أرشيف يوم: 6 يناير، 2017

كيري: روسيا أنقذت سوريا من ضربات أمريكية في آب 2013

واشنطن|

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أسباب تراجع الولايات المتحدة عن فكرة توجيه ضربات إلى سوريا في العام 2013، بعد تقدم روسيا باقتراح سحب الأسلحة الكيميائية من هناك.

وقال في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن: “الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرر استخدام القوة وأعلن قراره على الملأ”. وأعاد إلى الأذهان أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تقدم، في آب 2013، إلى البرلمان بطلب السماح بانضمام لندن إلى الولايات المتحدة في استهداف مواقع في سوريا، لكنه واجه رفض البرلمانيين.

وتابع كيري: “بعدها قرر الرئيس أوباما أن عليه التوجه إلى الكونغرس. لم يقل أبدا إنه عدل عن توجيه الضربات، فقد توجه إلى الكونغرس ليطلب منه تصريحا”.

وروى الوزير الأمريكي أنه سئل أثناء مؤتمر صحفي في تلك الفترة عما يتوجب على دمشق فعله لتجنب حدوث عمليات قصف، ورد كيري على ذلك بأن على دمشق التخلص من أسلحة الدمار الشامل.

واستطرد كيري قائلا: “بعد ساعة أو ساعة ونصف، اتصل بي وزير الخارجية سيرغي لافروف من روسيا وعرض ما كان بالفعل “فكرة جيدة”، في إشارة إلى اقتراح نقل الأسلحة الكيميائية من سوريا.

وذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي باراك أوباما، ناقشا هذه المبادرة في سان بطرسبورغ، بعد بضعة أسابيع، “فقد أنجزنا ذلك، لقد توصلنا إلى نتيجة أفضل من إلقاء القنابل”.

وشدد كيري مجددا على أن أوباما حتى تلك اللحظة لم يتراجع عن فكرة توجيه الضربات، وإن كان هذا الإجراء بحد ذاته لم يضمن القضاء على جميع أسلحة الدمار الشامل في سوريا.

يذكر أن اتفاقية الإطار بشأن إتلاف الأسلحة الكيميائية السورية تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وروسيا في جنيف، في 14 أيلول 2013.

سقوط مثير لبرشلونة أمام بلباو بـ”9 لاعبين” في كأس إسبانيا

برشلونة|

استهل برشلونة مبارياته في العام الجديد بالخسارة 1 / 2 أمام مضيفه أتلتيك بلباو في ذهاب دور الـ 16 لبطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، مساء الخميس.

واتسمت المباراة بالعصبية الشديدة مما دفع حكم المباراة، الذي أثار الجدل بقراراته العكسية، لطرد راؤول جارسيا وأندير إيتوراسبي لاعبي بلباو في الشوط الثاني، بالإضافة لإشهاره البطاقة الصفراء في أكثر من مناسبة. وظهر برشلونة، الذي يدافع عن اللقب الذي أحرزه في العامين الماضيين، بشكل باهت للغاية خلال الشوط الأول الذي انتهى بتقدم بلباو بهدفين نظيفين حملا توقيع آرتيز أدوريز وإينياكي وليامز في الدقيقتين 25 و28.

وتحسن أداء برشلونة نسبيا في الشوط الثاني، ليسجل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي هدف الفريق الكتالوني الوحيد في الدقيقة 52، ليسهل نوعا ما من مهمة الفريق في مباراة العودة.

وبات يتعين على برشلونة الفوز بهدف نظيف في مباراة الإياب التي ستقام في معقله ملعب (كامب نو)، يوم الأربعاء المقبل، من أجل تفادي الخروج المبكر من المسابقة، فيما يكفي بلباو التعادل بأي نتيجة لحجز بطاقة التأهل لدور الـ 8.

