أرشيف الوسم : أردوغان

أردوغان يتسبب بعراك وتراشق بالكراسي وكسر أنف أحد النواب.. فيديو

انقرة|

شهدت قبة البرلمان التركي عراكا عنيفا بالأيدي أدى إلى كسر أنف أحد النواب، وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات، على خلفية الخلاف العميق الذي تسببت به التعديلات الدستورية المقترحة.

وتصاعد الخلاف بين نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، وممثلي حزب الشعب الجمهوري المعارض أثناء التصويت على المواد، الثالثة والرابعة  والخامسة، من حزمة التعديلات المتكونة من 18 بندا، التي من شأنها أن تنقل تركيا من النظام البرلماني الحالي للحكم إلى النظام الرئاسي. واعترض النواب المعارضون، على تصويت نواب الحزب الحاكم دون الدخول إلى الكابينات المقامة لضمان سرية الاقتراع. وتطور الخلاف بسرعة، عندما حاول نواب من “العدالة والتنمية” أن ينتزعوا من أحد النواب المعارضين هاتفه الذي استخدمه لتصوير عملية التصويت.

وتبادل النواب الضربات وتراشقوا بالكراسي. وفي نهاية المطاف، أصيب بعض المشاركين في العراك بجروح، بينهم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري فاتح شاهين، الذي انكسر أنفه.

على الرغم من العراك، تمكن البرلمان خلال الجلسة المضطربة من إقرار المواد الثلاث بأغلبية تراوحت بين 341 و343 صوتا. استمرت الجلسة حتى الساعات الأولى من الخميس 12 كانون الثاني. ومن المتوقع أن يستأنف النواب العمل في اليوم نفسه.

ويجب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أحال مشروع التعديلات إلى البرلمان، أن ينال تأييد 330 نائبا على الأقل من أصل 550. ويتمتع الحزب الحاكم بـ316 مقعدا في البرلمان، مقابل 134 مقعدا لحزب الشعب الجمهوري.. وفي حال موافقة البرلمان على المشروع، سيتم طرحه في استفتاء شعبي قد يجري في الربيع المقبل.

https://www.youtube.com/watch?v=g8kGkzHxUD8

أردوغان يفقد صوابه ويغلق جميع الكليات العسكرية في تركيا

أنقرة|

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لقناة “А Haber” التلفزيونية التركية، الجمعة 30 تموز، أنه سيتم إغلاق جميع الكليات العسكرية في البلاد لتنشأ بدلا منها جامعة الدفاع الوطنية.

وأضاف أن أكاديمية القوات البرية وأكاديمية القوات الجوية وأكاديمية القوات البحرية ستكون ضمن جامعة الدفاع الوطنية.

كما أعلن الرئيس التركي أنه يخطط لتقليص حجم قوات الدرك مع زيادة عدد قطع الأسلحة بحوزة كل عنصر من عناصر الدرك.

وتعرض الجيش التركي لعملية تطهير غير مسبوقة وإعادة تشكيل بعد محاولة الانقلاب التي حدثت ليلة 15 إلى 16 تموز الجاري.

يذكر أن أكثر من 5 آلاف طالب عسكري كانوا يتلقون التعليم في المؤسسات العسكرية التعليمية في تركيا قبل الانقلاب العسكري الفاشل.

باسم ياخور: سوريا مدنية غصب عن المعارضة وأردوغان ممثل متل مراد علم دار

دمشق|

لأول مرة يدخل باسم ياخور بحوار سياسي صريح جداً عبر التعليقات في صفحته الرسمية حيث دخل في سجالات مع سوريين وعرب يحسبون أنفسهم بأنهم معارضون لـ “النظام السوري” وتحدّث الفنان باسم ياخور عبر الردود في صفحته في عدة أمور بينها رأيه برأس النظام التركي حيث قال عن أردوغان: “ما هو اللي عامل الانقلاب على حاله ليخلاله الجو يعني بيمثل أحسن من مراد علم دار”.

