أرشيف شهر: ديسمبر 2016

الغربي يكافئ عمال الانتاج والتشغيل في المخابز بـ 5000 ليرة شهريا

دمشق- فردوس سليمان|

وجه وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي  الشركة العامة للمخابز منح مكافأة مالية قدرها 5000 ليرة سورية شهريا  للعاملين على خطوط الإنتاج والتشغيل في المخابز تقديراً لجهودهم المبذولة بتحسين جودة الرغيف المنتج وزيادة الانتاج.

ووجه خلال جولته اليوم على عدد من المخابز العامة وصالات الخزن والتسويق بمنح العاملين المياومين تعويض طوارئ تقديراً لعطائهم وجهودهم في مواصلة العمل دون انقطاع مشدداً على مخبز مشروع دمر  لتحسين جودة الرغيف واستثمار الطاقة العضوية بشكل صحيح لخطوط الانتاج والتشغيل وعدم التلاعب بوزن و مواصفات ربطة الخبز.

في سياق متصل طلب الغربي من صالات الخزن والتسويق طرح كميات اضافية من مياه الشرب المعدنية والاستمرار بتوافر المواد الغذائية بمواصفات ونوعية جيدة وأسعار منافسة.

 

الجيش السوري يقتل قائد مجموعة الاقتحام بتنظيم “داعش” في در الزور

دير الزور|

قتل الجيش السوري العشرات من إرهابيي تنظيم “داعش” على جبهات الموظفين والمقابر في مدينة دير الزور.

وذكر مصدر ميداني أن مجموعات كبيرة من تنظيم “داعش” هاجمت مساكن المواطنين في حي الموظفين حيث اشتبكت معهم وحدات من الجيش السوري وردتهم على أعقابهم بعد قتل العشرات منهم وفي مقدمتهم “أحمد الديري أبو عائشة” قائد مجموعة الاقتحام.

برشلونة يحسم أولى صفقاته للموسم المقبل مع جواو كانسيلو

برشلونة|

ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن نادي برشلونة حسم أولى صفقاته للموسم المقبل، عندما توصل لاتفاق سري مع جواو كانسيلو، ظهير أيمن فالنسيا، للانتقال إلى قلعة “كامب نو” خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ويعاني برشلونة هذا الموسم من ثغرة الظهير الأيمن، في ظل عدم اقتناع لويس إنريكي، المدير الفني للفريق، بأليكس فيدال، لاعب الفريق.

وأوضح تقرير نشرته صحيفة “سبورت” الكتالونية، اليوم، السبت، أن برشلونة اتفق مع اللاعب صاحب الـ22 عاما بشكل سري خلال الأسابيع الماضية على ارتداء قميص الفريق الموسم المقبل، بعقد يمتد لخمسة أعوام.

وأضافت الصحيفة أن برشلونة اتخذ هذه الخطوة مبكرا في ظل العروض التي تلقاها كانسيلو من أندية أخرى في أوروبا مثل تشيلسي الإنجليزي، وبايرن ميونيخ الألماني.

وكشفت “سبورت” أن خورخي مينديز، وكيل اللاعب، قرر الموافقة على عرض برشلونة بعد تحليل العروض المقدمة لموكله.

وأشارت إلى أن مينديز كان يفضل انتقال كانسيلو إلى برشلونة في كانون الثاني المقبل، إلا أنه من الواضح أن البارسا لا يمكنه الاستثمار الآن، وبالتالي سيتعين عليه الانتظار حتى الصيف المقبل.

وأكدت الصحيفة أن برشلونة سيبدأ المفاوضات مع فالنسيا حول القيمة المالية للصفقة، مضيفة “فالنسيا يريد 30 مليون يورو كي يتخلى عن خدمات لاعبه البرتغالي، بينما يبدو البارسا مصرا على إبرام الصفقة رغم ارتفاع قيمتها بسبب احتياجه لتدعيم هذا المركز”.

وتجدر الإشارة إلى أن برشلونة يراقب أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيمن لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية، التي تفتح أبوابها مطلع الشهر المقبل.

