أرشيف يوم: 1 يناير، 2017

جنون كلوب يقود ليفربول لهزيمة فلسفة” غوارديولا بالدوري الإنكليزي

ليفربول|

أهدى فريق ليفربول فوزا ثمينا لجماهيره، بمناسبة عيد رأس السنة، على حساب ضيفه مانشستر سيتي (1-0)، في ختام مباريات المرحلة 19، من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ويدين الريدز بالفضل في انتصاره، للاعبه الهولندي جيورجينهو فاينالدوم، الذي أحرز هدف الفوز الوحيد له، مبكرا، في الدقيقة الثامنة من انطلاق صافرة بداية المباراة، التي جرت، يوم السبت 31 كانون الأول، على ملعب “أولد ترافورد”.

وحقق ليفربول، بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب “المجنون- الداهية”، انتصاره الرابع على التوالي، وعزز موقعه في مركز وصافة البريمير ليغ، برصيد 43 نقطة، موسعا الفارق إلى 4 نقاط بينه وبين مانشستر سيتي، الذي تعرض للهزيمة الأولى بعد ثلاثة انتصارات، بقيادة مدربه الإسباني الفيلسوف بيب غوارديولا.

بينما يغرد فريق تشيلسي، بقيادة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، منفردا، على عرش صدارة الدوري، برصيد 49 نقطة.

بعد سنوات الغياب.. نجاة الصغيرة تترك صمتها بـ”كل الكلام”

القاهرة|

في مُفاجأة فنية وبعد غياب طويل عن الساحة الغنائية، تعود قيثارة الطرب الفنانة القديرة نجاة لتُطل من جديد على جمهورها العريض ولتُقدم أغنية جديدة مع بدابة العام الجديد.

اختارت الفنانة الكبيرة نجاة أن تكون عودتها للساحة الفنية مُجدداً من خلال عمل فني مُتكامل يحمل كلمات من إبداع الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، ونغمات الموسيقار الكبير طلال، في أغنية “كل الكلام” التي وزعها موسيقياً يحيى الموجي وأخرجها تلفزيونياً هاني لاشين.

استغرقت أغنية “كل الكلام” عاما كاملا لتظهر في صورتها النهائية، وفقاً لتأكيد الفنان يحيى الموجي الموزع الموسيقي للأغنية، والذي كشف أن مراحل العمل في الأغنية من تسجيل الصوت والألحان والوتريات تمت في عدة مواقع وأستديوهات مُتخصصة بين مصر وفرنسا واليونان.

وتوقع الموجي أن تُحقق الأغنية الجديدة نجاحاً كبيراً عند عرضها؛ لأن معجبيها متشوقون لصوت الفنانة نجاة الذي ما زال يحتفظ بجماله ورونقه، ولزمن الرومانسية والحب والموسيقى الراقية والكلمات العذبة.

المعلم من طهران: وقف إطلاق النار يفتح الباب أمام الحوار السوري

طهران|

أكد وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن وقف الأعمال القتالية في سورية يعد خطوة تمهيدية تفتح الباب أمام حوار سوري-سوري دون أي تدخل خارجي، خاصةً بعد الانتصار الذي حققه الجيش السوري في حلب.

وفي تصريح للمعلم عقب لقائه مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي، شدد على ضرورة عزل المجموعات المسلحة نفسها عن ما يسمى بتنظيم “جبهة النصرة” و “داعش”.

كما أعرب المعلم عن تقديره للدعم الذي تقدمه إيران إلى سورية في مختلف المجالات، لافتاً إلى التنسيق والتشاور المشترك السوري والإيراني والروسي كان سبباً لتحقيق انتصار حلب.

من جهته، أكد ولايتي على ضرورة إجراء الحوار السوري السوري دون أي تدخل خارجي، وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة في سورية.

كما لفت ولايتي إلى التعاون والتنسيق الثلاثي الإيراني السوري الروسي لمكافحة الإرهاب، وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والمنطقة.

