علوم وتكنولوجيا

علماء أتراك يكتشفون مادة بديلة لتشخيص مرض السرطان

أنقرة|

أثمرت جهود علماء أتراك في جامعة الشرق الأوسط التقنية، على مدار السنوات العشر الماضية، من اكتشاف جزيء كيميائي جديد يستخدم في تشخيص مرضيات الأنسجة “Histopathology”، وعلى رأسها السرطان. إضافة إلى استخدام الجزيء في مجالات الصناعات النسيجية والغذائية والإلكترونية والدوائية بعد تطويره.

أطلق العلماء الأتراك على الجزيء الذي اكتشفوه وطوروه اسم البريكسترولين” (Prextrolin) وهي مادة بديلة لمادة “الهيماتوكسيلين” (Hematoxylin)، ويستخرج الجزيء المكتشف من زهرة شقائق النعمان، التي تنبت في المناطق المعتدلة حراريا. بينما يستخرج الهيماتوكسيلين من شجرة “Logwood ” التي تنبت في الغابات المطرية وتوجد حاليا في جزر الكاريبي والمكسيك فقط.

وتستخرج من مادة الهيماتوكسيلين جزيئات تعرف بصبغة الهيماتوكسيلين، وهي طريقة شائعة في علم الأنسجة، عبارة عن مَزيج من الهيماتوكسيلين في الماء المقطر مع محلول اليوزين “مادة صابغة” المائي، ويستخدم عالمياً في الفحص الروتيني للأنسجة.

ونظرا لزيادة احتياج العالم لمادة الهيماتوكسيلين وصل سعر هذه المادة إلى أرقام فلكية، نظرا لطريقة استخراجها الصعبة من جذور أشجار “Logwood ” بعد أن تبلغ من العمر ما بين 20-30 عاما.

وبلغ إنتاج هذه المادة ألفين و500 طنا بينما كان حجم المادة الخام منها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر 100 ألف طنٍ. ويأتي هذا التراجع في الإنتاج بسبب التغير المناخي والحرائق التي حصلت في الغابات الاستوائية.

ويترأس الفريق الذي اكتشف الجزئ الجديد وعمل على تطويره البروفسور الدكتور غورار بوداك، مدير مؤسسة نانو بيوميد، في المدينة التكنولوجية بجامعة الشرق الأوسط ودكتور علم الأمراض بنفس الجامعة محمد بوداك.

وتمّ تسجيل المادة الجديدة في سجل براءات الاختراع العالمية، وترخيصها من قبل الجمعية الكيميائية الأمريكية، كما حصلت على جائزة “المنتج المستدام في المجال الطبي” كما حصلت على جائزة “الابتكار العظيم-2017

وقال بوداك هذه النتائج التي توصلنا إليها جاءت بعد جهد 10 أعوام. إن جزيء Prextrolin هو مستخرج من مواد طبيعية، وغير معروف من قبل، ويعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه في تركيا”.

وأكد بوداك أن المادة الجديدة ستحدث نقلة نوعية في عدة قطاعات من الحياة، لفاعليته في المجال العلمي والاقتصادي والبيئي.

وبين البروفسور التركي أنّ تأثيرها البيئي سيكون كبيرا نظرا لحدها من الطلب العالمي على مادة “الهيماتوكسيلين” المستخرجة من أشجار “Logwood الاستوائية.

وأشار بوداك أن مادة الهيماتوكسيلين غير مسجلة كابتكار، وتنتج من قبل العديد من الشركات ، وهي تختلف بدرجة النقاوة، ما يتسبب بحدوث أخطاء في التحاليل والتشخيصات الطبية.

وأضاف “عند استخدام الهيماتوكسيلين عالية النقاوة يصل سعر الـ 100 غرام 430 يورو، على عكس مادة Prextrolin المستخرجة من مواد طبيعية موجودة في الطبيعة ومن السهل زراعتها في مناطق ذات الحرارة المعتدلة، وبإمكاننا توفير المادة الجديدة للأسواق بسعر مناسب ودرجة نقاوة عالية”.

وأوضح بوداك أن حجم سوق هذه المادة في العالم يبلغ 10 مليارات يورو، وأكد أن تركيا حمت كافة حقوق إنتاج مادة Prextrolin، في العالم، ما سيشكل مردودا ماديا كبيرا للاقتصاد التركي.

