أرشيف يوم: 1 يناير، 2017

بعد سنوات من الغياب.. نجاة تعود بـ”كل الكلام”

 

في مُفاجأة فنية وبعد غياب طويل عن الساحة الغنائية، تعود قيثارة الطرب الفنانة القديرة نجاة لتُطل من جديد على جمهورها العريض ولتُقدم أغنية جديدة مع بدابة العام الجديد.

اختارت الفنانة الكبيرة نجاة أن تكون عودتها للساحة الفنية مُجدداً من خلال عمل فني مُتكامل يحمل كلمات من إبداع الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، ونغمات الموسيقار الكبير طلال، في أغنية “كل الكلام” التي وزعها موسيقياً يحيى الموجي وأخرجها تلفزيونياً هاني لاشين.

استغرقت أغنية “كل الكلام” عاما كاملا لتظهر في صورتها النهائية، وفقاً لتأكيد الفنان يحيى الموجي الموزع الموسيقي للأغنية، والذي كشف أن مراحل العمل في الأغنية من تسجيل الصوت والألحان والوتريات تمت في عدة مواقع وأستديوهات مُتخصصة بين مصر وفرنسا واليونان.

وتوقع الموجي أن تُحقق الأغنية الجديدة نجاحاً كبيراً عند عرضها؛ لأن معجبيها متشوقون لصوت الفنانة نجاة الذي ما زال يحتفظ بجماله ورونقه، ولزمن الرومانسية والحب والموسيقى الراقية والكلمات العذبة.

عبد الباري عطوان: عندما قال لي طلال سلمان انتهى زمننا.. وهذا ليس زماننا

ليس هناك اصعب على الناشر او رئيس التحرير، او الاثنين معا، ان يعجز عن تسديد رواتب الزملاء العاملين معه، ويضطر الى كتابة افتتاحية الوداع والدموع تهطل من عينيه، خاصة اذا كانت علاقته بالصحيفة تمتد الى ما يقرب من النصف قرن من الصدور اليومي دون انقطاع.

مررت شخصيا بهذه التجربة القاسية قبل ثلاث سنوات، وودعت زملاء اعزاء في لحظة مؤثرة اختلطت بالدموع، بعد ربع قرن من العمل في صحيفة عانت كثيرا من الشح المالي، والضغوط السياسية والمالية، والتهديدات بالاغتيال من قبل اكثر من جهة، ولذلك اجد نفسي متعاطفا ومتضامنا ومتفهما للصديق طلال سلمان، رئيس تحرير صحيفة “السفير”، وكل الزملاء الذين شاركوه في مسيرته الشاقة على درب الآلام الممتدة لاكثر من 42 عاما.

ربما يختلف كثيرون مع صحيفة “السفير” وخطها السياسي، ونهج ناشرها ورئيس تحريرها، والاختلاف مشروع وهو سنة الحياة، والكمال لله وحده، ولكن هؤلاء لا يمكن ان ينكروا ان صحيفة “السفير” كانت “حاجة وضرورة” سياسيا واعلاميا، ومدرسة احتضنت، او تخرج منها، المئات من كبار الصحافيين والادباء والمحللين والسياسيين في الوطن العربي، امثال محمود درويش، وادونيس، وناجي العلي، وعبد الرحمن اليوسفي، وجوزيف سماحة، وبلال الحسن، وايلي الفرزلي، والقائمة تطول، وليعذرنا من لم نذكر اسمه.

***

نعم صحيفة “السفير” كانت ثورة اعلامية، وموقفا سياسيا، وصوتا للذين لا صوت لهم عندما اصدرت عددها الاول قبل 42 عاما تقريبا، لتكسر هيمنة “البرجوازية” الصحافية، وتفتح صفحاتها لكل المحرومين والمبدعين والثائرين والمتمردين، الذين اغلقت المنابر الاخرى ابوابها في وجوههم، وابداعهم، ووجهات نظرهم.

لم اكن من كتاب صحيفة “السفير” في يوم من الايام، ولم اتخرج من مدرستها مثل المئات من زملاء المهنة، ولكنها كانت بالنسبة لي، وربما لزملاء كثر، الملاذ الذي يمكن اللجوء اليه، انسانيا او صحافيا، يكفي انها كانت هناك، وان ناشرها من النادر ان يرد طارقا لبابه، سائلا عن حاجة “تعبيرية”، ولذلك شعرت بحالة من الحزن والكآبة، وترقرقت الدموع في عيني تأثرا، وانا ارى المشهد الاخير للاستاذ طلال سلمان وهو يطفيء انوار مكتبه، الذي خرّجت منه العديد من الافتتاحيات النارية التي تتناول شأنا عربيا، او لبنانيا، او دوليا، وهو المكتب الذي تحول، وعلى مدى عشرات السنوات، الى منتدى سياسي وادبي، يؤمه العديد من الكتاب والادباء والمفكرين، وآخر زواره الراحل محمد حسنين هيكل، عميد الصحافة العربية، قبل رحيله بأشهر معدودة.

