بتوجيه من الرئيس الأسد.. رئيس الأركان يودع السفن الروسية المغادرة من طرطوس

06-01-2017


بتوجيه من الرئيس الأسد.. رئيس الأركان يودع السفن الروسية المغادرة من طرطوس

طرطوس|

بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد قام العماد علي عبد الله أيوب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش بزيارة إلى حاملة الطائرات الروسية “الأدميرال كوزنيتسوف” والطراد “بطرس الأكبر” بمناسبة انتهاء مهامها قبالة السواحل السورية.

وأشار العماد أيوب في كلمة ألقاها على متن حاملة الطائرات “الأدميرال كوزنيتسوف” إلى أن اسم هذه الحاملة “أصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الحرب على الإرهاب” مؤكدا أن “تباشير النصر باتت تلوح في الأفق بفضل صمود السوريين وتضحيات قواتنا المسلحة بقيادة الرئيس الأسد والموقف المشرف والبطولي لروسيا الاتحادية ممثلة بالرئيس فلاديمير بوتين والقوات المسلحة الروسية والشعب الروسي العظيم”.

وخلال لقائه طاقم الطراد “بطرس الأكبر” أشار العماد أيوب إلى أن العلاقة التي تربط بين الجيشين السوري والروسي هي “علاقة راسخة تقوم على أساس الصداقة والتعاون والدفاع عن القيم الإنسانية والأخلاقية” مشدداً على أننا في سورية لن ننسى الموقف المبدئي المشرف لروسيا الاتحادية”.

وفي مؤتمر متلفز مع نظيره الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف أكد العماد أيوب “أهمية الدعم الذي قدمته القوات الجوية الفضائية الروسية للقوات المسلحة العربية السورية وضرورة تطوير التعاون العسكري مع روسيا الاتحادية حتى بعد الانتصار على الإرهاب”.

من جانبه شدد رئيس الأركان الروسي على أن “التحديات الأكبر في الحرب على الإرهاب كانت على عاتق الشعب السوري وقواته المسلحة” موضحا أن “التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية على أراضي الجمهورية العربية السورية يشكل ركيزة الحل السياسي للأزمة”.

وكرّم العماد ايوب خلال الزيارة عددا من ضباط حاملة الطائرات والطراد الروسي وقام برفقة قائد القوات الروسية في سورية بجولتين على أقسامهما واستمع إلى شرح عن إمكانياتهما القتالية ودون في نهاية زيارته كلمة في سجل الزائرين.

رافق العماد أيوب خلال الزيارة الجنرال كارتابولوف قائد القوات الروسية العاملة في سورية وعدد من ضباط القيادة العامة للجيش وكان في استقباله على متن الحاملة “الأدميرال كوزنتسوف” العماد نائب قائد أسطول الشمال الأدميرال ساكولوف.

وفي ختام الزيارة غادر العماد أيوب برفقة قائد القوات الروسية والوفد المرافق إلى قاعدة حميميم في اللاذقية.


Print pagePDF page