دراسة بريطانية: فتح نافذة غرفة النوم ليلاً يقي من السكري والسمنة

لندن|

نشرت صحيفة “التلغراف” البريطانية، تقريرا حول نتائج الأبحاث التي قام بها البروفيسور في جامعة أكسفورد، آشلي غروسمان، الذي أكد أن فتح نافذة غرفة النوم ليلا، بهدف السماح للهواء البارد بالدخول، هو بمثابة طريقة بسيطة للوقاية من السمنة ومرض السكري/النمط الثاني.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن غروسمان، المختص في علم الغدد الصماء، قد بين وجود العديد من الأدلة التي تثبت أن انخفاض حرارة الجسم إلى درجة معينة يعتبر مفيدا لصحة الإنسان، مشيرة إلى أن تصريحات غروسمان قد تزامنت مع ظهور دراسة قام بها مجموعة من العلماء الهولنديين، تحدثوا من خلالها عن العلاقة الكامنة بين الاحتباس الحراري ومرض السكري.

وأوردت الصحيفة أن العلماء الهولنديين اكتشفوا أن ارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة فقط؛ يمكن أن يؤدي إلى ظهور 100 ألف حالة جديدة من مرض السكري كل سنة في الولايات المتحدة، ويعود السبب في ذلك إلى أن الجسم يكون في حاجة إلى حرق الدهون البنية بنسبة أقل، وذلك بغية الحفاظ على دفئه، الأمر الذي يؤدي إلى عدم استقرار الأنسولين، وزيادة في الوزن.

وفي هذا الإطار؛ أكد غروسمان أن هذه الدراسة تدعم نظرية “الحفاظ على البرودة” المتعلقة بأمراض السكري والسمنة، مشيرا إلى أن “العديد من الأدلة المقنعة أثبتت حقيقة أن انخفاض حرارة الجسم لدرجة مئوية محددة؛ من شأنه أن يحد من خطر الإصابة بمرض السكري”.

وأضاف غروسمان أن “العيش في بيئة تغلب عليها البرودة قد يُساهم في استقرار الأنسولين ودرء مرض السكري، فضلا عن أن الحصول على قسط وافر من النوم؛ من شأنه أن يحمي الإنسان من الإصابة بالسمنة ومختلف أنواع مرض السكري. ومن هذا المنطلق؛ نحن في حاجة إلى قضاء ليلة هانئة من النوم في غرفة تكون درجة حرارتها منخفضة، وذلك من خلال ترك النافذة مفتوحة، مما يسمح بدخول نسيم الليل العليل”.    

وأوضحت الصحيفة أن المركز الطبي في جامعة ماسترخت بهولندا، أصدر مؤخرا دراسة تؤكد ضرورة البقاء في مكان مغلق تتراوح درجة حرارته بين 15 و17 درجة مئوية لبضع ساعات يوميا، وذلك بهدف تجنب الزيادة في الوزن.

وعلاوة على ذلك؛ أكد الخبراء أنه في حين نحرص على أن نحافظ على درجات حرارة مرتفعة داخل المنزل والمكتب للشعور بالدفء؛ يصبح جسمنا عاجزا عن حرق الدهون بشكل طبيعي. وبالتالي؛ من المستحسن أن تكون درجات الحرارة في الداخل قريبة من درجات الحرارة في الخارج؛ لما في ذلك من فوائد جمة لصحة الإنسان.

ونوهت الصحيفة بأن حرارة الجسم المنخفضة تعزز معدل الأيض، أي سرعة حرق السعرات الحرارية، وذلك بنسبة 30 بالمائة، إذ ينتج عن الشعور بالارتعاش من البرد؛ حرق حوالي 400 سعرة حرارية في الساعة، وهو ما يضاعف نسبة الأيض بمعدل خمس مرات.

وأشارت إلى أن المركز الطبي في جامعة لايدن بهولندا، يسعى من خلال بحث تكفلت المجلة الطبية البريطانية بنشره، إلى إثبات الرابط بين الارتفاع العالمي في درجات الحرارة، وبين انتشار مرض السكري/النمط الثاني.

وأفادت الصحيفة أن الإحصائيات بينت أن حوالي ثلثي الشعب البريطاني مصابون بالسمنة أو الوزن الزائد، وتم رصد 3 ملايين و600 حالة إصابة بمرض السكري، أغلبها من النمط الثاني. ومن خلال تحليل بيانات درجات الحرارة وعدد الإصابات بمرض السكري في 50 ولاية أمريكية، بالإضافة إلى جزيرة غوام، وإقليم بورتوريكو، والجزر العذراء؛ اكتشف الباحثون أن حالات الإصابة بمرض السكري/النمط الثاني، قد شهدت ارتفاعا بنسبة 314 حالة من أصل 1000 مواطن، وذلك نتيجة ارتفاع الحرارة بدرجة مئوية واحدة في هذه المناطق.