بعد أن عبث الارهابيون بشريان حياتها: التجارة الداخلية تبيع عبوات مياه بسيارات جوالة في دمشق

دمشق – سلاف يوسف |

بدأت صباح اليوم المؤسسة العامة الاستهلاكية من منطقة دمر بطرح كميات إضافية من عبوات مياه الشرب بمختلف احجامها عبر صالاتها ومنافذ بيعها وسياراتها الجوالة لبيعها للمواطنين في دمشق ومحيطها بسعرها المحدد 650ليرة سورية للصندوق الواحد.

وخلال جولته على السيارات الجوالة التي تقوم بعملية البيع والتوزيع اوضح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي أن خطوات المؤسسة لبيع المياه تأتي كإجراء احترازي إضافي لاستمرار توفير مياه الشرب المعدنية الصحية للمواطنين ومواجهة تداعيات اعتداءات التنظيمات الارهابية على مصادر المياه المغذية لدمشق بمنطقتي عين الفيجة و وادي بردى مؤكداً انه سيتم اتخاذ العقوبات بحق المخالفين او من يحاول الاتجار بعبوات المياه وبيعها بسعر مخالف.

وبين مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المهندس عمار محمد انه سيتم يوميا تسيير عدد من السيارات الجوالة المخصصة لبيع المياه بمختلف أحياء ومناطق دمشق ومحيطها إلى أن يتم معالجة مشكلة المياه من قبل الجهات المعنية بشكل نهائي.

 

 

 

 

تونس تعترف بعودة 800 متطرف من ساحات القتال في سوريا

تونس|

كشف وزير الداخلية التونسي، الهادي مجدوب أن 800 مسلحا تونسيا عادوا من ساحات القتال في عدد من بؤر التوتر، معترفا بضعف منظومة الاستخبارات في البلاد.

وقال مجدوب في مجلس النواب خصصت لمناقشة قضية اغتيال الموساد الإسرائيلي للمهندس التونسي محمد الزواري، إن “مصالح الأمن التونسية لديها المعطيات الكاملة التي تخص 800 شخص عادوا من ساحات القتال”.

وأقر الوزير التونسي بوجود عدد من المسلحين العائدين إلى البلاد، لا تتوفر بشأنهم معطيات كافية، لكنه أكد أن أجهزة الأمن التونسية تعمل كل جهدها لتوفير كافة المعلومات بشأنهم ومراقبتهم، مقللا من الانتقادات التي توجه إلى أجهزة الأمن بهذا الشأن.

وأعلن مجدوب رفضه كشف هذه المعلومات أمام الرأي العام، “كونها تتعلق بمجهود أجهزة أمنية”، لكنه أكد استعداده مناقشة هذه التفاصيل في جلسة مغلقة أمام لجنة الأمن والدفاع بالمجلس.

وحذر الوزير التونسي مما وصفه “بالتهويل الكبير لهذا الأمر والانزلاق به نحو تجاذبات سياسية ونقاشات من شأنها أن تشوش على عمل أجهزة الأمن”.

وفي سياق متصل، أقر المجدوب بضعف المنظومة الاستخباراتية لتونس، ردا على تساؤلات نواب البرلمان بشان غياب معلومات أمنية حول علاقة الزواري بكتائب القسام التابعة لـ”حركة حماس”، وقال “عن أية منظومة استخباراتية تتحدثون؟، تونس ليس لها منظومة استخباراتية خارجية ولا تتوفر على إمكانيات وتجهيزات وموارد بشرية تمكنها من التوصل إلى المعلومات بالسرعة المطلوبة”.

وأضاف: “ليس لدينا سوى إدارة الأمن الخارجي التابعة للإدارة العامة للمصالح المختصة وعدد من المراسلين للإدارة في بعض العواصم العربية والأوروبية، ولا تتوفر لديهم الإمكانيات التي تجعلهم قادرين على الوصول إلى مثل هذه المعلومات”.. ولفت إلى غياب إطار قانوني في تونس ينظم العمل “الاستخباراتي”.

جورج وسوف يتحدى المرض وينزل ضيفا على قناة التاسعة التونسية

تونس|

وصل مساء الجمعة سلطان الطرب “جورج وسوف” “أبو وديع إلى مطار تونس قرطاج للمشاركة في برنامج فني  على قناة التاسعة التونسية.

