أرشيف الوسم : حلب

الجيش السوري شن هجوما كبيرا باتجاه الكليات العسكرية جنوب مدينة حلب

حلب|

أفادت مصادر إعلامية بأن الجيش السوري شن هجوما كبيرا باتجاه الكليات العسكرية في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب.

وأضافت المصادر أن الجيش السوري نجح في قطع طرق إمداد المسلحين القادم من خان طومان جنوبا ومن ريف إدلب مرورا بأرض الجبس في الجنوب الغربي.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاشتباكات تدور عبر محورين، حيث انطلقت جنوبيا هجمات الجيش السوري من “أم القرع” وشماليا من جهة دوار الراموسة باتجه الكليات العسكرية.

وأكدت المصادر أن حدة الاشتباكات تصاعدت على محور الكليات العسكرية في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب بعد منتصف هذه الليلة.

استشهاد قائد كلية مدفعية الميدان خلال المعارك على محور الكليات بريف حلب

حلب|

استشهد بعد ظهر السبت العميد الركن أصف محمد خير بك مدير كلية المدفعية بعد إصابته بجروح خطيرة خلال مشاركته المباشرة في المعارك لاستعادة السيطرة على الكليات التي سقطت بيد إرهابيي جيش الفتح الشهر الماضي.

مسؤول أممي يدعو الى تفعيل هدنة 48 ساعة أسبوعيا في حلب

نيويورك|

لفت مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين الى انة الأمم المتحدة أعدت خطة لتقديم مساعدات عاجلة لمدينة حلب السورية إذا أتيح لها الوصول.

وخلال جلسة مجلس الامن بشأن الوضع الانساني بسوريا، شدد على انه يجب أن يكون وقف إطلاق النار تحت مظلة دولية، داعيا إلى تفعيل هدنة 48 ساعة لإيصال المساعدات إلى سكان حلب، معلنا اننا مستعدون لتسيير 50 قافلة إغاثية.

ولفت الى ان هناك قوافل إغاثية جاهزة ستستخدم طريق الكاستيلو إلى شرق وغرب حلب، مشيرا الى ان الأشهر الثلاثة الماضية هي الأكثر دموية على المرافق الصحية في سوريا.

روسيا: نحن غير مبالين بانزعاج الغرب من عمليتنا في سوريا

موسكو|

نفت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ما زعمه الغرب أن انطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا كان مفاجئة بالنسبة له، وقللت من أهمية الانزعاج الغربي بهذا الشأن.

وكتبت زاخاروفا على صفحتها في موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي يوم الاثنين 15 آب تعليقا على تصريح وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير الذي قال فيه إن العملية العسكرية الروسية في سوريا شكلت “مفاجأة” بالنسبة للغرب، كتبت: “من الغريب أن نسمع مثل هذه التصريحات. وإذا كان ذلك عتابا موجها إلى العسكريين الروس على خلفية رفض التعاون (بشأن سوريا)، فيجب توجيه هذه الانتقادات ليس إلى روسيا بل إلى الغرب الذي علق بنفسه التعاون العسكري، بما في ذلك تبادل المعلومات في جميع المجالات تقريبا، مع روسيا”.

وأعادت الدبلوماسية الروسية إلى الأذهان أن موسكو كانت تكرر دائما أنه من الضروري الحفاظ على قنوات الاتصال بين العسكريين مفتوحة، ولو من أجل مناقشة المواضيع العاجلة. وأضافت: “لكن واشنطن مازالت تنفي قطعيا وجود مثل هذا التعاون مع روسيا”.

وتابعت: “إن كان الحديث يدور عن شعور الغرب بالإساءة بسبب رفض روسيا التعاون في المجال السياسي بشأن سوريا، فنحن لا نبالي بهذا الأمر أيضا، وذلك لأن الرئيس الروسي اقترح خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة – قبل إطلاق عملية القوات الجوية والفضائية الروسية في سوريا – اقترح  تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب، تشكيل ائتلاف لمحاربة “الدولة الاسلامية”. ونحن لا نتذكر أي ردة فعل صدرت من الغرب بهذا الشأن”.