ولفتت إلى أن جسم الإنسان يقوم بتخزين نوعين من الدهون؛ هما الدهون البيضاء التي تمثل مخزن السعرات الحرارية، والدهون البنية التي تتحول إلى طاقة وحرارة. وبالتالي؛ لا بد من تحفيز الجسم على حرق النوع الثاني من الدهون عن طريق خفض درجات الحرارة، وذلك حتى نتمكن من التخلص من الوزن الزائد.

وأضافت أنه “على الرغم من الصلة المُثبتة إلى حد ما بين درجة حرارة الجسم المنخفضة ومرض السكري، إلا أن احتمال ارتباطه بالتغير المناخي ضعيف نسبيا”.

وفي هذا الإطار؛ نقلت الصحيفة تصريحات للدكتورة، لويز براون، كبيرة الإحصائيين في وحدة التجارب السريرية التابعة لمجلس الأبحاث الطبي بكلية لندن الجامعية، قالت فيها إن “الكشف عن الصلة الكامنة بين مرض السكري ودرجة الحرارة أمر مثير للاهتمام، غير أنه لا يساعد فعليا في مواجهة تنامي حالات الإصابة بمرض السكري على المستوى العالمي، إلا إن كان الباحثون يقترحون أن ننتقل جميعا إلى مناطق أكثر برودة”.

وأضافت براون أنه “في حالة اكتشف الباحثون مؤشرا مفيدا يرتبط بمعدل الأيض من شأنه أن يقود إلى أبحاث حول علاقة الدهون البنية بظهور مرض السكري؛ فسيكون ذلك أمرا رائعا، إلا أن ذلك صعب المنال في الوقت الراهن”.

وفي الختام؛ نقلت الصحيفة عن الأستاذ المختص في الفهم العام للمخاطر بجامعة كامبريدج، البروفيسور سير ديفيد سبيغلهالتر، قوله إنه “في حال كانت هذه التقديرات صحيحة؛ فذلك يعني أن ارتفاع الحرارة بدرجتين مئويتين يرتبط بزيادة معدل الإصابة بمرض السكري بنسبة 0.7 بالمائة، وفي هذه الظروف؛ لا أعتقد أن هذا الأمر سيكون أكبر همومنا”.

براءة اختراع لـ”آبل” ستقلب موازين الحاسبات المحمولة

 

سجلت شركة “آبل” الأمريكية براءة اختراع جديدة، وصفت بأنها ستقلب موازين كافة “الحاسبات المحمولة” التي نعرفها، وستجعلنا أمام نمط جديد من الأجهزة، ربما سينتشر وتقلده باقي الشركات العالمية.

وأشار موقع “آي كلاريفايد” المعني بنقل أخبار “آبل” إلى أن براءة الاختراع الجديدة ستجعل الحاسب المحمول “ماك بوك” عبارة عن إكسسوار إلكتروني، حيث يمكنه أن يعمل بصورة كاملة عن طريق هاتف “آيفون”

وأظهرت الصور الخاصة ببراءة الاختراع الجديدة، بأنه يمكن قد تم توفير مكان يوضع هاتف “آيفون” فيه داخل الحاسب المحمول، بحيث يعمل بصورة كاملة مدعوما بالهاتف الذكي.

ووفقا لبراءة الاختراع الجديد، التي تم تسجيلها منذ سبتمبر/أيلول 2016، ولم يكشف عنها إلا حاليا، سيعتمد هاتف “آيفون” على توفير منصة لتشغيله، كي يتحول إلى هاتف ذكي، حيث يتم توفير معالج أسرع وشاشة أكبر، وكافة التقنيات التي تجعل الهاتف فعليا يتحول إلى حاسب محمول.

ومن المتوقع أن يتم دعم الجهاز بمجموعة من وسائل الدعم المستقلة مثل معالج إضافي ومعالج رسوميات، ووحدة لمعالجة الرسوميات، كي يتمكن الهاتف من التحول الكامل إلى حاسب محمول.

ومن المتوقع أن تطلق “آبل” رسميا جهاز يحاكي براءة الاختراع الجديدة، والتي متوقع أن يحمل اسم “ميرابوك” أو هيب إليت إكس 3 لاب دوك”.

أطباء بريطانيون: اكتشاف جديد للحد من الإصابة بنوبات القلب أو السكتة الدماغية

لندن|

كشف الأطباء عن دواء جديد ومبتكر قد يحد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق خفض الكولسترول “الضار” إلى مستويات غير مسبوقة.

وتبين نتائج التجارب الدولية الكبيرة التي أجريت على 27 ألف مريض، أن الدواء قد يتوفر قريباً للاستخدام من قبل الملايين.

