أرشيف يوم: 5 ديسمبر، 2016

بالفيديو.. فنّانة عربية تغنّي للجنس

 

تفاجأ الشعب الجزائري عندما سمع آخر إصدارات إحدى مغنيات “الراي” الجزائري، وتعجّبوا لسكوت وزارة الثقافة وحتى الشرطة التي كان من المفترض أن تلقي القبض عليها بتهمة “نشر الفسق والرذيلة”. وقامت المغنية التي تدعى الشابة صباح بإصدار أغنية صريحة تتكلم عن الجنس ووضعياته.

وقد نال الفيديو نسبة مشاهدة كبيرة لكن التعليقات كانت غاضبة وطالبت الحكومة بتوقيفها.

يذكر أن الشابة صباح أثارت جدلاً بسبب تصريحاتها التي كانت عن الدمية الجنسية.

(الجرس)

أصالة داخل غرفة العمليات في مستشفى سعودي

 

نشرت الفنانة أصالة عبر حسابها على أحد مواقع التواصل الإجتماعي صورة لها من من داخل غرفة العمليات.

وكانت قد خضعت لعملية تجميلية في أحد مستشفيات العاصمة السعودية الرياض.

وأردفت الصورة بتعليق جاء فيه: “اخترت المستشفى الجلديّة والجراحة التجميليّة في الرياض التي يسكن فيها كلّ من هم الأقرب لنفسي وقلبي وروحي … ووعدت الدكتور لو اللي بدّي ياه صار لأكتب عنّه شخصيًّا وأحكي عن شطارته وشو اللي عملته بالظبط”.

وغرمت سلطات الجمارك في مطار القاهرة أصالة مبلغ 33 ألف جنيه مصري، أثناء عودتها من الرياض، كجمرك على مجموعة من الملابس والهدايا التي كانت تضمها حقائبها.

وصرح مصدر من جمارك المطار أن أصالة كانت تحمل 8 حقائب وبتفتيشها تبين وجود ملابس وهدايا باهظة الثمن يلزمها القانون بدفع جمارك عليها لتدخل بها إلى القاهرة، وأن اصالة تفهمت واستجابت ودفعت الغرامة.

عبد الباري عطوان – الاتحاد الأوروبي: تنحي الأسد خيار “غير واقعي” ويبدأ الاستعداد لمعركة الاعمار.. لماذا استجارت المعارضة السورية “بنار” الروس من “رمضاء” الامريكان وحلفائهم العرب؟

قبل عام كانت المفاوضات بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة “المعتدلة”، بدعم من القوى الإقليمية والدولية العظمى، تتركز حول حل سياسي يتضمن مرحلة انتقالية بصلاحيات سياسية وامنية كاملة لمدة 18 شهرا، الآن تغيرت الصورة كليا بعد تقدم التحالف الروسي السوري الايراني في حلب، وخسارة المعارضة المسلحة اكثر من 60 بالمئة من المناطق التي تسيطر عليها شرق المدينة، وباتت المفاوضات تتركز حول كيفية تأمين انسحاب المسلحين والمدنيين الى ملاذات آمنة.

المعارضة السورية التي تتخذ من إسطنبول قاعدة لها، دفع بها اليأس بسبب خذلان حلفائها في تركيا والخليج وامريكا، الى الذهاب الى موسكو للاستنجاد بها للتوصل الى صيغة سياسية تنقذ ماء الوجه، وتسمح بهدنة تمكن المحاصرين في حلب الشرقية، او ما تبقى منها، للمغادرة، وهذا ما يفسر ذهاب السيد سامح شكري وزير الخارجية المصري الى نيويورك، ربما بإيعاز روسي، للتقدم بمشروع قرار يناقشه مجلس الامن الدولي يطالب بهدنة لمدة أسبوع قابلة للتمديد، تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لأكثر من مئة الف مدني ما زالوا محاصرين فيها.

