رياضة

الإمارات تتمسك بالأمل.. واليابان تبحث عن الصدارة

 

يتمسك منتخب الإمارات ببصيص الأمل الذي يملكه للبقاء ضمن أجواء المنافسة عندما يحل ضيفاً على تايلاند اليوم (الثلاثاء) في بانكوك في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا، فيما يلتقي العراق المنتخب الياباني الباحث عن صدارة المجموعة.

وتحتل الإمارات المركز الرابع برصيد 9 نقاط وبفارق 7 نقاط عن منتخبات اليابان والسعودية وأستراليا التي تملك 16 نقطة، في حين تقبع تايلاند في القاع بنقطة واحدة.

وتبدو فرصة الإمارات قائمة حسابياً لاحتلال المركز الثالث على الأقل الذي يسمح لصاحبه بخوض ملحق آسيوي وآخر عالمي مع رابع الكونكاكاف، إلا أن ذلك يتطلب فوزها في المباريات الثلاث المتبقية، وأي خسارة ستعني خروجها رسمياً من سباق المنافسة. وتلعب الإمارات مع تايلاند الثلثاء ثم تستضيف السعودية في 31 آب (أغسطس) المقبل، وتحل ضيفةً على العراق في 5 أيلول (سبتمبر).

وتخوض الإمارات مباراتها الرسمية الأولى بقيادة مدربها الجديد الأرجنتيني أدغاردو باوزا الذي عيّن في 12 أيار (مايو) بديلاً لمهدي علي.

ويأمل باوزا بأن يكون حظه في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال أفضل من الأميركية الجنوبية، إذ أقيل من منصبه في نيسان (أبريل) مدرباً لمنتخب بلاده بعد النتائج السيئة التي حققها وأدت إلى تراجعه للمركز الخامس.

وبدا باوزا متفائلاً بحظوظ الإمارات بعد فوزها في السابع من حزيران (يونيو) على لاوس برباعية نظيفة في مباراة ودية أقيمت في ماليزيا ضمن الاستعدادات للقاء تايلاند.

وقال باوزا بعد اللقاء: «أنا متفائل جداً من مستوى اللاعبين وكذلك روحهم وتجاوبهم وحماستهم العالية، التدريبات والتزامهم والطريقة التي يؤدون بها تجعلني أكثر ثقة بإمكان تخطي المباراة القادمة».

وستواجه باوزا مشكلة غياب أكثر من لاعب للإصابة أو لظروف خاصة، آخرهم مدافع الأهلي وليد عباس الذي عاد إلى الإمارات بسبب وفاة والدته.

كما يغيب إسماعيل أحمد وعبدالعزيز هيكل وإسماعيل الحمادي للإصابة، وفارس جمعة لأسباب عائلية.

من جهتها، تلعب تايلاند من دون ضغوط بعدما خرجت من المنافسة، وهي تسعى لتحقيق فوزها الأول والثأر من الإمارات التي كانت هزمتها ذهابا 3-1.

وفي المجموعة ذاتها، يسعى المنتخب الياباني إلى تعزيز حظوظه في حجز إحدى البطاقتين المباشرتين إلى النهائيات عندما يحل ضيفاً على العراق في طهران.

ويأمل المنتخب الياباني باستغلال خروج العراق خالي الوفاض من التصفيات لكسب النقاط الثلاث والابتعاد بها عن مطاردتيه المباشرتين أستراليا والسعودية اللتين التقتا الخميس في افتتاح الجولة وفازت الأولى 3-2.

وتدرك اليابان أهمية النقاط الثلاث لكون المباراتين الأخيرتين ستكونان ضد ضيفتها أستراليا في 31 أغسطس، ومضيفتها السعودية في 5 سبتمبر، وبالتالي فإن الفوز على العراق سيعطيها دفعة معنوية قبل الجولتين الأخيرتين.

وتخوض اليابان المباراة في غياب نجمها لاعب بوروسيا دورتموند الألماني شينجي كاغاوا بسبب إصابة في الكتف تعرض لها في المباراة الدولية الودية ضد سورية الخميس.

ولن تكون مهمة اليابان سهلة خصوصاً أنها فازت على العراق بصعوبة 2-1 في سايتاما في 6 تشرين الأول (أكتوبر).

في المقابل، يأمل المنتخب العراقي بإعادة ترتيب أوراقه بقيادة مدربه الجديد باسم قاسم (58 عاماً) الذي خلف مواطنه راضي شنيشل بعد إقالته بسبب النتائج المتواضعة.

