أرشيف الوسم : داعش

الحياة اللندنية: داعش يتراجع في سوريا ومخاوف من موجة نزوح ضخمة

تشتّت عناصر تنظيم «داعش» على جبهات في معاركه ضد «قوات سورية الديموقراطية» الكردية – العربية التي شدّدت الخناق على معقل التنظيم في منبج شرق حلب، حيث بدأ آلاف من المدنيين ينزحون هرباً من المعارك. واقتربت قوات النظام السوري تحت غطاء جوي روسي من الطبقة في اتجاه الرقة، معقل التنظيم في شمال شرقي البلاد، بالتزامن مع هجمات «قوات سورية الديموقراطية» من ريف الرقة الشمالي، فيما سقط عشرات بين قتلى وجرحى بغارات على دير الزور في الشرق.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «الاشتباكات في محيط منبج والتقدم السريع لقوات النظام في الرقة، تُظهر أن التنظيم غير قادر على صد الهجمات على رغم استعداداته لها». وتمكّنت القوات  السورية ومقاتلون من «صقور الصحراء» وهم موالون درّبتهم موسكو من التقدُّم داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة بدعم جوي روسي، وباتوا «على مسافة أقل من 30 كيلومتراً من مطار الطبقة العسكري ونحو 25 كيلومتراً من بحيرة الفرات»، وفق «المرصد» الذي اعتبر ذلك التقدُّم الأبرز «في عمق محافظة الرقة» التي دخلتها قوات النظام السبت، للمرة الأولى منذ نحو سنتين.

وتنتشر «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من أميركا على بعد 60 كيلومتراً شمال شرقي الطبقة من دون أن تُحرز أي تقدم، كون «معركتها الأساسية» الآن هي تحرير منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي. وأشار «المرصد» إلى غارات جوية كثيفة نفّذها التحالف الدولي وطاولت منطقة منبج دعماً لتلك القوات التي تضم فصائل عربية وكردية.

وتعدّ منبج إلى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا، معاقل رئيسة لـ «داعش» في ريف حلب الشمالي الشرقي. ولمنبج أهمية استراتيجية كونها تقع على خط الإمداد الرئيس للتنظيم بين الرقة معقله في سورية، والحدود التركية.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس، بأن الهجوم على منبج تسبّب في نزوح حوالى 20 ألف مدني، ويمكن أن يتسبّب في نزوح حوالى 216 ألفاً آخرين إذا استمر، لافتاً إلى احتمال أن يواجه الناس «عراقيل» أمام الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش»، ومشدداً على حاجة ملحة لأن يتوافر لهم المأوى ومياه الشرب والطعام والرعاية الصحية.

وقال ناطق باسم «قوات سورية الديموقراطية» إن المقاتلين حاصروا منبج من ثلاث جهات، بينما يواصلون معركتهم ضد «داعش» قرب الحدود مع تركيا. وأفاد «المرصد» بمقتل «17 مدنياً بينهم 8 أطفال بقصف نفّذته طائرات حربية في أول أيام شهر رمضان، استهدف سوقاً شعبية مكتظة في بلدة العشارة التي يسيطر عليها تنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي». وزاد: «لم يتضح هل الطائرات سورية أم روسية».

 

تقرير: “داعش” يعدم عشرات من مسلحيه بتهمة التجسس

كشفت وكالة “أسوشيتد برس” في تقرير نشرته امس الأحد 5 حزيران أن تنظيم “داعش” الإرهابي أعدم عشرات من مسلحيه في حملة تصفية في صفوفه ضد الجواسيس، على حد تعبير الوكالة.

وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي بعد مقتل العديد من قادة التنظيم في غارات شنتها طائرات مسيرة من دون طيار تابعة لقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن سواء في سوريا أوالعراق، وخصوصا في مدن الفلوجة والموصل والرقة.

وذكر التقرير أن الإرهابيين لجأوا إلى أساليب مروعة لقتل من نعتهم بالجواسيس بغرض إرهاب العناصر الأخرى ومنعهم من تقديم المعلومات إلى التحالف الدولي وأجهزة الاستخبارات في العراق وسوريا.

وأضاف التقرير أن أساليب القتل الوحشية تنوعت، وفق مصدر في المخابرات العراقية، بين إلقاء المتهمين بالتجسس من عناصره ومدنيين في وعاء مملوء بالحمض(التيزاب) أو قتلهم أمام الجمهور وتعليق جثثهم في الأماكن العامة.