***

الاستراتيجية الروسية السورية تتبع سياسة “التقسيط المريح” في استعادة الاحياء الشرقية، أي القبول بهدن قصيرة، يتبعها هجمات كاسحة للجيش السوري على الأرض، فور انتهاء مدتها او قبلها، بغطاء جوي روسي كثيف، ويبدو ان هذه الاستراتيجية التي جرى تطبيقها في الشهرين الماضيين حققت نجاحا كبيرا، بدليل استعادة الجيش السوري لاكثر من 60 بالمئة من الاحياء الشرقية، ونزوح بين 30 – 50 الفا من السكان هربا بحياتهم، الى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية او تلك الواقعة تحت نفوذ الميليشيات الكردية.

وما يساعد على تسريع نجاح هذه الاستراتيجية حتى الآن الاشتباكات الدموية التي اندلعت في الأيام الأخيرة بين فصائل المعارضة المسلحة في شرق حلب، خاصة بين حركة “استقم” من الجيش الحر، وجماعة نور الدين زنكي المدعومة تركيا، والاقرب الى جبهة “فتح الشام” “النصرة” سابقا، وزاد الطين بلة إصابة عبد الرحمن نور قائد “جيش حلب”، الذي تشكل من عدة فصائل قبل أسبوع للدفاع عن مناطق المعارضة، إصابات بالغة وجاري البحث عن بديل له.

هذه الاشتباكات على مناطق النفوذ اصابت أهالي حلب الشرقية بحالة من الصدمة، ودفعتهم، ليس الى النزوح فقط الى الاحياء التي يسيطر عليها الجيش السوري، وانما التظاهر غضبا ضد هذه الفصائل، والمطالبة بخروجها مثلما ذكرت وكالة انباء “رويترز″ العالمية.

واللافت ان هذا التقدم المتسارع للجيش السوري، وسقوط احياء حلب الشرقية بالجملة في ايدي قواته، احدث تطورا لافتا في اللهجة الدبلوماسية الروسية، فسيرغي لافروف الذي كان يطالب بمغادرة الجماعات “الجهادية” المتشددة فقط، بات الآن يتحدث عن مفاوضات مع الجانب الأمريكي على رحيل “جميع المسلحين” دون استثناء او عليهم مواجهة الموت.

السلطات السورية تتوقع الاحتفال برأس العام الميلادي الجديد باستعادة جميع احياء مدينة حلب، وبدأت الاستعدادات لترتيب إقامة مهرجان تشارك فيه فرق فرق غنائية ورقصات شعبية، مثلما أفادت مصادر لبنانية مقربة من سورية لـ”راي اليوم”.

***

السيدة فريدريكا مورغيني، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي التقت في ابو ظبي قبل أسبوعين ثلاثة من الشخصيات السورية المعارضة في الداخل والخارج، هم السادة حسن عبد العظيم، رئيس هيئة التنسيق، وانس العبدة، رئيس الائتلاف السوري، ويحيى قضماني، الرجل الثاني في هيئة معارضة الرياض، وابلغتهم رسميا ان اتحادها مستعد لتمويل خططا لإعادة الاعمار في كل المناطق السورية، وتحدثت عن وجود خطة بإقامة نظام محافظات غير مركزي يتيح اندماج المعارضة في القوات الأمنية مع الحفاظ على مؤسسات الدولة المركزية.

احد الشخصيات الأربعة قال في جلسة خاصة، اطلعت “راي اليوم” على تفاصيلها، ان السيدة مورغيني اكدت لهم بطريقة غير مباشرة ان الاتحاد الأوروبي لا يعتبر تنحي الرئيس الأسد يشكل هدفا واقعيا.

معركة حلب تقترب من فصلها الأخير، والحافلات جرى اعدادها لنقل المسلحين، او من يرغب منه، الى ادلب، والمدنيين الى الاحياء الغربية، ليبدأ الفصل الأول لحرب استعادة مدينة الباب التي تعتبرها القيادة السورية خطا احمر، ترفض ان تدخلها، ناهيك عن ان تستولي عليها، قوات “درع الفرات” التركية.

