محليات

عودة الكهرباء إلى الأحياء الغربية من مدينة الحسكة بعد انقطاع لأيام

الحسكة|

عادت اليوم الكهرباء إلى الأحياء الغربية من مدينة الحسكة بعد انتهاء الورش الفنية من صيانة وتأهيل خطوط نقل الطاقة 66 ك ف وشبكة خطوط 20 ك ف.

وبين مدير الشركة المهندس محمد الذياب أنه تم انهاء كامل عمليات الصيانة لخطوط تل حجر والناصرة وفارمكس والمحلجة وحي الزهور، مشيراً إلى وجود محولتين فقط فى حى الزهور خارج الخدمة وتعمل الورش على إصلاحهما لتصل الكهرباء الى المنازل مع دخول الشهر الفضيل.

محافظ حلب: دخول الإرهابيين إلى أحياء الراشدين والخالدية عار عن الصحة

حلب|

أكد محافظ حلب الدكتور محمد مروان علبي أنه لا صحة لما ذكرته وسائل الاعلام المعادية حول دخول إرهابيي التنظيمات التكفيرية إلى أحياء الراشدين غرب حلب والخالدية وشارع النيل، وأن الجيش ما زال يتصدى لمحاولاتهم الفاشلة.

وأضاف علبي أن كل ما تم نشره عبر وسائل الإعلام تلك كذب وتضليل يهدف إلى التأثير على معنويات أهالي حلب وشعبها، مؤكداً أن أهالي حلب صامدون وأن الحياة تسير بشكل اعتيادي في أحياء واسواق المدينة حتى ساعة متأخرة من الليل وفي النهار تقوم المؤسسات والدوائر الخدمية بواجباتها بشكل كامل لتلبية احتياجات المواطنين.

وكان التلفزيون العربي السوري بث صورا حية مباشرة من حى الخالدية فى حلب الذى ادعت التنظيمات الارهابية دخوله والسيطرة عليه.

وفي وقت سابق اليوم ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات للإرهابيين وقضت على العديد منهم في محيط الكلية الجوية وبنى زيد والليرمون والاشرفية وكفر حمرا وصلاح الدين وحلب القديمة والراشدين أولى ورابعة وخان العسل وبستان الباشا والسكري والنعناعي وحريتان في حلب وريفها.

الهلال لحامية مطار الثعلة: معركتكم الأخيرة اسطورة وملحمة بطولية نفخر بها

السويداء|

زار الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال ومحافظ السويداء الدكتور عاطف النداف حامية مطار الثعلة العسكري المدافعة عنه وعن المنطقة المجاورة ونقل اليهم اعتزاز السيد الرئيس بشار الأسد وافتخاره بالبطولات التي يسطرونها في تصديهم للتنظيمات الارهابية المسلحة والدفاع عن الوطن.

وقال الهلال: معركة مطار الثعلة الاخيرة كانت اسطورة وملحمة بطولية بفضل مؤازرة ابناء السويداء للجيش والقوات المسلحة حيث تم دحر الإرهابيين وتكبيدهم خسائر فادحة.

وفي سياق متصل أكد الهلال خلال لقائه اليوم فعاليات شعبية وحزبية في محافظة السويداء بمقر فرع حزب البعث أن أبناء السويداء جسدوا بمواقفهم الوطنية المستمدة من تقاليدهم وقيمهم النضالية والكفاحية معاني الصمود والتضحية في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن سورية وكرامتها.

ورأى الهلال أن لا خوف على السويداء لأن أبناءها عبر تاريخهم النضالي والكفاحي لم يعرفوا الانكسار أو الهزيمة فمنها انطلقت الثورة السورية الكبرى بقيادة المجاهد سلطان باشا الأطرش لدحر المستعمر الفرنسي وتحرير سورية، مجددا الثقة

بانتصار سورية على الإرهاب والفكر التكفيري الظلامي بفضل صمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة قيادتها وتضحيات كل الشرفاء في هذا الوطن.

