أرشيف الوسم : حلب

18 صورة لحلب قبل الحرب وبعدها توثق الدمار والتخريب فيها

حلب|

تعد حلب واحدة من أكبر المدن السورية، وهي أيضا المدينة الأكثر تضررا في هذا البلد منذ أن بدأت معارك حلب في عام 2012 في سياق الحرب الأهلية السورية الجارية.

هذه السلسلة من الصور تكشف مدى ما شاب هذه المدينة التاريخية من دمار جرّاء الحرب، بعد أن كانت تنبض بالحياة وتعج بالأحداث.

ونشر مطعم أوليمبيا، مجموعة من صور حلب القديمة إلى جانب صور أحدث عهدا في نفس المواقع بعد الحرب.

وتظهر في الصور مجموعة من المواقع القديمة، التي كانت تصنف على أنها من مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو، قبل أن تتحول إلى ركام من خلال النهب والحرق والتدمير.

57a33cb2c361884f318b4621 (3) 57a33cb1c361884f318b4620 (2) 57a33cb1c361884f318b461f 57a33cb0c361884f318b461e 57a33cb0c361884f318b461d 57a33cb0c361884f318b461c 57a33cafc361884f318b461b 57a33cafc361884f318b461a (1) 57a33caec361884f318b4618 57a33cadc361884f318b4617 57a33cadc361884f318b4616 57a33cadc361884f318b4615 57a33cacc361884f318b4614 57a33cacc361884f318b4613 57a33cabc361884f318b4612 57a33cabc361884f318b4611 57a33cb1c361884f318b4620

الطيران السوري يقصف مناطق في ريف حلب الجنوبي الغربي ب 100 ضربة جوية

حلب|

قال مصدر عسكري إن سلاح الجو فى الجيش العربي السوري نفذ اليوم 20 طلعة قتالية وجه خلالها 100 ضربة جوية على تجمعات الإرهابيين فى مناطق خان العسل والمنصورة ومعراتا والزربة وضهرة عبد ربه وخان طومان واورم الكبرى فى ريف حلب مبينا أن الضربات الجوية أسفرت عن تدمير العديد من تجمعات الارهابيين وايقاع العديد منهم بين قتيل ومصاب.

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش دمرت بعملية نوعية وفي غاية الدقة 3 عربات مفخخة تابعة للتنظيمات الإرهابية في محيط بلدة خان العسل بالريف الجنوبي الغربي لحلب.

وبين المصدر أن الطيران الحربي السوري والروسي وجها ضربات جوية مكثفة على ارتال للارهابيين جنوب غرب حلب ودمرا 3 مقرات لهم في خان طومان والزربة وقبتان الجبل ومستودعات أسلحة وذخيرة بالريف الجنوبي الغربي وكبدا الارهابيين مئات القتلى والجرحى.

مصادر صحفية: السيد حسن نصر الله زار دمشق نهاية الشهر الماضي

بيروت|

كشفت مصادر صحافية لبنانية عن زيارة عاجلة قادت الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى دمشق أواخر الشهر الفائت، “لأمر هام” يرتبط بالمعارك المرتقبة على جبهة حلب مع المجموعات الإرهابية.

السفير: حلب هل تسقط معادلة اللاانتصار؟

غزاة حلب الاتراك والسلفيون في قبضة الجيش السوري والمقاومة. الحرب من اجل حصار الخندق الشمالي للبر السوري، واختراق جداره الاول، فشلت، ومن حاول حصار حلب، سيكون محاصرا فيها خلال ساعات.

ساعات او ايام قليلة ربما كي تذهب المعركة السورية الكبرى، نحو منعطف «تاريخي» لم تشهد مثيلا له منذ الغزوة التركية الاخوانية والسلفية لحلب في ١٩ تموز العام 2012. وسيكون لكل خطوة من خطوات جنود وضباط الجيش السوري من قوات النمر سهيل الحسن نحو الكاستيلو معانٍ سياسية واستراتيجية، ستقلب المشهد السوري، اولها تعرض امتناع الانتصار او الحسم العسكري، الذي رافق الحرب السورية في كل منعطفاتها، الى الاهتزاز، خصوصا ان العملية اصابت بالشلل اميركيين واتراكا وسعوديين.

