أرشيف الوسم : بشار الجعفري

ديمستورا: بدء آلية تشاورية حول الدستور السوري والجعفري يرد: الدستور حق حصري للسوريين

جنيف|

أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن موضوع الدستور حق حصري للشعب السوري ولا نقبل التدخل فيه.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي له اليوم  إن المشاورات المكثفة مع دي ميستورا أسفرت عن اتفاق بدأ بموجبه اجتماع بين خبراء من وفدنا مع خبراء من فريق دي ميستورا، مضيفا أنه تم الاتفاق على أن تكون اجتماعات الخبراء غير رسمية.

وتابع.. “لم نناقش أي سلة بعد وغدا سنعقد مؤتمرا صحفيا موسعا لتقييم مجريات هذه الجولة”.

إلى ذلك أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الخميس، بدء عمل الآلية التشاورية حول الدستور السوري، وأن اللقاء الأول مع وفد الحكومة السورية.

وجاء في البيان: “وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أبلغ المبعوث الخاص الأطراف بأنه يعتزم تأسيس آلية لمعالجة المسائل الدستورية والقانونية في المحادثات فيما بين السوريين. وبعد أن أخذ المبعوث الخاص في الاعتبار الملاحظات وتجاوز المناقشات الأولية التي أثارتها ورقة داخلية للأمم المتحدة، يسعده أن يعلن بدء عملية اجتماعات الخبراء بين الوفد الحكومي ومكتب المبعوث الخاص بشأن المسائل والأفكار المتعلقة بالدستور”.

الجعفري: بعض الدول تذرف دموع التماسيح على سوريا وتستثمر بنشر الإرهاب والقتل

جنيف|

عقد وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري جلسة محادثات جديدة اليوم مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا بمقر الأمم المتحدة في جنيف.

وقال بشار الجعفري رئيس الوفد في تصريح صحفي عقب الجلسة: “اختتمنا للتو جلسة رابعة من الحوار مع دي ميستورا وأجرينا جولة معمقة من النقاش حول العديد من النقاط كان أبرزها الموضوع الإنساني” مضيفا “تم الاتفاق مع المبعوث الخاص على تخصيص الجلسة القادمة يوم الاثنين القادم الساعة 11 صباحا لمناقشة تعديلاتنا على ورقته”.

وتابع الجعفري: “قدمنا لـ دي ميستورا شرحا مفصلا حول أهم ما قامت به الحكومة السورية خلال العام 2016 لغاية تاريخه في الموضوع الإنساني” لافتا إلى أنه بلغ عدد مرات الدخول إلى “المناطق الساخنة أو غير المستقرة كما تسمى بالاشتراك مع الحكومة السورية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري خلال الأشهر الأربعة الأخيرة 42 عملية دخول لتوزيع المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق.

وأوضح الجعفري “أن عدد الشاحنات التي دخلت إلى المناطق الساخنة هي 219 شاحنة يضاف إليها دخول 65 شاحنة إلى مدينة الرستن أمس” مبينا أنه بلغ عدد المستفيدين الذين حصلوا على مساعدات من سكان المناطق الساخنة مليونا و170 ألف مستفيد.

وقال الجعفري: ” لدينا بطبيعة الحال 5ر6 مليون مهجر داخل الأراضي السورية من المناطق التي ينتشر فيها الإرهاب والعصابات المسلحة 90 بالمئة منهم يقيمون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وجميعهم يستفيدون من المساعدات الإنسانية” لافتا إلى أن هناك مليونا و700 ألف عادوا إلى بلداتهم التي كانوا قد هجروا منها والحكومة تقدم لهم المساعدات الدورية والمستمرة.

وأشار الجعفري إلى أن الحكومة السورية أنشأت 504 مراكز “إيواء للمهجرين وتشرف عليها وتقدم المساعدات الإغاثية إلى ساكنيها”.

ولفت الجعفري إلى أن اللجنة العليا للإغاثة في سورية تقدم الخدمات الصحية والتربوية والغذائية والتعليمية من خلال الخطة الإسعافية التي أعدتها موضحا أن الحكومة السورية إضافة إلى ذلك تقدم التعويضات المالية لكل من دمر بيته أو تضرر منزله.

وأشار الجعفري الى أن الحكومة السورية أحدثت برنامجا اسمه “مشروعي” بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية من أجل إعطاء القروض وتمكين المهجرين الذين عادوا إلى بلداتهم من تحقيق الاستقرار الاجتماعي وعدم الهجرة أو مغادرة البلاد إلى الخارج موضحا أن هذه القروض تقدم دون ضمانات ودون فوائد.

وقال الجعفري “إن هذه المعلومات بمنتهى الأهمية عندما نعلم أن هذا الجهد الجبار الذي تقوم به الدولة السورية يتم في ظل فرض إجراءات قسرية أحادية الجانب من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ومن يدور في فلكها ومن بعض العرب إضافة إلى مقاطعة المصارف السورية ومنع الاستثمار باستثناء استثمار واحد فقط وهو مشروع نشر الإرهاب وقتل السوريين” مضيفا “يبدو نشر الإرهاب مشروعا ناجحا عند الدول التي تفرض علينا العقوبات الاقتصادية ظلما وعدوانا”.

