أرشيف شهر: ديسمبر 2016

 هيفا وهبي تهنئ الحكومة اللبنانية العتيدة

هنأت الفنانة هيفا وهبي لبنان بالحكومة الجديدة، والتى تم تشكيلها أمس الأحد.

وكتبت هيفا في صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي: “مبروك للبنان حكومته الجديدة وكل التوفيق من أجل استقرار بلدنا”.

يُذكر أن هيفا لن تشارك في الموسم الرمضاني المقبل، وذلك بعد أن أعلن المخرج سيف يوسف تأجيل مسلسل ساعات الخطر، الذي تشارك في بطولته هيفا، رغم أنّه كان مقرراً عرضه في الموسم الرمضاني المقبل.

«شجرة» تحول حفلة زفاف إلى مأساة دموية

كاليفورنيا|

تحولت حفلة زفاف في ولاية كاليفورنيا إلى حادث مأسوي حصل مع العروسين اللذين سقطت عليهم شجرة يبلغ ارتفاعها 100 قدم السبت الماضي، حينما كانوا يلتقطون صورة جماعية مع العائلة والضيوف تحتها مباشرة، ما أسفر عن مقتل شخص، وإصابة خمسة أفراد، بينهم طفلة.

وكان الضيوف اصطفوا لالتقاط صورة جماعية تحت شجرة “الكينا” المعروفة بطول القامة في حديقة “بين”، عندما سقطت الشجرة عليهم، ما أدت إلى محاصرة عدد من الضيوف تحتها. وسارع عمال الانقاذ بسحب الناس، واستمرت عملية الانقاذ طوال المساء، وفق ما ذكرت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية.

ولم يتضح على الفور سبب سقوطها، فيما أشار المسؤولون إلى أن الجفاف أضعف الشجرة، بينما اعتبر البعض أن الأمطار الغزيرة التي سقطت مساء اليوم السابق لعبت دوراً في سقوط الشجرة.

وشهد الحادث إصابة خمسة من الضيوف ومقتل شخص، فيما أشارت سيدة إلى أن من بين المصابين طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات، أصيبت في الرأس ما أدى الى دخولها مرحلة حرجة.

كيري لـ ذي بوسطن غلوب  : بسبب خلافاتنا الداخلية خسرنا حلب

 

 

ينهي جون كيري قريباً فترة إدارته وزارة الخارجية في عهد باراك أوباما، بعد أربع سنوات تقريباً أمضاها متنقلاً بين أكثر المناطق سخونة في العالم، وبين أكثر الملفات أهمية بالنسبة إلى مصير العالم. هو مع ذلك يتلكأ عندما يتحدث عن سوريا، رغم «فخره» بما حققه من إنجازات في ملفات أخرى

قبل شهر من خروجه من الإدارة الأميركية، حرص وزير الخارجية، جون كيري، على تقويم تجربته في قيادة دبلوماسية بلاده على مدى السنوات الماضية، من خلال الركون إلى صفحات صحيفة «ذي بوسطن غلوب» الأميركية.

المقابلة التي أجراها مات فايزر مع كيري تحوّلت إلى فرصة للحديث عن «إرثه»، الذي يشكل امتداداً لـ«إرث» رئيسه باراك أوباما. ولكن كما بالنسبة إلى أوباما، شكلت الأزمة السورية «نقطة سوداء» في سجل كيري، وعرقلت إكمال ما شرع بالعمل عليه، من مساعٍ لإعادة تموضع بلاده في المنطقة. وهي بالتالي أبقت ثغرة في صفحات «الإنجازات» التي حاول تركها وراءه.

 

وأكبر دليل على ذلك هو كلامه مع «بوسطن غلوب»، أول من أمس، حيث أعرب عن أسفه لفشل الاتفاق بين واشنطن وموسكو بشأن سوريا، عازياً الأمر إلى «انقسامات» داخل الإدارة الأميركية. «للأسف كانت ثمة انقسامات داخل صفوفنا، ما جعل تنفيذ ذلك (الاتفاق) أمراً في غاية الصعوبة»، قال كيري، مضيفاً أنه كان يؤمن بنجاح الاتفاق الذي تفاوض بشأنه شخصياً مع الجانب الروسي.