وعندما تبدأ قوات النمر سهيل الحسن بقطع الـ٢٥٠ مترا الاخيرة التي كانت لا تزال تفصل ليلا وحدات الاقتحام عن الكاستيلو، خلال الساعات المقبلة، سيكون الشمال السوري على موعد مع هزيمة مشروع محاصرة الاتراك والاميركيين والسعوديين لحلب، وسقوط ارتهان العاصمة الاقتصادية السورية، التي نهبها الاتراك، للخطوط الحمراء الاقليمية، التي يمكن القول، انها تسقط، مع وصول جنود النمر الى الضفة الجنوبية، للكاستيلو.

معركة حصار حلب بدأت. المعركة تستهدف ابعد من السيطرة بالنار، الى الامساك بالارض. السيطرة بالنار، لا يمكن مقايضتها سياسيا في اي مفاوضات، والهدنات، والضغوط السياسية المنتظرة، تفقد ورقة الحصار «بالنار» ميزتها والفائدة منها، الا خلال المعارك. وفي كل حالات الحصار بالنار، كانت الهدنة تتكفل بعودة المجموعات المسلحة الى تذخير قواتها، وفتح طرق الامداد سياسيا، اميركيا بشكل خاص او امميا. الاصرار على الحصار على الارض، واغلاق ابواب الكاستيلو، بريا، سيكون له مغزى استراتيجي حقيقي. وخلال الساعات المقبلة، تبدأ قوات سورية – لبنانية، هجوما من ثلاثة محاور، لحماية ظهير الوحدات التي ستمسك بالكاستيلو: من الملاح الجنوبية نحو ضهرة عبد ربه المشرفة على الكاستيلو، فيما تنطلق قوات من جمعية الزهراء جنوب غرب المزارع باتجاه معامل الليرمون، لمنع من فيها من قنص الوحدات الراجلة في طريق الكاستيلو، كما تنطلق مجموعات اخرى، الارجح ان تكون من «حزب الله»، من قلب المدينة في الغرب، نحو حي بني زيد، بمنع من فيه من مؤزارة مجموعات الليرمون.

عناصر عدة ساهمت في صنع الانتصار الحلبي، في توليفة من التكتيكات العسكرية، ووضوح القرار السياسي الروسي والعسكري وسقوط اوهام الهدنة واتضاح لا واقعية المطالبة بفصل «جبهة النصرة»، والتوقيت الذي تزامن مع التقارب التركي الروسي، وعودة التنسيق بين الحلفاء الى المستوى المناسب، ووصول الرهان على تسوية سياسية مع الولايات المتحدة الى نهاية المطاف، ودخول الادارة الاميركية في خدر دبلوماسي مع اقتراب الانتخابات في تشرين الثاني المقبل، وفشل تجربة الهدنة – الخديعة التي انتهزتها المجموعات المسلحة من اجل توجيه ضربات للمقاومة والايرانيين والجيش السوري في ارياف حلب، والذهاب الى حد التفكير بفرض حصار على الجيش السوري والمقاومة في حلب.

