أرشيف الوسم : داعش

بالأسماء:«الهجرة الارهابية» من صيدا والمخيمات الى سورية والعراق

 يكشف قيادي فلسطيني رفيع، تابع ملف ما سُمي بـ «هجرة الجهاديين» الى «ساحات الجهاد» في العراق وسوريا، وقبلهما الى افغانستان ان العديد من الجماعات الاسلامية الارهابية التي تمركزت في مخيم عين الحلوة، نجحت في تجنيد العديد من الارهابيين للتوجه الى الخارج، قبل سنوات، ويقول ان «الهجرة الجهادية» بدأت بالظهور مع اندلاع الحرب في العراق في العام 2003، وقبلها في افغانستان، اي قبل نشوء تنظيم «داعش» و«غزواتها» لاجزاء واسعة من العراق في العام 2014، وازدادت «هجرة» الارهابيين من داخل المخيم وبعض المناطق اللبنانية الى ما يسمونه «ساحات الجهاد في العراق وافغانستان»،.

 ومع اندلاع الحرب على سوريا في العام 2011، اضافوا «ساحة جهادية» جديدة فيها، وان عددا من الارهابيين الذين اقاموا داخل مخيم عين الحلوة بحماية الجماعات الارهابية المعروفة في المخيم باسم «الشباب المسلم» وقبله تنظيم «جند الشام» و«فتح الاسلام»، وهي تنظيمات اصبحت لاحقا من ملحقات تنظيم «داعش» الارهابي، وتمكنوا خلال السنوات الخمس الماضية، من مغادرة المخيم والالتحاق بالمجموعات الارهابية، للعمل في ما يسمونه «ساحات الجهاد» في سوريا والعراق، وقد  انخرط قسم من هؤلاء في تنظيم «داعش»، فيما التحق القسم الآخر في تنظيم «جبهة النصرة».

ويقدر القيادي، بالاستناد الى بعض الاحصاءات التي اجرتها اكثر من جهة، بناء لطلب من بعض السفارات الخليجية والاوروبية، عدد الذين شملتهم «حملة» الهجرة من المخيمات في الجنوب، وبخاصة من مخيمي عين الحلوة والمية ومية، خلال هذه الفترة، تجاوز الـ 300 مقاتل، نجحت جهات ارهابية تعمل داخل المخيم في تجنيدهم، ومعظهم من فئة عمرية تتراوح ما بين 17 و30 عاما، وان كانت غالبيتهم من الشباب اليافع، وان اكثر من 60 شخصا منهم قتل خلال مشاركتهم في المعارك التي خاضها تنظيما «داعش» و«النصرة» او توابعهما، فيما عاد عدد منهم الى المخيم، وفقد الاتصال مع عدد مماثل من دون ان يُعرف شيء عن مصيرهم، وان كانت بعض الاوساط ترجح ان يكون هؤلاء ما زالوا يقاتلون في صفوف التنظيمات الارهابية.

نشطت هجرة الارهابيين «الجهاديين»، باتجاه ما يسمونه «ساحات الجهاد» في سوريا والعراق، من مخيمات فلسطينية عدة، وابرزها مخيم عين الحلوة، والتحقت معهم مجموعات من اللبنانيين السلفيين، بين عامي 2012 و2013، وفي حي «الطوارىء» في محلة تعمير عين الحلوة، وهي المنطقة الفاصلة بين محلة التعمير الذي تقيم فيه عائلات صيداوية، ومخيم عين الحلوة، وعلى بعض امتار معدودة من حاجز الجيش اللبناني لجهة الطرف الجنوبي للمخيم،  تتمركز مجموعات مسلحة موالية لتنظيمات ارهابية، وفي طليعتها «داعش» و«جبهة النصرة» ومتفرعاتهما.

