أرشيف الوسم : داعش

خبراء: سيطرة “داعش” في سوريا والعراق تراجعت حوالي 25% في 2016

لندن|

أفادت دراسة نشرتها الخميس مؤسسة “اي اتش اس ماركيت” للابحاث أن تنظيم “داعش” خسر في 2016 حوالى ربع (23%) مساحة الاراضي التي كانت خاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، في تراجع قالت انه قد يهدد “ترابطه”.

وقالت المؤسسة البحثية ومقرها لندن في دراستها انه خلال العام 2016 تراجعت مساحة “دولة الخلافة” التي اعلنها تنظيم “داعش” في هذين البلدين من 78 ألف كلم مربع إلى 60 ألف و400 كلم مربع، أي ما يعادل تقريبا مساحة كوريا الشمالية.

وكانت مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم تراجعت في 2015 بنسبة 14% (من 90 الف و800 كلم مربع إلى 78 الف كلم مربع).

وقال المحلل في المؤسسة كولومب ستراك في الدراسة إن التنظيم الجهادي “عانى في 2016 من خسائر لا سابق لها في الاراضي ولا سيما في مناطق جوهرية لمشروعه للحكم”.

ومني التنظيم بهذا التراجع “على الرغم من سيطرته في كانون الاول مجددا على تدمر” المدينة الاثرية السورية المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي اثر هجوم مضاد خاطف.

ومن أبرز المدن التي خسرها التنظيم في 2016 دابق ومنبج في سوريا والرمادي والفلوجة في سوريا.

ورأت الدراسة أن خسارة هذه الاراضي أدت إلى انشقاقات في صفوف المقاتلين بشأن كيفية الرد على هذه الهزائم الامر الذي يهدد ترابط التنظيم.

وقال لودوفيكو كارلينو وهو محلل آخر في المؤسسة إن هذه الهزائم “تعرض تنظيم “داعش” لخطر حصول انشقاقات إلى جماعات جهادية منافسة في سوريا أو حتى امكانية حصول انفجار داخلي”.

وبالنسبة إلى مدينة الموصل، آخر معقل رئيسي للتنظيم في العراق، فاعتبرت الدراسة ان القوات العراقية يمكن ان تستعيد المدينة بالكامل “قبل النصف الثاني من العام”.

اما بالنسبة إلى دحر التنظيم من الرقة، معقله الاساسي في سوريا فمهمة تبدو اصعب بكثير من مهمة دحره من الموصل، لان هذه المدينة تمثل “قلب تنظيم الدولة الاسلامية”.

الجيش السوري يقصف تجمعات ومواقع ل”داعش” في دير الزور

دير الزور|

نفذ “سلاح الجو في الجيش السوري عدة غارات مواقع وتجمعات تنظيم داعش في حي الرشدية في مدينة دير الزور وفي قريتي “مظلوم” و”خشام” شمال شرق المدينة وقرية الجفرة وشرق المطار جنوبها وحقق اصابات مؤكدة”.

مسلحو إدلب يأكلون بعضهم.. تصفية 3 قياديين في الجيش الحر وأحرار الشام

إدلب|

أصبح الفلتان الأمني وتكرار عمليات الاغتيالات في إدلب يؤرق الفصائل المسلحة التي يوجه بعضها أصابع الاتهام إلى خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في المنطقة”.

وأكدت مصادر أهلية في إدلب مقتل المسؤولين العسكريين في جيش ادلب الحر أحمد علي خطيب ويونس زريق إثر هجوم لمسلحين مجهولين على مقر لهم في بلدة معرة حرمة في الريف الجنوبي.                       

وذكرت المصادر أن مسلحين تابعين لفصيل جند الاقصى هاجموا مقرا تابعا لحركة احرار الشام في منطقة الهبيط وقتلوا عنصرا من أحرار الشام يدعى مصطفى الجدعان.

وتتهم الفصائل المسلحة مجموعة غير سورية أتت إلى ريف إدلب بالتنسيق مع “جند الأقصى” و”جبهة النصرة” منذ نحو شهر ونصف الشهر، قادمة من الرقة، وقالوا إنهم انشقوا عن تنظيم داعش”.