وأضاف ياخور حول رأيه بأردوغان بالقول: “عفوا هدى ؟؟ هلق تأييد أردوغان صار مقياس لمستوى الإنسانية .. الله يحمي السوريين وين ماكانوا بس بالمناسبة هاد الشخص اللي عم تعتبريه صمام أمان السوريين بتركيا هوه السبب بتهجير نصف حلب على تركيا وسرقة أملاكهم ولاحظي أني قلت نصف حلب مفترضا أنك رح تقولي النظام هجّر أهل حلب وهاد هوه السبب بسقوط صواريخ المعتدلين يوميا بالعشرات على أحياء حلب وسقوط آلاف المدنيين و الأخ العثماني لا يمكن أن يحب العربي ويتعاطف معه حتى تحت غطاء الدين واستضافته السوريين بتركيا ليست كرم أخلاق وإنما ورقة سياسية رابحة لابتزاز أوروبا وهو يقبض ثمنها حاليا وقريبا سيمد يده ويضعها بيد النظام لأنه يريد تصفية النفوذ الكردي في شمال حلب والأيام بتثبتلك” .

وحول رأيه  ‏بالمعارضة السورية قال باسم ياخور حرفياً: ” طب اتفرج وشوف حواليك بشرفك انته متفائل بنخب المعارضة اليي مطروحة بدبيل عن النظام لك تلات ارباعن من حزب البعث أو خريجي مكاتب الامن” .

وأضاف ياخور: “بس دم اولاد خالتي بقذائف المعتدلين ودم اصدقائي بقذائف الهاون السلمية لا انساه وبجاوبك بكلمتين لاختصر الطريق عليك اي يا سيدي الدولة هي شخص في سوريا ((وهذا الواقع)) شئنا أم أبينا وسقوطه يعني سقوط كل مؤسسات الدولة” .

وحول انتقاد له لماذا لا يقاتل مع الجيش السوري قال ياخور: “انا مو شغلتي قاتل وما بتمنى السوريين يتقاتلوا ولا بتمنى حدى يشد الظهر بأجنبي مين ما كان يكون بس يا ابو ريان لا انته ولا غيرك بيفرض علينا دولة حكم اسلامي بالسيف ‏سورية مدنية غصب عنكم“.

وحول شعار الحرية الذي يطرحه المعارضون قال ياخور لأحد متابعيه : “يا رجل مطلبكم حرية .. وإذا قلنا نص رأي او كلمة بتصيروا تشتمونا وتهددونا وتخونونا وتشبحوا علينا تشبيح ثوري أظن الحرية لا تتجزأ تطالب بها لنفسك وتحجبها عن الآخرين وأكيد فاقد الشيء لا يعطيه ” .

وفي ضمن ردوده التي رصدتها “دمشق الآن” تحدث الفنان باسم ياخور مع شاب يدعى حازم عن المخابرات السورية فقال : “والله يا حازم انته بصراحة مع انك حر عم تمارس أبشع أشكال مصادرة الرأي والتسلط وما رح قلك بطاطا لأنه عالاقل البطاطا مفيدة وانا لما قبلت ومثلت دور عبدو مثلته لأني تماما ضد الممارسات المخابراتية الزفت بس هاد ما بيعني اني طالب بإسقاط كل مؤسسات الدولة والنظام وانا شايف بعيني انه اللي جاية يقعد بداله هنن نخب المعارضة الاكتر فساد وكذب والأكثر استبداد واللي تلات ارباعن طالع من نفس مكاتب المخابرات وفروعة الحزب تحياتي الك .

