علوم وتكنولوجيا

سامسونج تعتزم إطلاق مكيف هواء جديد يوفر الطاقة

بيروت – مايك بربور|

 أعلنت سامسونج الكترونيكس عن نيتّها للكشف عن أول جهاز تكييف جداري بتقنية Wind-Free والحائزة على جائزة تقدير، وذلك في معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2017 والذي سيقام في لاس فيغاس. يأتي هذا الجهاز استكمالاً لنجاح مكيف الهواء الأرضي الذي يعمل بتقنية Wind-Free، والذي انتشر في كوريا الجنوبية. إذ يدمج مكيف الهواء الجديد AR9500M تقنية التكييف الحصرية لسامسونج- Wind-Free في تصميمه، ليوفر للمستخدمين جو داخلي أكثر برودة، وكفاءة مُثلى في استهلاك الطاقة دون الإنزعاج من التدفق المباشر للهواء البارد.

وعليه، قال بيونغ سام سيو، رئيس الأجهزة المنزلية في سامسونج الكترونيكس: “سوف يحب المستخدمون كفاءة التكييف الباردة والمميزة لجهاز AR9500M في منازلهم. إذ أنهم سيفضلون فكرة عدم حاجتهم للتعرض للهواء البارد المزعج، بالإضافة إلى توفير إستهلاك الكهرباء.”

ويوفر جهاز AR9500M للمستخدمين التكييف المثالي من خلال الحفاظ على درجة حرارة مناسبة ومريحة للغرفة، وذلك باستخدام تقنية Wind-Free للتبريد، لتعمل على توزيع الهواء البارد بلطف عبر 21 ألف منفذ هواءٍ صغير. ويعمل نظام التكييف الخاص بجهاز AR9500M على مرحلتين، إذ يقوم في البداية على تخفيض درجة الحرارة باستخدام وضع التبريد السريع، ليقوم من بعدها بالتحويل تلقائياً إلى وضع التبريد الثاني- Wind-Free، ليشكّل بذلك هواءً ساكناً فور الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة. ومن شأن هذا النظام المساعدة في ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة 72% مقارنةً مع وضع التكييف السريع.

 

وباستخدام العاكس الرقمي الجديد ثماني الأقطاب من سامسونج مع تقنية دعم الطاقة POWERboost، فإن محرك AR9500M يولّد تذبذبات أقل في عزم الدوران، ليحدّ بذلك من الطاقة الإجمالية اللازمة وتقليل الوقت الذي يحتاجه الضاغط للوصول إلى سرعته القصوى (هيرتز).

كما أن مكيف AR9500M يدعم الإتصال بشبكة Wi-Fi ليمكّن المستخدم من التحكم به في أي وقت ومن أي مكان عبر تطبيق المنزل الذكي الخاص بسامسونج على الهواتف الذكية. حيث يمكن المستخدم من التحكم عن بُعد بدرجة الحرارة و ضبط الإعدادات وتلقي التحديثات بشكل أني ولحظي حول الأداء واستهلاك الطاقة اليومي، فضلاً عن توفير حلول استكشاف الأخطاء عند الحاجة إلى إصلاح المكيف.

ويتميز التصميم المثلّثي الفريد لمكيف AR9500M باحتوائه على مدخل أوسع من شأنه السماح بدخول الهواء إلى المكيف بشكلٍ أكبر. كذلك، وبفضل تحسين عرض وزاوية المخرج وتوفير ريش إضافية على شكل حرف vومروحة أكبر حجماً بنسبة 22٪ من النماذج السابقة، فإن المكيف يضمن تبريد الهواء وتدفقه بشكل أسرع وعلى نطاق أبعد وأوسع؛ الأمر الذي يتيح وصول الهواء البارد المُنعش إلى جميع زوايا الغرفة.

وستفتتح سامسونج الكترونيكس الركن الخاص بها في معرض (الإلكترونيات الإستهلاكية) CES 2017، من الخامس وحتى الثامن من شهر كانون الثاني في مركز لاس فيجاس للمعارض في الطابق الأول من القاعة المركزية Central Hall، ركن رقم 15006

علماء يصنعون أنحف سلك كهربائي في العالم من قطع الماس

استخدم علماء الفيزياء الأمريكيون والمكسيكيون والألمان قطع ألماس صغيرة جدا، لتجميع أنحف سلك كهربائي في العالم.