 

كيف يتحكم “داعش” عن بعد بـ”الذئاب المنفردة”؟

قالت مجلة “foreign affairs” الأمريكية مؤخرا إن “داعش” تعرض لانتكاسات طوال عام 2016، مشيرة إلى تأكيد مسؤولين أمريكيين أنه فقد 50% من مناطق سيطرته في العراق و20% في سوريا.

ولفتت المجلة، في تقرير نشر مؤخرا، إلى أن “داعش” خسر طريق الإمداد الرئيس عبر تركيا الذي كان حيويا لتدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا للانضمام إلى صفوفه.

وشددت ” foreign affairs” على أن “داعش” على الرغم من تواصل تناقص الأراضي التي يسيطر عليها، إلا أن التهديد الذي يشكله لا يزال قائما، لأنه قدم نفسه كتنظيم قادر على التكيف إلى ما لا نهاية، باستخدام تدابير مبتكرة في حركته، ردا على الضغوط الخارجية.

ولذلك تقول المجلة، فكلم تقلصت الأراضي التي يسيطر عليها “داعش” وفقد قادته بفعل الضربات الجوية الأمريكية، سيعتمد أكثر فأكثر على أعضائه “الافتراضيين” الذين يعملون في فضاءات الإنترنت المظلمة، ويتم إلهامهم وإمدادهم بالتعليمات من الخارج.

 

وقد خطط تنظيم “داعش” منذ مطلع عام 2015 على الأقل لعمليات كبرى ضد الغرب، وخاصة في أوروبا التي تقف على مرمى حجر منه، وبمرور الزمن بات واضحا، بحسب المجلة، أن استراتيجية التنظيم الخاصة بالعمليات الخارجية في أوروبا ليست عشوائية في أساليبها وهي متعمدة، ونظمت بعناية تحت إشراف جناح “الأمن الخارجي” للتنظيم.

وذكرت التقرير الصحفي أنه على الرغم من غموض أمن “داعش” الخارجي إلا أن محللين تمكنوا من تجميع سلسلته القيادية الهرمية، وبحسب شهادة “أبو خالد”، أحد المنشقين عن التنظيم، فأبو محمد العدناني (الذي قتل في 30 أغسطس/آب الماضي خلال معركة بحلب) كان الرئيس الرسمي للأمن الخارجي، فيما يعرف مواطن فرنسي يدعى “أبو سليمان الفرنسي” أكثر من سابقه بأنه مدير العمليات الخارجية.

وتحت سلطة “أبو سليمان الفرنسي”، مجموعة رئيسة من القادة مسؤولة عن العمليات في أوروبا وجنوب شرق آسيا، تسند لهم المسؤولية عن منطقة محددة وفق قدراتهم اللغوية وجنسياتهم..

إن تجنيد “ذئاب منفردة” يجنب المخاطر المتعلقة بتدريب وإرسال عناصر من سوريا، وباتت هذه الاستراتيجية عنصرا حاسما لتنظيم “داعش” على المستوى الدولي، بل وحرص التنظيم على الطلب من مؤيديه البقاء في بلدانهم “لفعل شيء ما هناك” بدلا من دعوتهم إلى الانضمام لصفوفه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويقول التقرير إن مثل هذه النصيحة صدرت من أحد أخطر مخططي داعش، وهو رشيد قاسم الذي نصح أتباع التنظيم في أوروبا، في شريط فيديو، بـ”تمزيق تذاكر السفر إلى تركيا”، محطة هؤلاء نحو سوريا، محرضا بقوله “الجنة تحت أقدامكم”.

وكان رشيد قاسم البالغ من العمر 29 عاما قد غادر فرنسا صيف عام 2015 للانضمام إلى “داعش” في مناطق سيطرته في العراق وسوريا. ومن المحتمل أنه من أصول جزائرية ، وبدأت ميوله للتطرف تظهر في وقت مبكر عام 2011، وعرف في السابق بشغفه بموسيقى الراب. وكان أول ظهور له في يوليو عام 2016 في شريط فيديو دعائي في “ولاية نينوى” العراقية، امتدح خلاله الهجوم الذي وقع في مدينة نيس في 14 يونيو/حزيران وتوعد بمزيد من العمليات الإرهابية في فرنسا.

