أرشيف يوم: 4 يناير، 2017

الرابحون والخاسرون من الهدنة في سوريا

 

تحت عنوان “الرابحون والخاسرون جراء آخر هدنة في سوريا” كتب موقع “الوقت” الاخباري:

 بعد توصل موسكو وأنقرة وبدعم من طهران إلى اتفاق بشأن الهدنة في سوريا والتي من المؤمل أن تشكل تحولاً استراتيجياً في وضع حدّ للأزمة المستمرة في هذا البلد منذ نحو ست سنوات، أكد الكثير من المحللين والمراقبين بأن روسيا وإيران هما الرابحان الأكبر من وراء إقرار هذه الهدنة تليهما تركيا التي اضطرت أخيراً إلى الانضمام إلى محور طهران – موسكو بعد أن أدركت تماماً خطأ النهج الغربي الذي تقوده أمريكا في التعاطي مع الأزمة السورية.

في هذا السياق أشار المحلل السياسي “روبين رايت” في مقال له نشرته صحيفة “نیویورکر” الأمريكية إلى أن روسيا التي دخلت بقوة في أيلول/سبتمبر 2015 لدعم حليفها الاستراتيجي الرئيس السوري بشار الأسد ضد الجماعات الإرهابية قد تمكنت وبالتنسيق والتعاون التام مع إيران من مساعدة القوات السورية في تحرير الكثير من المناطق من هذه الجماعات والتي كان آخرها مدينة “حلب”، ما جعلها قادرة على لعب دور سياسي استراتيجي يمكن من خلاله وضع حدّ للأزمة السورية، وقد تبلور هذا الدور بشكل واضح في الآونة الأخيرة بالاتفاق مع تركيا وبدعم من إيران في إقرار الهدنة الشاملة في سوريا.

وأعرب رايت عن اعتقاده بأن هذا الإنجاز الذي حققته روسيا يعزز كثيراً من موقف الرئيس “فلاديمير بوتين” الذي تمكن من استعادة مكانة بلاده إقليمياً ودولياً بفضل الدور الذي لعبته في ضرب الجماعات الإرهابية في سوريا والذي أجبر هذه الجماعات على الرضوخ للهدنة، الأمر الذي يعده الكثير من المراقبين بأنه الإنجاز الأهم لروسيا على الصعيد الخارجي خلال السنوات الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وإيران وتركيا قد اتفقت على عقد اجتماع في العاصمة الكازاخية “آستانة” لإجراء مفاوضات بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للأزمة السورية، وهذا التطور يمثل بحدّ ذاته إنجازاً سياسياً آخر يحسب لروسيا وإيران اللتان تمكنتا من إقناع تركيا بالانضمام إليهما رغم المواقف التي اتخذتها أنقرة طيلة السنوات الخمس الماضية والتي كانت تصر من خلالها على تغيير نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

في مقابل ذلك باءت بالفشل جميع محاولات أمريكا والدول الغربية والإقليمية الداعمة لها وفي مقدمتها السعودية والتي كانت تسعى أيضاً لإسقاط نظام الأسد، ولم يعد أمام هذه الأطراف من سبيل سوى القبول بما تخطط له روسيا وإيران وبالاتفاق مع سوريا من أجل وضع حدّ للأزمة في هذا البلد، وهذا الأمر قد ظهر بوضوح في قبول واشنطن وحلفائها بالهدنة الأخيرة التي توصلت لها موسكو وأنقرة وبدعم من طهران كما أسلفنا.

ومن المؤكد إن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” الذي سيترك البيت الأبيض بعد أيام قليلة ليحل محله الجمهوري “دونالد ترامب” في العشرين من الشهر الجاري يشعر بخيبة الأمل جراء فشله في تحقيق مخططه الرامي إلى إسقاط حكومة الأسد الذي تمكنت بلاده من إفشال هذا المخطط بفضل وحدة وصمود الشعب السوري واستبسال قواته المسلحة في التصدي لهذا المخطط الرامي إلى إضعاف محور المقاومة الذي تقوده إيران بهدف التصدي للمشروع الصهيوأمريكي في عموم المنطقة.

