أرشيف يوم: 3 ديسمبر، 2016

الديار اللبنانية : عندما مارس الجنس القذافي مع زوجة بن علي

 

كان رئيس ليبيا معمر القذافي مغرما ومعجبا جدا بزوجة الرئيس التونسي بن علي، ولم يكن باستطاعته ان يلتقيها في تونس حيث المراقبة، ولا في دول أوروبا، الى انه وجه دعوة رسمية الى الرئيس زين الدين العابدين هو وزوجته لزيارة ليبيا مع برنامج عائلي يتضمن رحلة في الصحراء، وزيارة قرى ليبية قديمة، والإقامة في افضل فندق في ليبيا، إضافة الى نزولهم في قصر الرئيس معمر القذافي وهو قصر ضخم جدا للغاية.

حطت طائرة الرئيس زين الدين العابدين في مطار بن غازي فاستقبله الرئيس معمر القذافي ومشت زوجة زين الدين العابدين وراء زوجها، والقذافي مسرور جدا لانه اصطاد الطير الذي يريد، وانها أصبحت على الأرض الليبية، وسيمارس الجنس معها، مهما كلف الامر.

فلقد احضر لها المجوهرات واحضر لها الهدايا، واحضر لها كل شيء، وجهز افضل ثياب عنده وحفلات عشاء وغير ذلك، كي تكون الزيارة ناجحة والعلاقة الغرامية الجنسية مع زوجة الرئيس التونسي زين الدين العابدين.

في الليل سأل الرئيس التونسي الرئيس الليبي، غدا نذهب الى الصيد، فقال، والله من كل بدّ، سنذهب ونصطاد الطيور والغزلان والحيوانات وغير ذلك، والسيارات جاهزة كلها والحرس والبنادق والأسلحة، والمسلك معروف. ومن المبدأ 90 في المئة انا ذاهب معك، لكني مريض في ظهري، فاذا اصابني وجع قوي في الليل فقد اعتذر وتذهب انت لوحدك في رحلة الصيد. عندها قال له الرئيس التونسي لا بأس لا تتعذب اذا انت مريض ابقى في القصر وانا اذهب الى الصيد. وسأوقظ زوجتي صباحا لتذهب معي الى الصيد، وهكذا ترى مناظر جميلة في ليبيا، وترى غزلان وطيور وتصطاد معي.

قال له القذافي انه من غير المستحب ان يصطحب معه زوجته بين القبائل العربية ورجال الحرس، وكلهم رجال وليس بينهم بنات، وان تكون زوجته معه، فأجابه زين الدين العابدين، انت تقول ذلك، في حين ان حرسك هم من البنات، والمرأة كلها محيطة بك من كل النواحي، قال انها دواعي امنية، لانني ارتاح الى هذه الفتيات، نظرا لتدريبهم في روسيا وقدرتهم على الرمي في المسدس ولا احد يعتقد ان الحرس هم فتيات، اتكل على الله واذهب الى الصيد واترك زوجتك هنا، وبعدها يكون الدواء قد شفاني ونذهب كلنا انا وزوجتي وانت وزوجتك، لكن بالله عليك اذهب انت غدا لوحدك الى الصيد.

فقال زين العابدين، لا والله لن اذهب الى الصيد حتى تشفى، وانتظرك يوما إضافيا واذهب الى الصيد.

اخيرا انتهت جلسة الليل على ان الرئيس زين الدين العابدين سيذهب مع عبد السلام جلول في رحلة الى الصيد عند الخامسة فجرا، واتفق القذافي مع جلول ان يـأخذ الرئيس زين الدين العابدين الى أماكن وعرة ولا يستطيع السير بها في سرعة كي لا يعود الى بعد الظهر.

زوجة الرئيس زين الدين العابدين تشعر ان الرئيس عمر القذافي يريدها، وهي تريده، لكنها تريد مالا وتريد مجوهرات وتريد قصر لها في باريس كلفته 50 مليون يورو، او يومها كان 50 مليون دولار.