 

” foreign affairs”

بالأسماء:«الهجرة الارهابية» من صيدا والمخيمات الى سورية والعراق

 يكشف قيادي فلسطيني رفيع، تابع ملف ما سُمي بـ «هجرة الجهاديين» الى «ساحات الجهاد» في العراق وسوريا، وقبلهما الى افغانستان ان العديد من الجماعات الاسلامية الارهابية التي تمركزت في مخيم عين الحلوة، نجحت في تجنيد العديد من الارهابيين للتوجه الى الخارج، قبل سنوات، ويقول ان «الهجرة الجهادية» بدأت بالظهور مع اندلاع الحرب في العراق في العام 2003، وقبلها في افغانستان، اي قبل نشوء تنظيم «داعش» و«غزواتها» لاجزاء واسعة من العراق في العام 2014، وازدادت «هجرة» الارهابيين من داخل المخيم وبعض المناطق اللبنانية الى ما يسمونه «ساحات الجهاد في العراق وافغانستان»،.

 ومع اندلاع الحرب على سوريا في العام 2011، اضافوا «ساحة جهادية» جديدة فيها، وان عددا من الارهابيين الذين اقاموا داخل مخيم عين الحلوة بحماية الجماعات الارهابية المعروفة في المخيم باسم «الشباب المسلم» وقبله تنظيم «جند الشام» و«فتح الاسلام»، وهي تنظيمات اصبحت لاحقا من ملحقات تنظيم «داعش» الارهابي، وتمكنوا خلال السنوات الخمس الماضية، من مغادرة المخيم والالتحاق بالمجموعات الارهابية، للعمل في ما يسمونه «ساحات الجهاد» في سوريا والعراق، وقد  انخرط قسم من هؤلاء في تنظيم «داعش»، فيما التحق القسم الآخر في تنظيم «جبهة النصرة».

ويقدر القيادي، بالاستناد الى بعض الاحصاءات التي اجرتها اكثر من جهة، بناء لطلب من بعض السفارات الخليجية والاوروبية، عدد الذين شملتهم «حملة» الهجرة من المخيمات في الجنوب، وبخاصة من مخيمي عين الحلوة والمية ومية، خلال هذه الفترة، تجاوز الـ 300 مقاتل، نجحت جهات ارهابية تعمل داخل المخيم في تجنيدهم، ومعظهم من فئة عمرية تتراوح ما بين 17 و30 عاما، وان كانت غالبيتهم من الشباب اليافع، وان اكثر من 60 شخصا منهم قتل خلال مشاركتهم في المعارك التي خاضها تنظيما «داعش» و«النصرة» او توابعهما، فيما عاد عدد منهم الى المخيم، وفقد الاتصال مع عدد مماثل من دون ان يُعرف شيء عن مصيرهم، وان كانت بعض الاوساط ترجح ان يكون هؤلاء ما زالوا يقاتلون في صفوف التنظيمات الارهابية.

نشطت هجرة الارهابيين «الجهاديين»، باتجاه ما يسمونه «ساحات الجهاد» في سوريا والعراق، من مخيمات فلسطينية عدة، وابرزها مخيم عين الحلوة، والتحقت معهم مجموعات من اللبنانيين السلفيين، بين عامي 2012 و2013، وفي حي «الطوارىء» في محلة تعمير عين الحلوة، وهي المنطقة الفاصلة بين محلة التعمير الذي تقيم فيه عائلات صيداوية، ومخيم عين الحلوة، وعلى بعض امتار معدودة من حاجز الجيش اللبناني لجهة الطرف الجنوبي للمخيم،  تتمركز مجموعات مسلحة موالية لتنظيمات ارهابية، وفي طليعتها «داعش» و«جبهة النصرة» ومتفرعاتهما.