وقالت منظمة القلب البريطانية إن النتائج تعد تقدماً كبيراً في مجال مكافحة القاتل الأكبر في العالم، حيث يموت 15 مليون شخص سنوياً جراء الإصابة بنوبات القلب أو السكتة الدماغية.

ويعتبر الكولسترول الضار العنصر “الشرير” في عالم القلب، حيث يؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية وبالتالي منع الأوكسيجين من الوصول إلى القلب والدماغ. لذا يتناول الملايين من البشر أدوية الستاتين للحد من كمية الكوليسترول الضار.

ويعمل الدواء الجديد المبتكر، evolocumab، على تغيير طريقة خفض الكبد للكوليسترول الضار، حيث يقول البروفيسور، بيتر سيفر، من جامعة إمبريال كوليدج في لندن: “إن هذا الدواء أكثر فعالية من العقاقير الأخرى المخفضة للكوليسترول”.

وقام الباحثون بإجراء التجارب في بريطانيا بتمويل من شركة الأدوية، Amgen.

وأضاف البروفيسور سيفر: “كانت النتيجة النهائية مثيرة للاهتمام، مع انخفاض الكولسترول في الدم إلى مستويات لم نشهدها في تاريخ الطب سابقا. كما سيشهد المرضى انخفاضا في نسبة خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 20%، وهي النتيجة الأعظم التي توصلنا إليها على مدى الـ 20 سنة الماضية”.

ونُشرت هذه النتائج في دورية إنغلاند للطب، كما طُرحت في اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب. وأظهرت الدراسة أيضا، أن 74 مريضا ممن تناولوا الدواء مدة عامين، لم يتعرضوا لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ويشبه، Evolocumab، الأسلحة المستخدمة من قبل النظام المناعي في مكافحة العدوى، حيث صُمم لاستهداف بروتين في الكبد يسمى “PCSK9”. ويُعطى الدواء المبتكر عن طريق الحقن في الجلد كل أسبوعين أو 4 أسابيع.

وأوضح سيفر أن هذا الدواء ربما لن يكون بديلا للعقاقير المخفضة للكوليسترول، حيث يوجد أعداد ضخمة من الأشخاص ممن يعانون من وجود مستويات عالية للكوليسترول، وعلى الأرجح يحتاجون إلى أكثر من دواء للحد من هذه المستويات.

خدمة جديدة لمستخدمي هواتف الآيفون خلال الأسبوع القادم

واشنطن|

يبدو أن هواتف آيفون ستحظى بمساعد ذكي جديد إلى جانب “سيري”، وهو “أليكسا” من أمازون، ولكن يجب على المستخدمين فتح التطبيق الخاص والضغط على الميكروفون للتحدث معه.

وعادة ما يقوم مستخدمو آيفون بتفعيل المساعد الذكي، بالقول “Hey Siri” فقط، ويتيح التحديث الجديد لمستخدمي نظام IOS إمكانية طرح الأسئلة على “أليكسا”، والتسوق وتشغيل الموسيقى، وغير ذلك.

وتقول التقارير، إن رمز الميكروفون صُمم من أجل مساعدة المستخدمين في العثور على منتجات ضمن التطبيق الخاص، ومع ذلك قامت أمازون بتطوير “أليكسا”، للاستجابة إلى الأوامر الصوتية أيضاً.

وعلى الرغم من وجود العديد من الخطوات لتفعيل أليكسا على هواتف IOS، إلا أن أمازون ستقدم عدداً كبيراً من منتجات المنزل الذكية، لطلبها باستخدام مساعدها الذكي.. وذكرت أمازون أن المساعد الذكي “أليكسا”، سيكون متاحاً لمستخدمي هواتف آيفون الأسبوع المقبل.

تزويد كاسحات الجليد الروسية بمدافع “الشبح”

 

تتميز المدافع التي صنعت باستخدام تكنولوجيا “الشبح” (ستيلس) بخصائص ممتازة.

وذكرت صحيفة “إزفيستيا” أنه من المقرر تزويد السفن الدورية للمنطقة القطبية الشمالية من مشروع 23550 (تسمى أحيانا كاسحات جليد عسكرية) بمدافع “الشبح” الحديثة أ كي-176 أم أ. وعند تصميم هذه المدافع استخدمن طرق مختلفة من أجل جعلها أقل عرضة لكشفها في منطقة الترددات الرادارية.

وقد يتم الانتهاء من السفينة من مشروع 23550 في عام 2019. وستكون هذه السفينة عبارة عن سفينة ذاتية الدفع وسفينة دورية وكاسحة جليد في آن واحد. وستكون كاسحات الجليد قادرة على العمل بنفسها وكذلك توفير الغطاء للآليات التي تسير في الطريق البحري الشمالي.