معد التقرير مات فايزر، أشار إلى أن «صدام» كيري مع وزير الدفاع آشتون كارتر، هو الذي حال دون تنفيذ الاتفاق بشأن إجراء عمليات عسكرية مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، الأمر الذي عبّر عنه وزير الخارجية الأميركي، لافتاً إلى أن «الأوان قد فات على ما يبدو، نظراً إلى ما وقع في حلب». لكنه أكد أن «الحقيقة هي أننا توصلنا إلى اتفاق كانت روسيا ستمنحنا بموجبه، حظراً على تحليقاتها وتصرفاتها في المنطقة، في حال قيامنا بجهد مشترك». وأضاف: «الآن هناك أناس في حكومتنا يعارضون بشدة هذه الفكرة… أنا آسف لذلك، أظن أن ذلك كان خطأ. وأظن أن الوضع كان سيختلف بصورة جذرية عمّا هو عليه الآن لو استطعنا فعل ذلك».

الاتفاق مع إيران سيبقى قائماً وفقاً لأسبابه الموجبة

كيري يعود في تصريحاته هذه إلى أيلول الماضي، حينما أدت المفاوضات التي أجراها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في جنيف، إلى توقيع اتفاق شامل بين موسكو وواشنطن يهدف إلى وقف الأعمال العدائية في سوريا، ووضع أسس لاستئناف العملية السياسية في البلاد. وكان أحد بنود الاتفاق قد نص على إقامة مركز روسي ــ أميركي مشترك سيعمل ضمنه عسكريون وممثلو أجهزة الاستخبارات الروسية والأميركية، على تنسيق العمليات العسكرية ضد الإرهابيين وفصلهم عن المعارضين.

أما عن إنجازاته الأخرى، فيتغنّى الوزير السبعيني، الذي بدأ عمله مع أوباما منذ عام 2013، بتوقيع الاتفاق النووي مع إيران، وبالحض على توقيع الاتفاق المتعلّق بالتغيّر المناخي، وبالانفتاح على كوبا، والسعي لإتمام معاهدة التجارة عبر المحيط الهادئ.

ولكن عندما يصل الحديث إلى الإدارة المقبلة برئاسة دونالد ترامب، يصبح الاتفاق النووي مهدداً بسبب مواقف ترامب المعارضة له، والأمر نفسه يسري على الاتفاق بشأن التغيّر المناخي الذي سخر منه الرئيس المنتخب، فيما يقف هذا الأخير مع أعضاء الكونغرس في وجه استكمال معاهدة التجارة عبر المحيط الهادئ، ويهدّد بإعادة فرض عقوبات على كوبا، وإزالة أخرى عن روسيا.

من هنا، لا ينهي كيري ثلاث سنوات كوزير للخارجية، ولكن 34 عاماً من العمل العام. إلا أن الشغل الشاغل بالنسبة إليه، هو حقيقة صادمة واحدة: العديد من إنجازاته الكبرى قد تتحوّل قريباً إلى أشلاء. مع ذلك، يعتقد كيري أن الاتفاق مع إيران «سيبقى قائماً وفقاً لأسبابه الموجبة». ويشيد ببعض الأشخاص المختارين من قبل ترامب لشغل مناصب عدة، لافتاً إلى أن أسماءهم مدروسة، ومن بين هؤلاء وزير الدفاع جايمس ماتيس، ووزير الخارجية المقبل ريكس تيلرسون.

أما في إطار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، فيشير الكاتب إلى أن كيري أمضى أول عام في وزارة محاولاً إيصال الفلسطينيين والإسرائيليين إلى اتفاق، ولكن منتقديه دأبوا على التأكيد أنه كان يضيّع الوقت. إلا أن كيري لا يزال يرى الأمر بشكل مختلف، وهو أن النية لم تكن موجودة لدى الأطراف المتفاوضة للتوصل إلى اتفاق.

