أرشيف يوم: 1 ديسمبر، 2016

” آبل” تتحول إلى اللون الأحمر والسبب لن تتوقعه

 

إذا صادفك العديد من منتجات “آبل” تكتسي باللون الأحمر، الخميس، فربما تتصور أن الشركة الأميركية تسعى إلى مزيد من التنويع في ألوان منتجاتها الشهيرة بغرض الترويج وزيادة المبيعات، لكن السبب الحقيقي مختلف تماما وربما لن يخطر على البال.

فقد كشفت الشركة العملاقة، اليوم، عن مجموعة من المنتجات المميزة باللون الأحمر، وذلك كمساهمة منها في زيادة الوعي بالإيدز خلال اليوم العالمي لمكافحة المرض، والذي يصادف الأول من ديسمبر/كانون الأول من كل عام.

ووفقا لموقع “ماشابل” فقد طرحت الشركة العديد من المنتجات الجديدة المميزة باللون الأحمر، منها حافظات بطاريات لهاتفي آيفون 7 وآيفون إس إي، وسماعة الأذن الفاخرة بيتس سولو، ومكبرات الصوت، فضلا

عن تطبيقات عدة مميزة بالأحمر تتوافر على متجر التطبيقات “آبل ستور”.

كما قالت الشركة إن 400 من فروعها حول العالم ستكتسي باللون الأحمر أو ستضع على الأقل إشارة حمراء اللون على واجهاتها، وفقا لما نقل الموقع.

بالإضافة إلى ما سبق، ستتبرع آبل أيضا بمبلغ لن يقل عن دولار واحد عن كل عملية شراء تتم عبر “آبل باي” بمتجر “آبل ستور” أو “آبل.كوم”، وذلك حتى السادس من ديسمبر.

الأسطول الروسي يغادر قاعدته بالقرم في مهمة طارئة

 أبلغ مصدر عسكري “سبوتنيك”، في 1 ديسمبر/كانون الأول 2016، بأن سفن الأسطول الروسي في البحر الأسود غادرت قاعدة الأسطول في شبه جزيرة القرم، متوجهة إلى عرض البحر.

وذهبت سفن الأسطول الروسي في البحر الأسود إلى البحر في خطوة اضطرارية. وأوضح المصدر أنها توجهت إلى البحر في مهمة حماية شبه الجزيرة من صواريخ يعتزم نظام الحكم الأوكراني تجريب إطلاقها، في يومي 1 و2 ديسمبر/كانون الأول، قرب القرم.

 وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن ناطق الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، قوله إن موسكو أخطرت كييف (العاصمة الأوكرانية) باستعداد القوات الروسية لإسقاط صواريخ أوكرانية في حال شكلت خطرا على القرم أو أي إقليم روسي آخر. وأسرعت كييف بتطمين موسكو، قائلة إن الصواريخ الأوكرانية لن تقترب من مسافة تقل عن 30 كيلومترا من  أجواء روسيا في القرم.

 

فيريل : المواجھة العسكرية بین تركیا وروسیا، قاب قوسین.

كثیرون توقعوا أن ينحسر الدور التركي القذر في سوريا، وتتراجع عن دعمھا العلني بعد الاعتذار المذِل لتركیا على اسقاط الطائرة الحربیة الروسیة، وعودة العلاقات بین موسكو وأنقرة بعد لكن العكس حصل، فدخلت القوات التركیة الأراضي السورية والعراقیة أيضاً.

، وازدادت وقاحة أردوغان وتصريحاته العثمانیة، وأفصح عن أطماعه بالموصل وحلب، وراح يُمع ُن في غروره، فظّن نفسُه ُسلطان زمانه، فأظھر العداء للاتحاد الأوروبي وتجرأ على قول ”لا“ لواشنطن، ويبدو أنھم يريدون من إرخاء الحبل لعنق أردوغان أن يدفعوه لحد الصدام العسكري مع موسكو.

جبان وكما أسمته الصحافة الألمانیة Obama ist eine lahme Ente، أوباما بطةٌ عرجاء، تظاھر بضبط النفس بنظرةٍ سريعة على الدول في المنطقة والعالم، التي تغوص أيديھا في المستنقع السوري نرى: أوباما وترك ال ِحمل على ظھر ترامب، ويبدو أنه مستعج ٌل بتسلیم الكرسي له أكثر من ترامب نفسُه.