ونشرت مجلة ” Nature Materiales” دراسة تفصيلية حول هذا الموضوع.

وقد بلغت سماكة السلك الجديد، الذي قام العلماء بتصنيعه 3 ذرات. وهو يتكون من قسمين موصل وعازل، وتشكل أولهما ذرات الكبريت والنحاس، أما ثانيهما فتشكله ذرات ألماس نانو.

وجعل العلماء تلك البلورات تتعامل بعضها مع البعض بمقتضى قانون (قوى فان دير فال) لتشكيل البنية المطلوبة.

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف يمكن أن يستخدم في الالكترونيات البصرية والنواقل التي تتصف بموصلية فائقة، وكذلك عند تصنيع مواد تولد الطاقة الكهربائية.

يُذكر أن ألماس النانو عبارة عن أصغر بنية لشعرية كريستال الألماس. ويتألف مثل هذا الجزيء من 10 ذرات للكربون و16 ذرة للهيدروجين.

صورة مسربة لهاتف نوكيا المنتظر.. بمواصفاته الذكيّة

 انتشرت صور مسربة لـ Nokia P على الشبكة الاجتماعية الصينية Weibo، ما يدل على أن هاتف نوكيا المنتظر سيصدر قريبا، ويحتوي هاتف نوكيا الجديد على معالج ثماني النواة سناب دراغون 835، و6 غيغا بايت من الذاكرة العشوائية، فضلا عن كاميرا خلفية بدقة 23 ميغابكسل مع عدسة من نوع Zeiss.

هذا وقد قامت نوكيا بإصدار العديد من الهواتف الذكية المميزة في الماضي، ولكن بسبب قرارها استخدام منصة ويندوز فون بدلا من الآندرويد، تكبدت الشركة الفنلندية الكثير من الخسائر، ولم تحقق تلك الشعبية التي كانت تصبو إليها.

  

قرار بريطاني تاريخي يسمح بإنجاب الأطفال من 3 أشخاص

 وافقت هيئة التخصيب وعلوم الأجنة البريطانية على قرار إنجاب أطفال من سيدتين ورجل، بحسب بي بي سي.

هذا وقد قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إنه من المتوقع أن يفضي هذا القرار المثير للجدل إلى الحيلولة دون ولادة أطفال يحملون أمراضا وراثية تفتك بهم.

كما أضافت أن أطباء في نيوكاسل، طوروا شكلا متقدما للتلقيح الصناعي، سيكونون أول من يستفيد من هذا الإجراء، وقد ناشدوا بالفعل كل من يرغب في التبرع ببويضات، حيث من المحتمل ولادة أول طفل بحلول نهاية عام 2017.

وأشارت الهيئة إلى أن بعض الأسر كانت قد فقدت الكثير من الأطفال نتيجة الإصابة بمرض الميتوكوندريا غير القابل للشفاء، وهو مرض يؤثر على طاقة الإنسان وضربات القلب، حيث ينتقل المرض من الأم فقط، لذا طُورت تقنية تستخدم بويضة من متبرعة وبويضة من الأم وحيوانات منوية من الأب.

ويسمح بإجراء عملية إنجاب طفل من 3 أشخاص فقط في حال ارتفاع نسبة خطر إنجاب طفل يحمل مرض الميتوكوندريا، كما وتهدف العملية إلى إنجاب طفل يحمل قدرا ضئيلا من الحمض النووي للمتبرعة، وأصبح الإجراء قانونيا وعلميا.

ونقلت بي بي سي عن رئيسة هيئة التخصيب وعلوم الأجنة البريطانية، سالي تشيشاير قولها “إنه قرار له أهمية تاريخية”، مضيفة أن القرار يتعلق بالمضي قدما بحذر، وليس باندفاع المتحمسين، ومازال هناك طريقا طويلا.

كما يتعين على هيئة التخصيب وعلوم الأجنة منح موافقة لكل عيادة وكل مريض قبل إجراء العملية.

 

آبل تتجه لإطلاق آيفون 8 مع شحن لاسلكي على بُعد 4 أمتار

واشنطن|

قد يصبح المستقبل خال من كابلات شحن السلكية للهواتف، في حال كانت الشائعات صحيحة بأن آبل تعمل على ابتكار طريقة شحن لاسلكية فريدة لآيفون 8.

حيث يُعتقد أن شركة Energous الناشئة في كاليفورنيا تعمل على تصميم جهاز إرسال للشحن اللاسلكي متوسط المدى، ويمكن أن يعمل لمسافات تصل إلى 4.5 أمتار.