الهلال الأحمر: 1300 مدني يفرون من جرائم “النصرة” في وادي بردى

دمشق|

خرج ما يقارب 1300 مدني من قرى وادي بردى بالأمس متجهين لحي الروضة في دمشق، حيث استقبلهم الجيش السوري وكادر الهلال الأحمر ونقلوا قسماً منهم إلى مراكز إقامة مؤقتة مزودة بجميع المواد الأساسية.

المدنيون الذين خرجوا بالأمس من قرى بردى وصلوا لمنطقة الروضة في ريف دمشق اليوم، هرباً من مسلحي “جبهة النصرة” الذين يرفضون التسوية في المنطقة ويهددون بتدمير نبع الفيجة.

واستقبل الأهالي الخارجين الجيش السوري والهلال الأحمر وتم نقل قسم منهم إلى ضاحية قدسيا والديماس في حين يتم تأمين الحاجات اللازمة لهم من مراكز ايواء وطبابة ومواد غذائية ومحروقات للتدفئة وغيرها من الأمور المحتاجين لها.

يذكر أن قرى وادي بردى تشهد توتراً عسكرياً على خلفية رفض مسلحي “النصرة” المتواجدين هناك للتسوية التي قدمها الجيش السوري، مهددين بنسف نبع عين الفيجة وقطع المياه عن العاصمة دمشق.

ترقية العميد ماهر الأسد إلى لواء وسهيل الحسن إلى رتبة عميد

دمشق|

تمت ترقية العميد ماهر حافظ الأسد  إلى رتبة لواء بالتزامن مع ترقية العقيد سهيل الحسن إلى رتبة عميد وتسلمه منصب رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية قائد المهام الخاصة في سورية بدءا من تاريخ 1 كانون الثاني 2017.

الجيش السوري استهدف تجمعات داعش في عدة مناطق بريف حمص الشرقي

أفاد الاعلام الحربي أن “الجيش السوري استهدف تجمعات وتحركات تنظيم “داعش” في عرشونة، شرق تياس، شرق المحطة الرابعة، بئر الفواعرة، محيط قصر الحير وشرق القريتين في ريف حمص الشرقي، ما أدى لمقتل عشرات المسلّحين وتدمير عربات مدرعة وسيارات مزودة برشاشات وجرافة”.

لماذا أحبّت قطر ثورات “الربيع” كل هذا الحب؟

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

في هذه الأيام وفي ذكرى ما سُمّي بالربيع العربي، ثمة أمر مُحيّر ارتبط بذلك الربيع، أمر يدعو إلى الدهشة والتساؤل حقاً. ما الذي يدفع بـ”إمارة” صغيرة إلى أن تُنفق من أموال شعبها ما يزيد على 10 مليارات دولار في أقل من ست سنوات منذ اندلاع ما سُمّي الربيع العربي على دعم تنظيمات وجماعات دينية وسياسية تمارس الإرهاب والذبح رغم أن القنوات التابعة لها تُسمّيها بـ”الثوار”؟ ما السبب؟

الدور الوظيفي لقطر ازداد وضوحاً على نحو ملحوظ بعد اندلاع ما سُمّي بثورات الربيع العربي

الدور الوظيفي لقطر ازداد وضوحاً على نحو ملحوظ بعد اندلاع ما سُمّي بثورات الربيع العربي

الإمارة إسمها قطر.. غنية – جداً – بالنفط وبالقواعد العسكرية الأميركية. تقول الإمارة المحكومة حكماً وراثياً منذ القرن التاسع عشر والتي توالى على حكمها تسعة من الأمراء من أسرة آل ثاني بعضهم جاء بالانقلاب على آبائه. إنها تبذل كل هذه الأموال بسخاء حباً في “الثورات” وعشقاً للديمقراطية؟ فهل تلك هي الحقيقة؟ أم أن للحقيقة أوجهاً أخرى تحتاج إلى بيان؟ بحثاً عن تلك الأوجه دعونا نسجّل ما يلي:

 

أولاً: تؤكّد التقارير الدولية الرسمية والإعلامية أن قطر بذلت كل هذه المليارات من أموال شعبها، ليس حباً بالثورات ولكن تأدية لوظيفة خُلقت من أجلها، فتلك الإمارة – من وجهة نظرنا – ليست سوى شركة على هيئة دولة، هذه الدولة – الشركة وُجدت مصادفة على رمال الخليج، ولأنها لم تكن قادرة بذاتها على أن تعيش وتحمي نفسها، فما كان منها إلا أن بحثت عن الحلفاء الأقوياء الذين كانوا عبر تاريخها الممتد هم “الحُماة” لأمنها وأمن الأسرة الحاكمة تحديداً، وهم “الصنّاع” لدورها ووظيفتها الجديدة.