أردوغان لزعيم حزب الشعب: عليك الرضوخ للشعب كالحمل الوديع

أنقرة|

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليغدار أوغلو الذي قال إن “النظام الرئاسي لا يتم بدون إراقة الدماء”، قائلاً ان “الشعب هو الوحيد المخول للبت في هذا الأمر، وليس لكيليغدار أوغلو الصلاحية أو القوة لمعارضة ذلك، ففي حال صوت الشعب التركي لصالح الانتقال إلى النظام الرئاسي، فعليك الرضوخ وقتها ومتابعة هذا الانتقال كالحمل الوديع”.

ونقل موقع “ترك برس”، عن أردوغان قوله إن “زعيم المعارضة يتحدث عن إراقة الدماء في حال انتقال تركيا إلى النظام الرئاسي”، مضيفا “هؤلاء جاهلون في السياسة وآدابها، هل أراقت الولايات المتحدة الأميركية وأميركا الجنوبية الدماء عند انتقالها للنظام الرئاسي؟ كلا لم يحدث ذلك”.

وأكد أردوغان “أنهم لا يريقون الدماء، بل يضحون بدمائهم لحماية الوطن، في مواجهة الإرهاب، وأن من ينادي بأمة واحدة، وعلم واحد، ووطن واحد، ودولة واحدة، يقومون بهذا الواجب في الوقت الحالي من خلال وقوفهم في وجه المنظمات الإرهابية، مشددا على أنهم سيواصلون المضي في هذا الطريق بثبات وإيمان”.

وأشار أردوغان إلى أنه خاض انتخابات رئاسة الجمهورية التركية بمفرده في مواجهة 14 حزبا، وفاز بأغلبية شعبية بلغت 52 بالمائة في انتخابات الـ 10 من آب، مشيرا إلى أن “الإرادة الشعبية ستنتصر مرة أخرى لدى الاستفتاء على النظام الرئاسي”.

الجيش لأردوغان: تركيا ليست منزلك الخاص ياسيادة الرئيس

أنقرة|

لايعجب قادة العسكر زهو السلطان وغروره، فالموضوع لم يعد موضوع تركيا ومستقبلها، حيث يسير رجب طيب أردوغان قدما بسياسة التهور والتسرع لتحقيق مصالح ضيقة قد تطيح بالانجازات التركية التي كان لحزب العدالة والتنمية دور كبير في تحقيقها.

هذا الهاجس المشترك بين قادة الجيش وبعض الشخصيات النافذة بدأ يطفو رويدا رويدا على سطح السياسة التركية ، و تتحدث التسريبات عن وصول العلاقة بين أردوغان وبعض قادة الجيش إلى حد القطيعة، بعد أن وجّهوا له انتقادات عدّة بأن الجمهورية التركية ليست منزلك الخاص ياسيادة الرئيس.

الأمر الذي يشير إلى أن أردوغان لم يعد يقيم وزنا للجيش وقادته، وأنهم يرسم سياسة البلاد ويختار الحليف والعدو بحسب معاييره الخاصة دون الأخذ بعين الاعتبار مصالح الدولة العليا.

فتركيا اليوم تتخذ موقفا سلبيا جدا من بعض الدول العربية الكبيرة مثل مصر والإمارات وحتى العراق، فيما ترتمي بأحضان قطر التي بدأ دوها بالتلاشي منذ فترة بعد فشل مشروع تعميم حكم الإخوان المسلمين في عدد من الدول العربية .

وفي الوقت الذي تنسق فيه دول عدّة مع موسكو في سوريا وعلى رأسها فرنسا وألمانيا وحتى الولايات المتحدة، يختار أردوغان لهجة تصعيدية تحمل الكثير من الهراء السياسي بحثا عن حماسة الجماهير ليس إلا، و بعيدا عن أي منطق .

مصادر دبلوماسية تركية خاصة أكدت لشبكة إرم الإخبارية أن رسائل عدّة وصلت إلى قصر الرئيس من قادة الجيش تخبره فيها بأن يلتزم الصمت في الشأن العسكري قدر ماأمكن، وأن يعيد حساباته جيدا ويدرك حجم صلاحياته الحقيقية. وبعض هذه الرسائل تذكره بأن للجيش تاريخ بالتدخل في الوقت المناسب في إشارة إلى الانقلابات العسكرية التي شهدتها البلاد في العقود الماضية.

