اقتصاد

رغم التشويش الخارجي.. نهاية ناجحة ل”سيريامود” وتوقيع مئات العقود مع رجال اعمال عرب

دمشق – وداد عمران |

ابدى العارضون والمشاركون بمعرض سيريا مود ارتياحهم من النتائج الجيدة التي تحققت في نهاية المعرض حيث تم توقيع مئات العقود التصديرية والاتفاق على توقيع الالاف في المستقبل القريب مع رجال الاعمال العرب  .

واكد اغلب المشاركين والمهتمين بالمعرض ان الحضور اللافت لرجال الاعمال العرب والعقود التصديرية  التي وقعت ساهمت الى حد معين باستقرار سعر الصرف واعطت دفعا معنويا للصناع النسيج السوري للاستمرار وتطوير الانتاج .

وقال مهدي الدالي مدير هيئة تنمية ودعم الصادرات المحلية  “ان الهيئة قدمت الدعم من خلال تحمل كافة نفقات اقامة المعرض من خلال الديكور والدعاية والاعلان كما تكفلت بشحن البضائع مجانا للبضائع المصدرة والتي قام العارضين بتوقيع عقودها مع رجال الاعمال والتجار العرب”.

واضاف الدالي  أن ا التفاعل الذي تم بين الصناعيين السوريين ورجال الاعمال العرب  “لن ينحصر بالمعرض  بل سيستمر بعد المعرض لتصدير المنتجات السورية إلى أسواق الدول العربية  مما سياسهم ومن خلال عائدات عقود البيع التي تمت في دعم الاقتصاد الوطني .

وكشف رئيس اتحاد المصدرين السوريين محمد السواح في تصريح لسانا ان العقود التصديرية لم تقتصر على العارضين بالمعرض بل امتدت الى اسواق الحريقة والحميدية حيث تم توقيع المئات من العقود التصديرية وخاصة للالبسة الولادية والنسائية  مشيرا الى ارتياح تجار السوقين من الحركة الاقتصادية النشطة خلال الايام الثلاثة الماضية.

احمد بهنسي تاجر البسة ولادية من شركة مودرن بين بانه شارك للمرة الثانية في هذا المعرض بعد خان الحرير واشاد بهيئة دعم الصادرات   وباتحاد المصدرين الذين شجع التجار من بعض الدول العربية للمجيء الى سورية مشيرا الى  توقيعه عدة عقود مع تجار العراق وليبيا والسودان.

واكد رئيس جمعية حماية المساجين حسين الديري  ان الهيئة تشارك لاول مرة في المعرض وهدفنا بيع مشغولات المساجين اليدوية وبيعها وتحويل ريعها   الى اليهم لتحسين وضعهم المادي للاستمرار في انتاج مصنوعاتهم .

من جانبه بين عضو مجلس جمعية المساجين بسام سلطان انه تم بيع اغلب المنتجات اليدوية التي انتجها المساجين من خلال المعرض مؤكدا ان المشغولات اليدوية للمساجين لاقت استحسانا من رجال الاعمال العرب .

حازم بيازيد من شركة “ماش” للألبسة الولادية  اعرب عن ارتياحه للمشاركة التي اثمرت واعطت نتائج  متميز جيدة جدا تمثلت بتوقيع عدة عقود، فيما اكد محمد حجازي من شركة حجازي لالبسة الاطفال هذه المرة الاولى التي نشارك فيها في هذا المعرض لنثبت للعالم بان الصناعة السورية دائما متميزة لافتا الى انه وقع عقودا مع تجار من العراق الذين ابدوا اعجابهم بهذه الصناعة من حيث الجودة والنوعية.

شركة شامنا  للحوالات المالية قالت هذه المرة الاولى التي نشارك فيها في هذا المعرض للترويج للشركة حيث وقعنا عقودا مع تجار عرب لتقديم عروض وتسهيلات بتحويل أموال التجار والمستوردين للبضائع السورية.

/طاهر خياط/ من شركة اولديز للالبسة وضياء قاطرجي من شركة طيبة للالبسة الرجالية قالا شاركنا بالكثير من المعارض السورية والان نشارك بهذا المعرض المتميز الذي يتميز بجودة صناعته  لافتين الى الدعم الذى قدمته الحكومة والجهات المعنية من خلال التسهيلات والاجراءات للتجار  لنقل وشحن البضائع لرجال الاعمال النتائج في هذا المعرض 0

من جانبه نوه سالم نوري حباب من شركة كولدن بوي لالبسة الاطفال بالاقبال الكبير الذى شهده المعرض مبينا أن شركاتنا السورية قدمت عروضا تشجيعية كبيرة من ناحية الاسعار وشحن البضائع لاستقطاب أكبر عدد ممكن من التجار والمستوردين فى البلدان المجاورة مبينا قيامه بتوقيع عدة عقود مع تجار من  الاردن والعراق والسودان اضافة الى توقيعه عدد مع العقود مع تجار من اللاذقية وطرطوس وحمص.

حسام اورفلي منتج البسة قطنيات رجالي  مشاركته في هذا المعرض مهمة جدا لما يتميز به من جودة الصناعة والمنافسة القوية في الاسواق المحلية والخارجية ونعتمد في صناعتنا على الصناعة المحلية التي تنتج القطن 100 بالمئة واعتمادنا اكثر على السوق الداخلي في سورية واسعارنا مقبولة جدا  مقارنة بالسوق.

ثائر الحاج يوسف تاجر معمل البسة /ريحان/ يقول هذه المرة الثالثة التي نشارك فيها في هذا المعرض لما يتميز به من جودة عالية ومنافسة ومشاركة قوية  من عدة دول عربية ولنثبت للعالم بان سورية رغم الظروف التي مرت بها حاضرة دائما بكل شيء من خلال صناعتها وتجارتها.

واوضح ان نسبة القطن التي نقوم بتصنيع الالبسة المحلية منها هي 100 بالمئة ونعمل على تصدير منتجنا الى خارج القطر مثل لبنان والاردن كما نعمل على مد خط مع جنوب افريقيا والمانيا اضافة الى التصدير المحلي ضمن المحافظات السورية حمص واللاذقية ونسعى لتطويرها وتصديرها الى ابعد مكان.

