أرشيف يوم: 5 يناير، 2017

من هو السوري الذي قد يصبح رئيسا لفنزويلا

اقترب طارق العيسمي من كرسي الرئاسة في فنزويلا، بعد أن عينه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء، نائبا له، فمن هو هذا السياسي المنحدر من أصول سورية؟

 ولد العيسمي في فنزويلا عام 1974 لأب ينحدر من السويداء في سوريا، وتقلد مناصب كثيرة آخرها حاكم ولاية أراغوا (شمال وسط فنزويلا)، ويخلف بتعيينه أريستوبولو ايستوريز، 70 عاما، في عملية إعادة هيكلة حكومية شدد مادورو على أهميتها المفصلية.

وبدأ العيسمي حياته السياسية بالنضال في الحركة الطلابية، حيث كان قياديا فيها ثم أصبح محاميا وخبيرا في العلوم الجنائية، ويعد كذلك أحد أقوى أركان “الحزب الاشتراكي الموحد” الحاكم منذ 1999.

وسبق للعيسمي أن تولى وزارتي الداخلية والعدل، في الفترة ما بين 2008 و2012، على عهد الرئيس الراحل، هوغو تشافيز، كما شغل عضوية البرلمان الفنزويلي. وانتخب العيسمي، في وقت سابق، حاكما لولاية أراغوا التي تعتبر إحدى أكثر ولايات البلاد عنفا، مما يعد مؤشرا على درجة الاعتماد عليه في أجهزة الدولة.

ويوم الأربعاء، عين مادورو العيسمي نائبا للرئيس، الذي سيخلفه في السلطة في حال نجحت المعارضة في مسعاها لإقالة الرئيس هذا العام.

 وأثنى مادورو على العيسمي، قائلا، إنه سيتولى المنصب خلال عامي 2017 و2018، كما عزا تعيينه إلى “شبابه وخبرته والتزامه وشجاعته”.

 

سوق جديد وتأمين أرض لأقدم مدينة سياحية

دمشق- رشا ابو شالا|

ترأس المهندس بشر رياض يازجي وزير السياحة اجتماعا مع أصحاب المهن التراثية بحلب بحضور مدير السياحة وأعضاء مجلس إدارة غرفة السياحة وذلك للوقوف على الواقع المتضرر لهذه المهنة وتوثيقه بهدف وضع الخطط لإعادة إحيائها مجدداً.

وأكد وزير السياحة على خسارة مدينة حلب كبيرة والدمار في المدينة القديمة هو اكبر خسارة لأقدم مدينة في العالم، مشيراً إلى أن الوزارة مستمرة بتوثيق ومسح وتقييم أضرار المنشآت السياحية والمناطق الأثرية والتحضير لورشة عمل بمشاركة الجهات المعنية تمهيداً لإطلاق برنامج ومخطط عمل تنفيذي لإعادة الاعمار لمدينة حلب .

وفيما يخص دعم الحرف التقليدية بين المهندس يازجي أن الوزارة لديها رؤى جديدة لإقامة قرية تراثية تعيد ألق هذه الحرف وستطلق مبادرة بعنوان(your gift from syria) لاقتناء وشراء الهدايا التذكارية والترويج لها خارج سورية، داعياً أصحاب الأيدي الماهرة لإعداد نموذج من حرفهم ومواصفاتها لعرضها والتسويق لها، لافتاً إلى أن الوزارة تفتح أبوابها لجميع الحرفيين وهي عازمة على إعادة الحرفيين الذين اضطرتهم ظروفهم للمغادرة ومنحهم التسهيلات اللازمة .

وعرض أصحاب الحرف التقليدية حجم الأضرار التي لحقت بمهنهم التراثية جراء أعمال العصابات الإرهابية، وما أفرزته من صعوبات تعترض عملهم، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع الوزارة لإحياء المهن التراثية من جديد .

ثلاثة نواب فرنسيين في سوريا ويشاركون في قداس بمدينة حلب

دمشق|

وصل بعد ظهر اليوم الخميس ثلاثة نواب فرنسيين يرافقهم عدد من الإعلاميين الفرنسيين ومديرين لمنظمات فرنسية غير ربحية في زيارة الى سورية تستغرق عدة أيام.