ويشير القيادي الى ان عددا من اللبنانيين والفلسطينيين الذين غادروا لبنان من خارج المخيمات الفلسطينية، معظمهم كان ينضوي الى المجموعات العسكرية للشيخ احمد الاسير، قبل  انهيار «امبراطوريته الامنية» في بلدة عبرا في شرق صيدا في حزيران العام 2013، لينفذوا عمليات انتخارية في بيروت والضاحية الجنوبية واستهداف مراكز للجيش اللبناني وباصات تقل جنوده، اضافة الى عمليات انتحارية نفذت في العراق وسوريا فضلا عن عمليات ارهابية استهدفت الجيش اللبناني ومقرات ديبلوماسية ايرانية ومناطق سكنية، وتم نعيهم عبر مكبرات الصوت في المساجد التي تسيطر عليها الجماعات الاسلامية المتطرفة في المخيم، وتبنّت هذه العمليات ما يسمى  «كتائب عبد الله عزام»، ومن هؤلاء الصيداوي معين ابو ظهر الذي اشترك مع الفلسطيني عدنان المحمد الذي كان يقيم مع عائلته في بلدة البيسارية في منطقة الزهراني في الجنوب، في عملية مزدوجة، في تفجير المستشارية الإيرانية في بئر حسن في بيروت في تشرين الثاني عام 2013   واسفرت عن مقتل 23 شخصًا وجرح 160 شخصًا آخرين.

علما ان قرابة العشرين لبنانيا، قتلوا جراء مشاركتهم في معارك «داعش»، ويقول: ان تنظيم «داعش» مركب من مجموعات وجماعات صغيرة لا مركزية في عملها وتشكليها، لاقى هذا الشكل مرونة في انخراط اسلاميين متطرفين الى صفوفها، ولم يكن يمنع شيء، ان تضم الشبكات الارهابية ارهابيين من طرابلس وصيدا، فلا جغرافيا في الارهاب، طالما انه يؤدي المهمة التي يكلف بها، ومن المؤكد ان هناك مجموعات ارهابية انتقلت من طرابلس الى المخيم، هربا من الحملة الامنية التي نظمها الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى لمطاردتها، ومن هؤلاء شادي المولوي ومحمد جوهر و نبيل سكاف وطارق الخياط وبلال البقار، وكانت خارطة عملهم تمتد من مخيم عين الحلوة الى مخيم الرشيدية فمخيمات بيروت، واعتمد مخيم برج البراجنة قاعدة انطلاق لهذه المجموعات، وركزت على تنظيم عمليات ضد الجيش اللبناني ومناطق سكنية في الضاحية الجنوبية، وقد تمكن الجيش من تفكيك العديد من هذه الشبكات.

 عبد الرحمن عوض

من مخيم عين الحلوة، خرج امير تنظيم «فتح الاسلام» في لبنان عبد الرحمن عوض، الذي قتل في ايار العام 2008، خلال كمين محكم اقامه الجيش اللبناني في منطقة شتورا، وقتل بالرصاص اثناء محاولته الهرب من دورية الجيش، وذلك بالتنسيق مع جهات فلسطينية رصدت خروجه من المخيم . وقتل معه مساعده ويدعى «ابو بكر مبارك»، كان يكلفه عوض اخضاع المجندين من الشباب لتدريب عسكري، تمهيدا لارسالهم الى «ساحات الجهاد» في سوريا والعراق. ويعرف عن عوض ان نشاطه يتجاوز حدود لبنان، وهو قاتل الى جانب ابو مصعب الزرقاوي في العراق وافغانستان قبل سنوات من مقتله، بعد ان كان متواريا عن الانظار بسبب الملاحقات الامنية التي اجرتها الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية.

تورط في تفجيرات ارهابية استهدفت دوريات مؤللة لقوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، خلال تنقلاتها بين الناقورة وبيروت، وتفجير باص عسكري كان يقل جنودا من الجيش اللبناني في محلة البحصاص في طرابلس في شمال لبنان في ايلول 2009، فضلا عن اطلاق صواريخ عشوائية باتجاه فلسطين المحتلة، لـ «توريط» حزب الله في معركة مع اسرائيل، وكانت تربطه علاقات وثيقة مع الارهابي نعيم عباس.