وأظهر فيديو نشره راديو “موزاييك” التونسي  الفنان جورج وسوف وهو يمشي بصعوبة مستندا إلى أحد مرافقيه.

ولكن حالته الصحية لم تمنعه من الإصرار على تحية معجبيه الذين حضروا لاستقباله بالورود تأكيدا للشعبية التي يحظى بها في تونس.. وفي حركة معبرة، طلب من الأمن المرافق أن يسمح لأحبابه بالاقتراب منه.

ومعلوم أن هذا الفنان قد قلل من ظهوره الإعلامي وغاب عن المنوعات الفنية في الأيام الأخيرة بسبب المرض.. ويعد حضوره في تونس رغم ما يعانيه من مشاكل صحية تحديا للمرض.

بوتين يخطط لبعد حلب: وقف إطلاق النار واطلاق مفاوضات

أعطى اكتمال تنفيذ ملف التسوية في مدينة حلب، زخماً دبلوماسياً لموسكو في التحضيرات التي تجريها بالتعاون مع أنقرة وطهران ودمشق، لعقد جولة محادثات سورية في العاصمة الكازخية، أستانة.

 لكن المباحثات التي أُقرَّت رسمياً في “إعلان موسكو” الصادر عن الاجتماع الثلاثي قبل أيام، ستواجه قبيل انعقادها عديداً من العقبات الغربية والإقليمية، وسيقع على عاتق أنقرة تذليل القسم الأكبر منها، خاصة المرتبط بالقدرة على توسيع نطاق وقف إطلاق النار على كامل الأراضي السورية من جهة، ومحاولة ضم حلفائها الخليجيين للاصطفاف خلفها من جهة أخرى.

وقد تكون أولى المحاولات التركية في هذا السياق، متضمنة في ما أعلنه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ليل أول من أمس، عقب مشاركته في الاجتماع الاستثنائي على مستوى الوزراء لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مدينة جدة السعودية. إذ أوضح أن الاجتماع تطرّق إلى قضية حلب وسوريا، ووافق المجتمعون على إعلان يتضمن ضرورة وقف إطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والبدء بعملية سياسية، موضحاً أن “مضمون البيان ينسجم مع البيان الذي أُعلن في العاصمة الروسية موسكو قبل يومين”.

من جهتها تعزز موسكو حراكها في هذا المجال، إذ أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سلسلة اتصالات أمس، بعدد من زعماء البلدان ذات الشأن في القضية السورية، وفق ما أوضح المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف. وفي السياق نفسه، تلقى الرئيس الأسد اتصالاً هاتفياً من نظيره الروسي “هنأه فيه بتحرير حلب”، وبحث معه “العملية السياسية المقبلة في سوريا”. وشدد بوتين على أن المهمة الرئيسية الآن هي “التركيز على تعزيز عملية السلام، ولا سيما من خلال توقيع اتفاق بشأن حل شامل للأزمة السورية”، وفق ما نشر موقع الكرملين.

كذلك، وصف الرئيس الروسي، في خلال اجتماع مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، استعادة السيطرة على مدينة حلب بأنها “خطوة كبيرة” نحو التسوية في سوريا وفي المنطقة، منوّهاً بـ “الدور الحاسم” الذي لعبه الجيش الروسي في عملية في حلب. ورأى أن إجلاء بقية المقاتلين في حلب ما كان ليتم “من دون المشاركة النشطة من جانب القيادة التركية، والرئيس التركي والرئيس الإيراني والقيادة الإيرانية بأكملها ومشاركتنا. وبطبيعة الحال، لا يمكن أن يتم دون حسن النية والجهود التي يبذلها الرئيس الأسد، وفريقه”. وأشار إلى أن الخطوة المقبلة بعد تسوية حلب يجب أن تكون “توقيع وقف لإطلاق النار على كامل الأراضي السورية، يليه انطلاق مفاوضات عملية حول تسوية سياسية”، مضيفاً: “لقد اقترحنا عاصمة كازاخستان، أستانة، بوصفها مكاناً محايداً. الرئيس التركي وافق على هذا الطرح، وكذلك نظيره الإيراني، والرئيس الأسد وافق أيضاً”.