كيري كان قلقاً على حال السياسات الأميركية، وشاجباً بنحو خاص الخطاب المتدهور لمجلس الشيوخ حيث أمضى غالبية وقته خلال تبوئه منصبه. ولكنه مع ذلك لا يزال فخوراً بـ»تورّط» الولايات المتحدة في العالم، ويشعر بأن دوره «أظهر قيمة الالتزام والدبلوماسية».

من قتل السفير الروسي في دار أردوغان؟

 

في لحظة حافلة بالتطورات، تركياً وإقليمياً، أردت رصاصات مباغتة للضابط مولود ميرت ألطنطاش السفير الروسي لدى أنقرة اندريه كارلوف، وهو يفتتح معرض صور «روسيا بعيون أتراك».

لكن القاتل التركي الذي وقف بهدوء غريب خلف السفير الروسي متحينا الفرصة المناسبة لقتله، الذي عاجلت قوات الأمن التركية الى قتله (لا محاولة اعتقاله) بعد دقائق، أدى قبل تصفيته السريعة المشهد الدعائي الملائم، وهو يرفع يده اليسرى في الهواء مكبرا ومتوعدا وداعيا الى الانتقام لحلب، على شاكلة مشاهد الاعدام التي روج لها «الجهاديون» في سوريا والعراق وغيرهما، وهم يجهزون على ضحاياهم بالآلاف.

الفارق هذه المرة أن القاتل رجل أمن، وهو في قلب العاصمة انقرة ويرتدي سترة رسمية، وما كان له ان ينفرد بالوقوف خلف السفير الروسي وحيدا لولا أن أهليته الامنية تسمح له بذلك، خصوصا أن أجواء التعبئة في أوساط الاعلام التركية الموالي للرئيس رجب طيب أردوغان والتيار الإسلامي الإخواني – التركي عموما، كثفت في الاسابيع الماضية من حملات التشهير بالجرائم الروسية في سوريا، بالتلاقي مع حملات اعلامية واسعة في بعض وسائل الاعلام الخليجي والتواصل الاجتماعي، بررت ضرورة الاقتصاص من السياسات الروسية في المنطقة واستهداف السفارات والسفراء الروس. الاستنتاج البديهي أن السفير الروسي كان يجب أن يخضع لاجراءات امنية اكثر تشددا في مثل هذه الاجواء، خصوصا أيضا أن السفير كارلوف يؤدي دورا حيويا في استعادة الحرارة للعلاقات بين البلدين بعد فترة التوتر والقطيعة، وساهم بشكل فاعل في تحقيق اختراقات ديبلوماسية بين البلدين بما في ذلك الملف السوري المعقد، وحلب تحديدا.

وبكل الأحوال، يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معرفة «من وجَّه يد القاتل»، ولا يبدو أنه يعتزم التراجع عن المضيّ في التفاهمات التي باتت تجمعه مع اردوغان، وأثمرت من بين ملفات عديدة، تسوية حلب الجارية حاليا. وعلى الرغم من أن كثيرين سارعوا الى ربط اغتيال السفير الروسي بحادثة اسقاط المقاتلة الجوية الروسية، إلا أن مسارعة اردوغان الى استنكار الجريمة من ثم التنصل منها بسهولة، والاعراب للرئيس الروسي عن تعازيه وعزمه على الاستمرار في محاربة الارهاب، وتسريب أوساطه الامنية أن جماعة فتح الله غولن، قد تكون متورطة في الاغتيال، كلها أمور، جعلت من الممكن التوقع أن مسار التفاهم الروسي ـ التركي، مستمر في الوقت الراهن، وهو سيتجسد مجددا اليوم باللقاء الثلاثي مع ايران في العاصمة الروسي موسكو، للتباحث في متابعة التسويات السورية تحديدا.