السيدة مورغيني لا تطلق الكلام جزافا، واذا ما قالت مورغيني فصدقوها لان عندها الخبر اليقين، والله اعلم.

قريبا :مطار حلب الدولي في الخدمة  

دمشق- اخبار سوريا والعالم |

اكد مصدر مطلع في وزارة النقل ان الوزارة اتخذت كافة الاجراءات لإعادة تشغيل مطار حلب لاستقبال ومغادرة المسافرين .

وساهم التقدم الكبير الذي حققه الجيش السوري خلال الساعات الماضية في تأمين معظم الطريق المؤدي إلى مطار حلب الدولي، باستثناء جيب صغير للمسلحين في منطقة سد اللوز، توقع مصدر ميداني عسكري أن تتم معالجته خلال ساعات. وتساهم عملية تأمين الطريق بإعادة تشغيل المطار، الأمر الذي يساعد في تسريع عمليات إنعاش المدينة التي أنهكتها الحرب.

 

حلب: خطوط المسلحين تتآكل.. والجيش يطاردهم

لا أحد يعرف تماماً أين سيكون الجيش السوري داخل حلب لحظةَ كتابة هذه السطور. فمع السرعة التي تقدمت بها وحداتُه داخل ما تبقى من أحياء وسط وجنوب شرق المدينة، وتآكل خطوط دفاع المجموعات المسلحة، بات من الصعب جداً تثبيت خريطة انتشار المجموعات المسلحة أكثر من ساعات، أو رسم الجبهات الجديدة التي لا يستريحُ الجيش السوري عندها إلا قليلاً، لاستعادة الأنفاس، وإرسال المزيد من التعزيزات، ومواصلة عملية لم تتوقف منذ أن انهارت خطوط دفاع المسلحين في حي هنانو، وسقطت الأحياء الشمالية الشرقية دفعة واحدة في يده.

وخلال الساعات الماضية، وبسبب سرعة انسحاب المسلحين، بدت عمليات الجيش مطاردة للمجموعات المسلحة، أكثر منها اشتباكات، بين وحداته التي استطاعت خلال 24 ساعة انتزاع أحياء كروم الجزماتي والطراب والميسر والقاطرجي، وطريق الباب، واختراق حي الشعار. وخلافاً لكل الحسابات والتحليلات التي رأت أن الجيش السوري سيحتاج الى المزيد من الوقت لتثبيت خطوط الإسناد الجديدة، قبل مواصلة الهجوم، في أحياء حلب الجنوبية الشرقية التي يمكن للمجموعات المسلحة تنظيم الدفاع عنها بطريقة أفضل، لاكتظاظها العمراني، واتساع الكتل الخرسانية فيها، متيحةً للمدافعين عنها إبطاء تقدم الجيش، تسارع إيقاعُ العمليات لليوم الثامن على التوالي، بالاعتماد على تكثيف غارات الطيران، ودخول الطيران المروحي السوري الى سماء المعركة، لاصطياد القناصة، وحماية تقدم أرتال وحدات الاقتحام في كرم الميسر والقاطرجي.

