الاقتصاد “تتفاهم” مع غرفة صناعة حلب في مجال التصدير والبحث عن أسواق تصديرية

08-01-2017


الاقتصاد “تتفاهم” مع غرفة صناعة حلب في مجال التصدير والبحث عن أسواق تصديرية

دمشق – وسيم العدوي|  

انطلاقاً من دور وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في المساهمة الفعلية باستنهاض الصناعة المتضررة في حلب وإعادة دورها في دعم الاقتصاد الوطني وقعت الوزارة ممثلة بهيئة تنمية ودعم المنتج الوطني والصادرات مذكرة تفاهم مع غرفة صناعة حلب تهدف إلى خلق شراكة حقيقية بما يخدم المنتج الوطني الموجه نحو التصدير والقيام بأبحاث عن الأسواق الدولية وفرص التصدير المتاحة.

حددت المذكرة مجالات التعاون والعمل المشترك لإعادة إقلاع المناطق الصناعية من خلال وضع خطة نصف سنوية عامة تحدد فيها المناطق والتجمعات الصناعية المراد دعمها من قبل الهيئة.

المهدي الدالي مدير عام هيئة تنمية ودعم المنتج الوطني والصادرات أشار إلى أن المذكرة تم توقيعها من قبل الهيئة ورئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي في حلب خلال زيارة الوفد الحكومي للمحافظة وتم تصديقها من قبل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية.

وركزت المذكرة على مهام وواجبات الطرفيين فيما يتعلق بالمشاركة في المعارض المحلية والدولية وإقامة دورات تدريبية للصناعيين في حلب تخص التصدير ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة بإعطائها قروض تشغيلية وترميمية للمنشآت وهذه الأعمال تقع على عاتق هيئة ودعم المنتج الوطني والصادرات.

بالمقابل تقوم غرفة صناعة حلب بالتعاون المشترك لتنفيذ خطط الهيئة وإعلام الصناعيين عن كافة المعارض المحلية والخارجية وإعداد جداول للصناعات العاملة في حلب والتي ستعود للعمل كونها هامة وتساهم في دعم الليرة السورية , إضافة إلى إعداد دراسة عن كيفية دعم المنشآت الصناعية المتوسطة والصغيرة في المناطق المتضررة في سورية لإعادة دوران عجلة الإنتاج وتقديم دراسة الجدوى الاقتصادية للقروض ومدى حاجة الصناعي لها .

 تدخل المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ توقيعها وهي سارية المفعول لمدة سنتين.. وتجدر الإشارة أن توقيع هذه المذكرة يعد جزءاً من مشروع متكامل أعدته وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لإعادة دور حلب في دعم الاقتصاد الوطني.


Print pagePDF page