أرشيف الوسم : حلب

خبراء ألغام يعثرون على مخزن قذائف بحلب يكفي لإبادة حي بأكمله

حلب|

عثر خبراء إزالة الألغام الروس في حلب على مخزن لقذائف يدوية الصنع تكفي لإبادة حي بأكمله، كان قد فخخه المسلحون قبيل مغادرتهم الأحياء الشرقية.

العسكريون الروس استطاعوا بأجهزة الكشف التي بحوزتهم وبفضل الكلاب البوليسية الكشف عن موقع المخزن وإبطال مفعول شبكة تفخيخ القذائف التي كانت بداخله، قبل نقلها إلى خارج الأحياء السكنية وإتلافها.

يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت في الـ2 من كانون الأول عن إرسال وحدات هندسية عسكرية إلى سورية للمشاركة في إزالة الألغام في مناطق شرق حلب المحررة من المسلحين.

أول طائرة مدنية تقلع تجريبيا من مطار حلب بعد توقف 4 سنوات ونصف

حلب|

أفاد مصدر خاص في حلب لموقع “أخبار سوريا والعالم” “بإقلاع أول طائرة مدنية تجريبياً من مطار حلب الدولي بعد توقف استمر 4 سنوات ونصف السنة”.

ويأتي إقلاع الطائرة من المطار المعروف باسم مطار النيرب بعد مرور أقل من شهر على تحرير الجيش السوري مدينة حلب بالتعاون مع حلفائه ما مهد الطريق لدخول ورشات الصيانة غلى المطار الذي تعرض لقصف عنيف من المجموعات المسلحة طيلة 4 سنوات.   

قيادة الجيش تعلن تحرير مدينة حلب من الإرهاب والإرهابيين

دمشق|

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مساء اليوم عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين وخروج من تبقى منهم من المدينة.

وقالت القيادة العامة للجيش “بفضل دماء شهدائنا الأبرار وبطولات وتضحيات القوات المسلحة الباسلة والقوات الرديفة والحليفة وصمود شعبنا الأبي تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين وخروج من تبقى منهم من المدينة”.

ولفتت القيادة العامة للجيش في بيانها إلى أن عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب “انتصار يشكل تحولا استراتيجيا ومنعطفا هاما في الحرب على الإرهاب من جهة وضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه من جهة أخرى ويؤكد قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه على حسم المعركة مع التنظيمات الإرهابية، ويؤسس لانطلاق مرحلة جديدة لدحر الإرهاب من جميع أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وأكدت القيادة العامة للجيش أن هذا الإنجاز “الكبير سيشكل حافزاً قوياً لمتابعة تنفيذ مهامها الوطنية للقضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من أرض الوطن”.

وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بتجديد “دعوتها إلى كل من يحمل السلاح لأخذ العبرة وترك السلاح لأن مكافحة الإرهاب مستمرة حتى تحرير آخر ذرة تراب من وطننا الأبي”.

ضابط روسي: تطهير حلب من المسلحين قد يستمر حتى الربيع المقبل

موسكو|

حذر الفريق أول غيورغي شباك من أن عملية تطهير حلب السورية من المسلحين المتطرفين قد تستغرق حتى الربيع المقبل، نظرا لوجود شبكة واسعة من الأنفاق والملاجئ تحت الأرض في المدينة.

وتوقع شباك، الذي سبق له أن شغل منصب قائد قوات الإنزال الجوي في الجيش الروسي، في تصريحات صحفية، الثلاثاء 13 كانون الأول، أن يستكمل الجيش السوري فرض سيطرته على حلب بحلول نهاية الأسبوع الحالي، وأن يقضي على كافة البؤر المتبقية للمسلحين قريبا.

واستطرد قائلا: “لكن المسلحين في حلب ما زالوا يستخدمون مواقع محصنة وأقبية وممرات تحت الأرض وملاجئ. ومن الصعب إخراجهم من تلك المواقع”.