عندما قابلت الاستاذ طلال سلمان قبل اشهر في بيروت كان مهموما مكتئبا، فارقته تعليقاته اللاذعة، وإرادة الصمود، بعد ان ضاقت في وجهه المخارج من الازمة، او انعدمت، وقال لي ونبرة  الحزن تسيطر على كلماته، وتترك اثرها واضحا “يا صديقي انتهى زمننا.. وحانت ساعة الرحيل”.

حاول ناشر السفير، وربان سفينتها، ان يؤجل الموعد، وان يشتري بعض الوقت، وباع المطبعة، والمبنى، واشياء كثيرة اخرى، الا كرامته ومبادئه وقيمه، ولكن في نهاية المطاف حانت لحظة الوداع الحزينة.

وربما يجادل البعض بأنها ازمة الصحافة الورقية التي تلفظ انفاسها الاخيرة، وتنسحب من الميدان الاعلامي الصحيفة تلو الاخرى، لتراجع القراء التقليديين وانقراضهم، لمصلحة جيل الكمبيوتر، والاي باد، والهاتف المحمول، والمدونات، وصحافة المواطن، ويذّكر هؤلاء بأغلاق صحف عريقة ابوابها، مثل كريستيان ساينس مونيتر، نيوزويك، وفرانس سوار، والاندبندنت، وتحولها الى منابر الكترونية رقمية، وهذا جدل في محله، ولكن محنة “السفير” لا تعود الى اسباب تجارية اقتصادية، وانما لانها ايضا صاحبة موقف مختلف، وسياسة عنيدة في رفض محاولات تدمير هذه الامة، ونزع كرامتها، وتغيير هويتها، وتفتيت وحدتيها الديمغرافية والجغرافية، وبذر بذور الفتنة الطائفية للاجهاز على ما تبقى لها من طموحات في نهضة عربية شاملة.

***

صحيفة “السفير” ارث عظيم من الكفاح يمتد لاربعة عقود، ولا نعتقد ان هذا الارث سيتوقف او يختفي، بل سيتجدد، وربما يتعزز ويتطور للافضل، وما فيضان المحبة لهذه الصحيفة وصاحبها، الذي اغرق وسائل التواصل الاجتماعي الا احد الادلة التي تؤكد ما نقول.

“السفير” ستعود حتما، بصورة او باخرى، واعتقد ان لبنان سيكون غير لبنان الذي نعرفه بدون هذه الصحيفة، وكل زميلاتها التي تعاني حاليا من ازمات خانقة، ونخص بالذكر صحيفة “النهار” التي لم تدفع رواتب موظفيها منذ 15 شهرا.

ربما ستندثر الصحافة الورقية لمصلحة الصحافة الرقمية، وربما يترجل الفرسان فاسحين المجال لنظرائهم من الجيل الجديد، لكن الاقلام الحرة الشريفة العنيدة لن تندثر، وستجد طرق عديدة للتعبير، وفي منابر غير تلك التابعة للامبراطوريات الاعلامية العربية المهيمنة والمشاركة في اعمال التضليل والتزوير الطاغية حاليا.

لن ينجحوا في اسكاتنا، ومصادرة حقنا في الكتابة، وقول ما نرى انه الحق، وانحيازا للمواطن العربي المسحوق، حتى لو لجأنا الى الكتابة على الحيطان.

هيفا وهبي تستقبل الـ 2017 بفستان أحمر مثير

 

 

عايدت النجمة اللبنانية هيفا وهبي متابعيها عبر موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” بحلول رأس السنة.

وارتدت هيفا فستاناً مثيرا باللون الأحمر وهو من توقيع المصمم اللبناني العالمي زهير مراد.

مناف طلاس : يدعي انه سيعود الى سورية رئيسا للحكومة الانتقالية القادمة

باريس|

 

اعلن العميد مناف طلاس انه سيعود الى سوريا خلال 6 اشهر، رئيسا للحكومة الانتقالية التي تضم الحكومة الشرعية والمعارضة. وان محادثات في موسكو ومع المعارضة في تركيا و فرنسا أجمعت على ان يكون هو رئيس الحكومة الانتقالية التي ستضم ممثلين عن المعارضة وممثلين عن النظام.

 وقال لهم أعدكم بالأمن والأمان، والانصراف الى إعادة بناء الجيش السوري ليكون جيشا قويا، واحترام كل السوريين خاصة الطائفة السنية، التي تشعر انها مهمّشة.

ولدى سؤال مناف طلاس اذا كان قد اتصل بالرئيس بشار الأسد قال: كلا، لكن هنالك وسطاء لتقريب وجهات النظر بيننا .