وأكد الجعفري “أن ذرف البعض في جنيف في اللجنة المخصصة لدراسة الوضع الإنساني لدموع التماسيح على الوضع الإنساني في سورية هو “نفاق وكذب” يشهد به الجميع” موضحا أنهم من جهة يتحدثون عن الوضع الإنساني ومن جهة أخرى هم الذين يسببون كل الكوارث الإنسانية التي تحصل في سورية وتدهور الحالة المعيشية للشعب السوري بسبب فرض هذه الإجراءات القسرية أحادية الجانب غير المشروعة بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

وقال الجعفري: “إن الاستثمار الرئيسي للدول التي تناهض الحكومة السورية العداء يكمن في جلب الإرهاب العالمي من زوايا الأرض الأربع إلى سورية عبر حدودنا مع الدول المجاورة” موضحا أن الجميع باتوا اليوم يعرفون بما في ذلك أعضاء مجلس الأمن في نيويورك أن هناك شبكات منظمة للإرهاب العالمي تشرف عليها أجهزة استخبارات معينة ويتم نقل هذا الإرهاب عبر حدودنا مع الدول المجاورة إلى الداخل السوري.

وأضاف الجعفري “إن ما يسمى بالمجتمع الدولي اختار للأسف بالتنسيق مع الأمانة العامة للأمم المتحدة أن يعطي النظام التركي شرف استضافة القمة الإنسانية الاولى وان يعطي النظام القطري شرف رئاسة تحالف الحضارات وأن يعطي النظام السعودي شرف ترأس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وهذه الأمثلة بحد ذاتها تكشف مدى النفاق الجاري حاليا في معرض معالجة ما يسمى الأزمة السورية”.

وختم الجعفري كلامه بالقول “إن الدول الداعمة للإرهاب في سورية قتلت روح الأمم المتحدة ودمرت قواعد القانون الدولي وهذا هو الإنجاز الرئيسي الذي تم تحقيقه من قبل هذه الدول الراعية للإرهاب في سورية والعراق لذلك يجب علينا أن نركز عليه باستمرار وان نذكركم جميعا باعتباركم من صناع القرار الإعلامي ومن خلالكم يجب على الحقيقة ان تصل إلى الرأي العام العالمي”.

الجعفري: الحل السياسي هو حكومة وطنية موسعة ودستور وانتخابات برلمانية

جنيف|

عقد وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري جلسة محادثات اليوم مع نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سورية رمزي عز الدين رمزي بمقر الأمم المتحدة في جنيف.

وقال الدكتور بشار الجعفري رئيس الوفد في مؤتمر صحفي عقب الجلسة: “أجرينا جلسة موسعة تطرقنا فيها سويا إلى العديد من المواضيع وجرى الحديث بشكل رئيسي عن التعديلات التي قدمناها على ورقة المبعوث الخاص لا سيما تلك التعديلات المتعلقة بتشكيل حكومة وحدة موسعة وضرورة الضغط على دول الجوار لتنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب لا سيما القرار 2253”.

وأضاف الجعفري: “حثثنا مجددا نائب المبعوث الخاص على ضرورة التحرك الفوري على مستوى الأمم المتحدة كأمانة عامة وكمجلس أمن لمساءلة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على انتهاكه لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالجولان السوري المحتل واتخاذ الإجراء الرادع اللازم تجاه ذلك”.

وأوضح الجعفري أن السفير رمزي عز الدين أكد أن الأمم المتحدة تعتبر المحادثات مستمرة رغم انسحاب “وفد السعودية” وقال: “أجرينا حتى الآن ثلاث جلسات رسمية مع كل من المبعوث الخاص ونائبه والفريق المواكب لهما وهذا يؤكد انخراطنا الجاد والإيجابي في عملية الحوار السوري السوري دون تدخل خارجي ودون شروط مسبقة”.

وأضاف الجعفري: “إن التوتر والتطرف اللذين ظهر بهما أحدهم بالأمس إنما يدل على توتر من قبل من يقف خلفه وهو توتر نتفهمه بطبيعة الحال لأنه طبيعي جدا في مثل هكذا حالات.. هذا التوتر والتطرف غير المسؤولين هو نتيجة طبيعية لموقف الشعب السوري الداعم لدولته والمتمسك باستحقاقات دستوره وهو طبيعي أيضا بعد إنجازات الجيش العربي السوري المهمة على أرض الواقع داخل الأراضي السورية مثل تحرير مدينة تدمر التاريخية وبلدة القريتين من براثن إرهاب داعش”.

وتابع الجعفري: “بعد تراجع حلفاء وفد السعودية من الإرهابيين لذلك كان طبيعي ما شهدناه بالأمس من تشنج وعصبية وتطرف ومشهد مسرحي يذكرنا بمسرح العبث وهذا التوتر يعكس حالة الجهات التي يعمل لديها هؤلاء فهم أتباع إلى درجة أنه إذا انهارت هذه الجهات فإنهم يعكسون فورا هذا الانهيار وإذا غادروا المحادثات فإنها لا تخسر شيئا لأنهم اصلا لا يمثلون الشعب السوري بل على العكس تماما ربما بذهابهم تزال عقبة كبيرة ونصل ربما إلى حل لأن هؤلاء هم مزيج من المتطرفين والإرهابيين والمرتزقة لآل سعود”.