ويشير القيادي الى ان عددا من اللبنانيين والفلسطينيين الذين غادروا لبنان من خارج المخيمات الفلسطينية، معظمهم كان ينضوي الى المجموعات العسكرية للشيخ احمد الاسير، قبل  انهيار «امبراطوريته الامنية» في بلدة عبرا في شرق صيدا في حزيران العام 2013، لينفذوا عمليات انتخارية في بيروت والضاحية الجنوبية واستهداف مراكز للجيش اللبناني وباصات تقل جنوده، اضافة الى عمليات انتحارية نفذت في العراق وسوريا فضلا عن عمليات ارهابية استهدفت الجيش اللبناني ومقرات ديبلوماسية ايرانية ومناطق سكنية، وتم نعيهم عبر مكبرات الصوت في المساجد التي تسيطر عليها الجماعات الاسلامية المتطرفة في المخيم، وتبنّت هذه العمليات ما يسمى  «كتائب عبد الله عزام»، ومن هؤلاء الصيداوي معين ابو ظهر الذي اشترك مع الفلسطيني عدنان المحمد الذي كان يقيم مع عائلته في بلدة البيسارية في منطقة الزهراني في الجنوب، في عملية مزدوجة، في تفجير المستشارية الإيرانية في بئر حسن في بيروت في تشرين الثاني عام 2013   واسفرت عن مقتل 23 شخصًا وجرح 160 شخصًا آخرين.

علما ان قرابة العشرين لبنانيا، قتلوا جراء مشاركتهم في معارك «داعش»، ويقول: ان تنظيم «داعش» مركب من مجموعات وجماعات صغيرة لا مركزية في عملها وتشكليها، لاقى هذا الشكل مرونة في انخراط اسلاميين متطرفين الى صفوفها، ولم يكن يمنع شيء، ان تضم الشبكات الارهابية ارهابيين من طرابلس وصيدا، فلا جغرافيا في الارهاب، طالما انه يؤدي المهمة التي يكلف بها، ومن المؤكد ان هناك مجموعات ارهابية انتقلت من طرابلس الى المخيم، هربا من الحملة الامنية التي نظمها الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى لمطاردتها، ومن هؤلاء شادي المولوي ومحمد جوهر و نبيل سكاف وطارق الخياط وبلال البقار، وكانت خارطة عملهم تمتد من مخيم عين الحلوة الى مخيم الرشيدية فمخيمات بيروت، واعتمد مخيم برج البراجنة قاعدة انطلاق لهذه المجموعات، وركزت على تنظيم عمليات ضد الجيش اللبناني ومناطق سكنية في الضاحية الجنوبية، وقد تمكن الجيش من تفكيك العديد من هذه الشبكات.

 عبد الرحمن عوض

من مخيم عين الحلوة، خرج امير تنظيم «فتح الاسلام» في لبنان عبد الرحمن عوض، الذي قتل في ايار العام 2008، خلال كمين محكم اقامه الجيش اللبناني في منطقة شتورا، وقتل بالرصاص اثناء محاولته الهرب من دورية الجيش، وذلك بالتنسيق مع جهات فلسطينية رصدت خروجه من المخيم . وقتل معه مساعده ويدعى «ابو بكر مبارك»، كان يكلفه عوض اخضاع المجندين من الشباب لتدريب عسكري، تمهيدا لارسالهم الى «ساحات الجهاد» في سوريا والعراق. ويعرف عن عوض ان نشاطه يتجاوز حدود لبنان، وهو قاتل الى جانب ابو مصعب الزرقاوي في العراق وافغانستان قبل سنوات من مقتله، بعد ان كان متواريا عن الانظار بسبب الملاحقات الامنية التي اجرتها الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية.

تورط في تفجيرات ارهابية استهدفت دوريات مؤللة لقوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب «اليونيفيل»، خلال تنقلاتها بين الناقورة وبيروت، وتفجير باص عسكري كان يقل جنودا من الجيش اللبناني في محلة البحصاص في طرابلس في شمال لبنان في ايلول 2009، فضلا عن اطلاق صواريخ عشوائية باتجاه فلسطين المحتلة، لـ «توريط» حزب الله في معركة مع اسرائيل، وكانت تربطه علاقات وثيقة مع الارهابي نعيم عباس.