ها هو القذافي يستحم ويضع الطيب على جسمه، ويلبس عباية جميلة ملوّنة مزركشة وعند السابعة دخل الى جناح زوجة زين الدين العابدين وكل الحرس فتيات، وليس بينهم رجلا، بل كان على وسط القذافي مسدس، والفتيات كانوا مسلحات بالمسدسات، ودخل اليها وفيما كان الرئيس زين الدين العابدين يسير على الطريق الوعرة ليصطاد كان القذافي يسير على طريق الحرير ليصطاد زوجة زين الدين العابدين، ومكن وقتها نشأت علاقة ودية جدا بين الرئيس التونسي زين العابدين، والرئيس الليبي القذافي، وأصبحت زوجة زين الدين العابدين تأتي كل شهر مرتين الى ليبيا، وتعود بعشرة ملايين دولار هدية من القذافي الى زوجها زين الدين العابدين، الذي كان يكون مسرورا جدا بالـ 10 ملايين دولار، وهي مسرورة بعلاقاتها مع القذافي.

المعارضة السورية: داعش يعقد اجتماعا لاختيار خليفة للبغدادي

ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن قيادة “داعش” في العراق طلبت من قيادات التنظيم في “ولاية الرقة” الحضور الى الموصل لاختيار خليفة للبغدادي.

وأوضحت المصادر أن قيادة “داعش” في الموصل طلبت من “قائد جيش الشام وقائد ولاية الرقة”، وقيادات أمنية وعسكرية أخرى الحضور لـ”اختيار خليفة يخلف أبو بكر البغدادي في خلافة المسلمين”.

وتشن القوات العراقية مدعومة بغارات للتحالف الدولي عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة الموصل في يد تنظيم “داعش”.

الجيش يحرر حيي كرم الجزماتي وكرم الميسر ويؤمن طريق مطار حلب الدولي

حلب|

حرر مقاتلو الجيش العربي السوري ووحدات الحماية الكردية اليوم حيي كرم الميسر وكرم الجزماتي في حلب الشرقية.

وذكرت مصادر ميدانية أن تحرير الحيين الواقعين في الشرقية من مدينة حلب تمت بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين الذين اندحروا باتجاه حي قاضي عسكر.

وأكدت المصادر أن التنظيمات الإرهابية وصلت إلى حافة الانهيار بعد خساراتها المتتالية لمواقع سيطرتها في حلب الشرقية حيث تمكن الجيش السوري أمس من السيطرة على حي طريق الباب شرقي حلب.

وذكرت المصادر أنه بهذه السيطرة يكون الجيش السوري تمكن من تأمين طريق مطار حلب الدولي الجديد واستعاد نحو 60% من شرق المدينة”.

سقوط طائرة حربية نتيجة خلل فني في حلب واستشهاد طاقمها

حلب|

تحطمت صباح اليوم طائرة حربية تابعة لسلاح الجو السوري في حلب.

مصادر مطلعة أن الطائرة تحطمت نتيجة عطل فني وهي من نوع “لام 39” وسقطت قرب مستشفى العيون في حي قاضي عسكر ما أدى إلى تدميرها واستشهاد طاقمها.

محافظة دمشق تستلم ملياري ليرة لتجهيز البنى التحتية بمشروع خلف الرازي

دمشق|

أعلن مدير عام المصرف التجاري السوري فراس سلمان أن محافظة دمشق استلمت الدفعة الأولى البالغة 2 مليار ليرة سورية من القرض الممنوح من المصرف التجاري ومصرف التوفير إلى المحافظة لتجهيز أعمال البنى التحتية في مشروع تنظيم 66 في منطقة بساتين خلف الرازي.

