أكساد يعقد اجتماعاً نوعياً لخبرائه وكوادره ويعلن عن انجازه مختبرين بكلفة مليون دولار

09-01-2017


أكساد يعقد اجتماعاً نوعياً لخبرائه وكوادره ويعلن عن انجازه مختبرين بكلفة مليون دولار

دمشق – سلاف يوسف|

ترأس الدكتور رفيق علي صالح المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) اجتماعاً اسرويا  في مقر المركز بدمشق، اليوم، بحضور 125 خبيراً ومختصاً في مجالات عمل أكساد كافة.

وشدد صالح على أهمية تنمية الروح الاسرية والعمل الجماعي والحرص على المصلحة العامة.

وقدم تحليلاً عن عمل أكساد خلال الفترة السابقة، وأشاد بجهود السادة الخبراء والعاملين في تنفيذ البرامج والمشاريع والأنشطة، وأضاء على بعض السلبيات والنواقص المتوجب تلافيها.

وأشار إلى عدد من النقاط المهمة التي تسهم وتدعم تطوير العمل وتقدمه وتحقيق إنجازات نوعية، مشيراً إلى الصعوبات التي تعترض سير الأعمال وكيفية تذليل العقبات الموجودة.

وأكد ضرورة الاستمرار في الارتقاء بعمل المركز العربي (أكساد) المنظمة الأهم بين المنظمات العربية المتخصصة، وبيت الخبرة العربي المتميز، والحفاظ عليه كمركز علمي متقدم ومعطاء بشكل دائم على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة العربية.

كما تحدث عن أهم الإنجازات النوعية التي تم تحقيقها خلال العام 2016م، مثل تطوير مختبرات أكساد القائمة، وإنشاء مختبرين جديدين، أولهما لزراعة الأنسجة، والثاني لدراسة أمراض الحبوب بكلفة تجاوزت المليون دولار أمريكي.

وكذلك، من ضمن الإنجازات النوعية التي تخدم عمل المركز، تأسيس محطة بحوث السن على مساحة قدرها 75 دونماً والانتهاء من تجهيزها بشكل كامل، والإقلاع في تأسيس محطة بحوث جديدة في محافظة حمص (خربة التين)، وتزويدها بالحظائر اللازمة لتربية القطيع التابع للمركز، وإقامة العديد من السدات المائية في الساحل السوري.

ولفت الدكتور صالح إلى زيادة عدد الخبراء العاملين في أكساد خلال العام 2016م في إدارات الثروة الحيوانية، والموارد النباتية، والأراضي واستعمالات المياه، ورفد المركز بعدد من الخبراء العرب، مما يغني العمل ويطوره.

وأكد ضرورة تطوير التقارير العلمية المقدمة الخاصة بنتائج البحوث وكتابتها بصورة علمية دقيقة، توضح أهمية البحث وأهم النتائج التي تم التوصل إليها.

وفي ختام الاجتماع، توجه المدير العام للمركز العربي (أكساد) الأستاذ الدكتور رفيق علي صالح بالشكر الجزيل لدولة المقر الجمهورية العربية السورية لتقديمها التسهيلات اللازمة وتذليل العقبات كافة، وبالأخص وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، والسيد الوزير المهندس أحمد القادري، لتعاونهم الكبير مع أكساد مما يسهم في تطوير العمل في المركز وخدمته.

 


Print pagePDF page