محليات

استشهاد وجرح 34 مدنيا في تفجير إرهابي وسط مدينة جبلة

جبلة|

استشهد 10 مدنيين وأصيب 24 آخرين بجروح نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة وسط مدينة جبلة بريف اللاذقية.

وذكر مصدري أمني لموقع “أخبار سوريا والعالم” إن انتحاريا فجر سيارة مفخخة على أطراف حي العمارة قرب الملعب البلدي في مدينة جبلةما تسبب بارتقاء 10 شهداء وإصابة 24 مدنيا بجروح.

مؤسسة مياه دمشق تعلن برنامج تزويد المياه في دمشق وضواحيها

دمشق|

نشرت المؤسسة العامة لمياه دمشق برنامج تزويد المياه لأحياء العاصمة وضواحيها لليوم الخميس على الشكل التالي:

مسلسل اسم المنطقة ساعة التزويد بالمياه
1 المالكي – محيط جامع الروضة – محيط جامع الأفرم من الساعة الثامنة صباحاً
2 مساكن برزة – قابون أبو جرش – مجمع مدارس الشرطة من الساعة السابعة صباحاً
برزة مسبق الصنع مرحلة(1+2+3)- برزة الغربية – عش الورور المنخفضة – حارة السويداء المنخفضة – برزة البلد – طريق مشفى تشرين من الساعة الثامنة مساءً
3 ركن الدين – خلف مشفى ابن النفيس حتى نهاية الجبل – امتداد وادي االسفيرة – امتداد أميمة الغفارية حتى نهاية الجبل – امتداد جامع النصر حتى نهاية الجبل من الساعة العاشرة صباحاً
4 مزة فيلات غربية من الساعة العاشرة صباحاً
مزة 86 منخفض من الساعة الثامنة مساءً
مزة 86 عالي من الساعة الثانية عشرة ليلاً
5 توسع دمر (من الجزيرة 17 وحتى الجزيرة 25) من الساعة الثانية ظهراً
6 الشيخ محيي الدين – جامع الحنابلة – جانب جامع سكر – جادة صالح – الشركسية – جزء من العفيف – محيط جامع أبو النور – محيط جامع النابلسي من الساعة الثامنة مساءً

 

النائب نبيل الصالح: لا صحة للأخبار عن تسريح الدورة 102 في الجيش

دمشق|

نفى عضو مجلس الشعب، نبيل الصالح ما يشاع حول تسريح الدورة 102 في الجيش السوري، معتبراً أنها محاولة من المعارضة لزعزعة صمود الجيش.

وقال نبيل الصالح في تصرح تداولته مواقع إلكترونية سورية: “لا صحة للأخبار التي وردت عن تسريح الدورة 102 حتى اللحظة”.

ولفت إلى أنه في إحدى جلسات مجلس الشعب خلال العام الماضي تم تناول هذا الموضوع مشيراً إلى ورود اقتراح لتسريح الدورة 102 في حال تم تشكيل الفيلق الخامس، مبيناً أنه لم يتم تأكيد هذا الاقتراح بعد.. ويذكر أن الدورة 102 دخلت عامها السابع في خدمة العلم.

الدمشقيون توقفوا عن الطبخ.. الفنادق للاستحمام.. والجائزة الكبرى جرّة غاز

لا تبشّر بداية العام الجديد بخير مقبل على دمشق، إذ يحتشد أهلها متدافعين في طوابير للحصول على أبسط مقومات الحياة. بات الفوز بعبوة غاز أو صندوق مياه للشرب، أو تعبئة الخزان بواسطة الصهاريج المستأجرة، من طقوس حياة أبنائها|

 

يبدو وجه العاصمة السورية شاحباً مع بداية العام الجديد. وتشي وجوه أهلها بما يعتمل داخل بيوتها من غليان وتذمر ومعاناة متضاعفة. عاماً بعد آخر، يصل الدمشقيون إلى خلاصة بأن ما خسروه أكبر بكثير مما يمكن أن يربحوه بانتهاء الحرب والجلوس إلى طاولة مفاوضات ترتب أرباح الآخرين على أرضهم المدمرة.