علاء حافظ من حلب ومحمود عطاف ومحمد محفوظ/تجارة الالبسة الرجالية /يوتو/مشاركتنا بالمعرض هي لترويج المنتج المحلي من غرفة الصناعة ترويج خارجي مشاركتنا في المعرض مشاركة جيدة من خلال التفاعل مع التجار والزبائن لتصريف منتجاتنا المحلية المتميزة بالجودة مشيرا الى ان سورية تعد من ارخص الدول بالنسبة للبضائع التي تنتجها مقارنة بالدول الاخرى لافتا الى اننا اقمنا عدة عقود مع شركات محلية وخارجية المحلية منها شركات /الابتكار واللويز وجيوفاني وكي ام بينتو الجاكر/اضافة الى شركات خارجية هي /تورنادو والهيرازون وكشكول واكس رام/طموحنا في الفترة القريبة فتح فروع في الكثير من المحافظات لتسويق المنتج وتعريف الزبائن على مصنوعاتنا المحلية وما تتميز به.

يذكر ان  فعاليات المعرض التخصصي للألبسة ومستلزماتها “سيريامود” الذي نظمته هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية واتحاد المصدرين السوري وغرفة صناعة دمشق وريفها ورابطة المصدرين للألبسة والنسيج استمر على مدى ثلاثة وانهى فعالياته امس.

 

وزير التجارة الداخلية: 3 آلاف طن بطاطا إلى السوق خلال اليومين القادمين

دمشق|

كشف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد اللـه الغربي أنه تم تأمين 3 آلاف طن من مادة البطاطا سيتم طرحها في الأسواق المحلية خلال اليومين القادمين لتحقيق حالة التوازن بين العرض والطلب خاصة بعد أن شاع أن إحجام بعض التجار عن توريد المادة إلى سوق الهال إثر الجولة التي نفذها الوزير أمس الأول وتمت خلالها مصادرة قرابة 55 ألف طن من البطاطا.

وأكد الغربي في تصريح لـ«الوطن» أنه «لا أحد يستطيع لي ذراع الحكومة».. وأن الحكومة قادرة على تأمين البدائل وتأمين احتياجات السوق المحلية وتحقيق التوازنات السعرية، وأنه من غير المسموح لأحد تحت التهديد بعدم توريد البطاطا لسوق الهال من فرض رغباته والانفراد في السوق وممارسة الاحتكار والتلاعب بالأسعار على حساب المواطن.

وحول مصادرة كميات البطاطا في سوق الهال ومدى قانونية الإجراء وخاصة أن إدارة الجمارك هي من تقوم بمصادرة المواد المهربة أوضح الغربي أن المخالفات التي نظمت بحق التجار وباعة مادة البطاطا المخالفين في سوق الهال لم تكن تحت عناوين التهريب لأنها غير مهربة بل كانت المخالفة المرتكبة هي احتكار المادة وهو ما نصت عليه المادة 27 من القانون 14 والتي وصفت مثل هذه المخالفة بأنها إخفاء مادة أو سلعة أساسية بقصد الاحتكار وأن العقوبات التي نص عليها القانون بمثل هذه الحالة هي الغرامة بقيمة مليون ليرة أو الحبس لمدة عام ونصف العام. وهنا يكشف الوزير أنه ضمن التعديلات التي تنجزها الوزارة للقانون 14 ستتم مضاعفة الغرامة المالية لثلاثة أضعاف بحيث تكون عقوبة شديدة ورادعة تحول دون تمدد ظاهرة الغش والتلاعب والاحتكار في الأسواق المحلية وخاصة في المواد الأساسية وأن كل الضبوط المنظمة في سوق الهال حول المخالفات ببيع مادة البطاطا تمت إحالتها للقضاء، وإن كميات البطاطا التي صودرت يتم طرحها في صالات ومنافذ بيع السورية للتجارة وبالأسعار المحددة.

جاء الحديث مع الوزير الغربي إثر مفاعيل جولته في سوق الهال أول من أمس وضبطه ومصادرته لكميات كبيرة من مادة البطاطا وما شاع أن ذلك شكل حالة حذر وإحجاماً لدى بعض التجار من توريد مادة البطاطا إلى سوق الهال وبالتالي انخفاض العرض وارتفاع السعر وفي هذا السياق تحدثت «الوطن» مع بعض هؤلاء التجار الذين بينوا وجهة نظرهم بعدم تسويق ما لديهم من البطاطا لسوق الهال هو زيادة العراقيل وتعرضهم للعديد من الصعوبات بدءاً بتكاليف النقل وصعوبات الطرقات وما تقوم به بعض دوريات الجمارك من مصادرة كميات البطاطا والتي تحتاج إعادتها لكثير من الوقت حيث تكون في معظم الأحيان قد تلفت البطاطا طبعاً البطاطا نظامية -على حد قولهم- وأنه غالباً ما تكون محلية أو تحمل أوراقاً ووثائق منشأ رسمية.

وكانت صحيفة الوطن» قد تابعت مصادرة كميات تصل لأكثر من 100 طن من البطاطا والبصل وثبت أنها مهربة لكنها بقيت لأسابيع محملة في الشاحنات وتلف معظمها والسبب الذي تبين بعد المتابعة أن السورية للتجارة طالبت بهذه الكميات ولكن بسعر نحو 50 ليرة كما أفاد به أحد العاملين في الجمارك، وبعد جدال وتأخر الوقت وتلف بعض المواد في الشاحنات تم تكليف لجنة من الجمارك للتفاوض مع السورية للتجارة لتعديل السعر للضعف بحيث يصبح بين 100 إلى 120 ليرة للبطاطا والبصل. ولتأكيد المعلومات هذه من وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك أكد أنه لا علم له بذلك ولم يتقدم أحد بأي مذكرة للوزارة حول ذلك.

استهلاكية الأمس تتبع كار التجار وتجبر المواطن على شراء سلع شبه منتهية الصلاحية

 دمشق –اخبار سوريا والعالم|

حتى الآن لا يوجد اختراع جديد بطريقة تسويق «المؤسسة الاستهلاكية» سابقاً، ففكرة إجبار المواطنين على شراء مواد غذائية لا يريدونها موجودة قبل الحرب، ربما كنا نعتقد أن تحذوا المؤسسة نهجاً مختلفاً بعد الدمج تراعي ظروفهم المعيشية، وتختلف عن سياسة السوق من حيث الحد من الأسعار وتوفير المواد والسلع الغذائية بأرخص الأثمان، لكنها هذه المرة حينما قامت بتوفير أكثر مادة مدعومة وهي السكر وتوصيلها عبر سياراتها الجوالة لأقرب نقطة إلى البيوت، «بالمنة» عادت فحملت المواطنين ثمن سلعة أخرى كالمرتديلا والشوكولا وكأنها تريد أن «تطالع الفرق»، والمثير للشبهة أن جميع السلع المحملة شارفت على انتهاء مدة صلاحيتها.