 أبو يحيى المقدسي

وفي ملفات القيادي الفلسطيني، ان الفلسطيني عبد الرحمن غالي الملقب بـ أبو يحيى المقدسي من مخيم المية ومية، قتل في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب ليلحق بشقيقه براء غالي الذي قتل في سوريا قبل ثلاث سنوات، ومحمد الصفدي ومحمد المقدح من مخيم عين الحلوة قتلا أثناء قتالهما الى جانب تنظيم داعش في العراق الفلسطيني، وان محمود محمد عبد القادر «20 سنة» الذي ينتمي الى فتح الاسلام قتل في سوريا، وهو من بلدة لوبية الفلسطينية وسكان حي حطين في المخيم حيث جرى بث خبر مقتله عبر المساجد، على انه «استشهد في القتال الى جانب الثورة السورية» ان عبد القادر هو واحد من اصل عشرة ينتمون الى فتح الاسلام كانوا غادروا المخيم منذ مدة باتجاه سوريا للقتال الى جانب التنظيمات الارهابية في سوريا، مشيرا ان عبد القادر سبقه مقتل محمود كامل سليمان وان المجموعة التابعة لهما هي من مخيم عين الحلوة تنتمي لـ بلال بدر، وعشرات الارهابيين الفلسطينيين من مخيم عين الحلوة، ومعهم عدد من الارهابيين اللبنانيين من انصار الشيخ احمد الاسير، تورطوا في عمليات ارهابية ولوجستية، اوقف بعضهم  الجيش اللبناني والامن العام اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، وما زالوا رهن التحقيق.

 ارهابيون متعددون

وظهر اسلاميون متطرفون لبنانيون، خرجوا من مدينة صيدا للالتحاق في صفوف الجماعات الارهابية في سوريا والعراق، وبعضهم من آل قبلاوي وعارفي وكردي وحلاق، وفي عين الحلوة، اذيعت عبر مكبرات الصوت في مساجد المخيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» عشرات بيانات النعي لفلسطينيين من مخيمات لبنان، قتلوا خلال مشاركتهم في معارك خاضها «داعش» و«جبهة النصرة» في العراق وسوريا، بعضهم كان ينتمي الى عصبة الانصار الاسلامية التي تبرأت من عدد من هؤلاء، قبل ان تضع العصبة حدا لهذه «الهبة الجهادية» التي دبت ببعض الشباب الفلسطيني في المخيمات، لتجنيب عناصرها الانخراط في اعمال ارهابية، وهي راحت تجاهر بان وجهتها ستبقى فلسطين والقدس والاقصى، وذلك بعد ان صاغت علاقة تعاون بينها وبين الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى، لاخراج المخيم من التوتير، هذه «الهبة» وصلت الى صفوف تنظيم «انصار الله» الذي يقوده المنشق عن حركة فتح جمال سليمان الذي فقد بعض اقاربه الذين توجهوا للقتال في العراق الى جانب «داعش»، ومن القتلى الذين سقطوا في معارك خاضها تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، صالح الشايب، وهو فلسطيني، احمد محمود الكردي، وهو لبناني، عماد الحايك، نضال حسن المصطفى، عمر ديب السعيد، أحمد ياسين،، إبراهيم الخليل، اللبناني أحمد الفران (مقرب من حركة «حماس») ونضال حسن المصطفى.

وخرج من صفوف عصبة الانصار الاسلامية التي استدركت «الحماسة» التي دبت في صفوفها، سبعة مقاتلين توجهوا الى العراق لـ «الجهاد»، لكن العصبة نجحت في اعادة تصويب خطابها والتأكيد على اعتكافها عن اي ساحة جهاد غير ساحة فلسطين، ولاحقا توجه عدد من المنشقين عنها الى العراق وانضم الى جماعة عرفت باسم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» وهي تسمية سبقت ظهور تنظيم «داعش» بسنوات، من بينهم شحادة جوهر الذي قتل خلال احدى جولات الاشتباك بين الجماعات الاسلامية المتطرفة وحركة «فتح» في مخيم عين الحلوة.

تبقى الاشارة، الى ان اعدادا من الفلسطينيين، نجحوا في التسلل الى دول اوروبية، بعد ان انتحلوا «الجنسية» السورية، من دون ان تعرف ظروف هؤلاء والغاية من تسللهم الى اوروبا.

 هجرة الى اوروبا

تؤكد اوساط فلسطينية في مخيم عين الحلوة، ان عشرات الفلسطينيين من سكان مخيمات الجنوب في مخيمي عين الحلوة والمية ومية في منطقة صيدا ومخيمات البص والرشيدية والبرج الشمالي في منطقة صور، تمكنوا من الوصول الى عدد من الدول الاوروبية، ومن بينها المانيا، مع افواج النازحين السوريين الذين غادروا لبنان الى اوروبا، عبر تركيا. ويُقدر عدد هؤلاء بالعشرات، بعضهم يتواصل مع عائلاته في المخيمات، ومعظمهم لم يأت على ذكرهم على انهم مرتبطون بمنظمات ارهابية، وتلفت الى ان السلطات الاوروبية تعاملت مع آلاف الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا، تعاملت معهم اسوة بالنازحين السوريين، ويتجاوز عدد هؤلاء الـ 60 ألف فلسطيني، فيما كانت الموانع كثيرة امام فلسطينيي المخيمات في لبنان.