ومن المتوقع أن يُطلق الجهاز خلال النصف الأخير من عام 2017، وذلك بالتزامن مع الإصدار المتوقع لـ 3 نماذج جديدة من هاتف آيفون.

وذكر المحلل لويس بيسنيز، المُعيّن من قبل Apple Insider، أنه يوجد عدد من الاتصالات بين آبل و Energous. كما قال إن السيد بيلي مانينغ الذي كان يعمل في شركة آبل لمدة 7 سنوات، انتقل ليعمل كمدير للعمليات التنظيمية في شركة Energous في أيلول 2016.

صممت شركة Energous سابقا منصة “WattUp” المخصصة لاستخدام هوائيات صغيرة لنقل الطاقة إلى مسافات طويلة إلى حد ما. وتعمل هذه الهوائيات على مسافات أكبر من وسائل الشحن اللاسلكية الحالية، والتي تعتمد على أسلاك (لفائف) الشحن اللاسلكي التقليدية.

ويتم التحكم بعملية الشحن من قبل البرمجيات، وهذا يعني قدرة المستخدمين على تحديد الأجهزة المستقبلة للطاقة، وخلق جداول خاصة بالشحن.

وقدمت شركة آبل طلبا لبراءات الاختراع يشير إلى أن “جهاز الشحن اللاسلكي” سيكون مماثلا لشاحن البلاستيك اللاسلكي المستخدم من قبل ساعة آبل. وتتفق هذه الخطوة مع التخمينات التي تقول إن آيفون 8 سيكون بهيكل زجاجي من أجل دعم الشحن اللاسلكي.

وأشارت الشائعات السابقة إلى أن الشركة التايوانية Foxconn Technology، تعمل على تصميم وحدات شحن لاسلكية لهاتف أيفون 8 القادم.

وقال المحلل مينغ تشي كو: “نحن نعتقد أن واحدة من أهم أسباب عودة جهاز أيفون الجديد إلى الغلاف الزجاجي هو دعم الشحن اللاسلكي، ونتوقع أن تكون شركة Pegatron المورد الحصري للشاحن اللاسلكي”.

وقد تساهم فكرة الشحن اللاسلكي في حل مشكلة حقيقية تتعلق باستخدام سماعات الرأس، حيث لا يمكن شحن الهاتف واستخدام منفذ السماعات في نفس الوقت، وذلك بعد أن أصبح المنفذ واحدا في آيفون 7.

وتنصح بعض المواقع التكنولوجية مستخدمي آيفون بالتريث قبل استبدال الهاتف بالنسخة الحديثة، وانتظار نموذج العام المقبل الذي يوافق الذكرى السنوية الـ 10 لهاتف آبل الثوري.

أطباء ألمان ينصحون بأكل خيارة واحدة على الأقل يوميا

برلين|

نصح أطباء ألمان في تقرير نشره موقع “دويتشه فيليه” بتناول الخيار يوميا لأن الماء يشكل نسبة 95 بالمائة منه إضافة احتوائه على مواد غذائية قيمة.

ورأى الأطباء أن تناول خيارة على الأقل يوميًّا أمر ضروري لأنه يقوم بتيسير عملية الهضم من خلال احتوائه على إنزيمات تساعد في هضم المواد البروتينية ويحتوي على ألياف غذائية تساهم في إنقاص الوزن.

وأوضحوا أن الخيار يحتوي على معدلات عالية من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين B وفيتامين C، وعلى عناصر غذائية مهمة كالكالسيوم والمغنسيوم.

آيفون 8 ومواصفاته الخارقة … يتم شحنه لاسلكياً

 

 سيكون آيفون ٨ سيكون هاتفاً ثورياً، بعكس سلفه الممل آيفون 7، إن صحت الأنباء والشائعات حوله.

فمن المتوقع أن يشمل هاتف آبل الجديد خاصية الشحن اللاسلكي، على عكس الأجهزة المنافسة، مثل: جوجل، وسامسونغ، وHTC، وهواوي، والتي تستخدم في الغالب معيار الواجهة المفتوحة “تشي”، إذ تستطيع الشحن اللاسلكي لمسافة أربعة سم.

وتشير تقارير أن آبل توصلت إلى اتفاق مع شركة الشحن اللاسلكية Energous، التي قدمت جهاز شحن لاسلكي يطلق عليه اسم WattUp RF، يستطيع شحن الأجهزة من مسافة تصل إلى أربعة أمتار، بحسب تقريرٍ نشره موقع Express.