ولفت الجعفري إلى “أن آل سعود وأردوغان لم يكونوا يريدون أساسا الحضور بمرتزقتهم إلى جنيف لأنهم أصلا ضد أي حل سياسي لكن جنيف فرض عليهم فرضا وبدورهم فرضوا على اتباعهم ومرتزقتهم المشاركة بدون قناعة سياسية بذلك”.

وأشار الجعفري إلى أنه ما من فصيل لديه حق “الفيتو” على مصادرة عملية الحوار السوري السوري في محادثات جنيف لافتا إلى أن من يغادر جنيف يؤكد بما لا يدع أي مجال للشك على أنه غير ناضج سياسياً وأنه لم يفهم بعد الغرض من مجيئنا إلى جنيف.

وقال الجعفري: “بغض النظر عن كل ما يطرح فإن الحل السياسي هو حكومة وطنية موسعة ودستور وانتخابات برلمانية وأي مجموعة تفكر بغير ذلك هي واهمة وتعطل حوار جنيف وتضيع وقتها ووقتنا”.

ورداً على أسئلة الصحفيين لفت الجعفري إلى أن بعض الأسماء من وفد “معارضة الرياض” وجهوا أتباعهم منذ يوم الاثنين عبر تصريحات رسمية مسجلة الصوت والصورة لـ “كسر الهدنة” كما أسموها ومهاجمة قوات الجيش العربي السوري بكثافة وقصف المدن مشيراً إلى أن هذا الكلام جاء على لسان من يفترض به أنه في جنيف للانخراط في حل سياسي سلمي.

وقال الجعفري: “إنهم في الأساس وبتعليمات من مشغليهم من آل سعود وآل أردوغان جاؤوا إلى جنيف لتقويض المحادثات.. فهم لا يؤمنون بالحل السياسي أساساً والدليل على ذلك أيضا أكثر من هذه التصريحات كما أنهم جلبوا معهم ممثلا لـ “أحرار الشام” وهو فصيل إرهابي يعمل لصالح المخابرات التركية وممثلا عن “جيش الإسلام” وهو فصيل إرهابي آخر يعمل لصالح المخابرات السعودية”.

وتابع الجعفري: “عندما يعتبر مجلس الأمن في نيويورك أن مفتي “أحرار الشام” وهو سعودي واسمه “عبد الله المحيسني” إرهابياً وتأتي الأمم المتحدة في جنيف لتدعوه لحضور اجتماعات جنيف فهذا يعني أن هناك مشكلة على مستوى الأمم المتحدة”.

وعن الحكومة الوطنية الموسعة أوضح الجعفري أنه يجب على من يشارك في هذه الحكومة أن يكون نابذا للإرهاب ومعارضاً وطنياً لا يعمل لصالح أجندة خارجية ولا يقبل أن يستخدم من قبل سلطة أجنبية وقال: “إن الحكومة التي نحن بصدد الحديث عنها ستضم ممثلين عن الحكومة الحالية وممثلين عن المعارضة التي تنطبق عليها الشروط التي ذكرتها وفئة المستقلين وغيرها كالتكنوقراط”.

ورداً على سؤال بشأن تصريحات رياض حجاب أمس قال الجعفري: “إن هذا الشخص لم يكن على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه بالانخراط في هذا الحوار السوري السوري في جنيف وصولاً إلى مساعدة الشعب السوري فعلاً لا قولاً على تخطي الأزمة”.

وأضاف: “عندما يدعي هذا الشخص أنه يمثل شيئا ما في فصيل من فصائل المعارضة وتتم دعوته إلى جنيف للانخراط في مسألة جدية مثل الحوار السوري السوري عليه أن ينخرط في هذا الحوار بشكل إيجابي ومسؤول لا أن يغادر جنيف.. ففي كل جولة من هذه الجولات كان وفد السعودية يكرر نفس هذا السلوك”.

وأشار الجعفري إلى أن حكومة أردوغان أغلقت معبر نصيبين وهو أحد أهم معبرين اعتمدتهما الأمم المتحدة لتمرير المساعدات الإنسانية من تركيا إلى سورية لافتا إلى أن مئات ألوف المواطنين السوريين من الحسكة والقامشلي يعانون الآن إنسانيا بسبب سوء تصرف حكومة أردوغان.

وقال الجعفري: “أبلغنا اليوم نائب المبعوث الخاص بقائمة تفصيلية بالمناطق والبلدات التي تم إيصال المساعدات الإنسانية إليها بقوافل مشتركة بين الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري” لافتاً إلى أن سورية كلها تحت الحصار بسبب ما يسمى العقوبات الأوروبية والأمريكية و”العربانية” المفروضة على سورية بشكل يخالف ميثاق الأمم المتحدة.

