اقتصاد

البنزين يدخل السوق السوداء.. وازدحام خانق على كازيات دمشق

دمشق|

ارتفعت أسعار مادة البنزين خلال اليومين الماضيين نتيجة الصعوبة في الحصول على المادة، حيث وصل سعر الليتر الواحد في السوق السوداء إلى 300 ليرة سورية.

وتبعاً لارتفاع سعر البنزين وصعوبة الحصول عليه ارتفعت أيضاً أسعار أجرة السيارات الصفراء، بالإضافة إلى ازدحام خانق في عدد من الساحات الرئيسية والطرق الفرعية بالتزامن مع إغلاق بعض من كازيات العاصمة دمشق.

وذكرت مصادر محلية عن بدء وصول عدد الصهاريج المحملة بمادة البينزين إلى عدد من كازيات دمشق.

وكان وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم أكد يوم أمس أن التوريدات النفطية بدأت تصل إلى البلاد ما ينعكس بشكل إيجابي ومباشر على قطاع الطاقة بشكل عام.

وزارة الاقتصاد : ترشيد عمليات الاستيراد ساهمت في صمود الليرة في الاشهر الستة الماضية

دمشق- ريم العبدو|

قالت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية  انها وضمن ظروف الأزمة الحالية استطاعت أن ترشد عمليات الاستيراد وفقاً لتوجيهات الحكومة, وقد كان لتلك الخطوة أثراً كبيراً في سوق القطع الأجنبي.

و أوضح مصدر في وزارة الاقتصاد أن المتابع لتطورات سعر الصرف خلال الأشهر الست الماضية يجد ميل سعر الصرف إلى الاستقرار النسبي عند مستويات مقبولة وعدم تجاوزه لسقف (550) ليرة سورية للدولار الأمريكي.

وعزا المصدر  هذا الاستقرار  بنتيجة السياسة المتبعة حالياً في الوزارة بشان ترشيد الاستيراد من خلال الحد من استيراد المواد الكمالية والمواد المماثلة المصنعة محلياً, وتوفير المتطلبات الأساسية للإنتاج الصناعي والزراعي, وتأمين المواد الغذائية والضرورية لحياة المواطن في ظل ظروف الأزمة.

وتشير الوزارة إلى أن هذه السياسة التي تركز على توفير متطلبات الإنتاج الصناعي تتضمن على المدى المتوسط إحلال المنتجات المحلية محل المنتجات المستوردة من جهة, وزيادة المنتجات القابلة للتصدير من جهة ثانية الأمر الذي يخفف من استنزاف القطع الأجنبي وبالتالي تحقيق تحسن أكبر في سعر الصرف.

وترى الوزارة أنه وبموازاة كل ذلك فإن العامل الأهم في صمود سعر صرف الليرة السورية يعود إلى انتصارات الجيش العربي السوري وصمود المواطنين وعودة بعض المدن الصناعية ما حفز التوجه نحو تشجيع الإنتاج وبالتالي انعكس ذلك على سعر الصرف.

خميس يترأس اجتماع عمل للجنة معالجة القروض المتعثرة

دمشق – هالة ابراهيم |
عقدت اللجنة المركزية التي تشكلت حديثا لمعالجة القروض والتي تتفرع عنها ستة مجموعات عمل اجتماعها الاول اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء.
وبحث الاجتماع حجم القروض المتعثرة واليات تحصيل هذه المبالغ التي تصل الى 250 مليار ليرة سورية والتي تعادل خمسة مليارت دولار في وقت اقراضها . اضافة الى وضع ضوابط لسياسة الاقراض في المرحلة المقبلة . من مبدأ اعادة ضخ المبالغ المحصلة في عروق الاقتصاد الوطني المتجه نحو الانتاج كأولوية في هذه الظروف لكبح جماح التضخم والتحسين التدريجي للمستوى المعيشي .
وحدد الاجتماع ان نتائج عمل هذه المجموعات سيكون لمحاسبة من فرط بأموال الدولة وأموال المودعين ، من خلال الاستقلالية الكاملة بتوصيف الواقع الحقيقي لطرق منح القروض بعيدا عن أي اعتبار شخصي وستكون البداية بالمبالغ الكبيرة واستدعاء المقترض . ومن المقرر أن تعقد اللجنة المركزية اجتماعات دورية للقيام بهذا العمل على أكمل وجه .

مجلس الوزراء يعيد معرض دمشق الدولي إلى صيف سورية

دمشق|

قرر مجلس الوزراء في جلسته اليوم إطلاق دورة جديدة من معرض دمشق الدولي بعد انقطاع دام خمس سنوات وذلك أواخر صيف 2017.

ويأتي إطلاق معرض دمشق الدولي انسجاما مع انطلاق عجلة اﻹنتاج في سورية.