وقال انه سيقوم بمصالحات في المدن والقرى بين الفئات كلها وبين النظام والناس، لكي تعود الثقة وتستطيع حكومتي العمل على انقاذ سوريا.

ولدى سؤاله عن اشتراك السيد عبد الحليم خدام في نشاطه، قال: انا لا اتعاطى مع السيد عبد الحليم خدام وليس لي اية علاقة به، ولن يكون جزءا من الفريق الحاكم في سوريا بل هو من الماضي.

وعن لبنان قال ان الرئيس سعد الحريري هو صديقي وسأبني علاقة رؤساء وزراء قوية جدا بيني وبين الرئيس سعد الحريري، ونتجاوز الماضي ويكون لبنان وسوريا بأفضل العلاقات ولا احد يهيمن على احد.

كذلك سأقوم بالافراج عن الأسرى اللبنانيين في السجون السورية فورا مهما كانت احكامهم ليعودوا الى لبنان الى أهلهم. وسألغي قانون الطوارئ في سوريا من خلال قرار في مجلس الوزراء. وأقول للرئيس بشار الأسد هذا حق مجلس الوزراء وليس حقك كرئيس الجمهورية برفع حالة الطوارئ، وقانون الطوارئ لن يبقى وأؤكد لكم ذلك.

كذلك سيكون همي المحافظة على الأقليات المسيحيين والاشوريين والاكراد والدروز وغيرهم في سوريا، لان سوريا منبع الحضارات وهي خليط من كل الطوائف والمذاهب، ويجب الحفاظ على هذا الخليط الذهبي الذي هو غنى لسوريا، لكن الهمّ الأول عندي هو إعادة بناء الجيش السوري بطراز عصري وبأسلحة حديثة وقوية. والدول أبدت لي استعدادها لذلك.

وعن اعمار سوريا قال انها تحتاج الى 200 مليون دولار أميركي، ولدى الأثرياء السوريين حوالي 100 مليار دولار يملكونها وسيساهمون بـ 50 في المئة لاعمار سوريا، وسأحسن موسم الزراعة في سوريا بشكل يعطي 50 في المئة للخزينة، كذلك سأقوي صناعة حلب كي تكون العاصمة الاقتصادية وتكون الصناعة قوية وتشكل مدخولا كبيرا لسوريا.

اما بالنسبة للسياحة، فسيتم فتح الباب امام السياح الأجانب دون مضايقة وسيتم إعطاء تأشيرات دخول دون مراقبات امنية كي يأتي السياح الى سوريا ويشكلون مصدر دخل كبير ويكون عددهم حوالي 7 ملايين سائح في اول سنة ثم نصل الى عدد 20 مليون سائح في السنة بعد 3 سنوات.

نقلا عن الديار

الرصاص يلهب ليل دمشق واللاذقية احتفالا بالعام الجديد ويثير موجة من الاستياء العام

دمشق –اخبار سوريا والعالم|

اشتعلت سماء العاصمة السورية دمشق ومدن عدة على الساحل السوري ليلة رأس السنة، بأضواء مختلف أنواع الرصاص، والقذائف الخطاطة، احتفالا بقدوم العام الجديد.

ففي الوقت الذي تحتفل فيه أغلب مدن العالم بإطلالة العام الجديد بإطلاق الألعاب النارية، جاء الرصاص الحي بمختلف عياراته ليضيء الليل السوري.

وقد أظهرت مقاطع فيديو نشرها نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي إطلاقا كثيفا للرصاص بشكل غير طبيعي وخصوصا في مدينتي دمشق واللاذقية.

وأثارت هذه الظاهرة ردود فعل متباينة أغلبها يندد بهذه الظاهرة الغريبة التي ازدادت في السنوات الأخيرة مع انتشار السلاح بشكل كبير، والتي خلفت الكثير من الضحايا والإصابات والأضرار المادية.

أطعمة تحرمكم الجنس.. احذروها

 

كما أنه يوجد هناك أطعمة تزيد الرغبة الجنسية لدى الرّجال هناك أيضاً أطعمة تضعف الرغبة الجنسية لديهم، وهناك 10 أطعمة ومشروبات تضعف الرغبة الجنسية للرجال وهي:

1- المشروبات الكحولية، وخاصة الجعة “البيرة”.

2- الكربوهيدرات المعالجة، مثل البسكويت والمعكرونة والخبز والطحين الأبيض.

3- الشوكولا والسكّريات، التي تقلّل مستويات الهرمون الذكوري “التستوستيرون”.

4- النعناع، الذي يقلل مستويات “التستوستيرون” أيضاً.

5- مشتقات الصويا، مثل حليب الصويا و”التوفو” و”الإدامامي”.

6- سمك القريدس نظراً إلى المواد الحافظة الغنية بهرمون “الأستروجين” التي تضاف لحفظ لونه الوردي.