ولفت الجعفري إلى أن قرار مجلس الأمن “2254” يتحدث عن المسارين السياسي والعسكري وقال: “المسار السياسي هو الذي نحن قدمنا من أجله إلى جنيف أما المسار العسكري فيعني الاستمرار في محاربة الإرهاب والقضاء عليه وإزالته من سورية بمعنى أننا لدينا الشرعية في الاستمرار بمكافحة كل المجموعات الإرهابية وبموجب قرار مجلس الأمن ينبغي على الدول كلها الأعضاء في الأمم المتحدة أن تساعد الحكومة السورية وحلفاءنا في روسيا وإيران وغيرهما على مكافحة هذا الإرهاب”.

وتابع الجعفري: “إن هذا ما نتوقعه من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمساعدتنا على مكافحة الإرهاب الذي إن لم يهزم في سورية فسيصل إلى أبواب موسكو والصين وواشنطن وباريس وبروكسل ومدريد وروما.. حتى الآن وصل إلى بروكسل وباريس للأسف لكنه سيصل إلى أماكن أخرى حتما إذا لم يهزم في سورية”.

وبالنسبة لإعلان وفد “معارضة الرياض” أنها لا تزال بحاجة إلى دعم بالأسلحة من قبل الولايات المتحدة في حال فشل الحوار.. قال الجعفري: “إن التنظيمات الإرهابية التي تنشط داخل سورية منذ خمس سنوات ما كان بإمكانها أن تواصل هذا الإرهاب دون دعم من الخارج” موضحا أن المركز الألماني للبحوث أصدر قبل يومين دراسة مهمة للغاية أوضحت أن 359 ألف إرهابي ومرتزق دخلوا إلى سورية عبر حدودها المشتركة مع تركيا والأردن وفلسطين المحتلة وغيرها.

وأضاف الجعفري “هؤلاء الإرهابيون الذين قدموا من زوايا الأرض الأربع لم يكن بالإمكان لأي منهم أن يأتي إلى سورية لولا تبنيه من قبل أجهزة استخبارات خارجية وتسهيل انتقاله عبر عشرات الدول وتدريبه وتزويده بالسلاح والمال ثم مساعدته على عبور حدودنا مع الدول المجاورة كي يرتكب القتل والإجرام داخل الأراضي السورية”.

وأشار الجعفري إلى أن معظم إرهابيي تنظيم “داعش” يدخلون إلى سورية عبر الحدود المشتركة مع تركيا مبيناً أن هذا يعني أن الحكومة التركية ضالعة في رعاية إرهاب “داعش وجبهة النصرة” وقال: “من يجلب الإرهاب العالمي إلى سورية هو الفكر الوهابي التكفيري الذي يماثل ويشابه عقيدة “داعش” “.

وأكد الجعفري أن سورية دولة ذات سيادة ومن يرد أن يحارب الإرهاب عليه أن ينسق مع الحكومة السورية ويأتي إلى سورية بناء على طلب الحكومة السورية.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية عقد أمس الأول جلسة محادثات مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا بمقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث أكد الجعفري في تصريح صحفي عقب الجلسة أن الوفد شدد على خطورة العمل الاستفزازي غير المسؤول الذي أقدم عليه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعوته الحكومة الإسرائيلية إلى الاجتماع في الجولان السوري المحتل، وأكد لـ دي ميستورا حق الجمهورية العربية السورية باستعادة الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967.

ولفت الجعفري أمس في حديث لوسائل إعلام سورية في جنيف إلى أن الحوار مستمر حتى لو أراد فصيل من الفصائل تعليق مشاركته لأن هذا لا يكسر القاعدة أو التوازنات الموجودة.

الجعفري: المعارضة السورية ليست حكرا على مجموعة “الرياض”

جنيف|

قال رئيس وفد الحكومة السورية في مفاوضات السلام، بشار الجعفري إن المحادثات في جنيف يمكن أن تستمر مع فصائل معارضة أخرى رغم إعلان الهيئة العليا للمفاوضات تعليق مشاركتها.

وقال الجعفري لرويترز إن المعارضة ليست حكرا على الهيئة العليا للمفاوضات التي تشكلت في السعودية.

وأضاف “إذا كانوا يريدون المقاطعة يمكنهم ذلك. لن تكون هذه مشكلة كبيرة بالنسبة لنا لأنهم ليسوا الممثلين الوحيدين للمعارضة السورية”.

وأعلنت الهيئة التي تضم طيفا واسعا من العناصر السياسية والعسكرية يوم الاثنين تأجيل المفاوضات الرسمية لأجل غير مسمى.

وقالت الهيئة إن الهدنة الهشة انتهت عمليا بعد تصاعد أعمال العنف وعدم تحقيق أي تقدم على صعيد تسليم المساعدات الإنسانية وألقت باللائمة على معسكر الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الجعفري “الحجج التي تسوقها الجماعة (المدعومة من) السعودية غير مقنعة”.

وتشمل جماعات المعارضة الأخرى “منبر موسكو-أستانا” و”مؤتمر القاهرة” وهما طرفان استشارتهما الأمم المتحدة خلال المباحثات غير المباشرة لكنها لا تعطيهما نفس الأهمية التي تعطيها للهيئة العليا للمفاوضات.

وقال الجعفري “الجماعات الأخرى لا تقيم (الأحداث على الأرض) بنفس الشكل ولهذا السبب ستتواصل المباحثات بكل سلاسة ممكنة”.

