أرشيف الوسم : حلب – الجيش السوري

قيادة الجيش تدعو المواطنين للعودة الى بيوتهم في القرى المحررة بريف حلب الشرقي

دمشق|

دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى 44 بلدة وقرية في ريف حلب الشرقي.

وأكدت القيادة العامة في بيان لها أن “وحدات الجيش العاملة في المنطقة ستقوم بالتعاون مع الجهات المعنية بتقديم التسهيلات والخدمات اللازمة لعودة الأهالي إلى قراهم”.

وأشارت القيادة في بيانها إلى أن القرى والبلدات التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها هي /تيارة وشحشور وصفة وعفرين وشامر والمقبلة والرحمانية وفاح وأعبد وجب غبشة وجب الكلب والسين وبرلهين ووريدة وصوران ومران وطنبر وسرجة كبيرة وسرجة صغيرة والمديونة والشيخ دن ومشرفة تل مكسور وقطر وتل حطابات وعفش والوديعة وطيبة الاسم وعين الجماجمة وشربع وعنجارة وعين الجحش وعران والعبودية والعجوزية وسريب ونصر الله وطنوزة والدويكية والزعلانة وأم تريكية ومشرفة تل مكسور الجروف ورسم العلم والزرزور والجديدة.

الجيش السوري يوجه رسالة اخيرة للمسلحين غرب حلب ويتوعدهم بالقصاص

حلب|

قام الطيران السوري بإلقاء منشورات وجه من خلالها رسالة واضحة للجماعات المسلحة ألقتها طائرات مروحية على الراشدين وجمعية الزهراء غرب حلب وبلدتي خان العسل والمنصورة بريف حلب الغربي.

وجاء في إحدى المناشير الذي جاء تحت عنوان “الرسالة الأخيرة” أنّ “قرار القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى الوطن لا رجعة فيه ولا تهاون .. الضربات القادمة أشد وأقسى وأكثر قوة ..لدينا من القوة ما يكفي لسحق الإرهاب ومحوه عن وجه الأرض” وموقعة باسم “القيادة العامة للجيش والقوات المسلّحة”.

وفي منشور آخر “حان وقت القصاص..المجرمون الذين يرتكبون الفظائع بحق الشعب السوري سيدفعون الثمن غالياً”.

الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية شرق حلب ويحرر قريتي اعبد والصفة

جلب|

بدأ الجيش العربي السوري عملية عسكرية واسعة النطاق بريف حلب الشرقي، حيث تمكن من السيطرة على قريتي اعبد والصفة التابعتين لمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.

وقال مصدر ميداني:”إن الجيش السوري أحكم سيطرته النارية على قرية صوران التابعة لمدينة إعزاز”، موضحاً، أنه في حال استعاد السيطرة عليها يكون قد قطع طريق أوتوستراد صوران الباب الذي يعد طريق إمداد استراتيجي لتنظيم ” داعش”.

وأضاف المصدر “الحملة العسكرية التي أنطلقت تمكنت أيضاً من السيطرة على قريتي اعبد والصفة التابعتين لمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي”، لافتاً إلى أن أن الجيش السوري كبّد مسلحي التنظيم خسائر فادحة في الأروح والعتاد.

مقابل أسيرين.. صفقة للجيش السوري تنقذ 15 مقاتلا من العذاب

حلب|

تبادل الجيش السوري 15 أسيراً لدى المسلحين مقابل أسيرين بحوزة القيادة السورية، وقد تم إجراء الفحوصات الطبية الكاملة للجنود للاطمئنان على صحتهم.

وذكر مصدر عسكري: “تم إنقاد 15 جندياً تابع للجيش السوري خلال عملية تبادل الأسرى مع العصابات المسلحة”.

وأضاف المصدر “عملية التبادل تمت في منطقة الرازي في الريف الغربي لمحافظة حلب…وقد تم إجراء الفحوصات الطبية الكاملة للجنود السوريين للإطمئنان على صحتهم”.

وبين المصدر أن المسلحين كانوا قد خطفوا عدداً من المقاتلين التابعين للجيش السوري وعذبتهم وحبستهم في أماكن سيطرتها.

الجيش السوري يحرر حيي المقام والمعادي في محيط قلعة حلب

حلب|

حرر الجيش العربي السوري حيي المقام والمعادي في محيط قلعة حلب بعد فرار المسلحين إلى أحياء الكلاسة والفردوس وصلاح الدين.