هكذا نُفّذت مَجزرة إسطنبول… بالتفاصيل

 بحسب آخر ما أعلنته وسَرّبته السُلطات التركيّة من معلومات ومن لقطات مُصوّرة بشأن التحقيقات الخاصة بالإعتداء الدمَوي الذي وقع في إسطنبول ليلة رأس السنة، وبحسب تقاطع شهادات الناجين من هذه المجزرة، صار من المُمكن تسجيل سلسلة من الملاحظات التي تُعطي مُجتمعة، فكرة أوّلية عمّا حصل في تلك الليلة المَشؤومة، وعن كيفيّة تنفيذ الهُجوم وعن كيفيّة الفرار من الموقع أيضًا.

أوًلاً: لا مصلحة للسُلطات التركية بتهريب القاتل ولا بإخفاء المُتورطين، فالضربة المعنوية القاتلة لاقتصادها ولسياحتها، تزداد تأثيرًا في حال الفشل في كشف هؤلاء المُتورطين وفي توقيفهم. لكن في الوقت عينه ليس سرًّا أنّ النظام التُركي يواجه حاليًا مجموعة واسعة من الأعداء داخل تركيا وخارجها(1). وقوى الأمن التركيّة التي فصلت عشرات الآلاف من عسكريّيها في الماضي القريب بسبب محاولة الإنقلاب الفاشلة، تُعتبر حاليًا مخروقة، ولا يُمكن الوثوق بكل عناصرها.

ثانيًا:  إنّ المُنفّذ الميداني الأساسي للهجوم المُسلّح كان وصل إلى اسطنبول في 20 تشرين الثاني، أي قبل نحو شهر وأسبوعين من تنفيذ الإعتداء، برفقة سيدة وطفلين، مُدّعيًا أنّهم أفراد عائلته، بهدف التمويه والمرور من دون شبهة على رجال الأمن على الأرجح، علمًا أنّه كان يحمل جواز سفر مزوّرًا. وهو إنتقل مع “عائلته” المزعومة إلى أنقره ثم إلى قونيا حيث استأجر منزلاً، ودفع الإيجار سلفًا لمدّة ثلاثة أشهر كاملة. وفي 29 كانون الأوّل إنتقل وحده إلى ضاحية “زيتينبورنو” في اسطنبول، حيث إختبأ في منزل مُستأجر بنفس الأسلوب من قبل خليّة إرهابيّة مُعاونة له، أي عبر الدفع سلفًا وبهويّات مزوّرة(2).

ثالثًا: قُرابة الأولى إلا ربعًا من ليل اليوم الأخير من العام 2016، إستقلّ المُهاجم الرئيس سيّارة أجرة عادية، وإنتقل من دون أسلحة أو مماشط، من المنزل المُستأجر إلى موقع قريب من ملهى ومطعم “رينا” على نهر البوسفور، ثم ترجّل منها قبل نحو 300 إلى 400 متر، وسار بشكل طبيعي من دون أن يلفت الإنتباه. وعلى مسافة قريبة من موقع الإعتداء، إنحرف الإرهابي إلى خلف أحد المباني حيث كان مُتواطئًا مع آخرين لترك حقيبة صغيرة بشكل مخفي عن عيون المارة، وفيها بندقيّة رشّاشة ومجموعة من المماشط المثبّتة داخل معطف داكن اللون. وبعد إرتدائه السترة المذكورة، وحمله السلاح، تحرّك بسرعة والتفّ من خلف المكان المُستهدف نحو المدخل الرئيس، وأطلق بداية النار على الشرطي المُسلّح الوحيد أمام “رينا”، قبل أن يُتابع إطلاق النار على الأشخاص غير المُسلّحين المُولجين تنظيم الدخول إلى مكان السهر. وتبيّن بحسب كاميرات المراقبة أنّ المُهاجم قادر على إطلاق النار وتحقيق الإصابة أثناء الركض، وهو ما يستدعي تدريبات عسكريّة خاصة تخصّ عادة فرق النخبة من العسكريّين، لأنّ الهدف مُتحرّك ومُطلق النار يتحرّك أيضًا، الأمر الذي يُضاعف من صُعوبة تحقيق الإصابات لغير المُتمرّسين. كما أنّ المُهاجم إختار إطلاق النار بوضعيّة الطلقات الفرديّة المُتتالية، وليس بوضعيّة الطلقات الجماعيّة، لأنّه واثق من قُدرته على الإصابة، وكذلك لعدم هدر الذخائر التي بحوزته وإيقاع أكبر قدر مُمكن من الإصابات بها!