واعتبر الهلال أن سورية مستهدفة لانها صاحبة قرار مستقل ولا تقبل الاستكانة أو الاملاءات أو أن تكون تابعة للانظمة الرجعية والاستعمارية التي تتشدق بالحرية والديمقراطية في وقت تدعم وتمول فيه تنظيمات إرهابية ترتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوري، مبيناً أن حملات التضليل والتحريض الإعلامي التي ترافق الحرب العدوانية على سورية جاءت بعد فشل أعداء الوطن في النيل من صمود وإرادة الشعب السوري وجيشه الباسل ولن تنال من صموده وارادة الحياة لديه.

 

 

مؤتمر نقابة الأطباء البيطريين ينهي أعماله بانتخاب مجلس جديد

أنهى المؤتمر السنوي العاشر لنقابة الأطباء البيطريين أعماله اليوم بانتخاب مجلس جديد لنقابة الأطباء ومجلس إدارة لخزانة التقاعد ومناقشة مجموعة من القوانين الخاصة بالنقابة وعملها والتركيز على تفعيل المشاريع الاستثمارية.

وأكد معاون وزير الزراعة المهندس احمد قاديش في تصريح لسانا أن الانتخابات “جرت بجو ديمقراطي وحس عالي المسؤولية مما يؤشر على وعي المواطن السوري وايمانه بأهمية العمل الديمقراطي والانتخابي في سورية”.

وأشار نقيب الأطباء البيطريين الدكتور سمير اسماعيل إلى ما حققته النقابة خلال فترة تأسيسها القصيرة حيث قامت بإقراض 340 مليون ليرة ل900 طبيب بيطري ووفرت ثلاثة مقاسم بمدينة عدرا الصناعية لإقامة ثلاثة مصانع لإنتاج الادوية البيطرية واللقاحات والسيرومات وأدوية الصحة العامة.

وأضاف إسماعيل أن النقابة أسست شركة لإنتاج الأدوية البيطرية واشترت معملا لإنتاج الأدوية البيطرية وتقوم حاليا بإعادة تأهيل خطوط إنتاجه ليبدأ العمل بداية الشهر القادم مشيرا إلى توقيعها عقدا مع منظمة الفاو لمعالجة الأغنام والماعز والأبقار في ست محافظات استفاد منه 80 ألف مرب من خلال علاج أكثر من أربعة ملايين رأس من الماشية.

من جهته أشار عضو مجلس النقابة الدكتور زياد نمور إلى أن أهم القضايا التي ناقشها المؤتمر تعديل القانون 42 الخاص بإحداث نقابة الأطباء البيطريين والقانون 18 الخاص بتجارة وتداول الأدوية البيطرية والتقرير المالي وانجازات خزانة التقاعد المتمثلة بزيادة المشاريع الاستثمارية لرفد خزينة النقابة بالأموال.

وأضاف نمور أن النقابة وبعد الانتهاء من مناقشة كل التقارير الموضوعة على جدول الأعمال قامت بانتخاب مجلس نقابة مركزي ومجلس ادارة للخزانة جديدين حيث فاز بعضوية مجلس النقابة المركزي الدكتور سمير اسماعيل وجورج خوري وعلاء الدين شوك وعبد المحسن خضر وزياد نمور وعبدالحميد العموري وايهاب خدام وتامر عساف ونديم رحمون في حين فاز بانتخابات إدارة الخزانة كل من الدكتور عبد الستار السيد ونبيل شديد ومازن الدخيل ومحمد امين القادري ومحمد معروف السباعي ووجدي بهاء الدين.

وكان المؤتمر السنوي العاشر لنقابة الأطباء البيطريين انعقد أمس تحت عنوان “الثروة الحيوانية وتنميتها واجب وطني” حيث تضمن مجموعة من المطالب أهمها إحداث هيئة عامة للثروة الحيوانية وتسهيل عمليات تصدير المنتجات الحيوانية وتفعيل دور الطبيب البيطري بالرقابة الصحية وغيرها.