وفي الوقت نفسه اعتبرت زاخاروفا أن شتاينماير على حق، فيما يخص ضرورة سعي الأطراف للتوصل إلى التفاهم، وهو أمر يتطلب من كل طرف أن يستمع إلى الآخرين.

شركات سفر تعلن عزمها تسيير رحلات من وإلى حلب عبر طريق خناصر – الذهبية

حلب|

واصلت قوافل الإغاثة قدومها إلى حلب محملة بالمواد الغذائية والمحروقات والخضار والفواكه عبر طريق الكاستيلو البديل لطريق الراموسة في وقت تقوم فيه الآليات بعملية تمهيد وتأهيل الطريق لمسافة نحو 32 كيلو متراً معظمها ترابي غير معبد.

وأكدت مصادر محلية في حلب أن الطريق يحتاج إلى سرعة في التأهيل قبل حلول أمطار أيلول القادم وإلا ستتحول إلى كتل انزلاقية تقطع الطريق أمام حركة السير.

وأعلنت بعض شركات السفر عزمها عن تسيير رحلات من وإلى حلب على أن تنطلق الرحلات المغادرة من قرية الذهبية جنوب حلب وتتولى حافلات صغيرة نقل الركاب إليها من محطة انطلاق الزهراء لأن الطريق البديل الذي يجري تأهيله لا يمكن البولمانات من عبوره كما أن تسعيرة السفر تتراوح بين 12 و15 ألفاً للراكب الواحد.

الجيش السوري يغير نقاط تموضعه ويعلن جنوب غرب حلب منطقة عمليات عسكرية مفتوحة

دمشق|

أعلن الجيش العربي السوري في ساعة متأخرة من الليلة الماضية المنطقة الجنوبية الغربية لحلب منطقة عمليات عسكرية مفتوحة.

وتحدث مصدر عسكري عن تراجع مقاتلي الجيش عن بعض النقاط والتموضع في خطوط دفاعية جديدة في المنطقة الجنوبية الغربية لحلب.

ولفت المصدر إلى إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة تواصل عملياتها القتالية جنوب حلب وتتصدى ببسالة لهجوم المجموعات الارهابية وتخوض معارك عنيفة في عدد من النقاط التي تسلل إليها الإرهابيون في منطقة الكليات العسكرية.

وذكر المصدر أن العمليات القتالية مستمرة على جميع المحاور إلى الجنوب وجنوب غرب حلب وأن المجموعات الارهابية تتكبد خسائر كبيرة بالعتاد والافراد.

وأكد المصدر أن هذه المجموعات الارهابية لم تتمكن من كسر الطوق المفروض على الارهابيين فى الاحياء الشرقية من مدينة حلب لافتا إلى أن وسائل الإعلام الشريكة فى سفك الدم السوري تشن حربا نفسية واسعة وتبث عشرات الصور والمقاطع المفبركة للتأثير فى معنويات المواطنين وتضليل الرأي العام وللتغطية على العدد الكبير من القتلى والخسائر التى تكبدها الإرهابيون في معارك اليوم.

وتعرضت منطقة جنوب وجنوب غرب حلب مساء أمس لهجوم عنيف من أعداد كبيرة من الإرهابيين بعد ساعات تلقيهم ضربات جوية على خطوط ومحاور تحرك وإمداد المجموعات الإرهابية جنوب غرب حلب”.

18 صورة لحلب قبل الحرب وبعدها توثق الدمار والتخريب فيها

حلب|

تعد حلب واحدة من أكبر المدن السورية، وهي أيضا المدينة الأكثر تضررا في هذا البلد منذ أن بدأت معارك حلب في عام 2012 في سياق الحرب الأهلية السورية الجارية.

هذه السلسلة من الصور تكشف مدى ما شاب هذه المدينة التاريخية من دمار جرّاء الحرب، بعد أن كانت تنبض بالحياة وتعج بالأحداث.

ونشر مطعم أوليمبيا، مجموعة من صور حلب القديمة إلى جانب صور أحدث عهدا في نفس المواقع بعد الحرب.