واتهم رئيس وفد الحكومة السورية الهيئة العليا للمفاوضات بافتعال المشاكل منذ بداية العملية وبالتهديد بتعليق التفاوض أو تأجيله لأنها تنتظر التعليمات من داعميها في السعودية وتركيا وقطر.

وأضاف الجعفري “هذه مماطلة سياسية كما تسمونها بلغة الأمم المتحدة. إنهم يماطلون بغرض نسف المفاوضات برمتها”.

وفي رده على تأكيدات الهيئة العليا للمفاوضات وقوى غربية بأن تصرفات الحكومة السورية هي السبب في انهيار المفاوضات أشار الجعفري لدعوات صدرت عن قادة من المعارضة المسلحة في جنيف دعوا فيها لمهاجمة الجيش السوري معتبرا ذلك سببا للانهيار.

وقال “من يشتكون من أن الحكومة السورية تفعل هذا وذاك هم من تسببوا في ذلك” مضيفا أن العناصر المتشددة الإرهابية داخل الهيئة العليا للمفاوضات تهيمن على آلية اتخاذ القرار.

وأشار المسؤول السوري إلى أن “اتفاق وقف الأعمال القتالية ثابت. الاتفاق قائم ولا توجد أي شكاوى” مضيفا أن القتال المتصاعد إنما هو ضد الإرهابيين”.

ولدى سؤاله إن كان ينبغي مناقشة مستقبل الأسد في المباحثات كرر الجعفري أن الشعب السوري وحده هو الذي يستطيع أن يتخذ قرارا بهذا الصدد وقال إن أي شيء آخر سيكون غير قانوني.

وتابع الجعفري يقول: “الشعب السوري لا يختار رئيس الولايات المتحدة أو فرنسا. هذا ليس شأننا. لسنا نحن من يقرر من يشغل منصب البابا. هذا ليس شأننا”.

الجعفري: كبير مفاوضي وفد الرياض إرهابي.. وحديث الأكراد عن الفيدرالية أحادي

جنيف|

وصف رئيس وفد الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الجعفري: “محمد علوش” كبير مفاوضي وفد معارضة الرياض بأنه إرهابي وطالبه بالاعتذار وحلق لحيته.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي اليوم في جنيف عقب لقائه المبعوث الأمم ستيفان ديمستورا “نحن كوفد لا يشرفنا على الإطلاق أن نجلس مع إرهابي في محادثات مباشرة.. كبير مفاوضي وفد السعودية إرهابي ينتمي لفصيل إرهابي قصف السفارات، وقتل طلاب كلية الهندسة، وقتل الأبرياء، لذلك لا يشرفنا على الإطلاق أن ننخرط مع هذا الإرهابي بالذات في محادثات مباشرة”.

وأضاف “لن يكون هناك محادثات مباشرة ما لم يعتذر هذا الإرهابي عن تصريحه ويسحبه من التداول ويحلق دقنه”.

ورداً على سؤال حول توسيع مشاركة “المعارضات” في الحوار، قال الجعفري: “إن توسيع مشاركة المعارضات لا يعكس وجهة نظر وفد الجمهورية العربية السورية إنما رأي بياني فيينا وقرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي ينص على ضرورة قيام مبعوث الأمم المتحدة بتوفير مشاركة أوسع طيف من المعارضة”، مجدداً التأكيد على أنه “لا يحق لأحد أن يحتكر الصفة التمثيلية للمعارضات وفي جميع الأحوال هذا الموضوع من صلاحيات ومهام وولاية المبعوث الأممي”.1

وجواباً عن سؤال حول تطرق الحديث خلال الجلسة إلى ضبط الحدود السورية التركية واستمرار تسلل إرهابيين من الجهة التركية، قال الجعفري: “بحثنا هذا الموضوع مع دي ميستورا ونائبه وشددنا على ضرورة احترام حيثيات القرار 2254 بكامله وليس بصفة انتقائية أو استنسابية أو مزاجية أو اصطفائية”، مؤكداً ضرورة احترام القرار بكامله.

وأضاف الجعفري: “لم نتحدث فقط عن استمرار تدفق الإرهابيين عبر الحدود القادمين من تركيا، وإنما تحدثنا عن الإرهابيين الذين ترعاهم إسرائيل في المنطقة الفاصلة في الجولان، والإرهابيين الذين يأتون من الأردن، وطلبنا من دي ميستورا أن يعمل مع الأطراف الأخرى التي تدعي أنها تريد إنهاء سفك الدم السوري لكي يوقفوا هذا الانتهاك الصارخ لأحكام القرار 2254 وبياني فيينا”.

وبين الجعفري أن وفد الجمهورية العربية السورية طالب بضرورة التعامل المهم والجدي مع بقية قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة في سورية والبالغ عددها 16 ومن بينها القرار 2253.