لكن أردوغان تجاهل تلك الرسائل وكأنها لم تكن، حيث تشير المصادر إلى أن لدى أردوغان ثقة مفرطة بأن الجيش غير قادر على اتخاذ أي إجراء وإدخال البلاد في المجهول خاصة وأن المحيط التركي مشتعل وأي تصرف قد يحرق تركيا.

لكن الرئيس فاته شيء مهم جدا فالامتعاض هذه المرة ليس من حزب العدالة والتنمية وإنما منه شخصيا. وثمة قادة من الصف الأول والثاني في الحزب غير راضين عن ديكتاتورية أردوغان وتصرفاته بل ويرونه خطرا على استمرار مسيرة الحزب الناجحة ومن غير المستبعد أن يكون هناك تعاون بينهم وبين الجيش فيما لو انزلقت الأمور نحو الأسوأ. فيجد أردوغان نفسه ضحية غروره السياسي.

أما بالنسبة لموقف حلف الناتو ممايجري فقد أكدت المصادر أن تركيا دخلت الحلف بتركيبتها العلمانية من بوابة الجيش الذي ساهم في فض النزاعات والحروب منذ ستينيات القرن الماضي وبالتالي فإن علاقة الناتو عمليا مع الجيش التركي وليست مع الحكومة أو مع أردوغان، بل إن الحلف الأطلسي ربما لايعارض خطوات تكبح من جماح رجب طيب أردوغان وتجعل من تركيا بلدا أكثر امتثالا لسياسات الحلف .

وعلى كل حال فإن ثمة مستجدات قد تدفع بالأمور إلى تطور دراماتيكي في الداخل التركي بعد كشف بعض الوثائق عن تعاون نفطي بين شركة الطاقة التي يديرها نجل أردوغان من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى وسرعة التأكيد الأمريكي على صحة الوثائق الروسية.

فهل يخرج أردوغان من بوابة الفضائح باتفاق داخلي بين الجيش وقادة من العدالة والتنمية وبمباركة أوربية أمريكية؟

 

 

 

 

الصينيون الأويغور… «انغماسيّو نظام أردوغان» الجدد

صهيب عنجريني|

«الصين لنا، والعُرب لنا، والهند لنا، والكلُّ لنا». مطلع واحدٍ من الأناشيد «الجهاديّة» التي يرددها بعض مقاتلي «الحزب الإسلامي التركستاني» في سوريا. «جهاديو الحزب» هم من المقاتلين الصينيين الأويغور، يجري ضمهم، وتجهيزهم في تركيا، ويتلقّون دعماً كاملاً من أنقرة

مثل كثيرٍ من «المهاجرين»، أثارت دعوات «النّفير» إلى سوريا حماسة مقاتلي «تركستان» (إقليم شينغيانغ، غربي الصين) منذ بواكير الحرب السوريّة، ليبدأ دخولهم فُرادى عبر الأراضي التركيّة، قبل أن يتحولوا تدريجاً إلى نواة لواحدة من أشد المجموعات «الجهاديّة» تنظيماً.

 مع الظهور العلني لـ«جبهة النصرة»، كان عددٌ قليل من المقاتلين التركستانيين (ويُعرفون باسم «الأويغور»، وهم من أقلية صينية تدين بالإسلام في غربي الصين) قد انتظموا في صفوفها. يدفعهم إلى ذلك وجود صلات «عقائديّة» وطيدة بين حاضنهم «الحزب الإسلامي التركستاني» من جهة، وبين كلّ من «حركة طالبان» وتنظيم «قاعدة الجهاد» من جهة أخرى. كذلك كان عدد قليل من هؤلاء (خمسة يتقنون اللغة العربية) قد انضووا في صفوف «حركة أحرار الشام الإسلاميّة»، قبلَ أن يرفض قادة «الحركة» انضمام آخرين إضافيين، لأنّهم «لا يفهمون العربيّة ولا يتكلّمونها»، وفقاً لمصدر من داخل «الحركة».