وأكد القائد العسكري الروسي السابق على ضرورة إجراء عملية تطهير شاملة في حلب، ولم يستبعد أن تستغرق هذه العملية حتى الربيع المقبل.

كما توقع شباك أن يشن الجيش السوري قريبا، هجوما مضادا في تدمر، التي سقطت يوم الأحد الماضي بأيدي مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي.

ووصف سقوط تدمر الواقعة في ريف حمص، بأنه ناجم عن “خطأ كبير”. واستطرد قائلا: “لا شك في أنه سيتم تحرير تدمر، لكن المعنى لهذه المدينة رمزي أكثر مما هو استراتيجي”.

استشهاد المدير الإداري لمشفى حلب الجامعي و4 أشخاص بقذائف صاروخية

حلب|

استشهد المدير الإداري لمشفى حلب الجامعي ناصر حجار جراء قصف الإرهابيين بالقذائف جسر الإنشاءات في مدينة حلب.

وقصفت التنظيمات الإرهابية حي الجميلية والمحافظة بعشرات الصواريخ ما تسبب باستشهاد 5 أشخاص بينهم طفلتان وجرح /17/ آخرين.

“أم النور” سائقة تكسي تقاتل على جبهة الحياة في حلب

حلب|

في حلب تعيش سيّدة ترسم صورة واقعية لمدينتها، إنها «أم النور» التي وصفها تقرير نشرته قناة «روسيا اليوم» بأنها سائقة التاكسي الوحيدة في حلب من دون أن يغوص كثيراً في التفاصيل المحيطة بها.

يكتفي التقرير (2:10 د) بلقطات للسيدة الخمسينية خلف مقود سيارتها، وأخرى وهي تتجوّل في بعض شوارع حلب المدمرة. جمل قليلة يوردها التقرير عن لسان السيدة التي فقدت ابنها قرب دمشق، لكنّها كافية لرسم صورة أكبر. عملها كسائقة تاكسي في مجتمع محافظ يعتبر بحد ذاته خرقاً اجتماعياً، فكيف إن كان هذا المجتمع محاصرًا بأيديولوجيا أكثر تطرفاً تعتبر المرأة «عورة» يجب أن تعيش خلف ستار أسود؟

تقاتل «أم النور» في عملها المتميّز على جبهة «التابوات» الاجتماعيّة، ساعدتها الحرب في كسر عدد كبير منها بعد أن فتتت البنية المجتمعية لحلب. كذلك تقاتل على جبهة الاستمرار في تأمين مصاريف المعيشة، مشكلة مفارقة أخرى، خفي ظل ركون قسم كبير من السوريين إلى العيش في كنف المنظمات الإنسانية واعتماد المساعدات كمصدر دخل. لم تتخلّ «أم النور» عن عادات وتقاليد مجتمعها، خصوصاً مع شيوع قيادة المرأة للسيارة في مجتمع ما قبل الحرب رغم أنه محافظ. تظهر بثيابها البسيطة وحجابها الشعبي، وترتدي قفازات بيضاء لتحفظ بشرتها من أشعة الشمس.

خلال التقرير تقود «أم النور» سيارتها بجوار مبانٍ مدمّرة، راوية بعض ذكريات حلب قبل الحرب: «كانت أفضل من باريس». قبل الحرب لم تكن «أم النور» لتضطر ربما إلى العمل كسائقة تاكسي. قد تكون الحرب وخسارتها لابنها الوحيد دفعتها لهذا العمل. أياً كانت الأسباب تشكل هذه المرأة بإصرارها على الحياة الوجه الآخر للحرب، فالأبنية قد دمّرت بالفعل، لكن الإنسان يعمل لتستمر الحياة.

أظهرت الحرب السورية حالات عدة للنساء: مجندات على جبهات القتال، نساء أنشأن جمعيات خيرية أو أطلقن مشاريع تنموية.. إلا أن «أم النور» قد تكون الحالة الأكثر فرادة. لم تحمل سلاحاً في ساحة المعارك، بل حملت فكراً قاومت به بعض عادات مجتمعها وتياراً سلفياً متشدّداً يحاول اقتحام المجتمع وقلبه في مدينتها حلب، كما نجح في قلب مدن أخرى كالرقة وإدلب وحتى ريف حلب القريب.