وتظهر في الصور مجموعة من المواقع القديمة، التي كانت تصنف على أنها من مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو، قبل أن تتحول إلى ركام من خلال النهب والحرق والتدمير.

57a33cb2c361884f318b4621 (3) 57a33cb1c361884f318b4620 (2) 57a33cb1c361884f318b461f 57a33cb0c361884f318b461e 57a33cb0c361884f318b461d 57a33cb0c361884f318b461c 57a33cafc361884f318b461b 57a33cafc361884f318b461a (1) 57a33caec361884f318b4618 57a33cadc361884f318b4617 57a33cadc361884f318b4616 57a33cadc361884f318b4615 57a33cacc361884f318b4614 57a33cacc361884f318b4613 57a33cabc361884f318b4612 57a33cabc361884f318b4611 57a33cb1c361884f318b4620

الطيران السوري يقصف مناطق في ريف حلب الجنوبي الغربي ب 100 ضربة جوية

حلب|

قال مصدر عسكري إن سلاح الجو فى الجيش العربي السوري نفذ اليوم 20 طلعة قتالية وجه خلالها 100 ضربة جوية على تجمعات الإرهابيين فى مناطق خان العسل والمنصورة ومعراتا والزربة وضهرة عبد ربه وخان طومان واورم الكبرى فى ريف حلب مبينا أن الضربات الجوية أسفرت عن تدمير العديد من تجمعات الارهابيين وايقاع العديد منهم بين قتيل ومصاب.

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش دمرت بعملية نوعية وفي غاية الدقة 3 عربات مفخخة تابعة للتنظيمات الإرهابية في محيط بلدة خان العسل بالريف الجنوبي الغربي لحلب.

وبين المصدر أن الطيران الحربي السوري والروسي وجها ضربات جوية مكثفة على ارتال للارهابيين جنوب غرب حلب ودمرا 3 مقرات لهم في خان طومان والزربة وقبتان الجبل ومستودعات أسلحة وذخيرة بالريف الجنوبي الغربي وكبدا الارهابيين مئات القتلى والجرحى.

مصادر صحفية: السيد حسن نصر الله زار دمشق نهاية الشهر الماضي

بيروت|

كشفت مصادر صحافية لبنانية عن زيارة عاجلة قادت الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى دمشق أواخر الشهر الفائت، “لأمر هام” يرتبط بالمعارك المرتقبة على جبهة حلب مع المجموعات الإرهابية.

السفير: حلب هل تسقط معادلة اللاانتصار؟

غزاة حلب الاتراك والسلفيون في قبضة الجيش السوري والمقاومة. الحرب من اجل حصار الخندق الشمالي للبر السوري، واختراق جداره الاول، فشلت، ومن حاول حصار حلب، سيكون محاصرا فيها خلال ساعات.

ساعات او ايام قليلة ربما كي تذهب المعركة السورية الكبرى، نحو منعطف «تاريخي» لم تشهد مثيلا له منذ الغزوة التركية الاخوانية والسلفية لحلب في ١٩ تموز العام 2012. وسيكون لكل خطوة من خطوات جنود وضباط الجيش السوري من قوات النمر سهيل الحسن نحو الكاستيلو معانٍ سياسية واستراتيجية، ستقلب المشهد السوري، اولها تعرض امتناع الانتصار او الحسم العسكري، الذي رافق الحرب السورية في كل منعطفاتها، الى الاهتزاز، خصوصا ان العملية اصابت بالشلل اميركيين واتراكا وسعوديين.

وعندما تبدأ قوات النمر سهيل الحسن بقطع الـ٢٥٠ مترا الاخيرة التي كانت لا تزال تفصل ليلا وحدات الاقتحام عن الكاستيلو، خلال الساعات المقبلة، سيكون الشمال السوري على موعد مع هزيمة مشروع محاصرة الاتراك والاميركيين والسعوديين لحلب، وسقوط ارتهان العاصمة الاقتصادية السورية، التي نهبها الاتراك، للخطوط الحمراء الاقليمية، التي يمكن القول، انها تسقط، مع وصول جنود النمر الى الضفة الجنوبية، للكاستيلو.