7- الفشار المُعد بالميكروويف، والذي قد يسبب مرض البروستات على المدى البعيد.

8- الأطعمة المقليّة والغنية بالدهون المشبعة. لكنّ، الدهون الصحية مثل دهون الأفوكادو أو السلمون ضرورية لإنتاج “التستوستيرون”.

9- المشروبات الغازية العادية أو منخفضة السعرات الحرارية.

10- مشتقّات الحليب والجبنة.

(CNN)

عون يزور السعودية الشهر الجاري

بيروت|
ينتظر أن يشهد العام الجديد زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون إلى المملكة العربية السعودية، هي الزيارة الأولى له خارج البلاد بعد انتخابه.
واشارت مصادر لبنانية الى أن اتصالات تجري بين الديوان الملكي في العاصمة السعودية الرياض، والقصر الجمهوري في بعبدا حول موعد الزيارة، التي يرجح أن تتم في التاسع أو العاشر من كانون الثاني (يناير) الجاري، على أن يثبّت موعد الزيارة في الساعات المقبلة، كما علمت أن عون سيتوجه بعدها إلى الدوحة في قطر، ومنها إلى بيروت.
وكان رئيس الحكومة سعد الحريري أوضح خلال استقباله مساء أول من أمس في السراي الكبيرة وفداً موسعاً من الهيئات الاقتصادية والقطاع الخاص، أن الزيارة المرتقبة للرئيس عون إلى السعودية، «ستساعد بشكل كبير في عودة السياح إلى لبنان»، موضحاً أن «الرئيس لا يمثل اليوم فريقاً بل يمثل كل اللبنانيين، وبوجوده في المملكة سيريح الأجواء بما يعيد الدفع إلى الحركة السياحية». وقال: «اليوم هناك اعتدال في البلد ولا بد من المحافظة عليه ويجب أن يعمم على كل الطوائف والمذاهب، فحينها سيصبح البلد بألف خير».

الحياة : نقاط تفتيش ومراقبون روس وأتراك في سورية وبرنامج زمني للحل السياسي

 

لندن|

أظهرت وثائق أبرمها كل من موسكو وأنقرة مع فصائل المعارضة السورية من جهة والحكومة السورية من جهة ثانية، وحصلت «الحياة» على نصها، استعجالاً روسياً في تثبت وقف النار ونشر مراقبين روس وأتراك ونقاط تفتيش قرب مناطق الاشتباك السورية وتحقيق اختراق سياسي في مفاوضات آستانة وفق برنامج زمني، وشرعنة نتائج المفاوضات برعاية دولية في جنيف.

لكن التحديات أمام إنجاز هذا البرنامج الطموح لا تزال قائمة، بينها مدى التزام طهران ودمشق اتفاق وقف النار، باعتبار أن العمليات الهجومية لا تزال قائمة إلى أمس في وادي بردى وغوطة دمشق ومدى قدرة فصائل إسلامية على الابتعاد عن «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً)، خصوصاً أن «حركة أحرار الشام» وزعت مذكرة داخلية تضمنت انتقاداً شديداً لوقف النار ومفاوضات آستانة، إضافة إلى هشاشة آليات الرقابة على وقف النار والعقاب على خروقه.

وتوصلت موسكو وأنقرة إلى أربع وثائق حصلت «الحياة» على نصها، وهي: الاولى، «إعلان» تشكيل الوفود للبدء بالمفاوضات حول التسوية السياسية لحل شامل للأزمة بطرق سلمية بين الحكومة الروسية والجيش السوري. الثانية، «اتفاقية» بين روسيا وفصائل إسلامية معارضة بضمانة موسكو وأنقرة. الثالثة، «بيان» حول اتفاق وقف العمليات القتالية. الرابعة، «اتفاق» حول آليات تسجيل خروق وقف العمليات القتالية والعقوبات ضد من يخرقها. ويُعتقد بوجود وثيقة خامسة سرية بين موسكو وأنقرة تضمنت برنامجاً زمنياً لابتعاد فصائل المعارضة عن «فتح الشام» وربط ذلك بقيام مجالس محلية وضمان تدفق البضائع بدعم روسي- تركي.

ونصت الوثيقة الأولى الموقعة من اللواء شوقي أحمد يوسف نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري ومن ضابط رفيع المستوى في الجيش الروسي في قاعدة اللاذقية بحميميم، تأكيداً على «عدم وجود بديل من الحل السياسي الشامل للأزمة وضرورة بدء العملية السياسية مسترشدين بالقرار ٢٢٥٤» وعلى «الاحترام الكامل لسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وتأمين مصالح الشعب السوري ووضع حد لإراقة الدماء وصون الاستقلال الوطني وسعياً لتأمين الاستقرار العاجل بالتنسيق مع ممثلي روسيا الاتحادية، التي تسمى بالضامن»، فإن الحكومة السورية «تلتزم تشكيل وفد في موعد حتى ٣١ كانون الأول (ديسمبر) في ٢٠١٦ (يوم أمس)لإجراء مفاوضات تتعلق بالتسوية السياسية وتحدد أعضاء الوفد بصورة مستقلة» على أن يبدأ هذا الوفد بالعمل مع «الطرف المعارض موعد أقصاه ١٥ كانون الثاني (يناير) في مدينة آستانة بمساهمة منظمة الأمم المتحدة».