استغلال

القصة باختصار: يتم ضمن السيارات الجوالة للمؤسسة السورية للتجارة فرع دمشق، بيع مادة السكر «مرطبة» على أساس 5 كيلو لكنها في الحقيقة أقل بـ 100 إلى 150 غراماً، وإجبار المواطنين على شراء مادة أخرى مرتديلا «زوان» وطحينة وحلاوة «سيتي باتا» و«ماسا»، شوكولا «سويت» لديها شهر أو شهران مدة صلاحية فقط.

يقول بعض المراقبين الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم: مواطنون كثر اعترضوا على تلك الآلية التي وصفوها بالاستغلال لحاجتهم، وعدّوها طريقة لا تختلف عن طريقة التجار ولاسيما أن الأسعار قريبة من أسعار السوق، لكن الرد الذي كانوا يسمعونه من البائعين دائماً: يكفي أننا نؤمن لكم «سكر أبيض» مع العلم أن السكر الذي يباع أسمر و«مجبل» من الرطوبة.

أبو أحمد كان أحد المواطنين الذين قصدوا السيارة الجوالة وقام بشراء 5 كيلو غرامات سكر بسعر 1625 ليرة وهذا برأيه أرخص من السوق حيث يباع الكيلو هناك بسعر 400 ليرة، ولكنه لم يجد فرقاً  بعد إجباره على شراء مرتديلا زوان بسعر 750 ليرة وهو كما يقول لا يفضل شراء المرتديلا لأولاده لأن طبيعتها المكونة من خلطة لحم ومنكهات مفرومة من الممكن أن يدس فيها أي نوع من اللحم، خاصة مع انعدام الرقابة على الأسواق فما بالك إن لم يتبق إلا أيام معدودة لانتهائها!.

فائدة للمواطن

أحد المعنيين أخبرنا أن الغريب بالأمر أن المرتديلا المستوردة بطريقة غير نظامية   قد صودرت منذ فترة بعيدة، ولكن لم يتم طرحها في الأسواق! هل ينتظرون انتهاء مدة صلاحيتها لطرحها في السوق وتحميلها للمواطنين؟!

مدير فرع دمشق «السورية للتجارة» وسام حمامة امتعض لدى استفسارنا منه عن تلك الآلية التي اعتبرها اجتهاداً شخصياً منه، وستعود بالفائدة على المواطن، وأخبرنا بأنه سيقوم بإعطاء توجيهات فورية بإيقاف السيارة حالاً لأنه لم يصل إلى الهدف الذي كان يريده من خلال اتباعه آلية جديدة في الترويج لبعض المواد ذات المبيع البطيء في السوق، لا بل والأكثر من ذلك أنه تم تفسير تلك الآلية بشكل مسيء كما يقول المثل «اعمل خيراً تلق شراً».

وأوضح بقوله: ما هي إلا سيارة واحدة في دمشق وأنا من قمت باتباع تلك الآلية في الترويج لإفادة المواطن، ونفى أن تكون تلك الآلية متبعة ضمن صالات ومنافذ بيع المؤسسة السورية للتجارة، فجميع المواد والسلع الغذائية متوافرة في الصالات ويتم بيعها من دون أن يحمل المواطن ليرة إضافية واحدة، داعياً إيانا لزيارة بعض صالات المؤسسة للتأكد من ذلك.

للعلم فقـط!

في الوقت الذي أكد لنا أحد المسؤولين في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن طريقة السيارات الجوالة تقوم المؤسسة باتباعها فقط ضمن المناطق غير الموجود فيها صالات ومنافذ بيع للمؤسسة، عاد حمامة فصحح ذلك بتأكيده أن المؤسسة تقوم بإرسال حملة من السيارات الجوالة حتى في المناطق التي توجد فيها صالات بيع، متضمنة 5 سيارات غاز وماء وبطاطا، مشيراً إلى أن الحملة الماضية للمؤسسة كانت في المزة الأحد الماضي بإشراف محافظة دمشق.  وأضاف: يتيح مرسوم دمج المؤسسات للمؤسسة بيع السلع بسعر الجملة أو بسعر المفرق، ومع ذلك لم تقم المؤسسة بالبيع بالجملة لأنها تحرص على مصلحة المواطن واتباع آلية تنعكس إيجاباً عليه.

تشرين – دانية الدوس

 

الحرب العالمية للغاز في المتوسط ….سوريا الثالثة عالمياً بإنتاج الغاز

 

“عندما تستقر الأوضاع ويبدأ العمل باستخراج الغاز السوري، ستصبح سوريا واحدة من أفضل دول المنطقة اقتصادياً…”.

بدأ الصراع الحديث على الغاز والبترول في شرقي البحر الأبيض المتوسط، خفياً بين الدول منذ عام 1966، عندما اكتشفت سفن أبحاثٍ بريطانية حقولاً للغاز في جبل إراتوسثينس، ثم جاءت الولايات المتحدة وروسيا بين أعوام 1977 و 2003، لتؤكد أنّ الغاز في شرقي المتوسط يمتدُ من شواطئ اللاذقية إلى غربي مصر، في جبل إراتوسثينس الممتد تحت مياه المتوسط، اعتباراً من جرف اللاذقية إلى شمالي دمياط بـ 180 كلم.

ثم شاركت إسرائيل عام 1997 البحث، بعدها نشرت شرقي المتوسط “مجسّات إلكترونية” وكانت الحجة دائماً “إيران”: “اكتشاف أي هجوم صاروخي إيراني ضد إسرائيل”!! عام 2008. لتعلن في 17 آب 2010، بعد مسح جيولوجي عبر السفينة الأميركية نوتيلس وبمساعدة تركية، أنّ: واحدة من أكبر حقول احتياطي الغاز في العالم، تقع شرقي المتوسط، وهو حقل “لفيتان” العملاق للغاز باحتياطي قدره 23 ترليون قدم مكعب. ورغم أنّ إسرائيل سطت على مياه لبنان ومصر، لكن يبقى نصيب سوريا ولبنان ومصر أكبر من نصيبها، أما تركيا فخرجت خالية اليدين، فشواطئها ومياهها خالية من قطرة بترول أو غاز واحدة، فكيف الطريق إلى هذا الكنز؟ وكان “الربيع العربي”!