ولا يخفى أن أنقرة ستكون من ضمن المستفيدين من إقرار الهدنة في سوريا ومن أي تسوية سيتم التوصل إليها لإنهاء الأزمة في هذا البلد، لأن ذلك سيعود عليها بالنفع كونه سيمهد الأرضية لعودة الأمن والاستقرار في عموم المنطقة والذي سينعكس بدوره على أمن واستقرار كافة دولها ومن بينها تركيا التي باتت في أمسّ الحاجة إلى الاستقرار بعد سلسلة التفجيرات التي شهدتها مدنها والتي أودت بحياة الكثيرين، ناهيك عن التداعيات السلبية التي تركتها محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في تموز/يوليو الماضي.

والأهم في كل ما قلناه هو الانتصار الذي حققته إيران في سوريا بفضل الدعم الشامل الذي قدمته لهذا البلد من أجل التصدي للهجمة الشرسة التي استهدفته في كافة المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية. وثمرة هذا الانتصار تظهر بشكل واضح في القوة المضاعفة التي اكتسبها محور المقاومة الذي تدعمه طهران والتي ستمكنه من تحقيق نجاحات أخرى في المنطقة لاسيّما في العراق الذي يتصدى هو الآخر لهجمة شرسة من قبل الإرهابيين خصوصاً تنظيم “داعش”. والانتصارات الكبيرة التي تحققها الآن القوات العراقية المدعومة بالحشد الشعبي في الموصل خير دليل على هذا النجاح الذي هو الأبرز في سلسلة النجاحات التي حققتها هذه القوات على الإرهاب طيلة العامين الماضيين.

 

وخلاصة القول يمكن الجزم بأن الرابح الأكبر من إقرار الهدنة في سوريا هما روسيا وإيران فيما تمثل هذه الهدنة مكسباً لأنقرة لأنه سيساعدها على لملمة جراحاتها التي نجمت عن الهجمات الإرهابية واستعادة استقرارها الذي تزعزع كثيراً بسبب هذه الهجمات والأحداث الأمنية الأخرى وفي مقدمتها الانقلاب الفاشل شريطة أن تواصل أنقرة طريقها بالوقوف إلى جانب محور طهران – موسكو ولا تعيد الكرّة بالوقوف إلى جانب أمريكا وحلفائها الساعين إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة خدمة لمصالحهم غير المشروعة على حساب دماء وأرواح وثروات أبنائها.

الممثل علاء قاسم يعد بمفاجأة صادمة في مسلسل “وردة شامية”

دمشق|

كشف الممثل السوري علاء قاسم بعض تفاصيل الشخصية الدرامية التي يجسّدها في بطولة مسلسل “وردة شامية” إلى جانب الممثلتين سلافة معمار وشكران مرتجى، من كتابة مروان قاووق، وإخراج تامر إسحق، وإنتاج شركة “غولدن لاين”.

وقال قاسم إن شخصية “أدهم” تدعي الطيبة على رغم ذكائها الشديد، للوصول إلى أهدافها المتعلقة بالنفوذ في المرحلة الأولى من خطها الدرامي. وأوضح أن الشخصية تشهد انقلاباً حاداً فينكشف جوهرها بعد أن تكلف بالتحقيق في ملف النساء المفقودات، ضحايا “وردة” و”شامية”.

وأضاف أن الشر الكامن في “أدهم” لا حد له، فلا يسلم منه حتى أعزّ أصدقائه وشقيق زوجته.

وأكّد قاسم أن مصير الشخصية سيكون مفاجأة صادمة للمشاهد، قائلاً: “لن أكشفه الآن، فمصيره غير متوقع أبداً”.

وتدور أحداث العمل حول سلسلة من الجرائم التي تهزّ الحارات الدمشقية على يد الأختين “وردة” و”شامية”، ضمن بيئة الضحايا والقتلة، بدوافع تحركها الخلفيات الخاصة للشخصيات بعيداً من الأسباب العامة، ضمن مسلسل من 30 حلقة، يحمل روح “ريّا وسكينة” ولكن بطابع “البيئة الشامية” وبشكل أقرب إلى الفانتازيا من الواقع، وبخطوط درامية وحبكة تبتعد باكراً عن العمل المصري.

ويشارك في بطولة العمل المعدّ لشهر رمضان 2017، عدد من أبرز الممثلين السوريين واللبنانيين مثل سلّوم حدّاد ونادين خوري ويوسف حدّاد ونادين تحسين بك وآية طيبا وزهير رمضان ومعتصم النهار وسعد مينه وجلال شمّوط وروعة ياسين ومجدي مشموشي وطلال مارديني وسميرة بارودي وضحى الدبسّ وسحر فوزي وجيانا عنيد وعلي سكّر ونبيل عسّاف ولينا حوارنة وأيمن بهنسي ومحمد قنوع واكرم الحلبي وطارق المرعشلي وخالد حيدر ومأمون الفرخ وزينة بارافي وسواهم.