ونصت الفقرة الثالثة على أنه «بحسب نتائج العمل المشترك كلها، وفي موعد أقصاه … في ٢٠١٦، سيتم وضع خريطة طريق لتسوية الأزمة السياسية في سورية، وسيجر عمل الفريقين بـ «تأييد الضامنين». ولم تتضمن تواريخ الجدول الزمني، لكن يعتقد أن الحديث يجري عن ثلاثة أو أربعة أشهر. لكنها تتضمن تأكيد مرة ثانية على «بدء المفاوضات لتسوية سياسية للوصول إلى حل شامل للأزمة بطرق سلمية».

أما الوثيقة الثانية المتعلقة بوفد المعارضة، فنصت على المبادئ السياسية ذاتها الواردة في الوثيقة السابقة مع إضافة عبارة «ضمان الدولة المستقـــلة التي تمثـــل الشعب السوري بكامله» وعلى خمــسة بنود، فيها مواعيد مختلفة عن الوثيقة الحكومية، ما دل إلى استعجال سورية. وأكدت البنـــود «التزام المعارضة تشكيل وفد من أجل إجراء المفــاوضات الخاصة بالحل السياسي الهادف إلى حـــل شامـــل للأزمة السورية من طريق سلمي لغاية 16 كانـــون الثاني بمشاركة الضامنين، على أن تحدد المعـــارضة تشكيل وفدها بمفردها»، إضافة إلى أن يبــدأ «الــوفــد بالعمل المشترك مع وفد الطرف المختلف بدءاً من 23 كانون الثاني في آستانة بمشاركة الأمم المتحدة». ونتيجة للعمل المشترك «يقوم الوفدان (النظام والمعارضة) بإعداد خريطة طــريق من أجل حل الأزمة السورية في أقصر وقت وأن يعمل الوفدان برعاية الضامنين (تركيا وروسيا)».

وفي هذه الوثيقة ملحق تضمن تفويضاً من ١٣ فصيلاً معارضًا شخصين لتشكيل الوفدين. وكان بين الموقعين «فيلق الشام» و«فرقة السلطان مراد» و«صقور الشام» و«الجبهة الشامية» و«جيش العزة» و«الفرقة الأولى الساحلية» و«لواء شهداء الإسلام» و «جبهة أهل الشام» و«جيش إدلب الحر» و«فيلق الرحمن» و«تجمع فاستقم» و«جيش النصر» و«جيش الإسلام».

 

«أحرار الشام»

وأعلن الجانب الروسي، أن سبع كتل عسكرية وافقت على الاتفاق، وهي: «فيلق الشام» ويضم أربعة آلاف مقاتل في ١٩ فصيلاً و «أحرار الشام» وتضم 80 فصيلاً و 16 ألف شخص و«جيش الإسلام» ويضم 64 فصيلة و 12 ألفاً و«ثوار الشام» ويضم 8 كتائب و2500 مقاتل، و«جيش المجاهدين» من 13 فصيلاً وثمانية آلاف مقاتل و«جيش إدلب الحر» ويضم ثلاث تنظيمات وستة آلاف مقاتل، إضافة إلى «الجبهة الشامية» التي تضم خمسة تنظيمات وثلاثة آلاف مقاتل.

لكن «أحرار الشام» أعلنت أنها ليست جزءاً من الاتفاق، بل انتقدت الاتفاق في مذكرة داخلية حصلت «الحياة» على نصها. وقالت: «بعد جولات من التفاوض والمباحثات وعروض عدة قدمها العدو الروسي وتم عرضها على الفصائل -عبر الضامن التركي- وقُوبلت بالرفض أو التعديل، الذي قابلته روسيا بدورها بالرفض، قام العدو الروسي بتقدم صيغة جديدة بالتشاور مع الجانب التركي ليتم عرضها علينا كفصائل وجماعات مقاتلة في اجتماع (أول) أمس في أنقرة. وافق إخواننا من ممثلي الفصائل الثورية المشاركة على الاتفاق واعتذرت الحركة عن عدم التوقيع».