دمشق تطالب بإدانة أممية لمجزرة حلب وتؤكد تصميمها على محاربة الإرهاب

دمشق|

وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي حول الجريمة النكراء التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق السكان الآمنين في مدينة حلب أمس.

وقالت الوزارة في رسالتيها مرة جديدة تتعرض مدينة حلب إلى جريمة نكراء استهدفت سكانها الآمنين فقد أقدمت التنظيمات الإرهابية المسلحة التي يطلق عليها داعمو الارهاب “المعارضة المسلحة المعتدلة” يوم أمس على ارتكاب مجزرة وحشية جديدة تمثلت باطلاقها وبشكل أعمى أكثر من 100 قذيفة صاروخية على كل من أحياء السريان والسريان الجديدة والعزيزية والراشدين وصلاح الدين والاسماعيلية وعلى شارع النيل ومحيط مشفى شيحان ومساكن السبيل السكنية الآمنة كان الهدف منها إصابة أكثر ما يمكن من الاصابات البشرية وترويع السكان الآمنين وقد أدى ذلك إلى استشهاد 36 مدنيا كان بينهم 12 طفلا كما أدت المجزرة إلى جرح أكثر من 120 آخرين معظمهم من الاطفال والنساء في حصيلة قابلة للارتفاع نتيجة الاصابات الخطيرة والحرجة لبعض المواطنين بالاضافة إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالأبنية السكنية والممتلكات العامة والخاصة.

وأوضحت الوزارة أن هذه المجزرة الجديدة تأتي تكملة لسلسلة الأعمال الإرهابية الممنهجة التي تستهدف سورية منذ أكثر من أربع سنوات وانتقاما من سكان مدينة حلب بسبب صمودهم المستمر في وجه إرهاب التنظيمات الإرهابية المسلحة وتمسكهم بأرضهم ورفضهم النزوح عنها وتجسيدا لمقاومتهم للأفكار الظلامية التكفيرية.

وأكدت الوزارة في رسالتيها أن هذه الجريمة الجديدة لا يتحمل مسؤوليتها إرهابيو ما يسمى “المعارضة المسلحة المعتدلة” فحسب بل الأنظمة الداعمة والممولة لهم الحاكمة في كل من السعودية وقطر والاردن وتركيا و”إسرائيل” والتي تستمر بتمويل وايواء وتدريب وتسليح هذه التنظيمات الارهابية المسلحة.. تلك الانظمة التي تتعمد التعامي عن تنفيذ قرارات مجلس الامن الخاصة بمكافحة الارهاب في ظل صمت مريب من بعض من اعضاء مجلس الامن والمجتمع الدولي يكاد يصل الى حد التواطؤ مع هذه التنظيمات الارهابية ويوءكد على استمرار هذا البعض في انتهاج سياسات ازدواجية المعايير في مكافحة الارهاب.

وشددت وزارة الخارجية والمغتربين على ان التسييس الحاصل للازمة في سورية وازدواجية المعايير لم يعد مقبولا بعد ان تكشف للداني والقاصي وحشية وهمجية التنظيمات الارهابية والجرائم التي ترتكبها ضد سورية شعبا وارضا وحضارة وثقافة مبينة ان زيف الادعاءات التي يسعى البعض جاهدا من خلالها للترويج لوجود /معارضة مسلحة معتدلة/ بات هو ايضا غير مقبول.

وأضافت أن المجتمع الدولي مدعو اليوم للوقوف صفا واحدا للتعاون والتنسيق مع حكومة الجمهورية العربية السورية التي اخذت على عاتقها محاربة الارهاب منذ عدة سنوات بالنيابة عن شعوب المنطقة والعالم اجمع دفاعا عن وجود الانسان ونبل قيم العدالة والحرية والى انفاذ كل قرارات مجلس الامن المعنية بمكافحة الإرهاب ولاسيما قراراته رقم /2170/و/2178/و/2199/.