ولفت إلى أن بلاده ترحّب بإشراك دول أخرى في هذه الجهود التي نجحت مع أنقرة وطهران، مشدداً على “عدم تجاهل مصالح ومشاركة دول أخرى في المنطقة مثل الأردن والسعودية ومصر، وبطبيعة الحال، فإنه سيكون من الخطأ معالجة هذه المسألة من دون لاعب عالمي مثل الولايات المتحدة”.

وعلى صعيد متصل، نفى نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، وجود اتصالات بين بلاده والإدارة الأميركية المقبلة، بشأن سوريا، غير أنه أشار إلى أن موسكو تعتبر الرئيس المنتخب دونالد ترامب، شريكاً “أفضل” في التفاوض مقارنة بالرئيس الحالي باراك أوباما. ونقلت وكالة “إنترفاكس” للأنباء عن غاتيلوف قوله إن “ترامب لم يربط قط بين حل الأزمة السورية ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه موسكو، وهذا يعني أن لديه مساحة أكبر للمناورة مقارنة بإدارة أوباما”.

ولفت إلى أن مباحثات أستانة ستعقد في منتصف كانون الثاني المقبل، مشيراً إلى أن وفد المعارضة سيمثّل على الأرجح “القوى الموجودة على الأرض” في سوريا، أما “الهيئة العليا للمفاوضات” فستوجَّه إليها الدعوة بوصفها معارضة خارجية.

وأوضح غاتيلوف أن وفد المعارضة يجب أن يشمل كذلك “وحدات المعارضة المسلحة باستثناء إرهابيي (جبهة النصرة) و(داعش)، إضافة إلى المعارضة المعتدلة والأكراد”، مشيراً إلى أن الحضور الروسي في المفاوضات سيفترض على الأرجح تقديم دعم استشاري على مستوى الخبراء.

وفي مقابل الحماسة الروسية لمباحثات أستانة المفترضة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن القرارات حول موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات السورية، يجب أن يحددها المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا.

وأشار المتحدث باسم الوزارة، جون كيربي، تعليقاً على إمكانية إجراء جولة محادثات في أستانة، بموجب مقترح من قبل حكومة كازاخستان، أن بلاده “لا تأخذ موقفاً من ذلك، والأمر يجب أن يترك إلى الأمم المتحدة”.

وحول التسوية في حلب، رأى كيربي أنه “لا توجد أي إشارة تدل على انتهاء الحرب في سوريا، إذ إن المعارضة ستستمر في الحرب، كذلك إن اهتمام المجموعات الإرهابية بسوريا سيستمر، ولم يجرِ التوصل إلى أي حل دبلوماسي”.

ويأتي الحديث عن المباحثات وتوسيع وقف إطلاق النار، في وقت تعزز فيه روسيا حضورها على الأراضي السورية، إذ أوعز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتوقيع على بروتوكول إضافي على اتفاقية نشر المجموعة الجوية الروسية في أراضي سوريا الموقعة في 26 آب عام 2015.

وجاء في الوثيقة التي نشرت على موقع الكرملين أنها “تنظم أحكام بروتوكول مسائل نشر المجموعة الجوية للقوات المسلحة الروسية وممتلكاتها المنقولة وغير المنقولة في أراضي الجمهورية العربية السورية، وكذلك المسائل المتعلقة بتأمين عملها”. ويدقق البروتوكول في وضع أفراد المجموعة الجوية وأعضاء أسرهم، فضلاً عن وضع الأجهزة الأمنية المختصة للجانب الروسي. كذلك كُلِّفَت وزارة الدفاع إجراء محادثات بمشاركة وزارة الخارجية الروسية مع الجانب السوري، وبالتوقيع نيابة عن الاتحاد الروسي على البروتوكول المذكور بعد التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن والسماح بإدراج التغييرات التي لا تحمل طابعاً مبدئياً في مسودته والتي وافقت عليها الحكومة الروسية.