ويعود الفضل في انتصار حلب الى جنود وضباط سهيل الحسن، الضابط القادم من وحدات المشاة عندما فرض تكتيكاته التي نجحت في الخريف، باختراق حصار كويرس، بسهم طولي في قلب منطقة تحاصرها على الميمنة والميسرة قوات «داعش»، للوصول الى المطار وتحرير ١٢٠٠ من القوات التي صمدت ما يقارب الاعوام الثلاثة، وهي حرب رجحت كفتها للجيش، بفضل خبرة الحسن، والاعتماد بشكل واسع على قوات الاقتحام الراجلة، والالتحام في معارك مباشرة، رجلا في مواجهة رجل في مواقع كثيرة. التكتيك ساهم بتحييد وتقييد صواريخ التاو، التي كانت تعطل هجمات المدرعات في المعارك الاخرى. اجبرت موجات الراجمات «يو ار ٨٣» الروسية، مقاتلي «الجبهة الشامية» و«النصرة» و «الزنكي» و «استقم كما امرت»، على الخروج من تحصيناتهم وخنادقهم. فقد اطلقت الراجمات الاف الخراطيم والكابلات المحشوة بالمتفجرات في مدى الـ٣٠٠ الى ٥٠٠ متر التي تتيحها لتدمير خطوط التحصين والانفاق والخنادق التي امضوا الاعوام الماضية في اعدادها وتجهيزها، وسقطت بسرعة نسبيا في موجات هجوم المشاة، حيث اجبروا المتحصنين بها على الخروج للقتال وجها لوجه مع المهاجمين.

«عاصفة السوخوي» السياسية والعسكرية العائدة فعلا، لعبت دورها ايضا. عسكريا لم تتوقف «السوخوي» الروسية عن احراق الارض والسماء تحت وفوق المقاتلين. الحرب المتصلة وتكتيكاتها، والهجوم الذي لا ينقطع لانهاك الخصم، ادى الى خلخلة خطوط الدفاع في مزارع الملاح الشمالية والجنوبية. الهجوم بدأ بعمليات قصف جوي لم تنقطع منذ مطلع حزيران، شبيهة بـ «عاصفة السوخوي» في الخريف الماضي، حرمان الخصم من اي استراحة، تسمح له باستقدام تعزيرات او اعادة بناء قوته، او معداته، بمواصلة الضربات من دون توقف، ادت الى انهيار خطوط دفاع المقاتلين. الروس لجأوا الى غرفة عمليات في حلب، على ارض المعركة، القصف قادته بشكل مباشر طائرات الاستطلاع التي لاحقت المسلحين في تحركاتهم، لم تترك فاصلا زمنيا لتجمعاتهم لتغيير مواقعها، «السوخوي» شنت في الاسبوع الاخير اكثر من الفي غارة على خطوط الملاح الجنوبية، وحدها.

التوقيت والتزامن مع التقارب التركي – الروسي لعبا دورا نسبيا. ليس عادلا، والاهم انه ليس صحيحا قبول تفسير الانتصار «بغض نظر تركي» عن تقدم القوات السورية في المنطقة. اولا لان الاتراك لم يمتنعوا رغم التقارب والاعتذار من الروس، من ارسال مجموعات تتبع مباشرة لمخابراتهم، لمهاجمة المنطقة الاكثر حساسية وتحديا للروس في جبهات ريف اللاذقية، لا سيما كنسبا التي تعد خط الدفاع عن قاعدة حميميم.

الارجح ان التوقيت يوافق تراجعا تركيا سياسيا، وان لجوء الاتراك، بعد عملية اللاذقية، الى تصعيد اخر في جبهة حلب، وامداد المعارضة بمجموعات جديدة، قد يعد استفزازا للروس، يتناقض مع سياسة التقارب. لكن لا كثافة الغارات، ولا فتح جبهات في اكثر من منطقة، ولا قطع خطوط الامداد، والحرب المتصلة التي لم تتوقف غاراتها، كانت ستسمح للاتراك باي عملية امداد، فضلا عن خطر الاصطدام مجددا بالروس. كما ان المجموعات المسلحة كانت قد حصلت منذ اذار في هذه المنطقة على الفي طن من المساعدات الاميركية السعودية، تساعدها على خوض اطول المعارك. لذا لا فضل تركيا في الانتصار.