وأصبح حلم الأحلام بالنسبة إليهم هو الحصول على عبوة مياه أو قارورة غاز، خلال «أيام ملعونة» مقبلة، قد يضطر فيها المواطن إلى أن يقتل للحصول على أساسيات للبقاء، وليصبح الهواء هو الشيء الوحيد الذي لا يدفع السوريون المال للحصول عليه، بعدما صارت مياه الفيجة حلماً، في انتظار دخول الجيش إلى المنطقة وإدخال فرق الصيانة لإعادة النبع الحيوي إلى العمل. وبحسب المسؤولين الحكوميين، فإن «أياماً طويلةً» ستلزم فرق الصيانة لإصلاح أنابيب الضخ من النبع، ابتداءً من لحظة دخول الجيش إلى المنطقة.

«إنجاز هام» حققه أبو محمد، ابن حي الميدان الدمشقي، بتمكنه ــ أخيراً ــ من الحصول على عبوة الغاز المعدنية. مظهره يدل على ارتباكه بفعل هذا الفرح الآني البسيط، إذ إنه لا يجيد التعامل مع العبوة، فتارة يحملها وطوراً يدحرجها بقدميه اللتين ما عادتا تقويان على الوقوف ضمن الطوابير الكثيرة. تنتظره سيارة أجرة، أقلّته من أمام بيته مسرعاً من غير أن يبدل ملابسه، عند اتصال موزع الغاز به، بعد سلسلة رجاءات و«واسطات».

يقول الرجل الأربعيني: «4500 ليرة، طلب الموزع سعر تعبئة (جرة الغاز)، ولو طلب 6000 لعطيته». لم تنته مسيرة الآلام بعد، فأمام الرجل نضال يومي جديد للفوز بصندوق مياه معدنية، وهو ينتظر اتصالاً من أحد أصحاب المتاجر، الذين ترك لديهم أخباراً ونداءات. ويوضح أبو محمد: «كل عام إلى الأسوأ، بالنسبة إلى أوضاعنا المعيشية. ماذا سنفعل؟ لكل شيء نهاية، ومأساتنا لها نهاية. أصبح أهم أحلامنا اليوم أن نحصل على فرصة للاستحمام».

البيوت التي ما عادت تصلها المياه في قلب العاصمة السورية، تخلصت نساؤها من أعباء الأعمال المنزلية، لا طبخ ولا تنظيف ولا جلي، فهُناك ما هو أكثر أهمية. تقول خولة (45 عاماً): «رتبنا أولوياتنا واكتشفنا أن وجود المياه في الحمام أكثر أهمية من المطبخ، وعليه، توقفنا عن الطبخ وأصبحنا نشتري طعاماً جاهزاً ونأكل باستخدام أدوات بلاستيكية وورقية، ونواجه صعوبات في شرائها أيضاً، بسبب زيادة الطلب عليها وازدياد سعرها ككل شيء». وتضيف: «ما كان حقاً طبيعياً، قبل أيام، أضحى رفاهية زائدة تتطلب دفع المزيد من المال. وطالما لدى الشعب القليل منه فيجب أن يدفعه. لا أحلام أمامنا لجمع المال، فتجار الأزمة لم يتركوا شيئاً دون أن يستغلوه».

المرأة التي نجح زوجها في تعبئة خزان المنزل، عبر صهريج كلّفه 10 آلاف ليرة شعرت بالسرور، لكن على الرغم من ذلك، «لا طبخ في مطابخ هذه المدينة»، وفق ما تعلّق ابنتها ضاحكة. وتتابع: «نحن نقنن في استخدام المياه داخل بيوتنا، ما يرتب علينا نظافة أقل، فإن مطاعم الوجبات السريعة التي تعاني مثلنا من قلة المياه ستكون أكثر قذارة بالتأكيد».

يقود أبو وليد سيارة الأجرة التي يملكها في شوارع دمشق، ويشكو بدوره قلة المياه. يقول الرجل الستيني: «انكسر ضهري… ابني الأكبر جندي في الجيش والآخر يعمل في محل نعيش منه، ولا يوجد غيري لينتظر المياه ويعبئها في عبوات بلاستيكية لحملها إلى شقته في الطابق الثالث». ضُخّت المياه قبل أيام لمدة ساعة واحدة، بحسب أبي وليد، وكان ضخها ضعيفاً بحيث لم تصعد إلى الخزانات على أسطح المباني، وهرع الناس إلى تعبئة الأواني الفارغة لديهم من صنابير المياه في الطوابق الأرضية، ما رتب خلافات بين الجيران على الدور المفروض لتعبئة ما لديهم.