ويترأس الوفد النائب اليميني تيري مارياني المقرب من المرشح الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أيار القادم فرانسوا فيون يرافقه النائبان جان لاسال (وسط) ونيكولا دويك (يمين).

ومن المقرر أن يغادر الوفد الى حلب غداً الجمعة للمشاركة في قداس رأس السنة الأرثوذكسي والاطلاع على واقع المدينة بعد تحريرها على أن يعود إلى دمشق حيث يلتقي بعدد من كبار المسؤولين.

واعلن النواب أنهم سيلتقون خلال الزيارة مسؤولين سياسيين في حلب ودمشق من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

اكتشاف عضو جديد في جسم الإنسان

اكتشف علماء أن “المسراق” Mesentery الذي كان يعتقد بأنه جزء من هيكل الجهاز الهضمي، هو في الواقع أحد أعضاء الجسم المستقلة.

وقال مكتشف العضو الجديد الباحث في مستشفى جامعة “ليميريك” كالفين كوفي “على الرغم من أن وظيفة العضو لا تزال مجهولة، إلا أن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقاً جديدة في مجال العلوم”. وأضاف “عند تصنيف المسراق عضواً مثل باقي أعضاء الجسم، يمكن نسبة أمراض البطن إليه”.

ويتم الآن تدريس طلاب الطب المسراق على أنه عضو مستقل، كما أن كتاب الطب الشهير “غريز أناتومي” أعاد تعريفه وفقاً للاكتشاف الجديد، بحسب صحيفة “ذا إندبندنت”.

ويحاول علماء الطب الآن البحث عن وظيفة المسراق ومدى تأثيره على أمراض البطن، ما يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف علاجات جديدة.

وكان المسراق يعرف سابقاً على أنه طية مزدوجة من الصفاق تربط الأمعاء بجدار البطن، وتم وصفه من قبل ليوناردو دا فينشي في عام 1508، إلا أنه تم تجاهل أهميته على مدى قرون من الزمن.

وعلى الرغم من وجود خمسة أعضاء رئيسية في جسم الإنسان، وهي القلب والدماغ والرئتين والكليتين والأعضاء الحيوية، إلا أنه يوجد 74 عضواً آخر (من ضمنها المسراق) تلعب أدواراً مهمة في الحفاظ على صحتنا.  

استشهاد ابن رئيس اللجنة الأمنية بحلب في تفجير مدينة جبلة

جبلة|

أكد مصدر ميداني استشهاد “جعفر صالح” نجل اللواء زيد صالح رئيس اللجنة الامنية والعسكرية في حلب، في التفجير الارهابي الذي ضرب مدينة جبلة ظهر اليوم.

والشهيد جعفر صالح طالب ضابط في الكلية البحرية.

الأردن: علاقاتنا الدبلوماسية مع سوريا مستمرة منذ بداية الأزمة

عمان|

أكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن علاقات بلاده الدبلوماسية مع سوريا مستمرة منذ بداية الأزمة، مشيرا الى ان “السفارة الأردنية تعمل في سوريا وكذلك الأمر بالنسبة لسفارة دمشق في عمان”.

وأوضح المومني أن الأردن استثنى نفسه من قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، وذلك بسبب الكم الكبير من المصالح الثنائية بين البلدين.

مقتل خبير متفجرات بجند الأقصى بانفجار عبوة بسيارته قرب مورك

حماة|

أكدت تنسيقيات المسلحين “مقتل خبير متفجرات من تنظيم جند الأقصى إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارته على الطريق الواصل بين مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي وبلدة مورك في ريف حماه الشمالي.

وزارة الخارجية: قطع المياه عن المدنيين يشكل جريمة حرب وضد الانسانية

دمشق|

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن قطع المياه عن المدنيين يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية ويأتي ضمن سلسلة انتهاكات القانون الدولي والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في المدن السورية الكبرى وخاصة في مدينتي دمشق وحلب”.