مستشار خامنئي: حزب الله لن يخرج من سوريا بعد وقف اطلاق النار

طهران|

قال علي أكبر ولايتي، المستشار الأول للمرشد الإيراني علي خامنئي، إن حزب الله لن يخرج من سوريا، بعد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في هذا البلد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ولايتي، الثلاثاء، في العاصمة الإيرانية طهران، عقب لقاء جمعه مع نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”.

وأضاف: “خروج حزب الله من سوريا، بعد اتفاق وقف اطلاق النار، دعاية الأعداء” مؤكدا مواصلة طهران التنسيق مع روسيا بخصوص الأزمة السورية، وذلك في معرض إجابته عن سؤال حول ادعاء تجاهل روسيا مصالح إيران في سوريا.

وأشار المستشار إلى الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة في سوريا، مؤكدا أن مفاوضات السلام ستعقد في محور الحكومة السورية وأصدقائها.

وأردف: “لن يكون مكان للجهات التي تبادر إلى تسيير محادثات السلام خارج إطار الحكومة السورية وإرادة شعبها”.

جدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا دخل حيز التنفيذ، اعتبارا من الجمعة الماضية عقب موافقة السلطات السورية والمجموعات المسلحة عليه، وفي حال صمود الاتفاق، ستنطلق مفاوضات سياسية في “أستانا” عاصمة كازاخستان، برعاية روسية تركية، قبل نهاية شهر كانون الثاني الجاري.

وفد برلماني إيراني يصل إلى دمشق للقاء الرئيس الأسد

دمشق|

توجه وفد برلماني ايراني برئاسة رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي إلى دمشق.

وسيلتقي الوفد خلال هذه الزيارة السيد الرئيس بشار الاسد ورئيسة مجلس الشعب هدية عباس ورئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس ووزير الخارجية وليد المعلم، اضافة الى عدد آخر من كبار المسؤولين السوريين

وتأتي زيارة بروجردي بعد يومين على زيارة الوزير المعلم إلى طهران التقى خلالها رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ومستشار قائد الثورة على أكبر ولايتي ولم يلتق نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والرئيس الإيراني حسن روحاني.

 

 

واشنطن: اتفاق الهدنة في سوريا يأخذ طريق الاتفاقات السابقة

واشنطن|

لفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي الى إن “اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا يأخذ الطريق ذاته الذي سلكته الاتفاقات السابقة”.

وتجاهل المسؤول الأمريكي في حديث لشبكة “سي أن أن” انتهاكات المجموعات المسلحة الاتفاق في عشرات المناطق وقصفها لمواقع مدنية ولاسيما في الربيعة بريف حماة” متهما الجيش السوري باستغلال وقف إطلاق النار”.

ورصد مركز التنسيق الروسي في حميميم خرق المجموعات المسلحة لوقف الأعمال القتالية 27 مرة أمس بواقع 8 خروقات في حماة و7 في حلب و 7 في اللاذقية و 5 بريف دمشق”.

ولفت المركز إلى أنه “يجري التحقيق في جميع خروقات المجموعات المسلحة لوقف الأعمال القتالية التي يتم رصدها واتخاذ تدابير للحيلولة دون تكرارها”.

المجموعات المسلحة تنتهك وقف إطلاق النار في عين ترما.. والجيش يرد

دمشق|

نشب اشتباك متقطع بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة في وادي عين ترما وذلك بعد خرق المسلحين لاتفاق وقف إطلاق النار واستهدافهم نقاط الجيش.

دمج “القناة الأرضية” و”صوت الشعب” تسمية مخففة لإلحاقهما بالفقيدة “تلاقي”

دمشق|

نفى مصدر في وزارة الإعلام ما تداولته مواقع سورية إلكترونية عن إغلاق القناة الأرضية السورية وإذاعة صوت الشعب في الهيئة العامّة للإذاعة والتلفزيون.

وأوضح المصدر أنه سيتم دمج القناة الأرضية مع القناة الفضائية السورية لتصبح برامج القناة الفضائية تبث على الأرضية وبذلك سيصبح متاحا للمواطنين والعسكريين الذين لا يستطيعون التقاط البث الفضائي مشاهدة برامج القناة الفضائية السورية المتنوّعة.