وتشير الى ان عائلات فلسطينية من مخيم عين الحلوة، وصلت الى المانيا وايطاليا، وجرى التعامل معهم من قبل السلطات الالمانية والايطالية على انهم نازحون سوريون، فيما علق عدد منهم في اليونان، وان اعدادا كبيرة من الفلسطينيين من مخيمات الجنوب، من بينهم فلسطينيون نزحوا من مخيم اليرموك في سوريا، لم ينجحوا في الوصول الى اوروبا عبر البحر، بعد ان تمكن الجيش اللبناني واجهزة امنية اخرى من كشف شبكات تهريب النازحين عبر البحر في منطقة الصرفند وصيدا وصور، فيما نجح آخرون في الوصول الى دول اوروبية حيث غادروا عبر البحر من تركيا.

“الديار”

____________________________________________________________________________________________

مقالات ذات صلة: 

من أبرز اعترافات أمير داعش مخيم عين الحلوة أمام استخبارات الجيش اللبناني

إرهابيو تنظيم داعش يبدؤون بالانسحاب من مدينة الباب بريف حلب

الطيران الروسي والسوري يدمر صهاريج نفط تابعة لـ داعش

مايكروسوفت تترجم تنظيم اسم “داعش” الى Saudi Arabia

واشنطن|

أدى خطأ بمحرك الترجمة والبحث Bing إلى تقديم مايكروسوفت اعتذارا بعد أن ترجم المحرّك بشكل خاطئ كلمة “داعش” إلى Saudi Arabia.

وأفادت وكالة تسنيم أن نائب رئيس الشركة في السعودية، ممدوح النجار، قال إن الشركة بادرت إلى تصحيح الخطأ فورا وتعديله بعد علمها به، مؤكدا أنها اكتشفت الخطأ عن طريق شباب سعوديين الذين رصدوا الخطأ وراسلوا الشركة، وفقًا لصحيفة “الرياض”.

وكان موقع Bing يترجم كلمة “داعش” باللغة العربية على محرّكه ترجمه إلى Saudi Arabia باللغة الإنجليزية.

تنظيم “داعش” ينشر مقطعا مصورا لإعدام رهائن على أيدي أطفال

الموصل|

نشر تنظيم “داعش” الإرهابي مقطع فيديو يحتوي صورا مثيرة للرعب، تظهر إعدام 5 رهائن أكراد بأيدي أطفال قال إنهم ينتمون إلى التنظيم.

ويظهر مقطع الفيديو، الذي يعتقد أنه تم تسجيله قبل أيام في مدينة الرقة شمال سوريا، المعقل الرئيس لـ”داعش”، خمسة أطفال مسلحين بمسدسات، يرتدون زيا ميدانيا، وهم يقفون خلف خمسة رهائن جاثمين على ركبهم، من المقاتلين الأكراد المحتجزين لدى التنظيم، ويؤكد المقطع أن هؤلاء الأطفال من أصول تونسية ومصرية وتركية وأوزبكية وبريطانية.

ويوجه أحد الأطفال، الذي يسمى “أبو البراء التونسي”، رسالة تهديد باللغة العربية إلى “الملاحدة الأكراد”، قائلا: “الحرب معكم لم تبدأ بعد، ولن تغني عنكم أمريكا ولا فرنسا ولا بريطانيا ولا ألمانيا ولا جميع شياطين الإنس والجن، فأحفروا قبوركم وجهّزوا أطفالكم وانتظروا مصيرا كمصير هؤلاء”.

ثم يهتف الأطفال “الله أكبر” ويرفعون مسدساتهم ليطلقوا الرصاص على رؤوس الرهائن المقيدين إلى الخلف.

يذكر أن “داعش” كثف إلى حد قياسي في الآونة الأخيرة استغلال من يسميهم “أطفال الخلافة” لأغراض دعائية ولتنفيذ هجمات انتحارية، على خلفية سلسلة خسائر، تكبدها التنظيم في سوريا والعراق.

وأفادت مؤسسة “كويليام” البريطانية للأبحاث أن التنظيم جنّد الألاف من الأطفال تحت سن 16 عاما خلال الأشهر الأولى من إقامة “خلافته” قبل عامين، مضيفة أن نحو 50 طفلا من المملكة المتحدة وحدها “يربيهم” التنظيم على أسس “الجهاد”.