معركة حلب في يومها 12: الجيش يقلص سيطرة المسلحين من 87 إلى 10 كم مربع

حلب|

يستمر تقدم الجيش السوري في أحياء حلب الشرقية وللمرة الأولى يتمكن الصليب الأحمر من اجلاء المدنين حيث استهدف  الجيش السوري مواقع المسلحين في أحياء الكلاسة والسكري وبستان القصر بحلب.كما بدأ الجيش السوري وحلفاءه بدأوا باقتحام حي الشيخ سعيد، واستهدفوا بكثافة مواقع المسلحين في حي الصالحية جنوب حلب.

وأكّد الإعلام الحربي أنّ الجيش السوري وحلفاءه قلصوا مساحة سيطرة المسلحين في حلب من 87 إلى 10 كلم مربع من المساحة الإجمالية للمدينة أي ما نسبته 5%.

وبدأ الجيش وحلفاؤه عملية عسكرية باتجاه بستان القصر وحي الكلاسة جنوب حلب ويستهدفهما بكثافة، حرّروا حي باب النيرب ومنطقة الصفصافة وبرج الحمام في حي المرجة.

ومن الناحية الجنوبية الشرقية استعاد الجيش السوري وحلفاؤه بيت القناص والصالحين ومنطقة الجديدة القريبة من حي بستان القصر جنوب شرق حلب، واستهدفوا بشكل مباشر مقراً لجبهة النصرة في الحي.

وأكّدت مصادر ميدانية  أن العديد من الأهالي خرجوا من الأحياء التي تمكّن الجيش السوري وحلفاؤه من السيطرة عليها في الأحياء الجنوبية لحلب مثل برج الحمام والصالحين والمرجة، وأنه من المفترض أن تصل حافلات لتقلهم إلى مراكز الإيواء في جبرين.

وقالت  المصادر إن خروج الأهالي من هذه الأحياء أبطأ قليلاً من عملية الجيش في الأحياء القريبة، على اعتبار أن الاولوية اليوم هي لخروج المدنيين وتأمينهم.

وأوضحت المصادر  أن الجماعات المسلحة بدأت بالسماح للمدنيين بالخروج بكثافة من الأحياء المذكورة، لكي لا تتحوّل إلى عبء عليها، بعد الهزائم التي مُنيت بها والانهيارات في صفوفها بعد دخول المعركة يومها الـ 12 على التوالي.

وفي السياق، أفاد المعلومات من المشافي الميدانية  بارتفاع حصيلة شهداء قصف الجماعات المسلحة لأحياء مدينة حلب مساء الأربعاء إلى 24 وجرح نحو 80.

من جانبها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنه تم إجلاء نحو 150 مدنيا معظمهم ممن يحتاجون لرعاية طبية من مستشفى في حلب القديمة الليلة الماضية في أول عملية إجلاء رئيسية من شرق المدينة .

وأوضحت ماريان جاسر رئيسة بعثة اللجنة في سوريا الخميس 8 كانون الأول الموجودة حاليا في حلب “هؤلاء المرضى حوصروا في المنطقة لأيام بسبب اشتباكات عنيفة قريبة ومع اقتراب خط المواجهة (منهم)”.

وذكرت اللجنة في بيان لها أن من بين من تم إجلاؤهم من مستشفى دار الصفاء في حلب القديمة، التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها يوم الثلاثاء، 118 مريضا نقلوا إلى ثلاثة مستشفيات في غرب حلب و30 شخصا نقلوا إلى مراكز إيواء أيضا في الشطر الغربي من المدينة. وأضاف البيان أن عملية الإجلاء تمت بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري.

قيادة الجيش تدعو سكان الأحياء الشمالية الشرقية بحلب للعودة إلى منازلهم

دمشق|

دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة سكان الأحياء الشمالية الشرقية لمدينة حلب للعودة إلى منازلهم بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها.

وجاء في بيان للقيادة العامة أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تدعو “الأخوة المواطنين سكان الأحياء الشمالية الشرقية لمدينة حلب للعودة إلى منازلهم بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إلى تلك الأحياء وباشرت مؤسسات الدولة بإعادة تأهيلها”.

وأعادت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الرديفة والحليفة خلال الأيام القليلة الماضية الأمن والاستقرار بشكل كامل إلى السكن الشبابي ومساكن البحوث العلمية وأحياء الحيدرية والصاخور والانذارات والشيخ خضر والشيخ سعيد وجبل بدرو ومنطقة الهلك ومعامل المحالج ومحطة سليمان الحلبي ومحيطها وإلى جزء كبير من حي بستان الباشا وأجزاء كبيرة من أحياء الحلوانية والجزماتي وطريق الباب وكرم القاطرجى شرق حلب.