رابعًا: داخل الملهى وبسبب أصوات الضجيج والموسيقى العالية، تأخّر الكثير من الساهرين في التحرّك والفرار، علمًا أنّ العديد من الأشخاص يُصابون بالإرباك وبالعجز عن التفكير السليم أو عن الحركة في هكذا حالات من الخطر الدمَويّ المُفاجئ. ومن خلال حركة المُهاجم السريعة بين أقسام الملهى الضخم، والذي يضمّ العديد من المطاعم ومنصّات الرقص، تبيّن أنه يعرف المكان بأدقّ تفاصيله. وبحسب ما سُرّب عن التحقيقات فإنّ إطلاق الرصاص إستمرّ لمدّة 7 دقائق، وهي مدّة كافية ليحسبها المُستهدَفون بأنّها دهر كامل، علمًا أنّ الدقيقتين الأخيرتين إستهدفتا الأماكن غير المكشوفة من “رينا” مثل الحمّامات والممرّات الداخليّة، إلخ! وقد قام المُهاجم بتغيير ممشط السلاح الرشّاش بين يديه خمس مرّات كما تبيّن من الممَاشط الفارغة المرميّة في الداخل، علمًا أنّ  مماشط التبديل(3) كانت متصلة بعضها ببعض لزيادة سرعة “التذخير”، حيث لم يكن عليه سوى كبس زرّ الرشاش الجانبي لإخراج الممشط الفارغ، وقلبه إلى الأعلى ليُصبح الممشط الجديد جاهزًا للإستخدام(4).

خامسًا: بعد تنفيذه المجزرة، قام المُهاجم برمي المعطف الذي كان يرتديه والذي كانت فيه الذخائر، وخرج بمعطف عليه دماء، لم يُكشف بعد إذا كان عائدًا لضحيّة ما، أم أنّه معطف ثان كان يخفيه تحت معطفه الأوّل، وهو تعمّد على الأرجح تلطيخ نفسه بالدماء عند بقائه لبضع دقائق داخل المطبخ بعد تنفيذه الهُجوم، لتسهيل فراره لاحقًا، حيث كان من السهل عليه تصنّع أنّه كان أحد الساهرين الذين أصيبوا بشكل طفيف بالهجوم، لخداع رجال الأمن الذين حاصروا الموقع المُهاجم، وبعد الإبتعاد قليلاً عن المكان، إستقلّ سيارة أجرة ثانية، وإستعان بهاتف السائق للإتصال بأحد معاونيه مُدعيًا بأنّه يتصل بقريب لمُلاقاته، وهو نزل عند تقاطع وليس أمام منزل مُحدّد، قبل أن يُفقد أثره عندها.

سادسًا: لم يثبت بعد وُجود أكثر من مُسلّح داخل الموقع المُستهدف، على الرغم من أنّ بعض الناجين تحدّثوا عن سماع المُهاجم يتكلّم مع آخرين من دون أن يستطيعوا تحديد طبيعة الحديث أو الغاية منه. وبحسب المُحقّقين إنّ الإحتمالات مفتوحة بين أنّ المُهاجم كان يسخر من ضحاياه بشكل أو بآخر، أو كان يتحدّث مع شخص مُتواطئ معه من داخل الملهى، لكن من دون أن يكون هذا الأخير مُسلّحًا، باعتبار أنّه لم يتم إيجاد سوى قطعة سلاح واحدة مع مماشطها الفارغة بعد الهجوم.