تسابقت 9 شركات عملاقة لاستخراج الغاز والبترول من شرقي المتوسط، منها: Total الفرنسية، ExxonMobil الأميركيّة، British Petroleum البريطانيّة، Shell الهولنديّة، Nobel Energy الأميركيّة يمتلك فيها جون كيري أسهماً بقيمة 1 مليون دولار، شركة Delek الإسرائيليّة، ENI الإيطاليّة، وطبعاً شركة Gazprom غازبروم الروسية… كانت إسرائيل وقبرص السباقتان لذلك، وهذا طبيعي، فالعرب يتعاركون ويتقاتلون ويتناطحون كي يصلوا إلى حوريات الفردوس…

في 3 تشرين الأول 2012، وقعت الشركة الأسترالية وود سايد عقداً بقيمة 696 مليون دولار مع تل أبيب، لاستثمار 30% من الغاز السائل في حقل ليفياثان، وطورت درعاً صاروخياً أسمته “مقلاع داوود الصاروخي”، لصد أي هجوم من حزب الله تحديداً، لأنها تقوم في الحقيقة بسرقة غاز لبنان وغزّة، لكن حماس مشغولة بحفر الأنفاق في سوريا!!. كذلك فعلت قبرص بالتنسيق مع تل أبيب، بينما بدأت مصر بخطوات ملموسة، أما لبنان فمازال يتفرج، وسوريا في وضع لا يسمح لها بأيّ نشاط من هذا النوع، خاصة وأن شرقي المتوسط يعج بالسفن الحربية…

يتركـز الاحتياطي السّـوري مـن الغــاز والبتــرول في الباديــة الســورية والسـاحل بواقـع 83%، بينمــا يوجــد في الجزيــرة الســورية فقــط 12%، خلافـاً لمـا هــو معــروف ومتــداول بيـن العامـة وغير العامــة.

حسب دراساتنا الحديثة؛ تبـدأ آبــار الجزيــرة السورية بالنضــوب اعتباراً مـن عــام 2022، بينمـا بـاقي الحقــول في الباديــة والساحل، إن بــدأ اسـتغلالها عام 2018، ستبقى حتى عام 2051 على الأقل.

ترتيب سوريا لعام 2008 في احتياطي الغاز كان في المرتبة 43 عالمياً، بواقع 240,700,000,000 متر مكعب، حسب List of countries by natural gas proven reserves. بينما كانت بالمرتبة 31 باحتياطي البترول.

أما في عام 2017: الاحتياطي السوري من الغاز في منطقة تدمر وقارة وساحل طرطوس وبانياس، هو الأكبر بين الدول الست، وهذا يجعل سوريا، إن تمّ استخراج هذا الغاز “ثالث بلد مصدّر للغاز في العالم”، وسوف تحتل مركز قطر، بعد روسيا وإيران، ويقدر مركز فيريل للدراسات احتياطي الغاز السوري بـ 28,500,000,000,000 متر مكعب.

إنّ ثلاثة حقول غاز متوسطة الحجم شمال تدمر، تكفي لتزويد سوريا كاملة بالطاقة الكهربائية، 24 ساعة يومياً، لمدة 19 سنة.

حجم الغاز المكتشف في إسرائيل يوازي 11% منه في سوريا، وفي لبنان 8%، وفي مصر 31%.

حقائق خطيرة

إصرار موسكو على الدفاع عن سوريا، ليس فقط لتأمين منفذ لها على المتوسط، بل الأهم هو الغاز والبترول، وإنشاء قاعدة بحرية دائمة في طرطوس سببه بحر الغاز هناك، ونؤكد هنا؛ أنّ روسيا مستعدة لخوض حرب عالمية من أجل ذلك، فالمعارضة السورية لا تؤتمن حتى لو تعهدت لموسكو، وتعمل وفق أوامر أمريكية، وسوف تُسلّم الامتيازات للشركات الغربية.

نفس الأمر ينطبق إلى حدّ ما على إيران، فوصول المعارضة السورية إلى الحكم يعني القضاء على 30% من اقتصادها، لهذا فإنّ أيّ تصور سابق أو لاحق لتخلي موسكو وطهران ومن ورائهما بكين، عن دمشق، هو خيال سطحي، ومجرد أماني.

بما أنّ الجزيرة السورية، ومناطق سيطرة الانفصاليين، سوف تنضب من البترول خلال السنوات القليلة القادمة، فإنّ دعم واشنطن لهم مرهون بهذه الثروة، ولهذا تدعم الولايات المتحدة الانفصاليين للوصول إلى دير الزور وجنوبي الرقة، عسى أن يستطيعوا ضمها إلى فيدرالية “طموحة جداً”، وهذا مستحيل. لهذا فقيام فيدرالية في محافظة الحسكة هو انتحار اقتصادي، خاصة بعد عام 2022، وعندما تكون سوريا من أوائل الدول المصدرة للغاز، بينما يكون غاز الجزيرة السورية شارف على النضوب.

تركيا التي خرجت من مولد الغاز بدون أيّ متر مكعب، أصرت على دخول جيشها سوريا، وتريد الاحتفاظ بمناطق نفوذ شمال غربي حلب، حيث توجد ثلاثة حقول غاز صغيرة. وتطمح للوصول إلى الرقة، حيث الحقول المتوسطة الحجم.

داعش التي تمّ توكيلها خليجياً وغربياً باحتلال تدمر والسيطرة على البادية السورية، حيث حقول النفط والغاز العملاقة، كانت المخطط أن تدخل قوات أردنية وسعودية لتحريرها، الجيش السوري وحلفاؤه أفشلوا المخطط، وحرروا تدمر.

الإرهابيون الذين حاولوا البقاء في منطقة القصير، وجاؤوا من لبنان، ثم سعوا إلى الامتداد شرقاً وجنوباً حتى قارة وبحر من الغاز الطبيعي، تم دحرهم والقضاء عليهم.