معركة حصار حلب بدأت. المعركة تستهدف ابعد من السيطرة بالنار، الى الامساك بالارض. السيطرة بالنار، لا يمكن مقايضتها سياسيا في اي مفاوضات، والهدنات، والضغوط السياسية المنتظرة، تفقد ورقة الحصار «بالنار» ميزتها والفائدة منها، الا خلال المعارك. وفي كل حالات الحصار بالنار، كانت الهدنة تتكفل بعودة المجموعات المسلحة الى تذخير قواتها، وفتح طرق الامداد سياسيا، اميركيا بشكل خاص او امميا. الاصرار على الحصار على الارض، واغلاق ابواب الكاستيلو، بريا، سيكون له مغزى استراتيجي حقيقي. وخلال الساعات المقبلة، تبدأ قوات سورية – لبنانية، هجوما من ثلاثة محاور، لحماية ظهير الوحدات التي ستمسك بالكاستيلو: من الملاح الجنوبية نحو ضهرة عبد ربه المشرفة على الكاستيلو، فيما تنطلق قوات من جمعية الزهراء جنوب غرب المزارع باتجاه معامل الليرمون، لمنع من فيها من قنص الوحدات الراجلة في طريق الكاستيلو، كما تنطلق مجموعات اخرى، الارجح ان تكون من «حزب الله»، من قلب المدينة في الغرب، نحو حي بني زيد، بمنع من فيه من مؤزارة مجموعات الليرمون.

عناصر عدة ساهمت في صنع الانتصار الحلبي، في توليفة من التكتيكات العسكرية، ووضوح القرار السياسي الروسي والعسكري وسقوط اوهام الهدنة واتضاح لا واقعية المطالبة بفصل «جبهة النصرة»، والتوقيت الذي تزامن مع التقارب التركي الروسي، وعودة التنسيق بين الحلفاء الى المستوى المناسب، ووصول الرهان على تسوية سياسية مع الولايات المتحدة الى نهاية المطاف، ودخول الادارة الاميركية في خدر دبلوماسي مع اقتراب الانتخابات في تشرين الثاني المقبل، وفشل تجربة الهدنة – الخديعة التي انتهزتها المجموعات المسلحة من اجل توجيه ضربات للمقاومة والايرانيين والجيش السوري في ارياف حلب، والذهاب الى حد التفكير بفرض حصار على الجيش السوري والمقاومة في حلب.

ويعود الفضل في انتصار حلب الى جنود وضباط سهيل الحسن، الضابط القادم من وحدات المشاة عندما فرض تكتيكاته التي نجحت في الخريف، باختراق حصار كويرس، بسهم طولي في قلب منطقة تحاصرها على الميمنة والميسرة قوات «داعش»، للوصول الى المطار وتحرير ١٢٠٠ من القوات التي صمدت ما يقارب الاعوام الثلاثة، وهي حرب رجحت كفتها للجيش، بفضل خبرة الحسن، والاعتماد بشكل واسع على قوات الاقتحام الراجلة، والالتحام في معارك مباشرة، رجلا في مواجهة رجل في مواقع كثيرة. التكتيك ساهم بتحييد وتقييد صواريخ التاو، التي كانت تعطل هجمات المدرعات في المعارك الاخرى. اجبرت موجات الراجمات «يو ار ٨٣» الروسية، مقاتلي «الجبهة الشامية» و«النصرة» و «الزنكي» و «استقم كما امرت»، على الخروج من تحصيناتهم وخنادقهم. فقد اطلقت الراجمات الاف الخراطيم والكابلات المحشوة بالمتفجرات في مدى الـ٣٠٠ الى ٥٠٠ متر التي تتيحها لتدمير خطوط التحصين والانفاق والخنادق التي امضوا الاعوام الماضية في اعدادها وتجهيزها، وسقطت بسرعة نسبيا في موجات هجوم المشاة، حيث اجبروا المتحصنين بها على الخروج للقتال وجها لوجه مع المهاجمين.