سابعًاً: بالنسبة إلى ما قيل عن عدم تدخّل الفريق المُكلّف بضبط الأوضاع داخل الملهى، فإنّ المُحقّقين أكّدوا أن لا أسلحة بحوزة هؤلاء، ولا قدرة للقامات المَمشُوقة وللعضلات المفتولة على مُواجهة الرصاص، حيث أنّ وظيفة هؤلاء الـBouncers، منع الإخلال بالنظام داخل الملهى وفضّ أي أشكال بين الساهرين! وبالنسبة إلى عدم تدخّل قوى الأمن في المنطقة، وتأخر وُصول الدعم، نفى المُحقّقون هذا الأمر، وقالوا إنّ الشرطيّين الذين كانوا مُنتشرين في الشارع سمعوا أصوات إطلاق النار، وقاموا فورًا بإرسال نداءات بشأنها إلى قطعاتهم الأمنيّة، لكنّهم لم يتحرّكوا من أماكنهم لأنّ أي عسكري مُولج بحماية مكان ما لا يُمكنه تركه والتوجّه إلى مكان آخر من تلقاء نفسه، بل ينتظر الأوامر لذلك بحسب كل الأعراف العسكريّة المُطبّقة. وفي ما خصّ الدعم الأمني فهو وصل إلى المكان المُستهدف بسرعة، وتحديدًا بعد نحو 6 دقائق فقط من تلقّي النداء الأوّل، وجرى تطويق المكان من جهات عدّة ولكن ليس من كل الجهات بسبب نقص في عديد العناصر. إلا أنّ القوّة الأمنيّة إنتظرت في الخارج أكثر من 5 دقائق أخرى قبل أن تبدأ باقتحام المكان، كونها تعاملت بإرباك مع الوضع الفوضوي الذي ساد، حيث كان العشرات يفرون من الملهى(5) في ظل حال من الهلع الشديد، الأمر الذي جعل قوى الشرطة تشتبه بكثير من الناجين وتحاول التحقّق منهم، الأمر الذي أبطأ دخولها.

في الخلاصة، الأكيد أنّه لا يُمكن الجزم بأيّ “سيناريو” لما حصل بشكل حاسم، في انتظار أن تكشف السُلطات التركيّة عن الحقيقة الكاملة لمجزرة اسنطبول، لأنّ مصلحتها العليا تقضي بذلك، قبل أي سبب آخر.

(1) من أنصار “داعش” والعديد من التنظيمات الإسلاميّة المُتشدّدة، مرورًا بالعديد من الجماعات الكرديّة وتلك التي تورّطت بانقلاب الخامس عشر من تموز 2015، وُصولاً إلى مجموعة من الدول وأجهزة الإستخبارات الإقليمية والدوليّة. 

(2) بعد تنفيذ الهُجوم توصّل المُحقّقون إلى المنزلين، وداهموهما ووجدوهما فارغين، من دون أي أثر لأي شخص، لكن بعد حين جرى إعتقال زوجة المُتهم وبعض سماسرة العقارات في المنطقة وبعض أفراد العائلات القليلة التي تواصل معها المُهاجم، بهدف التحقيق.    

(3) كل ممشط يتسع لثلاثين طلقة، أي تمّ إطلاق ما مجموعه 180 رصاصة، مع إحتساب المشط الذي كان أصلاً داخل الرشّاش.

(4) إشارة إلى أنّ عملية تبديل الممشط وتلقيم الرشاش من جديد، تستغرق بين ثانيتين وثلاث ثوان للمُتمرّسين، وليس كما تردّد من أنها تحتاج لأكثر من 10 أو15 ثانية.

(5) فرّ المئات قبل وُصول القوّة، علمًا أنّ أكثر من 500 شخص من أصل نحو 650 كانوا ضُمن الساهرين وفريق العمل في “رينا”، لم يُصابوا بأذى، حيث لاحق الحظ العاثر نحو 110 أشخاص فقط من بين كل المَوجودين.

بتوجيه من الرئيس الأسد.. رئيس الأركان يودع السفن الروسية المغادرة من طرطوس

طرطوس|

بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد قام العماد علي عبد الله أيوب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش بزيارة إلى حاملة الطائرات الروسية “الأدميرال كوزنيتسوف” والطراد “بطرس الأكبر” بمناسبة انتهاء مهامها قبالة السواحل السورية.

وأشار العماد أيوب في كلمة ألقاها على متن حاملة الطائرات “الأدميرال كوزنيتسوف” إلى أن اسم هذه الحاملة “أصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الحرب على الإرهاب” مؤكدا أن “تباشير النصر باتت تلوح في الأفق بفضل صمود السوريين وتضحيات قواتنا المسلحة بقيادة الرئيس الأسد والموقف المشرف والبطولي لروسيا الاتحادية ممثلة بالرئيس فلاديمير بوتين والقوات المسلحة الروسية والشعب الروسي العظيم”.