من هنا يأتي الدور والوظيفة ويأتي بذل المال بسخاء في مجالات وعلى هيئات ودول وتنظيمات إرهابية بامتياز؛ قد يستغرب مَن يقرأ الصورة من الخارج لكن عندما يكتشف الضعف التاريخي في بنية تلك الدولة – الشركة، وفي قدرتها على حماية نفسها بنفسها؛ ويقرأ التفاصيل الدقيقة في مشهد النشأة والدور والتاريخ المصنوع في معامل المخابرات الغربية، ذلك التاريخ الملتحق بقوى أكبر، مَن يتعمّق في ذلك جيداً، ربما يدرك ساعتها لماذا تقوم الإمارة بصرف أموال البلاد على تنظيمات مُتطرّفة يحلو لها أن تسمّيها “ثورات”، حتى ترضى لنفسها بتزييف الحقيقة المرة، وبقول أكثر وضوحاً، إن واشنطن وبعض عواصم الغرب (وأحياناً تل أبيب بحُكم العلاقات الدافئة مع الدوحة)، قد أمروا جميعاً الإمارة المُرتهن قرارها بأيديهم أن تُنفق هذه الأموال، فأطاعت خاصة في زمن الربيع العربى المُلتبس.

ثانياً: ثمة أوجه أخرى للحقيقة تحتاج إلى كشف وبيان خاصة حين يقول تقارير صادرة عن نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين إن ثمة 20 شخصية قطرية تم جمع معلومات وافية عنها قامت بتمويل عمليات الإرهاب في العالم خارج نطاق الدور الذي حدّدته واشنطن للإمارة وهو- حليفتها الصغيرة- وإن هؤلاء بدأوا يلعبون خارج المرسوم لهم ولدولتهم ومن أبرز الأسماء ذكرت التقارير:

1- خالد محمّد تركي السبيعي وهو المموّل الأول لخالد شيخ علي أحد زعماء القاعدة وهو من المدبّرين الكبار للحادي عشر من سبتمبر 2001 وظل دور–السبيعي – والذي سبق اعتقاله في بيروت بتهمة دعم الإرهاب في سوريا ثم أفرج عنه لاحقاً تحت الضغط القطرى!! ممتداً من دعم لتنظيم ” القاعدة ” في باكستان وأفغانستان إلى النصرة في سوريا من خلال المدعو أشرف يوسف عثمان عبد السلام وعمّار القطري، بملايين الدولارات لنشر الفوضى باسم الدين والثورة.

2 – عبد الرحمن عمر النعيم.

3 – عبد العزيز خليفة العطية.

4 – سالم حسن خليفة الكواري المُتّهم بنقل أموال للقاعدة.

وأسماء أخرى عديدة وشركات وبنوك أكثر عدداً، جميعها أوردها التقرير الأميركي ومن بعده تقارير بريطانية وتولّت فضحها صحف ووسائل إعلام غربية منها: صحيفة “فايننشال تايمز” والتي كان عنوانها الرئيسي (قطر تدفع 50 ألف دولار شهرياً لكل منشق سوري في الجيش) وصنداي تليغراف والتي وصفت قطر في تحقيقاتها الصحفية الوثائقية بالدولة الراعية للإرهاب، وديلي تيليغراف، وكتّاب بارزون أمثال سيمور هيرش، والسؤال: لماذا تجاوزت قطر من خلال هؤلاء المموّلين للإرهاب، حدود الدور المرسوم لها؟ أم أنها كانت تفهم الدور وتطبقه بشكل آخر؟