وأمر بوتين بتوقيع اتفاقية مع سوريا لتوسيع مساحة نقطة التأمين التابعة للأسطول البحري الحربي الروسي في طرطوس، وتنظيم مسائل تطوير وتحديث بنيتها التحتية ونظام دخول السفن الحربية الروسية إلى المياه الإقليمية والموانئ السورية. وتدقق الاتفاقية وضع أفراد النقطة وأعضاء أسرهم، فضلاً عن وضع الأجهزة الأمنية المختصة للجانب الروسي.

(الأخبار)

الحياة في حلب: نصفها ركام ونصفها ازدحام

عودة كامل مدينة حلب إلى سيطرة الدولة السوريّة لا تعني عودة الحياة إلى طبيعتها بسهولة. يبدو الطريق طويلاً ويحتاج قطعه إلى أداء حكومي استثنائي، من دون أن تلوح (حتى الآن) أيّ مؤشّرات مُبشّرة على هذا الصعيد. وإذا كان ملف إعادة تأهيل الأحياء الشرقيّة في حاجة لوقت لـ«تقدير الأضرار ووضع الخطط»، فمن المفترض أن الأمر لا ينطبق على تهيئة الدوائر الحكومية (الموجودة أساساً في الأحياء الغربيّة) لتقديم الخدمات لمدينة كاملة

يطلق سائق سيّارة الأجرة تنهيدةً طويلةً، يرفع صوت آلة التسجيل قليلاً ويبدأ التّمايل مع صوت المطرب الحلبي صفوان العابد، بينما تتزايد حولنا أصوات زمامير السّيارات العالقة في ازدحامٍ شديد ويستمر تهاطل الثّلج بغزارة. نقول: «شكلنا ما رح نتحرّك بنص ساعة»، يضحك السائق «ويكون بساعة، مستعجلين ع شي؟ والله اشتقنا للزحمة يا خاي».

في مساء ذلك اليوم (الحادي والعشرين من كانون الأوّل) كان في الإمكان ملاحظة ازدحامٍ في معظم شوارع القسم الغربي من مدينة حلب، «اليوم بس عجقة؟» نسأل، ويجيب السائق «من أكتر من أسبوع بلشت الحركة تزيد، وهاليومين عالتّلج زادت أكتر وأكتر». يمكن سيّارات الأجرة أن تشرح لك كثيراً من واقع المدن، قبل شهرين كانت المبالغ التي يطلبها السّائقون كأجور توصيل تعادل ثلثي ما يطلبونه اليوم. «زادت الحركة (المقصود حركة الناس) طبعاً، وما زادت الشوارع» يقول لنا سائق آخر في اليوم التالي.

