أرشيف يوم: 6 يناير، 2017

بالفيديو.. فتاة تجد أمها وخطيبها يمارسان الجنس في غرفتها

 

قبل سبعة أيام على موعد الزفاف، أصرّ خطيب الفتاة عليها، أن لا تخرج من المنزل ( منزل أهلها) وتتجه نحو منزلها الزّوجي، الذي كانت تجهزه بفرح وسعادة.

فقد شكّت الفتاة بالأمر وذهبت الى المنزل، لتجد أمها وخطيبها على سريرها الزّوجي يمارسون الرّذيلة، رغم وجود فستان الزفاف في الغرفة.

وعبّرت الفتاة عن حزنها الشديد من والدتها، التي كانت على علاقة حب بخطيبها الثّري الذي كان يكبرها بكثير.

وقالت: ” لن أسامحها أبدا”.

هتلر يجتاح ألمانيا.. “كفاحي” يحقق أرقام مبيعات خيالية

برلين –زيد عبود|

ذكر ناشر ألماني أن مبيعات “كفاحي” لأدولف هتلر زادت منذ طرح نسخة خاصة من الكتاب الذي يعرض السيرة الذاتية للزعيم النازي الراحل وأطروحاته السياسية للبيع في ألمانيا قبل عام.. ويوجز الكتاب فكر هتلر الذي شكل أساس النازية، ويوضح كراهيته لليهود التي أدت إلى المحرقة.

وهذه أول طبعة جديدة للكتاب منذ الحرب العالمية الثانية، وصدرت الطبعة في كانون الثاني 2016 بعد أن انقضت عام 2015 حقوق النشر الخاصة بالكتاب التي دامت 70 عاما. ويشمل أقساما توضيحية، ونحو 3500 حاشية، وباع 85 ألف نسخة في مفاجأة للناشرين.

وأبلغ الناشر أندرياس فيرشينج الذي يرأس الجهة الناشرة وهي معهد التاريخ المعاصر لوكالة الأنباء الألمانية (دي.بي.إيه) “أرقام المبيعات فاجأتنا. لم يكن لأحد أن يتوقع كل هذا”.

وكتب هتلر “كفاحي” بالإنجليزية بين عامي 1924 و1926 وحظره الحلفاء بعد الانتصار عليه في الحرب العالمية الثانية.

وكتب هتلر معظم الجزء الأول من الكتاب أثناء حبسه في سجن لاندسبرج بعد فشل انقلاب في ميونيخ عام 1923. وبعد إطلاق سراحه كتب الجزء الثاني في استراحته الجبلية قرب بيرشتسجادن.

وبعد تولي هتلر المستشارية عام 1933 أصبح “كفاحي” من الكتب الأكثر مبيعا، وبيعت منه 12 مليون نسخة عام 1945، وترجم إلى 18 لغة.

إمام مسجد “سوبر” يتقاضى 17  الف دولار شهريا في الأردن

ضجة واسعة النطاق اثارها الرأي العام الأردني على وسائط التواصل الإجتماعي بسبب أنباء لم تتأكد رسميا عن رواتب مالية خيالية يحظى بها بعض الأئمة وخطباء المساجد.

 وتسبب وزير الأوقاف وائل عربيات بإثارة هذه الضجة عندما رفض نفي او تأكيد الأنباء عن أحد الأئمة بلغت  فاتورته الشهرية نحو 48000   دينار وهو مبلغ خيالي وغير معقول في كل موازنات المالية الأردنية.

 إمتناع الوزير عن الإجابة على هذه التساؤلات  دفعت الحديث عن هذا الإمام السوبر لصدارة جميع المواقع الإلكترونية ووسائط التواصل في البلاد.

 واثار الموضوع موجة عاتية من السخرية خصوصا على مستوى النشطاء حيث عبر الناشط محمد زواهرة عن قناعته بان فيلم الرسالة الشهير لم يكلف هذا المبلغ.

 وسأل الناشط شرف ابو رمان عن ما إذا كان الإمام المتفوق يلعب ايضا في الدوري الإسباني لكرة القدم.

ولم تتقدم الوزارة بأي توضيحات او شروحات رغم الضجة المثارة حول الموضوع  خصوصا على وسائط التواصل.