. بالمقابل  السعودية بدأت تنكفئ على نفسھا، وتتحسس ِعقالھا، وھمھا الآن أن يبقى الِعقال على رأسھا، خا ّصة بعد خروج  ِمصر من تحت العباءة السعودية النفطیة، وعادت  للعب دورھا الھام كأكبر دولة عربیة.

الاتحاد الأوروبي يعاني من مشاكله الداخلیة، خاصة بدخول ايطالیا بوابة الانفصال عنه، وبعد فجیعته بانتخاب ترامب وانتشار ”فوبیا ترامب“.

تركیا… بقیادة حزب العدالة والتنمیة الإخونجي، ازداد تدخلُه في كل البلدان وخاصة سوريا، وراحت قواته  لتجتزئ أرضاً سورية بطريقة حزام أمني دون حسیبٍ أو رقیب،خلال سنوات، إلى أن تلقت عقوبة من دمشق، وحده الجیش السوري عاقبھا على خطة المنطقة الآمنة  فقصف قافلة جنود تركية ادى الى سقوط 7 جنود أتراك قتلى بینھم ضابطان.

تركیا لم تقتنع بكلام موسكو بأّن الھجوم مجھول الھوية، بل تاكدت انه ھجوم جوي مقصود و ُمخطط له وبرعاية روسیة، وقد أكدنا أنه ”فركة أذ ٍن“ ولكن ھل سیصمُت السلطان المغرور؟

السلطان المغرور أردوغان لم يُغیّر سیاستُه تجا َه سوريا، ولن يُغیّرھا لأ ّن الرئیس السوري رفض الحديث معه ھاتفیاً  و تأكدنا من ذلك، ورفض أ ّي تنازلات لصالح المعارضة المدعومة من أنقرة، لھذا قال:

”الھدف من دخول القوات التركیة شمالي سوريا ھو الإطاحة بالرئیس السوري بشار الأسد.“. موسكو طلب ْت فوراً من أنقرة توضیح ما قالُه، واصفة ھذا الكلام، على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسیة ديمتري بیسكوف؛ بأنه ”خطیر للغاية“.

رفضت تركیا في السابق الانخراط في مواجھة عسكرية لوحدھا في سوريا دون مساعدة الناتو المباشرة، لكن الوضع الآن تغیّر؛ تحرير حلب يعني سقوط

أردوغان، لا نقصد سقوطه عن الكرسي الملتصق به، بل سقوط أحلامه ومشاريعه العثمانیة التوسعیة، لھذا علیه أن يقوم بأ ّي شيء لمنع ھذا السقوط، وتركیا ومعھا أردوغان في أسوأ أيامھا، لھذا سیقوم بما رفضه سابقاً وھو التدخل العسكري في سوريا بشكل أوسع، وجّر الناتو إلى ھذه الحرب، وھنا سیكون الصدام مع موسكو. وھذا ما يريد ُه الناتو والاتحاد الأوروبي وهذا لمحت اليه برلین. يجب معاقبة أردوغان وموسكو بآن واحد، وحسب تعبیر ”عصفوران بحجر واحد“، والناتو قد يتدخل أو كما علمنا من برلین: ”سیكتفي بالإدانة  مع بعض الحركات العسكرية البھلوانیة.“.

أردوغان، المصاب بانفصال تام عن الواقع والسابح مع أحلامه في سماء العثمانیین، سیحاول إسقاط  الرئیس الأسد، مھما كلفه الأمر، لكنه سیرتكُب أكبر حماقة إن فعلھا، فأعداؤُه كُثر ھذا على فرض أ ّن لديه أصدقاء ، وقد يقوم بضربة للجیش السوري تُعیُد ل ُه جزءاً من كرامتِه التي ھدرھا الطیران السوري .