 ازدحام هنا.. ولا مقومات هناك

 لا أرقام واضحةً لعدد الحلبيين الذين وفدوا من القسم الشرقي للمدينة في خلال الأسابيع الأخيرة. كان معظم السكّان قد غادروا ذلك القسم بالتناسب مع تقدّم الجيش في أحيائه. يشرح محمّد آلية انتقاله من حيّ الهلّك إلى القسم الغربي «مع دخول الجيش قدرنا نتحرّك، كان في معارك حوالينا وأكيد ما رح نبقى تحت النّار. فيّشونا (مسح أمني للهويّات) وخيّرونا، اللي عندو محل يروح عليه بالغربيّة خلوه يروح واللي ما عندو نقلوه عجبرين (جزء من العائلات التي نُقلَت أوّل الأمر إلى مقارّ السّكن المؤقّت في جبرين عاد أيضاً إلى الأحياء الغربيّة بعد أيّام». اختار محمّد وعائلته (سبعة أشخاص) التوجه إلى بيت شقيقه في حيّ المارتيني، ليتشارك العائلتان بيتاً واحداً، شأن كثير من العائلات. لا يفكّر الشّاب في العودة إلى الهلّك حاليّاً «ما خرج ينعاش هونيك لسّة، ما في أمبيرات (كهرباء الاشتراك)، ما في محلات تبيع أكل، ونص بيوت الحارة مهدّمة». لا يجافي الشّاب الحقيقة، جولاتٌ طويلةٌ على معظم الأحياء الشرقيّة كفيلةٌ بتبيان حجم التحدّي الكبير الذي يُفترض بالجهات الحكوميّة أن تتجاوزه لتأهيل بعض الأحياء لتصبح صالحةً للسّكن (ثمّة شوارع يقوّض حجم الدمار فيها أيّ فرصة لاستصلاح شيءٍ منها، ويبدو الهدم الكامل وتشييد مبانٍ جديدة الحل الوحيد المتاح). وعلى الرغم من تزايد وعود المسؤولين في الفترة الأخيرة حول «النهوض بحلب» غيرَ أنّ الواقع يجعلُ تخيّل تحقق تلك الوعود ضرباً من المغامرة المحكومة بالفشل. ولا يتعلّق الأمر بإزالة الركام وإعادة فتح الشوارع فحسب (حتى هذه تبدو مهمّة شاقّة)، البنى التحتيّة في ما يقارب نصف مساحة حلب لا وجود لها. وتطبع الواقعيّة تفكير الشارع الحلبي بفعل ما خبره في خلال السنوات الماضية من الأداء الحكومي، وعلى سبيل المثال لم تُثمر حتى اليوم كل الوعود بإيجاد حلّ لمشكلة التيار الكهربائي، شأنها في ذلك شأن مياه الشرب (مع الأخذ في الاعتبار أنّ تلك الوعود كانت تشمل نصف المدينة فحسب).

 نموذج للدوائر الحكوميّة

أمام مقر دائرة الأحوال المدنيّة (النّفوس) يبدو الازدحام مخيفاً. قبل الحرب كانت مقارّ الدائرة متوزّعة على مبانٍ كثيرة يُمثّل كلٌّ منها «شُعبةً» تختصّ بتنظيم الأحوال المدنيّة لعدد من الأحياء. كل تلك المقارّ كانت تتموضع بين منطقتي السبع بحرات وخان الحرير (اللتين تحوّلتا إلى خطّي تماس)، ما أدّى إلى خروجها من الخدمة.

ثمّة أسئلة كثيرة تفرض نفسها في ما يتعلّق بمستقبل الحياة في المدينة

جُمعَت شُعب النفوس في مقرّين، أكبرهما في محطّة القطارات (محطّة بغداد)، والأصغر في منطقة العبّارة، ويختصّ كلّ منهما بتقديم جزء من المعاملات. في مقر المحطّة تطغى الفوضى على كلّ شيء، لا لافتات ترشد المراجعين إلى اختصاص كلّ من النوافذ الكثيرة، لا إجابات لدى معظم الموظّفين عن الاستفسارات الكثيرة. تُعدّ «الأحوال المدنيّة» واحدةً من أوائل الدوائر الحكوميّة التي استقطبت مراجعين من السكّان الخارجين من الأحياء الشرقيّة سعياً إلى استكمال أوراقهم الثبوتيّة، فخلال سنوات طويلة فقد كثيرٌ من السكّان بطاقاتهم الشخصيّة، وتعرَضت بطاقات آخرين للتلف. دخل أطفال السنّ الذي يخوّلهم الحصول على بطاقة، إضافة إلى حاجة قسم من الوافدين الجدد إلى إخراجات قيود نفوس. ومن البديهي أن تتضاعف المراجعات قريباً، مع سعي الوافدين إلى تثبيت واقعات زواج وطلاق وولادات ووفيات (الأمر الذي ينطبق على كثير من الدوائر الحكوميّة). يقول مصدر في محافظة حلب لـ«الأخبار» إنّ «اجتماعات كثيرة عُقدت ووُضعت خططٌ لضمان قيام الدوائر الحكوميّة بواجبها على أكمل وجه، وستظهر نتائج تلك الخطط قريباً»، لكن لماذا لم توضع الخطط سلفاً؟ يكرر المصدر الحديث عن الخطط والظروف والمعوقات، ليبدو انتظار إجابة واضحة لهذا السؤال ضرباً من العبث، في ظل هيمنة أداء حكومي عام يُعَدّ التخبّط سمته الأبرز.