وكشف سلمان أن الدفعات القادمة من هذا القرض سيتم تسليمها إلى محافظة دمشق حسب نسب الإنجاز في المشروع المذكور والتي من المتوقع أن يتم انجازها خلال مدة ستة أشهر اعتباراً من اليوم.

يذكر أن كلا من المصرف التجاري السوري ومصرف التوفير الحكوميين قدما تسهيلات ائتمانية إلى مشروع 66 خلف الرازي بقيمة 20 مليار ليرة سورية.

التحالف يقتل القيادي الداعشي التونسي الفرنسي أبو بكر الحكيم في الرقة

الرقة|

أكد نشطاء سوريون من مدينة الرقة، معقل “داعش”، مصرع القيادي الفرنسي من أصل تونسي أبو بكر الحكيم، بغارة طائرة دون طيار، شنها التحالف الدولي بسوريا، في الـ26 من تشرين الثاني.

ونقل الموقع السوري “الرقة تُذبح في صمت” أن التحالف الدولي نجح في تصفية الإرهابي البارز، بعد استهدافه في محيط ملعب مدينة الرقة السورية.

ويعد الحكيم من أوائل الفرنسيين الذين تورطوا في إرهاب القاعدة أولا ثم “داعش”، بعد سفره إلى العراق منذ 2003 عقب الاجتياح الأمريكي، قبل أن يتم ترحيله إلى فرنسا.

ولكن الحكيم نجح في العودة إلى الشرق الأوسط بعد فترة قصيرة، عن طريق سوريا في 2004، سعيا للتسلل إلى العراق المجاور، مع شقيقه الذي قُتل بعد ذلك في معارك الفلوجة، ضد القوات الأمريكية.

وفي 2008، قضت محكمة فرنسية بسجن الحكيم، الذي أبعد من العراق إلى فرنسا، 7 سنوات بتهمة تشكيل خلايا إرهابية في فرنسا بهدف تجنيد مقاتلين في صفوف تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بقيادة الإرهابي الأردني السابق، أبومصعب الزرقاوي، ثم رحلته إلى تونس بعد فترة قصيرة من سجنه، ليغادر السجن بعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011.

وبعد إطلاق سراحه، انخرط في تنظيم أنصار الشريعة المحظور، وأشرف على جناحه العسكري، تمهيدا لتنفيذ عمليات إرهابية في تونس، قبل الهروب إلى سوريا عبر ليبيا، لينضم إلى “داعش” في الرقة، ويرتقي سريعا إلى مناصب قيادية، ويلعب دورا في تجنيد عشرات التونسيين في التنظيم.

واشتهر الحكيم بنشر فيديوهات كثيرة هدد فيها بذبح التونسيين، وإقامة حكم داعش فيها، إلى جانب تبنيه اغتيال القيادين اليساريين، شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

موسكو ردا على لندن: ساعدوا حلب أو اتركوا غيركم يقوم بالمهمة


انتقدت وزارة الدفاع الروسية بأشد العبارات تصريحات للمتحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تتهم فيها موسكو بإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة في حلب.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف في بيان له السبت 3 ديسمبر/كانون الأول أن المركز الروسي لتنسيق المصالحة يقدم يوميا مساعدات إلى المدنيين المتضررين منذ إطلاق الجيش السوري عملية استعادة حلب، بينما لم تقدم بريطانيا، على مدى أكثر من 5 سنوات مرت منذ اندلاع الأزمة السورية، حتى غراما واحدا من الطحين أو حبة دواء أو لحافا لمساعدة السكان المحتاجين.

وذكر كوناشينكوف للمسؤولين البريطانيين بأن قوات الجيش السوري تمكنت منذ 28 نوفمبر/تشرين الثاني من استعادة حوالي نصف الأحياء الخاضعة لسيطرة المسلحين في شرق حلب، ما أتاح تحرير نحو 90 ألف شخص يقطنون فيها من قبضة المتشددين، فضلا عن 28 ألفا آخرين، بمن فيهم 14 ألف طفل، فروا من الأحياء الشرقية إلى المناطق الآمنة الخاضعة لسيطرة القوت الموالية للحكومة السورية.

