عون يبحث عن وساطة قطرية لتحرير العسكريين المخطوفين لدى “داعش”

12-01-2017


عون يبحث عن وساطة قطرية لتحرير العسكريين المخطوفين لدى “داعش”

الدوحة|

حمل الرئيس اللبناني ميشال عون ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش والذين لا يزال مصيرهم مجهولاً بعد اختفائهم في العام 2014 الى الدوحة خلال الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى قطر.

وذكرت مصادر إعلامية أن عون سيناقش في ظاهر الزيارة ملف العلاقات اللبنانية-القطرية وعودة السياح الى لبنان بعد حظر دام سنوات، ولكنه سيثير ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش خصوصاً وأن لقطر دورا سابقا في المساعدة على الافراج عن العسكريين المخطوفين لدى النصرة.

في العام 2015 أُفرج عن  العسكريين المخطوفين لدى “جبهة النصرة” والذين كانوا اختطفوا في جرود عرسال في آب 2014 بعد وساطة قادها من الجانب اللبناني مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، أما الوسيط يومها فكان من الجانب القطري. واليوم ينتقل الرئيس عون الى قطر حاملاً في جعبته هذا الملف، الذي وبحسب الكاتب والمحلل السياسي جوني منيّر فإن “الأخير سيطلب مساعدة القطريين في هذا الملف ولكن دون أن يثار الموضوع في العلن،  والهدف عدم توجيه أصابع الإتهام نحو قطر في تمويل الإرهابيين”، مشيراً الى أن “الدوحة ومن خلال علاقاتها العربية استطاعت سابقاً أن تحلّ لغز العسكريين المخطوفين لدى النصرة، فما المانع أن تكرر هذا الامر حالياً مع المخطوفين لدى داعش؟!”. في السياق عينه رأى الكاتب والمحلل السياسي طوني عيسى أنه “لا يمكن أن نعول كثيراً على إيجاد حلول سريعة لمسألة المخطوفين لدى داعش ولا يمكن التأمل كثيراً أن تنعكس الانفراجات في الداخل اللبناني على هذا الملف لأنه مرتبط بمسار خارجي اقليمي الذي لا يزال معقداً”.


Print pagePDF page