الألغام في المدينة.

وشدد رئيس المركز على أن الطائرات الروسية التي وفرت الدعم الجوي لعملية تحرير تدمر لم تستهدف مواقع لتنظيم داعش داخل المدينة، وذلك لتفادي إلحاق الأضرار بآثارها القديمة والمنشآت المدنية، وكانت القوات الخاصة الروسية هي التي استُخدمت لتوجيه أداء الطائرات.

الجيش يستعد للهجوم على القريتين والسخنة لتحريرهما من قبضة “داعش”

حمص|

أعلن محافظ حمص طلال البرازي أن الجيش السوري يستعد لاقتحام مدينة القريتين الواقعة بالقرب من تدمر والتي يسيطر عليها إرهابيو تنظيم “داعش”.

وقال البرازي في حديث لوكالة “أ أف أ” الإسبانية الاثنين 28 آذار إن “الجيش يقترب من مدينة القريتين من 3 اتجاهات ويجري استعدادات لاقتحامها”.

وأشار المحافظ إلى أن العسكريين السوريين يسعون إلى استكمال النجاح، الذي حققوه خلال الأيام الماضية في إطار المعارك على مدينة تدمر، مشيرا إلى أن الجيش يخطط لمواصلة محاربة التنظيم في المناطق الأخرى.

وأوضح البرازي أن دمشق تنوي في وقت قريب استعادة السيطرة على مدينة السخنة شرقي تدمر إضافة إلى بعض الأراضي في محافظة دير الزور.

مصادر أمنية: “داعش” درب 400مقاتلا لشن هجمات دموية في أوروبا

بروكسل|

أكدت مصادر أمنية أن تنظيم “داعش” الإرهابي درب 400 مقاتلا على الأقل لإرسالهم إلى أوربا لغرض تنفيذ هجمات إرهابية.

ونقلت وكالة “اسوشيتد برس الأربعاء، عن المصادر إنه تم إعطاء مقاتلي التنظيم الأوامر لإيجاد الوقت والمكان الملائمين والطريقة المناسبة لتنفيذ مهماتهم الارهابية. وأشارت المصادر إلى وجود معسكرات مصممة خصيصا للتدريب على شن هجمات ضد الغرب.

ووصفت المصادر شبكة الخلايا التي زرعها التنظيم في الدول الأوروبية بالمتشابكة والرشيقة وشبه المستقلة، وهو الأمر الذي يبين تقدم التنظيم في أوروبا حينما يتراجع في سوريا.

وشملت المصادر مسؤولين في الاستخبارات الأوروبية والعراقية وعضوا بالبرلمان الفرنسي يتتبع الشبكات المسلحة.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من مقتل أكثر من 30 شخصا وجرح المئات بتفجيرات انتحارية استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسل. وأشارت مصادر أن هناك صلة بين منفذي هجمات بروكسل وهجمات باريس، التي شهدتها العاصمة الفرنسية العام الماضي.

وتبنى تنظيم “الدولة الاسلامية” التفجيرات في العاصمتين الأوروبيتين، متوعدا بشن المزيد من الهجمات الدموية.

تنظيم داعش يتوعد بريطانيا بهجوم يوم القيامة المرعب

الموصل|

هدد تنظيم “داعش” عبر صفحته الإلكترونية بشن هجمات في أوروبا مع التركيز على لندن التي قال إنها ستعاني من هجوم “يوم القيامة” “يشيب له شعر الأطفال”.

وتأتي التهديدات هذه بعد قرار الحكومة البريطانية توسيع نطاق الضربات الجوية ضد التنظيم الإرهابي في العراق لتطال عناصره في سوريا أيضا، كما اتهم “داعش” بريطانيا بإصدار ما اعتبره “إعلان حرب ضد المسلمين”.

وأعاد “داعش” إلى الأذهان تهديد عنصره السابق محمد إموازي الذي كان معروفا بلقب “جون الجهادي” قبل كشف هويته مشيرا إلى أن وعده بزرع الدمار في بريطانيا سيستمر.

كما تعهد التنظيم الإرهابي بمواصلة خطة إموازي بتنظيم مزيد من الهجمات على غرار مجزرة باريس في تشرين الثاني من عام 2015.. وفي ختام البيان قال التنظيم إن الهجوم سيكون عنيفا لدرجة “يشيب له شعر الأطفال”.

مقتل والي بغداد ومسؤول الانتحاريين في تنظيم “داعش”

بغداد|

أفادت مصادر اعلامية الأربعاء، بأن والي بغداد في تنظيم “الدولة الاسلامية” و10 قياديين، بينهم مسؤول الانتحاريين، قتلوا، اليوم، في ضربة جوية بغرب العراق.

وأضافت المصادر حسب خلية الإعلام الحربي، لـ”سبوتنيك”، “إن 7 قياديين بتنظيم “الدولة الاسلامية”، أصيبوا إثر القصف الذي استهدف اجتماع لهم في حي الجماهير بقضاء القائم، غرب الأنبار”.

وحُدد هدف القصف من قبل “خلية الصقور” الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، وبعد التنسيق مع قيادة العمليات المشتركة شن الطيران العراقي غارة على مقر الاجتماع بصواريخ موجهة. وأهم قتلى “الدولة الاسلامية” إثر الضربة اليوم هم: “أبو دعاء الراوي”، والي بغداد الجديد، وهو نُصب قبل أيام قليلة بعد إخفاق سابقه، وكان معتقل سابق في سجن “بوكا” بمحافظة البصرة، أقصى جنوب العراق، ويسكن منطقة الأعظمية في العاصمة.