سجناء يفرون من معتقلات تنظيم “داعش” الإرهابي في الميادين

دير الزور|

تمكن سجناء ومعتقلون في سجون تنظيم داعش الإرهابي بمدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، من الوصول إلى مناطق آمنة وخارج سيطرة التنظيم، عقب فرارهم من مكان اعتقالهم، بحسب ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.

وبحسب «المرصد»، فقد وثق نشطاؤه أن 11 سجيناً تمكنوا خلال الأيام الفائتة من الفرار من أحد سجون داعش بمدينة الميادين، حيث كانوا قد اعتقلوا وأودعوا السجن، بتهم مختلفة منها «تشكيل خلايا نائمة لقتال الدولة الإسلامية – تهريب المسلمين لخارج أراضي الدولة الإسلامية – انتحال صفة أمنيين – التخابر مع جهات خارجية».

وأوضح أنه وفي الوقت الذي رصد فيه النشطاء حالة توتر واستنفار لدى عناصر التنظيم داخل المدينة وانتشار عناصر دوريات في بادية المدينة بحثاً عن «مطلوبين»، تمكن النشطاء من رصد حالتي إعدام نفذهما التنظيم لاثنين من السجناء تم القبض عليهم وإعدامهم مباشرة بعد اعتقالهم، حيث كانوا متنكرين بزي نساء، وحاولوا الفرار لمناطق آمنة خارج المدينة.

ورجحت مصادر عدة موثوقة للنشطاء وفق «المرصد»، أن السجناء الفارين، كانوا محكومين بالإعدام، فيما لا تزال طريقة الفرار يلفها الغموض حتى الآن.

كنيسة سويدية تقصف تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق بالإنجيل

ستوكهولم|

أعلنت كنيسة “ليفيت أورد” السويدية البدء بمشروع جديد يتضمن استهداف مناطق سيطرة داعش في العراق، بعمليات قصف لا تستخدم فيها قنابل، ولكن نسخ صغيرة الحجم من كتاب الإنجيل.

وجاء على لسان منسق المهمة “كريستان إيكيلهايم”، أن الكنيسة ستقوم باستخدام طائرات مسيرة تحلق على ارتفاعات عالية، وتقوم برمي هذه النسخ المصغرة نحو المناطق التي يسيطر عليها داعش.

ووصف منسق العملية الهدف، بأنه محاولة لإيضاح حقيقة المسيحية للمسلمين في تلك المناطق، التي يحاول تنظيم داعش الإرهابي حشد كراهية المسلمين فيها ضدهم، ولأغراض تبشيرية أيضا.

وأكد إيكلهايم، على أن المشروع سيتم إطلاقه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، خصوصا بعد أن انضمت جهات أخرى إلى المشروع، رفض البوح باسمها.. وأشار إيكلهايم إلى أن المشروع يعتمد على التبرعات، والتي باتت تكفي لإطلاقه الآن.

تقرير: داعش حاول تنفيذ 100هجوم في الغرب نجح في 44%

واشنطن|

حاول أعضاء وأنصار داعش في الفترة من 2014 إلى يوليو/ تموز 2016 تنفيذ 100 هجمة إرهابية في الدول الغربية ونجحوا في 44% منها. جاء ذلك في تقرير لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.

وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى في عدد المحاولات لمهاجمتها من جانب أعضاء داعش وأنصارها.

ونوهت الوثيقة بأن حوالي 40٪ من هجمات داعش ضد الدول الغربية، تجري في الولايات المتحدة أو موجهة ضد مواطنيها في الخارج.

ومن بين الهجمات يمكن ذكر، إطلاق النار في أورلاندو وسان بيرناردينو والاعتداء بسكين في حرم جامعة كاليفورنيا ومحاولة الهجوم على السفارة الأمريكية في جنوب إفريقيا ومحاولة تفجير عبوات ناسفة في نيويورك وواشنطن.

بعد ذلك تأتي فرنسا (20٪ من الهجمات)، والمملكة المتحدة، وأستراليا (8٪)، وبلجيكا (7٪) وألمانيا وإسبانيا (5٪) وتضم القائمة أيضا  كندا وتركيا والدنمارك وإيطاليا ودول أخرى.