 أبو يحيى المقدسي

وفي ملفات القيادي الفلسطيني، ان الفلسطيني عبد الرحمن غالي الملقب بـ أبو يحيى المقدسي من مخيم المية ومية، قتل في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب ليلحق بشقيقه براء غالي الذي قتل في سوريا قبل ثلاث سنوات، ومحمد الصفدي ومحمد المقدح من مخيم عين الحلوة قتلا أثناء قتالهما الى جانب تنظيم داعش في العراق الفلسطيني، وان محمود محمد عبد القادر «20 سنة» الذي ينتمي الى فتح الاسلام قتل في سوريا، وهو من بلدة لوبية الفلسطينية وسكان حي حطين في المخيم حيث جرى بث خبر مقتله عبر المساجد، على انه «استشهد في القتال الى جانب الثورة السورية» ان عبد القادر هو واحد من اصل عشرة ينتمون الى فتح الاسلام كانوا غادروا المخيم منذ مدة باتجاه سوريا للقتال الى جانب التنظيمات الارهابية في سوريا، مشيرا ان عبد القادر سبقه مقتل محمود كامل سليمان وان المجموعة التابعة لهما هي من مخيم عين الحلوة تنتمي لـ بلال بدر، وعشرات الارهابيين الفلسطينيين من مخيم عين الحلوة، ومعهم عدد من الارهابيين اللبنانيين من انصار الشيخ احمد الاسير، تورطوا في عمليات ارهابية ولوجستية، اوقف بعضهم  الجيش اللبناني والامن العام اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، وما زالوا رهن التحقيق.

 ارهابيون متعددون

وظهر اسلاميون متطرفون لبنانيون، خرجوا من مدينة صيدا للالتحاق في صفوف الجماعات الارهابية في سوريا والعراق، وبعضهم من آل قبلاوي وعارفي وكردي وحلاق، وفي عين الحلوة، اذيعت عبر مكبرات الصوت في مساجد المخيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» عشرات بيانات النعي لفلسطينيين من مخيمات لبنان، قتلوا خلال مشاركتهم في معارك خاضها «داعش» و«جبهة النصرة» في العراق وسوريا، بعضهم كان ينتمي الى عصبة الانصار الاسلامية التي تبرأت من عدد من هؤلاء، قبل ان تضع العصبة حدا لهذه «الهبة الجهادية» التي دبت ببعض الشباب الفلسطيني في المخيمات، لتجنيب عناصرها الانخراط في اعمال ارهابية، وهي راحت تجاهر بان وجهتها ستبقى فلسطين والقدس والاقصى، وذلك بعد ان صاغت علاقة تعاون بينها وبين الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى، لاخراج المخيم من التوتير، هذه «الهبة» وصلت الى صفوف تنظيم «انصار الله» الذي يقوده المنشق عن حركة فتح جمال سليمان الذي فقد بعض اقاربه الذين توجهوا للقتال في العراق الى جانب «داعش»، ومن القتلى الذين سقطوا في معارك خاضها تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، صالح الشايب، وهو فلسطيني، احمد محمود الكردي، وهو لبناني، عماد الحايك، نضال حسن المصطفى، عمر ديب السعيد، أحمد ياسين،، إبراهيم الخليل، اللبناني أحمد الفران (مقرب من حركة «حماس») ونضال حسن المصطفى.

وخرج من صفوف عصبة الانصار الاسلامية التي استدركت «الحماسة» التي دبت في صفوفها، سبعة مقاتلين توجهوا الى العراق لـ «الجهاد»، لكن العصبة نجحت في اعادة تصويب خطابها والتأكيد على اعتكافها عن اي ساحة جهاد غير ساحة فلسطين، ولاحقا توجه عدد من المنشقين عنها الى العراق وانضم الى جماعة عرفت باسم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» وهي تسمية سبقت ظهور تنظيم «داعش» بسنوات، من بينهم شحادة جوهر الذي قتل خلال احدى جولات الاشتباك بين الجماعات الاسلامية المتطرفة وحركة «فتح» في مخيم عين الحلوة.

تبقى الاشارة، الى ان اعدادا من الفلسطينيين، نجحوا في التسلل الى دول اوروبية، بعد ان انتحلوا «الجنسية» السورية، من دون ان تعرف ظروف هؤلاء والغاية من تسللهم الى اوروبا.

