جرعة دعم حكومية للقطاعات الانتاجية بمحافظة اللاذقية

08-12-2016


جرعة دعم حكومية للقطاعات الانتاجية بمحافظة اللاذقية

 

اللاذقية-اخبار سوريا والعالم|

 

في إطار اهتمام الحكومة بالقطاعات التنموية رئيس مجلس الوزراء المهندس بدء عماد خميس اليوم اولى زيارته للمحافظات السورية بزيارة محافظة اللاذقية متفقدا عددا من المنشآت الإنتاجية والحيوية في المحافظة وشارك مع جرحى الجيش العربي السوري في اطلاق حملة تشجير وإعادة تأهيل الغابات المحروقة بريف المحافظة.

وخلال زيارته مبقرة فديو بريف المحافظة قرر المهندس خميس إقامة معمل لإنتاج الألبان والأجبان فيها بكلفة نحو 700 مليون ليرة وتقديم 264 مليون ليرة لتأهيل المنشأة والتوسع بها.

ووضع رئيس مجلس الوزراء حجر الأساس لإقامة منطقة حرفية بمدينة القرداحة بتكلفة 500 مليون ليرة سورية مع بدء العمل فيها مباشرة وتمتد على مساحة 30 دونما وتتسع لـ 129 مقسما بمختلف المساحات ومعصرتي زيتون ومحطة معالجة مياه وغيرها من الخدمات الأساسية.

واطلع رئيس مجلس الوزراء على إحدى منشآت توضيب وفرز الحمضيات التابعة للقطاع الخاص وآلية العمل فيها كما اطلع على آلية العمل في تجمع مراكز الهنادي لإنتاج غراس الأشجار المثمرة والحراجية.

واستمع المهندس خميس من المعنيين في هذه المنشآت إلى احتياجاتها والخطط الموضوعة لتطوير العمل فيها ومطالب العمال التي تركزت حول تثبيت العقود وتأمين وسائط نقل ورفع الأجور مؤكدا حرص الحكومة على تلبية متطلبات العمل والعمال واهتمامها بالقطاعات التنموية والتركيز على تنفيذها وفق الأولويات لتنمية مختلف المناطق ورفع المستوى المعيشي.

وشدد على ضرورة العمل لزيادة الإنتاج ووضع أطر زمنية للتنفيذ منوها في الوقت نفسه بجهود العمال المتواصلة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها سورية نتيجة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها وما يرافقها من حصار جائر الأمر الذي عزز من مقومات صمود الدولة وقدرتها على تحقيق الانتصار .

وشارك رئيس مجلس الوزراء وزراء الداخلية والإدارة المحلية والبيئة والزراعة والاصلاح الزراعي والسياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك ومحافظ اللاذقية وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي فيها مع جرحى الجيش العربي السوري في اطلاق حملة تشجير وإعادة تأهيل الغابات المحروقة بريف المحافظة التي بدأت من جبل العربن بمنطقة القرداحة .

وأكد المهندس خميس أن المشاركة إلى جانب جرحى الجيش الذين “ضحوا بأجزاء من أجسامهم لتبقي سورية” في هذه الحملة تدل على إرادة الحياة لدى جميع السوريين ورغبتهم ببناء مستقبل أفضل لسورية حيث أن السوريين عازمون على إعادة بناء ما دمرته التنظيمات الإرهابية بينما عبر الجرحى عن فخرهم بالتضحيات التي قدموها للدفاع عن سورية معتبرين أن دورهم في زراعة الأرض المتضررة بالحرائق يكمل دورهم على الجبهات في مواجهة الإرهاب.

 

 


Print pagePDF page