وجوابا عن سؤال حول تخفيض عديد القوات الروسية في سورية قال الجعفري: “إن هذا القرار اتخذ بالتعاون وبقرار مشترك من قبل الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين وهو قرار سياسي مشترك اتخذته دمشق وموسكو بالتعاون.. بالتالي لم يكن مفاجئاً لنا.. وأصدقاؤنا وحلفاؤنا الروس جاؤوا إلى سورية بقرار اتخذ بالتعاون وبشكل مشترك واليوم الذي سيقومون فيه بالمغادرة أو الانسحاب أو يعيدون فيه نشر قواتهم جزئياً أو بشكل كامل سيتم مرة بعد أخرى عبر تعاون سوري روسي مشترك”.

وحول ما تم تداوله حول نية الأكراد السوريين إقامة “حكم فيدرالي” شمال سوريا وتأثير ذلك على الحوار في جنيف، قال الجعفري: “إن المرجعيات الرئيسية في الحوار السوري السوري غير المباشر تمنع إثارة مثل هذه السيناريوهات وما نتحدث عنه هنا هو كيف نحافظ على وحدة سورية ونحترم استقلالها وسلامتها، وكذلك وحدة الأراضي والشعب السوري، لذلك لن أعلق على هذا البيان الأحادي الذي يأتي من هنا وهناك”.

وجدد الجعفري التأكيد على أن “الأكراد السوريين مكون مهم من الشعب السوري ونحن فخورون بهم وهم فخورون بنا وقد أنشأنا دولتنا معاً لقرون، ولذلك الرهان على خلق أي نوع من الشقاق بين السوريين سيؤول إلى الفشل”.

ورداً على سؤال حول تصريحات دي ميستورا حول الوصول إلى مرحلة المحادثات المباشرة بين الوفود الموجودة، قال الجعفري: ” في مرحلة ما بعد أن تستكمل الشروط الموضوعية من ناحية الشكل وننجح بخلق توافق سوري سوري بين وفد الجمهورية العربية السورية وجميع وفود المعارضة سننتقل حكما من مرحلة الشكل إلى مرحلة الجوهر أو المضمون هذا من ناحية المبدأ” .

وأضاف الجعفري: “لا يستطيع فصيل من فصائل المعارضة أن يحتكر الصفة التمثيلية لجميع فصائل المعارضة ونحن الآن نتعامل مع معارضات وليس مع معارضة”.

وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف برئاسة الجعفري

جنيف|

وصل قبل ظهر اليوم إلى جنيف وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري للمشاركة في الجولة الثانية من الحوار السوري السوري المقرر بدئه غدا الاثنين.

وكان وليد المعلم وزير الخارجية أكد في مؤتمر صحفي أمس أن الوفد لن يكرر أخطاء الجولة السابقة في إشارة منه إلى أن الوفد سيمهل وفد المعارضات 24 ساعة فقط وفي حال عدم بدء الحوار سيغادر عائدا إلى دمشق.

ووصل في وقت سابق أمس رئيس الوفد المفاوض الممثل لمعارضة الرياض أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش السبت إلى جنيف بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

الجعفري: من السابق لأوانه بدء محادثات جنيف غير المباشرة بشأن سوريا

جنيف|

قال بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية في محادثات جنيف بشأن الأزمة السورية  الثلاثاء 2 شباط إن المحادثات لا تزال في مرحلة تحضيرية.

وصرح رئيس وفد الحكومة السورية في كلمة للصحفيين إثر اجتماع مع دي ميستورا استمر ساعتان ونصف الساعة، أن ” الأمور الشكلية ليست جاهزة بعد وأن المحادثات في مرحلة تحضيرية قبل بدء المفاوضات غير المباشرة رسميا”.

وأضاف الجعفري أنه ينتظر أن يقدم له ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا قائمة تضم أسماء الوفد المعارض.

وأشار الجعفري إلى أن المبعوث الأممي أدرك أن الظروف غير ملائمة للمحادثات غير المباشرة وأن الإعداد للانطلاق الرسمي يتطلب أن يكون هناك وفدان وهذا أمر لم يتحقق من طرف المعارضة.

وشدد الجعفري أنه”لا يجب وضع شروط مسبقة لبدء المفاوضات غير المباشرة”.

هذا ودخلت مفاوضات التسوية السورية الثلاثاء 2 فبراير يومها الثاني في جنيف، حيث اجتمع الاثنين ممثلو المعارضة بالمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

ودعا دي ميستورا كافة الأطراف المفاوضة إلى إظهار إرادة في تحقيق إنجاز، مناشدا مجلس الأمن العمل سوية للتحقق من أن هذه المفاوضات ليست مجرد جولة أخرى من جولات جنيف.

الجعفري: لن نحيد عن حقنا في استعادة الجولان السوري المحتل كاملا

نيويورك|

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الأزمة التي تمر بها سورية لا يمكن أن تحيدنا قيد أنملة عن حقنا غير القابل للتصرف في استعادة الجولان السوري المحتل كاملا حتى حدود الرابع من حزيران 1967 وذلك بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال الجعفري في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “علينا أن نتحمل مسؤولياتنا الجماعية فيما يخص إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية بما في ذلك الجولان السوري والوقوف بوجه الدول التي تتلاعب بالأمم المتحدة وتعطل اضطلاعها بمسؤولياتها”.