الغد المجهول

 ثمّة أسئلة كثيرة تفرض نفسها في ما يتعلّق بمستقبل الحياة في «عاصمة الشمال». المدينة التي يعوّل كثير من السوريين على أن تشكّل عودتها إلى كنف الدولة رافعةً تعين الوضع الاقتصادي المتردّي في بلاد تبدو بحاجة لمن يعينُها بما يتجاوز الوعود والاحتفالات والخطابات إلى إطلاق ورش عمل حقيقيّة في مختلف القطاعات. لكن، على أرض الواقع تبدو ورش «التعفيش» هي الوحيدة النشيطة في هذه الأيّام وبإخلاص شديد. وشهد يوم أمس على سبيل المثال تكثيفاً لهذه «الورش» في بعض الأحياء استباقاً لـ«جولات ميدانيّة» يُزمع عدد من المسؤولين القيام بها بدءاً من اليوم.

 حلبيّون متكيّفون

 من المعهود عن الحلبيين قدرتهم على إيجاد حلول لكثير من المشكلات التي طبعت حياتهم على امتداد السنوات الماضية. ميزة «التكيّف» ستضعُك وجهاً لوجه أمام «مهنٍ» تولد باستمرار من رحم المستجدّات. أزمة الغاز التي تعيشها المدينة (شأن كل البلاد) دفعت بعض المراهقين إلى ابتكار مهنة «الانتظار». ومقابل ألف ليرة سوريّة سيمكنك إيجاد فتى ينتظر بدلاً منك في طابور الغاز ساعات طويلة (شرط أن يكون اسمك مسجّلاً في قوائم التوزيع). وسيكون الدفع رهين نجاح الفتى في الحصول على الأسطوانة، أما إذا انتهى التوزيع قبل وصول دوره، فـ«العوض على الله». على نحو مشابه وُلدت في خلال الأيام الأخيرة مهنة «نقل الأثاث بالعربات». وفي ظل حرص سكان الأحياء الشرقيّة على نقل أثاثهم «قبل تعفيشه» وصعوبة نقل الأثاث بواسطة السيارات، انتشر في تلك الأحياء عشرات الشبّان برفقة عربات متنوّعة (عربات مخصصة لبيع الخضار، عربات تُستخدم في أعمال البناء.. إلخ) لينقلوا الأثاث والأمتعة كيلومترات طويلة حتى الوصول إلى أقرب نقطة من «الغربيّة» ومقابل مبالغ يُتَّفَق عليها تبعاً لحجم «النقلة» وطول المسافة.

الاخبار – صهيب عنجريني

جرافات تركية تتوغل شمال “جسر الشغور” وتقتلع الأشجار

أفاد ناشطون أن آليات تركية توغلت في ريف جسر الشغور وقامت بتجريف الأراضي وإقتلاع مزروعات الأهالي، وأشجار الزيتون بهدف الاستيلاء على حوالي 1500 دونم-كما

 

 سياحة طرطوس تضئ شجرة الميلاد

طرطوس – حاتم موسى |

بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة ، اقامت مديرية سياحة طرطوس حفلا لتكريم شهداء السياحة واضاءة شجرة الميلاد يوم امس في فندق برج شاهين بطرطوس .

– المهندسة ليال وسوف مديرة الترويج السياحي اكدت لاخبار سوريا والعالم ان هذه الفعالية هي رسالة بأن سوريا كانت وستبقى ارض المحبة والسلام ، واننا اليوم نضئ شجرة ومغارة الميلاد لنقول للعالم اننا شعب ينبض بالحياة وسنبقى حاملين رسالة المحبة والتسامح رغم كل شئ ، واننا لاننسى فضل شهدائنا اللذين ضحو بدمائهم من اجل ان يعود الامن والسلام الى كامل ربوع بلدنا الحبيب .

– بعد اضاءة شجرة الميلاد ، تم توزيع الهدايا لابناء شهداء السياحة بحضور السيد يزن الشيخ مدير سياحة طرطوس والمهندسسة ليال وسوف مديرة الترويج السياحي والسيد ايلي مخول مدير دائرة الجودة وعدد من موظفي السياحة وعدد من المواطنين.