وبذلك، قد يبقى السؤال الاهم الآن بنظر كثيرين، ما إذا كانت جريمة اغتيال السفير الروسي تمثل عمل «ذئب منفرد» متعاطف مع احدى الجماعات «الجهادية» في سوريا والعراق، أم أن جهات أمنية داخلية أو خارجية متضررة ربما من التقارب بين موسكو وانقرة، تقف خلفها، وما اذا كان اغتيال السفير كارلوف، سيكون بداية لسلسلة استهدافات للمصالح الروسية في تركيا نفسها وحول العالم. إلا أن المؤكد أن سلسلة الهجمات والتفجيرات التي شهدتها تركيا خلال الشهور القليلة الماضية، كلها تؤكد أن التيار الارهابي التكفيري في الداخل التركي، الذي رعته أجهزة الامن التركية بشكل أو بآخر ـ أو تغاضت عنه في بعض الاحيان- أصبح عصيا على الاحتواء.

وأظهرت لقطات تلفزيونية ألطنطاش وهو يرتدي بذلة سوداء وربطة عنق ويقف خلف كارلوف، وبعدما فرغ من إطلاق نيران مسدسه على السفير الروسي، صرخ قائلاً: «نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما دمنا على قيد الحياة»، وتابع «لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا».

وفيما ذكر مسؤول أمني تركي، رفض الكشف عن اسمه، أن ثمة «دلائل قوية للغاية» تشير إلى أن المهاجم ينتمي لشبكة الداعية فتح الله غولن وأبرز منافسي اردوغان، نفى مسؤول يقدم الاستشارات الإعلامية لحركة غولن يدعى ألب أصلان دوجان، أي صلة للحركة بالاغتيال.

 

بوتين

بوتين اعتبر في أول تعليق على مقتل كارلوف أن حادث الاغتيال يُعد استفزازاً يستهدف العلاقات الطيبة بين روسيا وتركيا والتسوية في سوريا، مؤكداً أن الرد الوحيد على هذا الاغتيال يكون بتعزيز محاربة الإرهاب. وأوضح المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف أن بوتين اجتمع بوزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية سيرغي ناريشكين، ومدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي ألكساندر بورتنيكوف، حيث استمع إلى تقاريرهم المفصلة بشأن اغتيال السفير.

وشدد بوتين على ضرورة معرفة «من وجَّه يد القاتل»، مؤكدا أنه اتفق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تشكيل مجموعة عمل مشتركة مع الخبراء الأتراك، لإجراء التحقيق في القضية.

 

أردوغان

قال أردوغان: «نعلم أن هذا العمل يستهدف ضرب مرحلة تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا، ولكن الإدارتين الروسية والتركية تملكان الإرادة الكافية للتصدي لهذا الاستفزاز»، مضيفاً «خلال اتصالي مع السيد بوتين بعد الحادث توافقت آراؤنا على أن هذا الهجوم هو عمل استفزازي وليس هناك أي خلاف بيننا في هذا الخصوص». وتابع «نسعى مع روسيا لإنهاء مأساة حلب واخراج المحاصرين بداخلها، وعازمون على مواصلة التنسيق مع الرئيس بوتين بهذا الخصوص».

وكالة «الأناضول» نقلت عن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم تأكيده أنّ روسيا وتركيا لن تقعا في فخ الإرهابيين، قائلاً «تم القضاء على المهاجم من قبل قواتنا الأمنية».

وفي سياق ردود الفعل الدولية على الاغتيال، ندد وزير الخارجية الاميركي جون كيري باغتيال السفير الروسي وأكد أن واشنطن «على استعداد لتقديم مساعدتها لروسيا وتركيا في التحقيقات لكشف ملابسات الاعتداء»، فيما أصدر قصر الإليزيه بياناً أدان فيه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، مقتل كارلوف.

 

لقاء موسكو الثلاثي

وفي سياق الجهود المبذولة لوضع حد للحرب الدائرة في سوريا، بحث بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني الأزمة السورية بالتفصيل، وخاصة الوضع في حلب.

وجاء في بيان صدر عن الكرملين، أن الرئيسين شددا على أهمية الجهود المشتركة من أجل المساعدة في إطلاق العملية السياسية الحقيقية الهادفة إلى حل الأزمة في سوريا في أقرب وقت، لافتاً إلى أن الطرفين أعربا عن دعمهما لتنظيم المفاوضات بين ممثلين عن الحكومة السورية وما تسمى «المعارضة المعتدلة» في العاصمة الكازاخية، أستانا، باعتبار ذلك «خطوة مهمة» في سياق التسوية السورية.