الإرهابيون في الجولان وريف درعا، يحرسون دون أن يعلموا، ثلاثة آبار غاز تسعى إسرائيل للسيطرة عليها كاملة، تقع مناصفة بين أرض تحتلها وأرض تابعة لمحافظتي القنيطرة ودرعا.

خط غاز قطر مات وانتهى، ولا أمل للدوحة بعد اليوم بمرور هذا الخط عبر الأراضي السورية.

أي هدوء أو انتهاء للحرب على سوريا، يعني أنّ موازين القوى انقلبت فجأة لصالح دمشق عسكرياً واقتصادياً، لهذا سيتم تأجيج الوضع واختلاق معارك هنا وهناك، وبما أنّ الوكلاء فشلوا في فرض شروط واشنطن، بما في ذلك تركيا والسعودية وإرهابيهم، لهذا جاء الدخول الأميركي المباشر، ولسان حال ترامب يقول: “أريد حصة من الغاز السوري”.

د. جميل م. شاهين

سيريا مود…..بداية العودة  ..ونقطة تحول متميزة … التجار العرب نعشق الشام ولا نستطيع الابتعاد عنها

دمشق- ريما ابراهيم الحفة|

جلنا في أرجاء المعرض الذي كان تحت رعاية رئيس الحكومة المهندس عماد خميس ووزراء واتحادات غرف صناعة دمشق وريفها والعراق وبحضور سفراء بعض الدول العربية واكثر من 600رجل أعمال عربي وايراني من 11دولة، والتقينا عددا من رجال الاعمال العرب الوافدين إلى المعرض…

السيد أحمد كمال رجل أعمال من ليبيا يعمل في مجال الاستيراد والتصدير للملابس الجاهزة صاحب مجموعة الأمانة كومباني فماذا قال عن المعرض وعن زيارته لسورية.. (ٱخر زيارة لسورية كانت اي في عام 2007،والآن زيارتي جاءت تحديا للحرب الإعلامية التي تشن على سورية ودعما للعلاقات الثنائية وتفعيل الخط التجاري بين ليبيا وسورية من جديد…. زياتنا هذه جاءت كاختبار للاوضاع وإلقاء نظرة على الأسواق والمنتجات والحمدلله تم الإتفاق مع عدد من الشركات والفعاليات كي نستورد الملابس الجاهزة،، وصدقوني الأسواق الليبية متعطشة للمنتج السوري الذي لايضاهيه أي منتج…

والتقينا أيضاً السيد حجي واثق من البصرة العراق صاحب سلسلة من المحال الهامة والتجارية لبيع ألبسة الأطفال التي تغطي معظم مناطق العراق،وهذا ماحدثنا به..(أنا زبون دائم لسورية الحبيبة لم أنقطع يوماً عن زيارتها والمعرض على مايبدو عليه مبشر بالخير وجل ماأتمناه أن يعم الخير والسلام في العراق وسورية على حد سواء،ومجيؤنا لهذا المعرض تحديا للظروف ولداعش والدول الداعمة لها ولكل من يكون لسان حال الولايات المتحدة وعملائها.. ونحن كنا ومازلنا جنود أوفياء للرئيس الأسد ولسورية كلها شعبا وجيشا، ونأمل أن تحقق زيارتنا نجاحات واتفاقيات نستطيع من خلالها أن نعيد بث المنتج السوري للأسواق العراقية التي تحترم وتقدر كل ماتصنعه الأيدي السورية.)

وخلال الجولة حدثنا السيد علاء عبد الرازق تاجر من العراق الشقيق ويعمل في مجال استيراد وتصدير الملابس الجاهزة النسائية… وهذا ماسرده علينا (كنا وسنبقى زوار دائمين لأرض سورية العربية ما أبعدنا هو ظروف الحرب ولكننا عدنا نلملم ماقد تركناه من ذكريات وزيارتنا هذه انشالله ستكون غنية وطويلة وخير لكلا البلدين.

وأثناء الحراك الحيوي والرائع واكبنا السيد عمران كراجة رجل الأعمال الأردني الأصل السوري الهوى مالك شركة لولي مارك حيث أغنى تقريرنا بحديثه القيم، (لدينا مكتبين يعنيان بالاستيراد والتصدير في الأردن والسعودية، وأنا أصلا ابن سورية قبل أن أكون أردني وأعشق الشام وكان لابد لي بعد انقطاع سنة ونصف أن أعود وأتحدى كل ماقيل ويقال فدمشق آمنة رغم أنوفهم وستبقى عنوان الصمود والحضارة فالمنتج السوري لايضاهيه منتج وأسواقنا بحاجة لكل ماصنع في سورية وبما أننا مختصون بالملابس القطنية ولم يستطع أي منتج أن يحل محله، كان لابد لنا أن نتحدى كل شيء ونأتي لنعيد ماقطعته السياسة ونفتح أسواقنا من جديد لكل السوريين وماتصنعه أيديهم… وأتمنى أن نعيد فتح مكتبنا في دمشق ويعود كل شيء كما كان وأحسن.

هذه دمشق…. وهذا من صنع السوريين…… نحن هنا كنا وسنبقى روادا وأوفياء لهذا البلد……… فلتحيا اليد السورية وليحيا الشعب السوري صاحب الحرف والمجد والحضارة.

 

حضور عربي لافت فاق الـ 600 رجل أعمال بمعرض “سيريا مودا”  التخصصي للألبسة ومستلزماتها

 

دمشق – اخبار سوريا والعالم|

 

بحضور عربي لافت فاق الـ 600 رجل أعمال بدأت فعاليات  فعاليات المعرض سيريا مود التخصصي للألبسة والذي تم برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس وشارككت فيه  200 شركة سورية متخصصة بالألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج .

ويرافق المعرض الذي تنظمه هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية واتحاد المصدرين السوري وغرفة صناعة دمشق وريفها ورابطة المصدرين للألبسة والنسيج فعاليات ثقافية بعنوان “رجعت أيام زمان” في دار الأوبرا.

وشهد المعرض الذي تنتهي اعماله ثلاثة أيام من الساغة الغاشرة الى التاسعة مساء حضور رجال أعمال وتجار من 12 دولة منها إيران والعراق ولبنان والجزائر ومصر والسودان وليبيا والكويتوالإمارات والأردن بالإضافة إلى عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دمشق.