 هجرة الى اوروبا

تؤكد اوساط فلسطينية في مخيم عين الحلوة، ان عشرات الفلسطينيين من سكان مخيمات الجنوب في مخيمي عين الحلوة والمية ومية في منطقة صيدا ومخيمات البص والرشيدية والبرج الشمالي في منطقة صور، تمكنوا من الوصول الى عدد من الدول الاوروبية، ومن بينها المانيا، مع افواج النازحين السوريين الذين غادروا لبنان الى اوروبا، عبر تركيا. ويُقدر عدد هؤلاء بالعشرات، بعضهم يتواصل مع عائلاته في المخيمات، ومعظمهم لم يأت على ذكرهم على انهم مرتبطون بمنظمات ارهابية، وتلفت الى ان السلطات الاوروبية تعاملت مع آلاف الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا، تعاملت معهم اسوة بالنازحين السوريين، ويتجاوز عدد هؤلاء الـ 60 ألف فلسطيني، فيما كانت الموانع كثيرة امام فلسطينيي المخيمات في لبنان.

وتشير الى ان عائلات فلسطينية من مخيم عين الحلوة، وصلت الى المانيا وايطاليا، وجرى التعامل معهم من قبل السلطات الالمانية والايطالية على انهم نازحون سوريون، فيما علق عدد منهم في اليونان، وان اعدادا كبيرة من الفلسطينيين من مخيمات الجنوب، من بينهم فلسطينيون نزحوا من مخيم اليرموك في سوريا، لم ينجحوا في الوصول الى اوروبا عبر البحر، بعد ان تمكن الجيش اللبناني واجهزة امنية اخرى من كشف شبكات تهريب النازحين عبر البحر في منطقة الصرفند وصيدا وصور، فيما نجح آخرون في الوصول الى دول اوروبية حيث غادروا عبر البحر من تركيا.

“الديار”

____________________________________________________________________________________________

مقالات ذات صلة: 

من أبرز اعترافات أمير داعش مخيم عين الحلوة أمام استخبارات الجيش اللبناني

إرهابيو تنظيم داعش يبدؤون بالانسحاب من مدينة الباب بريف حلب

الطيران الروسي والسوري يدمر صهاريج نفط تابعة لـ داعش

مايكروسوفت تترجم تنظيم اسم “داعش” الى Saudi Arabia

واشنطن|

أدى خطأ بمحرك الترجمة والبحث Bing إلى تقديم مايكروسوفت اعتذارا بعد أن ترجم المحرّك بشكل خاطئ كلمة “داعش” إلى Saudi Arabia.

وأفادت وكالة تسنيم أن نائب رئيس الشركة في السعودية، ممدوح النجار، قال إن الشركة بادرت إلى تصحيح الخطأ فورا وتعديله بعد علمها به، مؤكدا أنها اكتشفت الخطأ عن طريق شباب سعوديين الذين رصدوا الخطأ وراسلوا الشركة، وفقًا لصحيفة “الرياض”.

وكان موقع Bing يترجم كلمة “داعش” باللغة العربية على محرّكه ترجمه إلى Saudi Arabia باللغة الإنجليزية.

تنظيم “داعش” ينشر مقطعا مصورا لإعدام رهائن على أيدي أطفال

الموصل|

نشر تنظيم “داعش” الإرهابي مقطع فيديو يحتوي صورا مثيرة للرعب، تظهر إعدام 5 رهائن أكراد بأيدي أطفال قال إنهم ينتمون إلى التنظيم.

ويظهر مقطع الفيديو، الذي يعتقد أنه تم تسجيله قبل أيام في مدينة الرقة شمال سوريا، المعقل الرئيس لـ”داعش”، خمسة أطفال مسلحين بمسدسات، يرتدون زيا ميدانيا، وهم يقفون خلف خمسة رهائن جاثمين على ركبهم، من المقاتلين الأكراد المحتجزين لدى التنظيم، ويؤكد المقطع أن هؤلاء الأطفال من أصول تونسية ومصرية وتركية وأوزبكية وبريطانية.