ويبدو ان وزارة الأوقاف التي تسلطت عليها الأضواء مؤخرا توصلت إلى قناعة بعد سلسلة تحقيقات بإدانة 17 إمام مسجد إتهموابرفض تعليمات الوزارة  بالقيام بصلاة الغائب على ارواح شهداء  عملية قلعة الكرك.

 وذكرت المصادر بان هذه التهمة شملت 52 إماما خضعوا للمساءلة وثبت  مخالفة التعليمات ل17 منهم.

 وكان الوزير عربيات قد أعلن بان عقوبة الفصل من الوظيفة ستطال الأئمة الذين تثبت عليهم هذه المخالفة

الأمم المتحدة تصنف قطع المياه عن دمشق بأنها “جريمة حرب”

نيويورك|

صنفت الأمم المتحدة، انقطاع المياه عن العاصمة دمشق منذ 22 كانون الأول على أنها “جريمة حرب”.. حيث زعم رئيس مجموعة العمل في الأمم المتحدة حول المساعدة الإنسانية لسورية، يان ايغلاند، خلال مؤتمر صحفي في جنيف الخميس أنه “من الصعب معرفة الجهة المسؤولة عن الوضع في وادي بردى”.

وأضاف: “في دمشق وحدها 5,5 مليون شخص حرموا من المياه أو تلقوا كميات أقل لأن موارد وادي بردى غير قابلة للاستخدام بسبب المعارك أو أعمال التخريب أو الاثنين معاً، إن أعمال التخريب والحرمان من المياه جرائم حرب لأن المدنيين يشربونها ولأنهم هم الذين سيصابون بالأمراض في حال لم يتم توفيرها مجدداً”.

وقدرت الأمم المتحدة عدد سكان العاصمة وضواحيها المتضررين من انقطاع المياه منذ 22 كانون الأول بأربعة ملايين.. وأضاف ايغلاند “نريد التوجه إلى هناك والتحقيق في ما حدث لكن قبل كل شيء نريد إعادة ضخ المياه”.

من جهتها أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين بعثتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن “قطع المياه عن المدنيين يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويأتي ضمن سلسلة انتهاكات القانون الدولي والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في المدن السورية الكبرى وخاصة في مدينتي دمشق وحلب”.

هذا وتستمر المعارك في وادي بردى بريف دمشق الغربي بين الجيش السوري و”جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها، حيث أقدمت الفصائل المسلحة على تلويث المياه، ثم بقطعها بالكامل عن العاصمة.

إقرار تركي بأخطاء في سوريا | أنقرة تبتزّ واشنطن: قد نغلق قاعدة إنجرليك

 

لا تبدو تركيا اليوم في موقف تحسد عليه ضمن المشهد الإقليمي والدولي، على الرغم من محاولاتها إظهار حراكها الديبلوماسي على أنه استعادة لدور بارز ومؤثّر. فبينما تحافظ على خلافاتها الجوهرية «المحيّدة، إلى حين» مع طهران على ضوء «إعلان موسكو» الثلاثي، ترفع التوتر مع واشنطن لحثّها على مساندة معاركها المتعثّرة، مراهنةً في الوقت نفسه على فتح صفحة جديدة مع الإدارة الأميركية المقبلة

تتزايد التحديات التي تواجه تركيا وتتعقّد بالتناسب مع مدى انخراطها في المشهد السوري. فأنقرة التي شكّلت الميسّر الأول للجماعات المسلحة التي تقاتل داخل الأراضي السورية، منذ انطلاق الحراك العسكري، مروراً بتعاظم دور «جبهة النصرة» و«داعش»، أصبحت في مواجهة مفتوحة مع عدد من تلك التنظيمات المتطرفة على كامل أراضيها، فيما تحصي خسائرها العسكرية المتزايدة ضمن عملية «درع الفرات» في شمال سوريا، من دون أن تنجح في جر «التحالف» إلى معركتها هناك.

ولم تنكر أنقرة خطأ السياسات التي لعبتها خلال أعوام الحرب السورية، عبر تصريحات عديدة كان آخرها وأوضحها ما أتى أمس على لسان المتحدث باسم رئاسة الوزارء التركية، نعمان قورطولموش، الذي قال لصحيفة «حرييت»: «أنا أحد أولئك الذين يقرّون بخطأ سياستنا في سوريا… لن نصطفّ إلى جانب (الرئيس السوري بشار) الأسد، ولكنّنا يجب أن نصحح أخطاءنا». وأشار إلى أن «هكذا قرار (مصير الأسد) يجب أن يتخذه السوريون على طاولة الحوار، ونحن يمكننا أن نلعب دور الضامن لذلك القرار ولا يحق لنا فرضه».