الجدّة «أم النور»، كما وصفها التقرير، تغلّبت برغم سنها على كثير من القوالب الاجتماعية. إنها تختصر شكل الحياة في سوريا عموماً، وحلب على وجه الخصوص قبل اندلاع الحرب. كما تُنبئ بمستقبل حلب في حال انتهاء الحرب واندحار الفكر السلفي المتشدّد. فعاصمة سوريا الاقتصادية ستنهض من جديد، كما نهضت من قبل طالما أن أبناءها وبناتها يعملون.

السفير

قيادة الجيش تدعو المسلحين إلى مغادرة أحياء حلب الشرقية فورا

حلب|

دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة جميع المسلحين إلى مغادرة الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها..”ندعو جميع المسلحين إلى مغادرة الأحياء الشرقية لمدينة حلب وترك السكان المدنيين يعيشون حياتهم الطبيعية”.

وأضافت القيادة العامة للجيش.. إن “قيادتي الجيشين السوري والروسي يضمنان للمسلحين الخروج الآمن وتقديم المساعدات اللازمة”.

وكانت الحكومة السورية أطلقت بالتعاون مع القوات الروسية في 28 تموز الماضي عملية إنسانية واسعة النطاق في مدينة حلب تهدف إلى مساعدة المدنيين الذين أصبحوا رهائن لدى الإرهابيين وتضمنت فتح ممرات إلى الأحياء الشرقية لخروج المدنيين والمسلحين الراغبين في إلقاء السلاح.

“أبو جعفر” روبوت سوري ينقذ الأرواح من القنابل العنقودية

تفرض الحرب نمط حياة جديدة على من يعيش تحت وطأتها، وهو الأمر الذي ينطبق على شاب سوري ألهمه القصف المتواصل على مدينته ابتكار روبوت ضد القنابل العنقودية.

فمنذ اندلاع الأزمة اتجه الكثير من أهالي مدينة حلب نحو جمع القنابل العنقودية التي لم تنفجر وهي من مخلفات القصف المتواصل على المدينة. وهذه مهمة من أخطر المهام في العالم ولذا ألهمت الشاب أحمد لاختراع روبوت يجمع القنابل العنقودية.

وقد أطلق أحمد اسم “أبو جعفر” على روبوته نسبة إلى الرجل الستيني “أبو جعفر” الذي عرف لدى الحلبيين بجمعه القنابل العنقودية، وهو مدير الطب الشرعي بمدينة حلب، لكن الحرب فرضت عليه القيام بمهمة خطيرة حيث أصبح يجمع القنابل من الشوارع برفقة ابنه ويقومان بنقلها إلى مناطق بعيدة عن المدنيين.

وكان الشاب أحمد قد اضطر للهرب من مدينته حلب جراء القصف المتواصل عليها خاصة في الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة السورية، لكنه قرر مساعدة من ظل في المدينة ولم يغادرها واختار أن تكون تلك المساعدة روبوتا جامعا للقنابل العنقودية قادرا على “حفظ ما تبقى من أرواح”.

وشرح أحمد كيفية عمل الروبوت الذي بلغ طوله متراً وعرضه 70 سم، فأشار إلى أنه مزود بتقنية عالية جدا وذكية، حيث إن الحساس الموجود في القنبلة لا يمكنه استشعار الروبوت، ويمكن التحكم بـ “أبو جعفر” عن طريق شبكة داخلية (إنترانت) مداها يصل إلى 3 كم، أو عن طريق الإنترنت من أي مكان في العالم.

وسيتم تجميع الإلكترونيات التي تم اقتناؤها في تركيا إلى جانب الهيكل الأساسي الذي سيصنع في حلب لاستكمال بناء الروبوت الذي قدرت تكلفته بـ 10 آلاف دولار.