ويقول التقرير إنه تم اختيار مدينة نيس الفرنسية، كمكان للهجمة الأولى والمئوية. في عام 2014 حاول مجرم التسلل مع قنبلة إلى مكان الاحتفال بكرنفال ولكن تم القبض عليه من قبل رجال الأمن. وفي 2016 تمكن مجرم متعاطف مع داعش من تنفيذ هجمته الإرهابية وقتل 84 شخصا.

وخلال النصف الأول من العام الجاري بلغ العدد الإجمالي للقتلى والمصابين في الهجمات الإرهابية ضد الدول الغربية، 875 شخصا وهو أكبر من مؤشر عامي 2014 و2015 (750 شخصا).

وازداد متوسط القتلى والجرحى خلال الهجمة الواحدة من 48 شخصا الى 58 شخصا.  وأكبر الهجمات خلال السنة الأخيرة كانت في باريس (480 شخصا بين قتيل وجريح) وفي بروكسل (325 شخصا) وفي نيس (285 شخصا).. وغالبية الهجمات نفذت من قبل إرهابي وحيد من أعضاء أو أنصار داعش.

وتجدر الإشارة إلى أن 47% من الهجمات في 2016 الجاري تم تنظيمها بشكل مباشر من قبل الجماعة الإرهابية المذكورة و53% نفذت من قبل المتعاطفين معها.

ويلفت النظر أن هذه النسبة كانت في العام الماضي 35% و65% على التوالي. وحوالي نصف الهجمات نفذت من قبل أشخاص تدربوا في سوريا والعراق ولكن غالبا ما يجري تجنيد المنفذين في الدول المستهدفة ذاتها.

وذكر التقرير أنه بات من الصعب أكثر فأكثر على الهيئات الأمنية كشف ومنع تنفيذ النوايا الإرهابية، وذلك لأن زعماء داعش يدعون أعضاء المجموعة إلى توخي الحذر واستخدام وسائل الاتصالات المشفرة. وتزداد نسبة استخدام المتفجرات في الهجمات. في عام 2014 استخدم الإرهابيون المرتبطون بداعش المتفجرات فقط في 11٪ من الهجمات، وفي عام 2016 بلغ المؤشر 47٪.

ويؤكد التقرير أن الطرق المستخدمة من قبل اللاجئين شكلت الممر الرئيسي لتسلل الإرهابيين إلى أوروبا. وتعتقد السلطات الأمريكية أن داعش قد يستخدم برنامج استقبال اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط لتسريب أنصارها إلى داخل الولايات المتحدة. ونوه التقرير بأنه خلال 90٪ من الهجمات الإرهابية كان المنفذ من الرجال الذين لا تزيد أعمارهم على 30 عاما.

مسؤول عراقي: مقتل “دينمو داعش” في عملية نوعية للجيش

بغداد|

أعلن مدير ناحية أبي صيدا في محافظة ديالى العراقية حارث الربيعي، الاثنين 18 تموز، عن مقتل ما سماه بـ “دينمو” تنظيم داعش في المحافظة بعملية نوعية للجيش شمال شرق مدينة ب‍عقوبة.

وقال الربيعي في حديث لـ “السومرية نيوز”، إن “قوة من اللواء 20 في الجيش العراقي نجحت خلال عملية نوعية من قتل الإرهابي هاشم الحيالي في بساتين قرية المخيسة، (28 كلم شمال شرق بعقوبة) والذي يعد دينمو تنظيم داعش”.

وأضاف الربيعي أن “الحيالي كان أمير تنظيم القاعدة لمناطق شمال شرق ديالى بين عامي 2006-2007 وكان أحد أهم مساعدي الزرقاوي قبل أن ينخرط بعد يونيو/حزيران 2014 في صفوف داعش ويصبح أهم قادته”.

وأشار الربيعي إلى أن “قتل الحيالي ضربة موجعة لداعش”، لافتا إلى أن “القتيل متورط بجرائم لا حصر لها راح ضحيتها المئات من الأبرياء خلال السنوات العشر الماضية”.

وكانت الأجهزة الأمنية في محافظة ديالى، (54 كم شمال شرق بغداد)، نجحت، خلال الأشهر الماضية في قتل العديد من قادة تنظيم داعش بعمليات نوعية.