وفيما سرت شبهات من أن يؤثر اغتيال السفير الروسي في تركيا على العلاقات بين موسكو وأنقرة، خاصة أنه تم عشية الاجتماع الثلاثي المقرر في موسكو بين روسيا وتركيا وإيران، أكد رئيس لجنة الأمن في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أنّ الاعتداء لن يؤثر سلباً على العلاقات بين البلدين. واستبعد في تصريح لقناة «روسيا 24» احتمال إلغاء الاجتماع الثلاثي المقرر انعقاده في موسكو حول الأزمة السورية، قائلاً: «أعتقد أن الاجتماع (الذي سيعقد) في ظل هذه الحادثة المأساوية، سينتهي بنتائج بنّاءة».

وفي إطار اجتماع اليوم، أعرب لافروف في وقت سابق عن أمل موسكو «إجراء مفاوضات بنَّاءة ومفصلة مع الأطراف التي لديها قدرة على تحسين الأوضاع على الأرض في سوريا، فيما لا تزال دول الغرب منخرطة في خطبها البلاغية والدعاية والضغوط على من يصغي إليها».

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أن وزراء دفاع كل من روسيا سيرغي شويغو وإيران حسين دهقان وتركيا فكري إيشيق سيشاركون في الاجتماع المذكور إلى جانب وزراء خارجية الدول الثلاث، سيرغي لافروف ومحمد جواد ظريف ومولود جاويش أوغلو.

وأضافت أن الاجتماع اليوم سيركز على دراسة سبل تسوية الأزمة السورية ويهدف إلى الإسهام في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

سفیر إیران لدی موسكو مهدي سنائي أوضح أن أحد محاور المباحثات التي سیجریها ظریف ودهقان مع نظرائهم الروس والأتراك في موسکو هو التعاون الإقلیمي.

وقال في حسابه على تطبیق «تلغرام»، إن الاجتماع الثلاثي سيبحث قضایا تتعلق بأوضاع الشرق الأوسط والأزمة السوریة والتعاون الإقلیمي، لافتاً إلى أن أهمیة هذه المباحثات تأتي بعد التطورات الإیجابیة التي شهدتها الساحة السوریة.

مسؤول في وزارة الخارجية التركية أوضح أن «الروس اقترحوا ان تجتمع تركيا وروسيا وايران لإيجاد حل، بخصوص حلب بشكل أولي، يمكن توسيعه ليشمل الانحاء الاخرى من سوريا»، معرباً عن أمله في أن تعطي المحادثات «دفعا» لجهود حل النزاع.

وتابع «انه ليس اجتماع معجزة، سيكون بمثابة فرصة جيدة لفهم ما يحصل»، مشدداً على أن أنقرة مصممة على موقفها في وجوب رحيل الرئيس السوري بشار الاسد لكي يمكن التوصل الى حل في سوريا.

 

مجلس الأمن

صوت مجلس الأمن الدولي بالاجماع، أمس، على نشر سريع لمراقبين تابعين للامم المتحدة في الأحياء الشرقية لحلب للاشراف على عمليات الاجلاء من المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة فصائل «المعارضة» المسلحة.

من جهته، أعلن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، بعد اجتماع مجلس الأمن، أنه من المخطط استئناف المفاوضات السورية في جنيف، في الثامن من شباط المقبل، موضحاً أنه سيواصل مشاوراته مع أطراف النزاع بهذا الشأن.

قريبا : منطقة صناعية جديدة بالقنيطرة

دمشق – سلاف يوسف |

تقوم وزارة القيام بإحداث منطقة صناعية في محافظة القنيطرة تكون نواة لجذب المستثمرين نظرا” للموقع  الاستراتيجي للمحافظة وقربها من العاصمة دمشق وريفها ولتوفر اليد العاملة والموارد الطبيعية والبنى التحتية و المناخ الاستثماري الجيد لإقامة مشاريع صناعية .