وبخلاف الأيام الماضية التي أتيح فيها لـ «جبهة النصرة»، و «جيش حلب»، استرداد نصف حي الشيخ سعيد، الهضبة المطلة على ما تبقى من أحياء جنوب شرق حلب، لم يُقيّض لها أن تعيد الكرة، وأن تنظم أي هجوم مضاد، لاسترداد الأرض التي فقدتها خلال عمليات أمس. واستطاعت عمليات الجيش السوري التقدم من شرق المدينة عبر كرم الطراب، لتشقّ طريقها وسط المجموعات المسلحة المنتشرة جنوب شرق المدينة، نحو قلعة حلب. وكانت قوات الطليعة في هذه العملية قد تمكنت من قضم مواقع المسلحين، حيث تفصلها بضع مئات من الأمتار عن جدران القلعة المشرفة على أحياء حلب القديمة. واذا ما استطاع الجيش الوصول اليها في الساعات المقبلة، فسيسقط من يد المسلحين خيار تنظيم مقاومة طويلة الأمد، في شبكات أنفاقها وممراتها السفلية. ويقول خبير حلبي لـ «السفير» إن معظم هذه الأنفاق قد دُمّر خلال القتال حول القلعة، ومحاولات المسلحين الفاشلة، للوصول اليها ودخولها خلال أربعة أعوام من القتال.

لا يلوح مخرجٌ سياسي في الأفق، ولا باصات تنتظر المسلحين حتى الآن على معابر حلب لإخراجهم الى ادلب، أسوةً بأكثر من خمسة آلاف مسلح غيرهم هذا العام، جاؤوا من الوعر في حمص، وداريا، وقدسيا، والهامة، وخان الشيح في ريف دمشق.

ويبدو المخرج السياسي الذي يعد له الروس والأتراك بعيداً جداً، خصوصاً أن المفاوضات التي تدور مع ممثلي المجموعات المسلحة، لا تبحث سوى عن تنظيم سحب المسلحين من حلب، كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وليست الإطالة، أو التأجيل المستمر لمواعيد المفاوضات التي تجري في أنقرة، بين الروس، والأتراك، وبطلب منهم، وبين المجموعات المسلحة، سوى محاولة روسية – تركية لكسب الوقت، والإعداد لما بعد حلب، وتحديد مستقبل أرياف شمال حلب والأكراد، وبناء تفاهم جديد يستند هذه المرة الى الانتصارات الميدانية التي تحققت، والى الاستعداد الذي يبديه رجب طيب أردوغان للتعاون مع الروس في الرهان على الميدان لفرض خطة انسحاب على المجموعات التي جاءت الى أنقرة. وباستثناء «جبهة النصرة» التي رفضت الانسحاب أو التفاوض، تشارك في مفاوضات أنقرة كل من «الجبهة الشامية»، و «أحرار الشام»، و «نور الدين الزنكي»، و «جيش المجاهدين»، و «استقم كما أمرت»، و «فيلق الشام»، ومجموعات أخرى لا وجود لها على جبهات حلب، كـ «المعتصم» و «فرقة الحمزة»، و «الفرقة 51»، لكن الأتراك الذين يموّلونها، ويديرونها، منحوها مقعداً للتأثير على سير المفاوضات بالاتجاه الذي يسهّل تنفيذ التفاهم مع الروس، ويفتح مرحلة ما بعد حلب.

واذا كان الروس يسعون بقوة الى إخراج المسلحين من حلب، بغض النظر عن الوجهة التي سيذهبون اليها، مع تفضيل إرسالهم الى ادلب، التي ستكون معركتها، الأخيرة على الأرجح في سوريا، محرقة المجموعات «الجهادية»، فإن الأتراك بحسب مصادر عربية يطرحون على المفاوضين وجهة سياسية وميدانية مختلفة. إذ تفضل أنقرة أن يخرج مسلحو حلب من الحصار، للانضمام الى عملية «درع الفرات»، لتطوير عديدها وتوسيع المواجهة مع الأكراد، في منبج وحولها، وتلافي إرسال المزيد من القوات التركية الى المنطقة.

وفي اتصال هاتفي مع «السفير»، قال زكريا ملاحفجي، عضو المكتب السياسي في تجمع «استقم كما أمرت»، «أتصور أن حلب لم تعد أولوية تركية، إن أولوية تركيا اليوم هي درع الفرات وحماية حدودها».