وفي الوقت نفسه، تم الانتهاء من تصميم السفن من المشروع 23550. وصممت المدافع في مصنع بطرسبورغ “أرسنال”، وتستوعب المدافع قذائف عيارها 152 76 ملم التي يمكن أن تطلق بسرعة تصل إلى 75 طلقة في الدقيقة الواحدة. ومداها محدود 16 كيلومترا.

وتعتبر السفينة فريدة من نوعها، وليس لها نظائر في مثل خصائصها. في هذا السياق، كتب عضو الكونغرس دنكان هنتر، أن الولايات المتحدة لم تبن كاسحات جليد منذ السبعينات.

سامسونج تستضيف ندوة تقنية حول تلفاز QLED المميز خلال فعاليات منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بيروت- مايك بربور|

 عقدت سامسونج للإلكترونيات، الشركة الرائدة عالميا في تصنيع أجهزة التلفاز للسنة 11 على التوالي، ندوة تقنية خلال فعاليات منتدى سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي عقد في سنغافورة لتوضيح التقنيات التي أدخلتها الشركة على أجهزة تلفاز QLED المميزة. وتناول المتحدثون في الندوة شرح ومناقشة أحدث الابتكارات في تكنولوجيا العرض النقطي Qunatom Dot التي تحتويها الأجهزة، إضافة إلى وسائل المعايرة الجديدة التي أدخلتها سامسونج بالتعاون مع شركة Portrait Displays التي استحوذت مؤخراً على SpectraCal.

ويمكن لأداة المعايرة الجديدة هذه، إظهار الفعالية العالية والأداء الممتاز لدقة اللون في تلفزيونات QLED فائقة الدقة والوضوح، حيث تقوم دقة اللون بقياس عنصرين من عناصر التلفزيون، وهما نطاق الألوان ومستوى السطوع. يعبر نطاق الألوان عن مقدار الألوان التي يمكن عرضها على الشاشة، اما ذروة السطوع فتمثل أعلى مستويات السطوع على الشاشة، وكلما اتسع نطاق الألوان وارتفع مستوى السطوع كلما كانت دقة الألوان مثالية أكثر.

وترتقي تلفزيونات سامسونج QLED فائقة الدقة والوضوح، من خلال تقنية العرض النقطي Quantum dot بالتجربة التلفزيونية إلى مستوى متقدم من جودة الصورة، لتقدم صوراً نابضة بالحياة وأعلى مستوى لدقة اللون في الأسواق بنسبة 100% وفقاً لمعيار DCI-P3 الخاص بمدى الألوان، وقد حصلت هذه التقنية على شهادة اعتماد من رابطة الهندسة الكهربائية والتقنيات الإلكترونية وتقنيات المعلوماتVDE التي تقوم بتحضير ووضع المقاييس التقنية على المستوى العالمي.

ومن المتوقع أن تتوفر أداة المعايرة التلقائية بشكل متزامن مع تشكيلة مجموعة تلفزيونات سامسونج QLED الجديدة 2017 فائقة الدقة والوضوح، حيث توفر برمجية المعايرة التلقائية التي تطورها SpectraCal معايرة دقيقة جداً وأكثر فعالية وسرعة من المعاير اليدوية عبر الشاشة او أجهزة التحكم.

وتتميز تلفزيونات QLED فائقة الدقة بمستوى سطوع يصل إلى 1,500-2000 شمعة وذلك بفضل تقنية المدى الديناميكي العاليHDR، ما يمنح الشاشات صوراً والواناً أكثر واقعية وقرباً من الألوان والمشاهد الطبيعية. كما يعكس ذلك المستوى الأمثل من السطوع للعيون، الأمر الذي يمنح المشاهدين محيطاً بصرياً مريحاً مهما كانت حالة الإضاءة في الغرفة.

وقد تم تصميم تلفزيونات QLED فائقة الدقة من أجل تلبية حاجات ومتطلبات العملاء، الأمر الذي كان حفز الشركة للتركيز على إيجاد مواصفات ووظائف جديدة بشكل مستمر من أجل تسهيل حياة العملاء.

وفي هذا الاطار، قال مصطفى صادق, المدير الإقليمي لأجهزة التلفاز والأجهزة الصوتية في سامسونج للإلكترونيات الشرق الأوسط و شمال افريقيا: ” هدفنا في سامسونج هو التأكد من حصول عملاءنا على المعلومات التي يحتاجون إليها للوصول إلى قرارات مدروسة عندما يتعلق الأمر بشراء التلفزيون. إن مجال تركيزنا الرئيسي هو جودة الصورة من خلال الاهتمام بدقة الألوان ومستوى التباين وزاوية الرؤية وديناميكية بيانات التعريف وغيرها من المواضيع ذات الأهمية لعملائنا الأعزاء. وأتمنى أن تكون هذه الندوة قد أسهمت في الإجابة على كافة تساؤلات العملاء حول أجهزة التلفاز الجديدة و أظهرت فوائد وخصائص تلفزيونات QLED فائقة دقة الجديدة من سامسونج”.

