الجعفري: لن نحيد عن حقنا في استعادة الجولان السوري المحتل كاملا

24-11-2015


الجعفري: لن نحيد عن حقنا في استعادة الجولان السوري المحتل كاملا

نيويورك|

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الأزمة التي تمر بها سورية لا يمكن أن تحيدنا قيد أنملة عن حقنا غير القابل للتصرف في استعادة الجولان السوري المحتل كاملا حتى حدود الرابع من حزيران 1967 وذلك بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال الجعفري في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “علينا أن نتحمل مسؤولياتنا الجماعية فيما يخص إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية بما في ذلك الجولان السوري والوقوف بوجه الدول التي تتلاعب بالأمم المتحدة وتعطل اضطلاعها بمسؤولياتها”.

وأشار الجعفري إلى أن “إسرائيل” تعمل بدعم من رعاتها وحماتها على تحويل قضية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية إلى مسألة خلاف في الرأي وكأن الأمر مجرد قضية اعتيادية تتغير فيها أعداد القتلى والجرحى والمستوطنات واللاجئين والمعتقلين وليست قضية شعب يرزح تحت احتلال استيطاني مرفوض دوليا.

ولفت الجعفري إلى أن بناء المستوطنات الإسرائيلية واعطاء الموافقات لأخرى تقابل بمجرد بيانات ادانة وكأنها قضية روتينية وأمر اعتيادي لا ينهي أي آمال في إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة القابلة للحياة وكذلك الاعتداء على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وشن العدوان لما يقارب النصف قرن من الزمن ضد دول وشعوب المنطقة وكأن ذلك لا يقوض هيبة القانون الدولي ولا يهدد السلام والامن في المنطقة والعالم.

وقال الجعفري “إذا أردنا ان نمنع اسرائيل من استكمال جريمتها فعلينا ان نحول أقوالنا الى افعال فلم يعد الشعب الفلسطيني والسكان السوريون الرازحون تحت الاحتلال الاسرائيلي في الجولان يطيقون استخدامهم دريئة يسدد اليها حكام “إسرائيل” حراب حقدهم الصهيوني الاعمى”.

وأشار الجعفري إلى ما يتعرض له أبناء الجولان السوري المحتل من مرارة الانتهاكات الاسرائيلية من قمع وتمييز عنصري واعتقال تعسفي جميعها لم تصل الى فرسان حقوق الانسان وحماة القانون الانساني الدولي.

ولفت الجعفري الى أن “إسرائيل” عملت على استغلال موارد الجولان الطبيعية بما في ذلك المياه والنفط حيث قامت هذا العام شركة “ايفيك” للنفط والغاز بالحفر والتنقيب في اكثر من مكان في الجولان المحتل وذلك في انتهاك للقانون الدولي وخاصة اتفاقية لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال استغلال تلك الموارد أو تعريضها للخطر أو التسبب في فقدانها أو استنفادها.

وأشار الجعفري الى أن كيان الاحتلال الاسرائيلي أعاد اعتقال المناضل صدقي المقت بعد أن اعتقله سابقا لمدة 27 عاما وهي نفس الفترة التي قضاها نيلسون مانديلا في سجون “الأبارتايد” العنصري في جنوب إفريقيا لأن المقت كان يعمل على توثيق وفضح دعم “إسرائيل” لإرهابيي “جبهة النصرة” المرتبطين بالقاعدة وإرهابيي ما يسمى /لواء اليرموك” التابع لتنظيم “داعش” الارهابي في منطقة فصل القوات في الجولان السوري المحتل.

وختم الجعفري بالقول “إن كل الإجراءات الإسرائيلية التي تحدثت عنها يجب أن تتوقف فورا وعلى “إسرائيل” الانسحاب من الجولان السوري حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 داعيا جميع الدول الأعضاء للتصويت لمصلحة مشروع القرار المعنون “الجولان السوري” وذلك رفعا لشأن القانون الدولي وتكريسا لأحكام الميثاق واتساقا مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 الذي اعتبر قرار “إسرائيل” بضم الجولان السوري لاغيا وباطلا وليس له أي اثر قانوني.


Print pagePDF page