 

طهران: على القوات

التي دخلت سوريا من دون موافقة دمشق المغادرة فوراً

 

ومن الممكن القول إن تغيّر رؤية أنقرة نسبياً تجاه المشهد السوري لم يكن خياراً في ضوء الظروف التي تعيشها. فرغم المساحة الواسعة التي وفّرها التفاهم «الحذر» مع موسكو وطهران، يتعاظم التوتر مع واشنطن، ومن ورائها دول «التحالف الدولي»، في ضوء ضبابية السياسة الأميركية المقبلة تجاه المنطقة عامة والملف السوري على وجه الخصوص، في انتظار تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب دفّة القرار في البيت الأبيض. وقد يعدّ تعامل واشنطن مع الملف الكردي في سوريا ودعمها لـ«وحدات حماية الشعب» ضمن تشكيل «قوات سوريا الديموقراطية»، حجر عثرة الأكبر في طريق الوفاق التركي ــ الأميركي.

التصعيد بلغ مراحل متقدمة خلال الساعات القليلة الماضية، ووصل إلى حدّ تلويح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بـ«حق تركيا في اتخاذ قرار إغلاق قاعدة (إنجرليك) الجوية في أي وقت، باعتباره قراراً سيادياً». التصريح وإن جاء في معرض الرد على سؤال خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية تركية، فهو يشي بأن أنقرة مستعدة للدفع بخيارات قاسية لضمان مصالحها في الشمال السوري، خاصة أنه يأتي بعد يوم واحد من إشادة المتحدث باسم قوات «التحالف الدولي» بالدور «العظيم» الذي لعبته قاعدة «انجرليك» في «جعل العالم مكاناً أكثر أماناً، بفضل العمليات التي تمت انطلاقاً منها». وجدير بالذكر أنّ قاعدة انجرليك القائمة في ولاية أضنة جنوب تركيا تستخدمها المقاتلات الأميركية ضمن أعمال التحالف الدولي، وفيها طائرات مراقبة من دون طيار تابعة لألمانيا. وكان الإعلام الأميركي قد ذكّر مراراً، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز الماضي، بأنّ واشنطن تخزّن في تلك القاعدة قنابل نووية منذ عقود الحرب الباردة. ويُشار إلى أنّ القاعدة شهدت توتراً خلال الصيف الماضي، إثر مشاركة مقاتلات منها تابعة لسلاح الجو التركي في محاولة الانقلاب.

وبينما هاجم المسؤول التركي «إصرار» الولايات المتحدة على دعم «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي في سوريا، مشيراً إلى أن تخلي واشنطن عن وعودها للمعارضة كان سبباً في «تأزم الوضع في حلب»، فإنّ الانتقادات التركية لواشنطن أتت بالجملة في الساعات الماضية.

وفي السياق، قال نائب رئيس الوزراء، ويسي قايناق، في تصريح إلى تلفزيون «خبر» التركي، إن «التحالف» نادراً ما يستخدم قاعدة «إنجرليك» لينضم إلى عمليات الجيش التركي والجماعات المعارضة السورية التي يدعمها، موضحاً أن «وجودهم (في إنجرليك) أصبح مثار تساؤلات من مواطنينا وأمتنا، وهذه القضية على جدول أعمال الحكومة».

وفي السياق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هناك جهات «أصرّت على السماح لتركيا بالدخول لمسافة لا تزيد على 20 كيلومتراً داخل الأراضي السورية»، قبل أن يعود في وقت لاحق المتحدث باسم أردوغان ويشرح أن الالتزام بتلك المسافة كان سيسمح بإنشاء «ممر لحزب الاتحاد الديموقراطي بين منبج وعفرين».

ورغم التصريحات التركية ذات اللهجة الحادة، يبدو أن أنقرة تراهن على تغيير في النهج الأميركي على يد ترامب. وضمن هذا الإطار، كشف إبراهيم قالن أن بلاده تتواصل مع فريق الرئيس الأميركي المنتخب لحثّه على «اتباع سياسة جديدة في مكافحة (داعش) لا ترتكز بشكل رئيسي على الميليشيات الكردية»، معرباً عن أمله في أن الإدارة الجديدة ستتفهم بشكل أفضل «الحساسيات التركية».