يشرح المصدر لـ«الأخبار» أن الرفض كان ناجماً عن «أسباب عدّة، أبرزها المخاوف الأمنية لدى الشيخ أبو عبد الله الحموي (القائد السابق لـ«أحرار الشام»، الذي قضى، مع معظم قادة الحركة، بتفجير غامض في أيلول 2014 في ريف إدلب). فكيف يمكن الاطمئنان إلى وجود مجموعة لا نفهم لغتها بيننا؟ وما أدرانا بعدم كونهم مُخترقين استخباريّاً؟ قد يتآمرون علينا بحضورنا من دون أن نعلم ذلك». وينقل المصدر عن أبو معاذ اللاذقاني (أحد قياديي الحركة القلائل في ريف اللاذقية، وهو شقيق أبو عبد الملك الشرعي أحد أبرز قياديي الحركة الذين قُتلوا في التفجير الشهير)، ينقل قوله: «روى أبو معاذ لنا أن الشيخ أبو عبد الله الحموي تقبله الله وجّه بإعطاء مجاهدي تركستان كل ما يحتاجونه. قال: أعطوهم ما تستطيعونه ومن أفضل ما عندكم وليس من فضل مالكم. ثم التفت قائلاً للشيخ أبوعبد الملك تقبله الله: هل نكون هكذا قد خذلناهم؟ (أي بعدم ضمهم)، فقال أبو عبد الملك: لا». لاحقاً لذلك، سبّبت مسألة اللغة مشكلات عدّة ــ حتّى بعد تنظيم التركستان في تجمّعات خاصّة بهم ــ وعلى وجه الخصوص عند الحواجز التي كانوا يقيمونها في مناطق نفوذهم.

بدء الظهور المُنظّم

في مطلع عام 2012 كانت الانعطافة الأولى نحو تنظيم العنصر «الجهادي التركستاني» في سوريا. أبو رباح (وهو مقاتل سوري سابق في «جبهة النصرة»، لحق بعائلته في تركيا بعد تعرّضه لإصابة أدّت إلى بتر ساقه) يروي لـ«الأخبار» أنّه كان قد تعّرف بأبو حمزة التركستاني في معسكر الشيخ سليمان (ريف حلب الغربي). ويضيف: «كان لقاؤنا على الأرجح في أيلول 2011. كان أبو حمزة قد نشأ بعيداً عن وطنه، حيث تعيش عائلته في تركيا. وبعد أن دقّت طبول الجهاد في الشام، اختار النفير إليها، لأنّه تربّى على كره الطاغوت، وعلم أن هزيمة طواغيت الشام تعني هزيمة رؤوس الكفر في الصين أيضاً». يضيف المصدر: «قاتل أبو حمزة معنا في سريّة واحدة بعد انتهاء التدريبات. كانت سريتنا تضم إخوةً في الإيمان من سوريا وتركستان وتركيا وأوزبكستان والسعودية». كانت تلك السّرية تابعة لـ«كتيبة أسود السّنة» التي تزعّمها عمرو العبسي «أبو الأثير».

ووفقاً للمصدر نفسه، فقد «دُعي أبو حمزة بعد فترة إلى الالتحاق بمعسكر تدريبي جديد إلى جانب العشرات من أبناء بلده». كانت هذه البداية الفعليّة لتنظيم «الأويغور»، وقد اشتهر من بين مدرّبيهم أبو رضا التركستاني.