وتتميز تلفزيونات QLED فائقة الدقة الجديدة بتعزيزها للخصائص الذكية، حيث سيتمتع العملاء في العام 2017 بعيش تجربة ترفيه سلسة ومثالية بفضل القدرات المحسنة للأوامر الصوتية من سامسونج. حيث سيتمكن العملاء من التنقل بين القنوات من خلال الأوامر الصوتية بطرق متعددة، من خلال لفظ اسم البرنامج الذي يودون متابعته أو من خلال لفظ نوع البرنامج. والجديد في العام 2017 أيضاً، هو تمكن العملاء من وصل التلفزيون بجهاز ثالث من خلال لفظ اسم الجهاز، حيث سيتصل التلفزيون تلقائياً بالجهاز المذكور، كما يمكن أن يتم الاتصال بأجهزة وخدمات OTT من خلال الأوامر الصوتية أيضاً، مما يمنح العملاء نفاذاً سلساً إلى كافة المحتويات التي يرغبونها.

لمزيد من المعلومات حول أجهزة تلفاز الجديدة QLED من سامسونج يرجى زيارة http://news.samsung.com .

سامسونج تكشف الستار عن أجهزة تلفاز عصرية جديدة خلال حفل إطلاق عالمي لمنتجاتها في باريس

بيروت-مايك بربور|

كشفت سامسونج للإلكترونيات، اليوم، الستار عن تفاصيل جديدة تتعلق بتشكيلتها المميزة من أجهزة تلفاز QLED و أجهزة تلفاز الإطار The Frame المبتكرة، وذلك خلال حفل إطلاق عالمي مميز عقدته الشركة في مدينة باريس، لتثبت سامسونج مجدداً ريادتها في رسم ملامح مستقبل أجهزة الترفيه المنزلي من خلال أحدث التقنيات.

وتعليقاً على حدث الإطلاق، قال ه.س. كيم، رئيس وحدة أعمال شاشات العرض المرئية في سامسونج للإلكترونيات : “نسعى دوماً في سامسونج إلى مواصلة تزويد عملائنا بأحدث التقنيات والأجهزة المتطورة، بهدف توفير تجربة مشاهدة للعملاء تختلف كلياً عن جميع التجارب السابقة، إضافة إلى تصاميم جديدة تتكامل مع أسلوب حياتهم اليومي. وبفضل تقنيات جودة العرض الفريدة ودقة الصورة والتصميم المميز والخصائص الذكية، ستمثل تشكيلتنا الجديدة من أجهز التلفاز 2017 عصر جديد في تاريخ أجهزة التلفاز.”

ووقع اختيار سامسونج على “مدينة النور” باريس، لتكون المكان الذي سيشهد الكشف عن “تلفاز النور”، اللقب الذي أُطلق على أجهزة تلفاز QLED لتوفيرها خصائص مميزة فيما يتعلق بضمان مستوى سطوع مثالي وتجربة مشاهدة جديدة كلياً. كما أن إختيار المركز التجاري كاروسيل دو لوفر، يسلط الضوء على تركيز شركة سامسونج لناحية إطلاق التلفزيونات المتماشية من النط العصري للحياة في أيامنا هذه والتي يتم إبرازها من خلال العملين الفنيين اللذان تقدمها سامسونج لعملائها من أجهزة تلفاز QLED وأجهزة تلفاز الإطار The Frame العصرية.

 

تم تصميم أجهزة التلفاز الجديدة QLED مع الأخذ بعين الاعتبار تطلعات ورغبات المستهلكين، حيث تم التركيز على معالجة ثلاث نقاط رئيسية تهم العملاء من خلال تطوير حلول مبتكرة – وهي “جودة الصورة Q Picture ” و “الخصائص الذكية Q Smart ” و”التصميم المميز Q Style “. وقد تعاونت سامسونج مرة أخرى مع المصمم السويسري الشهير، إيف بيهار، لتصميم جهاز التلفاز المبتكر الإطار The Frame وتزويد العملاء بتحفة تكنولوجية فنية أنيقة يمكنها أن تندمج بشكل سلس داخل أي منزل.