وأعربت الوزارة في بيان لها اليوم عن “أسفها لحالة الصمت الدولي وخاصة صمت ونفاق الدول التي تدعي الحرص على حقوق المواطنين السوريين والرأفة بوضعهم الإنساني وكذلك صمت بعض المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية عن إدانة هذه الجريمة الشنيعة التي تتم أمام بصرها وبمعرفة وتوجيه الاخرين من داعمي الإرهاب”.

ولفتت وزارة الخارجية إلى أن “الحكومة السورية طالبت مجددا كلا من مجلس الأمن والدول الأعضاء في الأمم المتحدة بإدانة هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف المدنيين بشكل سافر وبضرورة قيام مجلس الأمن والدول الاعضاء باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الحكومة السورية والإجراءات التي تتخذها لإعادة المياه إلى مدينة دمشق وكذلك اتخاذ كل ما يلزم من التدابير الرادعة والعقابية بحق الأنظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب في سوريا”.

 

حرب ترامب بدأت مع “CIA” قبل دخوله البيت الأبيض

 لا يختلف إثنان أنّ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب غير معجب بالإستخبارات الأميركية منذ آدائها في حرب العراق، كما يقول وحتى اليوم في قضية اتهامها لروسيا بقرصنة أجهزة الحزب الديمقراطي لمساعدة ترامب.

الحرب باتت علنية بين ترامب وCIA قبل أسبوعين من دخوله البيت الأبيض وهي غير مسبوقة في الساحة الأميركية منذ أيّام ريتشارد نيكسون في السبعينات وتستند الى هذه العوامل:

1-استعداد الإستخبارات لكشف تقرير مفصل ومدمغ بالأدلة حول تدخل روسيا يوم الاثنين سيجعل من الصعب تشكيك ترامب المستمر بدور موسكو في هذه القضية.

2- استخدام ترامب ومناصريه قنبلة مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج بأنّ روسيا لم تكن مصدر المعلومات رغم الإرتدادات العكسية لذلك، وعودة ترامب وتأكيده اليوم أنّه كان فقط ينقل ما قاله أسانج من ولا يتبنى موقفه.

3-صحيفة وول ستريت جورنال تكشف أنّ ترامب يريد اعادة هيكلة الإستخبارات وطرد عدد من موظفيها الثابتين بسبب ميول حزبية وبمساعدة مستشاره للأمن القومي مايكل فلين الذي غادر منصبه في 2013 بعد خلاف مع الإستخبارات القومية.

الحرب بين ترامب والإستخبارات بدأت فعليا، وسيكون الكونغرس اللاعب الأبرز فيها، إذ لا يمكن لترامب تغيير هيكلية الوكالات أو موازنتها السنوية من دون موافقة النواب. ما يرجح كفة الإستخبارات التي فازت في معاركها سابقاً وكان لها الكلمة الأخيرة ضد نيكسون وجورج دبليو بوش وصولاً إلى هيلاري كلينتون وقضية البريد الإلكتروني.

الرئيس الأسد يتلقى رسالة من العبادي حول التعاون لمكافحة الإرهاب

دمشق|

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم فالح الفياض مستشار الأمن الوطني مبعوث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

ونقل المستشار الفياض للرئيس الأسد رسالة شفهية من العبادي أكد فيها على أهمية التعاون والتنسيق القائم بين سورية والعراق في حربهما ضد التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وضرورة تعزيز هذا التعاون في الفترة المقبلة.

وجرى خلال اللقاء التشديد على أن الإنجازات التي تحققت في كلا البلدين في مجال الحرب على الإرهاب والتي كان آخرها دحر الإرهابيين من حلب وتقدم القوات العراقية في الموصل تمثل بالتأكيد انتصارا للشعبين الشقيقين لأن العدو واحد وهو الإرهاب وايديولوجيته التكفيرية المدمرة.

وأكد الرئيس الأسد والمستشار الفياض أهمية تضافر جهود جميع الدول في مكافحة الإرهاب لأن مآل هذه الحرب سيرسم ليس فقط مستقبل شعوب المنطقة بل سيكون له تأثيراته على شعوب العالم كافة خاصة أن الإرهاب لا يعرف حدودا ودليل ذلك الهجمات الإرهابية التي استهدفت العديد من الدول في المنطقة وخارجها.