وأوضح قاسم أنه يسعى «إلى إعادة صياغة أوراق المنتخب ولملمة أوضاعه بعد تلاشي فرص المنافسة والخروج من سباق التصفيات، نريد أن يعود المنتخب إلى الواجهة مستقبلاً».

واعتبر قاسم أن منتخبه سيخوض «مباراة اليابان من دون ضغوط وهذا ما يؤدي أحياناً إلى أداء أفضل وجيد، ثقتي كبيرة في ما سيقدمه اللاعبون، لدينا تصميم على تحقيق نتيجة إيجابية، نأمل بألا نتأثر كثيراً بغياب عدد من اللاعبين المؤثرين عن مواجهة الغد».

ويختتم منتخب أسود الرافدين مشوار التصفيات بمواجهتي تايلاند في 31 أغسطس في بانكوك، ومضيفه الإمارات في الخامس من سبتمبر المقبلين.

نادي السيارات السوري يصدر رسميا روزنامته السنوية

 

دمشق –عماد سنقر|

 

أعلن نادي السيارات السوري رسميا عن روزنامته الرياضية لهذا العام والتي ستنطلق في السابع من شهر تموز القادم بإقامة المرحلة الأولى من بطولة سورية الثانية عشرة لسباقات السرعة والبطولة الثانية لسباقات الدريفت على حلبة نادي السيارات في معرة صيدنايا بريف دمشق.

رئيس نادي السيارات المهندس وليد شعبان أوضح أن كوادر النادي أنهت الترتيبات الفنية واللوجستية من حيث المسار والمعدات والتقنيات وكل ما يسهم في إنجاح البطولتين مشيرا الى ان النادي قطع شوطا مهما في تنظيم السباقات والدورات وخرج كوادر فنية متطورة وأبطالا في رياضة السيارات بما يحقق الغرض الأسمى وهو تنمية ونهضة هذه الرياضة التي أضحت من الرياضات ذات الشعبية الجماهيرية الكبيرة ولاسيما لدى فئة الشباب المحبين لأجواء المنافسة والسرعة.

واكد شعبان ان النادي أصبح من أفضل الأندية على مستوى الشرق الأوسط في تنظيم البطولات وإقامة الدورات التدريبية والمشاركة بتنفيذ الحملات العالمية للسلامة والتوعية البيئية والمرورية وتكلل هذا التميز بمنح الاتحاد الدولي للسيارات المرتبة الذهبية لنادي السيارات السوري وهي أرفع درجة تعطى للأندية العالمية وذلك بعد الجهود الكبيرة والمستوى المتطور الذي ظهر به النادي من حيث مستوى الاحترافية في التنظيم والإدارة وبرامج التدريب والدورات داخل سورية وخارجها..

يشار الى ان البطولتين في الموسم الماضي أسفرت نتائجهما عن فوز المتسابق أحمد حمشو بلقب بطولة سورية لسباقات السرعة لفئة الانتاج الخاص بعد منافسة قوية مع المتسابق أنس القادري الذي حل ثانيا في حين نال محمد كريزان المركز الثالث  أما في فئة الإنتاج التجاري فحل أنس زبداني في المركز الأول وإياد أفغاني ثانيا وكريم الأعرج ثالثا وفي بطولة الدريفت فاز باللقب أحمد حمشو تلاه محمد الفوال ثم أحمد النجار ثالثا.

يذكر أن نادي السيارات السوري تأسس عام 1950 في مدينة دمشق بمبادرة من أعضاء هيئة المكتب الأول وانضم للاتحاد الدولي للسيارات عام 1960 وأصبح ممثله الرسمي في سورية.

المهندس خميس يتصل ببعثة منتخبنا لكرة القدم مطمئنا على استعداداتهم لمباراة الصين

دمشق-اخبار سوريا والعالم|

نقل رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس في اتصال هاتفي ظهرامس مع مدرب المنتخب السوري فادي دباس نائب رئيس اتحاد كرة القدم بماليزيا محبة الحكومة والشعب السوري و المحبة الأكبر من سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد.