وأشار احمد إلى أن الروبوت ممول بشكل شخصي وأن خوف أهالي حلب على ذاك الرجل الستيني أبو جعفر وأمثاله جعله يفكر بهذا الاختراع، ومن المتوقع أن يبدأ عناصر من الدفاع المدني التدرب على استخدام الروبوت باعتبارهم القادرين قبل غيرهم على التعامل مع القنابل العنقودية.

   “هافينغتون بوست”

24 ساعة ساخنة في سورية .. والجيش يتصدر المشهد في حلب القديمة

تشهد الحرب السورية تصاعدا في وتيرة الاشتباكات خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر أكثر من جبهة فيما اعتبرت جبهتا حلب وحماه الأكثر سخونة وسط تغيرات هامة في خريطة السيطرة لصالح الجيش السوري.

البداية من عاصمة الشمال السوري حلب، حيث نجح الجيش السوري الثلاثاء بإحداث خرق هو الأول من نوعه في المدينة القديمة بالسيطرة على حي الفرافرة شمال غرب قلعة حلب في الجهة الشرقية من المدينة.

وحسب مصدر عسكري متابع للعمليات في حلب، فإن “معركة تحرير الفرافرة اتسمت بالسرعة والمباغتة وتم حسمها مبكرا وسط ارتباك المجموعات المسلحة التي كانت تتمركز في الحي”.

ويضيف المصدر في تصريح لـ RT أن “تعاون أهالي الأحياء المجاورة ومدهم الجيش والقوى الأمنية بالمعلومات المتعلقة بأعداد وتحركات المسلحين، أسهم في نجاح العملية المذكورة”.

ويعتبر الحي الأول منذ سنوات في المدينة القديمة الذي يشهد عملية عسكرية للجيش السوري يعني تغيير الوضع الثابت (الاستاتيكو) السائد لفترة طويلة في المدينة.

ويرى الخبير العسكري من حلب الدكتور كمال الجفا أن “الجيش عازم على اتباع الاستراتيجية ذاتها التي أثبتت فاعليتها في مناطق أخرى من سورية عبر تقسيم الأحياء الشرقية المحاصرة إلى مربعات، وبالتالي فرض الاستسلام على المسلحين كما حصل في داريا والوعر”.

وأضاف “يبدو أن قرار الحسم العسكري للمسلحين الرافضين لأي تسوية تم اتخاذه وسط قناعة الجيش السوري بإمكانية انهاء ملف حلب عسكريا في ظل استمرار تعنت المسلحين وعدم الاستجابة لنداءات التسوية التي أطلقتها اللجنة الأمنية في حلب مؤخرا”.

ويضيف الجفا أن “العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري على أكثر من محور في حلب يتسم بالبطئ والحذر الشديد نتيجة نقل الفصائل المسلحة مقراتها الى داخل الاحياء السكنية الاكثر كثافة، ما قد يؤدي إلى امكانية زيادة الاصابات في صفوف المدنيين كنوع من اتخاذهم كدروع بشرية”.

%d8%ad%d9%84%d8%a8

                                                              الجيش السوري يتقدم في حلب

وشهدت جبهة مخيم حندارات شمال حلب اشتباكات عنيفة بين مسلحي النصرة والفصائل الموالية لها والجيش السوري الذي استهدفت مدفعيته تحصينات المسلحين وتحركاتهم داخل المخيم وفي محيطه.

واستمرت الاشتباكات جنوبا عبر محوري الشيخ سعيد والعامرية ومشروع الـ 1070 شقة في الجنوب الغربي من المدينة.

كما واصل سلاح الجو السوري استهداف مراكز المسلحين على كامل الجبهة الشمالية والشمالية الغربية للريف الحلبي في بلدات كفر حمرا وحيان وقبتان الجبل ودارة عزة، إضافة إلى مناطق بعيدين والحيدرية وبستان القصر داخل المدينة.