“جودة الصورة Q Picture ” : مزيج مثالي من الضوء واللون

تنقل أجهزة تلفاز QLED تكنولوجيا العرض النقطي إلى مستوى متقدم من التميز من خلال التحديثات الجديدة التي شملت تعزيز كفاءة الضوء ومستوى الثبات، إضافة إلى طيف ألوان أوسع. ومع نقاط العرض المعدنية الجديدة، تعالج أجهزة تلفاز QLED جميع الجوانب الرئيسية لجودة الصورة، بما في ذلك زاوية المشاهدة، وحجم اللون والسطوع وحدّة تباين الألوان، حيث يمكن لأجهزة تلفاز QLED إعادة توليد الألوان بنسبة 100%، ما يوفر دقة عالية لكافة الألوان ، حيث تعتبر الأعلى في سوق أجهزة التلفاز حول العالم، لتحصل بذلك أجهزة تلفاز QLED على اعتماد كامل من قبل جمعية “فيرباند دويتشر إلكترونيكس” (VDE) التي تعد واحدة من أكبر الجمعيات التقنية العلمية في أوروبا.

بالإضافة إلى ذلك، توفر مستويات الألوان السوداء العميقة وحدّة التباين في أجهزة تلفاز QLED تجربة مشاهدة متناسقة بغض النظر عن درجة إضاءة الغرفة، حيث تتيح تقنية العرض بالمدى الديناميكي العالي HDR التي تصل دقة وضوحها إلى 1500 شمعة في أجهزة تلفاز QLED للمستخدمين مشاهدة كافة التفاصيل الدقيقة وعدم فقدان أو تشويه جودة اللون.

“الخصائص الذكية Q Smart ” : الارتقاء بتجربة الترفيه المنزلي

تم توسيع مركز سامسونج الذكيSmart Hub في التلفاز بهدف ضمان تقديم تجربة أكثر تميزاً وتكاملاً بشكل مباشر بواسطة أجهزة تلفاز QLED. وبات جهاز التحكم عن بعد المتطور من سامسونج “Samsung One Remote Control” يدعم الآن المزيد من الأجهزة ويوفر إمكانيات التحكم الصوتي عبر المزيد من الخصائص الذكية لجهاز التلفاز. وبفضل اقترانه مع تطبيق المشاهدة الذكية ” Smart View” – المتوفر على الأجهزة المتحركة بنظامي “أندرويد” و iOS، سيتمكن المستخدمين من الاستمتاع بـالمركز الذكي الخاص بهم.

“التصميم Q Style ” : صُممت لتناسب جميع أساليب الحياة العصرية

طرحت سامسونج هذا العام عناصر تصميم جديدة يمكنها أن تناسب كافة المنازل – بغض النظر عن ديكورها وتصميمها الداخلي. ويساعد نظام التوصيل الشفاف غير المرئي الجديد في حل مشكلة الكابلات التقليدية والفوضى التي تحدثها بفضل نظام الكابل الأحادي الذي أدخلته الشركة على الجهاز . وأصبح بإمكان العملاء الآن استخدام كابل شفاف واحد يجمع كافة الأجهزة معاً، ليتخلصوا بذلك من الفوضى التي تحدثها كابلات الأجهزة الخارجية العديدة في الغرفة.

وأضافت سامسونج أيضاً إلى الأجهزة ميزة التعليق على الحائط بدون فجوة No Gap Wall-mount التي تمكن العملاء من تثبيت جهازهم على الجدار بشكل سلس و متقارب من الحائط، من خلال عملية تركيب وتثبيت الجهاز بشكل سريع. وبالنسبة لأولئك الذين يفضلون عدم تثبيت التلفاز على الحائط، تقدم سامسونج لهم منصتين عصريتين لرفع وتثبيت أجهزة QLED لتبدو كأجهزة منزلية جميلة قائمة بذاتها، حيث يمكن للعملاء الاختيار ما بين منصة الاستديو” Studio Stand’” التي تشبه إلى حد كبير مسند لوحات الرسم، أو اختيار منصة الجاذبية ” Gravity Stand“، التي تتيح تثبيت الجهاز وتدويره بشكل سهل وبسيط لتمكين المستخدمين من الاستمتاع بمشاهدة فريدة من جميع الزوايا.

جهاز تلفاز الإطار The Frame : مفهوم جديد لمشاهدة التلفاز

واصلت سامسونج تركيزها على تطوير التصميم المميز وأعلنت عن مزيد من التفاصيل الخاصة بأحدث ابتكاراتها -الإطار The Frame. تم تصميم هذا الجهاز، الذي أعلنت الشركة عن الترقب له في معرض CES 2017 بإطار فني مميز ليزيد من جمالية أي غرفة أو مكان للعرض.