والقيادي “أبوعبدالله القريشي”، من سكنة قضاء سامراء بشمال بغداد، سابقاً، عمل في العاصمة ومحافظة ديالى بشرق البلاد، وهو أحد المقربين من “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم “الدولة الاسلامية”.

و”أبو قتادة الجزراوي”، سعودي الجنسية، مسئول عن الانتحاريين، ونُقل حديثاً لتعزيز قدرات التنظيم على أطراف العاصمة العراقية.

وعمار طالب العيساوي، مسئول البريد العام لما يُسمى بـ”وﻻيتي بغداد والفلوجة”.. و”أبو داود الراوي”، ضابط أمن في النظام السابق، وهو أحد المسئولين عن نقل الإرهابيين إلى بغداد.. و”أبو فاطمة”، مسئول استخباري في التنظيم، وعمل سابقا في ما يسمى “ولاية الجنوب”.

وأصيب القيادي في التنظيم، المدعو “أبو وليد” العراقي، المسئول العام للنقل والتجهيز في مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، وحسب خلية الإعلام الحربي، فإن إصابته بالغة الخطورة.

مقتل “وزير حرب داعش” مع 3 من مرافقيه بغارة عراقية في الحديثة

بغداد|

قالت مصادر عراقية إن ما يسمى وزير حرب “داعش” لقي مصرعه وثلاثة من مرافقيه بضربة جوية نفذها سلاح الجو العراقي في ناحية بروانة التابعة لقضاء حديثة في الأنبار.

وأفادت المصادر بأن المعلومات تؤكد أن الضربة الجوية نفذت بناء على معلومات استخبارية دقيقة أسفرت عن مقتل ما يسمى بوزير حرب داعش المدعو “ثامر محمد مطلوب المحلاوي” فضلا عن مقتل 3 من مرافقيه من ضمنهم أبو هدوان الراوي” وهو أحد أبرز قيادات تنظيم “الدولة الإسلامية’ في محافظة الأنبار غرب العراق.

جدير بالذكر أن وزير حرب “داعش” “ثامر محمد مطلوب المحلاوي”، كان أحد قيادات القاعدة سابقا وعمل مع أبو مصعب الزرقاوي.

“داعش” يبث شريط فيديو يظهر إعدام 5 “جواسيس” بريطانيين

الرقة|

أفادت صحيفة “The Independent” البريطانية الأحد 3 يناير/كانون الثاني، بأن تنظيم “داعش” بث شريط فيديو يظهر عملية إعدام 5 “جواسيس” بريطانيين.

وكتبت الصحيفة أن الشريط ومدته 10 دقائق يظهر 5 أشخاص مرتدين بأزياء من اللون البرتقالي و”يعترفون” بأنهم تجسسوا على التنظيم لصالح الاستخبارات البريطانية.

كما يظهر الشريط مسلحا ملثما يتحدث بلكنة بريطانية قائلا إن إعدام هؤلاء الأشخاص هو “رسالة” إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يصفه بـ”السخيف الأكبر” و”عبد” الولايات المتحدة في محاربتها لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ورجحت “The Independent” بأن الشريط صدر عن قسم إعلامي لـ”داعش” في الرقة السورية، مشيرة إلى أنه لم يكن في مقدورها التأكد من صحة الشريط من مصادر مستقلة.

تقرير بريطاني: 15مجموعة إرهابية تحمل أفكار داعش في سوريا

لندن|

قال تقرير بريطاني إن هزيمة “داعش” لن تضع حدا للجماعات المتطرفة في سوريا، وذلك لوجود ما لا يقل عن 15 مجموعة متمردة تحمل نفس أفكار هذا التنظيم.

ونقلت قناة بي بي سي الأحد 20 كانون الأول عن تقرير صادر عن مركز الشؤون الدينية والجيوسياسية الذي يترأسه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير أن تعداد عناصر هذه المجموعات يصل إلى 100 ألف شخص.

ويقول التقرير إنه “يمكن تحديد نحو 60% من متمردي سوريا كإسلاميين يشاركون داعش في أيديولوجيته التي تتجاهل المجتمع الدولي ما يشكل الخطر الأكبر له. ويجازف الغرب بارتكاب خطأ استراتيجي بالتركيز على داعش.. الانتصار على هذا التنظيم عن طريق الحرب لن يوقف الجهاد العالمي.. نحن لا نستطيع قصف الإيديولوجية، لكن حربنا هي تحديدا أيديولوجية”.

ويؤكد معدو التقرير أن العمل العسكري ضد تنظيم “داعش” يجب أن ترافقه “مقاومة لاهوتية لأيديولوجيته المدمرة” ويشير في الوقت ذاته إلى أن “بقاء السلطة في يد الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يفاقم الصراع”.

وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في وقت سابق بأن “المعارضة المعتدلة في سوريا يجب أن تكون جزءا من حكومة البلاد المستقبلية”، إلا أنه أكد أن “التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا من دون التصدي لتنظيم “داعش” غير ممكن.