انخفاض حاد في رواتب “داعش” وتراجع معدلات التجنيد

لندن|

حسب التقييم الأخير لقوات التحالف  يواجه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية  نقضا حادا في السيولة والقوى العاملة.

 التقييم ترافق مع الكشف في وسائل إعلام أمريكية عن  وثائق داخلية لتنظيم داعش تم الحصول عليها مؤخرا بطريقة غامضة أظهرت مشكلات تنظيم الأموال التي تُستخدم بعضها لدفع ثمن عبيد الجنس، إذ دعا التنظيم مقاتليه إلى خفض استهلاك الكهرباء والتوقف عن قيادة السيارات الرسمية للاستعمال الشخصي. وفي الوقت نفسه، يبدو أن المقاتلين يُعانون من انخفاض الروح المعنوية، إذ يسعى بعضهم للحصول على تقارير طبية لتجنب القتال في الخطوط الأمامية.

وقال لواء سلاح الجو، بيتر إي. غيرستن، نائب القائد العام للعمليات والاستخبارات في عملية “العزم التام” لمكافحة “داعش”: “إن الهجمات التي استهدفت المخازن المالية والأفراد قللت عدد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى التنظيم من 1.5 ألف إلى ألفي مقاتل شهريا منذ عام مضى إلى مائتي مقاتل شهريا في الوقت الحاضر”.

وأكد غيرستن وفقا لما نقلته سي إن إن : “نشهد بالفعل زيادة في معدلات هجر هؤلاء المقاتلين للتنظيم، ونشهد تحطم معنوياتهم، ونرى عدم قدرتهم على الدفع، ونراقب محاولتهم ترك داعش”.

وكتب أيمن التميمي، الباحث في منتدى الشرق الأوسط والذي يقع مقره في واشنطن، والذي حصل على الوثائق المسربة، بحثا رافق الإفراج عن الوثائق، الجمعة، قائلا إن “السجلات الداخلية توضح هذه الضغوط على محاور التنظيم العسكرية والمالية والمجالات الإدارية”.

وحصل التميمي على الوثائق من النشطاء والصحفيين والسكان السابقين في المنطقة التي تسيطر عليها “داعش”، وبعضها تم انتشالها من المناطق المحررة من نفوذ “داعش” مؤخرا من قبل حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية المحليين. وتسلط الوثائق الضوء على المنظمة الإرهابية بمنظور حديث إذ بعض تلك الوثائق تحمل تاريخ مارس/ آذار الماضي.

وتشير الوثائق إلى كيفية دفع مرتبات مقاتلين “داعش”، حيث يتلقى المقاتلون رواتب إضافية لزوجاتهم وأطفالهم وعبيدهم الجنسيين. ويتلقى المقاتل ما يبلغ متوسطه 50 دولارا شهريا، بالإضافة إلى مبلغ إضافي قدره 50 دولارا لكل زوجة، و35 دولارا لكل طفل، و50 دولارا لكل عبيد جنسي، و35 دولارا لكل طفل تنجبه العبدة الجنسية و50 دولارا لكل والد يعتمد على المقاتل، و35 دولارا لأي شخص آخر يعوله المقاتل،” وفقا للوثيقة.

وقال التميمي في التقرير إنه تأكد من أرقام هذه الأجور من خلال محادثات مع مقاتلين مرتبطين بـ”داعش” خلال زيارته لسوريا.

CNN: داعش يصارع للحفاظ على مقاتليه نتيجة انخفاض مدخوله

واشنطن|

أكدت قناة “CNN” في تقرير لها ان داعش بدأ يواجه صعوبات للحفاظ على المقاتلين في صفوفه نتيجة انخفاض مدخوله بشكل كبير في الأشهر الماضية، وذلك بسبب استهداف التحالف الدولي للبنى التحتية النفطية التي كان يستغلها داعش ببيعها في السوق السوداء.

وقد كشف الجنرال الأميركي بيتر غبرشتين للصحافيين، عن وثائق داخلية تمت مصادرتها أخيرا من أحد مقرات داعش تؤكد هذه المعلومات التي يتم تداولها منذ اشهر. وتشير الوثائق الى ان التنظيم بات غير قادر على تنظيم سوق للجاريات بهدف النكاح بسبب عدم توفر السيولة لدى المقاتلين، كما طلب من المقاتلين الإقتصاد في استعمال الكهرباء وعدم استخدام سيارات التنظيم لأغراض شخصية.