أما أسعار تعبئة الخزان الواحد من الصهاريج، فقد تراوح بين 10 آلاف و25 ألف ليرة، بحسب قدرة سائق الصهريج على الاحتيال واستغلال حاجة الناس إلى قطرة مياه. في حين وصل الحال، إلى تأجير بعض الفنادق غرفة لديهم بغرض الاستحمام، بأسعار بحدود 2500 ليرة لغرفة في أحد فنادق الخمس نجوم. أما حمام السوق الذي كان يوماً من طقوس دمشق، فقد اكتظ باللاجئين إليه. أمام أحد حمّامات السوق الدمشقية، تقول أم خالد (50 عاماً) تعليقاً على مشهد الازدحام المهول: «آخر ما توقعناه أن نخسر مياه الفيجة، وأن نحارب للحصول على دور للاستحمام». وعلّقت بلهجة عامية شامية، يفهمها بأسى أهل العاصمة: «حوينتك يا بلد».

الاخبار – مرح ماشي

وزير الصناعة يوجه بإعادة تشغيل معمل الأمونيا

حمص- سلاف يوسف|

وجه وزير الصناعة المهندس أحمد الحمو خلال لقاءه المعنيين في الشركة العامة للأسمدة بحمص باتخاذ الإجراءات اللازمة بأعاده تشغيل معمل الأمونيا في الشركة، مع متابعة تزويد المعمل بكميات من الغاز لضمان استمرار نشاطه.

وطلب الحمو تجاوز كل الصعوبات التي تقف عائقاً أمام معاودة المعمل لنشاطه، وخاصة بما يرتبط بالنواقل وقطع التبديل، منوهاً بأن تضحيات الجيش العربي السوري تتطلب منا جميعاً العمل بشكل مستمر وأكبر لتطوير الآليات المتبعة وتحقيق الإنتاج المطلوب، خاصة وأن الحكومة وضعت العامل من ضمن أولوياتها لما له من دوره كبير في مرحلة إعادة الإعمار، كما أنها ستقدم كل التسهيلات، وما يمكن له أن يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة.

واستمع الوزير خلال جولة له للمعمل إلى أبرز المطالب والصعوبات القائمة والتي تمحورت حول العمر الزمني للمعمل، خاصة وأن النواقل تعمل منذ تأسيس المعمل أي من 30 سنة، حيث أن استهلاك هذه النواقل لقطع التبديل يعتبر كبيراً، كما يتم العمل ضمن الإمكانيات المتاحة، الأمر الذي يتطلب عودة معمل الأسمدة للخدمة والإنتاج، واتخاذ الحلول المناسبة لعمل النواقل.

ولفتت إدارة الشركة إلى أن معمل الأمونيا جاهز من كل النواحي، وتم تنفيذ الصيانات اللازمة، بما في ذلك الصيانات التنبؤية، والآلات الدوارة الصغيرة والكبيرة لها برنامج على صعيد العنفات، ويتم كل 5 أشهر إجراء أعمال التزييت، كما هناك 7 ألوان للوسائط الكيميائية، حيث هناك ضرورة لإجراء دراسات فنية متكاملة.

وطالبت الادارة بتعيين عدد من المهندسين في مجال الكيمياء، لاسيما أن معظم المهندسين المفرزين إلى المؤسسة من قبل رئاسة الحكومة هم من اختصاص هندسة زراعية، والحاجة تتطلب أخصائيين في مجال “الأمونيا” .

حماية المستهلك تغلق أكشاك في البرامكة لبيعها عبوات مياه بأسعار مرتفعة

دمشق|

استجابة لتعميم  وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي  الصادر اليوم أغلق عناصر حماية المستهلك بدمشق عددا من المحال والاكشاك التجارية في منطقة البرامكة تقوم ببيع عبوات المياه المعدنية بسعر زائد جدا.

وقام عناصر حماية المستهلك بمصادرة عبوات المياه وتسليمها لفرع دمشق للمؤسسة العامة الاستهلاكية لبيعها للمواطنين بسعرها الحقيقي 650 ليرة سورية.