وفي حماه شهدت الجبهة الشمالية تصاعداً في حدة الاشتباكات أجبرت الجيش على الانسحاب من قرية الشعثة في الريف الشمالي الشرقي ليعود ويتمركز بداخلها لاحقاً بعد صد هجمات مسلحي “جند الأقصى” المبايع لـ”داعش” والفصائل الحليفة عبر محور الطليسية والزغبة.

كما استهدف الطيران رتلا للمسلحين على محور الكبارية بالقرب من معان في الريف الشمالي.

أما العاصمة دمشق، فقد شهدت اشتباكات على أطراف حي برزة الخاضع لاتفاقية مصالحة شمالا، إثر هجوم للمسلحين على مبنى الوسائل التعليمية استمرت لعدة ساعات لتعود الأمور إلى وضعها الطبيعي لاحقا بعد تدخل لجان المصالحة.                    

أما غربا فقد شهدت قدسيا “تقدما للجيش السوري عبر محور معمل أدوية الديماس بعد انهيار المصالحة في البلدة نتيجة اعتداء المسلحين على نقاط للجيش قرب منطقة الخياطين”، حسبما قال مصدر عسكري لـ أر تي، مضيفا أن “الهدف من العملية توسيع نطاق الامان بالنسبة للمناطق المجاورة دون اقتحام الحي”.

أما في الريف، فقد نجح الجيش في توسيع نطاق سيطرته في محيط رحبة الاشارة بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي جيش الاسلام في غوطة دمشق الشرقية والتقدم في منطقة المزارع الواقعة بين الريحان وتل كردي مقتربا أكثر من مدينة دوما معقل الفصيل المذكور.

خطوة رد عليها المسلحون باستهداف ضاحية الأسد السكنية شمال دمشق بقذائف الهاون.

“روسيا اليوم”

_____________________________________________________________________________________________مقالات ذات صلة: 

عطوان: كيري يطالب بحظر جوي للطائرات السورية لحماية المعارضة المسلحة في حلب وبوتين يرد بإرسال حاملة طائرات وسبع سفن حربية الى السواحل السورية

الجيش السوري يحكم سيطرته على المزارع الممتدة بين الريحان وتل كردي بريف دمشق وحي الفرافرة بمدينة حلب

السفير الروسي بدمشق: معركة حلب خاصة

قيادة عمليات حلب تدعو مواطني الأحياء الشرقية لتجنب الاقتراب من تجمعات الإرهابيين

حلب|

دعت قيادة العمليات العسكرية في حلب المواطنين إلى عدم الاقتراب من مقرات المجموعات الارهابية وتجمعاتهم في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وذكرت القيادة في بيان لها أن “قيادة العمليات العسكرية بحلب تدعو الإخوة المواطنين إلى تجنب الاقتراب من مقرات أو تجمعات وتحركات المجموعات الإرهابية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب وذلك حفاظا على أمنهم وسلامتهم”.

وجددت قيادة العمليات تأكيدها على الاستمرار في تنفيذ كل الإجراءات والتسهيلات لاستقبال المدنيين الذين يخرجون من الأحياء الشرقية وتأمين السكن ومتطلبات الحياة الكريمة لهم مشددة على أن هذه الإجراءات والتسهيلات تشمل أيضا المغرر بهم الراغبين بالعودة إلى حضن الوطن.

وافتتحت محافظة حلب عددا من المعابر لخروج المواطنين من الاحياء الشرقية لمدينة حلب حيث خرج مئات المدنيين إضافة إلى عشرات المسلحين من خلال هذه المعابر وتمت تسوية أوضاعهم ونقل العائلات إلى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بجميع المستلزمات الأساسية.

ويوجد في الأحياء الشرقية لمدينة حلب إرهابيون يحاصرون الأهالي ويمنعونهم من المغادرة ويتخذون من منازلهم مقرات لهم ويجعلونها منطلقا للاعتداء على الاحياء الامنة في حلب بالقذائف الصاروخية والهاون ورصاص القنص.