وأشار الجعفري إلى أن “إسرائيل” تعمل بدعم من رعاتها وحماتها على تحويل قضية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية إلى مسألة خلاف في الرأي وكأن الأمر مجرد قضية اعتيادية تتغير فيها أعداد القتلى والجرحى والمستوطنات واللاجئين والمعتقلين وليست قضية شعب يرزح تحت احتلال استيطاني مرفوض دوليا.

ولفت الجعفري إلى أن بناء المستوطنات الإسرائيلية واعطاء الموافقات لأخرى تقابل بمجرد بيانات ادانة وكأنها قضية روتينية وأمر اعتيادي لا ينهي أي آمال في إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة القابلة للحياة وكذلك الاعتداء على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وشن العدوان لما يقارب النصف قرن من الزمن ضد دول وشعوب المنطقة وكأن ذلك لا يقوض هيبة القانون الدولي ولا يهدد السلام والامن في المنطقة والعالم.

وقال الجعفري “إذا أردنا ان نمنع اسرائيل من استكمال جريمتها فعلينا ان نحول أقوالنا الى افعال فلم يعد الشعب الفلسطيني والسكان السوريون الرازحون تحت الاحتلال الاسرائيلي في الجولان يطيقون استخدامهم دريئة يسدد اليها حكام “إسرائيل” حراب حقدهم الصهيوني الاعمى”.

وأشار الجعفري إلى ما يتعرض له أبناء الجولان السوري المحتل من مرارة الانتهاكات الاسرائيلية من قمع وتمييز عنصري واعتقال تعسفي جميعها لم تصل الى فرسان حقوق الانسان وحماة القانون الانساني الدولي.

ولفت الجعفري الى أن “إسرائيل” عملت على استغلال موارد الجولان الطبيعية بما في ذلك المياه والنفط حيث قامت هذا العام شركة “ايفيك” للنفط والغاز بالحفر والتنقيب في اكثر من مكان في الجولان المحتل وذلك في انتهاك للقانون الدولي وخاصة اتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال استغلال تلك الموارد أو تعريضها للخطر أو التسبب في فقدانها أو استنفادها.

وأشار الجعفري الى أن كيان الاحتلال الاسرائيلي أعاد اعتقال المناضل صدقي المقت بعد أن اعتقله سابقا لمدة 27 عاما وهي نفس الفترة التي قضاها نيلسون مانديلا في سجون “الأبارتايد” العنصري في جنوب إفريقيا لأن المقت كان يعمل على توثيق وفضح دعم “إسرائيل” لإرهابيي “جبهة النصرة” المرتبطين بالقاعدة وإرهابيي ما يسمى /لواء اليرموك” التابع لتنظيم “داعش” الارهابي في منطقة فصل القوات في الجولان السوري المحتل.

وختم الجعفري بالقول “إن كل الإجراءات الإسرائيلية التي تحدثت عنها يجب أن تتوقف فورا وعلى “إسرائيل” الانسحاب من الجولان السوري حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 داعيا جميع الدول الأعضاء للتصويت لمصلحة مشروع القرار المعنون “الجولان السوري” وذلك رفعا لشأن القانون الدولي وتكريسا لأحكام الميثاق واتساقا مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 الذي اعتبر قرار “إسرائيل” بضم الجولان السوري لاغيا وباطلا وليس له أي اثر قانوني.

الجعفري: المعارضة المعتدلة أكذوبة.. تقرير بان كي مون يرقى إلى مستوى الفضيحة

نيويورك|

أكد بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة استعداد الحكومة السورية للاستمرار في التعاون مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع مواطنيها المتضررين من الأزمة اينما كانوا دونما تمييز.

وشدد الجعفري في كلمة له خلال جلسة مجلس الأمن وخصصت لمناقشة تقرير الأمين العام الدوري حول تنفيذ قرارات المجلس 2193 و2165 و2191 على أن إدخال المساعدات يجب أن يتم وفق مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية للمساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ وفي مقدمتها احترام السيادة السورية ووحدة أراضيها وانطلاقا من الالتزامات الناجمة عن خطط الاستجابة الموقعة مع الحكومة السورية مؤكدا أن التقرير غير موضوعي، و”يرقى إلى مستوى الفضيحة، ويحتوي على العديد من المغالطات القانونية”.

وقال الجعفري إن “الممارسات الإرهابية لهذه المعارضة المعتدلة، افتضح أمرها، فما يسمي جيش الإسلام الإرهابي المرتبط بالسعودية، أمطر العاصمة دمشق بمئات القذاف العشوائية، وما يسمي جيش الفتح المرتبط بتركيا وقطر، أطلق مئات القذاف العشوائية على مدينة حلب وقرى إدلب.

وأوضح الجعفري أن ما يسمى “جيش الإسلام” الإرهابي المرتبط بالسعودية يمطر العاصمة دمشق بمئات القذائف العشوائية وما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بتركيا وقطر يمطر بدوره مدينة حلب وقرى ادلب بمئات القذائف العشوائية هذا في حين يعيث ما يسمى “لواء اليرموك” المرتبط بالاردن و”اسرائيل” فسادا وتخريبا في جنوب سورية والسوءال هنا.. هل قصف المدنيين في دمشق وحلب بشكل عشوائي يعد احد ممارسات المعارضة المعتدلة حيث أمطر هؤلاء “الحمائم المعتدلة” دمشق ومحيطها ب92 قذيفة صاروخية يومي 23 و24 اب الجاري ما أدى إلى عشرات الضحايا في أرواح المدنيين الأبرياء.