واستطرد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية متسائلا: “تثير هذه التصريحات الغريبة (للطرف البريطاني) سؤالا عما إذا كانت المتحدثة باسم تيريزا ماي تعبر عن موقفها الشخصي أم موقف قيادتها؟”.

واتهم كوناشينكوف لندن بفقدان الرؤية الموضوعية لما يجري في سوريا، وداخل حلب على وجه الخصوص، في ظل الروسوفوبيا( معاداة الروس) المؤججة داخل بريطانيا.

وفي ختام بيانه توجه الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى المسؤولين البريطانيين قائلا: “إذا رغبت الحكومة البريطانية فعلا في تقديم مساعدات إلى سكان المناطق الشرقية (من حلب) فإن جميع الظروف متاحة لذلك.. وفي حال لا توجد هناك أي مساعدات بريطانية – لا تمنعوا الآخرين من تقديم المساعدة”.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات المتحدثة الرسمية باسم تيريزا ماي، التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” يوم 1 من الشهر الجاري، تتهم حكومتي موسكو ودمشق بالحيلولة دون إيصال المساعدات إلى سكان حلب عن طريق رفضهما إعلان هدنة إنسانية جديدة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يدين فيه المسؤولون البريطانيون موسكو بالتصعيد العسكري في سوريا، وذلك دون تقديم أي أدلة تذكر.

وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قد وجه إلى روسيا اتهامات عارية بالوقوف وراء الهجوم على قافلة مساعدات إنسانية قرب حلب مساء 19 سبتمبر/أيلول الماضي، ما أودى بأرواح 20 مدنيا على الأقل.

وفي تصريحات أخرى دعا رئيس الدبلوماسية البريطانية إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الروسية في لندن، ما يمثل مخالفة واضحة للمعايير الدبلوماسية السارية في العالم، وردت روسيا على ذلك بشدة محذرة لندن من تأجيج الهستيرية المعادية لموسكو والالتزام بالمعايير الدبلوماسية.

المصدر: الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية

كوريا الشمالية بطلة للعالم بكرة القدم

توج منتخب كوريا الشمالية بلقب بطل كأس العالم للسيدات 2016، تحت 20 سنة، على حساب فرنسا (3-1)، في المباراة النهائية التي جمعتهما، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول، في بابوا غينيا الجديدة.

وضعت الفرنسية جرايس جيورو منتخب “الديوك” في المقدمة، لكن كوريا الشمالية نجحت في تحويل تأخرها إلى فوز، بتسجيلها ثلاثة أهداف متتالية عبر كل من، وي جونج سيم، وكيم فيونغ هوا، وجون سو يون، على الملعب الوطني في بورت مورسبي.

وأحرزت كوريا الشمالية، بذلك، لقب البطولة للمرة الثانية في تاريخها، بينما اكتفت فرنسا بالمركز الثاني، وهو أفضل مركز لها في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم.

وتوجت اليابان بالميدالية البرونزية، في البطولة، بعد تغلبها على أمريكا بهدف وحيد، في وقت سابق من اليوم، في مباراة تحديد المركز الثالث.

السوريون بين غزارة السلاح وشح الاحتياجات

أكد المركز الروسي للمصالحة في حميميم أن أكثر من 3 آلاف شخص، بينهم نحو 1840مسلحا، غادروا بلدة خان الشيح بريف دمشق الغربي.

وأضاف المركز أن المسلحين سلموا السلطات السورية أسلحتهم، وهي عبارة عن دبابتين، وعربتين لنقل المشاة، و4 مدافع مضادة للطيران، وثلاث منظومات إطلاق صواريخ، وقرابة 400 قطعة من الأسلحة الخفيفة.