وأكد المصدر أنه لا يمكن الاستغناء عن البث الأرضي نهائيا خصوصا أن البث الأرضي للتلفزيون السوري يعتبر من أقدم التلفزيونات العربيّة مبينا أن الكوادر الموجودة في القناة الأرضية سيتم توزيعها على باقي قنوات التلفزيون العربي السوري وأن “الفرصة متاحة لكل شخص لإثبات وجوده في باقي القنوات كما حدث مع الموظفين في قناة تلاقي” بحسب تعبير المصدر.

وبالنسبة لإذاعة صوت الشعب قال المصدر سيتم دمجها مع إذاعة دمشق نظرا للتشابه الكبير في المضمون بين الإذاعتين وبالتالي الاستفادة من الكوادر والبنية التحتية في باقي الإذاعات.

وأكد المصدر أن عمليّة الإصلاح في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون مستمرّة وأن ابواب الهيئة مفتوحة لكل شخص يريد أن يعمل ويثبت جدارته.

تعليق: دمج أو إغلاق النتيجة واحدة وهي غياب هاتين الوسيلتين الإعلاميتين السوريتين العريقتين عن الساحة الإعلامية في الوقت الذي تبرز الحاجة الماسة لإطلاق وسائل إعلام جديدة علها تساعد في مواجهة الحرب الإعلامية على سوريا.. لا شك أن كلمة الدمج هي مجرد لفظ مخفف عن كلمة “إغلاق” التي تعبر فعليا عن الواقع.. والسؤال.. لماذا الآن يتم هذا الدمج أو الإغلاق بعد أن افتتحت وزارة الإعلام في السنوات الثلاث الماضية العديد من الإذاعات والمحطات التلفزيونية من قبيل “أمواج” وزنوبيا وهوا وغيرهما.. لماذا لم يتم تخفيض النفقات من باب آخر.. وعلى سبيل المثال لا الحصر.. “وقف استئجار المركز الإخباري السوري لفندق الكارلتون حيث يتم هدر ملايين الليرات السورية بلا مبرر.. لا سيما وأن أسباب استئجار الفندق – الوضع الأمني وصعوبة وصول كوادر المركز إلى مقر عملهم- سقطت بعد أن تمكن الجيش العربي السوري من إغلاق صفحة التهديدات الأمنية إلى غير رجعة وتأمين العاصمة دمشق.

ألمانيا تدفن عشرات الآلاف من نسخ القرآن المترجمة في الصحراء

برلين|

قامت السلطات الألمانية بمداهمة مئات المقرات التابعة لجمعية “الدين الحق” السلفية في 10 ولايات، ومصادرة عشرات الآلاف من نسخ القرآن المترجمة بطريقة تقول السلطات إنها متشددة وأصولية.

وتقوم الجمعية المذكورة بتوزيع هذه النسخ، المترجمة إلى اللغة الألمانية، ضمن حملة تحت شعار “إقرأ”. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، فإن الحكومة الألمانية محتارة حول كيفية التخلص من تلك النسخ. وقد يكون الخيار الوحيد هو دفنها كلها في الصحراء.

وتم العثور على نحو 22 ألف نسخة من الترجمات المثيرة للجدل في مستودع بضاحية بولهايم في مدينة كولونيا. وتم حظر تلك النسخ من التداول بتهمة “نشر رسائل كراهية وإيديولوجيات معادية للدستور”.

ويشتبه بأن جمعية “الدين الحق” شجعت حوالي 140 شخصا على الالتحاق بـ”داعش” في سوريا أو في العراق، من خلال الإشادة بنشاطات هذا التنظيم الإرهابي.

لكن مصادرة عشرات الآلاف من نسخ القرآن المترجمة، وضع السلطات الألمانية أمام معضلة التصرف بها وكيفية التخلص منها بشكل سليم يحافظ على قدسية الكتاب لدى المسلمين ولا يثير مشاعرهم.

والطريقة التقليدية للتخلص من نسخ القرآن القديمة أو الممزقة يكون بلفها في قطعة من القماش، ودفنها في مكان طاهر لا يصله شيء من الأذى وفي مأمن من أن تدوسه الأقدام. ويرى بعض العلماء أنه يمكن وضعه في المياه المتدفقة أو حرقه، عندما يكون الدفن مستحيلا.