ردة فعل دمشق ومن ورائھا موسكو، موسكو التي لن ترد بشكل مباشر إلا إذا ھاجم طیرانھا، وقد يتدخُل طیرا ٌن ”غريب“ للإيقاع بین أنقرة ودمشق إذا كانت الضربة التركیة ضعیفة، لكن في النھاية سیكون الصدام بحكم المؤكد بین روسیا وتركیا

 

الامطار تعم ارجاء المنطقه الشرقية

المنطقة الشرقية ـ عبد الجدوع

  منذ عدة ايام والامطار تهطل  في المنطقة الشرقية [الحسكة ـ الرقه ـ دير الزور] وبكميات كبيرة لدرجه ان الطيران اجل عدد من رحلاته بسبب الهطولات المطرية  ومن الجدير بالذكر ان المنطقة الشرقية تتميز بهطولات متوسطة تصل خلال  العام الى550 ملم في بعض المناطق وخاصة في المنطقة الشمالية والشماليه الشرقية من محافظة الحسكة كمنطقة المالكية .

 ومن المعروف ان زراعة المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير والعدس في هذه   المحافظات تبدء بزراعه محاصيلها في تشرين الثاني والتي تم تقليص مساحتها هذا الموسم الى ما يقارب النصف بسبب ظروف الازمة التي تمر بها سورية.

 يذكر ان اهالي  تلك المنطقه تحولوا الى زراعه النباتات  الطبية  لريعتها العالية مقارنة مع المحاصسل الاستراتيجية المعتادة .

 

 

من حلب إلى “زلزال” إدلب.. أردوغان يطلب لقاء الأسد

 

رسائل سورية “من العيار الثقيل” عبرت من دمشق إلى أنقرة على وقع بدء عمليات “أم المعارك” في سورية. مستجدات هامة تسارعت في الأسبوعين الأخيرين قبيل إعطاء “شارة انطلاق” المعركة المصيرية في حلب: “حدث استراتيجي قادم” استدعى لقاءً سريعاً بين الرئيس السوري بشار الأسد، وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، لم ينفه مصدر مقرّب من قيادة الحزب، مكتفياً بالتلميح إلى أنه تمّ خارج سورية، تلته مباشرة زيارة عرّاب الصناعات العسكرية الروسية ديميتري روغوزين إلى دمشق للقاء الرئيس الأسد، وما بينهما زيارة قادت وزير الدفاع الصيني إلى طهران، بناء على دعوة إيرانية مستعجلة، وفق ما نقلت معلومات صحفية إيرانية عن مصدر عسكري إيراني اكتفى بالإشارة إلى أن الزيارة ترتبط بمستجدات “مصيرية” قادمة إلى المنطقة، تحديداً إلى سورية.

إلا أن الحدث الأمني البارز الذي خرق المشهد السوري ومستجداته المتسارعة في هذا التوقيت الحساس، تمثّل بالرسالة النارية غير المسبوقة التي وجّهتها دمشق إلى أنقرة، عبر استهداف رتل لقواتها شمال مدينة الباب، أدى إلى مقتل ثلاثة من جنودها وإصابة 10 آخرين، بينهم اصابات خطرة. لم يُعرف بادئ الأمر ما إذا كانت واقعة هذا الاستهداف المباشر للجنود الأتراك التي قضّت مضاجع المسؤولين في أنقرة فجر الخميس الماضي، هي التي قادت على عجل وبشكل مفاجئ وزير الخارجية التركي إلى طهران، مصحوباً برئيس جهاز الاستخبارات حقان فيدان، الذي أعطى الزيارة طابعاً هاماً. ففيما كشفت معلومات صحفية ألمانية تقاطعت مع تقرير لمركز “فيريل” الألماني للدراسات، أن إشارات استخبارية إيرانية عن خيوط خطة أُعدّت لتنفيذ انقلاب ثانٍ في تركيا، بمساعدة دول إقليمية، هي التي استدعت وجود فيدان في كادر الزيارة للوقوف على تفاصيل المعلومات، إضافة إلى التأكّد من “تغطية إيرانية” ما للاستهداف الجوي السوري ضد الجنود الأتراك، لفت مصدر مقرّب من الكرملين إلى أن هدف الزيارة السريعة والمفاجئة أتى للإسراع بحجز مقعد لتركيا في قطار الحلف الثلاثي السوري – الروسي – الإيراني لانتزاع حصة بالتسوية القادمة إلى المنطقة، في ظل ميل دفة النصر بشكل كبير لصالح هذا الحلف، ونسف مشروعها بالكامل في سورية والعراق على حد سواء. إلا أن الأمر الأبرز الذي كشف عنه وزير الخارجية التركي للجانب الإيراني، حسب إشارة المصدر، تمثّل بـ”رغبة” الرئيس رجب طيب أردوغان لزيارة دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد.