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول إن حكومة الجمهورية العربية السورية اذ تؤكد تصميمها على الاستمرار في محاربة الارهاب في سورية وفي الدفاع عن شعبها وحمايته وفقا لمسؤولياتها الدستورية فانها تدعو مجلس الامن والأمين العام لمنظمة الامم المتحدة إلى إدانة المجزرة الأخيرة وتسمية الأمور بمسمياتها بعيدا عن التسييس وازدواجية المعايير والى اتخاذ التدابير الجذرية الرادعة بحق التنظيمات الارهابية المسلحة والدول الداعمة والراعية لها.

الرئيس الأسد ل”ديمستورا”: التزام الصمت حيال جرائم الإرهابيين يشجعهم على إرهابهم

دمشق|

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد صباح اليوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا والوفد المرافق له.

وخلال اللقاء شرح دي ميستورا أن الهدف من زيارته هذه هو اطلاع الرئيس الأسد على نتائج مشاوراته في جنيف مع سوريين يمثلون أطيافا مختلفة من المجتمع السوري ومناقشة الخطوات التالية من أجل التوصل إلى استكمال تقريره حول سورية والذي سيقدمه إلى مجلس الأمن أواخر تموز القادم.

ودار النقاش حول المجزرة التي ارتكبها الإرهابيون يوم أمس في مدينة حلب بحق المدنيين والأطفال الأبرياء وأن الخطر الأساسي الذي يهدد سورية والسوريين هو الإرهاب المجرم الذي يتم تمويله وتسليحه وتمريره من قبل دول باتت معروفة وأن الأهم اليوم هو استعادة الأمن والأمان إلى سورية والحفاظ على سيادتها ووحدة اراضيها.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن التزام الصمت حيال الجرائم التي يقوم بها الإرهابيون من شأنه أن يشجعهم على الاستمرار في إرهابهم وأنه لا بد للعالم برمته من أن يعي الخطر الذي يشكله هذا الإرهاب على أمنه واستقراره وأن يتخذ موقفا واضحا وجريئا ضد كل من يمول ويسلح ويسهل حركة الإرهابيين وضد كل من يتجاهل الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب في منطقتنا.

وتم الاتفاق في نهاية اللقاء على متابعة التشاور من أجل إيجاد حل سياسي ناجع للأزمة في سورية وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية.

حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية والمغتربين.

لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص لديهم المعرفة بالتعداد السكاني!

 

زياد غصن

تتحمل الحكومة الحالية، بشقيها القديم والمطور، المسؤولية المباشرة عن خسارة سورية للعديد من الكفاءات والخبرات العلمية والإدارية والفنية، فإذا كانت الحرب قد دفعت البعض من هذه الكفاءات للهجرة والسفر لأسباب أمنية، فإن إهمال الحكومة للبعض الآخر من الكفاءات والخبرات وشيوع الفساد والمحسوبيات والتعينات الإدارية القائمة على المصالح والعلاقات الشخصية دفع بمن تبقى إلى البحث عن فرص عمل في دول عربية أو الهجرة نحو دول غربية، والأخطر أن الحكومة لم تتخذ خطوة واحدة تعبر فعلياً من خلالها عن حرصها على الكفاءات الموجودة، وتشجيع المهاجر منها على العودة إلى الوطن.

وليس هذا فحسب، فعدم مبالاة الحكومة بالتواصل مع الكفاءات والخبرات الوطنية الموجودة في الخارج وتشجيعها على العودة للاستفادة من إمكانياتها في هذه الظروف، تزامن مع إهمال من نوع آخر تمثل في إهمال الحكومة الحالية ترميم النقص الحاد الذي أصبحت تعاني منه مؤسسات الدولة في الكفاءات والخبرات.

فمثلاً..

جرى الحديث إعلامياً عن هجرة الكثير من الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات لاسيما المشهورين منهم، إنما هل يعرف رئيس الحكومة والوزراء أنه في سوريا اليوم لا يتوفر سوى ثلاثة أشخاص فقط لديهم المعرفة الفنية والإدارية بإجراء التعداد السكاني، وشاركوا في التعداد الأخير الذي جرى في العام 2004!!.