أين وزارة الكهرباء من الفساد؟؟؟؟

دمشق – ريما ابراهيم الحفة

هم موظفون بالاسم،، أو ربما عند قبض الرواتب والرشاوي، ففي مدينة جرمانا، منطقة دف الصخر نهاية كورنيش الجناين، حالة من الفوضى وكأن المنطقة خارج نطاق التغطية، بعيدة كل البعد عن مهام المديريات والوزارات المعنية، مع العلم أن الشكاوي تراكمت حتى ثملت أدراج المعنيين، وهنا نسأل الوزارة عن بعض موظفيها القابعين في مكاتبهم او بيوتهم لا فرق، فالكهرباء منذ شهر أو أكثر سيئة، وتقطع عن معظم المنطقة بالساعات والأيام، وعند الشكوى أو التساؤل يأتيك أحد الموظفين متعجرفا ولا يقبل إلا بالمبلغ المرقوم كي يحاول إصلاح بعض الأعطال، طبعاً الأهالي أخذوا من شركة الكهرباء ومكتب الشكاوي سكنا لهم، ولم يحظوا بأي جواب أو مساعدة، فالظلام يعم المنطقة ولا من مجيب، ومازال مسلسل تطنيش خدمات المواطنين مستمرا في بلد يعيش الحرب وأعباؤها أكلت من المواطن وأحنت ظهره، فلا وقود ولا كهرباء ولا أي شيء يذكر، ويزيدها على الشعب بعض الفاسدين والمنافقين المدعين الغير مسؤولين، كي يجعلوا من المواطن الدرويش لقمة سائغة للانحراف والفوضى والتذمر.

إنه الفساد ياسادة، الفساد الذي عشش في نفوس بعضنا وصار ملازما لحياة الناس في معظم دوائر الدولة، ولا من رقيب، فلنرفع الصوت ولنتحدث عن مواضع الفساد فلا غالب بالنهاية إلا للحق ولا صوت أقوى من صوت الصدق والضمير، دعونا نقف صفا واحدا كي نحارب دواعش الداخل ونقوي من عزيمة بعضنا فالحرب قاسية والأقسى منها ضمائر لا تعرف الرحمة،،،،ولكم الأمر يا أصحاب الأمر

                                

مؤسسة “لأجلك سوريا” تطلق مشروع “قلب واحد” لدعم ذوي الشهداء

طرطوس- حاتم موسى|

اقامت مؤسسة لاجلك سوريا حفلا حاشدا في المركز الثقافي بطرطوس لاطلاق مشروع “قلب واحد والذي يهدف الى مساعدة اهالي الشهداء عن طريق توقيع عقود معهم ومنحهم راتب شهري بمقدار 22 الف ليرة شهريا لكلل عائلة عن طريق بطاقة صراف الي بمساعدة وتمويل صناعيي وتجار حلب بالتعاون مع فرع الحزب بطرطوس .

واكد  امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بطرطوس مهنا مهنا  ان هذه المبادرة لها وقعها الخاص في نفوس اهالي الشهداء ولاسيما انها تتزامن مع تحرير حلب التي تعتبر عاصمة الثقافة والاقتصاد والانسانية وانها حاضرة هذا الشرق بلا منازع .

من جهته المحامي حسين العلي عضو فريق مؤسسة لاجلك سوريا اشار الى اهمية هذا المشروع ووقعه في الوجدان مؤكدا الحرص على العمل الانساني بشكل عصري وانيق بما يخفف الكثير من الاعباء على اهالي الشهداء.

رامي شاهين ممثل تجار حلب شدد على ضرورة ان يقوم كل شخص بدوره الحقيقي من اجل تقديم مايلزم لذوي الشهداء من اجل مبادلتهم الوفاء بالوفاء لانهم قدمو اغلى ماعندهم في سبيل وطنهم .

وأكدت كلمة ذوي الشهداء التي القتها المهندسة خلود جديد حتمية المصير المشترك للدم السوري الذي يصنع النصر وتوجهت بالشكر لاصحاب الايادي البيضاء التي بادلت العطاء بالعطاء لزيادة الالفة والتلاحم بين ابناء الوطن .

وشدد ماجد الركبي رئيس مجلس امناء مؤسسة لأجلك سوريا  على دور اﻹنسان في بناء اﻹنسان ودور الفكر في كفالة الفكر ،مؤكدا على مصيرية وحتمية القضية التي تجمع ابناء الوطن الواحد  مبينا أن مشروع قلب واحد يضخ المحبة من مؤسسة لأجلك سوريا كمبادرة اسعافية لرفد اﻷشراف الذين اجزلوا العطاء فصار رد جميلهم مستحيل.

 وفي الختام توقيع عقود مع مئة عائلة من اهالي الشهداء كدفعة اولى من العوائل المشمولة بالمشروع  ومنحهم بطاقة صراف الي يحصلون بموجبها على راتب شهري في العاشر من كل شهر

حضر  الحفل صفوان ابو سعدى محافظ طرطوس وياسر ديب رئيس مجلس المحافظة واعضاء قيادة فرع الحزب واعضاء المكتب التنفيذي بالمحافظة وعدد من امناء الشعب الحزبية وعدد من اعضاء مجلس الشعب ورؤساء الافرع الامنية وممثلين عنهم ورئيس فرع اتحاد الصحفيين وعدد من المدراء العامين بالمحافظة ورؤساء نقابات وعدد من اعضاء فرع الجبهة وفعاليات نقابية وحزبية ودينية وعدد من اهالي الشهداء .