رسالة نارية أخرى لا تقل خطورة عن سابقتها، وصلت من الشمال السوري أيضاً إلى من يعنيهم الأمر في المعسكر الآخر، ومرّت بشكل خافت، وسط انشغال العالم بمتابعة انطلاق المعارك المفصلية في حلب؛ انفجارات ضخمة هزّت معسكراً لتحالف واشنطن في بلدة تل تمر بريف الحسكة يوم السبت الماضي، استمرت لنحو نصف ساعة، وفق إفادة شهود عيان، سارع البنتاغون إلى نفي إصابة أي من الجنود الأميركيين فيه، وأُرفق بتكتّم رسمي أميركي عن الغوص في تفاصيل العملية، كما من قيادة “قوات سورية الديمقراطية”، التي ينتشر مقاتلوها في المعسكر إلى جانب وحدات خاصة أميركية.. إلا أن صحيفة “كولنر شتات انتسايغر” الألمانية كشفت استناداً إلى ما اعتبرته “معلومات موثقة”، أن انفجارات المعسكر أدت إلى مصرع 12 جندياً أميركياً، إلى جانب 10 من المقاتلين الأكراد، تمّ نقلهم إلى مستشفى ميداني في محيط المعسكر، مشيرة إلى أن العملية “التي ظُلِّلت بتكتُّم أميركي مطبق، سوى نفي إصابة أي من الجنود الأميركيين، تُعدّ من أخطر الرسائل التي عبرت من الشمال السوري قبل انطلاق العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه في المناطق الشرقية السورية، بعد إنجاز قوات الحشد الشعبي العراقي عملياته بالوصول إلى إغلاق ثغرة تلعفر العراقية عن سورية بشكل كامل”.

معلومات الصحيفة لفتت أيضاً إلى أن معقل “جيش الفتح” وعماده “جبهة النصرة” في إدلب، سيكون بمواجهة “زلزال” في بداية العام الجديد، واكبتها أخرى للمحلل في صحيفة “دايلي ستار” نيكولاس بلاتفورد، كشفت أن هذا “الجيش ” سيتعرض لضربات قاسية بدأ التمهيد لها بتصفيات طالت عدداً من قادته الميدانيين والعشرات من مسلحيه بعمليات غامضة، كان آخرها عملية أسفرت عن مقتل 18 مسلحاً، بينهم قائدان ميدانيان دفعة واحدة، أعقبت تفجيرات “مجهولة المصدر” لعدد من معاقلهم في المدينة.. لا يُغفل بلاتفورد الإشارة إلى أن ما حصل في معقل “النصرة” يندرج في خانة الخرق الاستخباري السوري المتزايد لجدار الجبهة والميليشيات الحليفة لها، والذي ارتفعت وتيرته بشكل كبير بعد توجّه آلاف المسلحين من مناطق محيط دمشق جراء بادرة التسوية، حيث واكبت القيادة العسكرية السورية توجُّه هؤلاء و”تكديسهم” في إدلب بـ”عيون” زرعتها في أوكار تجمّعات قادة ومسلحي “جيش الفتح” في المدينة.

ووسط انقشاع غبار أم المعارك في حلب، بعد خرق آخر دفاعات المسلحين في أحيائها الشرقية، وقرب إعلان النصر الكبير في المدينة الاستراتيجية، ترجّح شخصية لبنانية مقرَّبة من قيادة حزب الله، أن يشارك الرئيس السوري بشار الأسد شخصياً فرحة أهالي حلب بتحرير مدينتهم، على وقع معلومات سرّبها موقع “انتليجانس اونلاين” الاستخباري الفرنسي، رجّحت أن تتلقف السعودية بعد تحرير حلب ضربات قاسية لـ”رجالاتها” في سورية، قد تُتوج باكورتها بتصفية “القاضي الشرعي” لـ”جيش الفتح”؛ السعودي عبد الله المحيسني على أعتاب العام الجديد، بعملية مشابهة لتلك التي أودت بحياة رجُلها زهران علوش عشية العام المنصرم.