وبديهي أن التحالف حول الجيش السوري، من «حزب الله»، الى المجموعات العراقية المقاتلة، فإيران التي أرسلت قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني الى حلب، فالروس الذي يشرفون على تنسيق العمليات عبر الجنرال سيرغي سيفركوف، وحتى قوات النخبة التي يقودها العقيد سهيل النمر، قد ألقوا جميعاً بثقلهم في هذه المعركة، التي ستحدد الى حد كبير مستقبل سوريا. والوقت هو العامل الذي لا يملك التحالف السوري – الروسي الكثير منه، لطيّ صفحة حلب والإعداد لما بعدها، خصوصاً أن فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد وضع تفكيك التحالف السوري – الإيراني على رأس لائحة أهدافه، كما يقول وزير الدفاع الجديد الجنرال جايمس ماتيس، الذي يعتبر الساحة السورية أحد ميادين احتواء إيران.

وكان لافتا تصويت مجلس الشيوخ الأميركي على بندين في ميزانية وزارة الدفاع الأميركية، قبل أربعة أيام، تجيز لها تزويد المجموعات السورية «التي يتم فحصها» بصواريخ وأسلحة مضادة للطائرات، وتمديد برنامج تدريب المجموعات «المعتدلة» لعامين. وكان لافتا أكثر أن التصويت على القانون الذي لا يزال ينتظر تصديقاً نهائياً عليه في الأيام المقبلة في الكونغرس لكي يصبح نافذاً، قد خضع لتصويت في مجلس النواب، في نص مغاير تماما يدعو الى حظر تزويد المعارضين السوريين بتلك الأسلحة، والاكتفاء بعام وحيد من تمديد برنامج «المعارضين». ويقف السناتور جون ماكين وراء التعديلات التي سيكون لها أثر على مستقبل الصراع، وفق الأسلحة التي يمكن للبنتاغون أن يزوّد بها «المعارضة»، وما اذا كانت أسلحة غربية تحتاج لأشهر طويلة من التدريب، قبل إرسالها الى الميادين، أو الاكتفاء بصواريخ روسية الصنع، يعرفها المقاتلون السوريون، ويمكن استخدامها في وقت أقصر، دون الفعالية المرجوة، لقدم الأنواع التي بحوزة الدول المصنعة خارج روسيا.

 

وماذا بعد حلب؟

لا يبدو أن الحسم في حلب سيحسم الأزمة في سوريا، ليس لان ذلك ما قالته وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، بل لان الحسم يصل متأخرا عاماً، مع انخراط الاتراك في الشمال السوري، وهو ما يطيل عمر الازمة، فضلا عن نزول الأميركيين في المنطقة بأكثر من ست قواعد عسكرية على الارض السورية، الى جانب الأكراد.

ولكن الانتصار في حلب يحسم نهائياً النقاش في طبيعة العملية السياسية، والحل السياسي ومستقبل الرئيس بشار الأسد، الذي يخرج من المعارك منتصراً من رهانه على تثبيت سلطة الجيش السوري على المدن الأساسية السورية الكبرى، من الطوق الدمشقي، فحمص، وحماه، وحلب، ودرعا، وأجزاء مهمة من أريافها. كما أن جميع الأطر التي كانت تدعو الى حكومة انتقالية، تضع الرئيس بشار الأسد خارج منصبه خلال سنوات، قد سقطت مع انتصار حلب. ويستدعي ما بعد حلب من الولايات المتحدة وروسيا، التفاهم على إطار جديد يأخذ ميزان القوى الجديد بعين الاعتبار، وصعود عنصر القوة العسكري السوري في المعادلة الداخلية والخارجية، وصوغ إطارٍ جديد في مجلس الأمن. ولم يعد بيان جنيف صالحاً في صيغته الحالية إطاراً للحل، فقد عكس عند كتابته ما كانت عليه موازين القوى في 30 حزيران 2012، عندما كانت المعارضة السورية المسلحة تشن هجمات من داخل أحياء التضامن والميدان، على العاصمة نفسها، وتهدد الدولة السورية بالسقوط، وتطوّق دمشق في الغوطة والقلمون وطرق الإمداد وخطوط مواصلات الجيش السوري نحو جميع المحافظات.