الجيش يحرر حيي كرم الجزماتي وكرم الميسر ويؤمن طريق مطار حلب الدولي

حلب|

حرر مقاتلو الجيش العربي السوري ووحدات الحماية الكردية اليوم حيي كرم الميسر وكرم الجزماتي في حلب الشرقية.

وذكرت مصادر ميدانية أن تحرير الحيين الواقعين في الشرقية من مدينة حلب تمت بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين الذين اندحروا باتجاه حي قاضي عسكر.

وأكدت المصادر أن التنظيمات الإرهابية وصلت إلى حافة الانهيار بعد خساراتها المتتالية لمواقع سيطرتها في حلب الشرقية حيث تمكن الجيش السوري أمس من السيطرة على حي طريق الباب شرقي حلب.

وذكرت المصادر أنه بهذه السيطرة يكون الجيش السوري تمكن من تأمين طريق مطار حلب الدولي الجديد واستعاد نحو 60% من شرق المدينة”.

الجيش السوري يدخل كرم القاطرجي والحلوانية وطريق الباب ويحرر أجزاء كبيرة منها

حلب|

حققت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في حلب والقوات الرديفة تقدما جديدا في عملياتها المتواصلة لاجتثاث التنظيمات الإرهابية التكفيرية من الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وذكرت مصادر عسكرية أن وحدات من الجيش والقوات الرديفة خاضت خلال الساعات القليلة الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية تكفيرية في حي كرم القاطرجي أسفرت عن إعادة الأمن والاستقرار إلى الجهة الشرقية من الحي بعد سقوط العديد من القتلى بين صفوف الإرهابيين وفرار من تبقى منهم.

ولفتت المصادر إلى أن وحدات الجيش أعادت الأمن والاستقرار إلى أجزاء كبيرة من حيي طريق الباب والحلوانية في الجهة الشرقية من مدينة حلب بعد تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة وفرار العشرات منهم تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

وتقوم وحدات من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة بعمليات دقيقة منذ نحو أسبوع لاجتثاث الإرهابيين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب حيث أعادت الأمن والاستقرار إلى السكن الشبابى ومساكن البحوث العلمية وأحياء الحيدرية والشيخ سعيد والصاخور والانذارات والشيخ خضر وجبل بدرو ومنطقة الهلك.

وتحرص وحدات الجيش خلال عملياتها العسكرية في الأحياء الشرقية على أرواح المدنيين وتعمل على إجلائهم حيث تم اخراج الآلاف أغلبيتهم من الأطفال والنساء ونقلهم إلى مناطق آمنة بينما تقوم الجهات المعنية في المحافظة بتقديم الرعاية الطبية لهم وتوفير جميع احتياجاتهم.

الجيش ينفذ قصفا تمهيديا لبدء عملية عسكرية في حلب الشرقية وتظاهرات فيها ضد الإرهابيين

حلب|

بدأ الجيش العربي السوري أمس تمهيداً نارياً بقصف طال معاقل مسلحي الأحياء الشرقية من حلب على حين صعد أهالي تلك الأحياء تظاهراتهم ضد المسلحين.

وذكر مصدر ميداني أن الجيش استهدف مراكز للمسلحين في أحياء بستان القصر والفردوس والكلاسة والميسر وباب النيرب وقاضي عسكر ومساكن هنانو والحيدرية، ما أسفر عن تدمير مستودعات أسلحة لمسلحي تلك الأحياء وعتاد عسكري بالإضافة إلى قتل أعداد كبيرة منهم.

ورأى خبراء عسكريون أن القصف لم يرتق إلى مستوى التمهيد لمعركة حقيقية واسعة وحاسمة بل أراد توجيه رسالة ربما قد تكون الأخيرة عن نية الجيش بدء عمليته العسكرية في أي وقت ترتئيه القيادة السياسية والعسكرية مناسباً.

وداخل الأحياء الشرقية تصاعدت حدة ورقعة الاحتجاجات الشعبية ضد مسلحي تلك الأحياء وخاصة في الأحياء التي تعتبر مركز ثقل تمركز مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) مثل بستان القصر والكلاسة والفردوس وجسر الحج حيث اعتقل عشرات المتظاهرين المطالبين بالسماح للمدنيين بمغادرة الأحياء من خلال المعابر الإنسانية المفتوحة نحو مناطق سيطرة الجيش السوري غربي المدينة قبل أن تتسع مساحات المظاهرات لتشمل أحياء الشعار والصاخور وطريق الباب وتشهد اشتباكات مع المسلحين سقط خلالها جرحى بين المتظاهرين.