ماجدة الحاج

بالصور: شاهد هذه المثيرة الروسية التي تؤكد أنها أجمل من كيم كارداشيان.. هل توافقها الرأي؟

الروسية التي تؤكد أنها أجمل من كيم كارداشيان.. هل توافقها الرأي؟

1234

فضيحة تهز الرأي العام … موقع كندي يكشف الدول الدول الداعمة لـ”داعش

 

 

أورد موقع “غلوبال ريسيرش” الكندي أسماء 7 دول، قال إنها تدعم تنظيم “داعش”، مشيراً إلى أن فرنسا وإسرائيل إحدا من تلك الدول.

ونشر الموقع رسوما توضيحية أعدها الكاتب والمؤلف الأمريكي، تيم أندرسون، للنشر في كتابه الذي سيصدر قريبا تحت عنوان “الحرب القذرة في سوريا”، مشيرا إلى أن الكتاب يتناول الدول الداعمة لـ”داعش” وطرق هذا الدعم.

ويوضح الإنفوغراف أن السعودية، وتركيا، وقطر، وإسرائيل، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة تدعم “داعش” وتسانده.

وفيما يلي مختصر عن دور كل منها في دعم “داعش”: 

السعودية

في 2006 ـ حصلت السعودية على توجيهات مباشرة من واشنطن لإنشاء “داعش” (الدولة الإسلامية في العراق) ـ القاعدة، لمنع العراق من التقارب مع إيران. وفي 2011 ـ وفقا للموقع، سلحت السعودية الجماعات المسلحة في مدينة درعا السورية، وقامت بتمويل وتسليح كل المسلحين الإسلاميين في سوريا، وحافظت على بقائهم منقسمين للحد من استقلاليتهم.

 

تركيا وفرت للمسلحين الأجانب ممرا آمنا لدخول شمال سوريا، وأنشأت “جبهة النصرة” ـ القاعدة، بالتعاون مع السعودية، وقادت “جيش الفتح” لغزو شمال سوريا في 2015، واستضافة القادة الإسلاميين، ونظمت عملية بيع النفط الذي يستولى عليه “داعش”، إضافة إلى تقديم العناية الطبية لـ”داعش”.

قطر

في الفترة من 2011 ـ 2013، قدمت قطر مليارات الدولارات للإخوان المسلمين المرتبطين بالمجموعات الإسلامية مثل مجموعة “فاروق” إف إس إيه. وبعد 2013، دعمت قطر تحالف جيش الفتح والمحور التركي ـ السعودي.

إسرائيل أمدت جميع المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالأسلحة والإمدادات الطبية وكان “داعش” و”النصرة” من بين تلك الجماعات التي حصلت على دعم إسرائيل، إضافة إلى نقاط التنسيق بمنطقة الجولان السورية التي تسيطر عليها.

بريطانيا

أمدت المسلحين الإسلاميين في سوريا ـ المتمردين بالأسلحة للعمل عن قرب مع جماعات القاعدة، واستمرت الإمدادات بصورة منتظمة لتلك الجماعات المسلحة.

فرنسا

سارت فرنسا على خطى بريطانيا في مد المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالسلاح بصورة منتظمة، كما يقول الموقع.

أميريكا

الدور الأمريكي في دعم “داعش” هو الأكثر شمولية، حيث وجهت ونسقت كل أنشطة الدول الداعمة لـ”داعش”، واستخدمت قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقطر والعراق والسعودية لهذا الغرض. ولفت الموقع إلى أن أمريكا قامت بإبعاد “داعش” عن المناطق الكردية وتركتهم يهاجمون سوريا. ووفقا لمسؤولين عراقيين، فإن الولايات المتحدة كانت تمد “داعش” بالأسلحة بصورة مباشرة عن طريق الإسقاط الجوي للأسلحة على مناطق “داعش”.

حارس في جنوب أفريقيا يسجل هدفاً مميزا في الدقيقة 95!

 

سجل حارس مرمى فريق “باروكا أف سي”  أوسكارين ماسولوكي خلال  الدوري في جنوب أفريقيا هدفا إستثنائياً ونادر الحدوث إذ إنه جاء بشكل رائع على طريقة الهدافين من ركلة خلفية مزدوجة “دابل كيك”.