بحث العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الوفد البرلماني البلجيكي

 

دمشق-  هالة إبراهيم|

 

أكد رئيس الوفد البلجيكي وعضو البرلمان البلجيكي فيليب دوفينتر ضرورة  لعمل  على إعادة الزخم للعلاقات الاقتصادية بين البلدين وتشجيع الشركات والمستثمرين ورجال الأعمال في بلاده للتعاون مع نظرائهم السوريين وتجاوز العقبات والعراقيل وتوفير سبل التعاون المشترك.

ووعد دوفينتر خلال  لقائه والوفد بحضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة مع بالتواصل مع غرف التجارة في بلاده للعمل مع السوريين واصفا الحصار المفروض على سورية باللانساني ويعاني منه الشعب السورية وليس الحكومة قائلا لدينا دوافع كثيرة لدعم الشعب السوري والعمل على اقناع مجتمعنا بعواقب وتداعيات الحصار المفروض على السويين وأثاره السلبية على المجتمع وعلى الاقتصاد السوري وإلا فان البديل هو ترك هؤلاء لبلادهم والهجرة إلى بلدان أوربا للعيش فيها .

وأضاف دوفينتر نحن نصدق ما يقوله السيد الرئيس بشار الأسد وقد اعلمنا أن الاوضاع الأن أفضل منها قبل سنتين حين التقينا به للمرة الأولى وكان الوضع الاقتصادي حينذاك يتدهور وأن البيئة مؤاتية للنهوض الاقتصادي الأمر الذي أكده نائب رئيس مجلس الوزراء أن الاقتصاد يسير باتجاه الافضل ويتحسن بشكل مضطرد وبين أن الإمكانية متوفرة للتجار من كلا الجانبين للتواصل والتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية وأنه لايجب أن يكون هناك مشاكل على هذا الصعيد .

 من جهته قال غسان القلاع رئيس مجلس إدرة غرفة تجارة دمشق بحضور أعضاء المجلس أن سورية يهمها كثيرا التعامل مع البلدان الأوربية وتفعيل علاقات التعاون الصناعي والتجاري والاستثماري من خلال رجال الأعمال والتجار وعبر غرف التجارة النظيرة في هذه البلدان على اعتبارأن الكثير من المكنات والتجهيزات المتواجدة في المصانع والمعامل في سورية هي مكنات اوربية ومنها جزء كبير مكنات بلجيكية مثل انوال النسيج ومكنات التطريز/  قائلا أن التعامل مع غرفة تجارة دمشق يحقق الكثير للطرفين وهي من اقدم غرف التجارة في المنطقة وتأسست في العام 1830 وساهمت في توطيد العلاقات التجارية مع الكثير من بلدان العالم شرقا وغربا لافتا إلى مجلس الاعمال المشترك بين سورية وبلجيكا إضافة إلى غرفة تجارة عربية وآخرى دولية إلا أنها حاليا متوقفة عن ممارسة أعمالها من قبل الطرفين مقدرا زيارة الوفد لسورية رغم الضغوط من بعض الدول الاوربية داعيا الى اقامة علاقات تعاون جديدة مع سورية .

رئيس الوزراء: الحكومة صححت  مسار قطاع التأمين واعادت 55 % من ايراداته للدولة

أكد رئيس مجلس الوزراء من تحت قبة محلس الشعب أن ملف شركات التأمين هو من أهم الملفات الذي أنجزتها الحكومة خلال الأشهر القليلة الماضية ، من خلال تصويب عمل هذا القطاع  ليحقق الهدف الذي أحدث لأجله بدعم العملية التنموية ودعم الاقتصاد، حيث تم إعادة ترتيب حصص بوليصة التأمين الإلزامي بين المؤسسة العامة السورية للتأمين العائدة للدولة وشركات التأمين الخاصة، حيث أصبحت عائدات التأمين الإلزامي 75% للدولة و25 % للشركات الخاصة بعد أن كانت 80% حصة الشركات الخاصة وبالتالي تأمين واردات اضافية للدولة

اختتام معرض سيريامود في بيروت

 

بيروت – ستيفني كيال |

اختتم في العاصمة اللبنانية المعرض التخصصي للألبسة ومستلزماتها سيريامود الذي أقامته رابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج بالتعاون مع اتحاد المصدرين السوري وهيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات وغرفة صناعة دمشق وريفها.

وقال فراس تقي الدين نائب رئيس رابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج ورئيس القطاع النسيجي في اتحاد المصدرين “إن المعرض أصبح النافذة الأساسية لصناعة النسيج في سورية فهو كرحلة الشتاء والصيف ينتظرها بشغف المستورد من لبنان وأغلب الدول العربية فالتجربة أثبتت أن البضاعة النسيجية السورية أصبحت حاجة لا غنى عنها للمستوردين العرب” لافتا إلى أن القطاع النسيجي هو المشغل الأكبر للقوى العاملة في سورية حيث ستنعكس نتائج هذا المعرض ليس فقط على الشركات المشاركة بل ستتجاوز ذلك إلى المعامل والورشات التي ستتعاقد مع هذه الشركات للوفاء بالعقود التي جرى توقيعها مع المستوردين.