يعني مثلاً لو حصل هؤلاء الأشخاص الثلاثة الموجودين في المكتب المركزي للإحصاء على عروض جيدة للعمل داخلياً أو خارجياً والتحقوا به، فإن سورية ستكون بحاجة لمساعدة فنية من دول عربية أو أجنبية أو منظمات دولية لإجراء أي تعداد سكاني مقبل، وهي التي أشرفت وأنجزت وساعدت دول عربية على إنجاز تعدادها السكاني، وأبرزها كانت سلطنة عمان في العام 1993 عندما قام فريق فني سوري بالإشراف وإنجاز التعداد السكاني لسلطنة عمان الشقيقة!!.

وعندما نقول إن سورية تفقد كفاءاتها وخبراتها، فهذا يعني أن مؤسسات الدولة تتراجع وتخسر ما بنته في عقود، فما يحدث في الإحصاء على سبيل المثال يحدث للأسف في كل وزارات ومؤسسات الدولة، ودون أن تتلمس الحكومة خطورة الوضع المتشكل وتأثيراته السلبية على مستقبل أداء مؤسسات الدولة…وعلى المجتمع السوري.

هل تعرف الحكومة، التي تجتمع بكاملها مهابتها، لتخرج بقرار يطلب تأمين مقر لمحافظ إدلب أو لتهدد مديري المديريات في دير الزور المحاصرة بالإعفاء إذا لم يلتزموا بالدوام في مكاتبهم، أن أدمغة سورية التكنولوجبا والمعلوماتية أصبحوا في الخارج يعملون بمبالغ خيالية؟ هل تعرف أن جل الأطباء أصبحوا في ألمانيا وفرنسا؟ وهل…وهل…. وغيرها.

يسأل البعض: وماذا يمكن للحكومة أن تفعل إذا كانت الهجرة والسفر تحولا إلى مشروع لدى الكثيرين؟.

بإمكانها أن تفعل الكثير من ذلك على سبيل المثال لا الحصر:

-أن تتجه فعلياً للاستفادة من أصحاب الكفاءات والخبرات فعلياً في صنع القرار واتخاذها، بدل أن توكل الأمر للمحسوبيات والعلاقات الخاصة، فمثلاً عوضاً عن الاستعانة بمهندس ميكانيك في موقع له علاقة بالمعلوماتية هناك من هو أهم وأفضل وأكثر فائدة….الخ.

-البحث في الأسباب التي تدفع هذه الكفاءات والخبرات للسفر والهجرة بشكل مسؤول وعميق بعيداً عن الآراء والأفكار المسبقة، ووضع تصور واضح لمعالجتها، فعلى الأقل إذا لم تتمكن الحكومة من استعادة من هاجر وسفر فهي تكون قد عالجت الأسباب التي قد تدفع آخرين للسير بالاتجاه نفسه اليوم وغداً.

-التواصل مع الكفاءات والخبرات الوطنية وإيجاد آليات وصيغ تربطهم بالوطن والاستفادة من إمكانياتهم، التي قد تكون في بداية المشوار عن بعد أو بشكل متقطع، إنما لاحقاً هذه الخطوة ستكون مقدمة لتشجيع الكثيرين للعودة والعمل من جديد في بناء الوطن.

 

 

 

المعلم يستقبل دي ميستورا: الحكومة السورية حريصة على نجاح مؤتمر جنيف3

دمشق|

دعا وزير الخارجية وليد المعلم اليوم الاثنين، المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، لمتابعة ما تم إنجازه خلال لقاءات موسكو من أجل ضمان نجاح مؤتمر جنيف، مؤكداً دعمه للجهود الأممية من أجل التوجه نحو حل سياسي للأزمة السورية التي تخطت عاماها الرابع.