فخلال المباراة بين فريقَي “باروكا أف سي” و”أورلاندو بيراتيس” في المرحلة الحادية عشرة، تقدم حارس فريق “باروكا أف سي”  أوسكارين ماسولوكي إلى منطقة الفريق الخصم في الدقيقة 95 بعد حصول فريقه على ركلة ركنية، ليترجمها بركلة خلفية مزدوجة رائعة في الشباك، وقد احتفل بهدفه بطريقة مميزة.

أردوغان يتراجع عن تصريحاته بشأن اسقاط الرئيس السوري: نحارب في سوريا الإرهاب فقط .


انقرة |

 اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الخميس ان التدخل التركي في سوريا يستهدف “منظمات ارهابية” وذلك بعد يومين من اعلانه انه يرمي الى اسقاط الرئيس بشار الاسد الامر الذي اثار استياء موسكو.

وقال اردوغان في خطاب امام نواب محليين في انقرة في حين يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيا ان “هدف عملية +درع الفرات+ ليس بلدا او شخصا انها المنظمات الارهابية”.

واضاف في خطاب نقله التلفزيون “يجب الا يشكك احد في هذه المسألة التي نطرحها بانتظام. يجب الا يفسر احد ما نقوله بطريقة مختلفة”.

ويبدو ان اردوغان تراجع عن التصريحات التي ادلى بها الثلاثاء واكد خلالها ان للعملية التركية التي بدات في اب/اغسطس في شمال سوريا هدفا واحدا “انهاء نظام الطاغية الاسد (…) ولا شيء آخر”.

وبعد هذه التصريحات، طالبت روسيا حليفة نظام الاسد الذي تدعم قواته في مواجهة قوات المعارضة التي تسعى لاطاحته، اردوغان بايضاحات.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين “انها تصريحات خطيرة جدا تتناقض مع كل تصريحاته السابقة”.

واضاف “نأمل في ان يقدم لنا شركاؤنا الاتراك ايضاحات في هذا الخصوص في اقرب فرصة ممكنة”.

ودانت سوريا تصريحات اردوغان معتبرة انها تدل “بوضوح بان العدوان التركي الفاضح على الاراضي السورية ليس الا نتيجة طموحات واوهام هذا الطاغية المتطرف”.

والعملية التركية في سوريا اطلقت بهدف طرد الجهاديين المعلن من المناطق القربية من حدودها وايضا وقف تقدم القوات الكردية في سوريا.

وتحادث اردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا ثلاث مرات في الايام الاخيرة عن الوضع في سوريا.

وخلال الاتصال الاخير مساء الاربعاء اتفقا على “تسريع الجهود” لانهاء المعارك في حلب والسماح بنقل المساعدات الانسانية الى المدينة بحسب وكالة انباء الاناضول.

ولتركيا وروسيا، البلدان اللذان تحسنت علاقاتهما بعد ازمة خطيرة، وجهات نظر متباينة حول ملف سوريا حيث تدعم انقرة قوات المعارضة التي تسعى لاطاحة الاسد.

خلال زيارة نادرة خارج سورية.. مفتي سوريا ينفي اتهامه بالتحريض على الارهاب في اوروبا

 

دبلن ـ (أ ف ب) |

 نفى مفتي سوريا احمد بدر الدين حسون اليوم الخميس الاتهامات بانه شجع على الارهاب في اوروبا خلال زيارة نادرة خارج بلاده اثارت انتقادات عدد من الجماعات الحقوقية.

وقال حسون في كلمة امام البرلمان  الايرلندي“يزعمون أنني قلت انني سارسل ارهابيين الى اوروبا لقتلهم. لا اعلم لماذا يكذبون في ترجماتهم”.

واكد انه دعا الى عدم قصف سوريا او لبنان. وانه قال انه اذا اشتعلت النار في سوريا او لبنان فان هناك خلايا نائمة في العالم ستستيقظ، مؤكدا انه يخاف على اوروبا.

ووصل حسون الى ايرلندا الثلاثاء في اطار وفد ديني يضم عددا من رجال الدين السوريين.