وقال مصدر في وزارة الصناعة  بأنه يتم حاليا” إجراء الدراسات اللازمة لإقامة هذه المنطقة الصناعية بعد أن تم خصصت بمساحة 250 دونم في منطقة الحلس من قبل وزارة الزراعة.

ثعلب السياسة الامريكية : بوتين يحسب مصالح بلاده بدقة ويحميها بقوة

قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحسب بدقة مصالح بلاده القومية ويدافع عنها بقوة.

 وأضاف كيسنجر في معرض تقييمه لسياسات القيادة الروسية على الساحة الدولية أن بوتين يعتقد، وهو على حق، أن المصالح الروسية تتميز بعدد من المواصفات الفريدة.

 وقال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في حوار مع قناة “CBS ” التلفزيونية في معرض رده على طلب بإبداء رأيه بالرئيس بوتين بما أنهما التقيا عدة مرات، قال :”لدى الرئيس الروسي رباط عاطفي داخلي كبير مع التاريخ الروسي، كما يراه، وهو يحسب بدقة المصالح القومية الروسية، كما يفهمها، والتي يعتقد، وهو ما يبدو صحيحا، أنها تتميز ببعض المواصفات الفريدة من نوعها”.

 ومن جهة أخرى تطرق كيسنجر، الذي كان عمل أيضا مساعدا للرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون لشؤون الأمن القومي، لمسألة التغيير المقبل في السلطة بالولايات المتحدة على خلفية تنصيب الرئيس الجديد دونالد ترامب في 20 يناير/كانون الثاني القادم، مشيرا إلى أن وجود ترامب في البيت الأبيض مؤهل لأن يكون زمنا لـ “فرصة استثنائية مواتية”.

 وقال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، الذي ينتمي كما الرئيس المنتخب ترامب للحزب الجمهوري :”أعتقد أن لدى ترامب فرصة ليدخل التاريخ باعتباره “رئيسا استثنائيا”، إلا أنه امتنع عن الإدلاء باي توقعات محددة في هذا الشأن.

 وحول شكل السياسة الخارجية التي يمكن أن ينتهجها الرئيس الجديد، أشار كيسنجر إلى أن ترامب يعمل مهتديا بـ” نوع من الغريزة التي تعد شكلا آخر للتحليل، غير تلك الأكثر أكاديمية التي لدي”، مضيفا أن الرئيس الأمريكي المنتخب “يثير عددا من القضايا المهمة للغاية، وإذا حُلت بشكل صحيح يمكن أن تعطي نتائج”.

 الذهب يتعافى ويرتفع 0.85%

 

 تعافت أسعار الذهب في مستهل تعاملات اليوم من أدنى مستوياتها في نحو 11 شهر والمسجل بنهاية الأسبوع الماضي بعد رفع الفائدة الأميركية مع هبوط الدولار.

وصباح اليوم  ارتفعت أسعار الذهب الفورية بنحو 0.85% إلى مستوى 1142.6 دولار للأوقية.

وزادت أسعار العقود الآجلة للذهب 0.5% إلى مستوى 1143.2 دولار للأوقية.

فيما هبط مؤشر الدولار بنحو 0.3% إلى 102.59 نقطة، ولكنه لا يزال قرب أعلى مستوياته في 14 عاماً.

منذر خدام: سيتم الاستغناء عن «معارضة الرياض»

 

 اعتبر المعارض منذر خدام، أمس، أن إعلان روسيا عن عزم موسكو وأنقرة الدعوة إلى مفاوضات سورية – سورية في أستانة «لم يكن مفاجئاً»، وأن طرد المسلحين من حلب «فتح الباب أمام الحل السياسي».

وفي حديث لـ«الوطن»، قال خدام: إن «اللافت في الأمر هو عدم رعاية (المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان) دي ميستورا للقاء»، موضحاً أن أميركا «ليست بعيدة عن اللقاء لأن تركيا تشاورت معها ومع السعودية وقطر».