ويبدو الجهاز ، الذي يعتمد على التكنولوجيا الجديدة المبتكرة ، كإطار صورة معلقة على جدار عندما تكون وضعية الفن ‘Art Mode’ في وضع التشغيل. وبدلاً من أن يتلاشى إلى اللون الأسود مثل أجهزة التلفاز التقليدية، يتحول العرض في الشاشة العصرية الجديدة من سامسونج إلى تحفة فنية إبداعية، تتيح للمستخدمين اختيار قطع فنية رقمية مميزة من شاشةالإطار The Frame. ومع أكثر من 100 قطعة فنية ضمن فئات مختلفة – بما في ذلك المناظر الطبيعية والفنون المعمارية والحياة البرية وفنون الرسم والمزيد، فمن المؤكد أن ترضي كافة أذواق الباحثين عن التصاميم المذهلة . وبفضل اقترانه مع العديد من خيارات التصاميم الفنية والألوان، فضلاً عن خيارات الملحقات المتنوعة بما في ذلك الإطارات المتعددة ومنصة التثبيت الاستديو Studio Stand الاختيارية، فإن جهاز اإطار The Frame يعتبر حقاً مكمّلاً لكافة أنواع غرف الجلوس.

إضافة إلى ذلك، جهزت سامسونج جهاز تلفاز الإطار The Frame بالكابل الشفاف الجديد وميزة تثبيت الجهاز على الحائط دون فجوة No Gap Wall-mount التي تتيح للمستخدمين تركيب الجهاز في المكان الذي يشاؤون بشكل سلس وبسيط، حيث بإمكانه الاندماج بشكل كامل في جميع أنواع الغرف والامكنة دون الحاجة للقلق حول الكابلات والأسلاك المزعجة.

قطعةٌ ستشحن هاتفك في 20 دقيقة.. إليك التفاصيل!

 

على الرغم من أنها لم تعلن عن هواتف جديدة على هامش مشاركتها في المؤتمر العالمي للهواتف الذكية، إلا أن شركة “ميزو” الصينية اختارت الظهور بتقنية جديدة للشحن في المعرض العالمي. وأطلقت الشركة اسم Super mCharge على هذه التقنية التي تتيح لمستخدمي الهواتف الذكية شحن بطارية الهاتف في ظرف لا يتجاوز 20 دقيقة فقط.

وأشارت الشركة إلى أنها استغرقت أكثر من سنة في البحث والتجارب لتطوير هذه التقنية الجديدة التي تأخذ بعين الاعتبار معايير السلامة، ويمكنها شحن الهاتف بقوة 50 واط. كما أن حرارة الهاتف لا تتعدى 39 درجة أثناء عملية الشحن، وهي قيمة قريبة من درجة حرارة الإنسان، الأمر الذي يتيح للمستخدم إمكانية الاستمتاع بالألعاب أو مشاهدة محتوى فيديو على الهاتف أثناء الشحن.

وعرضت الشركة شريحة خاصة بهذه التقنية، مدعومة بكابل قادر على تمرير طاقة تبلغ قيمتها 160 واط، ممّا يجعله أفضل ثلاث مرات من الكابلات المُستخدمة حالياً. وقامت “ميزو” بإجراء التجارب على بطارية تبلغ سعتها 3000 ميلي أمبير، حيث أكدت الشركة أن البطارية تحتفظ بـ80 في المائة من الكفاءة بعد 800 عملية شحن. وأشارت “ميزو” أنها قامت بمجموعة من التجارب على البطارية، وأظهرت النتائج أن عمر البطارية قد يصل إلى أكثر من سنتين.

وأكدت شركة “ميزو” أن تقنيتها أصبحت ناضجة ومن الممكن دمجها في الهواتف القادمة، إلا أنها لن تظهر إلا بعد سنة أو سنتين.

الامارات تدشن أسرع شبكة “واي فاي” مجانية بالعالم

 

 دشنت مؤسسة مطارات دبي أسرع شبكة “واي فاي” مجانية في العالم، لتكون بمثابة الرفيق لملايين المسافرين عبر مطار دبي الدولي طول اليوم.

أعلنت المؤسسة أن سرعة الاتصال بالإنترنت تبلغ 100 ميجابت/ثانية، متجاوزة بذلك كافة المطارات الأخرى، بحسب بيان مطارات دبي الذي تم نشره عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

جاءت تلك الخطوة بعدما أطلقت مؤسسة مطارات دبي، في ديسمبر الماضي ترقية تضمنت الاتصال المجاني عالي السرعة وغير محدود السعة بالإنترنت ضمن مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال.

وقال مايكل إيبتسون، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا والبنى التحتية في مؤسسة مطارات دبي: “بصفتنا أضخم مطار دولي عالمي، فنحن في صميم حركة الرحلات الدولية حول العالم”.