«الحزب الإسلامي التركستاني.. لنصرة أهل الشام»

النواة الحاضنة لـ«الجهاديين» الأويغور في سوريا هو «الحزب الإسلامي التركستاني» (المنادي بالانفصال عن الصين)، الذي أسّسه أبو محمد التركستاني (حسن مخدوم، 1964 – 2003) أواخر تسعينيّات القرن الماضي. ومنذ مطلع عام 2013 شكّل «الحزب» فرعاً له باسم «الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام».

شارك مقاتلو «التركستاني» في معارك متفرّقة في الشمال السوري (إدلب، وريف حلب) بأعداد محدودة، تحت راية «جبهة النصرة» حيناً، وراية «أحرار الشام الإسلاميّة» حيناً، و«جيش الفتح» إبّان معارك إدلب الأخيرة. شكّلت معركة جسر الشغور انعطافةً في عمل «الحزب»، حيث كان فعلياً رأس الحربة الأساسي فيها.

ووفقاً لمصادر «جهادية»، «تلقّى مجاهدو الحزب تدريبات خاصة وطويلة على عمليات الانغماس والاقتحام منذ أواخر العام الماضي». ويقول المصدر لـ«الأخبار» إنّ «عدداً من المجاهدين الذين برعوا في المعارك السابقة اختيروا لتلقّي تدريبات خاصة، ليكونوا بمثابة رأس الحربة التي تُثخن بالكفّار». وفيما تحفّظ المصدر على تقديم أي تفاصيل حول مكان تلقّي تلك التدريبات، ثمّة معطيات عدّة تجعل احتمال وجودها خارج الأراضي السورية (في تركيا) أمراً وارداً، بل ومرجّحاً. كان «الحزب» قد دشّن نشاطه في استقطاب «المجاهدين الأويغور» داخل الأراضي التركيّة بإطلاق موقع إلكتروني «جهادي» باللغة التركيّة. وقال بيان إطلاقه إنه «أول موقع جهادي باللغة التركية، علّه يكون سبباً في إحياء فريضة الجهاد في سبيل الله في نفوس شباب الإسلام في تركيا وغيرها». كذلك راحت قضية «الجهاد في سوريا» تأخذ حيّزاً واسعاً من «مجلّة تركستان الإسلاميّة» الصادرة عنه. وانطلاقاً من مقولة «إذا كانت الصين لديها الحق بدعم الأسد في سوريا، فنحن لدينا الحق بدعم السوريين المسلمين»، وفقاً لما جاء في عدد آذار 2013.

وحسب دراسة نَشرها معهد واشنطن في حزيران 2014، فقد «جعل الحزب من سوريا قاعدة ثانية للعمليات المتقدمة له بعد أفغانستان في السنوات الأخيرة». أسهمَ العدد الكبير للاجئين الأويغور في تركيا (نحو 20 ألفاً) بسهولة استقطاب «مجاهدين» من بينهم، للانضمام إلى «الحزب» الذي اتّخذ من الأراضي التركية مسرحاً أساساً لنشاطه، مع غضّ نظر ودعمٍ من المخابرات التركية. وتؤدي «جمعية التضامن والتعليم لتركستان الشرقية» دوراً محوريّاً في عمليات ضم المقاتلين، وتجهيزهم للتوجه إلى سوريا، تحت غطاء «تقديم الدعم الإنساني إلى الشعب السوري».

العلاقة مع «طالبان» و«القاعدة»