وفي تصريح للصحفيين أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور أديب ميالة أن المعرض تظاهرة اقتصادية تعبر عن صمود الشعب السوري وتعافي الاقتصاد الوطني رغم كل ما تعرض له مبينا أن المشاركة الكبيرة للقطاع الخاص تدل على “دوره المهمم في استنهاض ودعم الاقتصاد الوطني ودعم الإنتاج”.

وأوضح الوزير ميالة أن الوزارة تدعم القطاعات الصناعية والاقتصادية بشكل عام ولا سيما القطاع الخاص منها سواء “بالترويج للمنتجات السورية وتسهيل إقامة المعارض ودعم صادراتهم” لافتاً إلى أن آلية الاستيراد مؤخرا التي سمحت باستيراد المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج ساعدت على زيادة الإنتاج الوطني ودليل ذلك ارتفاع صادرات القطاع الخاص في الفترة الماضية.

من جانبه بين وزير الصناعة المهندس أحمد الحمو أن تفعيل الصناعة المحلية وزيادتها يحتاج إلى فتح أسواق للتصدير مشيراً إلى أن منتجات معرض سيريامود تؤكد “وجود حركة إنتاجية نشطة لدى الصناعيين السوريين”.

ونوه الوزير الحمو “بجودة وسعر المنتج السوري المنافس للبضائع في الأسواق الخارجية” مبيناً ضرورة إقامة هذه المعارض للتأسيس لعمليات التصدير وإيصال المنتجات السورية الى أسواق متعددة.

وفي تصريح مماثل أكد وزير المالية الدكتور مأمون حمدان أن هذه المعارض تثبت “قوة الشعب السوري والصناعي والتاجر السوري”.

وأشار الوزير حمدان إلى أهمية المعرض ليرى الزوار العرب المنتجات السورية لافتاً إلى أن الشعب السوري تمكن أن يظهر نفسه على الساحة الاقتصادية من “نافذة الصناعة الوطنية”.

من جهتها أوضحت وزيرة الدولة لشؤون المنظمات والاتحادات الدكتورة سلوى عبد الله أن المعرض “إشارة واضحة وقوية على تعافي الاقتصاد السوري” وأن الاتحادات والغرف التجارية والصناعية السورية تعمل مع الحكومة على دعم مقومات الصمود للشعب السوري.

وبينت الوزيرة عبد الله أن وجود هذا العدد الكبير من رجال الاعمال في دمشق اليوم “تحدي للمؤامرة المفروضة على شعوب المنطقة وللقوى التي تحاول أن تهدم وتدمر البنى الاقتصادية والتاريخية والوطنية فيها”.

بدوره لفت صادق عباس جهاكير رئيس غرفة التجارة والصناعة العراقية السورية المشتركة إلى التسهيلات المقدمة من قبل الحكومة السورية واتحاد المصدرين لاستقبال رجال الأعمال العراقيين مؤءكداً أن العدد الكبير لرجال الأعمال العراقيين القادمين إلى المعرض يأتي في إطار رغبة الشعب العراقي “بكسر الحصار الاقتصادي على الشعب السوري” ونظراً لأهمية المنتجات السورية وانتشارها في الأسواق العراقية.

من جانبه بين رئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح أن سيريامود يعد أول معرض يستقطب هذا العدد الكبير من رجال الأعمال العرب من 11 دولة عربية بالإضافة إلى إيران منذ بداية الأزمة في سورية وقال “الملفت للنظر اليوم ثقة المستورد بالصناعي السوري حيث أن رجال الأعمال أتوا رغم الدعاية الإعلامية المغرضة تجاه الاقتصاد السوري”.

 

وأضاف السواح “إن نجاح المعرض الباهر يؤكد فشل الدعاية الإعلامية المغرضة لأعداء سورية” مؤكداً أن الصناعة السورية نهضت وما زالت سورية من الدول المنتجة والمصدرة وخاصة للمواد الغذائية والنسيجية وأن الصناعة ستعود إلى ألقها خاصة بعد تحرير حلب “درة الصناعة النسيجية” من الإرهاب.

من جهته لفت رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس إلى أهمية المعرض في “جذبه لهذا العدد الكبير من الزوار ليعلموا أن الصناعة السورية ستبقى متألقة رغم الدعايات المغرضة والصعوبات التي يتعرض لها الاقتصاد السوري” مبيناً أن مشاركة أكثر من 200 شركة سورية من مختلف المحافظات يؤكد أن “الصناعة السورية باقية ومستمرة” وأن رجال الأعمال القادمين إلى المعرض يعرفون البضائع السورية منذ القدم وجاؤءوا اليوم لتوقيع العقود وشراء هذه المنتجات.

وبين رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق غسان القلاع أن عددا كبيرا من رعايا الدول العربية قدموا لزيارة المعرض ليشاهدوا أحدث منتجات الصناعة السورية من ألبسة ولادية ونسائية ورجالية وأن ذلك “سيفتح أسواقا جديدة للتصدير” مؤكداً أن الموديلات السورية النسيجية تجاري احدث موضات الألبسة في العالم وأنها ما زالت متألقة وتأخذ حيزا كبيرا من الأسواق الخارجية وبأسعار مقبولة.

برعاية رئيس الحكومة …افتتاح فعاليات الموءتمر الاول للاستثمار فى حماة

حماة – عبدالله الشيخ |

برعاية المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء بدأت اليوم أعمال الموءتمر الاول للاستثمار فى حماة ودور المشروعات التنموية فى دعم الاقتصاد الوطنى الذى تقيمه الامانة العامة للمحافظة بالتعاون مع الجمعية الوطنية السورية للاقتصاد والادارة وذلك على مدار ثلاثة ايام .

واكدت وزيرة الدولة لشوءون الاستثمار المهندسة وفيقة حسنى00 //اهمية اقامة هذا الموءتمر النوعى الخاص بالاستثمار الذى يأتى ردا على كل من راهن على تدمير الدولة السورية// لافتة الى ان عملية اعادة البناء والاعمار ستستمر ضمن اولويات توءهل لاستعادة العافية فى مختلف القطاعات الاقتصادية والانتاجية والخدمية

 

وقالت//اننا نعول كثيرا على هذا الموءتمر والمداخلات والافكار والمقترحات المطروحة فيه لانها ستكون المنبع لخيارات مهمة ومحورية تهدف الى خلق بيئة استثمارية سليمة تطور العملية الاستثمارية وتوءمن الانسيابية اللازمة لانطلاقتها تحت مظلة شاملة وضمن مرجعيات تشريعية واحدة.