وخلال لقائه طاقم الطراد “بطرس الأكبر” أشار العماد أيوب إلى أن العلاقة التي تربط بين الجيشين السوري والروسي هي “علاقة راسخة تقوم على أساس الصداقة والتعاون والدفاع عن القيم الإنسانية والأخلاقية” مشدداً على أننا في سورية لن ننسى الموقف المبدئي المشرف لروسيا الاتحادية”.

وفي مؤتمر متلفز مع نظيره الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف أكد العماد أيوب “أهمية الدعم الذي قدمته القوات الجوية الفضائية الروسية للقوات المسلحة العربية السورية وضرورة تطوير التعاون العسكري مع روسيا الاتحادية حتى بعد الانتصار على الإرهاب”.

من جانبه شدد رئيس الأركان الروسي على أن “التحديات الأكبر في الحرب على الإرهاب كانت على عاتق الشعب السوري وقواته المسلحة” موضحا أن “التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية على أراضي الجمهورية العربية السورية يشكل ركيزة الحل السياسي للأزمة”.

وكرّم العماد ايوب خلال الزيارة عددا من ضباط حاملة الطائرات والطراد الروسي وقام برفقة قائد القوات الروسية في سورية بجولتين على أقسامهما واستمع إلى شرح عن إمكانياتهما القتالية ودون في نهاية زيارته كلمة في سجل الزائرين.

رافق العماد أيوب خلال الزيارة الجنرال كارتابولوف قائد القوات الروسية العاملة في سورية وعدد من ضباط القيادة العامة للجيش وكان في استقباله على متن الحاملة “الأدميرال كوزنتسوف” العماد نائب قائد أسطول الشمال الأدميرال ساكولوف.

وفي ختام الزيارة غادر العماد أيوب برفقة قائد القوات الروسية والوفد المرافق إلى قاعدة حميميم في اللاذقية.

وزير الدفاع التركي: الولايات المتحدة الأميركية فشلت في سياستها حيال سوريا

 

قال وزير الدفاع التركي، فكري إيشيك اليوم الجمعة، أن واشنطن فشلت في سياستها حيال سوريا، متمنياً على الإدارة الجديدة القيام بالخطوات الصحيحة لحلّ الأزمة.

وقال إيشيك في مقابلة مع قناة خبر ترك “لقد بذلنا جهوداً حثيثة مع روسيا من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في سوريا، ونتمنى من الإدارة الأميركية الجديدة أن تقوم بما يلزم في سوريا”.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق في 31 كانون الأول/ديسمبر، على قرار روسي تركي يدعم اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، ويعتبر المحادثات السياسية المزمعة بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة في الآستانة الشهر المقبل، جزءاً مهماً من العملية السياسية الرامية لحل الصراع في سوريا.

كما انتقد وزير الدفاع التركي، تقاعص الولايات المتّحدة عن تقديم الدعم الكافي لتركيا في الحرب ضد داعش، واستمرار دعمها للمجموعات الكردية المسلحة في سوريا.

وقال إيشيك في المقابلة  إن “الولايات المتحدة لا تقدم دعم لتركيا في كفاحها ضد داعش ونحن سمحنا لها باستخدام قاعدة إنجرليك لهذا الهدف”.

وأضاف إيشيك”طلبنا من الولايات المتحدة الأميركية التخلي عن التعاون مع حزب الاتحاد الديمقراطي واقترحنا عليها تحرير الرقة مع قوات محلية”.

ولفت الوزير أنّ وزير الدفاع الأميركي، جيمي كارتر، تعهد بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من منبج “ولكن أميركا لم تلتزم بتعهداتها”. كما استبعد وزير الدفاع التركي تحرير مدينة الباب في وقت قريب، بسبب الحرص على عدم سقوط ضحايا من المدنيين.

يذكر أن الجيش التركي، أعلن يوم 24 آب/أغسطس الماضي، إطلاق عملية عسكرية تحت اسم “درع الفرات” على الحدود مع سوريا، ضد تنظيم داعش الإرهابي لطرده من المنطقة القريبة من الحدود مع تركيا داخل الأراضي السورية.