كما وجدت وثائق تؤشر الى انخفاض الروح المعنوية لدى هؤلاء بطلبهم تقارير طبية تثبت عدم قدرتهم على القتال في الصفوف الأمامية على الجبهات.

مسلحو “قسد” يسيطرون على آبار نفط بديرالزور و”داعش” يقتل 21 منهم في الشدادي

دير الزور|

أكدت مصادر أهلية أن ميليشيا «جيش سوريا الديمقراطية» سيطرت على حقول المليحة وآبار نفط في محيط حقل الرويشد ومحطة الجويف أبو خشب في دير الزور بعد مواجهات عنيفة مع داعش.

وتحدثت المصادر غن قيام التنظيم بقتل 21 عنصراً من «الديمقراطية» وأسر 3 غيرهم أول من أمس في هجوم على أحد مواقعهم جنوب مدينة «الشدادي» بريف الحسكة.

مركز حميميم: القضاء على مجموعات منفردة من “داعش” مستمر في ضواحي تدمر

اللاذقية|

أعلن مركز التنسيق الروسي أن عمليات القضاء على مجموعات منفردة من “داعش” لا تزال مستمرة في الضواحي الجنوبية من مدينة تدمر وسط سوريا.

وبحسب رئيس المركز الذي يتخذ قاعدة حميميم الجوية السورية مقرا له، فإن الخبراء الروس الذين شاركوا في التخطيط لخوض عملية تحرير تدمر قد أتموا تقييم حالة المدينة، وقد اتضح أن إرهابيي “الدولة” دمروا جزءا كبيرا من آثارها المعمارية، علاوة على زرعهم ألغاما حولها.

وذكر أن فريقا من المهندسين العسكريين خاصا بإزالة الألغام في طريقه إلى سوريا حاليا، وأنه سيصل إلى قاعدة حميميم الجوية في أقرب وقت للشروع في عمله. وأضاف كورالينكو أن روبوتات خاصة وكلابا مدربة ستشارك في عملية إزالة الألغام في المدينة.

وشدد رئيس المركز على أن الطائرات الروسية التي وفرت الدعم الجوي لعملية تحرير تدمر لم تستهدف مواقع لتنظيم داعش داخل المدينة، وذلك لتفادي إلحاق الأضرار بآثارها القديمة والمنشآت المدنية، وكانت القوات الخاصة الروسية هي التي استُخدمت لتوجيه أداء الطائرات.

الجيش يستعد للهجوم على القريتين والسخنة لتحريرهما من قبضة “داعش”

حمص|

أعلن محافظ حمص طلال البرازي أن الجيش السوري يستعد لاقتحام مدينة القريتين الواقعة بالقرب من تدمر والتي يسيطر عليها إرهابيو تنظيم “داعش”.

وقال البرازي في حديث لوكالة “أ أف أ” الإسبانية الاثنين 28 آذار إن “الجيش يقترب من مدينة القريتين من 3 اتجاهات ويجري استعدادات لاقتحامها”.

وأشار المحافظ إلى أن العسكريين السوريين يسعون إلى استكمال النجاح، الذي حققوه خلال الأيام الماضية في إطار المعارك على مدينة تدمر، مشيرا إلى أن الجيش يخطط لمواصلة محاربة التنظيم في المناطق الأخرى.

وأوضح البرازي أن دمشق تنوي في وقت قريب استعادة السيطرة على مدينة السخنة شرقي تدمر إضافة إلى بعض الأراضي في محافظة دير الزور.

مصادر أمنية: “داعش” درب 400مقاتلا لشن هجمات دموية في أوروبا

بروكسل|

أكدت مصادر أمنية أن تنظيم “داعش” الإرهابي درب 400 مقاتلا على الأقل لإرسالهم إلى أوربا لغرض تنفيذ هجمات إرهابية.

ونقلت وكالة “اسوشيتد برس الأربعاء، عن المصادر إنه تم إعطاء مقاتلي التنظيم الأوامر لإيجاد الوقت والمكان الملائمين والطريقة المناسبة لتنفيذ مهماتهم الارهابية. وأشارت المصادر إلى وجود معسكرات مصممة خصيصا للتدريب على شن هجمات ضد الغرب.