وشملت «تحفظاتنا» الخطية أن «الربط بين وقف النار وتشكيل وفد من المعارضة لبدء عملية سياسية انطلاقاً من منصة آستانة هو إشكال جوهري، ذلك أن العملية التفاوضية في آستانة لا تلزم العدو الروسي والنظام باستبعاد معارضة (منصات) موسكو والقاهرة وحميميم، وأن إطلاق عملية سياسية بهذا الظرف الثوري يعني أننا نقدم انتصاراً سياسياً للنظام من خلال تراجعنا العسكري»، إضافة إلى «عدم وجود نظام واضح لوقف إطلاق النار وغياب آليات المراقبة الواضحة»، إضافة إلى أن «العدو الروسي كطرف ضامن للنظام وميليشياته لا يمكن التعويل عليه مطلقاً لضمان سلوك العدو الإيراني على الأرض والفشل الروسي في اتفاق حلب الأول خير دليل على ذلك، حيث لم يستطع الروس ضبط ميليشيات إيران الرافضية، خاصة وأن إيران هي من يتحكم بالميدان عسكرياً على الأرض». وزادت: «إننا في حركة أحرار الشام الإسلامية نؤمن أن الحل في سورية هو حل سياسي يحفظ لأهل السنة في بلدنا هويتهم وسلاحهم».

ويعتقد أن هذا الموقف له علاقة برغبة الحركة الحفاظ على تماسكها باعتبار أن هناك تداخلاً بين مناطقها ومناطق «النصرة» خصوصاً، وسط انتقاد الأخيرة الاتفاق ووجود أنباء عن نية «النصرة» تشكيل تكتل كبير من فصائل إسلامية لتوفير «درع حماية لها».

كما أن «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة برئاسة منسقها رياض حجاب لم تكن مرتاحة للاتفاق، لعدم ثقتها بـ «قدرة روسيا على الضغط على إيران ووقف العمليات العسكرية»، إضافة إلى القلق من تشكيل الوفد المعارض وترك الأمر إلى قرار الفصائل واحتمال مشاركة ممثلي من المعارضة من قوى أخرى وعدم الاقتصار على حصرية رئاسة «الهيئة» للوفد المعارض. ومن المقرر أن تجتمع «الهيئة» في التاسع من كانون الثاني لاتخاذ قرار نهائي مع إجراء حجاب اتصالات مع دول غربية للقيام بتحرك يستعيد مرجعية «بيان جنيف» ويضغط على موسكو لتنفيذه مع القرار ٢٢٥٤. لكن بعد ضغوط تركية وللحفاظ على العلاقة مع أنقرة، أعلنت في بيان أمس «الترحيب باتفاق الهدنة، وتعلن دعمها الجهود المخلصة لوقف نزيف الدم السوري ورفع المعاناة عن المدنيين»، إضافة إلى استعدادها لتقديم «دعمها الكامل للفصائل، واستعدادها لتوفير الخبرات والدعم الفني، لتتمنى أن تقوم هذه المفاوضات على أجندة واضحة تتضمن وضع آليات ناجعة لمراقبة وقف الأعمال القتالية وضمان التزام سائر الأطراف بها، وأن تساهم في تحقيق البنود الإنسانية 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254، وأن تتم تحت مظلة أممية وضمانات دولية تمهد لمفاوضات الانتقال السياسي المزمع عقدها في جنيف».

 

«معالجة الخروقات»

تناولت الوثيقة الثالثة، آليات تسجيل خروقات اتفاق وقف العمليات القتالية في سورية بدءاً من ٣٠ كانون الأول ونظام معاقبة من يخرق الاتفاق، في اتفاق بين روسيا وتركيا، باعتبارهما الضامنين. ونص على أنه بناء على الاتفاق بين فصائل المعارضة المسلحة السورية والمعارضة، فإن الطرفين يتفقان على أن الضامنين سيؤسسان هيئة مشتركة للتعاطي مع جميع القضايا المتعلقة بخروقات وقف النار و «ستدير نشاطات نقاط التفتيش لمراقبة التزام اتفاق وقف العمليات القتالية لكل الأطراف في سورية للأزمة السورية. وستقدم مقترحات للأطراف المعنية لمحاسبة الأشخاص المسؤولين عن الخروق ومقترحات للضامنين لاتخاذ آليات عقابية».

وتابعت: «مكاتب روسيا وتركيا للهيئة المشتركة ستقام في موسكو وأنقرة، وسيقيم الضامنان خطوط اتصالات مباشرة بين المكتبين»، في اختلاف على مسودة أولى لهذه الوثيقة كانت تقع في سبع صفحات وتضمنت تشكيل مركز إعلامي وفتح مكتب يحظى بالحصانة الديبلوماسية في دمشق.

ونصت الفقرة الثانية على موضوع «نقاط التفتيش»، حيث إنه «آخذين في الاعتبار تسجيل خروقات الأطراف لوقف العمليات القتالية، فإن الضامنين سيقيمان نقاط تفتيش في مناطق مسكونة قرب خطوط الاتصال بين الأطراف لضمان التزام اتفاق وقف العمليات القتالية من الأطراف»، علماً أن مسودة الوثيقة نصت على «أن يقوم الطرفان الضامنان في النقاط المأهولة قرب خط التماس بتشكيل نقاط إشراف على مراقبة نظام وقف إطلاق النار… مع خرائط لانتشارها… ويشمل ذلك الحصانات والامتيازات» في اتفاقية فيينا للحصانة الديبلوماسية.