وليس رمزياً فحسب أن قوافل الانسحاب وترحيل المسلحين من ميادين المعارك المختلفة في أرياف دمشق وغوطتها وحمص، اتخذت إدلب مقصدا لها. اذ بعد حلب ستعود المجموعات المسلحة في سوريا من حيث جاءت قبل خمسة أعوام، من الأرياف التي غزت منها المدن السورية الكبرى. وتسلك الأزمة والمجموعات المسلحة ما بعد هزيمتها في حلب مساراً مشابهاً لما شهدته الجزائر في عشريتها السوداء (السنوات العشر الأخيرة من القرن الماضي)، عندما استطاع الجيش الجزائري استئصال المجموعات الجهادية من المدن، وإنزال عبد الرزاق علواش وجيش الإنقاذ من الجبال، عبر مصالحات وتسويات، وتحويل العنف الجهادي، الى عنف رسوبي مقتصر على بعض العمليات التي تقوم بها المجموعات الجهادية المعزولة في الجبال، من دون أي أفق سياسي، وبعيدا عن أي بيئة حاضنة، عاجزة عن تشكيل تهديد جدي لاستقرار الجزائر.

أما التفاهم الروسي مع الأتراك، الذي نجح بإبعادهم عن حلب، فالأرجح أن ما بعد حلب سيعيد صوغ هذا التفاهم الذي لم تلتزم به أنقرة، والذي لم تعارضه دمشق في البداية عندما كان يقتصر على دخول الأتراك 12 كيلومتراً بعد جرابلس، والحصول على منصة قريبة من منبج لمراقبة وحدات حماية الشعب الكردية، والتدخل لمنع تقدمها نحو غرب الفرات، وتشكيل كيان فدرالي. وقد يلجأ الروس الى تجديد هذا التفاهم، على ضوء الانتصار الجديد، وتوسيع منطقة انتشار الأتراك، في الشمال السوري، لضمان عدم تقدم الأكراد مجدداً نحو عفرين، وفتح ممر بين كانتونات عين العرب كوباني وعفرين.

وهناك مؤشرات على أن الجيش السوري، الذي سيضع انتصار حلب في متناوله أكثر من 20 ألف مقاتل إضافي لزجّهم في جبهات اخرى، قد يتجه مجددا الى مدينة الطبقة، بعد تحرير مدينة الباب وتصليب خطوط دفاعه عن عاصمة سوريا الاقتصادية، ومنع المجموعات المسلحة، من «درع الفرات»، من تهديد تخومها الشمالية الشرقية، أو الاقتراب من مطار كويرس.

وهناك مؤشرات كثيرة تفيد أن ما بعد حلب قد يشهد ولادة تحالف عراقي سوري إيراني أوضح، وانخراط «الحشد الشعبي» العراقي بشكل أكبر في المعارك من أجل استعادة هذه المدينة. وكان مجلس النواب العراقي قد صوّت قبل أيام على دمج الحشد في قطعات الجيش العراقي، وهو ما يسهّل، شكلياً على الأقل، استدعاء قوات عراقية لمساندة عمليات الجيش السوري في الرقة. وكان فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني، قد قال إن «قوات الحشد قد تضطر للدخول في مناطق سورية لردع تنظيم داعش الإرهابي»، ولكن سوريا عبّرت عن رغبتها بإشراك «الحشد» في جبهاتها عندما قال القيادي في الحشد هادي العامري، منتصف الشهر الماضي، إن «الحكومة السورية برئاسة بشار الأسد قد وجّهت دعوة لقيادات الحشد لدخول سوريا، بعد تحريرها العراق من داعش».