ويتزامن ذلك ايضا، مع ضيق هامش الادارة الاميركية للتدخل في الشمال السوري، بعد انخراطها في معركة كردية – داعشية حول منبج، واضافة جبهات اخرى الى هذه الجبهة التي تنزلق نحو استنزاف مفتوح، خصوصا ان الرئيس باراك اوباما غير راغب بالتورط في حرب في نهاية عهده. وفي هذا الاطار، لم تستطع محادثة بوتين – اوباما الهاتفية الاربعاء الماضي، ان تفرض اي هدنة لتعطيل الهجوم. ولكن المآل الاخير ان اي تفاهم لم يقع، واكتفى الطرفان بالحد الادنى من اعلان الاتفاق على عمليات مشتركة، لن ترى النور. اذ من المعروف ان وزير الدفاع اشتون كارتر، وقائد اركان الجيوش الاميركية الجنرال جوزف دانفورد، يعارضان اي تنسيق عسكري او تبادل معلومات مع الروس، وهو خط تم تعزيزه منذ بداية الازمة، والانخراط الروسي في سوريا.

وقتل ما لا يقل عن 25 شخصاً في قصف الجماعات المسلّحة لمناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في مدينة حلب أمس، في اليوم الأخير من تهدئة أعلنها الجيش السوري لمدة ثلاثة أيام، بحسب ما أعلن «المرصد السوري».

ووفقاً لـ«المرصد»، قتل 23 شخصاً بغارات جوية على ضفة نهر في بلدة دركوش غرب إدلب قرب الحدود التركية.

وحدات الجيش تحقق تقدما في منطقة الليرمون شمال مدينة حلب

حلب|

أحرزت وحدات الجيش العاملة بريف حلب تقدماً في منطقة معامل ‏الليرمون شمال ‏حلب وسيطرت على عدة كتل من الأبنية وسط اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة والثقيلة وقتلت عدداً المسلحين.

الجيش السوري بدأ عملية تطويق المسلحين داخل حلب

بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مع نظيره الأميركي، جون كيري، أمس، سبل حل الأزمة في سوريا، بما في ذلك التعاون الروسي – الأميركي في محاربة الإرهاب هناك.

الى ذلك، تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديموقراطية ومسلحي داعش في مدينة منبج. يأتي ذلك فيما أكد مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية أن التقدم يتم ببطء شديد بسبب انتشار الألغام.

وافيد بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا على قريتي «عون الدادات» و»الخطاف» شمال منبج (بريف حلب الشمالي)، بعد معارك مع قوات سوريا الديموقراطية.

وذكرت المصادر أن التنظيم سيطر كذلك على طريق منبج جرابلس، وأصبحت تفصله عدة قرى عن فك الحصار عن مدينة منبج من الجهة الشمالية.

كما أفادت المصادر بأن اشتباكات دارت بين قوات سوريا الديموقراطية (ذات الأغلبية الكردية) وتنظيم الدولة في حيي «الحزوانة» و«الشرعية» (جنوب منبج)، قبل أن يُخرج التنظيم قوات سوريا الديموقراطية منهما، ويستعيد السيطرة على عدة مواقع في محيط منطقة الصوامع.

وتمكنت أمس المعارضة السورية المسلحة من استعادة السيطرة على بلدة كَنْسَبّا التي تعدّ أعلى نقطة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي (شمال البلاد)، وعلى تلال أخرى إستراتيجية، وباتت قريبة من بلدة سلمى الاستراتيجية في المنطقة.

 

الى ذلك سيطرت وحدات من الجيش السوري على معظم منطقة الملاح بريف حلب الشمالي وتبقى منها اجزاء بسيطة «ساقطة نارياً»، فيما بدأت الوحدات بالتمهيد المدفعي مستهدفة بلدة حريتان القريبة من منطقة الملاح في عملية تهدف لضرب طوق على المسلحين ضمن مدينة حلب.