وتساءل الجعفري.. لماذا لم ينبس البعض في هذا المجلس ممن يدعي الحرص على ارواح المدنيين السوريين ببنت شفة ازاء هذه الجرائم.. وهذا الموقف ذاته تكرر عندما تم قطع المياه عن دمشق وحلب لاسابيع من قبل هذه “المعارضة المسلحة المعتدلة” فهل يعتبر هذا الفعل واعمال الخطف والقتل والتعذيب والسبي من أفعال الاعتدال والتحرك السلمي على طريق الديمقراطية والحرية.

واضاف الجعفري “بان كي مون ذكر في تقريره، أن الأمم المتحدة قدمت إلى حكومة النظام 48 طلبا للمساح بتسيير قوافل الإغاثة، خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني، إلى 30 يونيو/حزيران الماضيين، حيث منحت الموافقة على 34 طلبا، وليس 20 طلبا فقط كما ذكر التقرير، في حين لم ينفذ الجانب الأممي نحو 10 موافقات تم منحها في نيسان، حزيران الماضيين.”

واعتبر الجعفري أنه لا يمكن للبعض بما في ذلك دول أعضاء في هذا المجلس أن يستمر بالاختباء وراء ما يسميه “المعارضة المسلحة المعتدلة” لتبرير استخدامه للإرهابيين والمتطرفين كأداة لتنفيذ أجنداته السياسية في سورية وفي دول أخرى وخاصة أن الممارسات الإرهابية لهذه المعارضة المعتدلة قد افتضح أمرها للقاصي والداني.

وتساءل الجعفري لماذا يتم تشريع وجود ما يسمى “معارضة مسلحة معتدلة” في سورية فقط دون غيرها من الدول.. لماذا تم تخصيص السوريين بهذا الاختراع المسمى “معارضة مسلحة معتدلة” فها نحن نشهد حملة في الإعلام الغربي للترويج لفصائل مسلحة في سورية أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة على أنها معارضة معتدلة مثل ما يسمى حركة “أحرار الشام” الإرهابية والتي امتدحت أداءها صحيفة نيويورك تايمز يوم أمس واعتبرتها حليفا مثاليا للولايات المتحدة الأمريكية.

وشدد الجعفري على أنه من واجبات الحكومة السورية الدستورية ومسؤولياتها الوطنية حماية مواطنيها من آفة الإرهاب والتطرف والاتهامات ولا يمكن للحكومة السورية أو أي حكومة مسؤولة في هذا العالم أن تقف مكتوفة الأيدى بينما يقوم الإرهابيون باستهداف المدنيين الامنين فى مدنهم بالقذائف العشوائية كما يجري في دمشق وحلب وغيرهما من المدن السورية إذ لا بد من الرد على مصادر اطلاق القذائف التى يطلقها الارهابيون وبذلك فإن الجيش العربي السوري يتصرف وفقا للقانون الدولى لمحاربة الإرهاب وحماية المدنيين.

واعتبر الجعفري أن الإرهاب تغذى على سوء تقدير في الحسابات السياسية لدى بعض الحكومات فكانت الضحية شعوبنا نحن.. حيث دمر الإرهاب الحضارة والتراث الثقافي كما حصل في مدينة نمرود الاشورية في العراق وفي مدينة تدمر التاريخية في سورية حيث طالت يد الارهاب معبد “بعل شمين” التاريخي وأحد أبرز علماء الآثار في العالم وهو العالم السوري خالد الاسعد.

وختم الجعفري بلفت نظر المجلس الى مخالفة قانونية غير مقبولة في تقرير الامين العام حول تطبيق القرارين 2139 و 2165 تتمثل باستخدام التقرير لعبارة “المجموعات المسلحة من غير الدول” لوصف المجموعات المسلحة الارهابية المصنفة من قبل مجلس الأمن ككيانات ارهابية مثل تنظيم /داعش/ و/جبهة النصرة/ وغيرهما من الفصائل الموالية لهما والمرتبطة بتنظيم القاعدة فلا يمكن اعتبار الارهابيين في سورية “مجموعات مسلحة من غير الدول” لأن هذا التعبير حيادي بالمطلق ويخالف قرارات مجلس الامن ذات الصلة بمكافحة الارهاب.

الجعفري لمجلس الأمن: سيادة سورية يتم انتهاكها من دول أعضاء في مجلسكم

نيويورك|

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن كلام المجلس الذي يؤكد على سيادة سورية واستقلالها يتم انتهاكه من دول أعضاء فيه.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط “لا يمكن الحديث عن إنهاء الأزمة الإنسانية في سورية في ظل السكوت عن استخدام بعض الدول أراضيها مقرا وممرا للإرهابيين القادمين إلى سورية واستمرار البعض في استخدام الإرهاب كأداة لتنفيذ أجنداته السياسية الخاصة”