واعتبر أن أميركا وأوروبا والسعودية وقطر سلمت بالأمر الواقع بعد تغير الواقع الميداني في حلب.

وإن كان يعتقد بأن تطورات الوضع في حلب ستؤدي إلى انشقاقات في «الهيئة العليا للمفاوضات»، قال خدام: «بدأت الانشقاقات في الائتلاف (أحد مكونات الهيئة)، وأنا نصحت هيئة التنسيق بالخروج منها لأنه سوف يتم تجاوزها والاستغناء عنها حتى من بعض الدول الداعمة لها».

وأعرب عن اعتقاده، بأن نتائج محادثات الأستانة ستكون «أفضل» من نتائج محادثات جنيف، «خصوصاً أن مسألة تنحي (الرئيس بشار) الأسد صارت خارج التداول، وهناك دول مثل السعودية سوف تغير سياستها تجاه النظام وهناك وساطة بهذا الخصوص».

اعترافات خائن… 10 أدلة على أن شريكك يمارس الخيانة الزوجية

من الطبيعي أن يقلق المرء، بين الحين والآخر، من أن زوجه يخونه، وثمة دلائل فاضحة توحي بأن الزوج قد يُمارس الخيانة.

 وبناء على أقوال أناس مارسوا الخيانة الزوجية بالفعل، جمّع موقع “فيكتوريا ميلان” قائمة بـ10 أشياء تدل على احتمال حصول خيانة، وفق ما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية:

  1. الاهتمام الزائد بالخصوصية (الهاتف النقال، الإيميل).
  2. الابتعاد من الشريك وتفادي التقاء العيون.
  3. الاهتمام الزائد بالمظهر.
  4. عدم التصرف بطبيعية: عدم الاهتمام بالأمور العائلية، والاهتمام بأمور أخرى.
  5. الاستحمام في أوقات غريبة، أو وضع الملابس في الغسالة مباشرة.
  6. نسيان ما قالوه سابقاً عن يومهم (إذ إنهم قد يكونون كذبوا عما حصل بالفعل).
  7. التصرف بحنان زائد لأنهم يشعرون بالندم.
  8. تلوث ملابسهم بآثار أحمر الشفاه أو العطر.
  9. الذهاب إلى النوم سريعاً والتعذر لعدم ممارسة العلاقة الحميمية.
  10. أن يُخبئوا الفواتير والتواريخ التي عليها.

نبتة أسترالية تقضي على السرطان في ساعات

أفاد علماء في معهد البحوث الطبية بولاية كوينزلاند الاسترالية أنهم يعملون على دراسة من شأنها أن تحدث انفراجاً في مجال مكافحة السرطان، وذلك عبر فاكهة تنبت في الغابات الاستوائية أقصى شمال الولاية نفسها.

وقال الباحثون أنهم وجدوا مضاداً معروفاً باسم «EBC – 46»، في نيته التوت من «blushwood» أشجار الغابات المطيرة، والذي ينمو على النجود في بدلة إذرتون، أثبتت أنها تحوي خصائص مضادة للسرطان وتقضي عليه في غضون ساعات.

وأوضحوا أنها من فصيلة التوت البري، ومن شأنها أن تزيد الأمل في شفاء البشر من بعض الأمراض السرطانية الشائعة. وأكد الباحثون أن هذا الدواء ربما يساهم في علاج 70 في المئة من الأورام السرطانية لدى الحيوانات، ومن المتوقع أن تظهر فاعلية مماثلة لدى البشر.

وأورد الرئيس التنفيذي لشركة «كيو آنيمالز» فيكتوريا جوردون أن النبتة صغيرة الحجم، لكنها فعلياً تساعد الجسم على تدمير السرطان، الأمر الذي يمنح نهجاً آخر بدلاً من العلاج الكيميائي، وفق ما نشر موقع «هافنغتون بوست».

ووجدت الدراسة التي يقودها الدكتور غلين بويل، أن حقنة واحدة من الدواء، كفيلة في مكافحة أوراماً عدة وبفاعلية واضحة.