و بين وزير الادارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف ان الموءتمر يأتى ترجمة لتوجيهات السيد الرئيس بشار الاسد خلال اجتماعه مع المحافظين وتنفيذا لما تقرر فى المجلس الاعلى للادارة المحلية موضحا ان تفعيل الاستثمار من اولويات عمل الحكومة فى الفترة المقبلة اضافة الى اعادة الاعمار وتدوير عجلة الانتاج بما يتكامل مع انتصارات الجيش العربى السورى والقوات الرديفة وهو موءشر لصمود سورية وانتصارها على الارهاب والارهابيين .

من جهته اكد محافظ حماة الدكتور محمد الحزورى ان //حماة ستبقى قلب سورية النابض بالحياة والانتاج ومركز الثقل الصناعى والتجارى والاقتصادى والسياحى ونقطة جذب استثمارى لكل رجال الاعمال والصناعيين والمستثمرين الراغبين فى تأسيس مشروعات فى مختلف القطاعات وميادين العمل //.

واشار الى ان //المحافظة اتخذت كامل استعداداتها واجراءاتها الضامنة لنجاح الموءتمر رغم الظروف والتحديات الراهنة وذلك كرسالة واضحة المعانى والدلالات للداخل والخارج باننا ماضون فى مسيرة الحياة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية نحو الامام ولن تثنينا المحاولات اليائسة من قبل المجموعات الارهابية المسلحة وداعميها ومموليها //.

واعلن الحزورى ان فى جعبة الموءتمر ما يقارب 70 فرصة استثمارية فى شتى المجالات الزراعية والصناعية والسياحية والخدمية والدوائية والتى يمكن ان تكون مشاريع اقتصادية ناجحة بكل المقاييس فى حال تم استغلالها كما يجب مع التأكيد على ان محافظة حماة بكل موءسساتها وجهاتها الادارية والخدمية مستعدة لتقديم كل التسهيلات ووسائل الدعم اللازمة لضمان انطلاق هذه المشروعات الحيوية .

وناقش الموءتمر موضوع التحضير لاعادة الاعمار تلتها محاضرة مدين دياب مدير التخطيط بالوزارة حول البعد التنموى لقانون الادارة المحلية ثم قدم بسام حيدر معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لشوءون التجارة الخارجية قراءة تناولت الاستراتيجية الحكومية لتنمية قطاع التجارة الخارجية ومحاور عملها باتجاه تشجيع الصادرات وتنظيم الاستيراد كما القى الدكتور سامر خليل معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية للتنمية الاقتصادية محاضرة حول الاجراءات التى تتخذها الوزارة فى مجال دعم الانتاج المحلى والصادرات للاسهام فى تحسين الميزان التجارى وتشجيع الاستثمارات.

حضر افتتاح الموءتمر مصطفى سكرى امين فرع حماة لحزب البعث العربى الاشتراكى وقائد شرطة المحافظة وفعاليات حزبية وادارية واقتصادية .

مدير خدمات التجارة: الصادرات تراجعت من 9 مليارات دولار عام 2010 إلى 663 مليون في 2016

دمشق- بسام المصطفى

كشف كفاح مرشد مدير خدمات التجارة في هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات عن أرقام صادمة تتعلق بواقع الصادرات السورية وتبعات الحصار الاقتصادي على الاقتصاد السوري موضحاً تراجع الصادرات السورية من 9 مليار دولار عام 2010 إلى 663 مليون دولار عام 2016 .

ولفت مرشد خلال ندوة الأربعاء التجاري التي أقامتها غرفة تجارة دمشق حول موضوع “الاتفاقيات التجارية وأنواعها ودورها في تسهيل التبادل التجاري” إلى انخفاض صادرات الخام إلى 35 %،كما تلاشت الصادرات النفطية والأجهزة والمعدات. فضلاً عن أن الصادرات السورية عانت خلال الأزمة الحالية من “خمول” وشلل مؤقت،ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الانتاج ووجود فجوة كبيرة بين الطلب والانتاج،وأن المطلوب مكافحة التضخم وزيادة انتاجية العامل.

وتحقيق قفزات انتاجية في الانتاج الصناعي المعّد للتصدير وانجاز تحول تدريجي في هيكلية الصادرات السورية خلال الفترة بين 2023 ـ 2027 واستهداف معدّل نمو لكل قطاع بنسبة 25%.

وبيّن مرشد أن الحد الأدنى من أهداف دعم الصادرات تركز على دعم تنافسية الأنشطة الإنتاجية والتركيز على تنمية وتطوير الإنتاج الزراعي والصناعي والحفاظ على مستوى قريب من مستوى التوظف الكامل لقوة العمل والحفاظ على مستوى عالٍ من الإنفاق الاستثماري.

وأن المطلوب أيضا وضع برنامج تعزيز كفاءة الشركات للحصول على شهادة الجودة،ورسم خريطة للمنتجات الواعدة تتضمن ميزة تنافسية،ودعم الشحن البري والبحري والجوي وهو ما يُعمل عليه حالياً حيث سيتم تقديم 20% من تكلفة الشحن إذ ستتحمل هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات تكلفة شحن 6 طائرات لمرة واحدة من حلب إلى العراق،والتحضير لإقامة “بيت سوري” في كل من روسيا وايران.

التجار: ضرورة توسيع الاتفاقيات التجارية السورية لتشمل السوق الإفريقية والآسيوية التي تشكل سوقاً واسعة للبضائع السورية..

 

وأشار عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق منار الجلاد إلى ضرورة توسيع الاتفاقيات التجارية السورية لتشمل السوق الإفريقية والآسيوية التي تشكل سوقاً واسعة للبضائع السورية وتمكين التجار والمصدرين من زيادة صادراتنا داعيا إلى إخضاع تعاملات عمليات الاستيراد والتصدير مع الدول الصديقة بالعملة المحلية في هذه البلدان لرفع ميزان التبادل التجارية مع هذه البلدان والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية بين سورية والبلدان الصديقة. بالإضافة إلى أن تكون الاسعار الاسترشادية السورية مواكبة للأسعار في الدول الأوراسية.