 

“داعش”: حربنا مع أمريكا لم تبدأ ولن نسمح بقيام دويلة كردية

الرقة|

نشر تنظيم “داعش”، ليل الثلاثاء، إصداراً مرئياً جديداً، هدّد فيه الولايات المتحدة الأمريكية، كما وثّق بعضاً من العمليات الانتحارية ضد فصائل مسلحة بمناطق مختلفة من ريف حلب شمالي سوريا، ومعارك منبج ضد قوات سوريا الديمقراطية، إضافةً إلى بعض عمليات الإعدام لأسرى من الجيش السوري، وجماعات مسلحة.

الإصدار الذي وزعه المركز الإعلامي لـ “ولاية حلب” التابع لـ “داعش” وحمل اسم ثم تكون عليهم حسرة  أظهرَ بعضاً من العمليات الانتحارية والعسكرية ضد الفصائل  المسلحة السورية في ريف حلب الشمالي، إضافةً إلى معارك ضد الجيش السوري  في خناصر بريف حلب الجنوبي، التي تقع حالياً تحت سيطرة الجيش.

كما وثّق الشريط المصور، أسماء منفذي العمليات الانتحارية، من بينهم طفلان وهما – كما يظهر في الإصدار – أبو أنس البابي، وأبو معاذ الحلبي، ضد حواجز مَن أسماهم التنظيم بـ ‹صحوات الردّة› في ريف حلب الشمالي، في إشارة إلى فصائل مسلحة.

وتطرق تنظيم “داعش” في الشريط أيضاً، إلى المعارك التي تجري حالياً بينه وبين قوات سوريا الديمقراطية في مدينة منبج بريف حلب، مظهراً عملية انتحارية، قام بها أوزبكي (أبو خالد الأوزبكي) ضد نقطة لتمركز قوات سوريا الديمقراطية على أطراف منبج، إضافة إلى عملية قنص أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

وتوعد التنظيم في الوقت نفسه، بإفشال أي مخطط لقيام “دويلة كردية” في سوريا، كما سماها، وفقاً لما تخطط أمريكا، على حد تعبيره.

 وهدّد تنظيم “داعش” الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أن معاركه مع أمريكا «لم تبدأ بعد»، كما أشار إلى «خسائرها في العراق في العقد الأخير من القرن الحالي»، لينتهي الإصدار بمشاهد للأسلحة والذخائر والعربات التي قال التنظيم أنه اغتنمها.

داعش يختطف شقيق القيادي في قوات سوريا الديمقراطية

 

في شريط فيديو نشره تنظيم داعش ظهر شقيق القيادي في قوات سوريا الديمقراطية وقائد كتائب شمس الشمال فيصل أبو ليلى وهو يرتدي لباس برتقالي اللون وعلى وجهه آثار الضرب والتعذيب، وعرف عن نفسه عبر التسجيل المصور قائلاً “يوسف عبدو سعدون، أخو أبو ليلى، من كتائب شمس الشمال، أعمل ضابط أمن داخل كتائب شمس الشمال”، وتابع يوسف وهو يشرح كيف أصيب القيادي “أبو ليلى”.

وأكدت مصادر في قوات سوريا الديمقراطية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن يوسف عبدو سعدون الذي قام تنظيم داعش باعتقاله، كان يقيم في تركيا، وقدم إلى سوريا لرؤية شقيقه قبل وفاته في شهر حزيران / يونيو الفائت.

الجدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 5 من شهر حزيران / يونيو أنه علم أن القيادي في قوات سوريا الديمقراطية وقائد كتائب شمس الشمال المعروف بلقب “أبو ليلى” فارق الحياة متأثراً بجراح أصيب بها في الثالث من حزيران / يونيو، إثر استهدافه بصاروخ حراري من قبل تنظيم داعش في ريف منبج، ويعد القيادي أبو ليلى أرفع قيادي في قوات سوريا الديمقراطية يستشهد في المعارك مع تنظيم داعش منذ إعلان قوات سوريا الديمقراطية قبل أشهر، كذلك كان أبو ليلى قد شارك في معارك استعادة السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني) وريفها ومناطق أخرى بريفي الرقة الشمالي والشمالي الغربي.

أربع نظريات تفسر تصاعد هجمات “داعش” في تركيا والعراق وبنغلادش

شهدت الايام السبعة الماضية ثلاث هجمات نفذتها خلايا تابعة لـ”الدولة الاسلامية” في ثلاث دول هي تركيا (مطار اتاتورك) وبنغلادش (مطعم يؤمه الدبلوماسيون والاجانب)، وحي الكرادة المزدحم في وسط بغداد.