وبالتوازي مع مشاكلها مع حلفائها التقليديين، تعاني أنقرة من عجز في الضغط المؤثّر على شركائها في الاتفاق الأخير حول «الهدنة» في سوريا، وخاصة مع طهران، إذ إنها تعمل بكامل ثقلها للضغط بحجة «إخراج المقاتلين الأجانب» من سوريا، وهو ما يواجه بقوّة من الجانب الإيراني ــ السوري المشترك من بوابة الحديث عن «شرعية الوجود»، في إشارة إلى طلب دمشق. وضمن هذا السياق، وفي تصريحات تأتي بمثابة رد على ضجيج التصريحات التركية، أشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، خلال حديث صحافي في دمشق، إلى أن «على كل القوات التي دخلت الأراضي السورية من دون تنسيق أو موافقة من جانب الحكومة السورية أن تترك هذه الأراضي فوراً».

وانتقد بروجردي التدخل العسكري التركي في سوريا، موضحاً أن «المبدأ واضح وصريح في القانون الدولي، وأيّ دخول لأي قوات إلى أراضي بلد آخر من دون موافقة وتنسيق مع القيادة والحكومة يعتبر عدواناً، وأنا أعتقد أن هذه حلقة أخرى من سلسلة الأخطاء التي ارتكبتها تركيا إزاء الوضع في سوريا».

وشدد على أن «أيّ وقف ثابت ومستمر للأعمال القتالية يتطلب القضاء على تنظيمي (داعش) و(جبهة النصرة) الإرهابيين على كل الأراضي السورية»، مشيراً إلى أن «الدور الروسي والإيراني ودور حزب الله وكل القوى التي تعمل في محور المقاومة رئيسي في مسار الحرب على الإرهاب». ورأى أن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا «مفيد ومؤثر ويساعد على إنهاء الأزمة»، نافياً أن يكون هناك أي طلب لتقليص عددهم الحالي.

امرأة عارية سرقت سيارة قائد شرطة في أريزونا

 

اعلن نائب قائد شرطة مقاطعة ماريكوبا في ولاية أريزونا الأميركية بن هنري، إن امرأة عارية أبلغت الشرطة بأنها تعرضت لاعتداء جنسي سرقت سيارة قائد بالشرطة، ما أدى إلى مطاردة طويلة انتهت في منتصف طريق سريع في الولاية.

وفي تصريح له، اوضح إن المرأة نقلت إلى مستشفى بعد السيطرة عليها حين نزلت من سيارة القائد بالشرطة على الطريق السريع.

وقادت المرأة على سرعة تجاوزت 160 كيلومترا في الساعة خلال المطاردة التي استمرت نحو ساعة.

وانتهت المطاردة حين صدمت المرأة سيارة أخرى وتوقفت قرب إيلوي في أريزونا.

عبد الباري عطوان: أصدقاء السعودية يتقلصون وأعداء ها يتزايدون

كان عام 2016 عاما سيئا على الصعد كافة بالنسبة الى المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، ومن يقول غير ذلك فانه مكابر ويدس راسه في الرمال، فالحرب على اليمن تقترب من دخول عامها الثالث دون أي مؤشر على وقف قريب لها سلما او حربا، ونزيفها المالي والبشري والعسكري مستمر ومتسارع، وانضمام تركيا المفاجئ الى المحور الروسي الإيراني، همش الدور الخليجي في الازمة السورية كليا، بعد ست سنوات من الضخ المالي والعسكري، وتنازل الرياض عن سياساتها النفطية “العنيدة”، والقبول بتخفيض انتاجها بحوالي 500 الف برميل يوميا، وعدم نجاحها في فرض المبدأ نفسه على خصمها الإيراني، أطاح بها من مقعد القيادة لمنظمة “أوبك” مثلما كان الحال عليه لعدة عقود.

العام الجديد ربما يكون اكثر سوءا، لان أصدقاء المملكة العربية السعودية يتقلصون، بينما يزداد عدد الأعداء في المقابل، فالعلاقات مع معظم دول الجوار سيئة، ان لم يكن كلها فبعد استعادة النظام السوري لمدينة حلب، وتوصل روسيا وتركيا الى اتفاق وقف لاطلاق النار في سورية، تعقبه اطلاق مفاوضات سلام تضم عشرة فصائل معارضة مسلحة تستظل معظمها بالمظلة التركية، ولم يكن من بينها هيئة المفاوضات العليا برئاسة رياض حجاب ومقرها في العاصمة السعودية، بات الدور السعودي في منطقة الشام (سورية ولبنان) محدودا جدا، حتى لبنان خرج من تحت العباءة السعودية، وبات تحت نظيرتها الإيرانية.