منذ بداية الأزمة السورية على امتداد رقعتها الجغرافية طرحت على الأرض معادلة قاسية تقوم على حدين أساسيين، الأول هو السلاح الذي يتوفر بكثافة بين أيدي المسلحين سواء أكانوا أفرادا أم جماعات أم فصائل بمسميات مختلفة، والحد الثاني هو البديل الحياتي والمعيشي للمدنيين الذين سيكونون بين فكي الكماشة.

وكانت الأسئلة المطروحة في هذا الصدد تتمحور حول الهدف%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad الرئيسي والحقيقي لمثل هذا الكم الهائل من السلاح بين أيدي المجموعات التي تسلحت تحت عناوين متنوعة تبدأ بالثورة ولا تنتهي بالتحرر وإقامة حكم جديد في البلاد يتم تفصيله وفقا لأيديولوجية كل فصيل أو تيار، مع الأخذ بعين الاعتبار طغيان الأيديولوجيا الدينية على ما سواها من تصورات لنمط الحكم المنشود عند الجميع، إلى أن تجلى المشهد عن أيديولوجية دينية واحدة تتفاوت شدتها بين المتطرف والأكثر تطرفاً، حتى أصبح البعض من العلمانيين توابع لتكتل ديني هنا وهناك بعباءة ثورية، طمعاً بمنصب أو تحقيقا لمكسب مادي أو تأمينا لبقعة جغرافية يسكن إليها، لا بل الأكثر لفتا للانتباه هو اندماج بعض الشخصيات التي أمضت عمرا غير يسير في المعتقلات بسبب يسارية انتمائها ومناهضتها العلنية للإسلام السياسي، لتظهر في المشهد الجديد وهي تتسنم مناصب، على رأس جماعة الإخوان المسلمين تحديداً.

وبدا واضحا أن عملية التسليح كانت تتوفر للجماعات والفصائل عبر حدود البلاد شمالاً من الأراضي التركية التي تمتلك حدوداً تصل إلى حوالي تسعمئة كيلومتر مع سوريا، وجنوبا عبر الحدود الأردنية المتصلة بمثلث حدودي مع الشمال الشرقي للسعودية، ومع العراق شرقاً ولبنان غربا، يضاف الى ذلك خطوط الامداد التي وفرتها اسرائيل لبعض الفصائل الموجودة في جنوب سوريا عبر حدود الجولان السوري المحتل، وصولا الى محافظة القنيطرة، ما يعني وصول مثل هذه الاسلحة الى ريف دمشق الممتد من الجنوب  الى تخوم العاصمة.

ولعل ما كشفت عنه السلطات السورية من مخزون السلاح المكدس في بلدة مثل خان الشيح، الواقعة على الطريق الرئيسي بين العاصمة دمشق ومحافظة القنيطرة الحدودية مع الجولان السوري المحتل، يمثل العنوان الأبرز على كم ونوع السلاح وكثرته وتعدد صنوفه الذي كان ولايزال يأتي من جهات خارجية الى الداخل السوري.

وإذا كان من الطبيعي فهم دوافع وأهداف الجهات التي تقف وراء عملية ضخ هذا الكم الهائل من السلاح فإن السؤال الذي يقض مضاجع الكثيرين من المراقبين والمعنيين والمتابعين يتمحور حول اهمال المجموعات المسلحة وداعميهم للاحتياجات الانسانية لملايين السوريين القابعين تحت سلطة وسطوة المسلحين في عموم البلاد؟ لا بل ما هي حقيقة عدم الاكتراث التي يتصف بها سلوك المسلحين وداعميهم ازاء ابسط احتياجات الاطفال وأهاليهم في تقلب فصول السنة وعموم الناس معهم ؟ ولماذا يتم ضخ هذا الكم الهائل من السلاح ولا يوازيه تأمين ابسط احتياجات المدنيين ؟ ومن يتحمل مسؤولية هذه اللامبالاة، المسلحون أم داعموهم؟ أم إن المسألة مرتبطة بالتعهدات والالتزامات التي يبرمها المسلحون مع داعميهم بأن تكون الاولوية للسلاح على ما عداه، وبالتالي تصبح الأموال المقدمة من الداعمين الخارجيين ذخيرة للسلاح لا لمؤونة للمدنيين ؟ أم هل يعتقد المسلحون وداعموهم بأن الاحتياجات الملحة للمدنيين من غذاء ودواء ومستلزمات، لاتقاء شر تقلب الفصول والأيام، يمكن المتاجرة بها على صعيد المنظمات الانسانية والدولية وتحميل السلطات الرسمية أوزارها وتبعاتها بحيث تصبح جزءا من أدوات الصراع القائم ؟%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%b4%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%81