وأضاف تقي الدين إن “حجم المشاركة في المعرض كان مشرفا وساهمت فيه نتيجة الاجتماع الحكومي مع الاتحادات والانطباع الحسن عن مدى الانفتاح على قطاع الأعمال الذي نقلناه بدورنا إلى الصناعيين بزخم وعبروا بدورهم عن الأمل في أن ينعكس هذا التجاوب على أرض الواقع”.

ولفت إلى أن الوجوه المستبشرة للعارضين في سيريا مود عكست قوة وإرادة المنتج السوري وقدرته على تحدي الظروف الصعبة والتحديات اليومية التي يعاني منها السوريون بسبب ظروف الحصار الجائرة.

بدوره أوضح عضو مجلس إدارة اتحاد المصدرين إياد محمد أن المعرض كان سوريا بامتياز وتظاهرة اقتصادية شكلت فرصة مهمة للقاء بين المنتجين والتجار والزوار من عدد من الدول العربية الذين تمت دعوتهم لافتا إلى الجودة العالية التي تتمتع بها الصناعات النسيجية التي تتصف بسرعة التوافق مع الأذواق المتغيرة لدى المستهلكين ما أكسبها ثقة الزبائن ليس في سورية فحسب بل في الكثير من الدول التي كانت وجهة للصادرات النسيجية السورية في سنوات ما قبل الأزمة.

ونوه محمد بمشاركة الشركات الحلبية في المعرض مؤكدا أن هذه المشاركة تعكس إصرار الصناعيين الحلبيين على الاستمرار بالإنتاج رغم كل الظروف المحيطة وإثبات أن حلب ستبقى عاصمة للصناعة الوطنية.

ويمتد المعرض الذي بدأت فعالياته في الثالث من الشهر الجاري على مساحة نحو 4000 متر مربع وشاركت فيه نحو 125 شركة سورية متخصصة بالألبسة والنسيج وذلك في مركز المعارض الدولي “البيال” كما ضم المعرض أجنحة للصناعات الجلدية والفنون التشكيلية والزهور ونباتات الزينة.

ويعتبر سيريا مود من المعارض الناجحة في تسويق المنتج السوري في مجال صناعة الأزياء والصناعات النسيجية ومستلزمات الإنتاج والأقمشة

وزير الاقتصاد يوجه المكتب الصحفي في الوزارة بزيادة التفاعل مع الاعلاميين

دمشق- سلاف يوسف|

التقى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجبة الدكتور اديب ميالة اليوم كادر المكتب الصحفي بالوزارة حيث استمع الوزير الى اراء الكادر واقتراحاتهم لتطوير الية العمل بالمكتب وحثهم على بذل المزيد من الجهود .

واكد ميالة ضرورة نقل اخبار الوزارة ومؤسساتها الى الرأي العام بشكل يومي وتفعيل موقع الوزارة الالكتروني وصفحتها على الفيس بوك.

ويعتبر هذا اللقاء خطوة ايجابية تعكس مدى اهتمام الوزير بالأعلام و بالمكتب الصحفي كونه مفصل هام في الوزارة ينقل كافة نشاطاتها الى وسائل الاعلام ويستقبل الصحفيين ويقدم لهم التسهيلات اللازمة في عملهم .

الجدير بالذكر ان كادر المكتب الصخفي يضم خبرات جيدة وقد تم تزويد المكتب مؤخرا وبتوجيه من الوزير بتجهيزات لوجستية تسهل العمل اليومي بالمكتب وتواكب التطور.

مصدر حكومي: وصول ناقلة نفط و5 ناقلات في الطريق وشحنات مازوت إسعافية برا للمصانع

دمشق –هالة ابراهيم |

اعلنت مصادر حكومية وصول باخرة نفط الى ميناء بانياس مشيرة الى أنّ وضع الكهرباء سيتحسن تدريجيا خلال أيام لان هناك خمس ناقلات محملة بالوقود ستصل الى سورية خلال الفترة القادمة.

وقال المصدران الحكومة تعاقدت على شراء الفيول والنفط بقيمة 200 مليار ليرة سورية لتزويد محطات الكهرباء بها ما سيحسن من واقع الكهرباء و يخفض من ساعات التقنين الطويلة الى جانب تأمين احتياجات العملية الانتاجية .

بالتوازي تم وضع الأليات التي تسمح للصناعيين باستيراد حاجة مصانعهم من الوقود ” مشتقات نفطية و غاز ” بحيث يمكن لأي صناعي الحصول على اجازة استيراد الغاز و الفيول و المازوت برا و بحرا.. وقد أعطيت التوجيهات لوزارة الاقتصاد لتسهيل عملية منح الاجازات بالتنسيق مع وزارة النفط والثروة المعدنية  ..