ووصل المبعوث الأممي اليوم إلى دمشق، في زيارة ستستغرق ثلاثة أيام، بحسب ما ذكرت صحيفة “الوطن السوري”، ومن المفترض أن  تركز على مشاورات جنيف التي يقوم بها دي ميستورا مع أطراف معنية بالنزاع، سعياً لإيجاد تسوية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن دي ميستورا التقى المعلم، وقدم له “عرضاً عن المشاورات التي أجراها في جنيف مؤخراً في شأن إيجاد حل سياسي للازمة في سوريا”.

من جهته، أكد المعلم  “دعم جهود المبعوث الخاص من اجل التوجه نحو حل سياسي مع التأكيد على أهمية ما تم انجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء جنيف”.

وعقدت جولتا مشاورات في موسكو في كانون الثاني ونيسان الماضيين شارك فيها ممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية المقبولة إجمالاً من دمشق.

وتم الاتفاق في العاصمة الروسية على مبادئ عامة بينها “احترام وحدة وسيادة سوريا ومكافحة الإرهاب الدولي وحل الأزمة السورية بالطرق السياسية والسلمية وفقاً لبيان مؤتمر جنيف في 30 حزيران 2012 ورفض أي تدخل خارجي ورفع العقوبات عن سوريا”.

وكانت المتحدثة باسم المبعوث الأممي جيسي شاهين ذكرت أمس أن دي ميستورا “يتطلّع خلال زيارته إلى الاجتماع مع كبار المسؤولين السوريين بهدف الاستماع إلى وجهات نظرهم حول مشاورات جنيف التي بدأت في أوائل أيار 2015، وتستمر في تموز المقبل”.

وزير الداخلية السوري يزور طهران الأسبوع المقبل

دمشق|

قال نائب وزير الداخلية الإيراني للشؤون الدولية بابك دين برست أن وزير الداخلية السوري محمد الشعار سيصل إلى العاصمة الإيرانية طهران مطلع الأسبوع القادم.

وذكر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية الإيرانية، الاثنين، أن نائب وزير الداخلية للشؤون الدولية ورئيس المركز الإعلامي بابك دين برست، أعلن بأن وزير الداخلية السوري اللواء محمد الشعار سيقوم بزيارة إلى طهران مطلع الأسبوع القادم.

وذكر الموقع الإيراني أن وزير الداخلية السوري سيلتقي نظيره الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي للبحث حول احدث التطورات في المنطقة خاصة المتعلقة بسوريا والسبل الكفيلة بتعميق وتطوير التعاون بين البلدين في المجالات ذات الصلة بالوزارتين.

وزير العمل يتعهد بحل كل مشكلات الموظفين العالقة ومنع الاجتهادات في قانون العمل

دمشق|

كشف وزير العمل خلف العبد اللـه أن الوزارة طالبت الوزارات بموافاتها بجميع مشاكل العمال، وأنه بدأ وصول الإجابات من بعضها، متعهدا بحل ومعالجة كل المشكلات التي تهم الموظفين التي كثرت الاجتهادات فيها في الفترة الأخيرة ضمن القانون الجديد، وأنه لن تبقى مسألة عالقة من دون حلّ.

وأكد العبد اللـه لـ«الوطن» أنه سيتم الانتهاء من تعديل قانون العاملين خلال ستة أشهر، لافتاً إلى أن المواضيع المتعلقة بالعاملين المؤقتين والموظفين الحاصلين على شهادات إضافية سوف يتم لحظها مع جميع المواضيع الأخرى العالقة.

وعلى خط مواز وصف العبد اللـه الأجواء في مؤتمر الجمعية العامة لمؤتمر العمل الدولي في جنيف في دورته الـ104 بالإيجابية تجاه التعامل مع وفد الحكومة السورية.

وبيّن العبد اللـه أن الوفد قدم عرضاً شاملاً حول عمليات التخريب والتدمير التي تتعرض لها المنشآت الصناعية العامة والخاصة في سورية على يد التنظيمات الإرهابية التكفيرية وما ألحقه ذلك من أضرار بالعمال نتيجة هذه الاعتداء.