وفقاً للشركة، يمكن تضمين تكنولوجيا WattUp RF في مجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء، والكاميرات، ولوحات المفاتيح اللاسلكية وفأرات الكمبيوتر، وأجهزة التحكم عن بعد، وغيرها من أجهزة.

وإذا ما كانت أي من هذه الأجهزة على مسافة لا تزيد على أربعة أمتار من اﻹرسال، سيتمكن الجهاز من شحن البطارية كما لو كان موصلاً بمقبس الحائط.

إذ يستخدم نظام ترددات الراديو (RF)، وهو نظام مماثل للواي فاي لتقديم حل شحن لاسلكي آمن. وخلافاً لمنصات شحن تشي المستخدمة في الهواتف مثل غلاكسي S7 إيدج، سوف تستخدم WattUp RF الترددات اللاسلكية لشحن الهاتف.

وقد ذكرت Energous، أن النظام يمكنه التعامل مع 12 جهاز استقبال مختلفاً في وقتٍ واحد.

وهذا يعني، إن كان لديك ساعة آبل، ولوحة مفاتيح، وفأرة آبل، وآيفون 8، وآيباد برو، يمكنك أن تشحنها كلها إن كانت في نفس الغرفة مع جهاز إرسال WattUp RF.

 

شراكة آبل و Energous

في أوائل عام 2016، أعلنت Energous عن تعاونها مع شركة من “الدرجة الأولى” في مجال الإلكترونيات لتنفيذ تكنولوجيا WattUp في أجهزة المستهلك، إلا أنه لم تظهر المزيد من التفاصيل حول تلك الشراكة حتى الآن.

فيما أوضح تقرير جديد من شركة فاست، أن هناك شراكة بين Dialog، مورد آبل، و Energous.

وقد تلقت Energous استثماراً بقيمة 10 ملايين دولار من Dialog Semiconductor، المصنعة للرقائق الإلكترونية الشهر الماضي، وذلك في جزء من الصفقة.

ولا يبدو ذلك تأكيداً على أن Energous ستورد التكنولوجيا لآبل، إلا أنه بالنظر إلى حقيقة أن نحو ثلاثة أرباع أعمال Dialog تتم مع آبل، فثمة مؤشر قوي على ذلك.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Energous، ستيف ريزون، في بيانٍ، على أن الشركة سوف تنقل جميع عمليات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى Dialog.

وقال ريزون: “سوف ننقل كافة عمليات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى Dialog. وستباع كل تكنولوجيا Energous تحت العلامات التجارية لـ Dialog، وسوف تتم جميع أوامر البيع من خلال Dialog. كما يستغرق الأمر حوالي 90 يوماً للقيام بكل ذلك “.

آيفون 8.. لوح من الزجاج!

يرغب الرئيس التنفيذي للتصميم لدى آبل، جوني إيف، أن يبدو آيفون 8 وكأنه لوح واحد من الزجاج، حسب ما ذكرت صحيفة The Wall Street Journal.

وأفادت تقارير أن آيفون 8 ذا التصميم الجديد، سيكون مزوداً بشاشة OLED– مع الزجاج ذي المنحنيات الذي يلتف حول الهاتف الذكي، مثل تلك التي كانت شركة سامسونغ رائدة فيه.

فيما سيكون الهاتف بدون زر الصفحة الرئيسية، وبدلًا من ذلك، سيكون حساس استشعار البصمة Touch ID تحت الشاشة الزجاجية.

وقد مُنحت آبل بالفعل عدة براءات اختراع في الولايات المتحدة، منذ مارس/آذار 2015، تشرح ثلاث تقنيات مختلفة تُستخدم لمسح بصمات الأصابع، فيما تسمى إحداها بخاصية التصوير بالموجات فوق الصوتية، والتي يمكن استخدامها للتعرف على البصمة من خلال الشاشة الزجاجية.

وتشير براءة الاختراع أن التصوير بالموجات فوق الصوتية هو أكثر دقة من استخدام جهاز استشعار بصمة مستقل، مثل تلك الموجودة في ماسحات Touch ID المستخدمة في الجيل الحالي من هواتف آيفون.