وقال المهندس خميس:” أنا أنقل لكم محبة كل السوريين الذين يتطلعون إليكم بعنوان سامِ وعريق وخاصة بهذه الظروف، قلوب جميع السوريين معكم بقوة و بتفائل و أمل كبير وهذا الشيء يعزز دائماً حقيقة واقع الشعب السوري أنه رغم الظروف و الإرهاب هناك شباب سوريين نؤمن بهم يمثلون سورية بكل دول العالم بنشاط روحي و خلقي متميز وكل عناوين تطوير الإنسان و الإنسانية، نحن معكم دقيقة بدقيقة وأنتم كما عهدناكم مكللين بالفوز والنجاح حيث أنكم ترفعون علم سورية في المحافل الدولية، ننتظركم بفوز عظيم”.

وفي ختام الاتصال، أطمأن رئيس مجلس الوزراء على صحة كل أفراد المنتخب السوري، وعن الصعوبات التي تعترضه هناك، وعن مدى استعداده لخوض المباراة، متمنياً لهم الفوز والعودة إلى أرض الوطن بالسلامة.

يًذكر أن بعثة منتخب سورية لكرة القدم وصلت امس إلى مدينة ملاكا الماليزية استعدادا للقاء منتخب الصين عصر يوم الثلاثاء القادم على ملعب هانغ جيبات ضمن الدور النهائى من تصفيات أسيا الموهلة لكأس  العالم فى روسيا 2018.

 

إحالة ستة اعضاء من نادي الوحدات لكرة القدم في الأردن إلى نيابة “أمن الدولة”

قررت السلطات الأردنية مساء اليوم  الأحد إحالة ستة أعضاء من فريق نادي الوحدات للتحقيق لدى نيابة محكمة أمن الدولة بتهمة  ترويج نشاط ثقافي  تضمن إطالة لسان على القصر الملكي والزعماء العرب.

 وكان شريط فيديو قد اثار ضجة واسعة النطاق ظهر فيه احد اعضاء نادي الوحدات وهو يعرض صورا ساخرة لبعض الزعماء العرب ويسيء للوحدة الوطنية.

 وإنتهت الضجة بان قررت وزارة الشباب التحقيق في المسألة  ومنع تداول الشريط المسيء.

وتم الإعلان لاحقا عن  إحالة ملف يتضمن اسماء ستة من اعضاء

نادال يكتسح فافرينكا ويقتنص لقبه العاشر في رولان جاروس

باريس|

توج لاعب التنس الإسباني، رافائيل نادال، اليوم الأحد، ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس)، للمرة العاشرة في تاريخه.

وحقق “الماتادور” هذا الإنجاز بعدما تغلب على السويسري ستانيلاس فافرينكا، بثلاث مجموعات نظيفة، بواقع 2-6 و3-6 و1-6 في مباراة الدور النهائي، التي استمرت ساعتين و6 دقائق.

منتخب إنجلترا يفوز بمونديال الشباب للمرة الأولى في تاريخه

سيؤول|

فاز المنتخب الإنجليزي بكأس العالم تحت 20 سنة، لأول مرة في تاريخه، إثر تغلبه اليوم الأحد، على المنتخب الفنزويلي، بهدف نظيف في المباراة النهائية للبطولة، التي أقيمت في كوريا الجنوبية.

وأحرز دومينيك كالفيرت لوين، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 35 ، بعد تلقيه تمريرة طويلة بين مدافعين فنزويليين حاول تسديدها برأسه بيد أنها تهادت أمامه مجددا، ليسددها قوية صدها الحارس الفنزويلي وولكر فارينيز، قبل أن تعود إليه ويضعها سهلة في الشباك.

وأهدرت فنزويلا ركلة جزاء في الدقيقة 74، سددها أدالبيرتو بيناراندا، وأنقذها الحارس الإنجليزي فريدي وودمان.

وكان المنتخب الإنجليزي بقيادة المدرب بول سيمبسون، الأفضل انتشارا والأكثر تهديدا خصوصا في الشوط الأول، معتمدا على ثلاثي خط المقدمة كالفيرت لوين ، أديمولا لوكمان ودومينيك سولانكي، وكاد لاعب وسطه جوش أونوماه يضيف هدفا ثانيا في الشوط الثاني، إلا أن تسديدته البعيدة اصطدمت بالقائم.

أما المنتخب الفنزويلي فلم يتمكن من بسط هيمنته على أرجاء الملعب، واعتمد كثيرا على التسديد البعيد المدى بسبب عدم قدرته على اختراق الدفاع الإنجليزي المنظم، علما بأنه كاد يسجل هدفا في الشوط الأول من ركلة حرة لولا ارتداد كرة رونالدو لوسينا من القائم.

وكانت إنجلترا قد تأهلت إلى المباراة النهائية بفوزها على إيطاليا 3-1، فيما تغلبت فنزويلا في نصف النهائي على أوروجواي بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي 1-1.