 

ثالثاً: إن الدور الوظيفى لإمارة (قطر) ازداد وضوحاً على نحو ملحوظ بعد اندلاع ما سُمّي بثورات الربيع العربي، التي عشقتها قطر إلى حد الهوَس، وأضحت تُسمي كل فوضى وكل إرهاب “ثورة”، وكانت أدوارها في أغلبها مدمّرة للأوطان التي كانت متماسكة من خلال دعم الجماعات المسلّحة خاصة تلك الملتحفة زيفاً برداء الدين، بالمال والسلاح، وهو السلاح الذي تمّ جلبه من دول عدّة منها مؤخراً أوكرانيا، وكانت الحدود التركية السورية البوابة لدخول هذا السلاح إلى سوريا والعراق، ومعسكر “أضنة” كان المكان الأبرز لتدريبهم حيث وصل تعدادهم في البلدين، إلى ما يزيد على 40 ألف مقاتل من خارج سوريا والعراق ومن داخلهما، وبعد تحرير حلب من هؤلاء الإرهابيين بدأت تتكشّف حقائق مذهلة عن هذا الدور الإرهابي لتلك الجماعات وللدول التي وقفت خلفها وفي مقدمها قطر.

لقد كان الدور القطري الوظيفي المطلوب أميركياً هو التدمير والفوضى مع تغليف ذلك كلّه وعلى مدى ست سنوات برداء “الثورة” وهي بريئة من هكذا دور قطري. إنه الدور الذي بحاجة إلى قدر من التفصيل والتأمّل من مراكز الأبحاث والمواقع والإعلام والنُخب العربية. لماذا؟ لأنه دمّر أكثر مما بنى (وفي الواقع هو لم يبنِ !!) والثورة تبني ولا تهدم، ولأنه مثّل حباً وعشقاً مفاجئاً أصاب أسرة آل ثاني الحاكمة، وهم الملوك الوراثيون المخاصمون لمفهوم الديمقراطية بالضرورة والطبيعة والمصلحة، كيف بهؤلاء يحبّون “الثورات” كل هذا الحب فجأة ولا يمارسونه في بلادهم؟

إنه إذاً شيء آخر غير الثورات، إنه الدور الوظيفي في إطار استراتيجية دولية وإقليمية لدول كبرى أرادت تفكيك هذه المنطقة بالإرهاب الذي أسمته ثورة، وقامت باختلاق “ربيع وهمي” أسمته الربيع العربي، كانت دول الخليج وفي مقدمها قطر، مُجرّد “بيادق” على رقعته، تتحرّك كيفما ووقتما يريد اللاعب الرئيسي، وكان الثمن غالياً، للعديد من البلاد العربية وفي مقدمها سوريا والعراق وليبيا والآن مصر، لقد كان ثمن “هذا العشق الثوري المزعوم” الدم والفوضى.. والخراب.

بالفيديو.. عروس تهاجم عريسها في طريق العودة من حفل الزفاف

هاجمت عروس أمريكية غاضبة عريسها في سيارة الأجرة، وهما في طريق العودة من حفل الزفاف إلى الفندق، وراحت توبخه وتضربه مراراً لأنه كان مخموراً وبالكاد يدري بما يدور حوله.

وفي مقطع الفيديو الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي على نحو واسع، تظهر العروس وهي تجلس إلى جانب عريسها في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة وقد تملكها الغضب، وراحت توبخه بعنف وتكيل له اللكمات على صدره وبطنه، بحسب ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وبدت العروس مستاءة للغاية من تصرفات عريسها، حيث جلس دون حراك شبه غائب عن الوعي، في الوقت الذي راحت تبكي وتصرخ في ليلة زفافها، وهي تلومه على إفساد هذه الليلة التي تحلم بها كل فتاة.

وتم تصوير الفيديو عبر كاميرا مثبتة داخل سيارة الأجرة في 17 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، لكنه اكتسب شعبية كبيرة مؤخراً بعد نشره على موقع اليوتيوب، وأثار موجة من التعليقات التي أنصفت العروس، بعد أن وجدت نفسها في موقف لا تحسد عليه مع عريس لا يدري بما يدور حوله.