مع إلغاء زر الصفحة الرئيسية، يمكن أن تمدد آبل الشاشة إلى الجزء السفلي من الهاتف، مع تقليل الحواف المكتنزة حول الشاشة لتقليص المساحة الكلية للجهاز، باستثناء الحافة التي تحتوي على كاميرا فيس تايم في الجزء العلوي من اللوحة، والتي من المتوقع أن تبقى.

ومن المتوقع أيضاً أن يكون التصميم الجديد من الزجاج فقط، على غرار آيفون 4 و 4S.

فيما سيسمح هذا لآبل بأن تنأى بنفسها عن تصميم “منحنيات الألومنيوم” الذي استخدمته للأجيال الثلاثة الماضية من آيفون، والذي ظهر لأول مرة مع آيفون 6.

ومن المتوقع أن تطلق أبل التصميم الجديد مطلع العام المقبل مع تحديث مجموعة آيباد.

بينما يزعم تقرير من الموقع الياباني Makotakara، نُشر في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، أن آبل تعمل على إعادة تصميم آيباد برو.

ومن المتوقع أن يتضمن آيباد الجديد شاشة 10.9 بوصة، عالية الدقة، فيما يمكن إصداره في الربيع.

لإفساح المجال لشاشة أكبر، يُتوقع أن تقلل آبل الحواف إلى شرائح رقيقة حول الشاشة

نبتة أسترالية تقضي على السرطان في ساعات

أفاد علماء في معهد البحوث الطبية بولاية كوينزلاند الاسترالية أنهم يعملون على دراسة من شأنها أن تحدث انفراجاً في مجال مكافحة السرطان، وذلك عبر فاكهة تنبت في الغابات الاستوائية أقصى شمال الولاية نفسها.

وقال الباحثون أنهم وجدوا مضاداً معروفاً باسم «EBC – 46»، في نيته التوت من «blushwood» أشجار الغابات المطيرة، والذي ينمو على النجود في بدلة إذرتون، أثبتت أنها تحوي خصائص مضادة للسرطان وتقضي عليه في غضون ساعات.

وأوضحوا أنها من فصيلة التوت البري، ومن شأنها أن تزيد الأمل في شفاء البشر من بعض الأمراض السرطانية الشائعة. وأكد الباحثون أن هذا الدواء ربما يساهم في علاج 70 في المئة من الأورام السرطانية لدى الحيوانات، ومن المتوقع أن تظهر فاعلية مماثلة لدى البشر.

وأورد الرئيس التنفيذي لشركة «كيو آنيمالز» فيكتوريا جوردون أن النبتة صغيرة الحجم، لكنها فعلياً تساعد الجسم على تدمير السرطان، الأمر الذي يمنح نهجاً آخر بدلاً من العلاج الكيميائي، وفق ما نشر موقع «هافنغتون بوست».

ووجدت الدراسة التي يقودها الدكتور غلين بويل، أن حقنة واحدة من الدواء، كفيلة في مكافحة أوراماً عدة وبفاعلية واضحة.

اكتشاف طريقة واعدة لعلاج مرض الزهايمر

اكتشف علماء من معهد ماساتشوستس التقني طريقة واعدة وثورية لعلاج مرض الزهايمر.

فقد اتضح للباحثين أن تنشيط موجات غاما في مخ قوارض مصابة بمرض الزهايمر يجعل منظومة المناعة تنظف المخ من “النفايات”. ولا يعرف المختصون بعد ما إذا كانت ستنجح هذه الطريقة في العلاج عند تطبيقها على الإنسان لأن بعض الأساليب تفشل في كثير من الحالات عند اختبارها على البشر في المستشفيات على الرغم من نجاحها في أثناء التجارب على الفئران. ولكن إذا أثبتت هذه الطريقة فعاليتها عند تطبيقها على البشر فإنها ستفتح آفاقا واسعة أمام الأطباء لأن هذا العلاج يتصف بسهولة التطبيق ولا يتطلب التدخل جراحيا في عمل جسم الإنسان.

يعتقد أن مرض الزهايمر يتسبب به تراكم مادة الببتيد أميلويد بيتا التي تتشكل من أجزاء انزيم APP الذي يشارك في عمليات ترميم الخلايا العصبية المضروبة وتشكيل الروابط بينها. ويؤدي وقوع خلل في تحويل الجزيئات القديمة من الانزيم المذكور إلى ظهور تخثرات من أميلويد بيتا، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى القضاء على الخلايا العصبية.