وفي وقت سابق الأحد، أحرز المنتخب الإيطالي المركز الثالث والميدالية البرونزية، بفوزه على أوروجواي 4-1 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

الحارس إيكر كاسياس يعرض نفسه على نادي نابولي الإيطالي

مدريد|

عرض الإسباني إيكر كاسياس، حارس مرمى بورتو البرتغالي، نفسه على نابولي الإيطالي، ليتولى حراسة مرمى الفريق في ظل غموض موقف مواطنه بيبي رينا.

وانضم كاسياس لصفوف بورتو في 2015 قادما من ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر، وينتهي عقده بنهاية الشهر الجاري، كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 23 مباراة من 43 لقاء مع بورتو.

وذكر موقع “توتو ميركاتو” الإيطالي أنّ كاسياس طلب من وكيل أعماله مناقشة نابولي في إمكانية الانضمام له، بعد الرحيل عن بورتو، إلا أنّ قائد الملكي السابق لم يتلق أي رد حتى الآن.

وأوضح الموقع أنّ نادي الجنوب الإيطالي يرغب في رحيل رينا بسبب وصوله لسن 35 عامًا، ويبحث عن حارس مرمى شاب، لذلك سيكون الأمر غريبًا لو تم التعاقد مع حارس أكبر في السن، إذ يبلغ إيكر 36 عامًا.

وأشار إلى أنّ كاسياس لا يعرف مستقبله، إذ لم يطلب مجلس إدارة بورتو تجديد عقده حتى الآن.

ألمانيا تسحق سان مارينو وتعادل النرويج وتشيكيا بتصفيات المونديال

برلين|

واصل منتخب ألمانيا، ابتعاده بصدارة المجموعة الثالثة، بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، بعدما أمطر شباك ضيفه سان مارينو، بسبعة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما مساء السبت، ضمن الجولة السادسة.

وبدأت عجلة “الماكينات” في الدوران منذ الدقيقة 11 عبر جوليان دراكسلر، قبل أن يتكفل ساندرو فاجنر بتسجيل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 16 و29.

وفي الدقيقة 38 أضاف لاعب وسط أياكس الهولندي أمين يونس، الهدف الرابع لينتهي الشوط بهذه النتيجة.

وفي الشوط الثاني، أضاف مدافع أرسنال الإنجليزي شكودرن موستافي الهدف الخامس في الدقيقة 47 ، ثم سجل يوليان براندت الهدف السادس قبل النهاية بـ12 دقيقة.

وقبل نهاية اللقاء بـ 5 دقائق، عاد فاجنر ليهز الشباك مجددا بالهدف الثالث له “هاتريك” والسابع لبطل العالم.

وبهذا الانتصار الكاسح يواصل “المانشافت” التحليق منفردا في صدارة المجموعة بعدما رفع رصيده لـ18 نقطة، ويبتعد بفارق 5 نقاط عن أيرلندا الشمالية، التي اقتنصت فوزا قاتلا من آذربيجان اليوم.

وفي مباراة أخرى بذات المجموعة، خيم التعادل الإيجابي بهدف لمثله على اللقاء الذي جمع منتخب النرويج بضيفه التشيكي على ملعب “أوليفول”.

وأنهى المنتخب التشيكي الشوط الأول، متقدما بالهدف الذي سجله تيودور غيبري سيلاسي، ذو الأصول الإثيوبية، قبل نهايته بتسع دقائق.

إلا أنه لم يحافظ على هذا التقدم وسمح لأصحاب الأرض بإدراك التعادل في الدقيقة 55 من عمر اللقاء، عبر ألكسندر سودرلوند.

وبهذا التعادل، تفرط التشيك في فرصة مطاردة أيرلندا على المركز الثاني بعدما أصبح رصيدها 9 نقاط، وتبتعد بفارق 4 نقاط، فيما بات رصيد النرويج 4 نقاط تقبع بها في المركز الخامس وقبل الأخير.

وفي الجولة المقبلة، المقبلة التي ستقام أول أيلول المقبل، ستحل ألمانيا ضيفه على التشيك بينما ستستقبل سان مارينو نظيرتها أيرلندا الشمالية، بينما سترحل آذربيجان لمواجهة النرويج.

مورينيو: راموس لم يعرف ربع نهائي الأبطال قبل قدومي للريال

مدريد|

سخر البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، من سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد، بقوله إنّه لم يكن يعرف ما هو ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل قدوم مورينيو لتدريب الفريق.

