التجار والجمارك وجها لوجه.. تجارة دمشق: جل مشاكل التجار بتنظيم البيان الجمركي؟

12-01-2017


التجار والجمارك وجها لوجه.. تجارة دمشق: جل مشاكل التجار بتنظيم البيان الجمركي؟

دمشق- بسام المصطفى

كشف نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق عمار البردان أن جل المشاكل التي يعاني منها التجار تتمثل في تنظيم البيان الجمركي  وعدم اعتراف الجمارك بالشروحات المرافقة للبيان أو بالشهادة الجمركية للبضاعة .

جاء ذلك خلال ندوة الأربعاء الاقتصادي التي إقامتها غرفة تجارة دمشق حول ” تخليص البضائع  المستوردة ودور المخلصين الجمركيين” بحضور المعنيين في مديرية الجمارك.

وأضاف البردان: أن معظم العقوبات يتلقاها التجار والموردين للبضائع ولم نر عقوبات تفرض على موظفي الجمارك أو الكشافين في حال ضبط بيانات جمركية مخالفة.

من جهته قال ابراهيم شطاحي رئيس جمعية المخلصين الجمركيين : إن هناك عشر نماذج من البيانات الجمركية التي تنظم وتعبر عن أوضاع اقتصادية مختلفة في مجالات الاستيراد والتصدير والإدخال المؤقت والمستودع الخاص والمناطق الحرة وإعادة التصدير واصفا المخلص الجمركي بالخبير الذي تقع على عاتقه مسؤولية التوضيح والشرح للتاجر أو للصناعي لكل ما يخص مستورداته وصادراته وتعليمات الجهات العامة من حيث المنع والحصر والقيود والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة بالبضاعة إضافة إلى تعليمات الجمارك.

من جهته تحدث مدير الجمارك بدمشق خالد عسكر حول موضوع المسؤوليات بعد خروج البضاعة من الحرم الجمركي وبعد أن يتم في البيان الجمركي تحديد نوع البضاعة ومواصفاتها ولائحة مفرداتها الكاملة المرفقة بالبيان وعند تحميل البضاعة يتم اخذ عينات للتحليل وتحديد فيما اذا كانت البضاعة مطابقة أو غير مطابقة باعتماد لائحة المفردات والفاتورة وشهادة المنشأ والبيان وغيرها من الوثائق قائلا: إن الشروحات المرفقة بالبيان الجمركي هي من مهام الجمارك وليس التاجر أو المخلص الجمركي وعلى التاجر التحقق باستمرار من هذه الشروحات والتدقيق فيها عند قبول البيان الجمركي من المخلص .وأوضح عسكر أن مسؤولية المخلص الجمركي تنتهي عند خروج البضاعة من الحرم الجمركي حيث يكون التاجر أنجز المعاملة ودفع الرسوم الجمركية المستحقة عليه حيث لايسأل المخلص بعدها عن أية مخالفة أو عدم مطابقة البيان الجمركي لواقع البضاعة إلا في حال قدم المخلص وثيقة مغايرة للبضاعة أو لبنودها قائلا: إن المخلص في نهاية المطاف هو موظف جمارك خدم لأكثر من عشر سنوات في هذا المكان وفي مجال الكشف وخضع لدورة وهو خبير أكثر من الجمركي إضافة إلى انه مسؤول عن أعماله قائلا: إن المستخدم لدى المخلص الجمركي أحيانا يسئ استعمال التفويض والأمانة . وتحدث عن عمل الضابطة الجمركية التي يتمحور عملها داخل البلد والتي تعتمد الشك قبل طلب البيان الجمركي من أي مورد وهي تضع البضاعة بين أيدي لجنة مختصة مؤلفة من أمين جمركي وكشاف ومهندس مهمتها الكشف عن البضاعة بعد أن يقدم التاجر دفوعاته والوثائق المؤيدة لحقه وتخرج اللجنة بنتيجة إما مطابقة أو غير مطابقة .


Print pagePDF page