ويوجه أحد الأطفال، الذي يسمى “أبو البراء التونسي”، رسالة تهديد باللغة العربية إلى “الملاحدة الأكراد”، قائلا: “الحرب معكم لم تبدأ بعد، ولن تغني عنكم أمريكا ولا فرنسا ولا بريطانيا ولا ألمانيا ولا جميع شياطين الإنس والجن، فأحفروا قبوركم وجهّزوا أطفالكم وانتظروا مصيرا كمصير هؤلاء”.

ثم يهتف الأطفال “الله أكبر” ويرفعون مسدساتهم ليطلقوا الرصاص على رؤوس الرهائن المقيدين إلى الخلف.

يذكر أن “داعش” كثف إلى حد قياسي في الآونة الأخيرة استغلال من يسميهم “أطفال الخلافة” لأغراض دعائية ولتنفيذ هجمات انتحارية، على خلفية سلسلة خسائر، تكبدها التنظيم في سوريا والعراق.

وأفادت مؤسسة “كويليام” البريطانية للأبحاث أن التنظيم جنّد الألاف من الأطفال تحت سن 16 عاما خلال الأشهر الأولى من إقامة “خلافته” قبل عامين، مضيفة أن نحو 50 طفلا من المملكة المتحدة وحدها “يربيهم” التنظيم على أسس “الجهاد”.

سجناء يفرون من معتقلات تنظيم “داعش” الإرهابي في الميادين

دير الزور|

تمكن سجناء ومعتقلون في سجون تنظيم داعش الإرهابي بمدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، من الوصول إلى مناطق آمنة وخارج سيطرة التنظيم، عقب فرارهم من مكان اعتقالهم، بحسب ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.

وبحسب «المرصد»، فقد وثق نشطاؤه أن 11 سجيناً تمكنوا خلال الأيام الفائتة من الفرار من أحد سجون داعش بمدينة الميادين، حيث كانوا قد اعتقلوا وأودعوا السجن، بتهم مختلفة منها «تشكيل خلايا نائمة لقتال الدولة الإسلامية – تهريب المسلمين لخارج أراضي الدولة الإسلامية – انتحال صفة أمنيين – التخابر مع جهات خارجية».

وأوضح أنه وفي الوقت الذي رصد فيه النشطاء حالة توتر واستنفار لدى عناصر التنظيم داخل المدينة وانتشار عناصر دوريات في بادية المدينة بحثاً عن «مطلوبين»، تمكن النشطاء من رصد حالتي إعدام نفذهما التنظيم لاثنين من السجناء تم القبض عليهم وإعدامهم مباشرة بعد اعتقالهم، حيث كانوا متنكرين بزي نساء، وحاولوا الفرار لمناطق آمنة خارج المدينة.

ورجحت مصادر عدة موثوقة للنشطاء وفق «المرصد»، أن السجناء الفارين، كانوا محكومين بالإعدام، فيما لا تزال طريقة الفرار يلفها الغموض حتى الآن.

كنيسة سويدية تقصف تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق بالإنجيل

ستوكهولم|

أعلنت كنيسة “ليفيت أورد” السويدية البدء بمشروع جديد يتضمن استهداف مناطق سيطرة داعش في العراق، بعمليات قصف لا تستخدم فيها قنابل، ولكن نسخ صغيرة الحجم من كتاب الإنجيل.

وجاء على لسان منسق المهمة “كريستان إيكيلهايم”، أن الكنيسة ستقوم باستخدام طائرات مسيرة تحلق على ارتفاعات عالية، وتقوم برمي هذه النسخ المصغرة نحو المناطق التي يسيطر عليها داعش.

ووصف منسق العملية الهدف، بأنه محاولة لإيضاح حقيقة المسيحية للمسلمين في تلك المناطق، التي يحاول تنظيم داعش الإرهابي حشد كراهية المسلمين فيها ضدهم، ولأغراض تبشيرية أيضا.

وأكد إيكلهايم، على أن المشروع سيتم إطلاقه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، خصوصا بعد أن انضمت جهات أخرى إلى المشروع، رفض البوح باسمها.. وأشار إيكلهايم إلى أن المشروع يعتمد على التبرعات، والتي باتت تكفي لإطلاقه الآن.