وحقق راموس لقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات في 2014، و2016، و2017، كما سجل هدفين في أول نهائيين لعبهما في التشامبيونزليج.

وقال مورينيو في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية اليوم السبت: “أحب دائمًا تولي الفرق الكبيرة التي تواجه معاناة؛ لأتمكن من إعادتها للواجهة”.

وأشار “حدث ذلك مع إنترميلان، ومانشستر يونايتد، وريال مدريد”، وتابع: “أذكر أنني عندما توليت تدريب ريال مدريد في 2010، لم يكن (راموس) يعرف شيئًا عن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وكان فريقه يودع دائمًا من دور الـ16.. الآن نجح في الفوز باللقب القاري 3 مرات”.

وأوضح: “اللاعبون في مانشستر يونايتد المتبقون من عهد الأسكتلندي السير أليكس فيرجسون اقتربوا من النهاية، لذلك أرغب في بناء فريق يمتلك عقلية الفوز لتحقيق البطولات، وإعادة الأمجاد لمسرح الأحلام”.

واختتم: “لا أفكر مستقبلًا في تدريس كرة القدم؛ لأن الأمر يتعلق بعقلية كل مدرب، وفكره، والظروف المحيطة به؛ لذلك لا أرى أن اللعبة علمًا يمكن تدريسه”.

منتخب الأرجنتين بقيادة سامباولي وميسي يهزم نظيره البرازيلي

سيدني|

منح المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم مديره الفني الجديد خورخي سامباولي أفضل بداية ممكنة لمسيرته مع الفريق وذلك بالفوز على نظيره البرازيلي 1 / صفر اليوم الجمعة في المباراة الودية التي أقيمت بينهما في ملبورن ضمن استعدادات الفريقين لارتباطاتهما المقبلة.

وجاءت المباراة بعد أيام قليلة من تولي المدرب الأرجنتيني سامباولي مسؤولية تدريب التانجو الأرجنتيني لكنه نجح في الاختبار الأول له مع الفريق وقاد نجوم التانجو لتقديم عرض جيد في العديد من فترات المباراة وإن عاند الحظ المنتخب البرازيلي في عدة فرص كانت كفيلة بتحقيق التعادل على الأقل.

وحسم المنتخب الأرجنتيني المباراة لصالحه بهدف سجله جابرييل ميركادو في الدقيقة 45 .

وبدأت المباراة بنشاط هجومي ملحوظ من الفريقين، وإن افتقد للفعالية والنهاية الدقيقة، كما ظهر التسرع في أداء بعض لاعبي الجانبين.

وشهدت الدقيقة الخامسة فرصة خطيرة للمنتخب البرازيلي، لكنها لم تسفر عن شيء في ظل يقظة دفاع التانجو.

ورد المنتخب الأرجنتيني سريعًا بهجمة مرتدة، مرر منها باولو ديبالا كرة بينية متقنة إلى آنخيل دي ماريا المندفع في الناحية اليسرى، داخل منطقة الجزاء، ليتسلم دي ماريا الكرة بهدوء ويتقدم بها قليلًا، ثم سددها قوية ولكنها ارتدت من القائم الأيمن.

وواصل الفريقان محاولاتهما الهجومية مع تفوق نسبي للسامبا البرازيلية، ولكن دون هز الشباك.

وأنهى ريناتو هجمة سريعة للبرازيل في الدقيقة 18 بتسديدة مباغتة من خارج منطقة الجزاء، ولكن الكرة علت العارضة.

وأهدر فيليب كوتينيو فرصة ذهبية للسامبا في الدقيقة 22، إثر هجمة منظمة سريعة وصلت منها الكرة إليه أمام المرمى الأرجنتيني، بعد تمريرة من ويليان، حيث تخلص كوتينيو من الحارس سيرخيو روميرو ببراعة، لكن تسديدته ارتطمت بالمدافع الأرجنتيني، نيكولاس أوتاميندي، لتضيع الفرصة.

وحاول منتخب التانجو الرد على تفوق السامبا، وشن بعض الهجمات غير المجدية في الدقائق التالية، كما سدد دي ماريا كرة زاحفة أمسكها الحارس البرازيلي بثبات.

واستعاد المنتخب البرازيلي سيطرته تدريجيًا، ولكن منافسه الأرجنتيني لجأ لبعض الخشونة من أجل إيقاف خطورته.