أطرف 10 تصريحات لمسؤولین سوريین

 

المركز العاشر

معاون وزير التعلیم العالي لشؤون الطلاب د. رياض طیفور في تصريح للإذاعة:

”لقد انحرف النظام التعلیمي عن ھدفه، فالھدف الأساسي من نظام التعلیم المفتوح ھو رفع مستوى الثقافة لدى الطالب، ولیس الھدف منه ممارسة مھنة على أساس الشھادة الممنوحة، أو متابعة التحصیل العلمي في الدراسات العلیا.“

المركز التاسع

معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجیة غسان العید، تشرين الثاني 2015:

”إن الحكومة الحالیة والبنك المركزي لیسا مسؤولین عن فقر المواطن السوري.“

المركز الثامن

حاكم مصرف سوريا المركزي أديب میالة:

”الدولار تحت السیطرة وسعر الصرف وھمي”.

المركز السابع

وزير النفط والثروة المعدنیة سلیمان العباس:

”المشتقات النفطیة من مازوت وغاز وبنزين متوفرة بشكل جید، وخزانات المنطقة الجنوبیة تكفي لأسابیع ونؤكد أن لدينا خططاً  بديلة لتوفیر المادة في حال خرجت إحدى الوحدات عن الخدمة ولا خوف من نقص أي مادة.  

المركز السادس

رئیس فرع دمشق للمحروقات سیباي عزيز:

”السبب في تراجع الطلب على مادة المازوت، ھو توفرھا لدى المواطنین السوريین بشكل كبیر“.

المركز الخامس

وزير الداخلیة اللواء محمد الشعار بعد تفجیرات جبلة 23 أيار 2016:

“ منفذ ھذا العمل الإرھابي ھو بالتأكید… إرھابي ”

المركز الرابع

وزير التربیة والتعلیم الدكتور ھزوان الوز، رئیس اللجنة الوطنیة للتربیة والعلوم والثقافة:

 يعد الطالب ناجحاً إذا حقق علامة النجاح في كل مادة“

 

المركز الثالث

معاون وزير التربیة الدكتور فرح المطلق:

”يجب تشجیع الطلاب على التكلم باللغة العربیة الفصحى حتى في برامج الشات ”

المركز الثاني

وزير الكھرباء المھندس زھیر خربطلي:

”الكھرباء لیست للتدفئة، وإنما للإضاءة

المركز الأول

تنازع علیه رئیس الحكومة السابق ونجلُه محمد، ففي تصريح لرئیس الحكومة وائل الحلقي قال:

”نكافح ھجرة الشباب الى الخارج، عن طريق تشجیعھم على الالتحاق بالجیش والقوات المسلحة.“

أما نجل رئیس الوزراء محمد وائل الحلقي، وھو طالب في الجامعة الأمريكیة في بیروت، فبعد تعداد مناقب والده الحمیدة، وأنه يخرج منذ الصباح الباكر، ولا يعود إلا بعد منتصف اللیل، مما يحرم عائلته من رؤية والده:

فقال في تشرين الثاني 2014 مخاطباً

”شعب ما بیستاھلك يا بابا

هجوم انتحاري استهدف  ميناء طرطوس  مساء امس

طرطوس|

بعد الاشتباه بشخصين من قبل احد  دوريات الامن بمرفأ طرطوس وطلبت التحقق من هويتهما قام المشتبه بهما  بتفجير نفسيهما بحزامين ناسفين على الكورنيش البحري ما أدى إلى استشهاد اثنين من عناصر الدورية.

 واضح مصدر أن الجهات المختصة تعمل حاليا على التحقيق في الموضوع للكشف عن الجناة الذين خططوا لهذا الاعتداء الإرهابي.

 إلى ذلك قام محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى بتفقد مكان الاعتداء الإرهابي حيث أكد أن يقظة الجهات المختصة ومتابعتها الدائمة حالت دون وصول الإرهابيين الانتحاريين إلى أماكن مزدحمة وبالتالي إنقاذ أرواح المدنيين.