العلاقات السعودية المصرية تعيش مرحلة من التوتر رغم ضخ السعودية اكثر من 35 مليار دولار من  المساعدات المالية في الاقتصاد المصري، والسياسة الخارجية السعودي في معظم دول الاتحاد المغاربي في اضعف حالاتها، ولولا الوعود بالدعم المالي الذي لم يصل بعد الى السودان، لما انضم الى التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، وان كان هذا الانضمام جاء متأخرا وفي الوقت الضائع.

***

الفريق ركن محمود فريحات رئيس هيئة اركان الجيش الأردني قدم توصيفا دقيقا للمحنة السعودية في الحديث الذي ادلى به لمحطة تلفزيون “بي بي سي” عندما حذر من الحزام الإيراني الذي بدأ يمتد من مزار شريف في أفغانستان وحتى الشواطيء اللبنانية على البحر المتوسط، وتعزز بالنفوذ المتزايد لطهران في العراق، واستعادة الجيش السوري لزمام المبادرة في سورية.

ايران تحقق المكاسب الواحد تلو الآخر، بينما تتعاظم الخسائر السعودية، فالتحالف الروسي الذي انخرطت فيه ايران يزداد قوة ونفوذا في المنطقة، بينما الحلف الأمريكي الذي راهنت عليه السعودية ينكمش، وربما يتحول الى عدو لدود لها، اذا طبق الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تهديداته بفرض “الخوة” او “الجزية” على السعودية ودول الخليج مقابل حمايتها، واستخدام قانون “جاستا” لجرجرتها امام المحاكم الامريكية لاجبارها على دفع تعويضات لضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، وهي تعويضات قد تصل الى خمسة تريليونات دولار حسب بعض التقديرات الامريكية.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي يتهمه كثيرون بعدم الذكاء، اثبت العكس تماما، وعرف كيف يتعاطى مع السعودية ودول الخليج، وحلب ما يقرب من 50 مليار دولار من بقرتها الحلوب، ولم يقدم في المقابل غير الكلام المعسول، والوعود “الكلامية” لحمايتها في مواجهة ايران، وفي نهاية المطاف، قرر ركوب الحصان الرابح، وهو التحالف الروسي السوري الإيراني.

كان لافتا ان يهدد احد قادة الحشد الشعبي بغزو مكة والمدينة، وان يطالب السيد علي خامئني المرشد الأعلى لثورة الإيرانية بنزع إدارة مراسم الحج، والأماكن المقدسة من المملكة العربية السعودية وتسليمها الى إدارة تتبع الدولة الإسلامية، ممثلة في هيئة يمكن التوافق عليها، ومثل هذه التهديدات ما كان يمكن ان تصدر لو ان السعودية في موقع قوة، ومحاطة بحلفاء عرب أقوياء.

القوة السعودية الناعمة التي هيمنت على القرار العربي طوال السنوات العشرين الماضية تقريبا، وتمثلت في سلاح المال، تتحمل المسؤولية الأكبر عن وصول المنطقة الى هذا الوضع المتدهور، لانها لم تضع الاسس الراسخة لمشروع عربي حقيقي يحقق التوازن، والردع العسكري للمشاريع الأخرى الإيرانية والإسرائيلية، وتبنت، بل دعمت، مشاريع الاضعاف والتفتيت للمنطقة ومراكزها الرئيسية في سورية والعراق ومصر، الى جانب ليبيا واليمن، في محاولة للانتقام من كل الأنظمة المصنفة علمانية ويسارية وقومية التي كانت ندا لها، ومعسكرها “المعتدل” في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وتحالفت مع المعسكر الاشتراكي في مواجهة المعسكر الأمريكي الداعم للعدوان الإسرائيلي.