ونال الأرجنتيني جوناثان مايدينا إنذارًا في الدقيقة 31 للخشونة مع جابرييل جيسوس.

وجاء الأداء سجالًا بين الفريقين في الدقائق التالية، مع تفوق نسبي للتانجو في الربع ساعة الأخير من الشوط الأول.

ولعب ليونيل ميسي ضربة حرة في الدقيقة 38، قابلها جونزالو هيجواين بضربة رأس من وسط منطقة الجزاء، لكن الحارس أمسكها بثبات.

وكاد دي ماريا أن يفتتح التسجيل من هجمة منظمة للتانجو في الدقيقة 39، حيث لعب تمريرة عالية من الناحية اليسرى أبعدها الدفاع، لترتد إليه مرة أخرى ليسددها مباشرةً من حدود منطقة الجزاء، لكن الحارس البرازيلي كان على درجة عالية من اليقظة، حيث تصدى للكرة التي خرجت ركنية.

ورد المنتخب البرازيلي بهجمة سريعة منظمة في الدقيقة 41 وتمريرة عرضية أبعدها الدفاع في الوقت المناسب.

وشهدت الدقيقة 43 فرصة خطيرة للتانجو، إثر هجمة سريعة مرر منها دي ماريا الكرة لميسي داخل حدود منطقة الجزاء، ليهيئها ميسي بهدوء واتقان إلى ديبالا المتحفز خارج المنطقة مباشرةً، حيث هيأ الكرة لنفسه وسددها بمهارة بيسراه، لكنها مرت خارج الزاوية العليا اليمنى للمرمى البرازيلي.

وأسفرت محاولات التانجو عن هدف التقدم في الدقيقة 45، إثر تمريرة عرضية لعبها دي ماريا من الناحية اليسرى، وقابلها نيكولاس أوتاميندي بضربة رأس، لكن الكرة ارتدت من القائم وتهيأت أمام زميله جابرييل ميركادو، الخالي من الرقابة أمام المرمى، فلم يجد صعوبة في متابعتها بتسديدة مباشرة، معلنًا عن تقدم التانجو بهدف نظيف قبل نهاية الشوط الأول مباشرةً.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى سامباولي التغيير الأول في صفوف التانجو، بنزول كارلوس كوريا بدلا من هيجواين.

وكان المنتخب البرازيلي هو الأكثر هجومًا والأفضل انتشارًا في الدقائق الأولى من هذا الشوط، لكن دفاع التانجو ظل على تركيزه وصموده.

وسدد جابرييل جيسوس كرة مباغتة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 53، لكنها أخطأت الهدف.

ورد التانجو ببعض المحاولات التي شكلت إزعاجًا شديدًا للدفاع البرازيلي، لكنها لم تعرف طريقها إلى الشباك.

وشهدت الدقيقة 61 فرصة خطيرة للبرازيل، إثر ضربة حرة لعبها ويليان من الناحية اليمنى، ومرت من جميع اللاعبين لتصل إلى جيسوس الخالي تمامًا من الرقابة، لكنه سدد الكرة من زاوية صعبة للغاية لتذهب إلى الشباك من الخارج.

وتكررت الفرصة للبرازيل في الدقيقة التالية، عندما مر جيسوس ببراعة فائقة من الحارس روميرو والمدافع أوتاميندي، ثم سدد الكرة في اتجاه المرمى الخالي من حارسه، لكنها ارتدت من القائم الأيسر إلى ويليان، الذي سددها مجددًا لترتد من نفس القائم مرة أخرى، ليؤكد الحظ عناده للبرازيل في هذه المباراة.

ولعب جويدو رودريجيز في الدقيقة 69 بدلًا من ديبالا، لتنشيط أداء المنتخب الأرجنتيني في مواجهة التفوق البرازيلي بالشوط الثاني.

وفي المقابل، لعب رافينيا بدلا من فاجنر في صفوف المنتخب البرازيلي، في الدقيقة 73، لتنشيط الأداء الهجومي للسامبا.

ولم تفلح التغييرات العديدة التي أجراها الفريقان في تغيير شكل أو نتيجة المباراة، خلال نهايتها التي شهدت إصابة جابرييل جيسوس إثر التحام قوي من أوتاميندي، لتتوقف المباراة لمدة ثلاث دقائق.

ولم تفلح محاولات البرازيليين لتسجيل هدف التعادل، ليخرج الفريق من المباراة خاسرًا في ظل سوء الحظ الذي لازم لاعبيه في أكثر من كرة.