وقد اكتشف المختصون من معهد ماساتشوستس التقني أن عواقب تراكم الانزيم المذكور في الخلايا العصبية والذي يؤدي إلى نشوء وتطور مرض الزهايمر وهلاك الخلايا بالجملة يمكن إزالتها بطريقة بسيطة جدا وهي طريقة إعادة نشوء تلك الموجات في المخ التي تولدها الخلايا العصبية السليمة فيه. وتعتبر موجات المخ في المفهوم العام عبارة عن ترددات كهربائية ناجمة عن نشاط كل الخلايا العصبية للمخ. وتعكس طبيعة بعض هذه الترددات ما يفكر فيه الإنسان في كل وقت معين وما يفعله ونوع العمليات الجارية في رأسه. مثلا اكتشف علماء مؤخرا أن تنشيط إيقاعات معينة في المخ في أثناء المنام يؤدي إلى تحسين الذاكرة.

ولاحظ المختصون عند مراقبة الفئران المصابة بمرض ألزهايمر أن تراكم تخثرات أميلويد بيتا أثر كثيرا على الإيقاعات العالية التردد المسماة بإيقاعات غاما لجهة تغييرها. فقرر العلماء متابعة ما سيجري في المخ عند تنشيط ترددات غاما بطريقة اصطناعية. وحاول الباحثون استعادة إيقاعات غاما عن طريق إشعاع خلايا مخ الفئران بنبضات الليزر بتردد 40 هيرتزاً مما أدى إلى نتائج إيجابية فوراً تقريبا حيث انخفضت كميات أميلويد بيتا في الخلايا العصبية في مخ الفئران إلى نصفها بعد ساعات معدودة وبقيت على ذلك المستوى طوال 24 ساعة.

وأظهرت التجارب اللاحقة أن هذه النتيجة تحققت بأن تجعل موجات غاما الخلايا العصبية تولد “نفايات” انزيمية بكميات أقل، وأن تبدأ خلايا منظومة المناعة بتنظيف الوسط المحيط بالخلايا العصبية من تخثرات أميلويد بيتا.

ولئن كان العلماء لا يعلمون بعد لماذا تجري الأمور بهذه الطريقة، فهم مصرون بأية حال على مواصلة بحوثهم في سبيل معرفة آلية جريان هذه العملية.

علماء يفسرون بطء دوران الطبقات الخارجية للشمس

أكد علماء من البرازيل والولايات المتحدة أنهم توصلوا لنتائج تبين السبب الحقيقي لبطء دوران الطبقات الخارجية للشمس مقارنة بحركة طبقاتها الداخلية.

ووفقا لمجلة  Physical Review Letters درس العلماء حركية دوران الشمس وطبقاتها على مدى العشرين عاما الأخيرة ولكن أحدث النظريات التي توصل لها العلماء من البرازيل والولايات المتحدة فسرت أسباب بطء دوران الطبقات الخارجية للشمس مقارنة بحركة طبقاتها الداخلية.

وأكد العلماء أن السبب الحقيقي لتلك الظاهرة هو تأثير ظاهرة “بوينتنج-روبرتسون”، وهي ظاهرة  تعلل سبب نقص سرعة جسم صغير يدور حول الشمس نتيجة امتصاصه للأشعة الشمسية وإعادة إشعاعها في جميع الاتجاهات، حيث فسر العلماء تلك الظاهرة بأنه عند انبعاث أشعة الطاقة الشمسية الممتصة من قبل جسم ما فإن الكميات الضوئية المنبعثة تأخذ معها قصوراً ذاتياً، أي أن القصور الذاتي للجسم يقل، وتتناسب مع هذا القصور الذاتي للجسم سرعته وكتلته. وعلى الرغم من أن الإشعاع ينقص (يخف) فإن كتلة الجسم لا تتغير، لأن الطاقة الخارجية يكون قد تم قبل ذلك إكسابها إشعاعا شمسيا، وعلى ذلك فإن نقص القصور الذاتي يؤدي إلى تقليل سرعة الجسم، وهذا ما يفسر سبب بطء دوران الطبقات الخارجية للشمس.

وأشار العلماء إلى أنهم توصلوا إلى نتائج تلك الأبحاث بعد أن استخدموا مرصد حركية الشمس (SDO-Solar Dynamics Observatory) لدراسة حركة طبقات الشمس ودورانها، حيث ساعدت تلك الأبحاث على دراسة الطبقات التي يصل عمقها إلى 150 كلم أحيانا.