وتناولت الفقرة الثالثة أن الضامنين سيتخذان «كل الإجراءات الممكنة لحل الخلافات بين الأطراف لدى خرق الاتفاق… وعندما تفشل الأطراف بالوصول إلى اتفاق، فإن الهيئة المشتركة سترسل طلباً للطرف الذي يخرق الاتفاق بوقف خرقه والتعويض عن الضرر اللاحق من تصرفه. وفي حال لم تتم تلبية الطلبين، فإن الضامنين سيطبقان إجراءات تنفيذية ضد من يخرق الاتفاق».

وفي الفقرة الرابعة إشارة إلى أن استمرار الاتفاق قائم إلى حين استمرار اتفاق وقف العمليات القتالية بدءاً من توقيع الاتفاق في أنقرة في ٢٩ كانون الأول. وهذه الفقرات فيها تطور عن اتفاق وقف العمليات القتالية بين روسيا وأميركا في شباط (فبراير) الماضي.

ولا شك في أن نشر مراقبين ونقاط تفتيش في سورية أمر لافت. ويعتقد أن هذا سيشمل ريف حلب ومحافظة إدلب خصوصاً إذا ما ربط هذا باتفاق آخر لم ينشر، تناول برنامج زمني لعزل «النصرة» وإقامة مجالس محلية في مناطق المعارضة بدعم من موسكو وأنقرة.

ونصت الوثيقة الرابعة على اتفاق وقف العمليات القتالية في أراضي سورية، حيث إنه «بهدف خلق ظروف تأسيس حوار سياسي مباشر بين الأطراف السورية وخفض العنف ومنع سقوط ضحايا بين المدنيين وتقديم مساعدات إنسانية، فإن روسيا وبناء على نصوص القرار ٢٢٥٤ تقترح وقفاً للعمليات القتالية في كل سورية، عدا محاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة الإرهابيين»، بحيث يجري وقف جميع العمليات القتالية من جميع الأطراف والفرقاء الداعمين ما يشمل الآتي: «وقف القيام بعمليات هجومية بأي نوع من أنواع السلاح (…) وعدم كسب أراض أو العمل على كسب أراض تحت سيطرة الطرف الآخر واستخدام الحد الأدنى من القوى في حالة الدفاع عن النفس».

قرارات مجلس الامن مرجعية لمفاوضات آستانة

نيويورك|

مررت الولايات المتحدة والدول الغربية مشروع قرار روسياً في مجلس الأمن، قدمته موسكو في مبادرة مشتركة مع تركيا، بعدما حصلت على تعديلات طلبتها تؤكد مرجعية بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن، وأن مفاوضات آستانة هي «جزء من العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة». وأقر المجلس باجماع الدول الـ 15 القرار 2336.

لكن الدول الغربية أجمعت في كلماتها بعد التصويت على أن القرار يجب أن يكون «إشارة قوية» من مجلس الأمن الى دمشق، لتوقف هجماتها على وادي بردى، بدعم من «حزب الله»، وعلى باقي المناطق، وفق ما قالت نائب السفيرة الأميركية ميشال سيسون.

وأكدت سيسون أن على روسيا أن «توضح قواعد وقف إطلاق النار، وإزالة الالتباس بين نصوص أساسية»، في إشارة الى الاختلاف بين نصي الاتفاقين اللذين وقعهما ممثلون عن الحكومة السورية وممثلون عن المعارضة تمهيداً لانطلاق محادثات آستانة.

كما أكد نائب السفير الفرنسي على أن «تحديد من هو إرهابي أو غير إرهابي، لا ينبغي أن يتم بناء على التقيد بالاتفاق» الروسي التركي، مشدداً على ضرورة عدم استخدام الاتفاق معياراً لتحديد من هو إرهابي في سورية. وحصل القرار على اجماع الدول الـ١٥ في المجلس الأمن.

وتزامن القرار الدولي مع اتصال بين الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتنسيق المواقف بعد محادثات وزير الخارجية السوري وليد المعلم ورئيس مكتب الأمن القومي علي مملوك في طهران، وسط أنباء عن تباين المواقف بين الأطراف الثلاثة إزاء وقف النار، خصوصاً في ريف دمشق، واتهام أنقرة «بعض الدول بأعمال من وراء الستار لتخريب الهدنة».