مؤسسة مياه دمشق تعلن برنامج تزويد المياه في دمشق وضواحيها

دمشق|

نشرت المؤسسة العامة لمياه دمشق برنامج تزويد المياه لأحياء العاصمة وضواحيها لليوم الأربعاء على الشكل التالي:

 

مسلسل اسم المنطقة ساعة التزويد بالمياه
1 باب سريجة – شريبيشات – حلبوني – فحامة – برامكة – ميدان – مجتهد – زاهرة قديمة – زاهرة جديدة – تضامن – دف الشوك – جزماتية – شارع خالد بن الوليد – باب مصلى – السويقة مؤجل من يوم الثلاثاء 2017/1/3 إلى الساعة الخامسة صباحاً من يوم الأربعاء 2017/1/4
2 مهاجرين من الجادة الثالثة إلى الخامسة والنصف – خورشيد1 – خورشيد2 مؤجل من يوم الثلاثاء 2017/1/3 إلى الساعة الثامنة صباحاً من يوم الأربعاء 2017/1/4
3 مزة شيخ سعد – بنايات /14/ – مزة فتالة من الساعة الخامسة مساءً
4 تجمع دمر من الساعة الثانية عشرة ليلاً
5 وادي السفيرة العرضاني – محيط مدرسة أميمة الغفارية من الساعة الثامنة صباحاً
6 قيمرية – سوق الحميدية – باب السلام – حارة الجورة – باب توما من الساعة الواحدة ظهراً
7 ضاحية قدسيا مرتفعة (الجزرB2-B1 – جزء منC1 – C2- C3- F1-F2-F3- جزء من E1- A) من الساعة الرابعة صباحاً
8 العرين(مساكن الحرس) من الساعة الرابعة مساءً

وزير المالية يتفقد جمارك حلب ويحذر القائمين بالعمل لن نتساهل مع حالات التقصير

 

حلب-سعد حمشو|

أكد وزير المالية الدكتور مأمون حمدان ضرورة تطبيق الأنظمة والقوانين وعدم التساهل مع حالات التسيب والتقصير ومحاربة الفساد بجميع أشكاله.

وخلال جولة لوزير المالية اليوم إلى مديرية الجمارك في حلب اطلع فيها على واقع العمل في المديرية والآليات المتبعة أشار إلى الدور المهم للجمارك في محاربة التهريب الذي يؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني وعلى معيشة المواطن داعيا إلى العمل على إعطاء صورة جيدة عن المديرية التي تشكل أحد أهم ركائز الحفاظ على اقتصادنا الوطني.

واوضح حمدان أن الوزارة وبالتنسيق مع المديرية العامة للجمارك وضعت العديد من الخطط والاستراتيجيات لتطوير آليات عمل الجمارك والنهوض بهذا المرفق الحيوي لافتا إلى أن الوزارة بصدد وضع ضوابط بالتعاون مع الجهات المعنية للقضاء على ظاهرة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني ومؤكدا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق كل المتورطين في الأعمال المخالفة للأنظمة والقوانين المعمول بها.

وتعهد الوزير حمدان بتذليل كل الصعوبات والمعوقات التي تعترض عمل المديرية والضابطة الجمركية وحل جميع الملفات العالقة مع الجهات ذات الصلة.

من جهته أكد مدير جمارك حلب ابراهيم عبد الله أن الصعوبات التي واجهت عمل المديرية خلال الفترة السابقة لم تمنعها من أداء عملها وواجبها في مكافحة التهريب وإنجاز العديد من القضايا الجمركية مشيرا إلى أنه تم مؤخراً إعادة تفعيل أمانة الجمارك في المنطقة الصناعية بالشيخ نجار بهدف تسهيل الخدمات والإجراءات للصناعيين.

شارك في الجولة الدكتور عبد الكريم حسين المدير العام لهيئة الضرائب والرسوم في وزارة المالية ومحمود جمل مدير مالية حلب.

ويزور محافظة حلب وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس الوزراء للوقوف على الواقع الخدمي والاقتصادي في المحافظة.