ويقود العمليات في المنطقة العقيد سهيل الحسن الملقب بـ «النمر» والمعروف انه خاض العديد من المعارك في ريف حلب الشرقي وتدمر ضد تنظيم داعش وحقق العديد من الانجازات منها فك الحصار عن مطار كويريس وسجن حلب المركزي وحرر مطار تدمر.

روسيا تستخدم الأدميرال كوزنيتسوف

أفادت وكالة «تاس» نقلا عن مصدر ديبلوماسي عسكري قوله إن روسيا تعتزم استخدام مجموعة طائرات حربية تابعة لحاملة الطائرات «أدميرال كوزنيتسوف» لشن ضربات جوية على الإرهابيين في سوريا.

وأعلن المصدر نفسه، أمس أنه من المخطط استخدام طائرات «أدميرال كوزنيتسوف» في الفترة ما بين تشرين الأول من العام 2016 وكانون الثاني للعام 2017.

وقال: «أعدت هيئة الأركان العامة خطة من شأنها إشراك الطيارين التابعين للمجموعة العسكرية المختلطة في ضربات على جماعات إرهابية في سوريا، والغرض منها إعطاء طواقم الطائرات فرصة اكتساب الخبرة في تنفيذ المهام القتالية من على سطح حاملة طائرات لقصف الأهداف على الأرض».

وذكرت الوكالة أن حاملة طائرات «أدميرال كوزنيتسوف» التي تبلغ حمولتها 60 ألف طن وتتحرك بسرعة تصل إلى 29 عقدة، ستقود مجموعة جوية فضائية روسية ترابط في منطقة البحر المتوسط وستبقى قبالة سواحل سوريا حتى نهاية شهر كانون الثاني من العام 2017.

ووفقا له، ستشمل المجموعة الحربية لطراد «أدميرال كوزنيتسوف» نحو 15 مقاتلة من طراز «سو-33» و«ميغ-29 كيه» وأكثر من 10 مروحيات من طراز «كاموف كا-27» و«كا-52 كيه» و«كا-31».

ارتقاء 6 شهداء وسقوط 37 جريحا في قصف إرهابي صاروخي على مدينة حلب

حلب|

ارتقى 6 شهداء وأصيب عشرات الأشخاص بجروح في حصيلة أولية نتيجة سقوط قذائف صاروخية أطلقها ارهابيون صباح اليوم على الأحياء السكنية في مدينة حلب.

وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب أن إرهابيين استهدفوا صباح اليوم بعدد من القذائف الصاروخية أحياء شارع النيل والسريان والخالدية والموكامبو والسبيل ومحيط جامع الرحمن أسفرت عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 37 شخصا بجروح.

وبين المصدر أن الاعتداءات الإرهابية أسفرت عن أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم والبنى التحتية في الأحياء.

وأفاد مصدر في مديرية صحة حلب بان اغلب الجرحى الذين اصيبوا جراء الاعتداءات الإرهابية من النساء والأطفال وإصابات العديد منهم حرجة ما يجعل عدد الشهداء قابلا للزيادة.

وينتشر في عدد من أحياء حلب ارهابيون من “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء شهداء بدر” المعروف بارتباطه بالنظام التركي يستهدفون الأحياء الآمنة في المدينة بقذائف صاروخية وهاون في محاولة يائسة للنيل من مواقف الاهالي الداعمة للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب.

صواريخ عشوائية على أحياء حلب وانهيار مبنى في الموكامبو

حلب|

شهداء وعدة إصابات بين صفوف المدنيين بانهيار عدة مباني مساء اليوم في حي الموغامبو بحلب نتيجة انفجار عدة صواريخ محلية الصنع أطلقها إرهابيون من بني زيد بشكل عشواني على احياء الموغامبو و ﺣﻲ ﺍﻟﺨﺎﻟﻳﺔ وشارع النيل والاشرفية بحلب

فرق الدفاع المدني نجحت بإنقاذ عدد من المدنيين من تحت الانقاض فيما لازالت عمليات البحث عن ناجين مستمرة ..