وُلد حسن مخدوم في مدينة كشغر الصينية عام 1964. تلقّى علوماً دينيّة في مسقط رأسه، وفي عام 1997 توجّه إلى مكّة، بالتزامن مع امتداد حركة «طالبان» وسيطرتها على كابول والعديد من مدن أفغانستان. سافر التركستاني إلى أفغانستان مع آخرين من المتأثرين بالأفكار «الجهاديّة». هناك، تحت كنف «طالبان» أسّس «الحزب الإسلامي التركستاني». وهدفه «الجهاد من أجل تحرير تركستان الشرقية (الانفصال عن الصين) وإقامة الدولة الإسلامية». وتركستان الشرقية هي إقليم في أقصى شمال غرب الصين، تسكنه أغلبية تركية مسلمة، وتطلق عليه بكين اسم «شينغيانغ»، ومعناه الأرض الجديدة. في تشرين الأول 2003 أعلن الجيش الباكستاني مقتل حسن مخدوم في عملية على الحدود مع أفغانستان، وخلفه عبد الحق التركستاني. أقام «الحزب» معسكرات عدّة في مناطق سيطرة «طالبان» وبإشرافها، وتخصّص بعضها في تدريب «الجهاديين الفتيان» وهم مقاتلون تراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً. وتنقل تقارير عدّة عن محللين عسكريين باكستانيين ومتابعين لشؤون «الحركات الإسلامية» تأكيدهم أن «العديد من المقاتلين في صفوف طالبان تعود أصولهم إلى الجماعة التركستانية المقاتلة». ويبدو أن السنة الأخيرة قد شهدت استقطاب عدد من هؤلاء للانضمام إلى الحرب السوريّة. فيما كانت بكين قد أصدرت قبل سنوات تقريراً اتهمت فيه الحركة الانفصالية بالارتباط بتنظيم «القاعدة».

وأعلنت موسكو هذه الجماعة تنظيماً محظوراً منذ عام 2006. وتنظر بكين إلى أعضاء «الحزب الإسلامي» باعتبارهم إرهابيين انفصاليين. وتعتبره واشنطن «ذراع طالبان الضاربة في تركستان الشرقية، وفي العالم». أعلنته الإدارة الأميركية عام 2009 جماعة إرهابية. وأدرجته الأمم المتحدة على قائمات المنظمات الإرهابية بعد هجمات الحادي عشر من أيلول 2001.

 

أردوغان يبدأ بالهذيان: المسلمون هم الأتراك فقط

أنقرة/

في تصريح يضاف إلى عشرات التصريحات السابقة زعم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن المسلمين بنظر الغرب هم الأتراك مدعيا أن بلاده عملت على إيقاف الحرب في سوريا في الوقت الذي تؤكد فيه عشرات التقارير نفاقه وتورطه في نهب معامل حلب وقتل آلاف السوريين.

وأضاف أردوغان، في كلمة له بافتتاح مركز للتكنولوجيا العسكرية بأنقرة، إن أحد الأسباب التي تقف وراء ما يجري في سوريا هو “السعي لكسر القوة والمكانة التي بلغتها تركيا”، زاعماً أن تركيا “لم تتمكن من منع الصراع في سوريا، إلا أنها أفشلت هذا المخطط إلى حد بعيد من خلال دعم أخوتهم الضحايا واحتضانهم”، بحسب وصفه.

وتشير التقارير إلى أن السلطات التركية أسهمت إلى حدٍّ بعيدٍ في دعم عناصر متشددة، دخلت التراب السوري والعراقي، تنظمّت في أغلب الأحيان ضمن تنظيم “داعش” المتطرّف، الذي ينفي أردوغان صلته به ويدّعي تصدّي بلاده له، وفي المقابل، أظهرت تقارير نشرتها صحفٌ غربيةٌ مؤخراً، أن خفر السواحل التركي فتح نيرانه على سفينة تقلّ لاجئين سوريين، استكمالاً لتقارير سابقة تحدّثت عن حصارٍ وترحيلٍ لسوريين لاجئين في تركيا.

وفي كلمة ثانية له في ولاية “باليكسير”، غربي تركيا، تابع أردوغان الحديث عن ملفات المنطقة بالقول “هنالك احتمالات تشير إلى وجود مشروع يهدف لربط المسلمين بالإرهاب”، مضيفاً: “المسلمون في نظر الغرب هم نحن هنا في هذا البلد” وفقا لما نقلت عنه وكالة “الأناضول” التركية شبه الرسمية.