من المفارقة ان القيادة السعودية بدأت تتخلى عن الوصاية “الوهابية” تدريجيا، وتتبنى خططا لتحديث مجتمعها وفق المعايير الغربية، ولكن بشكل تدريجي، للتبرؤ من صفة خلق الحاضنة لـ”الإرهاب” التي يحاول الغرب الصاقها بها، فقد أطاحت بكل رموز التطرف من هيئة العلماء الدينية، ونزعت اظافر ومخالب الشرطة الدينية، احد اذرع تلك الهيئة، ونقصد بذلك جماعة (جماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) وجردتها من معظم صلاحياتها الرقابية والتنفيذية التي تؤهلها لفرض قوانينها على المجتمع السعودي، بالاعتقال والسجن والتعزير ومداهمة البيوت.

في ظل هذه الصورة القاتمة، وغير الوردية التي وصلت اليها السعودية ومعظم دول المنطقة، كان من المفترض اجراء مراجعات شاملة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتقليص الخسائر اذا لم يتأت منعها، ولكن هذه المراجعات لم تحدث، ولا يبدو ان هناك قناعة بضرورتها.

تركيا الرئيس اردوغان عندما ادركت خطأها في اسقاط الطائرة الروسية، وتأكدت من ان حلف الناتو لن يقف الى جانبها في الازمات التي ترتبت عليها، ادارت ظهرها لو مرحليا للغرب، وانضمت الى المحور الروسي للحفاظ على وحدتيها الترابية والديمغرافية، والشيء نفسه فعلته ايران عندما وقعت الاتفاق النووي مع الدول الست العظمى مطلع هذا العام لكسب عشر سنوات لإنقاذ اقتصادها، وتجنب المواجهة العسكرية او المزيد من العقوبات من أمريكا والغرب، الذي تتزعمه.

***

لماذا لا تفعل السعودية ودول الخليج الشيء نفسه، ولماذا التمسك بالمكابرة، والعناد، والسياسات العقيمة نفسها دون أي تغيير؟، وخوض حروب لا يمكن كسبها في اليمن وسورية؟، الا يوجد “عقلاء” يعلقون الجرس؟ ويقولون ان الكيل قد طفح؟

البوابة الاوسع والاهم لاي مراجعات هي القضية الفلسطينية، والتعايش العربي على أسس من المساواة والعدالة الاجتماعية، والتسامح مع أبناء العقيدة والهوية الواحدة، واتباع منهج الحوار مع الآخر والإصلاحات السياسية، اما الذين اوصلوا المملكة العربية السعودية ودول الخليج الى حالة العزلة بل والكراهية في الوطن العربي، وربما العالم الإسلامي ايضا، ودفعوا باتجاه الحروب والتطبيع مع إسرائيل، والدعوة الى اتخاذها كحليف في مواجهة الخطر الإيراني فيجب ان يخرجوا من المشهد، وان يتم محاسبتهم على سياساتهم هذه وما الحقته بدولهم وامتهم من اخطار، صبت في النهاية في مصلحة الصعود الإيراني الإقليمي والدولي الذي يتصاعد قلقهم منه.

اليس معيبا ان تحتل القضية الفلسطينية، لو إعلاميا، قمة اهتمامات ايران ومحورها، بينما تحتل قاع سلم الاهتمامات السعودية والخليجية إعلاميا وسياسيا؟

ربما يعتبر البعض ان هذه المقالة تشكل تدخلا في شؤونهم الداخلية، مثلما جرى عليه الحال في كل مرة، ونعترف بذلك دون مواربة، فنحن على الأقل نتدخل بالكتابة والنصح والتبصير، وليس بطائرات “اف 16″ ودبابات “الابرامز″ والصواريخ الذكية، ونشكل “عواصف حزم” وتحالفات لضرب دولة شقيقة (اليمن)، وشعبها الفقير المعدم، ونقتل عشرة آلاف، ونصيب مئات الآلاف من أبنائه وكذلك، ننفق المليارات على التسليح في وسورية واليمن وليبيا والعراق.

ثعبان قاتل يموه شكله في استراليا

 

نشرت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية صورة لثعبان أسترالي قاتل يختبئ بطريقة مموهة للغاية.

والتقطت الصورة في ميتلاند، شمال سيدني، أستراليا، ونشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مصورتها “ليان كوك”، التي حثت أصدقاءها على محاولة تحديد مكان الحيوان القاتل في الصورة.

يعد هذا النوع من الثعابين الأسترالية السامة للغاية ونادرا ما يتم رصده في البرية، فهو خبير بالتخفي ويطلق على مجموعته “الجاهزون للانقضاض