والخيار الأول بمثابة معضلة لوجستية وبيئية بالنسبة لألمانيا في حين يستحضر الخيار الثاني (الحرق) دلالات تاريخية بغيضة في ألمانيا، حيث كانت ألمانيا قد شهدت عمليات حرق للكتب في فترة العهد النازي.

أتلتيكو مدريد يضع قدما في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا

مدريد|

استهل أتلتيكو مدريد مشواره في العام الجديد بانتصار ثمين، وعرض مميز خارج أرضه أمام لاس بالماس، بهدفين دون رد مساء اليوم، الثلاثاء، ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا.

سجل هدفي المباراة كوكي وأنطوان جريزمان في الدقيقتين 23 و51 على الترتيب، ليضع الفريق المدريدي قدمه الأولى في دور الثمانية، قبل لقاء العودة بين الفريقين يوم الثلاثاء المقبل بملعب “فيسنتي كالديرون”.

لعب الفريقان بخطة مختلفة، حيث حافظ دييجو سيميوني على تكتيكه 4/4/2، أما نظيره كيكي سيتيني، مدرب لاس بالماس، لجأ لخطة 4/2/3/1، إلا أن أتلتيكو مدريد كان الفريق الأفضل طوال الشوط الأول.

لاس بالماس بدأ اللقاء بحماس مستغلا اللعب وسط جماهيره، إلا أن نجومه نبيل الزهار، جوناثان فييرا، هرنان سانتانا ورأس الحربة فيليكس أسدروبال، لم تشكل تحركاتهم أو محاولاتهم أي خطورة حقيقية على مرمى ميجيل آنخيل مويا حارس “الروخيبلانكوس”.

نجحت خطة سيميوني في اختراق منافسه أكثر من مرة في عمق الملعب، بفضل تميز ثنائي الوسط ساول نيجويز وجابي، وخطورة سديدات كوكي، وكيفين جاميرو، وأخرى لأنطوان جريزمان، قبل أن يفك كوكي الحصار بتسديدة قوية في الزاوية اليمنى راؤول ليزاوين حارس لاس بالماس، لتهتز الشباك بعد مرور 23 دقيقة.

ضغط لاس بالماس بكل قوة، أملاً في إدراك التعادل، واستحوذ على الكرة، سعيًا لإيجاد ثغرة في دفاع أتلتيكو مدريد، إلا أنه لم تسنح له سوى فرصة وحيدة، من كرة تائهة تابعها فيليكس أسدروبال بقدمه فوق العارضة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

الشوط الثاني كان أكثر إثارة، تبادل الفريقان تهديد المرمى بفرص خطيرة وتسديدات قوية، إلا أن  جريزمان قتل المباراة نسبيًا بهدف ثان سجله بعد مرور 6 دقائق فقط من كرة عرضية، مهدها له جاميرو، ليضعها جريزمان بسهولة في الشباك.

اندفع فريق لاس بالماس بكل خطوطه، ولم يعد لديه ما يخسره، وشكل جوناثان فييرا تهديدًا كبيرًا بتسديداته القوية، إلا أن آنخيل مويا حارس مرمى أتلتيكو مدريد تعامل معها بثبات، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه.

دفع مدربه لاس بالماس بكل أوراقه الهجومية على مقاعد البدلاء، إلا أن الثلاثي خافي كاستيلانو، كيفين برينس بواتنج وماتيو إيزيكيل جارسيا خذلوا مدربهم، ولم ينجحوا في تقليص الفارق.

في المقابل، شكلت الهجمات المرتدة لأتلتيكو مدريد خطورة بالغة، وأضاع الثنائي جاميرو وجريزمان فرص مؤكدة لزيادة حصيلة الأهداف، بإهدار انفرادات تامة تصدى لها حارس لاس بالماس، كما سدد كوريا الذي شارك بديلاً لخوانفران كرة قوية فوق العارضة.

أسرع سيميوني لتنشيط صفوفه بإشراك خوسيه خيمينيز ونيكولاس جايتان مكان جاميرو وجابي، وأثمرت عن تحصين دفاعه أتلتيكو مدريد، الذي لم يتهدد مرماه سوى مرتين بتسديدتين غير مؤثرتين لفيسنتي جوميز وبرنس بواتينج، ولم يستغل أصحاب الأرض 3 دقائق وقت بدل ضائع، لينتهي اللقاء بفوز مستحق للضيوف.