السفير –محمد بلوط

“هولاند” يتلقى التهاني الساخرة لعدم تجرؤه على خوض الانتخابات الفرنسية

باريس|

أرسل “أرنولد شوارزنيغر” الممثل والسياسي الأميركي رسالة خطية أمس للرئيس الفرنسي “هولاند” جاء فيها: “فرانسوا، أهنئك على قرارك، أنت بطل الناس والبيئة… نحن نحبك”!

وكان “شوارزنيغر” قد التقى “هولاند” خلال التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ عام 2015 في باريس.

إيران تعلن تسلمها منظومة صواريخ اس- 300 بالكامل من روسيا

طهران|

أعلن حسين نقوي حسيني المتحدث باسم لجنة الأمن القوي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان) الايراني إن منظومة أس- 300 سلمت لبلاده بالكاملً.

وفي تصريح له الأحد قال نقوي حسيني إنه تم تسليم منظومة أس 300 اخيراً إلى إيران، مشيراً إلى أن التعاون في مجال الإسناد الفني لهذه المنظومة الصاروخية لازال متواصلاً بين إيران وروسيا، بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا).

وأعرب نقوي حسيني عن سعادته لتعزيز العلاقات أكثر بين إيران وروسيا في المجال العسكري في ضوء هذا الاتفاق.

علماء بريطانيون: اكتشاف آثري متعلق بسوريا يغير مفاهيم تاريخية

دمشق|

قام علماء بريطانيون باكتشاف مفاجئ غير جذريا موقفهم إزاء تاريخ العلاقات التجارية بين بريطانيا والشرق الأوسط إذ عثروا على أدلة تثبت صلات بين الأنجلوسكسونيين وسوريا في القرن الـ7 م.

وأفاد تقرير نشرته هيئة الأذاعة البريطانية “BBC” بأن هذا الإنجاز العلمي بالغ الأهمية تم تحقيقه بعد قيام العلماء بفصوحات كيمياوية لقطع قار موجودة على متن قوارب كانت تستخدم كمقابر للأنجلوسكسونيين تعود إلى القرن الـ7 الميلادي، وعثر عليها في موقع ساتون هوو بمقاطعة سوفولك شرق إنجلترا في عام 1939، ضمن أحد أكبر الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين.

وحتى الآونة الأخيرة كان يعتقد أن قطع القار الموجودة في مقابر الأنجلوسكسونيين هي مجرد راتينج صنوبري استخدم لتوطيد متانة القوارب، غير أن الاكتشافات الجديدة تظهر أن هذه القطع، التي كانت تعتبر على مدى عقود اكتشافات من الصف الثاني مقارنة مع منتجات ذهبية وفضية وأحجار ثمينة عثر عليها معها، من شأنها تسليط الضوء على مستوى تطور الشبكة التجارية لبريطانيا العريقة.

وأنجزت هذه الاكتشافات فجأة بعد أن تعرضت قطع القار هذه لفحوصات كيمياوية، ضمن مشروع يهدف إلى دراسة كيفية حماية الراتينج من التأثيرات الخارجية، ليتضح أن هذه المادة تم استيرادها من الشرق الأوسط، وتحديدا من سوريا القديمة على الأرجح.

ووصف المتحف البريطاني هذا الاكتشاف بأنه في منتهى الندرة، إذ يشكل أول دليل واضح على وجود اتصالات تجارية بين بريطانيا العريقة والشرق الأوسط.