القاسم المشترك في هذه الهجمات الثلاث ان جميع من نفذوها تقريبا كانوا انتحاريين، او ارتدوا الاحزمة الناسفة، او لجأوا الى السيارات المفخخة، وكان الهدف هو اثارة حالة من الرعب والخوف وقتل اكبر عدد ممكن من المدنيين، واحتلال عناوين الصحف ونشرات الاخبار.

تختلف التحليلات والتفسيرات تجاه هذه الموجه الارهابية المكثفة التي تعكس وجود مخطط محكم خلفها، اي انها لم تكن عشوائية:

النظرية الاولى: تقول انه بسبب تعاظم الخسائر الجغرافية للتنظيم في سورية (تدمر)، والعراق (الفلوجة والرمادي)، وليبيا (سرت)، بدأ يلجأ الى تفعيل خلايا نائمة للاقدام على هجمات ارهابية من منطلق الانتقام، ووصل البعض الى درجة القول بأن التنظيم في حال من الانهيار، وكانه يتصرف مثل النمر الجريح، يضرب في كل الاتجاهات.

النظرية الثانية: تقول ان التنظيم انتقل من “الخطة A”، اي التمكن ثم التمدد جغرافيا، الى “الخطة B”، اي التمدد ارهابيا، ونقل الحرب الى الدول المشاركة في التحالف الستيني، او المئوي الذي يستهدف القضاء عليه، مثل فرنسا (هجمات باريس)، وامريكا (هجمات اورلاندو)، والعراق (تفجير حي الكرادة) والقائمة تطول.

النظرية الثالثة: تؤكد على ان التنظيم (الدولة الاسلامية) بات اكثر قوة واسلس حركة بخسارة المدن الواقعة في اطراف دولته مثل الفلوجة والرمادي للتخفيف من عبء ادارتها وشؤونها الحياتية والدفاع عنها عسكريا، لمصلحة التركيز على المدينتين، او العاصمتين الرئيسيتين له، الاولى في الرقة، والثانية في الموصل، حيث تتمركز دفاعاته الرئيسية، والحاضنة البشرية الضخمة (حوالي خمسة ملايين مواطن).

النظرية الرابعة: خلق بيئة حاضنة بديلة في “الولايات” والافرع التي اسسها التنظيم، او بايعته فصائلها، وتنظيماتها المحلية، مثلما هو الحال في سيناء وسرت ونيجيريا (بوكوحرام)، والصومال (جناح رئيسي في تنظيم الشباب)، وباكستان (طالبان)، وافغانستان (فرع الدولة)، واوروبا، وهناك تقديرات تؤكد ان هناك عشرين ولاية للتنظيم، منتشرة في مختلف انحاء العالم.

اغراق بعض المسؤولين الغربيين، والامريكان منهم خاصة، في التفاؤل بقرب نهاية التنظيم، ربما يكون مبالغا فيه، وسابقا لاوانه، اخطر سلاح فتاك في يده هو ايديولوجي وليس عسكريا، ومضافا الى ذلك تعاظم التدخلات العسكرية الاوروبية والامريكية في منطقة الشرق الاوسط، وما يترتب عليها من “مظلوميات” مجتمعية في ظل تأجيج الانقسام الطائفي والعرقي.

اخطر عامل في هذه التنظيمات الارهابية الجهادية قدرتها على التأقلم مع الظروف المحلية والدولية، وتغيير جلدها، والعودة بنسخ وطبعات جديدة ربما اخطر بكثير من النسخ والطبعات الاصلية، فتنظيم “القاعدة” ورث الجماعات الجهادية المصرية والسعودية والافغانية في صورتها الاولى الاصلية، وطورها، وتنظيم “الدولة الاسلامية” صعد ونهض على انقاض تنظيم “القاعدة” في العراق بعد اغتيال ابو مصعب الزرقاوي، وتشتيته على ايدي قوات “الصحوات” التي اسسها الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الامريكية في العراق.

انتقال “الدولة الاسلامية” من “الخطة A” الى “الخطة B”، ولو مؤقتا وتكتيكيا، مع التركيز على نظرية الدفاع عن المدينتين الرئيسيتين في العراق (الموصل) وسورية (الرقة)، ربما يجعل مسألة القضاء على هذه “الدولة” اكثر صعوبة اولا، ويجعل من عملياتها الارهابية اقل كلفة، واكثر خطورة.

“موقع راي اليوم”