وبحسب المعلومات فإن الحكومة ستساعد في استيراد المازوت براً عبر توريد شحنات اسعافية لفترة محددة وتوزيعها على الصناعيين حسب احتياجاتهم ريثما يتم تجاوز المشكلة الحالية وذلك حماية للمصانع من التوقف و خضوعها لرحمة المحتكرين . ..

وبين المصدر ان السماح باستيراد  الوقود خلق جو  الطمأنينة لدى الصناعيين خاصة و أنّ ساعات التقنين الطويلة و عدم توفر المازوت يهددهم بالتوقف.

 ويشار هنا أنّ  الحكومة السورية تدفع 20% زيادة على الأسعار العالمية للمشتقات النفطية,  حيث أن سعر طن المازوت بالأسعار العالمية 450 الى 460 دولار للطن بينما تشتريه الدولة السورية 550 دولار للطن الواحد من المازوت وذلك نتيجة العقوبات والحصار الاقتصادي المفروضين على سورية بسبب الحرب

وكان وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم تحدث عن  “أن السماح للصناعيين باستيراد احتياجاتهم من المشتقات النفطية يأتي لدعم عملية الإنتاج، وذلك وفق ضوابط محددة، وستتم متابعتها من المعنيين في كل محافظة ” .

وأوضح الوزير غانم ” أنه سيكون خلال الأيام القليلة القادمة تحسن في استيراد كميات المشتقات النفطية اللازمة لتوليد الطاقة الكهربائية ما سينعكس إيجابا على واقع الطاقة الكهربائية بشكل عام ” .. وفعلا بدأ الانفراج مع وصول كميات من المشتقات النفطية الى البلاد . .

وكانت ايران توقفت عن تزويد سورية بالنفط منذ نحو ثلاثة أشهر ونصف  لأسباب قيل أنّها فنية يجري العمل على معالجتها .. وهذا التوقف كان سبب رئيسي في أزمة الكهرباء الحالية يضاف اليها تخريب وسيطرة الارهابيين على حقول غاز المنطقة الوسطى بما في ذلك تدمير معمل غاز حيان حيث بلغت خسائر البنى التحتية في قطاع الطاقة فقط خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة قرابة ال3 مليارات دولار  .

وتعاني البلاد من نقص حاد في الوقود لأسباب مجتمعة تتعلق بسيطرة المسلحين على آبار الغاز والنفط و ضرب خطوط النقل و بالامس فقط تم ضرب الخط المغذي لمحطة توليد الناصرة ما أدى لتوقف العمل فيها .. و أيضل صعوبة استيراد المشتقات النفطية نتيجة الحصار المفروض على قطاع النفط وغيرها من الأسباب الذي يجعل ملف الطاق تدي رئيسي في عمل الحكومة التي تحاول بجدية ايجاد الحلول و البدائل ما يمكن أن تظهر نتائجه في الفترة القادمة .

يذكر أنّ  90% من المشتقات النفطية يتم تأمينها بالاستيراد من الدول الصديقة عبر الخطوط الائتمانية وقد توقفت عمليات الاستيراد لمدة 4 أشهر خلال الفترة الماضية نتيجة ظروف فنية معينة وبالرغم من ذلك لم تغب المشتقات النفطية … و بالرغم من فقدان 65% من الغاز السوري خلال سنوات الحرب إلا أن خدمة الكهرباء لم تغب وبقيت متوفرة نسبياً…. وخلال 6 الأشهر الماضية تم الاعتداء الإرهابي على أهم شريان للطاقة ” الغاز ” المغذي لمحطات توليد الكهرباء لتصل قيمة الأضرار خلال تلك الفترة فقط إلى حوالي / 1000 / مليار ليرة سورية … ونسعى لحل مشكلة الكهرباء الآن عبر استيراد الفيول

الصين تتفق مع سوريا على تقديم مساعدات للسوريين بقيمة 16 مليون دولار

دمشق|

وقعت اليوم هيئة التخطيط والتعاون الدولي مع سفارة جمهورية الصين الشعبية اتفاقيتي تعاون تنصان على تقديم مساعدات إنسانية للشعب السوري.

وتتضمن الاتفاقيتان اللتان وقعهما رئيس هيئة التخطيط الدكتور عماد صابوني نيابة عن الحكومة السورية والسفير الصيني تشي تشيانجين نيابة عن حكومة بلاده تقديم دفعتين من المساعدات الإنسانية لسورية تقدر الأولى بأربعين مليون يوان صيني والثانية 70 مليون يوان صيني بقيمة إجمالية تعادل 16 مليون دولار أمريكي.