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بـ «هدوء يسود معظم المناطق السورية تزامناً مع رصد خروق عدة تخللتها اشتباكات في منطقة وادي بردى» قرب دمشق، وأحصى تنفيذ القوات النظامية «نحو عشر ضربات جوية الجمعة على مناطق الاشتباكات، بالإضافة إلى قصف مدفعي» على المنطقة، التي تقع على بعد 15 كيلومتراً شمال غربي دمشق وتعد مصدر المياه الرئيسي للعاصمة.

وإذ فسّر مراقبون استمرار القوات النظامية و «حزب الله» في الهجوم على وادي بردى خلافاً بين موسكو وطهران حول الهدنة، أجری المعلم ومملوك محادثات في طهران شلمت لقاء روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف وأمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، حيث اتصل روحاني بعد ذلك ببوتين وبحثا في تنسيق المواقف إزاء التسوية النهائية في سورية. وقالت مصادر إيرانية إن طهران «فوجئت بإعلان الرئيس فلاديمير بوتين اتفاق وقف النار».

ونقل موقع «روسيا اليوم» عن وزير الدفاع التركي فكري إيشيق قوله إنه لم يقع حتى الآن خرق يمكن أن يخرب الاتفاق، لكنه اتهم «بعض الدول بالقيام بأعمال خلف الستار من شأنها التسبب بانهيار الاتفاق».

وأظهرت وثائق أبرمتها موسكو وأنقرة مع فصائل المعارضة من جهة والحكومة السورية من جهة ثانية، استعجالاً روسياً في تثبيت وقف النار ونشر مراقبين روس وأتراك ونقاط تفتيش قرب مناطق الاشتباك السورية وتحقيق اختراق سياسي في مفاوضات آستانة وفق برنامج زمني، وشرعنة نتائج المفاوضات برعاية دولية في جنيف. وتناولت إحدى الوثائق آليات تسجيل خروق اتفاق وقف العمليات القتالية ونظام معاقبة من يخرق الاتفاق، في اتفاق بين روسيا وتركيا، باعتبارهما الضامنين، ونصّ على أنه «آخذين في الاعتبار تسجيل خروق الأطراف وقف العمليات القتالية، فإن الضامنين سيقيمان نقاط تفتيش في مناطق مسكونة قرب خطوط الاتصال بين الأطراف لضمان التزام اتفاق وقف العمليات القتالية من الأطراف».

ونص القرار على أن مجلس الأمن «يرحب بالوثائق التي تم التفاوض عليها والتوصل إليها بموجب مفاوضات قامت بها روسيا وتركيا في ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ويشدد على أهمية تطبيقها الفوري والكامل ويدعو كل الأطراف الى التقيد بالوثائق وتأمين الدعم لتطبيقها».

و«يتطلع قدماً نحو اللقاء في أستانة في كازاخستان بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة ويراها بأنها جزءاً مهماً من العملية السياسية التي يقودها السوريون» وأنها «خطوة إضافية قبل استئناف المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف في ٨ شباط (فبراير) ٢٠١٧».

وأشار في فقراته التمهيدية الى أن مجلس الأمن «يأخذ علماً بالبيان المشترك بين وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا» ويعبر عن «التقدير لجهود روسيا وتركيا للتوصل الى وقف لإطلاق النار في سورية».

في طريق عودته الى دمشق الحمو يتفقد المنشآت الصناعية بحماة

حماة – اخبار سوريا والعالم |

 

في طريق عودته الى دمشق عرج وزير الصناعة المهندس أحمد الحموعلى مدينة حماة لتفقد  المنشآت الصناعية وقام بجولة ميدانية شملت معمل حديد حماه ومعمل الاسمنت ومعمل البورسلان  لرصد المشكلات والعقبات والعمل على حلها .

وطلب الحمو من إدارة شركة معمل الحديد  اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لجمع اكبر كمية ممكنة من الخردة كونها المادة الأساسية في العملية الإنتاجية، والعمل وفق إجراءات استثنائية وغير نمطية بهدف الحصول على الخردة المتوفرة في القطاعيين العام والخاص على أن تشكل فرق عمل لكل محافظة للاتصال والتواصل مع الجهات التي يتوفر لديها الخبرة .

ووجه الوزير بدراسة جدوى إقامة الخط بأسرع وقت ممكن ليصار إلى التنسيق مع الدول الصديقة بهذا الخصوص .

وأكد الوزير ضرورة تطوير قوالب هذه المنتجات، ليتم الإنتاج بجودة عالية وتكلفة أقل تناسب أذواق كافة المستهلكين والاستعانة بمركز الأبحاث لإعداد دراسة لبرمجة تشغيل المكبس  والعمل على التوازي لإعادة تأهيل خط إنتاج البورسلان مع ضرورة إضافة قياسات جديدة كون منتجاتها مطلوبة في مرحلة إعادة الاعمار، وضرورة المرونة بالتفكير والتعاطي مع السوق مباشرة ومواكبة التطور واستنهاض الطاقات بشكل كامل