وتابع ” إيّاكم أن تظنوا بأن المسلمين بالنسبة للغرب، هم أولئك البدو المساكين، الذين يعملون على رعي أنعامهم في صحارى أفريقيا، أبداً لا… فالمسلمون بالنسبة للغرب، هم نحن في المقام الأول، وهذا البلد وهذه الأرض التي نعيش عليها، لذلك، فإننا موضوعين كهدف أول، في أي حركة تشن ضد المسلمين حول العالم“.

يذكر أن وتيرة الحديث عن “مؤامرةٍ” تستهدف تركيا، ارتفعت خلال الأشهر الماضية، مذ بدأ نظام أردوغان يواجه ما يشبه العزلة الدولية، على خلفية إصرار الرئيس التركي التابع لتنظيم “الإخوان” العالمي، على عدم الإقدام على “الالتفافة” التي قام بها شركاؤه في الحرب على سوريا، مستمراً بدعم تنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات المتشددة، رافضاً المشاركة في الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على التنظيم.

النظام التركي يلغي جواز سفر غولن ويلاحق أنصاره في الجيش

أنقرة/

أبلغت الحكومة التركية الولايات المتحدة الأمريكية أنها ألغت جواز سفر رجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، في مسعى لترحيله.

ووجهت تركيا لفتح الله غولن، الخصم اللدود للرئيس رجب طيب أردوغان، تهمة تشكيل “هيكل مواز” لتقويض وإسقاط الحكومة.

ويتمتع فتح الله غولن، الذي يعيش في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا منذ عام 1998بتأييد كبير في جميع أنحاء العالم، كما يشغل بعض أنصاره مناصب في الشرطة والسلطة القضائية في تركيا.

وذكرت وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية الثلاثاء 3 شباط أن الأخيرة أعلنت إلغاء جواز سفر غولن بشأن مخالفات في طلبه الأصلي، تاركة خيار تسليمه من عدمه إلى الولايات المتحدة.

من جهة أخرى نفى محامي فتح الله غولن التقارير حسب صحيفة “نيويورك تايمز” قائلا إن جواز سفر موكله لا يزال ساري المفعول وأنه لو ثبت صحة الخبر فمعناه أن السلطات التركية  تكذب على الأمريكية “.

وكانت محكمة تركية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق غولن أواخر كانون الأول وهي خطوة رجح خبراء أن تؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات الأمريكية التركية.

في السياق ذاته جددت رئاسة الأركان التركية، تأكيدها التحقيق في كافة “الإدعاءات” حول تغلغل “الكيان الموازي” في صفوف القوات المسلحة.

وقالت رئاسة الأركان في بلاغ لها” أنه في حال إدانة أي شخص بالأدلة الكافية بصورة قانونية سيجري فصله من القوات المسلحة فورا” مؤكدة على وطنية الجيش التركي، الذي يتابع عن كثب أي خطر، أو تهديد للأمن القومي.

من جهة أخرى تناقلت وسائل إعلام تركية خبرا مفاده أن الحكومة قد وضعت يدها على بنك آسيا الإسلامي المعروف بقربه من زعيم المعارضة فتح الله غولن.

وأكدت المصادر أن الشرطة دخلت مساء الثلاثاء 3 شباط إلى المقر الرئيسي للبنك في اسطنبول، مبررة ذلك بـ “تورطه بالعمل مع “الكيان الموازي” الذي يقوده غولن من الولايات المتحدة“.

وقالت إن السلطات التركية قد أحالت 63 % من أرصدة البنك لهيئة تركية مسؤولة عن حماية المودعات، وأشارت أن كل من يملك حسابا في هذا البنك لا يزيد عن 100 ألف ليرة تركية فهو “تحت الحماية“.

ويعتبر البنك الإسلامي من أبرز المصارف التي وضع فيه السوريون ودائع مالية إلى جانب البنك الكويتي التركي.