«عاصفة السوخوي» السياسية والعسكرية العائدة فعلا، لعبت دورها ايضا. عسكريا لم تتوقف «السوخوي» الروسية عن احراق الارض والسماء تحت وفوق المقاتلين. الحرب المتصلة وتكتيكاتها، والهجوم الذي لا ينقطع لانهاك الخصم، ادى الى خلخلة خطوط الدفاع في مزارع الملاح الشمالية والجنوبية. الهجوم بدأ بعمليات قصف جوي لم تنقطع منذ مطلع حزيران، شبيهة بـ «عاصفة السوخوي» في الخريف الماضي، حرمان الخصم من اي استراحة، تسمح له باستقدام تعزيرات او اعادة بناء قوته، او معداته، بمواصلة الضربات من دون توقف، ادت الى انهيار خطوط دفاع المقاتلين. الروس لجأوا الى غرفة عمليات في حلب، على ارض المعركة، القصف قادته بشكل مباشر طائرات الاستطلاع التي لاحقت المسلحين في تحركاتهم، لم تترك فاصلا زمنيا لتجمعاتهم لتغيير مواقعها، «السوخوي» شنت في الاسبوع الاخير اكثر من الفي غارة على خطوط الملاح الجنوبية، وحدها.

التوقيت والتزامن مع التقارب التركي – الروسي لعبا دورا نسبيا. ليس عادلا، والاهم انه ليس صحيحا قبول تفسير الانتصار «بغض نظر تركي» عن تقدم القوات السورية في المنطقة. اولا لان الاتراك لم يمتنعوا رغم التقارب والاعتذار من الروس، من ارسال مجموعات تتبع مباشرة لمخابراتهم، لمهاجمة المنطقة الاكثر حساسية وتحديا للروس في جبهات ريف اللاذقية، لا سيما كنسبا التي تعد خط الدفاع عن قاعدة حميميم.

الارجح ان التوقيت يوافق تراجعا تركيا سياسيا، وان لجوء الاتراك، بعد عملية اللاذقية، الى تصعيد اخر في جبهة حلب، وامداد المعارضة بمجموعات جديدة، قد يعد استفزازا للروس، يتناقض مع سياسة التقارب. لكن لا كثافة الغارات، ولا فتح جبهات في اكثر من منطقة، ولا قطع خطوط الامداد، والحرب المتصلة التي لم تتوقف غاراتها، كانت ستسمح للاتراك باي عملية امداد، فضلا عن خطر الاصطدام مجددا بالروس. كما ان المجموعات المسلحة كانت قد حصلت منذ اذار في هذه المنطقة على الفي طن من المساعدات الاميركية السعودية، تساعدها على خوض اطول المعارك. لذا لا فضل تركيا في الانتصار.

ويتزامن ذلك ايضا، مع ضيق هامش الادارة الاميركية للتدخل في الشمال السوري، بعد انخراطها في معركة كردية – داعشية حول منبج، واضافة جبهات اخرى الى هذه الجبهة التي تنزلق نحو استنزاف مفتوح، خصوصا ان الرئيس باراك اوباما غير راغب بالتورط في حرب في نهاية عهده. وفي هذا الاطار، لم تستطع محادثة بوتين – اوباما الهاتفية الاربعاء الماضي، ان تفرض اي هدنة لتعطيل الهجوم. ولكن المآل الاخير ان اي تفاهم لم يقع، واكتفى الطرفان بالحد الادنى من اعلان الاتفاق على عمليات مشتركة، لن ترى النور. اذ من المعروف ان وزير الدفاع اشتون كارتر، وقائد اركان الجيوش الاميركية الجنرال جوزف دانفورد، يعارضان اي تنسيق عسكري او تبادل معلومات مع الروس، وهو خط تم تعزيزه منذ بداية الازمة، والانخراط الروسي في سوريا.

وقتل ما لا يقل عن 25 شخصاً في قصف الجماعات المسلّحة لمناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في مدينة حلب أمس، في اليوم الأخير من تهدئة أعلنها الجيش السوري لمدة ثلاثة أيام، بحسب ما أعلن «المرصد السوري».

ووفقاً لـ«المرصد»، قتل 23 شخصاً بغارات جوية على ضفة نهر في بلدة دركوش غرب إدلب قرب الحدود التركية.