كما يستمر الجيش التركي بقصف المناطق الكردية في سوريا، معتبراً أن وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا لها صلة بحزب العمال الكردستاني الذي ينشط في جنوب شرقي تركيا، والذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية أيضا.

الأرصاد الجوية تتوقع جوا عاصفا وثلوجا على الـ500 متر في الأيام القادمة

 تنقلب الرياح الجنوبية شرقية والشرقية إلى غربية، ظهر السبت، بسبب تراجع قيم الضغط الجوّي المرتفع فوق العراق والأردن وشبه الجزيرة العربية، فتغطي الرياح الغربية القسم الأكبر من هذه البلدان وتمنع أي صدّ قد يواجه المنخفض المزمع أن يغذي المنطقة بالأمطار والثلوج.

أمّا بالنسبة للكتلة القطبية، تبدو ضعيفة لسببين:

1- نزولها بين اليونان وإيطاليا نحو ليبيا والجزائر وتمدّدها فوق المتوسط.

2- اتجاهها شرقا باتجاه سورية ولبنان أضعفها بسبب الحرارة المعتدلة فوق سيناء ومصر.

وحتّى  تتأثر سوريا و لبنان بحرارة متدنية، تؤدي إلى تساقط الثلوج على مرتفعات متدنية أي ما يقارب الـ500 متر، يجب أن يكون النزول القطبي، مباشرة من تركيا، للمحافظة على قوة البرودة.

هذان السببان، سيأديان الى تساقط الثلوج في  سورية و لبنان خلال أيام الأحد والإثنين والثلاتاء، فقد يبدأ تساقط الثلوج على 1400 ويتدنى بشكل سريع إلى 1100 ليصل إلى المرتفعات التي تتراوح بين 900 و1000، ومن المتوقع أن تكون نسبة التراكمات عالية من ارتفاع 1300 متر وما فوق.

أمّا طقس يوم السبت، فيبدأ مشمس وتتكدّس الغيوم مع تقدّم الساعات مع هبوب رياح جنوبية غربية وتنخفض الحرارة بسبب تراجع الرياح الجنوبية الغربية التي توجّهت من شبه الجزيرة العربية نتيجة ارتفاع الضغط الجوّي فوقها، فتتهيأ الأجواء لوصول المنخفض الجوّي الذي سيتحوّل مع الوقت إلى عاصفة إعتيادية، غزيرة الأمطار والرعود، والثلوج على الجبال.

*الحرارة على الساحل: 19 نهاراً و13 ليلاً

*الحرارة على الجبال 1200 متر: 10 نهاراً و5 ليلاً

*الحرارة في بالداخل : 9 نهاراً و4 ليلاً

 

*الرطوبة: بين 55 و70%

*الرياح: جنوبية غربية تصل إلى 45 كلم في الساعة على الساحل وعلى الجبال العالية حوالي 50 كلم في الساعة.

وتشهد المناطق الساحلية اشتداداً في سرعة الرياح صباح الأحد لتلامس 85 كلم في الساعة خلال النهار.

بالفيديو.. شبيه لمنفذ هجوم إسطنبول يتلقى اللكمات بالشارع

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلًا مصورًا يُظهر مجموعة من المارة في إسطنبول بتركيا، وهم ينهالون بالضرب على شخص اشتبهوا فيه بأنه منفذ هجوم رأس السنة في إسطنبول، الذي قتل 39 شخصًا بالرصاص.

وبعد فترة من الزمن، كان الرجل فيها قد أخذ نصيبه من الركل واللكم، جاءت الشرطة وأنقذته من هجوم أكثر من 10 أشخاص، ونقلته إلى مركزها، حيث تم استجوابه، فيما أعلنت لاحقًا أن هذا الشخص لا صلة له بالعملية الإرهابية.

يشار إلى أن المحققين تمكنوا من تحديد هوية منفذ هجوم اسطنبول، الذي لا يزال طليقًا، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وكانت الشرطة التركية نشرت فيديو وصورًا لشخص من أصول آسيوية اعتقدت أنه منفذ الهجوم، وهو يتجول في محيط ميدان تقسيم وسط اسطنبول.