ووصفت المصادر شبكة الخلايا التي زرعها التنظيم في الدول الأوروبية بالمتشابكة والرشيقة وشبه المستقلة، وهو الأمر الذي يبين تقدم التنظيم في أوروبا حينما يتراجع في سوريا.

وشملت المصادر مسؤولين في الاستخبارات الأوروبية والعراقية وعضوا بالبرلمان الفرنسي يتتبع الشبكات المسلحة.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من مقتل أكثر من 30 شخصا وجرح المئات بتفجيرات انتحارية استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسل. وأشارت مصادر أن هناك صلة بين منفذي هجمات بروكسل وهجمات باريس، التي شهدتها العاصمة الفرنسية العام الماضي.

وتبنى تنظيم “الدولة الاسلامية” التفجيرات في العاصمتين الأوروبيتين، متوعدا بشن المزيد من الهجمات الدموية.

تنظيم داعش يتوعد بريطانيا بهجوم يوم القيامة المرعب

الموصل|

هدد تنظيم “داعش” عبر صفحته الإلكترونية بشن هجمات في أوروبا مع التركيز على لندن التي قال إنها ستعاني من هجوم “يوم القيامة” “يشيب له شعر الأطفال”.

وتأتي التهديدات هذه بعد قرار الحكومة البريطانية توسيع نطاق الضربات الجوية ضد التنظيم الإرهابي في العراق لتطال عناصره في سوريا أيضا، كما اتهم “داعش” بريطانيا بإصدار ما اعتبره “إعلان حرب ضد المسلمين”.

وأعاد “داعش” إلى الأذهان تهديد عنصره السابق محمد إموازي الذي كان معروفا بلقب “جون الجهادي” قبل كشف هويته مشيرا إلى أن وعده بزرع الدمار في بريطانيا سيستمر.

كما تعهد التنظيم الإرهابي بمواصلة خطة إموازي بتنظيم مزيد من الهجمات على غرار مجزرة باريس في تشرين الثاني من عام 2015.. وفي ختام البيان قال التنظيم إن الهجوم سيكون عنيفا لدرجة “يشيب له شعر الأطفال”.

مقتل والي بغداد ومسؤول الانتحاريين في تنظيم “داعش”

بغداد|

أفادت مصادر اعلامية الأربعاء، بأن والي بغداد في تنظيم “الدولة الاسلامية” و10 قياديين، بينهم مسؤول الانتحاريين، قتلوا، اليوم، في ضربة جوية بغرب العراق.

وأضافت المصادر حسب خلية الإعلام الحربي، لـ”سبوتنيك”، “إن 7 قياديين بتنظيم “الدولة الاسلامية”، أصيبوا إثر القصف الذي استهدف اجتماع لهم في حي الجماهير بقضاء القائم، غرب الأنبار”.

وحُدد هدف القصف من قبل “خلية الصقور” الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، وبعد التنسيق مع قيادة العمليات المشتركة شن الطيران العراقي غارة على مقر الاجتماع بصواريخ موجهة. وأهم قتلى “الدولة الاسلامية” إثر الضربة اليوم هم: “أبو دعاء الراوي”، والي بغداد الجديد، وهو نُصب قبل أيام قليلة بعد إخفاق سابقه، وكان معتقل سابق في سجن “بوكا” بمحافظة البصرة، أقصى جنوب العراق، ويسكن منطقة الأعظمية في العاصمة.

والقيادي “أبوعبدالله القريشي”، من سكنة قضاء سامراء بشمال بغداد، سابقاً، عمل في العاصمة ومحافظة ديالى بشرق البلاد، وهو أحد المقربين من “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم “الدولة الاسلامية”.

و”أبو قتادة الجزراوي”، سعودي الجنسية، مسئول عن الانتحاريين، ونُقل حديثاً لتعزيز قدرات التنظيم على أطراف العاصمة العراقية.

وعمار طالب العيساوي، مسئول البريد العام لما يُسمى بـ”وﻻيتي بغداد والفلوجة”.. و”أبو داود الراوي”، ضابط أمن في النظام السابق، وهو أحد المسئولين عن نقل الإرهابيين إلى بغداد.. و”أبو فاطمة”، مسئول استخباري في التنظيم، وعمل سابقا في ما يسمى “ولاية الجنوب”.

وأصيب القيادي في التنظيم، المدعو “أبو وليد” العراقي، المسئول العام للنقل والتجهيز في مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، وحسب خلية الإعلام الحربي، فإن إصابته بالغة الخطورة.