بدورها  لفتت مديرة العلاقات الاقتصادية في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية رانيا أحمد إلى سعي الحكومة لتعزيز فرص الوصول إلى بعض أسواق دول أمريكا اللاتينية بهدف إقامة منطقة تجارة حرة وتوسيع المساحة للجغرافية للتعاون مع الدول الآسيوية للحصول على مزايا تفضيلية أحادية الجانب خاصة بالصادرات السورية مع السعي للاستحواذ منذ الآن على حصة للصادرات السورية في الأسواق الأفريقية وزيادة هذه الحصة لاحقاً مع إتمام تعافي القطاعات الإنتاجية.

ونوهت  أحمد إلى ما يتم التركيز عليه حاليا للحصول على مزايا تفضيلية بالنسبة للسلع التي نمتلك بها مزايا نسبية والمحاولة قدر الإمكان أن تكون هذه المزايا الأحادية الجانب لصالح سورية معتبرة أن أهم الاتفاقيات التي يمكن إبرامها هي الاتفاق مع ذاتنا على حماية سمعة المنتج السوري والارتقاء بجودته.

من جانبه أوضح ثائر فياض مدير مديرية التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد أن الوزارة تضع في خطتها تأمين المواد الأولية اللازمة لكل القطاعات الصناعية والزراعية وتوسيع قائمة المستوردات عموما وذلك نتيجة عودة التعافي للعديد من المحافظات السورية.

برعاية رئيس الحكومة فعاليات معرض سيريامودا تبدء الأحد القادم

 

دمشق – اخبار سوريا والعالم|

برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس تبدء فعاليات معرض سيريامودا الاحد القادم 26 آذار الجاري في فنادق داماروز والشيراتون والشام بمدينة دمشق.

وفي تصريح له أكد المهندس خميس أن انتصارات قواتنا المسلحة تسرع عملية الإنتاج في كل القطاعات الصناعية والزراعية والحرفية وفي القطاعين العام والخاص لافتا إلى أن ” البلاد بدأت تأخذ طريقها إلى التعافي وقطف الثمار لن يكون بعيدا “.

وبين المهندس خميس أن عودة النبض إلى صناعة المعارض كمعرض ” سيريامودا” وقبله معرض خان الحرير وفي نهاية الصيف معرض دمشق الدولي الذي يعود لأول مرة منذ بدء الأزمة هي دليل مباشر على نجاح سياسة الحكومة في قيادة عجلة الانتاج بشكل صحيح عبر دعم مراحل الانتاج وتأمين المرونة الكافية لمواجهة ارتدادات الأزمة وآثارها اضافة الى العمل على استيعاب انجازات الجيش فورا والعمل على اطلاق خطط اعادة الإعمار بشكل آني واستراتيجي وهذا يعني القدرة على التعامل مع متطلبات إعادة إعمار بشكل متوزان.

ونوه المهندس خميس بقدرة القطاع الصناعي وخاصة النسيجي على تجاوز تبعات الأزمة والعودة الى ألقه السابق ولو عبر ورشات صغيرة ولولا إدراك الحكومة أهمية تأمين الدعم اللازم وتقديمه فوراً وإرادة العمل لما كانت دمشق تشهد معارض النسيج او تفتح أبوابها لمئات الموردين من مختلف البلدان العربية والصديقة لتوريد الصناعة السورية المنافسة في الجودة والسعر.

وأوضح المهندس خميس أن معرض سيريامودا ربيع وصيف 2017 يشكل إعلانا واضحا ومباشرا عن تعافي صناعة النسيج السورية وخاصة في ظل الاهتمام الحكومي بقطاع الصناعة والحرص على تأمين كل مستلزماتها مشيرا إلى الدعم الحكومي لصناعة المعارض كي تكون مرآة انتعاش الصناعة السورية وغيرها من القطاعات الانتاجية والخدمية.

ولفت المهندس خميس إلى أن صناعة النسيج الحامل الرئيس للصناعة السورية وكانت الشكل المباشر والأوضح للتعافي والعودة للانتاج بوتيرة أذهلت الكثيرين وخاصة أن عددا كبيرا من الشركات وبعد تدمير معاملها استطاعت العودة وبالقوة نفسها عبر العمل من خلال الورشات بدليل قدرة هذه الصناعة على تنظيم المعارض محليا وحتى خارجيا ودعوة المستوردين بثقة إلى شراء بضائعهم التي حققت ثنائية الجودة والسعر المنافس فالصناعي السوري أثبت للجميع قدرته على إعادة الإقلاع من جديد والعمل ولو من ورشات صغيرة.

وسيفتح معرض سيريامودا أبوابه أمام الزوار المحليين والعرب والأجانب مقدما فخر صناعة النسيج السورية من ألبسة ومستلزمات انتاج حيث تم توفير وسائل النقل مجانا للزوار من خارج سورية ويتوقع ان يشهد المعرض لقاءات مكثفة بين المنتجين والصناعيين السوريين وبين رجال الاعمال والتجار الذين بدؤوا بالتوافد الى سورية من العراق والجزائر واليمن والكويت ولبنان والأردن ودول الخليج وغيرها.

وسترافق المعرض فعاليات ثقافية بعنوان ” رجعت أيام زمان ” يجري التحضير لها ومن المقرر أن تجري في دار الأوبرا.

يذكر أن صناعة النسيج السورية تستقطب حاليا من 50 الى 60 بالمئة من اليد العاملة في القطاع الصناعي الخاص كما أنها تشكل 50 بالمئة من الصناعة السورية وتسهم بنحو 60 بالمئة من صادرات القطاع الخاص مع عودة الكثير من المستوردين العرب لتوريد الألبسة السورية وخاصة العراق الذي يعتبر حاليا المورد الاول للألبسة السورية .

بعد معمل الخميرة.. شركة سكر حمص تعود إلى الإنتاج اليوم

دمشق|

أعلنت المؤسسة العامة  للسكر استئناف الإنتاج اليوم في شركة سكر حمص بعد وصول باخرة سكر أحمر خامي المتعاقد عليها لصالح المؤسسة العامة للسكر محملة بكمية 25000 طن وذلك لتكريرها في معمل الشركة لينتج كمية 23000 طن سكر أبيض.

وكان المعمل توقف عن انتاجه بداية الشهر الخامس من العام الفائت بسبب عدم توفر مادة السكر الأحمر الخامي التي تعتبر المادة الرئيسية في إنتاج السكر الأبيض.