ليفربول يسقط أمام بورتموث في مباراة مجنونة بالدوري الإنكليزي

ليفربول|

مني فريق ليفربول بهزيمة تاريخية أمام مضيفه بورتموث (3-4) في مباراة مجنونة جمعتهما، الأحد 4 كانون الأول، وذلك، ضمن الجولة 14 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ضرب الريدز بقوة، في الشوط الأول، وتقدم فيه بهدفين من دون رد، حملا توقيع كل من، المهاجمين السنغالي ساديو ماني، والبلجيكي ديفورك أوريجي في الدقيقتين (21 و23) على الترتيب، وقلص كاليوم ويلسون الفارق عند الدقيقة 56 من ضربة جزاء، ووسع ليفربول، بعد 6 دقائق فقط، الفارق مرة أخرى، بواسطة لاعبه الألماني إمري جان. بيد أن بورنموث نجح في قلب الطاولة على الضيوف، بإحرازه 3 أهداف من دون رد، في الوقت المتبقي، عبر كل من الأسكتلندي رايان فراسير، وستيف كوك، والهولندي ناثان آكي، في الدقائق (76، 79، 90) على الترتيب، على ملعب “فيتنس فيرست ستاديوك”.

وحقق بورنموث، بذلك، أول انتصار له في تاريخه على ليفربول، وحرمه من استعادة مركز الوصافة في البريمير ليغ، ليبقى في المرتبة الثالثة برصيد 30 نقطة.. بينما صعد بورنموث إلى المركز العاشر، برصيد 18 نقطة.

تحرير 65% من حلب الشرقية.. والمسلحون يفاوضون الجيش سرا للنجاة بأرواحهم

حلب|

وسع الجيش العربي السوري نطاق سيطرته في أحياء حلب الشرقية إلى أكثر من 65 بالمئة من مساحة المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين، مستغلاً انقسامات الميليشيات فيما بينها.

وأكد مصدر ميداني تقدم الجيش وحلفاؤه أمس من حي الحلوانية والسكن الشبابي، ليسيطر على مستديرتي الجزماتي والحلوانية الإستراتيجيتين اللتين قادت وحداته إلى أوتوتستراد المطار مقابل مساكن هنانو .

وبين المصدر أن الجيش استكمل السيطرة الكاملة على حي كرم ميسر، وواصل تقدمه من حي طريق الباب نحو حيي ضهرة عواد وجورة عواد على مشارف حي الشعار الذي يعد أهم معقل لجبهة النصرة (فتح الشام) ما اضطر مقاتلي الأخيرة للانسحاب من ضهرة عواد وجورة عواد وليصبح الشعار في مرمى أسلحته الفردية والمتوسطة، ما دفع الكثير من مسلحيه ومسلحي حي كرم الجبل المجاور له، إلى الفرار نحو كرم القاطرجي.

وأضاف المصدر: إن الجيش سيطر على أجزاء واسعة من حي كرم القاطرجي ومنها مستديرة الحي الشمالية قبل أن يهيمن على كامل حي كرم الطحان المجاور.

ويعد حي كرم القاطرجي أهم حي على الإطلاق لـ«النصرة» لكونه يضم محكمتها «الشرعية» والسجن الرئيسي داخل مشفى العيون الذي بات تحت سيطرة الجيش مساء أمس الذي تقدم باتجاه حي باب النيرب المجاور له وسيطر على مستديرة الحاووز فيه.

المسلحون ومع خسائرهم المتوالية تبادلوا الاتهامات فيما بينهم بالعمالة والتفاوض سراً مع الجيش العربي السوري بغية تسوية أوضاعهم والخروج إلى مناطق سيطرته في الأحياء الغربية من المدينة أو مغادرة الأحياء الشرقية نحو الريف وعبر معابر يجري التفاوض بشأنها على الرغم من إعلان ميليشيات تخضع لواشنطن رفضها التفاوض على الانسحاب مما تبقى من مناطق سيطرتها جنوب شرق المدينة، وهو ما دفع «فتح الشام» وميليشيا «كتائب أبو عمارة» لمداهمة مقرات «جيش الإسلام» و«فيلق الشام» في بستان القصر وأحياء أخرى صادرتا منها أسلحة وذخائر واعتقلتا قادة ميدانيين مثل الملقب بـ«أبو عبدو الشيخ» من «جيش الإسلام».