بالفيديو.. أفضل تصديات حراس المرمى لسنة 2016

 

نشرت قناة “وي سبيك فوتبول” البريطانية فيديو عرضت فيه 25 تصديا لحراس المرمى، كانت هي الأروع طيلة سنة 2016، وقد تكررت أسماء بعض حراس المرمى مثل الحارس جانلويجي بوفون لاعب فريق يوفنتوس، والحارس جو هارت لاعب فريق مانشستر سيتي، والحارس دافيد دي خيا لاعب فريق مانشستر يونايتد.

وعرضت القناة التصدي الرائع للحارس الإيطالي أليساندرو كاباركو، في مباراة فريقه الروماني مونيسيبال ستودينتيسك ياتشي ضد كلوج، إذ أنقذ مرماه بطريقة غريبة من أربع كرات خطيرة في ظرف 5 ثوان.

وعرض الفيديو اللحظة التي تصدى فيها كل من الحارس الأرجنتيني، فرانكو أرماني، ولاعب فريق أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، بعد أن أنقذ مرماه من ثلاثة أهداف محققة، خلال مباراة جمعته بنظيره روزاريو سنترال الأرجنتيني على ملعب غيغاني دي أرويوتو.

بالفيديو – بدء إعادة تشغيل مصانع حلب الشرقية

 

بدأ العمال يعودون إلى مصانعهم في حي العرقوب بحلب بعد تصريحات رئيس الوزراء السوري عماد خميس بأن انتعاش قطاع الصناعة في حلب يشكل أولوية أمام الحكومة.  

موسكو تعلن بدء تقليص قواتها في سوريا بسحب كوزنتسوف وبطرس الأكبر

موسكو|

أعلنت الأركان العامة الروسية عن سحب حاملة “الأميرال كوزنيتسوف” وطراد “بطرس الأكبر” ومجموعة السفن المرافقة لهما من منطقة تمركزهما قبالة الساحل السوري.

وأفاد رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف بأن وزارة الدفاع الروسية بدأت تقليص قواتها في سوريا مستهلة ذلك بسحب مجموعة من السفن، وأن تقليص القوات الروسية العاملة في سوريا يأتي تنفيذا لأوامر صدرت عن فلاديمير بوتين القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية.

وذكّر غيراسيموف بأن سحب السفن الروسية هذا يأتي تزامنا مع استمرار وقف إطلاق النار المعلن في سوريا منذ الـ30 من كانون الأول الماضي والذي لا ينسحب على عناصر التنظيمات الإرهابية الدولية في سوريا.

وذكر غيراسيموف أن الطيران الحربي البحري الروسي نفذ خلال مهمته التي استمرت شهرين في سوريا 420 طلعة قتالية منها 117 طلعة ليلية ودمر 1252 موقعا للإرهابيين هناك”.

وأضاف: “لقد شملت الضربات التي نفذها طيراننا البحري مواقع البنى التحتية للمسلحين وتجمعاتهم وأسلحتهم ومعداتهم، إضافة إلى نقاطهم النارية ومصادر إمدادهم”.

وذكر غيراسيموف كذلك أن فرقاطة “الأميرال غريغوروفيتش” وجهت في الـ15 من تشرين الثاني سلسلة من الضربات لمواقع تنظيم “داعش” في سوريا وأصابت جميع أهدافها بصواريخ “كاليبر” المجنحة، مشيرا إلى أن الطائرات البحرية عكفت وللمرة الأولى في تاريخ الأسطول الروسي على تحديد الأهداف البرية قبل ضربها من السفن.

يشار إلى أن “الأميرال كوزنيتسوف” قادرة على حمل أكثر من خمسين طائرة، ومزودة بصواريخ مجنحة مضادة للسفن من نوع “غرانيت”، وصواريخ “كلينوك” المضادة للأهداف الجوية، وأنظمة “كاشتان” الصاروخية المدفعية، إضافة إلى منظومات دفاعية متكاملة مضادة للغواصات.