تقرير: داعش حاول تنفيذ 100هجوم في الغرب نجح في 44%

واشنطن|

حاول أعضاء وأنصار داعش في الفترة من 2014 إلى يوليو/ تموز 2016 تنفيذ 100 هجمة إرهابية في الدول الغربية ونجحوا في 44% منها. جاء ذلك في تقرير لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.

وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى في عدد المحاولات لمهاجمتها من جانب أعضاء داعش وأنصارها.

ونوهت الوثيقة بأن حوالي 40٪ من هجمات داعش ضد الدول الغربية، تجري في الولايات المتحدة أو موجهة ضد مواطنيها في الخارج.

ومن بين الهجمات يمكن ذكر، إطلاق النار في أورلاندو وسان بيرناردينو والاعتداء بسكين في حرم جامعة كاليفورنيا ومحاولة الهجوم على السفارة الأمريكية في جنوب إفريقيا ومحاولة تفجير عبوات ناسفة في نيويورك وواشنطن.

بعد ذلك تأتي فرنسا (20٪ من الهجمات)، والمملكة المتحدة، وأستراليا (8٪)، وبلجيكا (7٪) وألمانيا وإسبانيا (5٪) وتضم القائمة أيضا  كندا وتركيا والدنمارك وإيطاليا ودول أخرى.

ويقول التقرير إنه تم اختيار مدينة نيس الفرنسية، كمكان للهجمة الأولى والمئوية. في عام 2014 حاول مجرم التسلل مع قنبلة إلى مكان الاحتفال بكرنفال ولكن تم القبض عليه من قبل رجال الأمن. وفي 2016 تمكن مجرم متعاطف مع داعش من تنفيذ هجمته الإرهابية وقتل 84 شخصا.

وخلال النصف الأول من العام الجاري بلغ العدد الإجمالي للقتلى والمصابين في الهجمات الإرهابية ضد الدول الغربية، 875 شخصا وهو أكبر من مؤشر عامي 2014 و2015 (750 شخصا).

وازداد متوسط القتلى والجرحى خلال الهجمة الواحدة من 48 شخصا الى 58 شخصا.  وأكبر الهجمات خلال السنة الأخيرة كانت في باريس (480 شخصا بين قتيل وجريح) وفي بروكسل (325 شخصا) وفي نيس (285 شخصا).. وغالبية الهجمات نفذت من قبل إرهابي وحيد من أعضاء أو أنصار داعش.

وتجدر الإشارة إلى أن 47% من الهجمات في 2016 الجاري تم تنظيمها بشكل مباشر من قبل الجماعة الإرهابية المذكورة و53% نفذت من قبل المتعاطفين معها.

ويلفت النظر أن هذه النسبة كانت في العام الماضي 35% و65% على التوالي. وحوالي نصف الهجمات نفذت من قبل أشخاص تدربوا في سوريا والعراق ولكن غالبا ما يجري تجنيد المنفذين في الدول المستهدفة ذاتها.

وذكر التقرير أنه بات من الصعب أكثر فأكثر على الهيئات الأمنية كشف ومنع تنفيذ النوايا الإرهابية، وذلك لأن زعماء داعش يدعون أعضاء المجموعة إلى توخي الحذر واستخدام وسائل الاتصالات المشفرة. وتزداد نسبة استخدام المتفجرات في الهجمات. في عام 2014 استخدم الإرهابيون المرتبطون بداعش المتفجرات فقط في 11٪ من الهجمات، وفي عام 2016 بلغ المؤشر 47٪.

ويؤكد التقرير أن الطرق المستخدمة من قبل اللاجئين شكلت الممر الرئيسي لتسلل الإرهابيين إلى أوروبا. وتعتقد السلطات الأمريكية أن داعش قد يستخدم برنامج استقبال اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط لتسريب أنصارها إلى داخل الولايات المتحدة. ونوه التقرير بأنه خلال 90٪ من الهجمات الإرهابية كان المنفذ من الرجال الذين لا تزيد أعمارهم على 30 عاما.