حين تتحدث الأطراف عن تسويات بين الفينة والأخرى في هذه البلدة أو تلك، يبرز عنوان متعدد الرؤوس ضمن بنود التسوية، وهو تسليم السلاح الثقيل والمتوسط من قبل المسلحين إلى ممثلي الدولة السورية، والسماح ببقاء السلاح الفردي الخفيف كالبندقية مثلاً بحوزة المسلح، الذي رفض تسوية وضعه والبقاء في بلدته وآثر الخروج والانتقال إلى إدلب، وعند التمعن بالسلاح الثقيل والمتوسط تبرز بحوزة الجماعات المسلحة الدبابة والشيلكا ومضاد الطائرات والعربات المدرعة “ب م ب” وصواريخ مستوردة وأخرى مصنوعة محلياً، وهنا الأهم، أي الصواريخ المصنعة محلياً، ما يعني وجود معدات ومعامل سلاح تنتج هذا الصنف من السلاح على الأرض السورية خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، ولعل المثل البارز في ساحات الصراع هو العربات ذات الدفع الرباعي المنتشرة في عموم ساحات القتال على الأرض السورية والتي ربما تجاوز عددها الخمسين ألف عربة وقد ركبت عليها صنوف مختلفة من الأسلحة والمضادات الأرضية ، علاوة على ما ظهر مؤخرا من طائرات مسيرة بدون طيار تنفجر أحيانا  في جنوب سوريا، وتحديدا في درعا وريفها ، كل هذا المنتج المحلي وذاك الوارد عبر الحدود من السلاح والمال لا يأخذ بعين الاعتبار مستلزمات حياة المدنيين الرازحين تحت نير الفصائل المسلحة.

إذ تظهر للعلن عقب أي تسوية أو سيطرة للجيش السوري على مواقع كانت تحت سيطرة المسلحين، تظهر حالات انسانية أشبه بالكارثية نتيجة قلة الطعام أو انعدامه أو بسبب الاحتياجات الأساسية للحياة كالدواء، وليس غريبا أن يصل الأمر الى حد التندر على مواقع التواصل الاجتماعي التي تعج بالحكايات حول حقيقة دوافع واهداف المسلحين بتقديم حيازة السلاح على مستلزمات المدنيين، ومن هذه الحكايات على سبيل المثال أن بعض المسلحين يحصلون على مكافآت مالية أكبر حين تنفد ذخيرتهم في عمليات قتالية ضد القوات الحكومية وبالتالي لجأ بعضهم في بعض المناطق إلى ابتكار ساحة قتال وقام بتصويرها وكأنها معركة حقيقية وقدمها لداعميه الماليين ليحصل على تعويض مالي يذهب بالنتيجة الى جيبه.

قد يكون ما سبق غيض من فيض المحنة السورية المستمرة منذ ما يقارب الستة أعوام ولربما ستكشف  الأيام ما هو أدهى وأمرّ.

روسيا اليوم

بالفيديو : سيطرة الجيش على السكن الشبابي والبحوث العلمية شرق حلب

بالفيديو : سيطرة الجيش على السكن الشبابي والبحوث العلمية شرق حلب